http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 قصائد مختاره

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معتزل الفتنه
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: قصائد مختاره   10/12/2013, 12:43 am

عطية بن سمرة الليثي
- 48 -
1 - وحسبي من الدنيا دلاص حصينة ... ومغفرها يوما وصدر قناة
2 - وأجرد محبوك السراة مقلص ... شديد أعاليه وعشر شراة
3 - فأبلغ منه حاجتي وبصيرتي ... وأشفي نفسي من ولاة طغاة

الأبيات 1؟ 3 في معجم المرزباني: 297 (158) .


- 48 -
1) - الدلاص: الدرع اللينة البراقة الملساء، والمغفر: زرد ينسج على قدر الرأس يلبس تحت القلنسوة.
2) - محبوك: مدمج الخلق، السراة: الظهر.
3) - البصيرة: عقيد القلب، أو اسم لما اعتقد في القلب من الدين وتحقيق الأمر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

28 -؟ نافع بن الأزرق
- 49 -
قال في قتل مسعود بن عمرو العتكي
1 - فتكنا بمسعود بن عمرو لقيله ... لببة لا تخرج من السجن نافعا
2 - ولا تخرجن منه عطية وابنه ... فخضنا له شوبا من السم ناقعا
3 - وكانت له في الأزد حال عظيمة ... وكان لما يهوى من الأمر مانعا -
- 49 -
1) - مسعود بن عمرو: زعيم الأزد في البصرة، وفي مقلته انظر الأنساب 4 / 2: 97 وما بعدها والمغتالين: 171؛ وبية لقب عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، والي البصرة حينئذ.
2) - هو عطية بن الأسود الحنفي، تبع نجدة ثم انشق عليه لأنه ميز بين عطاء سريتين إحداهما برية والأخرى بحرية، وطعن عليه في أمور أخرى.


4 - فقالت تميم نحن أصحاب ثاره ... ولن ينتهوا حتى يعضوا الأصابعا
5 - ويصلوا بحرب الأزد، والأزد جمرة ... متى يصطلوها يصبح الأمر جاشعا
6 - فقل لتميم ما أردتم بكذبة ... تكون لها الأوطان منكم بلا قعا
الأبيات 1؟ 6 في المغتالين: 172.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
29 -؟ أبو الوزاع الراسبي
- 50 -
حث نافع بن الأزرق على الخروج بقوله: يا نافع لقد أعطيت لسانا صارما وقلبا كليلا، فلوددت أن صرامة لسانك كانت لقلبك، وكلال قلبك كان للسانك، أتحض على الحق وتقعد عنه، وتقبح الباطل وتقيم عليه؟ فقال له نافع: إلى أن تجمع من أصحابك من تنكي به عدوك، فقال أبو الوزاع:

1 - لسانك لا تنكي به القوام إنما ... تنال بكفيك النجاة من الكرب
2 - فجاهد أناسا حاربوا الله واصطبر ... عسى الله أن يخزي غوي بني حرب

 البيتان في الكامل: 605 (3: 277) وشرح النهج 1: 454 (5: 103) .

51 -
وقال إثر كلام بينه وبين نافع
1 - سأشري ولا أبغي سوى الله صاحبا ... وأبيض كالمخراق عضب المضارب
2 - فقد ظهر الجور المبير وأجمعت ... على ذاك أقوام كثيرو التكاذب
البيتان في أنساب الأشراف 4 / 2: 94
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
30 -؟ ثابت بن وعلة الراسبي
- 52 -
قال وقد سمع الزبير بن علي ينشد مرثيه في الخوارج
سأتبع إخواني وأحسو بكأسهم ... وفي الكف عضب الشفرتين مهند
البيت في أنساب الأشراف 4 / 2: 94.
-
- 51 -
1) - المخراق: السيف، كذا جاء في اللسان وأورد شاهدا عليه " وأبيض كالمخراق بليت حده " وأرى المخراق هنا: الخرقة تلوى ويفزع بها وهي لعبة للصبيان، وشبه السيف بها من حيث خفة الحركة والمرونة.
2) - المبير: المهلك.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

31 -؟ حجية بن أوس
- 53 -
قال يبكي رجاء النمري ومن قتل معه
1 - إذا ذكرت نفسي رجاء وصحبه ... أكاد على بعض الأمور ألومها
2 - فلله عينا من رأى مثل عصبة ... أقام بضبع ابن الزبير مقيمها
3 - ترى عافيات الطير يحجلن حولهم ... يقلبن أجساماً قليلاً لحومها
4 - فوا حربا ألا أكون شهدتهم ... بمكة والخيلان تدمى كلومها
الأبيات 1؟ 4 في أنساب الأشراف 4 / 2: 96
- 54 -
وقال أيضاً
1 - ندمت على تركي رجاءً وصحبه ... وتلك لعمري هفوة لا أقالها

البيت في أنساب الأشراف 4 / 2: 97
-
- 53 -
2) - الضبع: فناء الإنسان وكتفه وناحيته.
3) - عافيات الطير: الطير التي تطلب رزقها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

32 -؟ أحد الخوارج
- 55 -
قال يرثي نافع بن الأزرق
1 - شمت المهلب والحوادث جمة ... والشامتون بنافع بن الأزرق
2 - أن مات غير مداهن في دينه ... ومتى يمر بذكر نار يصعق
3 - والموت أمر لا محالة واقع ... من لا يصحبه نهاراً يطرق
4 - ورمى المهلب جمعنا بجموعه ... لما أصبنا بالصبور المتقى
5 - فلئن أمير المؤمنين أصابه ... ريب المنون فمن يصبه يغلق
6 - ولئن منينا بالمهلب إنه ... لأخو الحروب وليث أهل المشرق
7 - ولعله يشجى بنا ولعلنا ... نشجى به في كل ما قد نلتقي
8 - بالمسر تختطف النساء ذوابلاً ... وبكل أبيض صارم ذي رونق
9 - فيذيقنا في حربنا ونذيقه ... كل مقالته لصاحبه: ذق

الأبيات 1؟ 4، 6؟ 9 في الأخبار الطوال: 284؛ 1؟ 8 في الأعلام 2: 74؛ 1؟ 4 في أنساب الأشراف 4 / 2: 90 2: 169 (م) ؛ 1، 2، 5 في الأغاني 5: 5 وشرح النهج 1: 455 (5: 104) والكامل: 680 (3: 299)
-
- 55 -
1) - الكامل والنهج والأنساب والأغاني: شمت ابن بدر؛ النهج: والجائرون؛ الكامل: والظالمون.
2) - الأنساب: قد مات مداهن.
3) - يطرق: يجيء ليلاً.
5) - يغلق: ينشب فيه أو يهلك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

33 -؟ عمرة أم عمران بن الحارث الراسبي
- 56 -
قالت ترثي ابنها وقتل مع نافع بن الأزرق يوم دولاب، في أبيات:
1 - الله أيد عمراناً وطهره ... وكان عمران يدعو الله في السحر
2 - يدعوه سراً وإعلاناً ليرزقه ... شهادة بيدي ملحادة غدر
3 - ولى صحابته عن حر ملحمة ... وشد عمران كالضرغامة الهصر
4 - أعنى ابن عمرة إذ لاقى منيته ... يوم ابن باب يحامي عورة الدبر

 الأبيات 1؟ 4 في أنساب الأشراف 2: 169 (م) ؛ 1؟ 3 في الكامل: 617 (3: 296) والأغاني 6: 4 وشرح النهج 1: 454 (5: 103 والإعلام 2: 73.
-
- 56 -
1) - الأنساب: وأسعده.
2) - الأنساب: جهراً وإسراراً (رواية نسخة م) ملحادة: صيغة مبالغة؛ والملحد: المائل عن الحق أو الدين؛ غدر: غادر.
3) - الأنساب: ولى صحابته التسعون إذ دهموا؛ الكامل وشرح النهج: الذكر الهصر: الأسد الشديد الفرص والكسر؛ والضرغامة من أسماء الأسد.
4) - ابن باب: الحجاج بن باب الحميري، اختاره أهل البصرة لحمل الراية، وهو الذي التقى بعمران بن الحارث وبارزه يوم دولاب، فاختلفا ضربتين فسقطا ميتين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
4 -؟ الحارث بن كعب الشني
- 57 -
قال يرثي عون بن أحمر الضبعي وقتل مع نافع بن الأزرق، في أبيات:
1 - أيهات قد أبلى عظامي وشفها ... وأسهر ليلي ذكر عون ابن احمر
2 - فتى لا يخشى سوى الله وحده ... ويطمع في معروفه كل معتر
3 - يجاهد في الله ابن احمر صادقاً ... إذا ما ارتضى بالجور كل مقصر
الأبيات 1؟ 3 في أنساب الأشراف 2: 169 (م)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
35 -؟ نجدة بن عامر الحنفي
- 58 -
1 - وإن جر مولانا علينا جريرة ... ثبتنا لها، إن الكرام الدعائم

البيت في أنساب الأشراف 2: 175 (م)
-
1) - أيهات: لغة في هيهات.
2) - معتر: طالب عطاء.


نقل من كتاب اشعار الخوارج ل هلال ناجي


عدل سابقا من قبل حکمة هي النجاح في 10/12/2013, 11:39 pm عدل 3 مرات (السبب : قواعد اللغة)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معتزل الفتنه
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: قصائد مختاره   10/12/2013, 12:55 am

-؟ رجل من جرم
- 59 -
قال يرثي نجدة بن عامر
1 - أبعد أبي المطرح يوم حجر ... يقوم بسوقها أبداً مجير
2 - فليت سيوفكم يا أهل حجر ... أتاها يوم نجدة مستعير
3 - فأصبحت اليمامة بعد عز ... أذل رقابها الأسد العقير
4 - ولم يستبدلوا منه ابن ثور ... فقد ضاعت بكاظمة الثغور
1؟ 4 في أنساب الأشراف، 2: 175 (م)
-
- 59 -
1) - المشهور في كنية نجدة أنه أبو مالك، ولكن كان له ابن اسمه المطرح يعينه في بعض الأعمال الحربية؛ هجر: اليمامة.
4) - ابن ثور: هو أبو فديك عبد الله بن ثور أحد بني قيس بن ثعلبة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حيي بن وائل
- 60 -
قال وقد قيل له أتخرج راجلاً تقاتل السلطان:
1 - أما أقاتل عن ديني على فرس ... ولا كذا رجلاً إلا بأصحاب
2 - لقد لقيت إذن شراً وأدركني ... ما كنت أزعم في خصمي من العاب

البيت في النوادر: 5 وأنساب الأشراف 2: 174 (م) والأول في البارع: 124 وشرح الفصل 1: 732
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
38 -؟ أخت الحازوق الحنفي أو ابنته
- 61 -
قالت ترثي أخاها الحازوق في أبيات
1 - أعيني جوداً بالدموع على الصدر ... على الفارس المقتول بالجبل الوعر
2 - فإن يقتلوا الحازوق وابن مطرف ... فإن لدينا حوشباً وأبا جسر -

1) - أما: مخفف الميم مفتوح الألف، رجلاً: راجلاً، كأنه قال: أما أقاتل فارساً ولا كما أنا راجلاً إلا ومعي أصحابي، فلقد لقيت إذا شراً، أي أني أقاتل وحدي.
3 - أقلب عيني في الركاب فلا أرى ... حزاقاً فعيني كالحجاة من القطر
4 - ومن يعتم العام الوشيك ولاحقاً ... وقتل حزاق لا يزل عالي الذكر
الأبيات 1؟ 4 في أنساب الأشراف 2: 174 (م) والبيت 3 في التبريزي 1: 255، 3: 99
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
39-؟ رجل من الخوارج
- 62 -
قال وقد أوقعوا بأهل المدائن مع الزبير ابن الماحوز:
1 - ونجى يزيد سابح ذو علالة ... وأفلتنا يوم المدائن كردم
2 - وأقسم لو أدركته إذ طلبته ... لقام عليه من فزارة مأتم
البيتان في معجم ياقوت: (المدائن)
-
- 61 -
3) - اسمه حازوق ونقلته إلى " حزاق ". الحجاة: النفاخة من المطر ونحوه تعلو الماء؛ وفي الأنساب: بالحجاة.
4) - يعتمي: يقصد ويختار.
- 62 -
1) - السابح: الفرس السريع؛ العلالة: بقية جري الفرس، ويقال لأول جري الفرس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
؟ رجل من الخوارج
- 63 -
قال في سولاف
1 - كم من قتيل تنقر الطير عينه ... بسولاف غرته المنى والجعائل
البيت في أنساب الأشراف 2: 170 (م)
41 -؟ رجل من الخوارج
- 64 -
قال يذكر يوم سولاف
1 - وكائن تركنا يوم سوف منهم ... أسارى وقتلى في الجحيم مصيرها
البيت في الكامل 3: 321
-
بداهة، ولما يتلوه علالة. وكردم بن مرثد بن نجبة الفزاري، كان والياً على المدائن عندما هاجمها الزبير بن الماحوز، فهرب إلى ساباط، (الطبري 2: 755) ، ويزيد هو ابن الحارث بن يزيد بن رويم الشيباني وكان على الري.
- 63 -
1) - الجعائل: جمع جعالة وهي ما يجعل لمن يغزو بالنيابة عن من يقيم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رجل من الخوارج
- 65 -
قال في يوم سلى وسلبرى
1 - أتانا بأحجار ليقتلنا بها ... وهل تقتل الأقران ويحك بالحجر
البيت في أنساب الأشراف 2: 171 (م) والكامل: 638 (3: 326) وشرح النهج 1: 387 (4: 154) ومعجم ياقوت (سلى، سلبرى) والروض المعطار (دولاب)
43 -؟ رجل من الخوارج
- 66 -
قال في اليوم نفسه وقد حمل على رجل من أصحاب المهلب فلما خالطه الرمح صاح وا أمتاه، فضحك الخارجي
1 - أمك خير لك مني صاحبا ... 2 تسقيك محضاً وتعل رائبا ...
الشطران في الكامل: 639 (3: 327) وأنساب الأشراف 2: 171 (م) وشرح النهج 1: 387 (4: 154)
-
- 65 -
1) - الروض: يقتل الأبطال.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رجل من الخوارج
- 67 -
وقال في اليوم نفسه
1 - بسلى وسلبرى مصارع فتية ... كرام وعقرى من كميت ومن ورد
البيت في الكامل: 638 (3: 326) وشرح النهج 1: 387 (4: 154) واللسان (سلل) والمحكم 1: 104 ومعجم ياقوت (سلى، سلبرى)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معتزل الفتنه
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: قصائد مختاره   10/12/2013, 1:13 am

عبد الله بن أبي الحوساء الكلابي
- 15 -
قال وقد خوف من السلطان أن يصلبه إذا قتله:
1 - ما إن أبيالي إذا أرواحنا قبضت ... ماذا فعلتم بأوصالٍ وأبشار
2 - تجري المجرة والنسران عن قدر ... والشمس والقمر الساري بمقدار
3 - وقد علمت وخير القول أنفعه ... أن السعيد الذي ينجو من النار
الأبيات 1؟ 3 في أنساب الأشراف 4 / 1: 139؛ 2: 56 (م) والعقد 3: 302؟ 303 (منسوبة لفروة بن نوفل؛ وقال البلاذري: ويقال إن لشعر لفروة حين خرج على المغيرة بن شعبة)
-
- 15 -
1) - العقد: بأجساد " الأبشار: الجلود.
2) - العقد: والنسران بينهما " أي أن كل شيء يجري حسب ما قدر له، وكذلك الإنسان لا يتجاوز أجله، ولذا فإن الشاعر لا يبالي إذا قبضت روحه، فكل شيء مدبر بأمر الله.
3) - العقد: وخير العلم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حوثرة بن وداع الأسدي
- 16 -
قال يرتجز
1 - اكرر على هذي الجموع حوثره ... 2 فعن قليل ما تنال المغفره ...
الشطران 1، 2 في الكامل: 549 (3: 240) وشرح النهج 5: 99 (تحقيق أبو الفضل إبراهيم)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
11 - فروة بن نوفل الأشجعي
- 17 -
قال يذكر أمر التحيكم وفراقهم لعليّ
1 - كرهنا أن نريق دماً حلالاً ... وهيهات الحرام من الحلال
2 - وقلنا في التي [ ... ] بقولٍ ... معاذ الله من قيل وقال
3 - نقاتل من يقاتلنا ونرضى ... بحكم الله لا حكم الرجال
4 - وفارقنا أبا حسنٍ علياً ... فما من رجعةٍ أخرى الليالي
5 - فحكم في كتاب الله عمراً ... وذاك الأشعري أخا الضلال
الأبيات 1؟ 5 في البدء والتاريخ 5: 137
- 18 -
وقال يرثي قومه
1 - هم نصبوا الأجساد للنبل والقنا ... فلم يبق منها اليوم إلا رميمها
2 - تظل عتاق الطير تحجل حولهم ... يعللن أجساداً قليلاً نعيمها
3 - لطافاً براها الصوم حتى كأنها ... سيوف إذا ما الخيل تدمى كلومها
الأبيات 1؟ 3 في العقد 3: 303؛ والبيت 3 في المعاني الكبير: 545 واللسان (سمم)
-
- 18 -
1) - عرضوا أجسادهم للسهام والرماح طلباً للشهادة، وقد بقيت أجسادهم في أرض المعركة، ولم يبق منها إلا الرمم.
2) - عتاق الطير: كبار الطير، تأكل من أجساد ناحلة لم تعرف التنعم، أو أن الطير قل أن تجد فيها من اللحم ما تنعم به.
3) - المعاني الكبير واللسان: سيوف يمان أخلصتها سمومها: الخروق، أي أنها ذات خروق تدلّ على عتقها، شبه الرجال الذين أضمرهم الصوم بهذه السيوف؛ إذا ما الخيل تدمى كلومها: أي في حومة القتال، حين تصاب بالجراح.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حيان بن ظبيان السلمي
- 12 -
1 - خليلي ما بي من عزاءٍ ولا صبر ... ولا إربةٍ بعد المصابين بالنهر
2 - سوى نهضاتٍ في كتائب جمةٍ ... إلى الله ما تدعو وفي الله ما تفري
3 - إذا جاوزت قسطانة الريّ بغلتي ... فلست بسار نحوه آخر الدهر
4 - ولكنني سارٍ وإن قل ناصري ... قريباً، فلا أخزيكما، مع من يسري
الأبيات 1؟ 4 في الطبري 4: 132 (2: 19) ؛ 1؟ 3 في أنساب الأشراف 4 / 1: 143؛ 2: 58 (م) ويبدو أن البلاذري ينسبها إلى سالم بن ربيعة العبسي أحد أصحاب حيان
-
- 19 -
1) - الاربة: بكسر الهمزة وضمها، الحاجة.
2) - قسطانة الريّ: قرية بينها وبين الريّ مرحلة ويقال لها كستانة (ياقوت) والشاعر يلمح إلى أنه لن يعود للغزو في جيش الخلافة ولكنه يعد نفسه للخروج طلباً بثأر أهل النهر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- معاذ بن جوين بن حصين الطائي السنبسي
- 20 -
قال وهو محبوس حين هم المغيرة بنفي الخوارج من الكوفة
1 - ألا أيها الشارون قد حان لامرئ ... شرى نفسه لله أن يترحلا
2 - أقمتم بدار الخاطئين جالهة ... وكل امرئ منكم يصاد ليقتلا
3 - فشدوا على القوم العداة فإنما ... إقامتكم للذبح رأياً مضللا
4 - ألا فاقصدوا يا قوم للغاية التي ... إذا ذكرت كانت ابر وأعدلا
5 - فيا ليتني فيكم على ظهر سابح ... شديد القصيرى دارعاً غير أعزلا
6 - ويا ليتني فيكم أعادي وعدوكم ... فيسقيني كأس المنية أولا
7 - يعز عليّ أن تخافوا وتطردوا ... ولما أجرر في المحلين منصلا
8 - ولما يفرق جمعهم كل ما جدٍ ... إذا قلت قد ولىّ وأدبر أقبلا -
- 20 -
1) - الأنساب: قد آن ... يترجلا.
2) - الأنساب: أقيم.
5) - القصيري: أسفل اضلاع.
7) - المحل: الذي يستحل قتاله أو الذي لا عهد له ولا حرمة.


9 - مشيحاً بنصل السيف في حمس الوغى ... يرى الصبر في بعض المواطن أمثلا
10 - وعز عليّ أن تضاموا وتنقصوا ... وأصبح ذابث أسيراً مكبلا
11 - ولو أنني فيكم وقد قصدوا لكم ... أثرت إذن بين الفريقين قسطلا
12 - فيا رب جمع قد فللت وغارةٍ ... وشهدت وقرنٍ قد تركت مجدلا
الأبيات 1؟ 12 في الطبري 4: 132 (1: 36) والأبيات 1، 2، 3، 4، 5، 11 في أنساب الأشراف 4 / 1: 146؟ 147؛ 2: 58 (م)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
14 - أحد الخوارج
- 21 -
قال في مقتل سهم بن غالب الهجيمي
فإن يكن الأحزاب باءوا بصلبه ... فلا يبعدن الله سهم بن غالب
البيت في أنساب الأشراف 4 / 1: 148
-
9) - المشيح: الحذر أو الجاد في الأمر.
11) - القسطل: الغبار الساطع.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
15 - حارثة بن صخر القيني
- 22 -
قال وقد طلبه زياد فهرب
1 - يمنانا ليلقانا زياد ... سفاهاً والمنى طرق الضلال
2 - فقلنا يا زياد دع الهوينا ... وشمر لا أبا لك القتال
3 - فإنا لا نفر من المنايا ... ولا ننحاش من ضرب النصال
4 - ولكنا نقيم لكم طعاناً ... وضرباً يختلي هام الرجال
الأبيات 1؟ 4 في أنساب الأشراف 4 / 1: 150؛ 2: 60 (م)
- 23 -
وقال أيضاً حين هرب
1 - ستلفح حرباً يا ابن حربٍ شديدةً ... وتنتجها يتناً بسمر ذوابل
2 - فما لزياد يحرق الناب ظالماً ... عليّ فإن الله ليس بغافل
البيتان 1، 2 في أنساب الأشراف 4 / 1: 150؛ 2: 60 (م)
-
- 22 -
4) - بختلي: يقطع.
- 23 -
1) - اليتن: أن تخرج رجلا المولود قبل رأسه.
2) - يحرق الناب: كناية عن التهديد والوعيد.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أحد الخوارج
- 24 -
قال حين تشدد ابن زياد في طلب الخوارج، فاضطر إلى ترك مجالسة إخوانه
1 - ما زال بي صرف الزمان وريبه ... حتى رفضت مجالس الفتيان
2 - وألفت أقواماً لغير مودة ... وهجرت غير مفارق إخواني
3 - وأفضت في لهو الحديث وهجره ... بعد اعتياد تلاوة القرآن

الأبيات 1؟ 3 في أنساب الأشراف 4 / 1: 155؛ 2: 62 (م)
17 -؟ أبو بلال مرداس بن أدية
- 25؟
قال في الخوارج بعد مقتل عبد الله بن وهب الراسبي
1 - أبعد ابن وهب ذي النزاهة والتقى ... ومن خاض في تلك الحروب المهالكا
2 - أحب بقاء أو أرجي سلامة ... وقد قتلوا زيد بن حصن ومالكا
3 - فيا رب سلم نيتي وبصيرتي ... وهب لي التقى حتى ألاقي أولئكا
1؟ 3 في الكامل: 586 (3: 250) وشرح النهج 1: 448 (5: 85) والعقد 1: 265، 2: 399 والقناطر 2: 143، 3: 500.
- 26 -
لما انتهى زياد من خطبته المشهور عارضه أبو بلال فقال له زياد: " أيها عني فوالله ما أجد السبيل إلى ما تريده أنت وأصحابك حتى أخوض الباطل خوضاً " فقام مرداس وهو يقول:
1 - يا طالب الخير نهر الجور معترض ... طول التهجد إن لم يأت عبار -
- 25 -
القناطر: أرجي حياة أو أحب " وابن وهب عبد الله بن وهب الراسي.

2- لا كنت إن لم أصم عن كل غانية ... حتى يكون بريق الجور إمطار
البيتان في تهذيب ابن عساكر 5: 413
- 27 -
وقال
1 - ما إن نبا لي إذا أرواحنا خرجت ... ماذا فعلتم بأجساد وأوصال
2 - نرجو الجنان إذا صارت جماجمنا ... تحت العجاج كمثل الحنظل البالي
3 - إني امرؤ باعشي ربي لموعده ... إذا القلوب هوت من خوف أهوال
4 - وأدت الأرض مني مثل ما أخذت ... وقربت لحساب القسط أعمالي
5 - نفسي ظنون ولست الدهر آمنها ... من بعد كعب وطواف وغسال
6 - من كان من أهل هذا الدين كان له ... ودي وشاركته في تالد المال
7 - الله يعلم أني لا أحبهم ... إلا لوجهك دون العم والخال
الأبيات 1؟ 7 في القناطر 2: 144، والبيتان 6، 7 في القناطر 2: 408، والبيت 2: في القناطر 3: 500 والبيت 4: في الحيوان 5: 25.
-
- 27 -
1) - انظر البيت الأول من القطعة رقم: 9.
4) - الحيوان: مثلما أكلت؛ قال الجاحظ: أكل الأرض لما صار في بطنها احالتها له إلى جوهرها.
5) - هو طواف بن علاق، انظر ق رقم: 35، 40.
6) - عبر الشاعر عن معنى الأخوة في العقيدة بالحب والمشاركة المادية.
7) - ها هنا التفات " إلا لوجهك "؛ والمعنى أنت تعلم يا رب أني أحب إخواني لوجعك لا لرابطة من روابط القرابة.


أنَّ عليًّا كان في صلاةِ الفجرِ فناداهُ رجلٌ مِنَ الخوارجِ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ فأجابَهُ عليٌّ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ
صححه الالباني في ارواء الغليل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معتزل الفتنه
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: قصائد مختاره   10/12/2013, 9:51 pm

أحد الخوارج
- 69 -
1 - يا طالب الحق لا تستهو بالأمل ... فإن من دون ما تهوى مدى الأجل
2 - واعمل لربك واسأله مثوبته ... فإن تقواه، فاعلم، أفضل العمل
3 - واعز المخانيث في الماذي معلمة ... كيما تصبح غدواً ضرطة الجمل
الأبيات 1؟ 3 في الطبري 5: 18 (2: 827)
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
47 -؟ مسلم بن جبير
- 70 -
قال حين حاول قتل أبي فديك
1 - خالفت قومي في دينهم ... خلاف صبا الريح جاءت جنوبا -
- 69 -
3) - الماذي: الدرع اليبض. ضرطة الجمل: عبد الرحمن بن محمد أحد القادة الذين ندبهم بشر بن مروان سنة (72) لقتال الخوارج، فلما عسكر عند الأهواز لم يخندق، فمر به المهلب فقال له يا ابن أخي، ما يمنعك من الخندقة؟ فقال: والله لهم أهون علي من ضرطة الجمل، فقال المهلب: فلا يهونوا عليك يا ابن أخي فانهم سباع العرب.

2 - أرجي الإله وغفرانه ... ويرجون درهمه والجريبا
 البيتان في أنساب الأشراف 3: 27 (م)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
48 -؟ يزيد بن حبناء
- 71 -
قال في لقاء الخوارج لعتاب بن ورقاء
1 - صبحنا براز الروز منا بغارة ... كورد القطا فيها الوشيج المقوم
2 - وملنا على جابي المدينة كردم ... فأفلتنا فوت الأسنة كردم
3 - ونجى ابن ورقاء الرياحي سابح ... شديد مناط القصريين عثمثم -
- 71 -
1) - براز الروز: من طساسيج السواد ببغداد من الجانب الشرقي؛ الوشيج: الرماح.
2) - كردم بن مرثد بن نجبة الفزاري (راجع الرقم: 62) .
3) - القصريان: ضلعان تليان الشاكلة بين الجنب والبطن، عثمثم: قوي طويل في غلظ.

- ونحن شفينا من يزيد صدورنا ... ومن خيله، وصاحب الحرب

مغشم الأبيات 1؟ 4 في أنساب الأشراف 2: 172 (م)
- 72 -
وقال في كلمة له طويلة وكتبت إليه زوجه تطلب هدايا وألطافاً
1 - دعي اللوم إن العيش ليس بدائم ... ولا تعجلي باللوم يا أم عاصم
2 - فإن عجلت منك الملامة فاسمعي ... مقالة معني بحقك عالم
3 - ولا تعذلينا في الهدية إنما ... تكون الهدايا من فضول المغانم
4 - فليس بمهد من يكون نهاره ... جلاداً ويمسي ليله غير نائم
5 - يريد ثواب الله يوماً بطعنة ... غموس كشدق العنبري بن سالم
6 - أبيت وسربالي دلاص حصينة ... ومغفرها والسيف فوق الحيازم -
4) - يزيد بن الحارث بن يزيد بن رويم الشيباني وكان على الري؛ مغشم: يركب رأسه لا يثنيه شيء عما يريد ويهوى، من شجاعته.
- 72 -
1) - المؤتلف والأعلام: ذري اللوم.
3) - الأعلام: في الهدايا فإنما؛ أمالي الشجري: الغنائم.
4) - يريد: يمسي هو في ليله ويكون هو في نهاره، ولكنه أسند الفعل لليل والنهار، ولو قال: من يكون نهاره (بالنصب) ويمسي ليله (بالنصب) غير نائم لكان جيداً.
5) - غموس: واسعة محيطة، والعنبري بن سالم رجل منهم كان يقال له الأشدق.
6) - دلاص: درع ملساء براقة لينة، والمغفر: زرد يلبس تحت القلنسوة؛ والحيازم: الصدور.

حلفت برب الواقفين عشية ... لدى عرفات حلفة غير آثم
8 - لقد كان في القوم الذين لقيتهم ... بسابور شغل عن بزوز اللطائم
9 - توقد في أيديهم زاعبية ... ومرهفة تفري شؤون الجماجم
10 - ترى الخيل تردي بالتجافيف بينهم ... بفرسانها مر النسور القشاعم
11 - إذا انتطحت منا كراديس غادرت ... جراثيم صرعى للنسور القشاعم
12 - ولم أك مشغولاً بسابور عنكم ... وبالسفح إذ نغشى صدور الغواشم
 الأبيات 1؟ 9، 11، 12 في العلام 2: 81؛ 1؟ 9 في امؤتلف: 106 والكامل: 699 (3: 409؟ 410) وشرح النهج 1: 408 (4: 223) ؛ 1، 3؟ 9 في الوحشيات، 78 والحماسة الشجرية: 58؛ والبيت 10 في الحماسة الشجرية: 58
- 73 -
وقال أيضاً
1 - إني هزئت من أم الغمر إذ هزئت ... بشيب رأسي وما بالشيب من عار
2 - ما شقوة المرء بالإقتار يقتره ... ولا سعادته يوماً بإكثار -
8) - البزوز: جمع بز أي أنواع الثياب، واللطائم: الإبل التي تحمل البز والعطر.
9) - الزاعبية: الرماح منسوبة إلى زاعب وهو رجل من الخزرج، وقيل الزاعبي الذي إذا هز اضطرب كأن كعوبه يجري بعضها في بعض للينه؛ تفري: تقد وتقطع.
10) - تردي: تمشي الرديان؛ التجافيف: جمع تجفاف وهو ما يوضع على الخيل وتجلل به من سلاح وآلة تقيها الجراح، والقشعم: النسر المسن.
11) - يبدو أن هذا البيت رواية أخرى للبيت السابق؛ والجارثيم: جمع جرثومة: وهي ما اجتمع وتكوم، ويعني هنا جثث القتلى.
- 73 -
1) - ورد إنشاده أيضاً: إني هزأت.


أنَّ عليًّا كان في صلاةِ الفجرِ فناداهُ رجلٌ مِنَ الخوارجِ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ فأجابَهُ عليٌّ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ
صححه الالباني في ارواء الغليل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معتزل الفتنه
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: قصائد مختاره   10/12/2013, 10:01 pm

لمن يستزيد من الاشعار الحماسية

الكتاب : ( شعر الخوارج ) جمع الدكتور إحسان عباس من يريده يبحث عنه موجود pdf





كتاب اخر
صورة المرأة في شعر الخوارج‎ ‎في العصر الأموي
الكتاب 

يحاول هذا البحث رسم صورة للمرأة في شعر الخوارج في العصر الأموي، وإظهار نفسيتها وعواطفها تجاه ما يدور حولها من خلافات فكرية واجتماعية، فرضتها عليها طبيعة ذلك العصر، ويركز على إبراز موقفها تجاه الأحزاب المتصارعة، معتمدا على شعرها وشعر غيرها فيها، متبعا المنهج الوصفي التحليلي في دراسة الأشعار وتحليلها، كونها أقرب المناهج النقدية إلى ذلك العصر.

للتحميل
pdf  متوفر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معتزل الفتنه
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: قصائد مختاره   4/1/2014, 2:29 am

حوثرة بن وداع الأسدي
- 16 -
قال يرتجز
1 - اكرر على هذي الجموع حوثره ... 2 فعن قليل ما تنال المغفره ...


لا اعلم كيف عرف انه على حق وانه مغفور له
لا اعلم لماذا تزكيت النفس في شعر الخوارج !!!!!


أنَّ عليًّا كان في صلاةِ الفجرِ فناداهُ رجلٌ مِنَ الخوارجِ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ فأجابَهُ عليٌّ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ
صححه الالباني في ارواء الغليل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصائد مختاره
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{استراحة المؤمنين والمؤمنات}}}}}}}}}} :: استراحة المؤمنين والمؤمنات-
انتقل الى: