http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 هل ساكون حيا عند مبايعة المهدي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نسرين
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: هل ساكون حيا عند مبايعة المهدي   2/12/2013, 5:33 am

مقال اعجبني.. نقلته لنتشارك الأراء.


الفصل الرابع : الأحداث التي تسبق المهدي 
نستطيع أن نجمل الأحداث التي تسبق المهدي بما يلي 

أولاً : سقوط الأنظمة الحاكمة في الدول الإسلامية و حدوث مجموعة من الفتن ( أقصد قتال المسلمين بعضهم لبعض ) و التي سيكون نتيجتها هلاك عدد ضخم من المسلمين 
ثانياً : تعرض المسلمين لضربات جرثومية و كيماوية شديدة تأتي على أعداد هائلة منهم 
ثالثاً : زوال الطاغوت الأكبر ( أمريكا )
رابعاً : زوال مدن و دول كثيرة في أوربا و أسيا 
خامساً : تجمع المجاهدين و تشكيلهم لجيش يفتح المسجد الأقصى 
سادساً : انكفاء الحضارة المادية المتمثلة بالتكنولوجيا الحديثة و تقانتها 
ــــــــــــ

أولاً

إذاً لا بد من حدوث فتن و حروب تؤدي إلى نقص عدد المسلمين لدرجة مهولة لا أبالغ لو قلت أنه لن يبقى إلا القليل , القليل منهم في عملية هي أشبه بالبتر الذي يقوم به الجراح الماهر لإنقاذ بقية الجسد , 
هذه التصفية ( الغربلة ) ستطال محبي الدنيا و محبي الآخرة و لكن لكلا منهم سبيل 
نبدأ بإذن الله بإثبات هذا النقص الذي سيطرأ على المسلمين بعامة و العرب بخاصة 
أيها الأخوة يجب أن أنوه قبل استطرادي في هذا البحث إلى أن الذين يعتقدون أن ظهور المهدي محمد بن عبد الله يعني قرب نزول عيسى عليه السلام هم على خطأ بل هم واهمون 
فالمهدي الذي نسأل الله أن يكون ظهوره قريب هو مفتاح خلافة راشدة يقضي منها في الحكم سبعة سنوات أو تسعة ثم يلي من بعده خليفة أخر و قد يكون هناك ثالث و رابع 
ثم يعود الفساد ليظهر من جديد حتى يصل إلى درجة يُقمع فيه الدين و تُطفئ السنن و يصبح القابض على دينه كالقابض على جمرة من نار ثم يظهر مهدي الحرم الذي يبايع له بين الركن و المقام و الذي هو مهدي الملحمة أو الذي يسبق مهدي الملحمة ثم يخرج الدجال ثم ينزل عيسى عليه السلام 

هذه هي مجموعة نقاط سنعرج عليها جميعا لكي نبرهن عليها و لكن أحببت أن أذكرها هنا لكي يستطيع قارئ هذا البحث المتابعة من غير لبس 
بدايتا سأطرح الأدلة العامة على هذا النقص و سأعرض التفاصيل الخاصة كلا في مكانه 
رسول الله صلى الله عليه و سلم حين وصف حالنا اليوم وصفنا بالكثرة

سلسة الأحاديث الصحيحة المجلد الثاني 
يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها . فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير ؛ ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم ، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن . فقال قائل: يا رسول الله ! وما الوهن ؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت . ))

هذه الكثرة هي حال أمة الإسلام اليوم عددهم كبير و عملهم قليل ثم تتغير الصورة في النصوص النبوية حين يُسأل عن العرب عند خروج الدجال 

سنن الترمذي 46- كِتَاب الْمَنَاقِبِ 62- بَاب فِي فَضْلِ الْعَرَبِ 3930 ( صحيح ) 

حدثنا محمد بن يحيى الأزدي حدثنا حجاج بن محمد عن ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول حدثتني أم شريك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليفرن الناس من الدجال حتى يلحقوا بالجبال قالت أم شريك يا رسول الله فأين العرب يومئذ قال هم قليل))

و في جزء من الحديث الطويل الذي يذكر فيه رسول الله خروج الدجال 

الجامع الصغير المجلد الثاني 

و إنه لا يبقى شيء من الأرض إلا وطئه و ظهر عليه إلا مكة و المدينة لا يأتيهما من نقب من أنقابهما إلا لقيته الملائكة بالسيوف صلتة حتى ينزل عند الضريب الأحمر عند منقطع السبخة فترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات فلا يبقى فيها منافق و لا منافقة إلا خرج إليه فتنفي الخبيث منها كما ينفي الكير خبث الحديد و يدعى ذلك اليوم يوم الخلاص قيل: فأين العرب يومئذ ؟ قال: هم يومئذ قليل ( وجلهم ببيت المقدس ) ; و إمامهم رجل صالح 

طبعا الحديثان السابقان يبينان بما لا يدع مجال للشك في أن العرب اقله أخر الزمان و لو رجعنا لنصوص أخرى لوجدناها تؤكد هذه الحقيقة و تضيف حقيقة أخرى هي أن هذا النقص لا يقتصر على العرب وحدهم بل يخص المسلمين و النصارى و غيرهم من الملل الأخرى 

مشكاة المصابيح المجلد الثالث كتاب الفتن- الفصل الأول 

عن ذي مخبر ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "" ستصالحون الروم صلحا آمنا ، فتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم ، فتنصرون وتغنمون وتسلمون ، ثم ترجعون ، حتى تنزلوا بمرج ذي تلول ، فيرفع رجل من أهل النصرانية الصليب,فيقول: غلب الصليب,فيغضب رجل من المسلمين فيدقه ، فعند ذلك تغدر الروم وتجمع للملحمة فيثور المسلمون إلى أسلحتهم ، فيقتتلون فيكرم الله تلك العصابة بالشهادة "" . رواه أبو داود . 

صحيح ابن حبان ج: 15 ص: 101
6708 أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي قال حدثنا علي بن المديني قال حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن حسن بن عطية عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن ذي مخبر بن أخي النجاشي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثم تصالحون الروم صلحا آمنا حتى تغزوا أنتم وهم عدوا من ورائهم فتنصرون وتغنمون وتنصرفون حتى تنزلوا بمرج ذي تلول فيقول قائل من الروم غلب الصليب ويقول قائل من المسلمين بل الله غلب فيثور المسلم إلى صليبهم وهو بعيد فيدقه وتثور الروم إلى كاسر صليبهم فيضربون عنقه ويثور المسلمون إلى أسلحتهم فيقتتلون فيكرم الله تلك العصابة من المسلمين بالشهادة فتقول الروم لصاحب الروم كفيناك العرب فيجتمعون للملحمة فيأتونكم تحت ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا

لاحظ أخي في الحديث الثاني أمرين 

الأول : قول الروم لصاحبهم و( المقصود ملكهم و هذا ما سيؤول إليه نظام الحكم عند النصارى ) 

المستدرك على الصحيحين ج: 4 ص: 509
حدثنا محمد ثنا بحر بن نصر ثنا بن وهب ثنا معاوية بن صالح عن أبي الزاهرية عن كعب قال ثم لا تكون الملاحم إلا على يدي رجل من آل هرقل الرابع أو الخامس يقال له طبارة

قولهم كفيناك جد العرب أي أننا قتلنا أكثر العرب 

و رسول الله صلى الله عليه و سلم يصف العرب المشاركين في تلك الحرب بالعصابة لقلة عددهم , و يجب أن تعلم أخي أن العرب في المسلمين في أخر الزمان كالشعرة السوداء في الثور الأسود 

[116618] أخبرناه أبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل القطان ببغداد أنبأ عبد الله بن جعفر بن درستويه ثنا يعقوب بن سفيان ثنا عبد الله بن يوسف ثنا يحيى بن حمزة حدثني أبو علقمة يرد الحديث إلى جبير بن نفير قال قال عبد الله بن حوالة رضي الله تعالى عنه كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكونا إليه العري والفقر وقلة الشيء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبشروا فوالله لأنا بكثرة الشيء أخوفني عليكم من قلته والله لا يزال هذا الأمر فيكم حتى يفتح الله أرض فارس وأرض الروم وأرض حمير وحتى تكونوا أجنادا ثلاثة جندا بالشام وجندا بالعراق وجندا باليمن وحتى يعطى الرجل المائة فيسخطها قال بن حوالة قلت يا رسول الله ومن يستطيع الشام وبه الروم ذوات القرون قال والله ليفتحها الله عليكم وليستخلفنكم فيها حتى يظل العصابة البيض منهم قمصهم الملحمة اقفاؤهم قياما على الرويجل الأسود منكم المحلوق ما أمرهم من شيء فعلوه

وإن بها رجالا لأنتم أحقر في أعينهم من القردان في أعجاز الإبل قال بن حوالة فقلت يا رسول الله اختر لي إن أدركني ذلك قال إني أختار لك الشام فإنه صفوة الله من بلاده وإليه تجتبى صفوته من عباده يا أهل اليمن عليكم بالشام فإن من صفوة الله من أرضه الشام ألا فمن أبى فليستبق في غدر اليمن فإن الله قد تكفل لي بالشام وأهله))

أي أن طابع المسلمين أخر الزمان هو البياض و هم من أسلم من النصارى و غيرهم كل مجموعة منهم تقف بين يدي العربي الأسمر يتلقون منه علوم الدين 

و يسند هذا القول 

سلسة الأحاديث الصحيحة المجلد السادس 1 ( الصحيحة )

إذا وقعت الملاحم بعث الله بعثا من الموالي ( من دمشق هم أكرم العرب فرسا وأجوده سلاحا ، يؤيد الله بهم الدين ) 
نعود الآن إلى المهم جاء في الحديث الصحيح الذي أخرجه مسلم 

صحيح مسلم ج: 4 ص: 2223

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن حجر كلاهما عن بن علية واللفظ لابن حجر حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن حميد بن هلال عن أبي قتادة العدوي عن يسير بن جابر قال ثم هاجت ريح حمراء بالكوفة فجاء رجل ليس له هجيري ( حديث ) إلا يا عبد الله بن مسعود جاءت الساعة قال فقعد وكان متكئا فقال إن الساعة لا تقوم حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة ثم قال بيده هكذا ونحاها نحو الشام فقال عدو يجمعون لأهل الإسلام ويجمع لهم أهل الإسلام قلت الروم تعني قال نعم وتكون ثم ذاكم القتال ردة شديدة فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيفيء هؤلاء وهؤلاء غالب وتفنى الشرطة ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيفيء هؤلاء 
وهؤلاء كل غير غالب غالب وتفنى الشرطة ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يمسوا فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غيرغالب وتفنى الشرطة فإذا كان يوم الرابع نهد إليهم بقية أهل الإسلام فيجعل الله الدبرة عليهم فيقتلون مقتلة إما قال لا يرى مثلها وإما قال لم ير مثلها حتى إن الطائر ليمر بجنباتهم فما يخلفهم حتى يخر ميتا فيتعاد بنو الأب كانوا مائة فلا يجدونه بقى منهم إلا الرجل الواحد فبأي غنيمة يفرح أو أي ميراث يقاسم فبينما هم كذلك إذ سمعوا ببأس هو أكبر من ذلك فجاءهم الصريخ إن الدجال قد خلفهم في ذراريهم فيرفضون ما في أيديهم ويقبلون فيبعثون عشرة فوارس طليعة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأعرف أسماءهم وأسماء آبائهم وألوان خيولهم هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ أو من خير فوارس على ظهر الأرض

هذا الحديث يصف لنا حال المسلمين عند ورود نبأ قدوم الروم بجيش تعداده

960 ألف مقاتل لاستئصال شأفة المسلمين 

هذا العدد ليس بالمهول و تستطيع أي دولة عربية اليوم تجنيده
من ناحية أخرى هذا العدد يحدث ردة لدى المسلمين و ذلك لقلتهم نسبيا بالنسبة للنصارى 
و في الحديث الصحيح يخبرنا رسول الله أن المسلمين يرتد منهم ثلث و يستشهد منهم ثلث و يفتح الله على ثلث و هم من يفتح روما بإذن الله

إذاً المسلمون ثلثهم يرتد و يبقى الثلثان 

نحن نعلم أن تعداد المسلمين اليوم يفوق المليار و ربع المليار فلو فرضنا أن الملحمة هي المعركة القادمة بين المسلمين و النصارى لكان من المفترض أن يبقى مع المهدي من المسلمين الثلثين و هم قرابة 750 مليون مسلم يقتل نصفهم و يبقى نصفهم حوالي 375 مليون مسلم هم من سيفتح القسطنطينية 
لكن هذا الكلام مناف للحقيقة حيث ثبت بالصحيح أن تعداد المسلمين الذين سيفتحون القسطنطينية و هم الذين يبقون بعد الملحمة عددهم سبعون ألف لا غير 

و من ناحية أخرى ينقسم المسلمون أثناء المعركة إلى شرط حيث تستشهد الشرطة الأولى في اليوم الأول , كذلك في الثانية ثم الثالثة فكيف تُقتل الشرطة الواحدة و تعدادها يتجاوز 12 آلف مقاتل

و رسولكم يقول (( ـ سلسة الأحاديث الصحيحة المجلد الثاني 
خير الصحابة أربعة ، وخير السرايا أربعمائة ، وخير الجيوش أربعة آلاف ، ولا يغلب اثنا عشر ألفا من قلة . 
إذا لا يغلب اثنا عشر من قلة فهذا يعني أن الشرطة الأولى لم تبلغ هذا المقدار فكيف تهزم شرطة من المسلمون الذين لا نفاق فيهم و تعدادهم أكثر من اثنا عشر ألف 

فلو فرضنا كل شرطة من الشرط الثلاث الأولى عددها أحد عشر ألف لكان الشهداء في الشرط الثلاث الأولى 33 ألف مسلم 
و لو قلنا أن بقيت المسلمون الناجون هم تقريبا سبعون ألف من المجاهدين قد يزيدون قليلا إذا أضفنا إليهم أصحب فتح الهند و هي عصابة من المسلمين يوجهها الخليفة لفتح من بقي في أرض الهند و هم لا يشهدون الملحمة الكبرى و إنما يأتون الشام و قد نزل فيها نبي الله عيسى عليه السلام يضاف إلى هذا العدد بعض من يستبقيهم الخليفة لحماية الذراري في الشام أثناء ملاحقتهم للنصارى حتى القسطنطينية 

المؤكد لدينا أن الجيش الذي سيفتح القسطنطينية تعداده سبعون آلف و هو جل تعداد رجال المسلمين فيذلك الوقت 
صحيح الجامع الصغير المجلد الأول 3638 ( صحيح ) 

سمعتم بمدينة جانب منها في البر و جانب في البحر ؟ لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسحاق فإذا جاءوها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاح و لم يرموا بسهم قالوا: لا إله إلا الله و الله أكبر فيسقط أحد جانبيها الذي في البحر ثم يقول الثانية: لا إله إلا الله و الله أكبر فيسقط جانبها الآخر ثم يقول الثالثة: لا إله إلا الله و الله أكبر فيفرج لهم فيدخلونها فيغنمون فبينما هم يقتسمون المغانم إذ جاءهم الصريخ فقال: إن الدجال قد خرج فيتركون كل شيء و يرجعون ))

فهذا يعني أن الشهداء سبعون ألف و المرتدون سبعون ألف و الذين يفتحون القسطنطينية سبعون ألف , فيكون عدد المقاتلين المسلمين قبل الردة مائتان و عشر آلاف يضاف إلى هذا العدد الذراري و النساء 
الفتن لنعيم بن حماد ج: 2 ص: 539
1520 حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن بكر بن سوادة حدثني لقيط بن مالك أن المؤمنين يوم يخرج الدجال إثنا عشر ألف رجل وسبعة آلاف امرأة وسبع مائة أو ثمان مائة امرأة 

ـــــــ

الفتن لنعيم بن حماد ج: 2 ص: 540

1523 حدثنا أبو المغيرة عن الأوزاعي عن حسان بن عطية قال ينجو من الدجال إثنا عشر ألف رجل وسبعة آلاف امرأة ( إسناده جيد )

طبعا و كما هو معلوم فالمحلمة الكبرى تسبق الدجال و قد ماز الله فيها المؤمنين عن المنافقين فكان فسطاط المؤمنين الذين يخوضون الملحمة فسطاط إيمان لا نفاق فيه و بقيتهم هي التي تفتح قسطنطينية ( سبعون ألف 

ثم يفتحون روما ثم يخرج الدجال و يقاتلهم بمن تبعه من اليهود و الكفار و المشركين فيبقى منهم هذا العدد القيل و الذي وردت قيمته في الأثر السابق

لقد أدرك محدثوا و علماء القرون الأول علماء خير القرون أن المسلمين أخر الزمان أقلة جدا و لم يجدوا عناء في فهم النصوص التي وردت عن سيد الخلق بل لم يريد أن يجادلوا و يتفيقهوا كما يفعل البعض اليوم ممن يحاول أقناع الناس بأننا على أبواب الملحمة بكل هذا الكم الهائل من البشر 
ـــــــــ

أما النصارى فقد رحلوا إلى قتال المسلمين حاشدين كل ما يملكون من عدد بهدف استئصال شآفة المسلمين و هذا العدد كما رأينا لا يتجاوز المليون فهم أثنا عشر راية تحت كل راية ثمانون ألف 

و ما يدعم هذه الحقيقة أن من بقي من المسلمون على قلة عددهم ( سبعون ألف ) قد اجتاحوا مدينتي النصارى روما و قسطنطينية دون أن يخرج أي جيش لملاقاتهم بل لاذ من بقي منهم في الحصون 
أما ما يعرف اليوم بأوربا و بلاد شرق أسيا و الهند و الصين فغالب الظن أنها تعرضت لتبدل بشري سابق لهذه الأحداث إن لم يكن تبدل جغرافي متأثرة بالعوامل ذاتها التي أدت إلى ذلك النقص الشديد في تعداد المسلمين و غيرهم من الأمم و يكفي أن نعلم أن فتح المسلمين للعالم سيكون مقصورا على مدينتي روما و قسطنطينية و بعض بلاد الهند

أما عن الواقع البشري لبقيت الملل فلا أظنه أحسن حظا من واقع المسلمين فالروم يوم الملحمة استنفروا كل رجالهم لخوض الملحمة الكبرى لأنهم أرادوها حرب وجود أو لا وجود خصوصا بعد غدرهم بتلك العصابة التي كانت ترافقهم في حربهم ضد عدوهم 
و قد رأينا حين أهلك الله هذه الفئة الباغية و التي لم يكن تعدادها يزيد عن المليون 
باتت مدنهم العظمة لقمة سائغة بيد 70 ألف من المجاهدين اجتاحوا عالمهم النصراني و فتحوا عاصمتي الكفر ( روما و قسطنطينية )
و لذلك تراهم قد تحصنوا في قلاعهم و خلف الأسوار و التي يهدمها المسلمين بالتهليل و التكبير 
و لمن يظن أن الحضارة باقية حتى ذلك اليوم نسأله 
أين دول النصرانية الكبرى عن المسلمين الذين لا يتجاوز تعدادهم السبعين ألف أين الصواريخ و الطائرات بل أين الجيوش أين فرنسا و ألمانيا و بريطانيا و غيرها من دول الكفر 
و لماذا يحشد النصارى جيش بهذا العدد للملحمة لو كان القتال بالصاروخ و المدفع و الطائرة 
خذوا مثلا العراق اليوم لم تحتج أمريكا لأكثر من ربع مليون عسكري للسيطرة على بلد 
يفوق تعداده العشرين مليون يقع في قلب العالم الإسلامي 
فكيف يجند النصارى مليون مقاتل لأجل 200 ألف مسلم لو لم يكن القتال بالسيف 

أنقلكم الآن لصورة أخرى تحتاج لتفسير 
من المعلوم بالصحيح أن المسلمين قد دخلوا مع النصارى في هدنة و صلح آمن
و نحن نعلم أن هؤلاء القوم لا يهادنون إلا عن ضعف 
و حين جاء الجيش الذي غدر بالمسلمين قالوا لملكهم كفيناك العرب و هذا يعني أنهم أحدثوا أمرا 
يجعلهم في وضع يمكنهم من استئناف القتال ضد المسلمين فالعبرة بالعنصر البشري لا بالسلاح و غيرها من عوامل النصر المختلفة و لو كان المسلمين يمتلكون الأسلحة الحديثة لدكوا حصون النصارى بها دون أن يكون هناك حاجة ليخرق لهم الله نواميس الكون فيسقطونها بالتكبير و التهليل مما يدل على أنها قد كانت عصية عليهم قبل ذلك أضف إلى ذلك ما قد يتبادر إلى الذهن
من أسئلة عصية على الفهم منها 
التساؤل عن ترسانة العالم الغربي النووية و التقليدية و دورها في هذه الحرب فما نراه في هذه الملحمة صورة للمعركة القديمة ( جيش يغزوا بلد ما ثم يندحر فيتبعه الجيش المنتصر حتى يحاصر سكانه خلف الأسوار و من ثم و بعد انهيار الأسوار يتم الفتح 
ثم الأحاديث تؤكد لنا وقوع القدس و فلسطين بيد المسلمين قبل الملحمة و قبل الهدنة التي بينهم و بين الروم و بالتالي فمن المفترض أن يكون المسلمين قد قتلوا اليهود فيها قتلا شنيعا 
و طالما أن هناك شيء قد أثر على تعدد البشر على الأرض حيث جعل المليار 200 ألف فالمفروض 
أن يتأثر اليهود بذات العوامل إضافة إلى تذبيح المسلمين لهم بعد الفتح فمن أين خرج الدجال بسبعين ألف مقاتل يهودي و هذا العدد كبير و مهول طالما أنه مساوي تقريبا لعدد المسلمين في ذلك الزمن مما يدفعنا نفترض أن هؤلاء القوم قد أعتزل من نجى منهم زمنا ليس بالقصير حتى استعادوا هذه النسبة العددية على العكس من المسلمين الذين ضلوا يخوضون الحروب ضد الروم والترك ناهيك عن الفتن الداخلية مما جعل تعدادهم البشري يصل إلى هذا المستوى
إذاً لا بد من التسليم بحدوث حرب غير تقليدية على الأرض أعادت الناس إلى العصر الحجري و هذا تجده 
جلي و واضح حتى في التكوين الهندسي الجديد للمدن كروما و قسطنطينية و دمشق و غيرها المدن حيث باتت تعتمد على الأسوار في تحصينتها العسكرية 

سنن ابن ماجه ج: 2 ص: 1361

فترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات فلا يبقى منافق ولا منافقة إلا خرج إليه فتنفي الخبث منها كما ينفي الكير خبث الحديد ويدعي ذلك اليوم يوم الخلاص فقالت أم شريك بنت أبي العكر يا رسول الله فأين العرب يومئذ قال هم يومئذ قليل وجلهم ببيت المقدس وإمامهم رجل صالح فبينما إمامهم قد تقدم يصلي بهم الصبح إذ نزل عليهم عيسى بن مريم الصبح فرجع ذلك الإمام ينكص يمشي القهقري ليتقدم عيسى يصلي بالناس فيضع عيسى يده بين كتفيه ثم يقول له تقدم فصل فإنها لك أقيمت فيصلي بهم إمامهم فإذا انصرف قال عيسى عليه السلام افتحوا الباب فيفتح ووراءه الدجال معه سبعون ألف زفر كلهم ذو سيف محلى وساج
أي أن الدجال و أتباعه يرابطون خلف أسوار القدس و كذلك يتحصن الناس من يأجوج و مأجوج 

في حصونهم 

سنن ابن ماجه ج: 2 ص: 1364
غدا إن شاء الله تعالى واستثنوا فيعودون إليه وهو كهيئته حين تركوه فيحفرونه ويخرجون على الناس فينشفون الماء ويتحصن الناس منهم في حصونهم فيرمون بسهامهم إلى السماء فترجع عليها الدم الذي أحفظ فيقولون قهرنا أهل الأرض وعلونا أهل السماء فيبعث الله نغفا في أقفائهم فيقتلهم
و السؤال الذي يطرح نفسه هنا أين ذهبت هذه المليارات من البشر ؟؟ 
سنجيب عن هذا السؤال في فصل قادم إن شاء الله 

و قبل الخروج من هذا الفصل لا بد من التعريج على ما جاء في الحديث السابق حول قول رسول الله صلى الله عليه و سلم ( من بني إسحاق ) أي لماذا أطلق على جيش المسلمين هذه الصفة خصوصا و أن بني إسرائيل و و بني العيص أخوه , هم بني إسحاق ( و بني العيص هم ما يعرفون بالروم و الله أعلم )
لقد رأينا سابقا أن العرب أقلة جد أخر الزمان يغلب عليهم طابع البياض ممن أسلم من الروم أو اليهود و أصبحوا منهم لذلك فالأرجح أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد أطلق صفة الكثرة على الكل و الله أعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل ساكون حيا عند مبايعة المهدي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتديــات المؤمنيــن والمؤمنــات الشرعيــه}}}}}}}}}} :: المنتديات الشرعيه :: منتدى المهدى وعلامات الساعة-
انتقل الى: