http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 بلاد الحرمين الباب الذي إذا كُسر وقعت هلكة العربة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجاهدة أطلب الشهادة
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: بلاد الحرمين الباب الذي إذا كُسر وقعت هلكة العربة   29/11/2013, 6:31 am

 بلاد الحرمين الباب الذي إذا كُسر وقعت هلكة العرب (كتبه الأخ الكريم / عالم بأشراط الساعة )    الأحد مايو 06, 2012 11:47 pm




بســـــم الله الرحمن الرحيـــــــم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....

أخواني وأخواتي
يقول أضعف عباد الله عالم بأشراط الساعة : 

لقد أزدادت وكثرة التكالب على بلاد الحرمين من منتديات سواءً تابعة لأهل السنة والجماعة 
أو تابعة لأهل الرفض والصوفية وكانت أرائهم واحدة ولا ريب وهي إسقاط الدولة السعودية

لكن معتقداتهم مختلفة وهي :
1- إسقاط ملوك بلاد الحرمين هي نصرةً للإسلام ورفع راية الجهاد وهم محسوبون على عقيدة
السلف وينتمون للجهاد
2- إسقاط ملوك بلاد الحرمين هي إمتداد للهلال الشيعي وخروج مهديهم المسردب
وهي عقيدة الروافض من العرب والروافض من المجوس المتمثلة بـ ( إيران )
ولا شك أن إسقاط بلاد الحرمين هي مصلحة لبلاد فارس فبسقوطها ستسقط كل دول الخليج


ثم تذكروا أن آخر معقل من بلاد المسلمين وعقيدة أهل السنة والجماعة هي بلاد الحرمين
ولا أشك في ذلك وسيحاسبني الله عز وجل على ذلك 

فليس في هذا تطبيل وليس في هذا تقريب ومداهنة للحاكم
ولكن لسد ذرائع الفتن التي تعصف بنا في هذا الزمن وهو زمن ( الفتن والمحن والهرج )

فمن أراد النجاة فليقرأ جميع أحاديث الفتن من الكتاب والسنة فإن في ذلك عصمةٌ وفوزٌ يوم يلقاه




عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" كيف بكم وبزمان أو يوشك أن يأتي زمان يغربل الناس فيه غربلة تبقى حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأماناتهم واختلفوا فكانوا هكذا وشبك بين أصابعه فقالوا : وكيف بنا يارسول الله قال : تأخذون ماتعرفون
وتذرون ما تنكرون وتقبلون على أمر خاصتكم وتذرون أمر عامتكم "

وفي رواية لابن عمرو في ذكر هذه الفتنة زاد " الزم بيتك وأملك عليك لسانك "
قال الألباني في صحيح الجامع : صحيح والحديث من سنن ابي داود


الشاهد من الحديث

تأكيد على أن هذه الفتنة هي شديدة وخاصة في وقوعها وهي ( بلاد الحرمين ) المسمى 
( المملكة العربية السعودية )

الأمر باعتزال هذه الفتنة تماماً بعد وقوعها أو قبلها والإكثار من عبادة الله عز وجل والإلتزام في البيت
الحذر يا أخوان من وقوع اللسان في الفتن فإنها أشد وقعاً من السيف
فاللسان والكلمة في هذه الفتنة المظلمة سيكون تأثيرها عظيماً في إراقة الدماء 
وفيها دعاة على أبواب جهنم من أطاعهم قذفوه فيها

وبما أنني ذكرت في هذه القضية وفي هذا البلد خاصاً لعظمة القتل وظلمتها ولا شك أن جميع بلاد المسلمين
يعتبر الخروج على الحاكم يسبب فيها الفتن بسبب الإختلاف وأختلال الأمن 
لكن في بعض البلاد يكون عدم الخروج على الحاكم الظالم المستبد فتنة عظيمة وواجب الخروج عليه
ففي ذلك يكون في بعض البلاد الخروج على الحاكم دون الظلم المستبد هو فتنة عظيمة وعليه
الإلتفاف على الجماعة 

لكنني خصصت بلاد الحرمين لدلالة هذا الحديث 
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : 
" يبايع لرجل ما بين الركن والمقام ولن يستحل البيت إلا أهله فإذا استحلوه فلا تسأل عن هلكة العرب
ثم تجئ الحبشة فيخربونه خراباً لا يعمر بعده أبداً هم الذين يستخرجون كنزه "

أخرجه أبن أبي شيبة في كتابه ( المصنف ) وأخرجه الإمام أحمد
وصححه الألباني في الصحيحة

الشاهد من الحديث

ان الفتن ستعصف بالعرب وتهلكهم قبل المهدي وسيصيب الأمة بلاء ومحن
كذلك في الحديث يشير إلى أن أهل البيت الحرام وهم أهل مكة ومدن ( المملكة العربية السعودية ) سيستحلون
الكعبة الشريفة بعد الوقوع في فتنة إنحلال الأمن 
ومعنى يستحلون : أي سيستحلون القتال في الحرم المكي إذ أنهم سيقتتلون على الملك بعد سقوطها وهذا المعنى
أكثر واقعية وأقرب للعقل وسنبينه في هذا البحث إن شاء الله تعالى

وفي كلا المعنيين سيستحلون حرمة البيت 
وكذلك باقي الحديث يشير : إلى هلكة العرب : أي أن العرب سيقتلون بعضهم بعضاً 
وهذا منطقي فالكل يطمع في كنز الكعبة أو الملك إذ أنهم يريدون الدنيا ويحبون المال والجاه حباً جماً
ونصح النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الثاني وقال :
" الزم بيتك وأملك عليك لسانك " 
ولكن هذا لن يحدث إلا من قلة سينجيهم الله من هذه الفتنة وهم الذين سيكون من أتباع المهدي 

لأن هذه المهلكة ستكون قبل مبايعة المهدي والأدلة القاطعة في الحديثين القادمين 

وهو حديث له شأن في تفصيل فتنة العرب في إستحلال الحرمين وتداعياته على باقي المدن
عن ثوبان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة ثم لا يصير إلى واحد منهم ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق
فيقتلونكم قتالاً لم يقتله قوم "

وهذا الحديث أخرجه ابن ماجه والحاكم عن ثوبان مرفوعاً
وقال الحاكم هذا إسناد قوي على شرط الشيخين ووافقه الذهبي 
والحديث له شواهد من دون لفظ " خليفة الله " 

قال ابن كثير في كتابه ( الفتن والملاحم ) : تفرد به ابن ماجه وقال حديث قوي صحيح
وقال البويصري في كتابه ( الزوائد ) : هذا إسناد صحيح ورجاله ثقات
وذكره الألباني في الضعيفة وقال ( منكر ) ولكنه علق فقال إسناد حسن وهو صحيح المعنى وعلل سبب نكارته
فقال :
( منكر ) لكن الحديث ( صحيح المعنى ) دون قوله : فإن فيها خليفة الله المهدي ( وإسناده حسن )
وهذه الزيادة : " خليفة الله " ليس لها طرق ثابت فهي منكرة ولا يجوز في الشرع أن يقال ( خليفة الله )
لما فيها من إيهام ما لا يليق بالله عز وجل من النقص والعجز

وأما الإستنباط من هذا الحديث

ففيه تفصيل للأحداث عن هذه الفتنة العمياء حيث إن ثلاثة من الأمراء السعوديين وكلهم ابن خليفة 
سيقتتلون عند كنز الكعبة لكنه بعد إختلال الأمن أو موت الملك أو تكالب الأعداء على هذا البلد

وهذا الحديث لم يقل صراحة إن القتال على الملك وليس الكنز ولكن دلت عليه هذه الإشارات :

1- الحديث قال " عند كنزكم " أي قرب كنزكم أو في كنزكم وهذا يبين أنهم استحلوا الحرب في هذا المكان ولم يقل " على كنزكم "

2- قوله " كلهم ابن خليفة " يدل على أن الأمراء دائماً يحلمون بالملك وهم من صلب الحاكم

3- قوله " ثم لا يصير إلى أحد منهم " دليل قاطع على أن القتال على الملك



ثم نتذكر الحديث أن المهدي لم يؤمر بالخروج على الحاكم في وقته ولا يرغب بالملك 
والخلافة بل سيهرب منها 

بل المهدي كما جاءت الأحاديث أنه يمنعهم باللسان ويحذرهم من عقاب الله عز وجل 
وعذابه في الدنيا والآخرة

لأنه رجل يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ففي زمنه لن يخرج على حاكم كما دلت عليه الآثار
بل سوف ينجيه الله هو وأصحابه من غواية الفتن المظلمة

ففي أثر صحيح عن ابن عباس قال :
" لا تمضي الأيام والليالي حتى يلي منا من أهل البيت فتى لم تلبسه الفتن ولم يلبسها 
قال : قلنا : يا عباس يعجز عنها مشيختكم وينالها شبانكم ؟ قال : هو أمر الله يؤتيه من يشاء "

رواه ابن أبي شيبة فقال : قال ابن عيينة عن عمرو بن أبي معبد عن بن عباس وإسناده صحيح
وذكره نعيم بن حماد في كتابه ( الفتن )
وقال حدثنا ابن عيينة عن عمرو بن أبي معبد عن بن عباس ورجاله ثقات ومعروفون



وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال :
" وهو ملصق وجهه إلى الكعبة يبكي كأني أنظر إليه وإلى دموعه فيقولون : هلم إلينا فلنبايعك فيقول : ويحكم كم من عهد نقضتموه ؟ وكم من دم قد سفكتموه ؟ فيبايع كرها "

ذكره نعيم بن حماد في كتابه ( الفتن ) فقال : قال أبو يوسف فحدثني محمد بن عبيد الله بن عمرو
وأخرجه الحاكم في كتابه ( المستدرك ) قال الذهبي : سنده ساقط ومحمد أظنه المصلوب 

ففي الحديث السابق :

يدل على أن المهدي يبكي على حال المسلمين وما هم فيه من فتن خاصة في بلاد الحرمين وأن الدماء التي سالت في القتال على الملك وفي القتال الذي انجرف فيه الكثير من المسلمين
وكذلك الأحاديث تدل على المهدي لن يشارك في هذه الفتنة وهي السعي على سقوط الحاكم الخليفة أو الملك
وهذا ما سيجعل الناس يعرفون قدره وأنه كان على صواب 
مما سيجعل الناس يجتمعون عليه كخليفة راشد 


ومن الفتن العظيمة والمقتله الرهيبة هي أن ( المملكة العربية السعودية ) ستكون كذلك بسبب عدم وجود إمام
أي بغير حاكم بعد الفتن التي عصفة بها مما يجعل حال هذا البلد القتل والتنازع على الملك حتى وإن وصل إلى البيت الحرام وفي شهر الحرام حتى تكون النيران مشتعلة بين الناس ويستمر القتل 


وأما تخصيص الكلام عن فتنة بعينها وإشارة إلى فتنة عظيمة تحدث بعد فتن عامة ففي هذا الحديث :

حديث أبو بكرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" إنها ستكون فتن ألا ثم تكون فتنة القاعد فيها خير من الماشي فيها والماشي فيها خير من الساعي إليها ألا فإذا نزلت أو وقعت فمن كان له إبل فليلحق بإبله ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه "
رواه مسلم في صحيحة

ومعنى الحديث :

أنها ستكون فتن عامة ومختلفة ثم خصص بعد هذه الفتن فتنة أخرى عظيمة أشد قتلاً بين المسلمين

والشاهد من الحديث 

أن هذا دليلٌ على أنها ستكون فتن عامة في أماكن مختلفة
ثم خصص بعد هذه الفتن العامة فتنة أخرى شديدة فيها مقتلة عظيمة بين المسلمين 
وهذا الحديث له ترابط من الأحاديث السابقة على التي ستقع أو من يسعون في إشعالها في هذا البلد
بعد أن وقعت قبلها في بلدان أخرى لكن الأشد وقعاً من الفتن هو في ( بلد الحرمين )

فالخلاصة

أن البلدان التي بدون حاكم الآن هي :

1-العراق 
2-تونس
3-مصر
4-ليبيا
5-اليمن

وأما البلدان العربية التي لا زلت فيها الحروب والظلم من بعض الحكام المستبدين هي :

6- سوريا 

( أسأل الله أن ينصر الشعب المسلم السني على الحاكم الكافر النصيري العلوي
عليه وعلى نظامه لعائن الله تترى إلى يوم القيامة )


وأما البلدان التي فيها بعض المشاكل وقد تعم فيها الفوضى في أي لحظة هي :

7- البحرين
8- السودان
9- الأردن

والبلد المحتلة من قبل اليهود هي :

10- فلسطين 

أرض عاصمة الخلافة القادمة بإذن الله تعالى

وأما البلد التي لو حدثت فيها الفوضى ستكون بداية النهاية للعرب ووقوع الفتن والهرج بين المسلمين هي :

11- المملكة العربية السعودية ( أرض الحرمين )

ونلاحظ أن وقوع الفتن والإختلاف والمظاهرات في البلدان السابقة هي تعتبر أكثر سكان البلاد العربية 
على الإطلاق وقد عرفنا ما في هذه البلدان من فتن وقتل واختلاف في بعضهم

أما ( المملكة العربية السعودية ) 
فهي تعتبر الباب الذي سيكسر لتبدأ منه هلكة العرب 

لأن القتال على الملك في بلاد الحرمين هو الذي ذكرناه سابقاً بالتفصيل وبالأحاديث الصحيحة وبعضها غير ذلك
لكن يشهده الواقع 
والواقع في السعودية الآن الحكم مستقر نسبياً بسبب وجود الملك عبد الله بن عبد العزيز ومؤيداً ومتماسكاً
مع شعبه 

ونقول أن هذا الإستقرار هو هدوء الذي يسبق العاصفة ولا حول ولا قوة إلا بالله بسبب هذا التكالب الخطير عليها
وما نسميه إلا النار التي تحت الرماد 
فلو إنحل هذا الأمن وسعينا له ستندلع الحرب وستحدث المذابح ولا عجب في ذلك في كل جميع البلدان العربية
والإسلامية وليس هذا من باب المبالغة بل أحاديث ذكرها لنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بالتفصيل 

فأهب بكم إخواني الرفق على ( بلاد الحرمين )





فأسأل الله أن يحفظ بلاد الحرمين خاصة وبلاد المسلمين عامة ويقينا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن







والله اعلم
___


منقول : كتبه : الأخ الكريم : عالم بأشراط الساعة .


اللهم انصرنا على الصحوات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yahya3
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: بلاد الحرمين الباب الذي إذا كُسر وقعت هلكة العربة   29/11/2013, 7:35 am

اي يعني سيقتدون البقيه بها في القتل وسيعلمون انها النهايه حقا للجميع.اقصد الحكام.
ومادامت بخير فالحكام بخير حتى بشار
فهي لاتريد ماتريده الشعوب ....
نسأل الله ان يقينا نار الفتن ففي سوريا وقت الفتنه يجدون الماء لكنهم لايجدون الطعام وارضهم زراعيه
اما نحن لاماء ولاطعام
اللهم الطف بنا ياارب


[i]لحظات الانتظار املائها بالاستغفار[/i]

لازلنا منتظرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسلمة
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: بلاد الحرمين الباب الذي إذا كُسر وقعت هلكة العربة   29/11/2013, 2:04 pm

جزاك الله خير أختي مجاهدة على النقل ، وجزى الله الأخ عالم بأشراط الساعة خيرا على هذا الموضوع ، فنحن إن ابقانا الله في هذه الدنيا سنواجه فتن في بلاد الحرمين فلا نكون سبب في إشعالها .

ولا راد لأمر الله ، فلا تستعجلوا أيها الأخوة.

اللهم أصرف عنا الفتن ماظهر منها ومابطن .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بلاد الحرمين الباب الذي إذا كُسر وقعت هلكة العربة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: