http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 الى متى؟؟!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محب عمر بن الخطاب
ايقاف دائم
ايقاف دائم



مُساهمةموضوع: الى متى؟؟!!!   23/11/2013, 11:43 pm

هذه مشاركة لاخ حبيب الى قلبي...وفقه الله تعالى و حفظه...معرفه : " راحتها اريد"...في منتدى الملاحم...فمن استطاع ايصال سلامي و حبي له فليفعل مأجورا

انقلها للفائدة...و الله اعلى و اعلم





بسم الله الرحمن الرحيم

قل لي يا أخي هل يوجد عملٌ بلا خطأ؟ ألم توجد الأخطاء في خير جيشٍ مشى على الأرض, جيش محمدٍ صلى الله عليه وسلم؟ في غزوة أحد انسحب ابن أُبَي بثلث الجيش خاذلين لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه في أشد المواطن, فهل يقول قائل بأن الجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه خلل لأن جيشه مليء بالمنافقين؟
في غزوة تبوك همّت طائفة من المنافقين باغتيال رسول الله صلى الله عليه وسلم, فهل يقول قائل كيف نقاتل مع قائد يخطط جنوده لاغتياله؟
تأول أسامة ابن زيد رضي الله عنه فقتل رجلًا بعدما قال لا إله إلا الله, فلم يزد رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن قال: "فكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة", فهل عزله أو أمر باعتزاله وعدم الجهاد معه أو خطب خطبة في التشهير به؟ بل حوّله من فردٍ في سرية إلى قائد جيش وتحت إمرته كبار الصحابة رضي الله عن الجميع!
غزا خالد بن الوليد رضي الله عنه قومًا, فجلعوا يقولون: "صبأنا", ولم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا, فجعل خالد يقتل فيهم ويأسر, فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يزد على أن رفع يديه وقال: "اللهم إني أبرأ إليك مما فعل خالد", ولم يمنع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم من أن يقول عن خالد "هو سيف من سيوف الله".
لقد كان في جيش رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل نفسه ومن غلّ من الغنيمة ومن شرب الخمر, ولقد قُتِل والد حذيفة ابن اليمان خطأ في غزوة أحد, فهل تريد جيشًا أنقى من ذلك الجيش؟


إن الرزية يا أخا الدين أننا تتبعنا أخطاء المجاهدين وتحدثنا عنها وأشهرناها في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة ونحن لم نقدم للإسلام معشار ما قدموه, تركوا أموالهم وأهليهم وديارهم ونحن بين الأهل والولد في الوطن, يلاقون الخوف والجوع وشدة الضيق ونحن في غاية الأمن والراحة ظهر فينا السمن وطغى علينا الترف. بعد كل هذا نطلب من المجاهدين أن يستجيبوا لنا عبر أجهزة التحكم من بعد وإلا فإن جهادهم غير مشروع ولا تجوز نصرتهم ولا تأييدهم بل ولا الدعاء لهم! وعندما تسأل أحدهم عن مصدره في تلك الأخطاء, تجده بيانًا من وزارة الداخلية أو خبرًا من إحدى القنوات, وغاية ما لأحدهم أن يقول حدثني الثقة, عجبًا لك! ألم تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثه من كان يُظن ثقة فقال الله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ) أفليس الأولى بنا أن ننزل إلى ساحتهم ونرى ما هم عليه ونقاسي ما يقاسونه ونأمرهم عندها بالمعروف وننهاهم عن المنكر فإن وجدنا استجابة عند ذلك وإلا فقد أعذرنا إلى الله.


أقِلوا عليهم لا أبا لأبيكم *** من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا


إلى متى .. إلى متى تنتقدون الرجال الصادقين على صغائر لا تُذكر في مواقفهم الصادقة مع الإسلام, وتقدمون أناسًا لم يسجلوا في رصيد الإسلام أي موقف من مواقف التضحية يبرهنون به على صدقهم وثباتهم, "يا أهل الكوفة ما أسألكم عن الصغيرة وأركبكم للكبيرة".


تُرى لو أن المجاهدين لم يقوموا بهذا الجهاد الذي يعترض عليه كثير من بني قومنا, أفكان اليهود سيبقون على حدودهم التي هم عليها الآن؟ أم كانت أمريكا ستقتصر على العراق وأفغانستان؟
إن المجاهدين بحمد الله وقفوا حاجزًا صلبًا أمام المد الصهيوني الصليبي ومع كل ذلك لم يسلموا من أذى عباد الله وكان الأولى بنا أن نشكرهم وننصرهم أو نكف الأذى عنهم وذلك أضعف الإيمان.
والعجيب أن ترى الناس يُخطؤون فيعتذرون أو يُعتذر لهم أن الخطأ من طبيعة البشر, وأما المجاهدون فإن خطأهم لا يُغتفر وزلتهم لا تُنسى ولو بعد حين! نرى القذاة في إنائهم ونغفل عن الجِذع في إناء غيرهم, (وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ*الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ*وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ).


أمّا قاصمة الظهر فهي عندما ترى من نُسِبوا إلى العِلم والدعوة رضوا بأنصاف الحلول وتنازلوا كثيرًا, داهنوا السلاطين, اجتمعوا على طاولة واحدة وفي صفّ واحد مع عمائم الرافضة ورموز العلمانية يريدون أن يُرضوا كل الأطراف ويمسكوا العصا من النصف, أما المجاهدون الذين هم إخوانهم في الدين فليس لهم منهم إلا البراءة المطلقة والتي يتم إعلانها بمناسبة أو بدون مناسبة كما تبرأ إبراهيم من قومه وأظهر لهم العداوة والبغضاء أبدًا, ولو تأملت حالهم لوجدت شِدّتهم على المجاهدين أشدّ منها على الكافرين, والأدهى أن تجد منهم من يتعايش مع اليهود والنصارى ويعلن البراءة من المجاهدين في كل حين! وتردى الحال عند البعض حتى أشاد أئمة الكفر بجهودهم ضد ما يسمونه بالإرهاب, فيالله لهذا العجب العجاب!! وأعجب منه أن ترى من يبادر بالإنكار على المجاهدين في مراتب الإنكار الثلاث ولو فيما يسع فيه الخلاف ويرى أعداء الدين يخوضون في دماء المسلمين ويلِغون في أعراضهم دون أن يكون له موقف يُذكر ولو كان فيه ضعف, تُرى ما الذي يضيرنا لو سكتنا وتركنا الأمور على ما هي عليه؟ إن السكوت -على أنه مصيبة عظيمة- لكنه خيرٌ من أن نوافق أعداءنا في حربهم لإخواننا.


أخي في الله هل ترى من الإنصاف أن يُسأل قاعدٌ عن أهل الثغور وعملهم فترى هذا المُطفف يرفع ويخفض ويجرِّم ويحرِّم ويشهد زورًا أو يحكم ولم يعاين في أحسن أحواله, وهذا لم يبخس أهل الثغر فحسب بل تعدى على الحق الذي يحمله, فترى الذين في قلوبهم حسد وشهوة يصفقون ويحمدون هذا القاعد وكأنه جاءهم بمخرج فباع لهم دينه بشبهة وصدقوه لشهوة وما ثمّ إلا فرية, فتنفست الأحقاد, لا يعرف الرجال إلا الرجال ولا يقدرهم إلا الذي هو منهم.




جزء من تفريغ لكلمة صوتية 
لفضيلة الشيخ المجاهد إبراهيم الربيش
حفظه الله


-----------------------------------------------------------------
-----------------------------------------------------------------
-----------------------------------------------------------------

قولك أنك لا تفهمني   :   مديح لا أستحقه أنا ... و إهانة لا تستحقها أنت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: الى متى؟؟!!!   23/11/2013, 11:46 pm

صفحة الشيخ عبدالعزيز الطريفي ( الصفحة الرسمية )
العلماء حراس الشريعة من داخلها

والمجاهدون حراس الشريعة من خارجها

وبهما تكتمل حماية الدين وأهله



حمل سلسلة البراء ولولاء للشيخ ابا اسحاق الحويني حفظه الله
http://www.almoumnoon.com/t3881-topic

اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض،
عالم الغيب والشهادة
أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون،
اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك،
إنك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم

     مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو محمد المهاجر
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: الى متى؟؟!!!   24/11/2013, 12:12 am

لأن الناس  أخي محب عمر بن الخطاب

غير عادلين ويطففون في الميزان

وهذا تقريبا يقع فيه أغلب الناس

عندما يضعون أي تنظيم أو جماعة أو حزب للنقد دون غيرهم

وكأن الحساب يوم القيامة سيكون حكرا على تلك الجماعة دون غيرها والبقية مرفوعة عنها القلم

وهكذا إذا سل سيف النقد على جماعة بعينها فإنها ستحسب كل أخطائها وفي الغالب سينسى الناس كل أفضالها

ولكن لو أردنا العدل

ونضع كل الجماعات على الميزان وقتها فقط سيتبين الفرق الواضح في أحقية كل جماعة من الحق

الإسلام دين الله والكل مطالب بتطبيقه والكل سيحاسب على ذلك

لو قسمنا الناس في تطبيقهم للإسلام

فهم بين المجاهدين وعلماء موالين للسلطان وعلماء مستضعفون وعلماء فضلوا السكوت وعوام لا شأن لهم بإقامة دولة الإسلام وأحزاب إسلامية تحاول إقامة الإسلام بتحريفه والتنازل عن ثوابته

فهؤلاء جميعا لو وضعناهم في ميزان النقد فالنتيجة قطعا ستتغير فالكل سيحاسب

ستكون مثلا النتيجة أن المجاهدين حتى لو أخطؤوا فهم أفضل من الذي تنازل عن الإسلام أو خذله أو عمل ضده

فيجب وضع الجميع في ميزان الأعمال حتى تتبين أخطاء الجميع

لأنها إذا بانت الأخطاء كلها وقتها فقط سيعذرون بعضهم البعض


  لما أغْرَقَ اللهُ فرعونَ قال : آمنتُ أنه لا إلهَ إلَّا الذي آمنتْ به بنو إسرائيلَ ، قال جبريلُ : يا محمدُ ! فلو رأيْتَنِي وأنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأدُسُّه في فيه ، مخافَةَ أن تُدْرِكَه الرحمَةُ

----

نحنُ آخِرُ الأمَمِ ، وأوَّلُ مَنْ يُحاسَبُ ، يقالُ : أينَ الأمَّةُ الأُمِّيَّةُ ونبيُّها فنحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مجاهدة أطلب الشهادة
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: الى متى؟؟!!!   24/11/2013, 12:35 am

لا اله الا الله
كلمة صادقة في الصميم
بارك الله فيك اخي محب عمر بن الخطاب
وجزاه الله شيخنا الربيش عن الجهاد والمجاهدين ((( الصادقين ))) خيرا


اللهم انصرنا على الصحوات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نسرين
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: الى متى؟؟!!!   24/11/2013, 1:29 am

جزاكم الله خيرا.. نعم الحديث ونعم الفكر ... هذا هو ديننا العادل والذي يتجلى واضحا في كيفية علاقة المسلمين ببعضهم في حديث نبينا الكريم عليه افضل الصلاة واتم التسليم عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: {المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرَّج عن مسلم كربة فرَّج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة } متفق عليه.
من خطبة بعنوان المسلم أخو المسلم
http://www.alsudays.com/articles.php?action=show&id=31
أمة الإسلام! إن الأخوة الإسلامية توجب التناصح والتناصر، والتواصي بالحق والصبر عليه، وتمنع الغش والظلم والخديعة والأذى بالقول والعمل، وتمنع الغيبة والنميمة والبهتان، كما تمنع المسلم أن يخذل أخاه أو يتهاون في مد يد العون عند حاجته إليه.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب عمر بن الخطاب
ايقاف دائم
ايقاف دائم



مُساهمةموضوع: رد: الى متى؟؟!!!   24/11/2013, 10:02 am

السلام عليكم


اخواي ابو ساجده و ابو محمد المهاجر...اختاي مجاهدة و نسرين...بارك الله فيكم اجمعين


-----------------------------------------------------------------
-----------------------------------------------------------------
-----------------------------------------------------------------

قولك أنك لا تفهمني   :   مديح لا أستحقه أنا ... و إهانة لا تستحقها أنت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب عمر بن الخطاب
ايقاف دائم
ايقاف دائم



مُساهمةموضوع: رد: الى متى؟؟!!!   24/11/2013, 10:06 am

ابو ساجده كتب:
العلماء حراس الشريعة من داخلها
والمجاهدون حراس الشريعة من خارجها
وبهما تكتمل حماية الدين وأهله
السلام عليكم
احسنت اخي ابا ساجده


و خير من ذلك هو العالم المجاهد فهو يجمع الحراستين من ارض الحدث و بشكل مباشر دون اي واسطة


-----------------------------------------------------------------
-----------------------------------------------------------------
-----------------------------------------------------------------

قولك أنك لا تفهمني   :   مديح لا أستحقه أنا ... و إهانة لا تستحقها أنت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب عمر بن الخطاب
ايقاف دائم
ايقاف دائم



مُساهمةموضوع: رد: الى متى؟؟!!!   24/11/2013, 10:09 am

@أبو محمد المهاجر كتب:

ستكون مثلا النتيجة أن المجاهدين حتى لو أخطؤوا فهم أفضل من الذي تنازل عن الإسلام أو خذله أو عمل ضده
من لا يعمل لا يخطئ و ...و شتان فيما بين من ذكرت...و الله اعلم


احسنت اخي


-----------------------------------------------------------------
-----------------------------------------------------------------
-----------------------------------------------------------------

قولك أنك لا تفهمني   :   مديح لا أستحقه أنا ... و إهانة لا تستحقها أنت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب عمر بن الخطاب
ايقاف دائم
ايقاف دائم



مُساهمةموضوع: رد: الى متى؟؟!!!   24/11/2013, 10:12 am

@مجاهدة أطلب الشهادة كتب:

وجزاه الله شيخنا الربيش عن الجهاد والمجاهدين ((( الصادقين ))) خيرا
آمين...


اللهم اخذل من خذل الدين و انصر من نصره و ايده


-----------------------------------------------------------------
-----------------------------------------------------------------
-----------------------------------------------------------------

قولك أنك لا تفهمني   :   مديح لا أستحقه أنا ... و إهانة لا تستحقها أنت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب عمر بن الخطاب
ايقاف دائم
ايقاف دائم



مُساهمةموضوع: رد: الى متى؟؟!!!   24/11/2013, 10:16 am

@نسرين كتب:

من خطبة بعنوان المسلم أخو المسلم
http://www.alsudays.com/articles.php?action=show&id=31
السلام عليكم
اختي ما نقلتيه كلام طيب...و حبذا لو قمتِ بنقله عن مصدر غير السديس الذي ايد السيسي و فعله و نعت شعب مصر الحبيبة المسلمة بالارهابيين...راجعي العم جوجل


شكر الله لك سعيك


-----------------------------------------------------------------
-----------------------------------------------------------------
-----------------------------------------------------------------

قولك أنك لا تفهمني   :   مديح لا أستحقه أنا ... و إهانة لا تستحقها أنت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الى متى؟؟!!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: