http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

  ( كيــف نـقـرأ القـران الكريم وكيف نستـشـفي بـه )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المهاجره
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: ( كيــف نـقـرأ القـران الكريم وكيف نستـشـفي بـه )   6/10/2011, 9:32 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ومن والاه بأحسان الى يوم الدين

اللهم اخلصنا لك واجعلنا ممن اخلص لك وقصدك وتوجه اليك وقبلته وتقبلت منه
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا اللهم ارزقنا الفهم السليم الصحيح لديننا ومنهاجه وارزقنا العمل به على النحو الذي يرضيك عنا

اخي ... اختي...
من اراد ان يعرف كم هو يحب ربه ومدى تمسكه واشتياقه لربه فليسأل نفسه كيف هو مع كتاب الله ؟؟
وكيف تمسكه به وكيف حرصه على العمل به
لانه كل محب يحب حديث محبوبه ويشتاق له من كلامه ويعرفه من كلامه

والقران الكريم كلام الله سبحانه وتعالى
كمرضى وكبتلين تحول بيننا البلايا وما يستميت به الشيطان من اجل ان يحول بيننا وبين كتاب الله تلاوتا وتدبرا وتأملا واستشفاء به ..
فيقرأ بشق الانفس ..

ويرتل بصعوبه..

واياته تمر على القلب مرورا صامتا الا من رحم الله ..
فالقلب في وادي السرحان يهيم..

وتكال الاوجاع وتدلهم الالام على المكروب ولا يفيق من عشر ايات الا عند ايه واحده ..
ان فاق !!
التعب يحول ويكسر وينفر ويبغّض والشيطان يجتهد ..
والنفس ضعيفه تجمعت عليها الخطوب من كل مكان ومن كل حدب وصوب الا ان يمن الله على المبتلا بما يرحمه به

وان جاهد المبتلا فتح المصحف وتطايرت الايات من صفحاته فلا يراها ..
وماجت السطور بين الصفحات
او اصبحت صفحات بيضاء لا يراها
وحالٌ الله به عليم والشيطان بكل الطرق يستميت في احالة المبتلا عن هذا النبع الصافي والمعين لروحه المجهده...

والعلم النافع عند قراءة القران وقراءة اياته يجعل المبتلا يتجاوز كثيرا من هذه الامور ويتعداها بسلام وخصوصا لمن سار على الاستشفاء بالختم وسأكتب بحول الله وقوته هنا ما ينفع المبتلا في هذا الشأن وهناك علامات وأمارات تجعل المبتلا يقرأ القران ويهيم به دون ان يلقي بالا لكثير مما يعترضة ...




اللهم نسألك ان تخلصنا لك وتجعل القران العظيم ربيع قلوبنا ونور صدرونا وجلاء وذهاب همومنا واحزاننا وشفاءنا من اسقامنا وادواءنا اللهم اجعلنا ممن يقرأه فيرقأ واجعله شاهدا لنا لا علينا ومن يمسك ويتمسك به ...


القران كلام الله سبحانه له اداب ظاهريه وباطنيه واغلبنا يعرف الاداب الظاهريه واما الباطنيه الحقيقه هي الجوهر وهي التي يصل بها المبتلا [size=25]الى درجات عاليه من السكينه والطمأنينه وراحة القلب
..

فلا عجب عندما يوصى مبتلا بالاداب الظاهر من وضوء وطهارة مكان وترتيل ورفع الصوت والجهر والتغني وتطبيق الاحكام

ولايوصى بالاداب الباطنه التي هي عند الاستشفاء بالقران هي بلسم للروح من عناء السقم والتعب وراحة النفس المكدوده المتعبه ..

لان الامر يحتاج الى تعلم ويجهله الكثير

والاداب الباطنه هي عشر اداب سأكتبها بصوره مبسطه بأذن الله واربط بها فيما يخص شأن المبتلا عند الاستشفاء ..

ولابد لمن اراد ان يرتاح بالقران ان يفهم هذي المبادي ويعمل بها فهي بمثابة العقد المتصله حلاقاته ببعضها وسيجد البمتلا عند التطبيق العملي انها مرتبطه ببعضها البعض فلا يعرف في بادي الامر التميز بها الا اذا خاض في هذا الشأن وقتا طويلا ا وان يتبصر ويبصره الله بما فيها

والله سبحانه تعالى اعلى واعلم ..



اولا فهم أصل الكلام

فهم عظمة الكلام وعلوه وفضل الله سبحانه وتعالى ولطفه بخلقه وإفهامه كلامه لهم وتيسير القران للذكر ولولا لطف الله بعباده لما ثبت لسماع الكلام (وهو من صفاته) عرشٌ ولا ثرى ولا تلاشى ما بينهما من عظمة سلطانه ولولا تثبيت الله لموسى عليه السلام لما اطاق سماع كلامه كما لم يطق الجبل مبادئ تجليه حيث صار دكا ..

********
فهم اصل الكلام فالكلام صفه من صفات الله تعالى ولتنتبه فيما بعد كيف ستكون الانتبه لصفات الله تعالى من اعلى مراتب القراءه والراحه بالقران ونيل اعلى درجات المقربين في القراءه



[center]ثانيا
التعظيم للمتكلم

فعند الشروع بالتلاوه لابد من استحضار عظمة المتكلم ويعلم ان ما يقرأه ليس من بشر

وتعظيم القران لابد ان يكن من قلب مستنير بنور التعظيم والتوقير وكما انه لايصلح مس جلدة المصحف كل يد فلا يصلح لنيل معانيه كل قلب

فتعظيم الكلام تعظيم للمتكلم ولن تحضر عظمة المتكلم مالم يتفكر في صفاته وجلاله وافعاله ويحضر تعظيم المتكلم ثم تعظيم كلامه

اذن تعظيم الله يكن من معرفتك بصفات الله سبحانه وتعالى وهو ما يكون في توحيد الاسماء والصفات فأذا قرأت القران نزل على قلبك مرويا لهذه الارض العارفه بالله سبحانه وتعالى وبذلك تزهر بالقلب ايات الله تعظيما له سبحانه وتعالى

ثالثا
حضور القلب وترك حديث النفس


واعود واكرر هذي الامور مرتبطه ببعضها فحضور القلب يتولد من التعظيم
فان المعظم للكلام الذي يتلوه ويستبشر به ويستأنس به القلب ان كان اهلا له كيف يطلب الانس بالفكر في غيره وهو في متنزه ومتفرج والذي يتفرج في المتنزهات لا يفكر في غيرها

قيل لذي النون مالانس بالله قال العلم والقران

وقد جلعتك في الفؤاد محدثي
وابحت جسمي من اراد جلوسي
فالجسم مني للجليس مؤانسٌ
وحبيب قلبي في الفؤاد أنيسي

فليجاهد المبتلا الشيطان ومع تطبيق الاداب الظاهريه من ترتيل ورفع الصوت وماذكر يصل للانس بالقران ..

عند هذه النقطه مع تطبيق الاداب الظاهريه يحصل العبد على الانس بكتاب الله سبحانه نسأله من فضله
ولكن لابد من بقية الاداب حتى نحافظ على هذه الدرجه ونصل الى درجة المقربين
نسأله سبحانه من فضله



[center]رابعا ..
التدبر وهو وراء حضور القلب

قال تعالى ( افلا يتدبرون القران ام على قلوب اقفالها )
فأن حضر القلب وبدأ يتدبر الايات سيقف عندها ويتأمل كثيرا وتقع في نفسه وتزهر بداخل نفسه ويشعر بالانس الحقيقي او بزوال الحزن والهم واستقرار الطمأنينه والسكينه في صدره وتفصح به عيناه ..

وعند التدبر للايات يزيد الايمان لان من علامات التدبر ظهور الخشوع وقشعريرة الجلد من خشية الله وافاضت الدمع والوقوف وتكرار الايات وقد يقف بها ليله كامله!!

وانظر الى تدبر الصالحين
قام تميم الداري ليله بأيه ( أم حسب الذين اجترحوا السيئات ان نجعلهم كالذين أمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ووماتهم ساء ما يحكمون )
ولو وقفنا عندها لتدبرنا فيها وشعرنا بوقعها اكثر من ذي قبل وهذا قد يمر علينا عندما نقرأ ايه فنشعر كأنه اول مره نقرأه ونتلوها او نسمعها وهو

من التدبر الذي لابد ان يستديم بالقلب
اذن التدبر يعقب حضور القلب نسأل الله من فضله سبحانه

خامسا التفهم

فيستوضح من كل ايه ما يليق بها اذ القران يشتمل على ذكر صفات الله عزو جل وذكر افعاله وذكر احوال الانبياء وذكر احوال المكذبين وذكر الاوامر والزواجر وذكر الجنه والنار

ومن اراد علم الاولين والاخرين فعليه بالقران وأعظم علوم القران تحت اسماء الله عز وجل وصفاته واذ انه لم يُدرك أكثرها ...

سادسا
التخلي عن موانع الفهم

فأن اكثر الناس منعوا عن فهم ايات القران لاسباب وحجب اسدلها الشيطان على قلوبهم

وحجب القلب ثلاثه
*أن يكون الهم منصرفا الى تحقيق الحروف فقط فأنى تنكشف المعاني!!
* ان يكون مقلدا لمذهب سمعه بالتقليد
*ان يكون مصرا على ذنب او متصفا بكبر او مبتلى بهوى في الدنيا فيحرم بركة الانتفاع بالوحي وفهم القران فالانابه شرط في الفهم والتذكير قال تعالى ( وما يتذكر الا من ينيب ) وقال تعالى ( تبصرة وذكرى لكل عبد منيب )

السابع التخصيص

وهو ان يقدر انه هو المخصص بكل خطاب في القران الكريم فان سمع نهيا او امر قدر انه هو المنهي والمأمور وان سمع وعدا ووعيدا فكمثل ذلك وان سمع قصص الاولين علم ان السمر غير مقصود وإنما الاعتبار ..
وقال بعض العلماء
هذا القران رسائل اتتنا من قبل ربنا عز وجل بعهوده نتدبرها في الصلوات و نقف عليها في الخلوات وننفذها في الطاعات والسنن والمتبعات

[size=25]فمن استشعر بحق هذا الامر لابد ان يثمر القران في قلبه وفي نفسه فهو يشعر انه مخصص له فيمتثل بما فيه سريعا ويعمل به


وقال مالك بن دينار يا اصحاب السوره والسورتين وياحملة القران ماذا غرس القران في قلوبكم إن القران ربيع قلب المؤمن كما الغيث ربيع الارض وان الغيث قد ينزل على الحبه في الحش وما يمنعه نتن موضعها من ان تثمر فماذا غرس القران في قلوبكم ؟؟

كلام مالك ابن دينار من ذهب والله
اللهم اجعل قلوبنا ربيعا بكتابك


[center]الثامن التأثر

وهو ان يتأثر قلبه بأثار مختلفه بحسب اختلاف الايات فيكون له بحسب كل فهم حال ووجد يتصف به قلبه ..

ففي الخوف يتحرك عنده جانب الخوف وفي الرجاء يتحرك الرجاء ويتسع عنده الرجاء كلما كشفت له من صفات الله في اياته ما تزيد من ذلك

ويأنس بها ومن ثم يستشعر بعمق حب الله من حب كلامه واياته ويتأثر مع اياته وهكذا تتحرك عبوديات القلب ويتأثر مع القران ..

ومن لا يتأثر بالقران فنصيبه كما قال الله تعالى ( ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب الا اماني )

ومن شكى عدم ظهور الاعراض للمرض الروحي عند القران يكفي فيها غياب هذا التأثر عرضا يدل على المرض قلبيا او روحيا
نسأل الله الشفاء والعافيه


التاسع الترقي
وهذ نقطه مهمه لو ادركها العبد نال بها خيرا كثيرا نسأله سبحانه من فضله
والمراد به ان يترقى حتى كأنه يسمعه من ربه لا من نفسه فدرجات القراءه ثلاث

أدناها
أن يقدر العبد كأنه يقرأ على الله عز وجل واقفا بين يديه وهو ناظرا اليه ومستمع منه فيكون حاله عند هذا التقدير السؤال والتملق والتضرع والابتهال


الثانيه

أن يشهد بقلبه كأن الله عز وجل يراه ويخاطبه بألطافه ويناجيه بأنعامه وإحسانه فمقامه مقام الحياء والتعظيم والاصغاء والفهم

الثالثه
أن يرى في الكلام المتكلم وفي الكلمات الصفات فيكون مقصور الهم على المتكلم فهذه درجة المقربين

ايها المبتلا فهمك وعلمك بهذه الامور يختصر عليك الكثير ويهون عليك الامور وويسر عليك العسير فلا يصعب عليك ما علمته واستعن بالله على الشيطان ونفسك واقرأ القران وترقى به واحرص على مراتب المقربين ولتنظر لصفات الله سبحانه في الايات وما تستشفه في كتاب الله وافهمها فهما سليما جيدا بعيدا عن رسم الشيطان في ذلك واضرب على قلبك سياجا منيعا بقوة الالتجاء لله

العاشر التبرؤ
ان يتبرأ من حوله وقوته الالتفات الى نفسه بعين الرضا والتزكيه فأذا تلا ايات الوعد والمدح للصالحين فلا يشهد لنفسه عند ذلك بل يشهد الموقنين و المصدقين ويتشوف ان يلحقه الله عز وجل بهم واذا تلا ايات المقت وذم العصاه والمقصرين شهد على نفسه هناك وقدر انه المخاطب خوفا واشفاقا

فيوقن ويعلم ان لولا توفيق الله ما تلا ايه ولا حفظ ايه وهو ليس من عند نفسه ولا يقرأ مدلا بقراءته بل يقرأ ويستشعر ان الفضل والتوفيق له من ربه سبحانه ويبرأ مما يخالج قلبه في هذا وينزل نفسه منزلها ويعترف بقلبه ولسان حاله ان الفضل لله وحده

وان كنت مبتلا او معافى ووفقك الله للقراءه فهو توفيق من الله ليس لك من ذلك حولا ولا قوه ولا فضلا فلا تقل بأيماني بيقيني بتوكلي من عند نفسي وانت لاتشعر فهو من عند الله وحده وتوفيقا من عند الله وحده ورد الفضل كله لله وحده ..

هكذا تتأدب القلوب مع الله سبحانه وتعرف فضله


اللهم ربنا رب السموات السبع ورب الاراضين نسألك ان تجعل القران ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء لهمومنا واحزاننا وترزقنا تلاوته على النحو الذي يرضيك عنا

ان كان فيه ما يفيد نسأله ان ينفع به وان أخطأت فمن نفسي والشيطان وما انا الا بشر ..

سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا اله الا انت نستغفرك ونوب أليك
[/size][/center]
[/center]
[/size][/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حکمة هي النجاح
نائب المدير العام
نائب المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: ( كيــف نـقـرأ القـران الكريم وكيف نستـشـفي بـه )   7/10/2011, 12:16 am

وعليكم السلام ورحمة الله وبرکاته

جزاك الله خيرا أختي الفاضلة خيرا کثيرا لمجهودك وجعله في ميزان حسناتك
ويتقبله منك ما يتقبل الأعمال الصالحين

اللهم آمين
وأسأل الله أن يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وأن يرزقنا حفظه والعمل به

اللهم آميين






رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الوَهَّابُ
ْ


عدل سابقا من قبل حکمة هي النجاح في 7/10/2011, 1:11 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بــدرالزمان
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: رد: ( كيــف نـقـرأ القـران الكريم وكيف نستـشـفي بـه )   7/10/2011, 12:58 am

اللهم ربنا رب السموات السبع ورب الاراضين نسألك ان تجعل القران ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء لهمومنا واحزاننا وترزقنا تلاوته على النحو الذي يرضيك عنا

"اللهم آمين "

جزاك الله خيرا يا اختي على التذكرة المفيده



((اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ،
عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ،
اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإذْنِكَ،
إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
( كيــف نـقـرأ القـران الكريم وكيف نستـشـفي بـه )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتديــات المؤمنيــن والمؤمنــات الشرعيــه}}}}}}}}}} :: المنتديات الشرعيه :: قسم المؤمنين الشرعي العام-
انتقل الى: