http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 البيعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محب النبراس الماحي
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: البيعة    31/10/2013, 6:23 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الاخوة والاحبة الكرام في هذا المنتدى الحبيب الى قلبي بكل من فيه ان شاء الله واحبهم في الله جميعا يا رب


لقد رأيت كثرة النقاشات هذه الأيام حول "البيعة" وواجباتها وماهيتها وما الى ذلك لاسيما مع اقتراب ظهور الامام المهدي ان شاء الله

لذا فأحببت ان اتعلم منكم وافهم مفهوم هذه البيعة وضوابطها وواجباتها لاسيما في حدود الشرع وما للامام فيها وكيفيتها .... الخ :)


وهذا لأن حدود فهمي المتواضع كانت كالآتي :

ان البيعة ليست شيء مطلق او شرعي وانما هو عنوان لاتفاق بين مبايع ومبايع له يقتضي اتفاق الطرفين على شروط بعينها اترضوها فيما بينهم ويشهد عليها الغير


فهل من جديد او من خطأ في فهمي او نحو ذلك ؟؟


حَسْبُنا اللهُ وَنِعْمَ الوَكيلُ ،،، يكشف عنا الكروب ،، يزيل عنا الخطوب ،، يغفر لنا الذنوب ،، يصلح لنا القلوب ،، يذهب عنا العيوب

أخوكم / أحمد . مسلم من مصر . [لست معبر رؤى حتى وان حاولت أن أجتهد في الفهم]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو محمد المهاجر
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: البيعة    1/11/2013, 12:04 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الفاضل بارك الله فيك على السؤال

فأنا مثلك شدني ما يكتب أحيانا حول موضوع البيعة

ولذلك أود توضيح شئ أحسبه مهم جدا وهذا ما أعتقده بخصوص البيعة لإمام المسلمين

وأنا هنا لست في مجال الفتوى ولكنه توضيح لكثير من الذين يكتبون حول هذا الموضوع ويدندنون حوله يحاولون بذلك التشويش على أولائك الإخوة الذين يجاهدون ويعقدون بيعة لأمير أو قائد يقودهم  في مسيرتهم الجهادية والتي يأملون قطعا أن تتوج في النهاية إلى النصر بإقامة دولة الإسلام

فانبرت بسبب هذا أقلام كثيرة تروج لمسألة البيعة للمجهول في إشارة بذلك للأخ أبوبكر البغدادي وفقه الله وسدد خطاه

أنا أقول هنا

أن البيعة ليست بشئ هين بل هي أمر عظيم جدا تتعلق به أمر الأمة عامة  فهي تحدد مصير مسيرة الإسلام وتتعلق بكل تفاصيله لأن الأمير منوط بأمره إدارة شؤون المسلمين وتسيير كل أمورهم

ولذلك فإن البيعة ليست لعبة أو كلمة تقال هنا أو هناك بل هي عقد وميثاق على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم

البيعة تكون من الناس المؤهلين للبيعة

وهذا مالا يفهمه كثير من الناس فيظنون أنهم مؤهلون للبيعة بل ويظنون أن البيعة يستشار فيه كل الناس حتى الفسقة أو الفجرة فيرجعون أمرها للشعوب مثلا والشعوب خليط من كل الأجناس

أيضا يظن البعض أنه لمجرد أنه شيخ أو طالب علم أو حتى متابع هنا أو هناك فقد أصبح مؤهل للبيعة وأنها لا تنعقد إلا بموافقته

أيضا قد يظن متفرج وليس له أي علاقة أو فائدة قدمها أو يرجى أن يقدمها فيظن أنه مؤهل للبيعة وأن البيعة لن تتم إلا إذا وضع بصمته عليها

أنا أقول وهذا ما أعتقده والله أعلم

أن المبايع يجب أن يكون مؤهلا بأمر البيعة أي أنه يجب أن يكون له حق فيها وقدم  عملا وأثبت أنه صاحبها أي صاحب حق في أن يبايع ويشارك فيها ويكون رأيه وكلمته لها وزن وصدى فإذا ما بايع انعقدت البيعة على يد رجال عاملين يقومون بها وبكل شروطها ولا تكون البيعة على يد الأطفال ولا السفهاء ولا أصحاب البدع ولا الفسقة ولا من ليست لهم كلمة ولا من لا يشاركون في أمر المسلمين

وهذا دليله ما حصل في سقيفة بني ساعدة في بيعة أبي بكر الصديق رضي الله عنه لأنه بايعه جملة من الصحابة رضوان الله عنهم وهم الذين حضروا بدر وأحد وغيره من الغزوات أي المهاجرين والأنصار  وبعد ذلك عامة الصحابة والمسلمين تبعتهم ولم يكن لهم أن ينقضوها فالبيعة قررها رجال هم أهلها وهم أصحابها وبعد ذلك كانت بيعة عامة للجميع ولكن البيعة الحقيقية كانت بيد المهاجرين والأنصار فهم حصرا كانوا يستطيعون أن يبتوا هذا الأمر أو ينفوه والناس تبع لهم

وبالنسبة لعصرنا هذا لا توجد شئ اسمه بيعة في قوانين الدول الإسلامية إلا بلد أو اثنين ومع ذلك فهي ليست بيعة على الكتاب والسنة لأن الذي يبايع ولا من يبايع له مؤهل لهذا الأمر فلا الشعوب مؤهلة لتعقد بيعة ولا  هؤلاء الحكام مؤهلون لحكم المسلمين

فالحاكم والمحكوم فقدوا شرعيتهم 

وما يمارس اليوم من الحكم والإنتخابات أو البيعة هو نوع من الكذب والخداع والسرقة والإستبداد والجبر

لذلك تسمى هذه الفترة في مصطلح الشرع

فترة الحكم الجبري

هناك في هذا العصر حسب اعتقادي فئة واحدة تتوفر فيها شروط البيعة والحكم وهم الذين يجاهدون من أجل الإسلام

فهؤلاء أحسبهم لهم الحق أن يبايعوا أو يختاروا أميرا وربما يضاف لهم  بعض أهل العلم  الذين في السجون أو المضطهدون فهم أيضا ربما لهم حق في أن يقرروا أمر البيعة ولكن الأمر النهائي والبت الملزم هو بأيدي المجاهدين

فكل من لم يشارك في الجهاد حسب اعتقادي لا يحق له في البيعة شيئا

ورأيه بالرفض يبله ويشرب مائه كما يقولون أما الموافقة فهو تبع لأهل البيعة وليس بات فيها

فقط المجاهدون لهم الحق أن يبايعوا أميرا وفقط هم من تنعقد بهم البيعة فمن رشحوه وبايعوه فهو أمير

هذا أخي ما أعتقده حقا في أمر البيعة والله أعلم

أردت أن أشارك به لأنني لا حظت أن كثيرا من الناس التبس عليهم أمر البيعة فظنوا أنهم لهم فيها نصيب ولذلك يسألون عن بيعة المجهول

وهم  أخزاهم الله لا يعرفون أن المجاهدين لا يبايعون مجهولا بل هم خبروا بعضهم جيدا في مسيرتهم الجهادية

والله أعلم


  لما أغْرَقَ اللهُ فرعونَ قال : آمنتُ أنه لا إلهَ إلَّا الذي آمنتْ به بنو إسرائيلَ ، قال جبريلُ : يا محمدُ ! فلو رأيْتَنِي وأنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأدُسُّه في فيه ، مخافَةَ أن تُدْرِكَه الرحمَةُ

----

نحنُ آخِرُ الأمَمِ ، وأوَّلُ مَنْ يُحاسَبُ ، يقالُ : أينَ الأمَّةُ الأُمِّيَّةُ ونبيُّها فنحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب النبراس الماحي
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: البيعة    1/11/2013, 12:50 am

اقتباس :


أن المبايع يجب أن يكون مؤهلا بأمر البيعة أي أنه يجب أن يكون له حق فيها وقدم  عملا وأثبت أنه صاحبها أي صاحب حق في أن يبايع ويشارك فيها ويكون رأيه وكلمته لها وزن وصدى فإذا ما بايع انعقدت البيعة على يد رجال عاملين يقومون بها وبكل شروطها ولا تكون البيعة على يد الأطفال ولا السفهاء ولا أصحاب البدع ولا الفسقة ولا من ليست لهم كلمة ولا من لا يشاركون في أمر المسلمين
فهمت جزاك الله عني كل الخير ، وأسأل هل من هؤلاء "المجاهدين" الصداحين بالحق على الدوام ولو على انفسهم والمجاهدين لأنفسهم فيكون المفهوم على عمومه ام انه مخصوص بالمجاهدين على الحقيقة من المحاربين فقط والفئات المبينة اعلاه معهم فيكون الامر أشبه بفرض الامر الواقع "نوعا ما" على غيرهم مما نحتاج معه الى بعض الضوابط الاخرى كالعدالة ونحو ذلك كما نعرف في رواة الحديث  ؟ ..

---
و ارحب بالطبع بادلاء بقية الاخوة الكرام بدلوهم في الموضوع ان شاء الله ما امكن ..


حَسْبُنا اللهُ وَنِعْمَ الوَكيلُ ،،، يكشف عنا الكروب ،، يزيل عنا الخطوب ،، يغفر لنا الذنوب ،، يصلح لنا القلوب ،، يذهب عنا العيوب

أخوكم / أحمد . مسلم من مصر . [لست معبر رؤى حتى وان حاولت أن أجتهد في الفهم]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مجاهدة أطلب الشهادة
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: البيعة    1/11/2013, 2:30 am



بارك الله فيك اخي محب المصطفى على طرح الموضوع الحساس لهام

وجزاكم الله خيرا اخي ابا محمد .. استفدنا بارك الله فيكم جميعا

.. تسجيل متابعة 


اللهم انصرنا على الصحوات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو محمد المهاجر
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: البيعة    1/11/2013, 9:28 pm

محب المصطفى كتب:
فهمت جزاك الله عني كل الخير ، وأسأل هل من هؤلاء "المجاهدين" الصداحين بالحق على الدوام ولو على انفسهم والمجاهدين لأنفسهم فيكون المفهوم على عمومه ام انه مخصوص بالمجاهدين على الحقيقة من المحاربين فقط والفئات المبينة اعلاه معهم فيكون الامر أشبه بفرض الامر الواقع "نوعا ما" على غيرهم مما نحتاج معه الى بعض الضوابط الاخرى كالعدالة ونحو ذلك كما نعرف في رواة الحديث  ؟ ..

---
و ارحب بالطبع بادلاء بقية الاخوة الكرام بدلوهم في الموضوع ان شاء الله ما امكن ..
لي عودة أخي محب المصطفى للتفاعل معك بعد يومين أو ثلاثة إن شاء الله


  لما أغْرَقَ اللهُ فرعونَ قال : آمنتُ أنه لا إلهَ إلَّا الذي آمنتْ به بنو إسرائيلَ ، قال جبريلُ : يا محمدُ ! فلو رأيْتَنِي وأنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأدُسُّه في فيه ، مخافَةَ أن تُدْرِكَه الرحمَةُ

----

نحنُ آخِرُ الأمَمِ ، وأوَّلُ مَنْ يُحاسَبُ ، يقالُ : أينَ الأمَّةُ الأُمِّيَّةُ ونبيُّها فنحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: البيعة    2/11/2013, 1:37 pm




حمل سلسلة البراء ولولاء للشيخ ابا اسحاق الحويني حفظه الله
http://www.almoumnoon.com/t3881-topic

اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض،
عالم الغيب والشهادة
أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون،
اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك،
إنك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم

     مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب النبراس الماحي
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: البيعة    2/11/2013, 2:14 pm

جزاكم الله عني كل الخير جميعا

فديو مميز ماشاء الله وقد افهمني الكثير ولله الحمد ،،،

وقد لا يخفى عليكم الجدال الدائر في مصر حاليا مثلا بين مسؤولية القيادة اين تقع بين المدنية والعسكرية وكنت احب ان اعرف الصواب من ناحيتنا كمسلمين لا سيما تحت مفهوم البيعة فأردت الاستيضاح والتبيين للمعايير والأولويات ليحسن المسلم اختيار هدفه والاستقامة على المنهج الصواب ان شاء الله بهذا الصدد.

وبالطبع يغلب على الحديث هذه الأيام الحديث عن البيعات الخاصة كل بمفهومه لها وشروط البيعة عنده ولكن لم ارى الكثير فعلا يتكلم عن البيعة العامة وكيف ينتظم الجميع تحتها بإذن الله دون صدامات ونزاعات فكرية كثيرة طالما ان الامور تحت هذا العنوان قد اصبحت واضحة تماما بكامل معاييرها ومتطلباتها ..

وبالأخص أيضا ان انتبهنا ان كثيرين يظنون ان الامام المهدي مثلا سيتم اختياره بشكل ظني او عفوى او عبر الرؤى او حتى جبري كأن يستولي البعض على مكان ما ثم يعلن فلانا كذا وكذا او نحو ذلك بشكل فجائي دون كثير تحقق من مثل هذه الأمور ، وكيف يتسنى للكثيرين من اهل الحل والعقد الاختيار والمبايعة دون ترك الامور للعفوية المطلقة في مثل تلك الأمور الخطيرة جدا على مستقبل أمة الاسلام بأسرها بإذن الله ..


حَسْبُنا اللهُ وَنِعْمَ الوَكيلُ ،،، يكشف عنا الكروب ،، يزيل عنا الخطوب ،، يغفر لنا الذنوب ،، يصلح لنا القلوب ،، يذهب عنا العيوب

أخوكم / أحمد . مسلم من مصر . [لست معبر رؤى حتى وان حاولت أن أجتهد في الفهم]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مجاهدة أطلب الشهادة
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: البيعة    2/11/2013, 11:06 pm



... اسجل متابعة 
نستفيد افادكم الله


اللهم انصرنا على الصحوات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
البيعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: