http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 الله أكبر شوفو كيف نهاية المؤمن ، الشهادة ( لايف) مباشر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: الله أكبر شوفو كيف نهاية المؤمن ، الشهادة ( لايف) مباشر   21/10/2013, 1:37 am




بسم الله الرحمن الرحيم 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكل عام وانتم بخير أخواني وأخواتي في الله ، وعيدكم مبارك ، وتقبل الله صالح الأعمال منا ومنكم .

وحبيت اجيب لكم معاي عيدية هدية ، بس مو اي هدية ، وإن شاء الله أنها هدية من الله ، ووالله أنها هدية من الله لـ أخونا وإخوه في الله ( اخوينا واحبابنا في الله ) تقبلهم الله ورحمهم الله برحمته ،

وهي القصة والفلم العجيب لـ شهادة  حيه ( نحسبهم عند الله شهداء ) و مباشرة ، تشوفها و تسمعها ويعجز اللسان عن وصفها ، ما شاء الله تبارك الله ،

وأخليكم مع الهدية ، هدية الله لعبادة ، الهم اجعلنا منهم ،




الاصدار المرئي (آخر لحظات شهيد) عبد الرحمن شريف الراجحي






يتبع إن شاء الله ،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: الله أكبر شوفو كيف نهاية المؤمن ، الشهادة ( لايف) مباشر   21/10/2013, 2:13 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 






بسم الله الرحمن الرحيم
أولى لحظات الشهيد
اقتباس :

عجيب أمر الشهادة ، يتمناها سيد ولد آدم الذي غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، لا يتمناها مرّة ، بل مرة ومرة ومرة ""... والذي نفس محمد بيده لوددت أن أغزو في سبيل اللَّه فأقتل، ثم أغزو فأقتل، ثم أغزو فأقتل" (رَوَاهُ مُسلِمٌ) .. عِظم أمر الشهادة عند الله عجيب !! وما أعد الله للشهداء أعجب من العجيب !! 

فمن هو هذا الشهيد !! ولماذا نال هذه المنزلة !!

من هو هذا الشهيد !! هو ذلك المؤمن الذي يقاتل تحت راية إسلامية ظاهرة لإعلاء كلمة الله فيقتله أعداء الله ، أو يموت في خضم الرحلة الجهادية ميتة طبيعية. 

من هو هذا الشهيد !! 
هو من خير الناس منزلاً .. يجري عليه عمله حتى يُبعث .. دمه مسك .. يحلّى من حلية الإيمان .. هو من أُمناء الله في خلقه .. روحه في جوف طير أخضر يرِد أنهار الجنة ويأوي إلى قناديل من ذهب في ظل العرش .. يأمن من الصعقة .. يأمن من الفزع الأكبر .. يُشفّع في سبعين من أقاربه .. يزوج باثنتين وسبعين من الحور العين .. يلبس تاج الوقار ، الياقوته فيه خير من الدنيا وما فيها .. هو من أول من يدخل الجنة .. يكلمه الله كفاحاً دون حجاب .. يسكن الفردوس الأعلى في خيمة الله تحت العرش لا يفْضله النبيّون إلا بدرجة النبوة ..

هذا بعض شرفه بعد موته ، أما وهو يجاهد ، ففضل الجهاد لا يجهله أحد من أهل الإيمان ، ويكفيه أنه ذُروة سنام الإسلام وعمل الأنبياء الكرام عليهم الصلاة والسلام.

ووقفتنا هنا مع اللحظات الأولى للشهيد ، والأخيرة للمجاهد .. تلك اللحظات التي يحجم عنها الرجال ، ويخاف من هولها الأبطال .. تلك اللحظات التي يفارق فيها الإنسان حياته وكل ما رتبه لنفسه من أحلام وأوهام لتنقطع فجأة ويصبح في عالم آخر لم يشاهده ولم يعرفه إلا خبراً لا عيان.

هذه اللحظات هي "أولى لحظات الشهيد" .. 

هي لحظات تحكي بداية وُلوجه باب البرزخية .. بداية مفارقته الدنيوية إلى الأُخروية .. نهاية كونه مسلماً حياً إلى بداية حياة الشهادة الأبدية .. 

لحظات عجيبة في قاموس الإنسان .. 

لحظات لا يُدركها أي إنسان .. 

إنها لحظات لا يمتطي صهوتها إلا أهل الإيمان .. 

لحظات يعجز عن وصفها البيان .. 

لحظات إقبال وإحجام ممتزجان .. 

لحظات يقف فيها عقل المؤمن حيران : أيبارك أم يحزن ، أيهنّئ أم يعزي ، أيبكي أم يفرح .. 

أحزان أم أفراح وأحضان !!

فما حال تلك اللحظات !!

يُقبل المؤمن إقبالة الليوث على الهوام ، ويكون في مقدمة الرجال في ساعات الإحجام ، وإذا اصطفاه ربه فإن "أَفْضلُ الشُّهَدَاء الَّذِينَ إِنْ يَلْقَوْا في الصَّفِ لا يَلْفِتُونَ وجوهَهُمْ حَتَّى يُقْتَلُوا، أُولَئِكَ يَتَلَبَّطُونَ في الْغُرَفِ العُلَى مِنَ الْجَنَّةِ، وَيَضْحَكُ إِلَيْهِمْ رَبُّكَ، وَإِذَا ضَحِكَ رَبُّكَ إِلَى عَبْدٍ في الدُّنْيَا، فَلا حِسَابَ عَلَيْه" (أحمد)

يضحك إليه رب العزة ..

ما أكرمه من موقف وأهيبه .. وماذا بعد يا شهيد !!

أخبرنا قائد من قادة الجهاد البوسني ، قال: كنا مجموعة من الإخوة في الغابة ، فإذا بأحد الإخوة يصرخ فينا : "الجنة ، انظروا الجنة ، وأشار بيده أمامه فما هي إلا لحظات حتى أتته رصاصة قناص استقرت في رأسه فخر ميتاً رحمه الله " .. "إِنَّ لِلشَّهِيدِ عِنْدَ الله خِصَالاً: ... ويُرَى مَقْعَده مِنَ الجَنَّةِ ..." (أحمد وصححه الترمذي).

يضحك له ربه ، ويُرى مكانه في الجنة وهو على الأرض ..

ما أعظمها من منّة .. ثم ماذا يا شهيد !!

يحجم الأبطال عن ساح النزال لما توهموه من الآلام والأوجاع إذا استقرت في أجسادهم النصال .. ولكن المؤمن يُقدم لعلمه بحقيقة الحال "ما يَجِدُ الشَّهِيدُ مِنَ القَتْلِ إِلا كَمَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ مِنْ مَسِّ الْقَرْصَةِ" (أحمد والترمذي والنسائي وسنده حسن).

يضحك له ربه ، ويُرى مكانه في الجنة ، ولا يتأوّه عند الموت ..

ما أكرمه على الله !! 

ثم ماذا يا شهيد !!

يخاف المؤمن الذنوب ، ويريد قبل الموت أن يتوب ، فقال نبي علّام الغيوب "... وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ فَرِقَ على نَفْسِهِ مِنَ الذُّنُوبِ وَالخَطَايَا، جاهد بِنفسِهِ وَمَالِهِ في سَبيِلِ اللهِ حَـتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ، قَاتَلَ حَتَّى يُقْتَلَ، فَتِلْكَ مُمَصْمِصَةٌ مَحَتْ ذُنُوبَهُ وَخَطَايَاهُ، إِنَّ السَّيْفَ مَحَّاءُ الخَطَايَا .." (المسند وصحيح ابن حبان) .. 

أتخاف من الذنوب "إِنَّ لِلشَّهِيدِ عِنْدَ الله خِصَالاً أَنْ يُغْفَرَ لَهُ مِنْ أَوَّلِ دَفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ ..." (أحمد وصححه الترمذي)

يضحك له ربه ، ويُرى مكانه في الجنة ، ولا يتأوّه في لحظة الموت ، وتُمحى ذنوبه ..

ما أعظم الشهادة في سبيل الله .. 

أرضيت يا شهيد !!

يُفتن الناس في القبور ، وصاحبنا في القبر مسرور ، فعند النسائي وغيره أن رجلاً قال: يا رسول الله ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد ، قال "كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة".

يضحك له ربه .. يرى مكانه في الجنة قبل موته .. لا يجد من ألم الموت شيء .. تمحى خطاياه من أول دفعة من دمه .. يأمن من فتنة القبر !! 

كل هذا في لحظات قليلة يخاف منها جميع بني الإنسان ..

إنها لحظات إمتحان ..

لحظات قصيرة يجتازها المؤمن الولهان ، يسيل فيها دمه فيرى مغنمه "لاَ تَجِفُّ الأَرْضُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ حَتَّى يَبْتَدِرَهُ زَوْجَتَاهُ، كَأَنَّهُمَا طَيْرَانِ أَضَلَّتَا فَصيلَيْهِمَا بِبَرَاحٍ مِنَ الأَرْضِ بِيدِ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا حُلَّةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا ومَا فِيهَا" (أحمد)

ألا تكفيك الحوريتان يا شهيد !! 

أتطمع من الشرف المزيد !! 

لك والله يا شهيد ما تريد: 

عن جابرا ابن عبدالله يقول: جيء بأبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد مُثّل به، ووضع بين يديه، فذهبت أكشف عن وجهه، فنهاني قومي، فسمع صوت صائحة ، فقيل: ابنة عمرو، أو أخت عمرو، فقال: (لم تبكي - أو: لا تبكي - ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها). (البخاري)

ما أعظم الشهيد : يُحتفى به في الآخرة حفاوة عظيمة ، ولا يخرج من الدنيا إلا بمواكب كريمة .. 

الناس تبكي والشهيد يضحك .. 

الناس في فزع والشهيد في الجنة يرتع .. 

وفده كريم ، وأمره عظيم ..

دخوله الدنيا كما الناس ، وخروجه تحتبس له الأنفاس .. 

آآهٍ لك يا شهادة ..

من فاز بكِ فاز بالزيادة ..
ومن أحجم فهو في نقصان ، نعوذ بالله من الخُسران ..

يموت الناس والشهيد لا يموت .. 

يبكي الناس ، والشهيد يبتسمٌ في وجه الردى يضم الموت بصدر فيه لوعة الإيمان تحترق شوقاً للقاء ذوات الدلّ من الحور الحسان اللاتي كأنهن الياقوت والمرجان .. 

"وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا ءَاتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ" (آل عمران : 169-171)

إنها لحظات فيها البرهان .. لحظات هي الحيَوان .. 

ثواني معدودة ودقائق إمتحان ، يجتازها المؤمن فتُفتح له أبواب الجنان .. 

لحظات تفك قيود الحياة فينطلق الشهيد حراً بروحه إلى عالم الغيب فيرى من النعيم ما هو فوق البيان .. 

لحظات يضحك إليها الملك الديّان .. 

لحظات يضمها المؤمن ضمة العاشق الولهان .. 

لا وصب ولا نصب ، إنها لحظات إيمان ..

أولى لحظات الشهيد وآخر لحظات الإنسان ..

اللهم ارزقنا الشهادة في سبيلك مقاتلين مقبلين غير مدبرين ، يا كريم يا منّان.

كتبه 
حسين بن محمود
11\7\1423هـ


كلام منقول أعجبني 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مجاهدة أطلب الشهادة
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: الله أكبر شوفو كيف نهاية المؤمن ، الشهادة ( لايف) مباشر   21/10/2013, 2:51 am



حيـــــــــــــــآآآآآآآآة العـــــــــــــــــزة
لآ إله الا الله محمد رسول الله
هديـــــــــة مقبولة رآآئعه مباركة جزاك الله عنا أخي خيرااااااا
اللهم نسالك من فضلك
اللهم نسالك من فضلك
اللهم نسألك من فضلك
ولكل من رجاك يا الله


اللهم انصرنا على الصحوات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب نابض
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: الله أكبر شوفو كيف نهاية المؤمن ، الشهادة ( لايف) مباشر   21/10/2013, 12:02 pm

ماشاء الله
هدية عيد مبكية لكن باس ما دمنا نبكي امتنا طول العام

يبدو ان الاخ على حسب اسمه انه من السعودية يارب يشوف اهله هذا الفيديو لتقر اعينهم

ماشاء الله
اللهم انصرهم وايدهم

لا تنسوهم من صالح دعائكم بل الحو على الله بالدعاء لنصرهم  وتحروا مواطن الاجابة



كقطرة مطر ,,,
نزلت على ارض سبخة
لا التراب احتواها,,,
ولا هي عادت لتعانق الغيم,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yahya3
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: الله أكبر شوفو كيف نهاية المؤمن ، الشهادة ( لايف) مباشر   23/10/2013, 10:14 pm

احب مواضيعك يارطبوننا


[i]لحظات الانتظار املائها بالاستغفار[/i]

لازلنا منتظرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: الله أكبر شوفو كيف نهاية المؤمن ، الشهادة ( لايف) مباشر   26/10/2013, 7:21 am


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أخواتي في الله ،  مجاهدة أطلب الشهادة ، و قلب نابض ،


جزاكم الله خير ورفع الله قدركم وحفظكم الله وزادكم الله من نعيمه وفضله ورزقنا وأيآكم الشهادة حتي يضحك الله لنا ، 


ومجرد تذكير لـ أخواتي وأنتن إن شاء الله أعلم مني ، من تمني شئ من قلبه صادق وبكل أخلاص لله ولا قدر يوصل له والله أنه ينال نفس الأجر والثواب من الله ،


والشهادة والجهاد ، اقرب مثال لها فريضة الحج وهي ركن من اركان الإسلام ، ( لمن استطاع إليه سبيلا ) ومثال  مثل الفقير البعيد عن مكة المكرمة ولا يقدر علي نفقة الحج والسفر ، 


وطول عمره يتمني من كل قلبه وبكل أخلاص لله يحج ومهما حاول عجز عن الوصول لأي سبب كان ، والله أن الله يعيطه أجر حجة كامله ، 


وأسمحو لي بعد قبولكم هديتي جزاكم الله خير ، أهديكم تسجيل خيالي وأعجبني ، وركزو أخواني علي وجيه الأخوان ربي يتقبلهم ، ما شاء الله مثل الكوكب الدري من الطاعة والأخلاص ، ولا نزكيهم علي الله ،


بس الشئ لأبد أن تشوفه ، ونحن ( الناس عباد الله ) إن شاء الله من شهداء الله في أرضه . 


ورحم الله من قام علي العمل والتسجيل وجزاهم الله عنا كل خير ، ربي ينصرهم ويتقبلهم حتي يضحك لهم الله ،



ليذوقوا بأسنا 2 l عمليتين إستشهاديتين وإنغماسيين اثنين في مدينة النبك - ريف دمشق










ولـ أخي يحي ٣ فديتك حبيبي وفديت مرورك وتشجيعك لـ أخوك في الله ، وجعلك الله من يضحك لهم الله ،

وعلي فكره انا خربطون العرب ولست اربطونك كككككككك

والسلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صابرة
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: الله أكبر شوفو كيف نهاية المؤمن ، الشهادة ( لايف) مباشر   26/10/2013, 2:56 pm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ما شاء الله ما أجمل أن تعيش في ظل دين الله وتموت في سبيل الله

اللهم تقبله عندك شهيدا والحقنا به في زمرة عبادك الصالحين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مجاهدة أطلب الشهادة
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: الله أكبر شوفو كيف نهاية المؤمن ، الشهادة ( لايف) مباشر   27/10/2013, 11:25 am

(( أخواتي في الله ،  مجاهدة أطلب الشهادة ، و قلب نابض ،

جزاكم الله خير ورفع الله قدركم وحفظكم الله وزادكم الله من نعيمه وفضله ورزقنا وأيآكم الشهادة حتي يضحك الله لنا ، 

ومجرد تذكير لـ أخواتي وأنتن إن شاء الله أعلم مني ، من تمني شئ من قلبه صادق وبكل أخلاص لله ولا قدر يوصل له والله أنه ينال نفس الأجر والثواب من الله ، ... ))


جزااااك الله عنا خيرا أخي وبارك فيك .. الله اكبر دمعت العيون . اللهم بلغنا يارحيم .
وأكرم بالله وأنعم به سبحانه
اللهم اجعلنا وجميع اخواتي وإخواني ممن تضحك لهم وتتقبلهم عندك يا الله .


 الاصدار الثاني راااااائع جزاكم وجزاهم الله اخوتي الشهدااء خيرا
اللهم تقبلهم الله تقبلهم الله تقبلهم


اللهم انصرنا على الصحوات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الله أكبر شوفو كيف نهاية المؤمن ، الشهادة ( لايف) مباشر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: