http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 خطبه قبل ٣٠ عاما حول علامات الساعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abu omar
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: خطبه قبل ٣٠ عاما حول علامات الساعة   18/11/2013, 10:53 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

خطبه قبل ٣٠ عاما  حول علامات الساعة وفيها من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وكأننا نقرؤها أو نسمعها لأول مره وتطابق حال الأمه بشكل عجيب , وبها ذكر للكوكب المذنب .


الخطيب: سعد بن عبد الله العجمة الغامدي بتاريخ 1/3/1405



الخطبة الأولى
أما بعد: فإن الدنيا لم تُخلق للبقاء، ولم تكن دار إقامة، وإنما هي منزل من منازل الآخرة، جُعلت للتزود منها إلى الآخرة والتهيؤ للعرض على الله، وقد آذنت بالانصرام وولَّت، وكان حقًا على كل عالم وطالب علم أن يُشيع أشراطها وعلاماتها ويَبُثَّ الأحاديث والأخبار الواردة فيها بين الناس ويسردها مرة بعد الأخرى؛ لعل العباد ينتهون عن المعاصي والذنوب وتلين منهم القلوب وينتبهون من غفلتهم ويغتنمون المهلة التي أعطاهم الله عز وجل في هذه الحياة الدنيا، قال الله تعالى: اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ [الأنبياء: 1]، وقال تعالى: اقْتَرَبَتْ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ [القمر: 1]، وقال تعالى: وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا [الأحزاب: 63]، وقال سبحانه وتعالى: وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ [الشورى: 17]، وقال عز وجل: هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ [الزخرف: 66]، وقال جل جلاله: فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ [محمد: 18].

لقد جعل الله عز وجل للساعة علامات تدل على قربها وانتهاء هذه الحياة الدنيا، ولا يعلم متى تقوم القيامة إلا الله وحده جل جلاله وتعالى سلطانه كما قال عز وجل: يَسْأَلُونَكَ عَنْ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ لا تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ [الأعراف: 187]. ولكن الله جل ثناؤه أخبر رسولَه محمدًا بعلامات تدل على قرب وقوعها، وأخبر الرسولُ أصحابَه بهذه العلامات، ولقد كان يذكِّرهم بالقيامة وقربها ويحدثهم حتى عن العلامات الكبيرة ومنها الدجال حتى ظنّ الصحابة رضي الله عنهم أنه في طائفة النخل أي: طرف المدينة المنورة. ولقد آمنوا رضي الله عنهم وصدقوا بكل ما أخبرهم عنه إيمانًا وتصديقًا بالغيب، وهذا هو قمة الإيمان حيث يخبرهم عن المغيبات وهم أشد إيمانًا وثباتًا وعقيدة خالصة لله رب العالمين.

ونحن اليوم نرى صِدْقَ ما أخبر به الرسول الكريم أمام أعيننا يحدث تصديقًا لما أخبر به ولم تتحرك وتخشع منا القلوب! ولم تذرف الأعين وتدمع! ولم ننته عن الغي والآثام! فنشكو حالنا إلى الله تعالى وإنا لله وإنا إليه راجعون وهو حسبنا ونعم الوكيل.

وأقتصر هنا على ذكر بعض الأحاديث التي وقع تصديقها في هذا الزمن وليس كلها، ومن أراد الاستزادة فعليه الرجوع إلى مراجعها، وقد يستغرب بعض الناس طول بعض الأحاديث الواردة عن علامات الساعة وأماراتها وأشراطها مع أنه قد وردت أحاديث صحيحة توضح هذا الطول، حفظ ذلك من حفظه من الصحابة وجهله من جهله، ولا غرابة في هذا الطول خاصة إذا وردت الشواهد التي تعضد ألفاظه من الأحاديث الصحيحة أو من الواقع، ولقد أخبر الرسول محمد بما يكون إلى قيام الساعة وذلك مما أطلعه الله عليه من الغيوب المستقبلة، ولكنه لا يعلم متى تحدث تلك العلامات التي أخبر عنها إلا بما علمه الله إياه، ولا يعلم أيضًا متى تقوم الساعة ليعلم الناس أنه بشر يبلغ رسالة ربه ولا يعلم الغيب ولا يملك أن يدفع عن نفسه الضر والسوء ولا أن يجلب لها الخير إلا أن يشاء الله ذلك، قال الله جل جلاله: يَسْأَلُونَكَ عَنْ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ لا تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلا ضَرًّا إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاسْتَكْثَرْتُ مِنْ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِي السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [الأعراف: 187، 188]، وقال عز وجل: يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنْ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا [الأحزاب: 63]، وقال تعالى: يَسْأَلُونَكَ عَنْ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا إِلَى رَبِّكَ مُنتَهَاهَا إِنَّمَا أَنْتَ مُنذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا [النازعات: 42-46].

عن حذيفة رضي الله عنه قال: لقد خطبنا النبي خطبة ما ترك فيها شيئًا إلا ذكره علمه من علمه وجهله من جهله، إن كنت لأرى الشيء قد نسيته فأعرفه كما يعرف الرجلُ الرجلَ إذا غاب عنه فرآه فعرفه. رواه البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى. وقال أيضًا رضي الله عنه: أخبرني رسول الله بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة، فما منه شيء إلا قد سألته إلا أني لم أسأله: ما يخرج أهل المدينة من المدينة؟ رواه مسلم رحمه الله،.

ولقد خطب رسول الله ساعات طويلة من النهار ليبين للصحابة رضي الله عنهم ما كان وما سيكون، عن عمرو بن أخطب الأنصاري رضي الله عنه قال: صلى بنا رسول الله الفجر وصعد المنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر فنزل فصلى، ثم صعد المنبر فخطبنا حتى حضرت العصر فنزل فصلى، ثم صعد المنبر فخطبنا حتى غربت الشمس فأخبرنا بما كان وبما هو كائن فَأَعْلَمُنا أَحْفَظُنَا. رواه مسلم.

وورد عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قوله: والله، إنني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائنة فيما بيني وبين الساعة، وما بي إلا أن يكون رسول الله أَسَرَّ إليَّّ في ذلك شيئًا لم يحدثه غيري، ولكن رسول الله قال وهو يحدث مجلسًا أنا فيه عن الفتن، فقال رسول الله وهو يعدّ الفتن: ((منهن ثلاث لا يَكَدْنَ يَذَرْنَ شيئًا، ومنهن فتن كرياح الصيف، منها صغار ومنها كبار))، قال حذيفة: فذهب أولئك الرهط كلهم غيري. رواه مسلم،.
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله قال: ((ستكون فتن يفارق الرجل فيها أباه وأخاه، تطير الفتنة في قلوب رجال منهم إلى يوم القيامة حتى يُعَيَّرَ الرجل فيها بصلاته كما تُعيّر الزانية بزناها)).
وقال : ((لا يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره، وحتى تترك الأئمة ذكره على المنابر)) صححه الهيثمي في مجمع الزوائد.
وقال : ((والذي نفسي بيده، لا تقوم الساعة حتى يكلم السباعُ الإنسَ، ويكلم الرجلَ عذبةُ سوطه وشراكُ نَعْله، ويخبره فخذُه بما أحدث أهلُه بعده)).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال: ((بادروا بالأعمال فتنًا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنًا ويمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا؛ يبيع دينه بعرض من الدنيا)) رواه مسلم رحمه الله.

وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله : ((إن بين يدي الساعة فتنًا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا، القاعد فيها خير فيها من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، فكسروا قسيكم، وقطعوا أوتاركم، واضربوا بسيوفكم الحجارة، فإن دُخل على أحدكم فليكن كخير ابنَي آدم)) رواه أحمد وابن ماجة وأبو داود والحاكم وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله : ((ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، من تشرف لها تستشرفه، فمن وجد منها ملجأً أو معاذًا فليعذ به)) رواه البخاري رحمه الله.
وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه أنه قال: ((ابتليتم بفتنة الضراء وصبرتم، وستبتلون بفتنة السراء، وأخوف ما أخاف عليكم فتنة النساء إذا تسوّرن الذهب والفضة ولبسن رياط الشام وعصب اليمن فَأَتعَبْنَ الغنيّ وكَلَّفْنَ الفقير ما لا يجد)).
وعن علي رضي الله عنه مرفوعًا: ((يأتي على الناس زمان همتهم بطونهم، وشرفهم متاعهم، وقبلتهم نساؤهم، ودينهم دراهمهم ودنانيرهم، أولئك شرار الخلق، لا خلاق لهم عند الله)).

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله يقول: ((سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على سروج كأشباه الرحال، ينزلون على أبواب المساجد، نساؤهم كاسيات عاريات، على رؤوسهن كأسنمة البخت العجاف، العنوهن فإنهن ملعونات، لو كان وراءكم أمة من الأمم لخدمن نساؤكم نساءهم كما يخدمنكم نساء الأمم قبلكم)) رواه الإمام أحمد رحمه الله، قال أحمد شاكر رحمه الله: "إسناده صحيح".
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله : ((صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا)) رواه الإمام مسلم رحمه الله.
وقال : ((لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي بأخذ القرون قبلها شبرًا بشبر وذراعًا بذراع))، فقيل: يا رسول الله، كفارس والروم؟ فقال: ((ومن الناس إلا أولئك؟!)) رواه البخاري.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال: ((ليأتين على الناس زمان لا يبالي المرء بما أخذ المال، أمن حلال أم من حرام)) رواه البخاري والنسائي رحمهما الله تعالى.

وقال : ((ولتتركنّ القِلاص فلا يُسعى عليها)) أي: الجمال لا أحد يركب عليها لاستغنائهم بالسيارات والطائرات وغيرها من وسائل النقل.
وورد أيضًا: ((يأتي على الناس زمان لأن يربي أحدهم جروًا ـ أي: ولد كلب ـ أحب إليه من أن يربي ولدًا لصلبه)).
وقال عليه الصلاة والسلام: ((يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أُفُقٍ كما تداعى الأكلة على قصعتها))، قال: قلنا: يا رسول الله، أمن قلة بنا يومئذٍ؟ قال: ((أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ينتزع المهابة من قلوب عدوكم ويقذف في قلوبكم الوهن))، قلنا: وما الوهن؟ قال : ((حب الدنيا وكراهية الموت)).
وعن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله : ((من اقتراب الساعة إذا رأيتم الناس أضاعوا الصلاة، وأضاعوا الأمانة، واستحلوا الكبائر، وأكلوا الربا، وأخذوا الرشا، وشيدوا البناء، واتبعوا الهوى، وباعوا الدين بالدنيا، واتخذوا القرآن مزامير، واتخذوا جلود السباع صِفافًا، والمساجد طرقًا، والحرير لباسًا، وكثر الجور، وفشا الزنا، وتهاونوا بالطلاق، وائتمن الخائن، وخوّن الأمين، وصار المطر قيضًا، والولد غيظًا، وأمراء فجرة، ووزراء كذبة، وأمناء خونة، وعرفاء ظلمة، وقلت العلماء، وكثرت القراء، وقلت الفقهاء، وحلّيت المصاحف، وزخرفت المساجد، وطوّلت المنابر، وفسدت القلوب، واتخذت القينات، واستحلت المعازف، وشربت الخمور، وعطلت الحدود، ونقصت الشهور، ونقضت المواثيق، وشاركت المرأة زوجها في التجارة، وركب النساء البراذين، وتشبهت النساء بالرجال والرجال بالنساء، ويحلف بغير الله، ويشهد الرجل من غير أن يستشهد، وكانت الزكاة مغرمًا والأمانة مغنمًا، وأطاع الرجل امرأته وعق أمه، وأقصى أباه، وصارت الإمارات مواريث، وسب آخر هذه الأمة أولها، وأُكْرِم الرجل اتقاء شره، وكثرت الشرط، وصعدت الجهال المنابر، ولبس الرجال التيجان، وضُيِّقتْ الطرقات، وشيد البناء، واستغنى الرجال بالرجال والنساء بالنساء، وكثرت خطباء منابركم، وركن علماؤكم إلى ولاتكم فأحلوا لهم الحرام وحرموا عليهم الحلال وأفتوهم بما يشتهون، وتعلم علماؤكم العلم ليجلبوا به دنانيركم ودراهمكم، واتخذتم القرآن تجارة، وضيعتم حق الله في أموالكم، وصارت أموالكم عند شراركم، وقطعتم أرحامكم، وشربتم الخمور في ناديكم، ولعبتم بالميسر، وضربتم بالكبر والمعزفة والمزامير، ومنعتم محاويجكم زكاتكم ورأيتموها مغرمًا، وقتل البريء ليغيظ العامة بقتله، واختلفت أهواؤكم، وصار العطاء في العبيد والسقاط، وطففت المكاييل والموازين، ووليت أموركم السفهاء)).
ومن العلامات أيضًا: ((لا تزال الأمة على شريعة حسنة ما لم تظهر فيهم ثلاث، ما لم يقبض منهم العلم، ويكثر فيهم ولد الخبث ـ وقيل: الحنث ـ، ويظهر فيهم الصقارون))، قالوا: وما الصقارون؟ قال: ((نَشْوٌ في آخر الزمان تحيتهم بينهم إذا تلاقوا التلاعن)). وهذا كثير اليوم بين السفلة حيث يبدأ أحدهم بشتم صاحبه ولعنه ولعن والديه قبل أن يسلم عليه، وقد لا يسلم عليه البتة لأنهم لا يعرفون السلام.

ومن العلامات أيضًا: ((لا تقوم الساعة حتى يبني الناس بيوتًا يوشونها وَشْيَ المراجيل)) أي: يخططونها كتخطيط الثياب المعلمة، وهذا هو الحاصل الآن ويراه كل شخص من حيث التخطيط والزخرفة والتطاول في العمارات المتجاورة أو البعيدة في الحي نفسه أو في المدينة أو في القرية حتى يحصل التفاخر بين أصحابها وفي المجتمع، وبذلك يقع ما أخبر عنه رسولنا محمد في الحديث السابق والآتي ذكره وغيرهما قال : ((وأن ترى الحفاة العراة العالة رِعَاءَ الشَّاء يتطاولون في البنيان)).

 




الخطبة الثانية
الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، أحمده سبحانه وبحمده وأشكره وأستغفره وأتوب إليه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبد الله ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه.
أما بعد: فإن ما أذكره من علامات وأشراط للساعة إنما هي علامات نعيشها الآن، وهي ما تسمى بالعلامات الوسطى، والتي تعقبها العلامات الكبرى، وقد سبقتها العلامات الصغرى، وأكتفي بذكر الحديث المروي عن ابن عباس وله شواهد في كثير من ألفاظه في أحاديث صحيحة، والواقع يصدقه حيث حصل كثير مما ورد فيه وفي غيره، والله أعلم وأحكم.

قال ابن عباس رضي الله عنهما: لما حج النبي حجة الوداع أخذ بحلقتي باب الكعبة ثم أقبل بوجهه على الناس فقال: ((يا أيها الناس))، قالوا: لبيك يا رسول الله، تفديك آباؤنا وأمهاتنا، ثم بكى حتى علا انتحابه، فقال: ((يا أيها الناس، إني أخبرتكم بأشراط القيامة، وإن من أشراط القيامة إماتة الصلوات، واتباع الشهوات، والميل مع الهوى، وتعظيم رب المال))، قال: فوثب سلمان فقال: بأبي أنت وأمي إن هذا لكائن؟! قال: ((إي والذي نفسي بيده، عندها يذوب قلب المؤمن كما يذوب الملح في الماء مما يرى ولا يستطيع أن يغير))، قال سلمان: بأبي أنت وأمي إن هذا لكائن؟! قال: ((إي والذي نفسي بيده، إن المؤمن ليمشي بينهم يومئذٍ بالمخافة))، قال سلمان: بأبي أنت وأمي وإن هذا لكائن؟! قال: ((إي والذي نفسي بيده، عندها يكون المطر قيظًا ـ أي: في وقت الحر والقيظ ـ، والولد غيظًا ـ أي: يفعل ما يغيظ أبويه ـ، ويفيض اللئام فيضًا ـ أي: يكثرون ـ ويغيض الكرام غيضًا)) ـ أي: يَقِلُّونَ ـ، قال سلمان: بأبي أنت وأمي وإن هذا لكائن؟! قال: ((إي والذي نفسي بيده، للمؤمن يومئذٍ أذل من الأَمَة، فعندها يكون المنكر معروفًا والمعروف منكرًا، ويؤتمن الخائن ويخوّن الأمين، ويصدّق الكذاب ويكذّب الصادق))، قال سلمان: بأبي أنت وأمي وإن هذا لكائن؟! قال: ((إي والذي نفسي بيده، عندها يكون أمراء جَوَرَة، ووزراء فسقة، وأمناء خونة، وإمارة النساء، ومشاورة الإماء، وصعود الصبيان المنابر))، قال سلمان: بأبي أنت وأمي وإن هذا لكائن؟! قال: ((إي والذي نفسي بيده يا سلمان، عندها يليهم أقوام إن تكلموا قتلوهم، وإن سكتوا استباحوهم، ويستأثرون بفيئهم، ولَيَطَؤُونَ حَرِيمهم، ويُجَار في حكمهم، ويليهم أقوام جثثهم جثث الناس وقلوبهم قلوب الشياطين، لا يوقرون كبيرًا، ولا يرحمون صغيرًا))، قال سلمان: بأبي أنت وأمي وإن هذا لكائن؟! قال: ((إي والذي نفسي بيده يا سلمان، عندها تزخرف المساجد كما تزخرف الكنائس والبيع، وتحلى المصاحف، ويطيلون المنابر، ويكثر العقوق، قلوبهم متباغضة، وأهواؤهم جمة، وألسنتهم لمختلفة))، قال سلمان: بأبي أنت وأمي وإن هذا لكائن؟! قال: ((إي والذي نفسي بيده، عندها يكون الكذب ظرفًا، والزكاة مغرمًا، ويظهر الرشا، ويكثر الربا، ويتعاملون بالعينة، ويتخذون المساجد طرقًا))، قال سلمان: بأبي أنت وأمي وإن هذا لكائن؟! قال: ((إي والذي نفسي بيده يا سلمان، عندها تتخذ جلود النمور صفوفًا، يتحلى ذكور أمتي بالذهب، ويلبسون الحرير، ويتهاونون بالدماء، وتظهر الخمور والقينات والمعازف، وتشارك المرأة زوجها في التجارة))، قال سلمان: بأبي أنت وأمي وإن هذا لكائن؟! قال: ((إي والذي نفسي بيده يا سلمان، يطلع كوكب الذنب، ويكثر السيجان، ويتكلم الرويبضة))، قال سلمان: وما الرويبضة؟ قال: ((يتكلم في العامة من لم يكن يتكلم، ويحتقن الرجل للسمنة، ويُتغنى بكتاب الله عز وجل، ويتخذ القرآن مزامير، ويباع الحكم، ويكثر الشرط))، قال سلمان: بأبي أنت وأمي وإن هذا لكائن؟! قال: ((إي والذي نفسي بيده، يحج أمراء الناس لهوًا وتنزهًا، وأوساط الناس للتجارة، وفقراء الناس للمسألة، وقراء الناس للرياء والسمعة))، قال سلمان: بأبي أنت وأمي وإن هذا لكائن؟! قال: ((إي والذي نفسي بيده، عندها يُغار على الغلام كما يُغار على الجارية البكر، ويُخطب الغلام كما تخطب المرأة، ويُهيأ كما تتهيأ المرأة، وتتشبه النساء بالرجال، ويتشبه الرجال بالنساء، ويكتفي الرجال بالرجال والنساء بالنساء، وتركب ذوات الفروج السروج، فعليهن من أمتي لعنة الله))، قال سلمان: بأبي أنت وأمي وإن هذا لكائن؟! قال: ((إي والذي نفسي بيده، يظهر قرّاء عبادتهم التلاوم بينهم، أولئك يسمون في ملكوت السماء الأنجاس الأرجاس))، قال سلمان: بأبي أنت وأمي وإن هذا لكائن؟! قال: ((إي والذي نفسي بيده، عندها يتشبب المشيخة، وإن الحمرة خضاب الإسلام، والسواد خضاب الشيطان))، قال سلمان: بأبي أنت وأمي وإن هذا لكائن؟! قال: ((إي والذي نفسي بيده، عندها يوضع الدين، وترفع الدنيا، ويشيد البناء، وتعطل الحدود، ويميتون سنتي، وعندها ـ يا سلمان ـ لا يرى إلا ذمًّا، ولا ينصرهم الله))، قال سلمان: بأبي أنت وأمي وهم يومئذٍ مسلمون كيف لا ينصرون؟! قال: ((يا سلمان، إن نصرة الله الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإن أقوامًا يذمّون الله تعالى، ومذمتهم إياه أن يشكوه، وذلك عند تقارب الأسواق))، قال: ((عند كسادها كل يقول: ما أبيع ولا أشتري ولا أربح، ولا رازق إلا الله تعالى))، قال سلمان: بأبي أنت وأمي وإن هذا لكائن؟! قال: ((إي والذي نفسي بيده، عندها يجفو الرجل والديه ويبر صديقه، ويتألفون بغير الله تعالى، ويحلف الرجل من غير أن يستحلف، ويتحالفون بالطلاق، يا سلمان لا يحلف بها إلا فاسق، ويفشو الموت موت الفجأة، ويحدث الرجلَ سوطُه)) ـ أي: عما أحدث أهله بعده ـ، قال سلمان: بأبي أنت وأمي وإن هذا لكائن؟! قال: ((إي والذي نفسي بيده، تخرج الدابة، وتطلع الشمس من مغربها، ويخرج الدجال، وريح حمراء، ويكون خسف ومسخ وقذف، ويأجوج ومأجوج، وهدم الكعبة، وتمور الأرض)).



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نسرين
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: خطبه قبل ٣٠ عاما حول علامات الساعة   19/11/2013, 2:39 am

يارب رحمتك ياالله يارب نسألك الثبات


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب الشيخين
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: خطبه قبل ٣٠ عاما حول علامات الساعة   19/11/2013, 7:08 am

الحديث عن سلمان ضعيف او موضوع والله اعلم و لكن الاحداث كلها وقعت تقريبا فسبحان الله...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مجاهدة أطلب الشهادة
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: خطبه قبل ٣٠ عاما حول علامات الساعة   19/11/2013, 11:20 am


جزاك الله خيرا اخي ابا عمر
ماشاء الله .. بارك الله في الشيخ سعد الغامدي ونفع به
اللهم استعملنا ولاتستبدلنا


اللهم انصرنا على الصحوات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yahya3
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: خطبه قبل ٣٠ عاما حول علامات الساعة   19/11/2013, 1:27 pm

يالها من خطبه مؤثره


[i]لحظات الانتظار املائها بالاستغفار[/i]

لازلنا منتظرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خطبه قبل ٣٠ عاما حول علامات الساعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: