http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 تحديد تاريخ وقوع الرؤيا وسلبياته الكبرى على المسلمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفارس
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: تحديد تاريخ وقوع الرؤيا وسلبياته الكبرى على المسلمين   7/12/2013, 7:27 pm

تحديد تاريخ وقت وتاريخ وقوع الرؤيا وخصوصاً مايتعلق بالمهدي وأشراط الساعة الكبرى وتضارب التواريخ من رؤيا لأخرى يحتاج وقفة حاسمة وإعادة نظر:

-ألا يكفينا في هذا الأمر قول الحق تبارك وتعالى "قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله.."
وقوله تعالى "وماتدري نفسٌ ماذا تكسب غداً"

-أيضاً كان تأويل الأنبياء للرؤى لا يُحدد فيه تاريخ وإنما مبشرات أو إنذار دون ذكر الوقت،، وعلى ذلك النهج سار المتقدمين من المؤلين المشهورين.

-حتى المبشرات المستقبلية الواقعية  لم يحددها نبينا صلى الله عليه وسلم بوقت وعلى سبيل المثال  عندما بشر صلى الله عليه وسلم سراقة بن مالك بسواري كسرى.. وتحققت الرؤيا في عصر عمر بن الخطاب..

-أيضاً من التجارب السابقة في العقود الماضية يتضح مجانبة الصواب في المجازفة من بعض المؤولين في تحديد زمان ومكان وقوع تأويل الرؤيا!! فكم سمعنا وقرأنا من تأويل رؤى يحدد فيها وقت ظهور المهدي ونهاية التاريخ وكلها لم تصدق بل كان من نتاجها العديد من الفتن وسفك الدماء مثلما حدث في فتنة الحرم قبل مايقارب ٣٠ سنة والتي استبيح فيها حرمة البيت وسفكت فيها الدماء..

إن تحديد وقوع الرؤى بوقت معين له سلبياته الكبرى بالإضافة لمخالفته نهج الأنبياء والسلف الصالح في التأويل، ومن تلك السلبيات:

١- إحباط الأمة الإسلامية وجعلها تستسلم لعدوها وتنتظر الموت وذلك عندما تكون الرؤيا تنذر بالقتل والدم في زمان ومكان معين. واعتبار ذلك قضاء لا مهرب منه..

٢-تخدير الأمة الإسلامية وجعلها تضع يدها على خدها دون عمل أوإعداد للقوة في حين أن أعداءها يخططون ويعملون بينما المسلمون منشغلين بالرؤى  يترقبون ظهور المهدى لينقذهم من عدوهم.
/////////////

ملاحظة//الأحاديث الصحيحة التي تبشر بظهور المهدي لا نختلف عليها ووالله إنّني أتمنى أن أكون أحد جنود وأتباع المهدي الذي بشر به نبينا صلى الله عليه وسلّم،، ولكن الذي لانتفق عليه هو تحديد وقت وزمان الظهور الذي هو من علم الله الخاص.
--------------------

وبتتبعي لتأويل الرؤى في هذا المنتدى الطيب المبارك ذُهلت بأن التأويل يحدد الزمان والمكان لوقوع الرؤيا،، وتتضارب التواريخ وتختلف وتتداخل الأحداث في بعض الآحيان،،
 وملخص تلك الرؤى الكثيرة جداً جداً هو:

-مع بداية شهر صفر ١٤٣٥هـ تكون بداية الفتن وذلك بخسف في جزيرة العرب وعلامة في السماء قد تتسبب في ذهاب التقنية الحديثة، وموت ملك بلاد الحرمين الحالي والاختلاف على من يخلفه ثم هجوم ايران وروسيا على الجزيرة العربية، وتخدع  أمريكا حكام الخليج بأنها تناصرهم ولا تفعل، وتحدث في أمريكا زلازل وقذف من السماء ويهلكها الله تماماً، ويستمر القتال في الجزيرة حتى يصل القتل إلى بيت الله العتيق وتستباح حرمته، فيظهر المهدي في وقت برد وثلوج في العام ٢٠١٣ وهناك رؤى كانت تحدد العام ٢٠١٢ لخروجه!! وهناك تأويل أن خروجه عام ٢٠١٤!! وهذه كلها نصاً في المنتدى،،،

-وتم التأويل أن المهدي الآن في أفغانستان، وفي تأويل آخر هو الآن في مكة وهو من عامة الناس، وفي تأويل آخر أن أصوله من المغرب الإسلامي..
وفي تأويل آخر أنه مسحور حالياً..

-وفي مشهد آخر سيظهر قائد من مجاهدي العراق والشام يهزم الرافضة والنصيرية ويمكن الله له  ثم تدين له الجزيرة العربية ومصر ويفتح الله له القدس ويستمر ذلك حتى ظهور المهدي ومبايعة الناس له في شهر جمادى الثانية أو رجب من نفس العام ١٤٣٥هـ ويكون ذلك في ثلوج وفي برد شديد،

-ويواكب ذلك خسف وتسونامي في الجزائر وظهور آية الدخان،، ثم في عام ١٤٣٧ تقريباً الملحمة الكبرى مع النصارى.. وفي تأويل آخر:   تكون الملحمة تقريباً في ١٤٣٩، ١٤٤٠

-وفي مشهد آخر مخالف لما سبق قيام حرب عالمية بين أمريكا وحلافاءها من جهة ومن جهة اخرى الصين وحلفاءها وتنتصر فيها أمريكا وحلفاءها، وتسقط أمريكا على إثر ذلك بفيضانات وخسف وغرق ، وفي تأويل آخر تكون حروب عظيمة وملاحم كبيرة مع الكافرين في العام  ٢٠١٤ ، وفي تأويل آخر: تكون حرب عالمية في ٢٠١٥ بين حلف أمريكا وحلف روسيا  تذهبهم جميعاً ويشارك فيها المسلمون

-يكون خروج الدجال حوالي عام ١٤٤٤، ٢٠٢٢ وفي زمن المهدي.. 
وبالتالي نهاية الدنيا خلال السنوات اللاحقة

وقس على ذلك أيضاً ما تم تأويله في أحداث مصر وتحديد تواريخ قتل السيسي وخروج مرسي...إلى آخره. 
---------------------------

أرجوا أن تكون الرسالة وصلت للجميع،، والتي ملخصها:
"بذل الجهد في عبادة وتقوى الله بكل تفاؤل وثقة بموعود الله وأنه تعالى هو مقدر الأقدار ومقلب الليل والنهار،، وقي نفس الوقت: العمل الدؤرب لهذا الدين والإعداد للقوة ورباط الخيل بما يرعب ويرهب أعداء الله ،، مع الإيمان والتصديق بما ورد في الكتاب والسنة من أحداث آخر الزمان دون إنزالها على الواقع أو تحديد أوقات وتواريخ وقوعها لأن ذلك يحبط الناس ويشغلهم عن أمور دينهم ودنياهم،، 

ولا ننس إخواني الكرام أهمية الرجوع للعلماء الربانيين  في مثل هذه الفتن وسؤالهم حتى لا نضل ونُضل.. <والحق أحق أن يُتبع>

<<<<آمل أن لا يتم حذف المشاركة، وأن يترك المجال للحوار وفتح باب النقاش لجميع الآراء>>>

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل، وهو العليم الحكيم..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب النبراس الماحي
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: تحديد تاريخ وقوع الرؤيا وسلبياته الكبرى على المسلمين   7/12/2013, 8:14 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا جزيلا و جزاك الله عنا كل الخير

ولكن إحقاقا للحق فأحيانا يكون بيان الوقت من تفسير الرؤيا فعلا كما هي مكتوبة أمام المفسر  بغض النظر عن كونها حق أو من تثبيط الشيطان و تلبيسه ولهذا ستجد كثيرا من المفسرين يضيفون للرؤى كلمة "إن صدقت" فتفسيرها كذا وكذا فضلا عن إن تفسيرات الرؤى في مجملها ظنية ويجب على من يتعامل معها التعامل معها على هذا الأساس من البداية وإلا فالدعاء قد يغير من أقدار الله أو يكاد كما قيل ..

والله أعلم ..


حَسْبُنا اللهُ وَنِعْمَ الوَكيلُ ،،، يكشف عنا الكروب ،، يزيل عنا الخطوب ،، يغفر لنا الذنوب ،، يصلح لنا القلوب ،، يذهب عنا العيوب

أخوكم / أحمد . مسلم من مصر . [لست معبر رؤى حتى وان حاولت أن أجتهد في الفهم]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نسرين
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: تحديد تاريخ وقوع الرؤيا وسلبياته الكبرى على المسلمين   7/12/2013, 8:42 pm

ماشاءالله تبارك الله ملخص جيد للاحداث شكرا لنقل كل التواريخ المحددة كنت اتمنى معرفتها بالرغم من اني اقرأ كل الرؤئ ولكن يكون اهتمامي على الاحداث اكثر منه من على الموعد الذي تحدث فيه لعلمي انه موعد تقريبي وليس مؤكد.... واذا كانت الرؤيا تدل على ذلك التاريخ بشكل واضح فهل يجب علي ان اكذبه؟

وشكرا على الموضوع اترك الافتاء في هذا الموضوع لاهل العلم من الاعضاء والله اعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفارس
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: تحديد تاريخ وقوع الرؤيا وسلبياته الكبرى على المسلمين   7/12/2013, 9:12 pm

محب المصطفى كتب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا جزيلا و جزاك الله عنا كل الخير

ولكن إحقاقا للحق فأحيانا يكون بيان الوقت من تفسير الرؤيا فعلا كما هي مكتوبة أمام المفسر  بغض النظر عن كونها حق أو من تثبيط الشيطان و تلبيسه ولهذا ستجد كثيرا من المفسرين يضيفون للرؤى كلمة "إن صدقت" فتفسيرها كذا وكذا فضلا عن إن تفسيرات الرؤى في مجملها ظنية ويجب على من يتعامل معها التعامل معها على هذا الأساس من البداية وإلا فالدعاء قد يغير من أقدار الله أو يكاد كما قيل ..

والله أعلم ..

___________
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أشكر لك أخي الكريم/ محب المصطفى هذا التعليق المختصر والمفيد جداً والمليء بالتفاؤل..
وبالفعل هو ماذكرت، فكلنا نلاحظ أن المعبرين يفتتحون التأويل بعبارة @إن صدقت رؤياك@ ويختتمونها بعبارة "والله أعلم" وجزاهم الله خير وأعانهم وسددهم
ونحن نتفق جميعاً أن الرؤى من المبشرات ونتطلع دائماً لما يبشرنا بمستقبلنا ومستقبل أمتنا الإسلامية وخصوصاً في زمن الفتن والمحن،، وذلك إقتداءاً بحبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم عندما كان يسأل صحابته رضي الله عنهم "من رأى منكم رؤيا..." 

لكن مدار النقاش هو:

هل تحديد وقوع الرؤيا بيوم أو شهر أو سنة محددة مخالف للصواب أم لا؟
وقد فصلت بوجهة نظري في صلب الموضوع.. وأتطلع للحق في المسألة..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفارس
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: تحديد تاريخ وقوع الرؤيا وسلبياته الكبرى على المسلمين   7/12/2013, 9:17 pm

@نسرين كتب:
ماشاءالله تبارك الله ملخص جيد للاحداث شكرا لنقل كل التواريخ المحددة كنت اتمنى معرفتها بالرغم من اني اقرأ كل الرؤئ ولكن يكون اهتمامي على الاحداث اكثر منه من على الموعد الذي تحدث فيه لعلمي انه موعد تقريبي وليس مؤكد.... واذا كانت الرؤيا تدل على ذلك التاريخ بشكل واضح فهل يجب علي ان اكذبه؟

وشكرا على الموضوع اترك الافتاء في هذا الموضوع لاهل العلم من الاعضاء والله اعلم
شكراً أختى الفاضلة..

وأتطلع لمشاركة الجميع في هذا الموضوع الهام..

حيث أننا لو سلّمنا بمضمون أكثر الرؤى التي تم تأويلها في منتدانا المبارك،، فإن أهل الجزيرة وخصوصاً بلاد الحرمين وتحديداً الحجاز ينتظرون مذبحة عظيمة فيهم خلال هذا الشهر أو الذي يليه !!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب النبراس الماحي
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: تحديد تاريخ وقوع الرؤيا وسلبياته الكبرى على المسلمين   7/12/2013, 9:37 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباس :


حيث أننا لو سلّمنا بمضمون أكثر الرؤى التي تم تأويلها في منتدانا المبارك،، فإن أهل الجزيرة وخصوصاً بلاد الحرمين وتحديداً الحجاز ينتظرون مذبحة عظيمة فيهم خلال هذا الشهر أو الذي يليه !!
:)

طيب انت تكلمت فيما يخص احتمال بطلان الصحة ،، ولم تتكلم عن احتمال الصحة وكيف التصرف فيه ؟؟
ولا عن أهمية أو قيمة الرؤى أصلا وبالتحديد ما فيها من توقيتات وتواريخ ، أترى ضرورة إهدارها مثلا أم ماذا ؟!!

عن نفسي يمكنني أن أعامل الرؤى كأخبار مرسلة وإشاعات لعلي يا رب اقف حذرا في كل لحظة على أصداءها وهذا خير لمثلي
وان كذبت فقد ازددت من الخير أثناء تحسبي لوقوع أحداث النهاية وهو أيضا خير لمثلي ..

فبصراحة لا أعلم ما التصرف اكثر من ذلك للاحتياط ، أو حتى ما الداعي للتجاهل حال كون الاحتياط واردا ،
فضلا عن بصيرة المعربة بالطبع أدامها الله عليهم يا رب العالمين ..

فما رأيك :) بارك الله فيك ؟؟ وانتظر الرد معك إن شاء الله ..


حَسْبُنا اللهُ وَنِعْمَ الوَكيلُ ،،، يكشف عنا الكروب ،، يزيل عنا الخطوب ،، يغفر لنا الذنوب ،، يصلح لنا القلوب ،، يذهب عنا العيوب

أخوكم / أحمد . مسلم من مصر . [لست معبر رؤى حتى وان حاولت أن أجتهد في الفهم]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفارس
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: تحديد تاريخ وقوع الرؤيا وسلبياته الكبرى على المسلمين   7/12/2013, 9:56 pm

جزاك الله خير أخي محب المصطفى على التفاعل الذي أثرى الموضوع:

أنا لم أقل أنني أكذّب تلك الرؤى ولا أؤكد صحتها أو بطلانها أبداً أبداً..

طرحي للموضوع يتلخص في أن من سبق من المعبرين لا يؤرخون وقتاً محدداً لوقوع الرؤيا،، والنقطة المهمة الأخرى والتي تعضد هذا القول هو قول العلماء بعدم تنزيل الأحداث الواردة في أحاديث الفتن على واقعنا قبل وقوعها إلّا بإثبات قطعي وليس ظني،،،

إن الخطورة في الموضوع هو الكم الهائل من التعبير الذي يضغط جميع الأخداث العظام في عدة أشهر وبالتاريخ وكثرة هذه الرؤى تجعل القارئ ينجذب للتصديق بوقوعها في ذلك التاريخ مما يترتب على ذلك أعمال ومبادرات قد لا تحمد عقباها،، وأيضاً ترقب وانتظار وتوقف عن السعي من آخرين، وأيضاً إستغلال واصطياد في خضم  ذلك الترقب من أعداء الأمة بصناعة أحداث شبيهة لما يخدم عقائدهم وأهدافهم.. وعلى سبيل المثال مهدي الرافضة!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
omm almohannad
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: تحديد تاريخ وقوع الرؤيا وسلبياته الكبرى على المسلمين   7/12/2013, 11:07 pm

سئل الشيخ سفر الحوالي عن جواز انزال الأحداث التي في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم في الملاحم وآخر الزمان على الواقع فقال لا بأس وقد تتكرر الحوادث في أكثر من زمن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفارس
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: تحديد تاريخ وقوع الرؤيا وسلبياته الكبرى على المسلمين   8/12/2013, 2:14 am

ليس بهذه البساطة أختي الكريمة حيث أنه من المؤكد أن الفتوى تحوى تفصيلاً يتضمن شروط معينة لتنزيل الحدث على الواقع كما قال به الكثير من العلماء،،
فأرجوا منكِ بارك الله فيك أن تطرحي لنا نص الفتوى كاملة للشيخ سفر الحوالي حفظه الله..

وللأسف البعض ينزل الحدث على الواقع بمجرد تأويل رؤيا واحدة أو أكثر علماً أن تعبير الرؤى ظني وقد يكون خاطئاً كلياً أو جزئياً،، وليس لأحد أن يجزم بصواب تأويل الرؤيا، ويؤكد ذلك أن أبا بكر أخطأ في تأويل بعضاً من الرؤيا في حضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم..

والإشكالية الأخرى أن البعض عندما يسمع عبارة " تواطأت الرؤى على ...." عد ذلك صواباً لامجال فيه للشك ،، وكم سمعنا بتواطئ الرؤى في ليلة القدر على أكثر من ليلة في رمضانٍ واحد!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
soull-1
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: تحديد تاريخ وقوع الرؤيا وسلبياته الكبرى على المسلمين   8/12/2013, 8:15 pm

كل هذا يهون امام ان يتبنى احدنا فكرة عن المهدي خاطئة من خلال تعبير الرؤى
بان يسوق المعبر اجتهادته الخاطئة و يبني عليها تعبير الرؤى بدون تقدير فيكون تعبيره من تسلل اجتهادته و هي بالأصل خاطئة .
فكثير يتابع المهدي من خلال الرؤى
و بعض المعبرين يلعبون على هذا الحبل .


افضل برنامج لحفظ القرآن عن تجربة




http://quran.muslim-web.com/sura/?s=1





ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفارس
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: تحديد تاريخ وقوع الرؤيا وسلبياته الكبرى على المسلمين   8/12/2013, 10:31 pm

صدقت بارك الله فيك..

والأدهى من ذلك بكل ماتعني الكلمة هو أن تأويل العديد من الرؤى يصب في مصلحة خطط إيران في التسويق بأن المهدي الذي يبشرون به هو المهدى المنتظر... ومن تلك التأويلات: 
١- "ستكون فتنة في الحرم وبسببها يُستحل الحرم ويخرج عى إثرها المهدي.." وهذا يتطابق مع معتقدات الشيعة 

٢- "خروج آية في السماء تكون من علامات ظهور المهدي"  ولا يخفى على الكثير ما يُسمى بتقنية الهولوجرام "الخداع البصري التقني"والتي بات وشيكاً إستخدامها لدعم مخططات الغرب القادمة في حربها ضد الإسلام؟؟؟
وتنتج الأجهزة الخاصة بتقنية الهلوجرام صور ضخمة متحركة  ثلاثية الأبعاد يمكن تشكيلها في الفضاء ويشاهدها الناس كما يشاهدون القمر!!

وبإمكان الجميع البحث في الإنترنت للاطلاع على تفاصيل إستخدام تلك التقنية في خداع نصارى مصر عندما تم تشكيل صورة مجسمة لـ "مريم العذراء" فوق الكنيسة وهي تقول إنكم على الدين الصحيح إلى آخره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الشهادة
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: تحديد تاريخ وقوع الرؤيا وسلبياته الكبرى على المسلمين   8/12/2013, 11:36 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوعك أخي الفاضل قيّم وجزاك الله خيراً لطرحه فأنا أيضاً أجد أن هناك اتساعاً في تحديد تواريخ بعينها مما ساهم كثيراً في إثارة البلبلة ودعم عدم الثقة في الرؤى وتعبيرها بسبب أن التواريخ تأتِ وتذهب ولم يقع ماقيل في التعبير
لكني أراك خلطت بين أمرين
تعبير الرؤيا التي تشتمل على زمان ومكان واضح
وتعبير الرؤى التي لايوجد فيها تواريخ ولا تحتملها ومع ذالك يُسابق المعبر لتحديد تواريخ من باب زيادة الثقة في الذات للأسف
فهناك أمر أنت ذكرته في آراءك مفاده أن تحديد التواريخ والزمان ليس من نهج الأنبياء في التعبير وهذا أمر غير صحيح
لأن نبي الله يوسف عليه السلام حدد الزمان عندما عبّر للملك رؤياه (سبع سنين وسبع سنين ثُم من بعدها سنة) فهو غذا حدد الزمن ولكن تحديده للزمن مرتبط بأن الرؤيا بذاتها كانت تتحدث عن الزمن وما سيحدث فيه بشكل واضح 
وابن سيرين كما ورد في الأثر دخلت عليه امرأة فقصت عليه رؤيا رأتها فيه فتحسب وذكر فيها أنه بحسب ما قالته المرأة إن صدقت في رؤياها فإنه سيكون موته بعد سبع ليال من تاريخ تلك الرؤيا 
فكان موته حقاً بعد مُضي تلك الليال 
لكن الرؤيا أيضاً التي قصتها المرأة كانت تتحدث بشكل واضح جداا عن الزمن فأنا نسيتها الآن إلّا أني أتذكر أنها كانت تشتمل على نجوم الثريا(وهي سبع)
فإذاً الرؤى التي تتحدث عن الزمن بشكل أساسي موجودة وإن عبرها المعبر كما ورد فيها وتطرق للزمن فهو لايكون بذالك خالف السنة بل يكون أدّى ما وجب عليه أن يُخبر به كون الرؤيا أصلاً أرسلها الله لتتحدث عن هذا الأمر
لكن الرؤى التي تتحدث عن أحداث فقط وتشتمل من ضمن الأحداث على ذكر تواريخ بعينها كما اشتُهر الآن من ذكر أعوام بعينها فهذه رؤى تشتمل على احتمالات ويكون الموفق من المعبرين هو من وفقه الله ليقع على الإحتمال الأصوب منها 
فإن أخطأ الكثيرون في تحديد قيمة تلك الأرقام التي وردت في الرؤى فإنما يكون ذالك من باب خطأ الإجتهاد ماداموا مجتهدون حقاً وليس تعبيرهم من باب التفيقه فقط والتفاخر بما لايعلمه
فأمر الفتح في علم التأويل وفهم ما وراء الكلمة هو أمر لا يختص الله به إلا القلة من الصفوة 
كما اختص الله عبدالله بن عباس بعلم التأويل ومعرفة بواطنه دوناً عن بقية الصحابة الذين هم أعلى منه مكانة وفضلا
فلذالك أنت ترى كثير من المعبرين في جميع مواطن الإعلام سواءا مرئي أو مسموع أو مقروء لكن قلة قليلة من هؤلاء من يملكون بالفعل القدرة والعلم ومن هؤلاء القلة يوجد صفوة ممن يملكون فوق القدرة والعلم العبقرية 
فإن كثر الخطأ من قبل المعبرين لايعني ذالك أن نُقلل أو ننتقص من أهمية الرؤى وأهمية ما تشتمل عليه من أخبار وأحداث مبشرة ومنذرة يُخبرنا الله عنها 
فالرؤيا جزء من أجزاء النبوة (والنبوة تعني الوحي)
ولا بُد من مراعاة أن معبري الرؤى عندما يتطرقون للتعبير هم يُكررون أن تعبيرهم قائم على الظن الذي قد يصيب أحيانا وقد يُخطيء
فتجد أن المعبر يُصيب في تعبير بعض الرؤى ويُخطيء في تعبير الآخر فهو مجتهد والفتح بيد الله ولا يوجد من يكون قوله معصوم عن الخطأ إلا الأنبياء والرسل عليهم السلام 
وتذكر أن أبا بكر أصاب وأخطأ
والتواريخ تحديدا هي النقاط الملغومة التي يُجازف كثير من المعبرين بمحاولة إبداء مواقعها مما قد قد يوقع الضرر بهم في كثير من الأحيان وقد يوفقون في إبداءها في أحيان أخرى
فلو أيضا تابعت لوجدت أن هناك رؤى رؤيت في أعوام منصرمة وعبرها البعض بأحداث تقع في عام 2011 متصلة بسقوط حكام معينيين وكان هناك سخروا بتلك المسألة وشككوا بها فما أن أقبل ذاك العام حتى وقع ما قال به أولئك المعبرون 
فإذا هي مسألة فتح وتمكن والله يرزقه من يشاء 
.....................
وعموما أصعب أنواع الرؤى هي الرؤى التي تتطرق لتواريخ ولا يجب أن يتصدى لها إلا من هم راسخون في العلم
هذا وأعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا 
وصدقا أضم صوتي لصوتك من ناحية التحذير من مسألة تحديد زمن معين بدون بينة واضحة في الرؤيا لا تحتمل أكثر من وجه 
لأن في تحديد الزمن ضرر يقع على علم التعبير والله أعلم
.................
وأخيراً:
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه




حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِنْ عَلَامَاتِ الْبَلَاءِ وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَغْرُبَ الْعُقُولُ، وَتُنْقُصَ الْأَحْلَامُ، وَيَكْثُرَ الْهَمُّ، وَتُرْفَعَ عَلَامَاتُ الْحَقِّ، وَيَظْهَرَ الظُّلْمُ»
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفارس
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: تحديد تاريخ وقوع الرؤيا وسلبياته الكبرى على المسلمين   9/12/2013, 2:13 am

أشكر لك أختي الفاضلة راجية الشهادة على التفصيل الشافي الوافي،، 
وقد أوردتي نقطة في غاية الأهمية، وهذه النقطة كانت تراودني أن أطرحها في المشاركات القادمة، ألا وهي " أن لا يتصدر تأويل الرؤى المتعلقة بمستقبل الأمّة إلّا المعبرون الراسخون في العلم" وذلك قياساً على تصنيف الفتاوى الفقهية، وكلنا يعلم أن هناك من المسائل الفقهية من لا يفتي فيها إلّا القلّة القليلة من جهابذة العلماء وعلى سبيل المثال مسائل الطلاق والميراث..
أمّا ما طرحتيه فيما يتعلق بتحديد الوقت والتاريخ واستشهادك  برؤيا الملك:
{وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ} 
فإن يوسف عليه السلام أوّلها بالتحديد بالسنوات أي بالفترة الزمنية، لأن الدلالت والشواهد في الرؤيا تبين وتبرهن هذا الأمر، 
لكنّه لم يحددها بالتاريخ القطعي بمعنى يوم كذا يحصل كذا..
وكذلك تأويل إبن سيرين للمرأة بأن موته بعد ٧ ليالي: يعني بعد فترة زمنية وليس تاريخاً محدداً
وعموماً فإن جميع ماطرحته في موضوعي يدور في فلك: "الرؤى العامة التي تتعلق بمستقبل الأمة من أحداث عظام وأشراط للساعة" وأن تأويلها بتاريخ محدد لم يكن من منهج المعبرين على مر التاريخ الإسلامي. 
والذي جعلني أسهب في الموضوع وفي الردود هو أن الكثير من الرؤى في المنتدى أصبحت تذيّل بالتاريخ المحدد لوقوعها.. وهذا فيه جرأة وتساهل، وقد كذّب الواقع تحديد التوقيتات في رؤى سابقة كما أشرتي  لذلك في تعليقِك..
وختاماً: فقد تكلم غير واحد من العلماء أن في تحديد توقيتات وقوع الرؤى العامة "بالتاريخ" فيه فتنة عظيمة للناس..
اللهم إهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب نابض
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: تحديد تاريخ وقوع الرؤيا وسلبياته الكبرى على المسلمين   9/12/2013, 9:44 am

المعبر وحده فقط من يستطيع فلهم الرموز وتاويلها بتاريخ معين

ويبقى العبر في اجتهاد قد يصيب وقد يخطئ لكن  القراء هم من يبلغون في الاخذ بالراي فتجد احدهم قد يغير مجرى حياته بسبب رؤيا حدد فيها الزمان محاولا ان يتقي ما يخاف ويحذر



كقطرة مطر ,,,
نزلت على ارض سبخة
لا التراب احتواها,,,
ولا هي عادت لتعانق الغيم,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الشهادة
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: تحديد تاريخ وقوع الرؤيا وسلبياته الكبرى على المسلمين   9/12/2013, 6:34 pm

وختاماً: فقد تكلم غير واحد من العلماء أن في تحديد توقيتات وقوع الرؤى العامة "بالتاريخ" فيه فتنة عظيمة للناس..

أتفق معك تماماً في هذا الأمر فأنا أيضاً أتمنى أن لا أرى التساهل في تحديد تواريخ بعينها من باب القطع
فإن كان ولابُد من أن يقول أحدهم بالتأريخ فعليه أن ينوه أن الأمر اجتهاد من قبله يحتمل الخطأ ويحتمل الصواب حتى لا تقع الفتنة 
وهذه وجهة نظري الخاصة




حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِنْ عَلَامَاتِ الْبَلَاءِ وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَغْرُبَ الْعُقُولُ، وَتُنْقُصَ الْأَحْلَامُ، وَيَكْثُرَ الْهَمُّ، وَتُرْفَعَ عَلَامَاتُ الْحَقِّ، وَيَظْهَرَ الظُّلْمُ»
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تحديد تاريخ وقوع الرؤيا وسلبياته الكبرى على المسلمين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{مواضيع مميزه وتعليمات اداريه وابحاث}}}}}}}}}} :: قسم المتفرقات :: حوار المؤمنين وارائهم ونقاشهم-
انتقل الى: