http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 ان اخطأت فصححوني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نسرين
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: ان اخطأت فصححوني   10/12/2013, 3:59 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني واخواتي المؤمنين والمؤمنات اشهد الله اني لا احمل لهذا المنتدى واعضائه الا كل خير...
وبما اننا مسلمون يجب علينا ان نتناصح وان نساعد بعضنا لكل مافيه خير...
وارجو ان يسامحني كل من يعتقد اني اخطأت وليصوبني...
في الاونه الاخيرة الاحظ كثير من الناس ممن يتمنون قيام الخلافة على نهج الاسلام (والتي انا منهم) يدعون على حكام ويتمنون قيام الحرب عليهم بالاضافة الى الاستهزاء بالقابهم اعلم بان الكثير الكثير اذا لم يكن جميع المسلمون قد عانى من ظلمهم وجبروتهم

ولكن فلننظر للموضوع من الاقتداء باخلاق الرسول الكريم عليه افضل الصلاة والتسليم فمن ما اعرف مع قلة علمي بالدين الا اني اذكر قوله تعالى

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)


لن اكل الايه لعلمي ان شاءالله بان اخواني واخواتي في هذا المنتدى قد من الله عليهم بالهدايه والايمان (والحمدلله) فهل يجوز لي من خلال هذه الايه ان امنع نفسي من تسمية آل سعود بآل سلول؟
فإني والله ليس دفاعا عنهم ولكن اعتقد انها تفتح ابواب كثيره للشيطان منها انها تنفر القارئ للموضوع وايضا تدفع المسالم الا التصدي والجدال بسبب كبرياء الانسان المكمون في نفسه فيتشاجر الاعضاء بدون سبب الا ان الشيطان قد لعب دوره وأدى واجبه في التفريق بين المسلمين وشتت كلمتهم وصفوفهم..
والنقطة الثانيه اني لأرى ان نتبع هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث التالي :

وحدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرحوحرملة بن يحيى وعمرو بن سواد العامري وألفاظهم متقاربة قالوا حدثنا ابن وهب قال أخبرني يونس عنابن شهاب حدثني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حدثته أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد فقال لقد لقيت من قومك وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أردت فانطلقت وأنا مهموم على وجهي فلم أستفق إلا بقرن الثعالب فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني فنظرت فإذا فيها جبريل فناداني فقال إن الله عز وجل قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم قال فناداني ملك الجبال وسلم علي ثم قال يا محمد إن الله قد سمع قول قومك لك وأنا ملك الجبال وقد بعثني ربك إليك لتأمرني بأمرك فما شئت إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا.

اليس خير لنا ان ندعو لهم بالهداية او ان نكتفي بالعاء على الظالمين اجمالا دون تخصيص فالله اعلم من هو عدونا.. ووالله اخوف مااخاف انه اذا قامت الفتن فلن نسلم منها نحن ايضا والله ولينا ونصيرنا وفقني الله واياكم لما يحب ويرضى وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب النبراس الماحي
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: ان اخطأت فصححوني   10/12/2013, 4:24 am

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أحسنتي أحسن الله إليكِ ، وجزاك الله عنا كل الخير ..


حَسْبُنا اللهُ وَنِعْمَ الوَكيلُ ،،، يكشف عنا الكروب ،، يزيل عنا الخطوب ،، يغفر لنا الذنوب ،، يصلح لنا القلوب ،، يذهب عنا العيوب

أخوكم / أحمد . مسلم من مصر . [لست معبر رؤى حتى وان حاولت أن أجتهد في الفهم]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ربي رضاك والجنه
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: ان اخطأت فصححوني   10/12/2013, 8:11 am

جزاك الله خيرا كلامك صحيح اختي بل ان البعض اصبح يدعوا حتى على الجيوش الاسلاميه بالدماروالهلاك لا ادري من يعادي هل يعادي الحكومات ام الجيوش التي هي جزء من الشعب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الشهادة
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: ان اخطأت فصححوني   10/12/2013, 10:26 pm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سبحان الله سبقتني أُخيتي
فقد نوهتُ قبل ذالك في ردود قديمة إلى هذه النقطة وعدم جواز القول بها
فليس أنه علينا أن لا نقول بها من باب التعامل بالحُسنى واقتداءاً بالرسول عليه الصلاة والسلام 
ولكن علينا أن لا نقول بها من باب العدل والإنصاف وعدم الظُلم
فآل سعود هو لقب لعائلة كاملة منها الصالح ومنها الطالح ومنها الحافظ لكتاب الله ومنها المُحارب لشرع الله ولكن الأصل أن أغلب هذه الأسرة هم المؤمنين الموحدين كمثلنا جميعاً يُصيبون ويُخطئون وقلة منهم الفاسقون الموالون للأعداء وهم الذين تملكوا زمام الأمور في زماننا الحالي
فكيف يؤخذ الجميع بجريرة القلة وكيف يُطلق على الجميع لقب رجل معلوم أنه يهودي ادعى الإسلام في عصوره الأول 
للأسف الشديد أنه بعض أبناء بلاد الحرمين عندما رأوا عظائم الأمور التي اقترفها حكام أل هذا الزمن أخذوا الأقدمين بنفس الحكم وأطلقوا على عبدالعزيز أنه عميل بريطاني يهودي كان سبب تشتيت الأمة وضياع فلسطين بزعمهم ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
فلا يُهمني ما يُقال الآن من أقوال لكن ما أعلمه جيداً أننا كُنا في ضل حكم هذه الأسرة نُخبر بأن بريطانيا بلد استعماري وكان له دور عظيم في احتلال اليهود لفلسطين وعُلمنا بوعد بلفور 
وأيضاً كُنا نُدرس الحروب الصليبية وأثرها على المنطقة 
وكُنا نُدّرس بمعانٍ الجهاد وعظمة قادته سواءاً في العصور القديمة وحتى الحديثة 
ولم نكن أبداً نعلم بشيء اسمه دولة اسرائيل بل أنني كُنتُ عندما أقرأ في روايات بعض كتاب العرب وأقرأ عن أن البطل تسلل إلى دولة إسرائيل كُنتُ أتسائل أين تلك الدولة لأننا لم نكن في بلاد الحرمين نُدرس بأن هناك بلد اسمها اسرائيل 
بل كُنا نعلم بفلسطين المحتلة التي احتلها اليهود 
هكذا وجدنا التعليم في عهد هذه الأسرة وكانت مواد الدين والتاريخ واللغة العربية  مكثفة بشكل كبير في مدارسنا ومن هذه المدارس وعلى ضوءها تسابق شبابنا ليُمطروا ميادين الجهاد بوابل ماتشربوه من محبة الإسلام والإعتزاز به
فحتى لو كان ملوكنا السابقون أخطأوا أو ارتكبوا الآثام إلا أن بلادنا في عصرهم عرفت معنى الحجاب وعدم الاختلاط ومحبة بلاد المسلمين والتحمس للتسابق في نُصرتهم بالأموال 
وكم كانت الجمعيات الخيرية وصناديق التبرعات منتشرة في كل مكان من بلادنا في تلك الأزمنة 
وما بدأت الحرب على هذه القيم علانية إلّا في العصور الأخيرة ومن بعد نكبة العراق والكويت للأسف 
فهل يحق لنا أن نأخذ الكل في سلة واحدة ؟؟؟
ثُم أن من يكتب هذا الكلام ويُطلق هذا اللقب سترى أن في عائلته نفسها من يؤيد سياسة وتصرف الحكام الحاليين من هذه الأسرة والراضي كما الفاعل فهل يحق أن يُطلق على عائلته بلقب سلولي بسبب أولئك المؤيدون؟؟؟
يُخبرنا الحكم العدل سبحانه وتعالى في كتابه الكريم أنه:(لا تزر وازرة وزر أُخرى)
والحاكم يحكم على الجميع بما فيهم أسرته فحتماً هناك في أسرته من يُعارض سياسته إلا أنه لايستطيع المخالفة علانية لما قد يُصيبه وأسرته من ضرر 
ونعم لهم أخطائهم وعدم وقوفهم موقف حازم تجاه هؤلاء الزمرة الحاكمون سيؤدي بهم إلى الهلاك جميعاً لأن صمتهم جعلهم جميعاً في سلة واحدة 
إلا أننا لايجب أن نتخلى عن الحق وعن العدل حتى مع أشد الناس عداوة لنا كما أمرنا الله سبحانه وتعالى
فعلينا حال النقد وحال الوقوف أمام المنكر لننكره أن نتوجه إلى مرتكبه فقط لا أن نجمع معه من ليس لهم علاقة ممن حوله
فالله سبحانه وتعالى عندما أنزل في سورة في القرآن الكريم في ذم أبي لهب وامرأته لم يذكر معهم أبنائهم أو آبائهم أو عشيرتهم 
فلنحذر الظلم ولا نجمع السيئات والحسنات في كفة واحدة بل لنعلم أن للسيئات كفة وللحسنات كفة وعلينا أن نذكر كلاهما 
فإن اليوم أصبح  القوم يقفون مع الفسق وأهله ويُعلنون موالاة أعداء الله ضد أولياءه ويمنعون الخير فلا يعني ذالك أن السلف منهم كانوا كذالك مهما قال الأعداء خلاف ذالك لأن العبرة بما كان يدور في مملكتهم من تعاليم وقيم تُلقى إلى الرعية ونحن نعلم جيداً ماهية تلك القيم والتعاليم التي تلقيناها وعلى إثرها تعلمنا معنى الولاء والبراء والجهاد والإسلام في تلك العصور 
وللتنبيه لإانا من اشد معارضي هذا الحكم وممن يؤمن بالخلافة الإسلامية ويؤمن بأنها قادمة قريباً لا محالة ومتحمسة جداً لقيامها لكني أيضاً مؤمنة أنها عندما تقوم سيكون من ضمن رعيتها كثير من أبناء هذه العائلة أيضاً لأنهم في الأخير من أبناء أمة الإسلام وهم اخوتنا فقط من والا منهم أعداء الله ودعم أعداءه هم من سيتكفل الله بهم ومن نُعلن بغضنا لهم ورفضنا لفعلهم وأمانينا أن يُرينا الله فيهم إن أصروا على فعلهم عجائب قدرته
وكم أتمنى أن أرى زوال جميع هذه الأنظمة ومجيء راية الوحدة والتوحيد بإذن الواحد الأحد سبحانه 
وأخيراً أسأل الله أن يُرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه ويُرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه




حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِنْ عَلَامَاتِ الْبَلَاءِ وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَغْرُبَ الْعُقُولُ، وَتُنْقُصَ الْأَحْلَامُ، وَيَكْثُرَ الْهَمُّ، وَتُرْفَعَ عَلَامَاتُ الْحَقِّ، وَيَظْهَرَ الظُّلْمُ»
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفارس
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: ان اخطأت فصححوني   12/12/2013, 6:56 am

قال حبيبنا عليه الصلاة والسلام " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" (صححه الألباني في الصحيحة)




قال تعالى مادحاً وواصفاً خُلق نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم ((وَإِنّكَ لَعَلَىَ خُلُقٍ عَظِيمٍ)) القلم 4


وعن أم المؤمنين عائشة لما سئُلت رضي الله عنها عن خلق النبي عليه الصلاة والسلام، قالت : (كان خلقه القرآن)صحيح مسلم


وقدوتنا هو حبيبنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلّم


:::::::::::::::::::::


الموضوع يستحق التثبيت


جزاك الله خير اختنا الفاضلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ان اخطأت فصححوني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{مواضيع مميزه وتعليمات اداريه وابحاث}}}}}}}}}} :: قسم المتفرقات :: حوار المؤمنين وارائهم ونقاشهم-
انتقل الى: