http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 ولدي الغالي ،، أتشتري حصان ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منيرة
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: ولدي الغالي ،، أتشتري حصان ؟   13/12/2013, 9:50 pm



جلست الأم لتشاهد شاشة التلفاز أمامها ،، لا يشغل بالها شئ ،،

ظهر على الشاشة مقطع جذب كل انتباهها ،،

خيول و سيوف و رماح ،، كان المقطع يتحدث عن غزوة من غزوات الرسول صلى الله عليه و سلم ،،

و للحظة جال بخاطرها ولدها الصغير الذي لم تتعد سنوات  عمره الرابعة ،،

كان يلهو بجوارها يقفز و يضحك كأنه من عالم غير عالمنا ،،

تخيلته رجلا ،، فارسا ،، بطلا ،، يمتطي صهوة حصان أسود ،، 

شاهرا سيفه لأعلى ملوحا به ،، 

أيمكن أن يأتي ذلك اليوم الذي أجدك فيه يا ولدى الغالي بطلا تدافع عني ؟

كثر الظلام حولنا ،، نبدأ يومنا و نحن لا ندري علام سينتهي ،،

كثرت الدماء حولنا ،، فصار دم البشر هو الأرخص ،، 

ماذا سنصنع إن هجم الأعداء علينا ليسفكوا الدم و ينتهكوا العرض ،،

كيف ندافع حينها يا ولدي ،، أكيد سيأتي علينا الدور و سنتجرع من نفس الكأس التي شرب منها أخواننا هنا و هناك ،،

ماذا أعددنا لذلك يا ولدي ،، قلبي يتمزق خشية ذلك المستقبل المجهول ،،

نادته : ولدي الحبيب ،، تعال إليّ .

أجلسته جوارها و أشارت بيدها للشاشة ،، لفت نظره تلك الحركات السريعة ،،

بادرته بسؤال : 

* أتريد حصانا ؟ 

ـ نعم يا أمي ،، اشتري لي واحدا .

* ما هو لونه ؟ أبيض ، بني أم أسود .

ـ أريده أزرق يا أمي .

ضحكت الأم ، أتريد أن تكون بطلا كرتونيا يا ولدي ؟ بل اختر لون حصانك .

ـ إذا سأذهب للبائع لأري ما عنده .

* ما رأيك في الحصان الأسود ؟ إنه الأقوى بينهم .

ـ إذا سأختر الحصان الأسود ،، يا أمي أريد سيفا كهؤلاء الرجال .

* و ماذا ستفعل به يا ولدي ؟

ـ سأخبئه ثم أهجم به عليكم ،،

* هداك الله يا ولدي الغالي ،، تشتري سيفا لتهاجمنا به !! ،، 

بل اشترى حصانا و سيفا لتهاجم به الأشرار ،، حتى إن أتوا إلينا دافعت عنا بحصانك و سيفك ،،

و أبدا أبدا لا تخبئ سيفك بل اشهره عاليا ممتطيا حصانك و لوّح به في وجه الأشرار حتى يخافوا منك و يهربوا من أمامك .

ـ حسنا يا أمي ،، و لكنك ستكوني إلى جواري ساعتها ،، صحيح ؟

* بل ستكون أنت وسط أحبابك و أصحابك لتدافعوا عنا ،، ستكون أفضلهم يا ولدي و أشجعهم ،،

أما أنا فسأكون دائما خلفك حتى إن سقط أحدكم عن حصانه قمت بربط جرحه .

قفز الولد من جوار أمه و أخذ يلوح بيديه للأعلى شاهرا سيفه الهوائي هاتفا : لن أدعكم أيها الأشرار تقتربون من أمي و لا من بيتي .

دخل أخوه الأكبر فهتف الصغير : أتعرف يا أخي سأشتري حصانا أسود لأنه الأقوى ،، و سأمسك سيفا كبيرا ،، و لن أدع أيا من الأشرار يصل إلينا ،، سأحميكم يا أخي .

ثم التفت لأمه قائلا : و لكنك يا أمي نسيتي تلك القبعة الحديدية لأضعها على  رأسي .

،،،

كيف نربي أبنائنا ،، و كيف يربي أعدائنا أبنائهم ؟

ربوا أطفالهم على الكره و البغض ،، أرضعوا أطفالهم  كره كل ما هو سني ،،

بدلا من أن تشاهد عيون أطفالهم البراءة و الجمال ،، عودوهم على رؤية الدم ،،

دماء تسيل علي وجوههم و تتكحل بها أعينهم ،، أسالوا دماء أطفالهم لتهون عليهم دماء من سواهم ،،

حقا اعتنوا بتربية أطفالهم منذ الصغر لتتحقق رغباتهم الوحشية في تقتيل الانسان و احتلال البلدان في الكبر،،

بشاعة في التنكيل بالمخالف ،  وما كان حال أهلنا من سنة العراق و اخواننا في الاحواز و ما يحدث في سوريا منا ببعيد .

،،،

فكيف ربينا نحن أبنائنا ؟ 






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مجاهدة أطلب الشهادة
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: ولدي الغالي ،، أتشتري حصان ؟   17/12/2013, 1:14 pm


احسن الله إليك أخية
زمان العزة والفخار قرييييييييييب
والله اكبر والعزة لله


اللهم انصرنا على الصحوات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منيرة
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: ولدي الغالي ،، أتشتري حصان ؟   18/12/2013, 11:01 pm

،،،


حفظك الله أختي الفاضلة "مجاهدة أطلب الشهادة "  و رفع قدرك في الدارين .


،،،،،


نسأل الله السلامة و أن يستعملنا و لا يستبدلنا ،، 


فحالنا يدعو للقلق و لكن الأمل في الله عز وجل أكبر ،،


" لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين " ،، فمابالنا و قد  تكررت اللدغات ،، 


الجحر واحد معلوم مكانه و الحية بداخله نستيقن شرها و مكرها ،، و مع ذلك نستمر في تلقي اللدغات ،،


فإين العيب و إين الخطأ ؟ ،،


 ما لها تفسير سوى أن العيب فيمن يستقبل جسده الأذى و هو مصمم على تمثيل دور الضحية ،،


حروب لسنوات خاضها أعداؤنا مع العراق فأنهكوها و احتلوها داخليا حتى أسقطوها و أداروا فيها رحى التقتيل لأهلها ،،


الأحواز العربية التى تحولت الى فارسية ،، تتمايل أجساد أبنائها على منصات الشنق لمجرد هويتهم ،،


البحرين و ما يجري فيها ،، و الكويت و ما هي مقبلة عليه ،،


المنطقة الشرقية بالسعودية و ما بها من أحداث ،، و أما عن سوريا فحدث و لا حرج ،، 


و ما زالت مخالب العدو تزداد قسوة و شراسة و ما زالت تلك الحية نهمة لا تشبع ،،


و بعد كل ذلك و نحن مستيقنين أن الدور سيأتي علينا لا محالة ،، ماذا أعددنا ؟ 


أنبتنا أطفالا بعقليات مشوشة ملأتها أفكار مشبوهة تكره الاسلام عن طريق قنوات معلوم من يحركها ،،


تسعد الأم لمجرد أن طفلها مشغول  عنها بالمشاهدة و هي لا تدرك ما يتم بثه داخل عقله ،،


و على الطرف الآخر تكفل المتربصون برعاية أبنائهم و تربيتهم منذ الصغر 


فها هي عدة قنوات شيعية تربي أطفالهم على كراهية كل ما هو سني ،، 


سب و استهزاء و جرأة على عرض محمد صلى الله عليه و سلم و صحابته الذين اختارهم الله لنصرة نبيه ،،


ربوا أبنائهم على القوة و الجرأة على سفك الدماء بل و وضعوا لذلك أعظم الأجر ،، 


و ربما تشاهد الأم السنية تلك القنوات و تشجع ولدها على المشاهدة و هي لا تدرك أي سم يتسرب لعقله ،،


لا ندرك أنه بسوء التربية لأولئك الصغار سنظلمهم هم أولا قبل أنفسنا ،،


هذا مثال  واحد فقط لما يحدث و رغم بساطته إلا أنه يجسد لونا من ألوان التربية التي يتربي عليها الصغار ،،


من هي القدوة التى يحلم الطفل بأن يمثلها في شبابه ؟ 


كيف هي روح حب الجهاد داخله و محبة من هم على ملته و استعداده للتضحية بنفسه للدفاع عنهم ؟


أين أحلامهم لمستقبلهم و لدينهم و لبلادهم ؟



،،،


هنا كلمات رائعة للشيخ علي عبد الخالق القرني نسأل الله أن ينفعنا بها : 


هل ربينا أبناءنا على حب الجهاد؟ هل ربيناهم على الاستعداد للموت في سبيل الله؟


 لا والله، تركنا الجهاد، وأخذنا وراء الدنيا نلهث ونركض، فحل بنا ما حل من تأخر وتخلف وفساد: [[لن يُصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها]] وبمَ صَلُح أولها؟ بالجهاد في سبيل الله.


أعداؤنا يحيكون المؤامرات، ونخشى أن يقضوا علينا بين عشيةٍ وضحاها، أحاطوا بنا إحاطة السوار بالمعصم، فأين المهرب؟


 أين المفر يا عباد الله؟


 ففروا إلى الله، وعودوا إلى الله، وربوا الشباب على الرجولة،


 شبابنا في غالبهم مائعٌ ضائع لا يتحمل لسعة الهواء، ولا ضربة الشمس، هل هؤلاء على استعداد ليواجهوا عدوهم؟


 في ملعب من الملاعب يجتمع أكثر من ثلاثين ألف متفرج لمشاهدة مباراة،


 ويتساءل المسلم لو نادى منادي الجهاد: حي على الجهاد! كم سينطلق من هؤلاء الذين ناداهم منادي إبليس فأجابوه.


والله لئن بقي شبابنا على أساليب تربيتهم الآن، فهي الكارثة، فلا تلوموا إلا أنفسكم: [[نحن قومٌ أعزنا الله بالإسلام، ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله ]].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr_hany0
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: ولدي الغالي ،، أتشتري حصان ؟   18/1/2014, 3:37 am

لا حول ولا قوة الا بالله 

وهل اصبح الجهاد سنيا شيعيا 

..

...

الاسلام برئ من ذلك





عاشق ورد النيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منيرة
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: ولدي الغالي ،، أتشتري حصان ؟   18/1/2014, 4:52 pm

@dr_hany0 كتب:

الاسلام برئ من ذلك

صدقت الاسلام برئ من ذلك و لكن أتعلم ما هو ذلك الذي يتبرأ منه الاسلام ؟
الاسلام برئ من : 
-    الاعتداء على عرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالسب والطعن باتهام أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بالفاحشة و بما برأها الله منه.
-    إيذاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسب و لعن و تكفير صهريه ووزيريه والخليفتين من بعده أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما.
-    سب و لعن و تكفير الصحابة الكرام من المهاجرين والأنصار المشهود لهم بالفضل والعدالة، ومعارضة قول الله تعالى: (وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ 
وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) [التوبة : 100]. 
، فكل صحابة الرسول الأكرم صلى الله عليه و سلم عندهم كفار ما عدا نفر قليل ربما لا يتعدى العشرة .
ـ الاعتقاد بتحريف القرآن كتاب الرب سبحانه المحفوظ بحفظ الله تعالى الى يوم الدين  . 
-    تقتيل المسلمين والاستيلاء على أراضيهم و انتهاك أعراضهم و المقابل دخول أعلى درجات الجنة ،، اقتل سنيا و لك الجنة  .
ـ الاسلام برئ من كل فرقة ضالة مضلة مبتدعة تهدم الاسلام من داخله .
و هذا هو ملخص دين الرافضة 
فمن يرضى بمعتقداتهم تلك فهنيئا له الرضا .
،،،،
تسأل : " و هل أصبح الجهاد سنيا شيعيا ؟ " 
أجيبك  ،،  بل لربما اقتصر الجهاد منذ زمن طويل و منذ ظهور تلك الفرقة الضالة على جهاد تلك الفئة بعينها ،
فهي سبب غالبية الخراب و الضلال الذي حل بأرض الاسلام ،
عدو ينخر كالسوس داخل البنيان لا ينتهي طمعه بل شره للمزيد ،
لو تنبهنا له من البداية لما صارت لهم دولا الآن يتخذونها قواعد لنشر عفنهم و شرهم بيننا .
أخبرني فقط من الشخص الذي تسبب في ادخال التتار لأرض المسلمين و اراقة دماء الملايين من المسلمين حينها ؟
أرض اليمن اليوم و ما يحدث فيها من المعتدي برأيك في تلك الأحداث ؟
أرض الشام و كل ذلك الكم من التقتيل و هتك الأعراض من الذي يقوم به ؟
اخواننا من سنة العراق و ما يحدث لهم من مذابح علنية و تقتيل بشع فقط لأنهم من أهل السنة ،، 
في الوقت الذي صدرت فيه فتاوى معمميهم بتحريم جهاد الأمريكان الذين دخلوا أرض العراق ؟


لم يصبح الجهاد الآن سنيا شيعيا بل هو منذ زمن طويل و سيخبرك بذلك عني شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع فتاويه 


" وسئل شيخ الإسلام تقي الدين عمن يزعمون أنهم يؤمنون بالله عز وجل وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ويعتقدون أن الإمام الحق بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم هو علي بن أبي طالب
 وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم نص على إمامته وأن الصحابة ظلموه ومنعوه حقه وأنهم كفروا بذلك . فهل يجب قتالهم ؟ ويكفرون بهذا الاعتقاد أم لا ؟ . 
فأجاب : الحمد لله رب العالمين . أجمع علماء المسلمين على أن كل طائفة ممتنعة عن شريعة من شرائع الإسلام الظاهرة المتواترة فإنه يجب قتالها حتى يكون الدين كله لله
فلو قالوا : نصلي ولا نزكي أو نصلي الخمس ولا نصلي الجمعة ولا الجماعة أو نقوم بمباني الإسلام الخمس ولا نحرم دماء المسلمين وأموالهم أو لا نترك الربا ولا الخمر ولا الميسر
 أو نتبع القرآن ولا نتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نعمل بالأحاديث الثابتة عنه أو نعتقد أن اليهودوالنصارى خير من جمهور المسلمين
وأن أهل القبلة قد كفروا بالله ورسوله ولم يبق منهم مؤمن إلا طائفة قليلة أو قالوا : إنا لا نجاهد الكفار مع المسلمين أو غير ذلك من الأمور المخالفة لشريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته وما عليه جماعة المسلمين .
فإنه يجب جهاد هذه الطوائف جميعها كما جاهد المسلمون مانعي الزكاة وجاهدوا الخوارج وأصنافهم وجاهدوا الخرمية والقرامطة والباطنية وغيرهم من أصناف أهل الأهواء والبدع الخارجين عن شريعة الإسلام . 
،،
سأتركك مع نص الفتوى كاملة لعل الله أن يهدينا و إياكم للحق 
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=22&ID=3732

و ذلك الفيديو القصير لتعلم بعضا ـ بعضا فقط ـ مما يضمره القوم لنا .






و إن أردت الاستزادة فلدينا مزيد .




،،،،،،


عندما تذكر من تحب فاذكره بما يحب
عن سمرة بن جندب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 
«أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت » رواه مسلم 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ولدي الغالي ،، أتشتري حصان ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{استراحة المؤمنين والمؤمنات}}}}}}}}}} :: استراحة المؤمنين والمؤمنات-
انتقل الى: