http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 حوار الشيخ المغامسي مع جريدة الأنباء الكويتية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم عمارة
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: حوار الشيخ المغامسي مع جريدة الأنباء الكويتية   10/1/2012, 4:19 pm

بداية ما رأيك في الثورات
العربية والتي يطلق عليها «الربيع العربي»؟


٭ الحمد لله رب
العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، الحقيقة لا نعلم من أول من
أطلق هذه التسمية ولكن لكل دولة عربية ظروفها وطبيعة الحكم فيها قبل أن تكون فيها
ثورات والله تبارك وتعالى يقول (قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع
الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير) ونحن هنا
نعلم أن الوضع لم ينته بعد وبذلك من الصعب تقييمه هل هو حسن أم انه غير ذلك
.




يعجب البعض وهم يشاهدون بعض الحكام وقد زال حكمهم وذهب
نفوذهم.. فما تعليقكم حول ذلك؟


٭ من حيث الجملة فإن
هناك أسبابا تجعل الإنسان يفقد النعمة التي آتاه الله جل وعلا إياها ومن أعظم
أسباب ذلك أن يكون في الإنسان صد عن سبيل الله أو أن يكون فيه ظلم لعباد الله أو
تعطيل لمنافع الناس فهذه تؤذن بزوال تلك النعمة فإن كانت تلك النعمة بيد حاكم زال
حكمه وإن كانت بيد ثري زال ثراؤه وهكذا بحسب حال العبد وهذه من سنن الله التي لا تتبدل
ولا تتغير ثم إن الأمور تجري بقدر الله فالوضع التاريخي الذي تعيشه الأمة ما هو
إلا سلسلة لمراحل سبقت وأخرى سوف تلحقها ولما كان الإنسان يجهل الغيب الذي خبأه
الله تعالى عنا فإن ما وقع الآن قطعا هو توطئة لأمر يريده الله تبارك وتعالى
والعلم عند الله عن حقيقة هذا الأمر لكن الأمور تجري بقدر الله والعاقل يعلم أن من
سنن القرآن ضربين: الضرب الأول الأمور التي لا تدرى عواقبها ويخشى أن ينجم عنها
مفاسد فالأصل فيها دينيا التريث وعدم العجلة والمسابقة إليها قال الله تعالى (إذا
ضربتم في سبيل الله فتبينوا
) وهناك
آيات أخرى في هذا الشأن بخلاف القربات فأمر الله تبارك وتعالى بالمسارعة والمسابقة
إليها قال ربنا (وسارعوا) وقال (وعجلت إليك ربي لترضى) وأنواع ذلك في القرآن كثيرة.




الغرب والمصالح

يتساءل البعض عن السبب وراء مسارعة الغرب الى الحديث عن
الثورات العربية وما يحدث في عالمنا الإسلامي؟


٭ وزيرة الخارجية
الأميركية قالت عما يسمى بالربيع العربي أنه جاء بعد شتاء طويل وعلى العموم الغرب
لا يعول عليه ولا يظن به الخير ولا أنه يريد بنا خيرا، الغرب إنما يريد بقاء
مصالحه وأن يدر على مرعاهم اللبن ولهذا ما من بيئة مستقرة آمنة مطمئنة إلا ويحاول
الغرب أن يصل بها إلى شيء وهذا ما يمكنني قوله عما يعرف بالربيع العربي، على أن الشعوب
العربية جديرة بأن تحترم وقد نجم عن بعض الدول التي فيها مظالم لا تطاق، نجم عنها
منذ الوهلة الأولى خير عظيم وإن كنا نقول بأن الأمر لم يستو على سوقه ونسأل الله
أن يختار لهذه الأمة ما هو خير
.




كيف يمكن مواجهة الطغاة والأنظمة الفاسدة؟

٭ يقول الحسن البصري،
رحمه الله: إن الأمة إذا لجأت إلى السيف أوكلها الله إليه لكن لله سننا وإنما
التكليف القائم في صبر الناس على ابتلاء الله لهم وما عند الله إنما يطلب بشرع
الله وهذا هو الواجب علينا فعله
.




بعض
الثورات جاءت بنتائج إيجابية هل يمكننا أن نصدر حكما على نجاحها؟


٭ يمكن أن يقبل هذا
بصورة جزئية ولا شك أن الشعوب العربية عزيزة علينا ونحب لها الخير ونتمنى لها
الفلاح ويحزننا جدا أن يتولى امرها من لا يخاف الله فيها وإذا رأينا أن تلك الشعوب
قد شعرت بنوع من الأمن والأمان والطمأنينة والعودة إلى الدين سألنا الله لها المزيد
.




رسالة لأهل سورية

ما رسالتك لأهل سورية
وهم الآن يشهدون أوضاعا صعبة للغاية؟


٭ الشام بلاد مباركة
قال الله تعالى (سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى
الذي باركنا حوله) وقد جاءت أحاديث كثيرة في فضل الشام، قال النبي صلى الله عليه
وسلم
: «إن الله تكفل لي بالشام
وأهله» وفي حديث أبي أمامة: إني جعلت اليمن وراء ظهرك وجعلت الشام أمامك فما كان
أمامك غنيمة ورزق وأيضا قوله: طوبى لأهل الشام، وكل ذلك آثار صحيحة عن النبي صلى
الله عليه وسلم في فضل الشام، ومحاولة بعض من يقود البلاد هناك أن يبدل كلام الله
وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وأن ينقل الأمة من ارتباطها العقدي بربها إلى
أنظمة بعثية فيها من الكفر الشيء الظاهر البواح، كل ذلك محاولة لتبديل كلام الله
وهذا لا يمكن أن يتم، فطوبى لأهل الشام صبرهم وطوبى لأهل الشام ثباتهم واسأل الله الذي
نصر نبيه يوم أحد أن ينصرهم والله تبارك وتعالى يقول (من بعد ما أصابهم القرح) ولا
شك أن الشام فيها من القرح العظيم ونصيحتي لأهل الشام ألا يعولوا على كثير ممن
حولهم وأن يديروا أمرهم بالحكمة.




انتشر بين الناس أن من علامات قيام الساعة زوال حكم 7
حكام عرب، فهل هذا صحيح؟


٭ لا أعلم لهذا مستندا
يعتمد عليه ومنذ أن خلقت الدنيا تقوم دول وتزول دول وتقوم ولايات وتذهب أخرى ولا
أعرف ان كان هذا زمان المهدي او هذا أوانه، لا أظن أن هذا أوانه ولكنه لا ريب احدى
المراحل وعلم الساعة غيب
.



من الدول التي عصفت بها الثورات جمهورية مصر العربية، فما
رسالتك لأهل مصر؟


٭ لا شك أن مصر عزيزة
على الأمة كلها واسأل الله أن يكتب لهم الفوز والسعادة والصلاح والفلاح والنجاح
واللحمة والعودة للدين وكما قال شوقي عن مصر
:


لكن مصر وان أغضت على مقة عين من الخلد بالكافور تسقينا

كأم موسى على اسم الله تكفلنا وباسمه ذهبت في اليم تلقينا



هذه الأزمات التي تعصف
بالكثير من الدول العربية كيف السبيل للخروج منها بسلام؟


٭ لا شك أن النبي صلى
الله عليه وسلم وصف الداء والدواء ولن يكون الخروج من الفتن إلا بالرجوع لكتاب
الله الكريم وكذلك أن تتمسك الأمة بسنة الحبيب المصطفى وأن يكونوا على ما كان عليه
نبيهم المصطفى وبهذا تكون النجاة والسلامة
.


ما الطريقة المثلى لتنظيم العلاقة بين الحاكم والمحكوم
لاسيما مع وجود القوانين الوضعية؟


٭ لا أعتقد أن المسألة
تصلح أن تدل الناس على طريقة معينة يأتونها وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول:
لا رأي لمن لا يطاع، ولكن الأفضل أن تعود الشعوب إلى الأمة وهناك مقولة تقول: لأن
يصل الإيمان إلى أصحاب الكراسي خير من أن يصل أصحاب الإيمان إلى الكراسي وأعتقد أن
هذه المقولة فيها جزء من الصواب والمؤمن حيثما يضعه الله عليه أن يتعبد الله بشرع
الله
.



دولة الكويت تعيش استعدادات لانتخابات برلمانية وفيها
بعض التجاذبات السياسية فما النصيحة التي تقدمونها لأهل الكويت؟


٭ أسأل الله أن يلم
شملهم ويوحد صفهم والكويت عزيزة على الخليج والعالم الإسلامي وقلما تجد بلدا في
العالم الإسلامي إلا وللكويت فيه آثار حسنة من رجالاتها ومن حكامها وهذا واضح
للعيان ونقول لأهل الكويت ان اجتماع الكلمة والبعد عن الطائفية والتحزب والشتات من
أسباب نجاة الدول واستمرارها ونحذرهم من المسابقة أو الاندفاع في أشياء تخشى عواقبها
ثم إن النصيحة كلما خفيت كان النفع أعظم وأعتقد أنه ولله الحمد في الكويت حكماء
وعقلاء وهذا معروف للجميع
.



نصرة المستضعفين

ما واجب المسلم لنصرة إخوانه المستضعفين؟

٭ هذا السؤال يطول
جوابه ولكن لابد للإنسان من أن يعرف مكانه ومقامه وقدرته وبعد ذلك يحسن النية
ويأتي من العمل ما يوافق حاله والناس يختلفون والمهم أن تكون هناك رغبة في القلب
لإعانة المسلمين والعاقل لا يضع قدمه اليمنى حتى يعلم مكانا للقدم اليسرى وكما أن
الإنسان في مراحل تكوينه الخلقي يمر بمراحل ضعف وقوة فكذلك الدول والحكام وغيرهم والإنسان
عليه أن يعرف قدرته ثم بعد ذلك يقدم ما يستطيع وكما قيل العقل زينة
.


عند الفتن والنوازل ما
دور العلماء وفقهم الله؟


٭ العلماء يقع عليهم
الشيء الكثير والذي أراه أنه على العلماء أن يكون لهم جهد في الدعوة للتريث
والهدوء وعدم الانفعال أو الاندفاع وتطمين الناس وحث على العبادة في زمن الفتن
وتبصير الناس بهدوء وسكينة وما يغلب على الظن أنه يجمع الكلمة ويصون الأعراض ويحفظ
الدماء والاحتكام إلى الشارع في الغالب لا يكون فيه خير وهذا هو دور العلماء وكما قيل
:


يا معشر القراء يا ملح البلد

من يصلح الناس إذ الملح فسد



بعض الناس يشعر باليأس
لما آلت إليه الأحداث التي عصفت بالوطن العربي فما توجيه فضيلتكم؟


٭ هذا لا يكون إلا بعد
أن تستوي الأمور على سوقها والسفينة ترسو على خير ونسأل الله أن تستوي السفينة على
الجودي والناس معذورون فيما أصابهم ولكن تلك سنن لله لا تتبدل ولا تتحول ونسأل الله
أن تكون عاقبة الأمر إلى خير
.



ما النصيحة التي
تقدمها لطلاب العلم لاسيما من كان في أولى مراحل الطلب؟


٭ من كان في أول الطلب
عليه أن يشغل نفسه بالعلم وألا يشغل نفسه بالعباد والرد على الأكابر حتى يشتد عوده
كما أنصحه بقيام الليل فالعلم إن لم يقترن بالعبادة فلا خير فيه وأن يكون همهم
الأكبر أن يعظم الله بين خلقه وهذه الرسالة العظمى التي ورثها الأنبياء
.




كيف
يمكن تربية طلاب العلم على ما كان عليه السلف الصالح؟


٭ بالإكثار من قراءة
كتب السير والتراجم لأنها في الغالب تعطي حقيقة لما كان عليه أسلافنا في حياتهم
الاجتماعية وهذا للأسف الشديد غائب عن بعض طلاب العلم لأنهم يعتنون فقط بالأمور
الفقهية دون الاهتمام بذلك هذا إلى جانب التفكر والتدبر بالقرآن الكريم الذي هو
الأصل والشافعي رحمه الله يقول في كتابه الرسالة ان الإنسان إذا كان ملما بالقرآن عاملا
به كان أهلا للإمامة في الدين
.



مواجهة البدع

من الذي يقوم بالرد على أهل
البدع والأهواء وأصحاب الآراء المخالفة؟


٭ ليس كل أحد مؤهلا
لذلك كما أنه ليس كل من خالف في مسألة يمكن رميه بأنه من أهل البدع والأهواء وهذا
أمر أكثر الناس فيه وهو أحد أسباب التفرق والتحزب في الأمة وقد يسيء الإنسان من
حيث أراد الإحسان ولا شك أنه لابد من بيان الحق وإقامة الحجة على المخالف لكن هذا يكون
للأكابر حتى لا تصاب الأمة بالتفرق
.




كيف يكون الرد على أهل البدع
والأهواء؟


٭ يختلف على نوع البدعة
وسريانها ولابد أن توزن الأمور من قبل كبار العلماء والمؤهلين ولا بأس بالرد عن
طريق الكتابة أو غيرها، وبحسب انتشار البدعة يكون الرد
.

http://www.alanba.com.kw/AbsoluteNMN...6645&zoneid=14





ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yahya3
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: حوار الشيخ المغامسي مع جريدة الأنباء الكويتية   11/1/2012, 1:18 pm

حوار مهم ومليء بالدرر
وهو صادق لم يثبت سند عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن موت وخلغ الحكام قبل ظهور المهدي
الا في اثار عن اشخاص


[i]لحظات الانتظار املائها بالاستغفار[/i]

لازلنا منتظرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد العزيز
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: حوار الشيخ المغامسي مع جريدة الأنباء الكويتية   18/1/2012, 12:30 am


فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة *** وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حوار الشيخ المغامسي مع جريدة الأنباء الكويتية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: