http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 دفع اللئام عن دولة الإسلام بالعراق والشام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صاحب الصقر أبو جهاد
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: دفع اللئام عن دولة الإسلام بالعراق والشام   27/9/2013, 12:22 pm

دفع اللئام عن دولة الإسلام بالعراق والشام ــ بقلم صاحب الصقر ــــ 

إشتدّ في الآونة الأخيرة زعق بعض الغاويين والمنافقين على الدولة الإسلامية بالعراق والشام وأنفق هؤولاء أموالهم وأشهروا ألسنتهم وأسالوا حبر أقلامهم للطعن في من سموها إحتقارا لا إختصارًا "داعش" ، بل ومن أساليبهم القذرة في إنتقامهم من الدولة هي نشر أخبار كاذبة بخصوص وجود إحتقان بين الدولة وجبهة النصرة أو أحد الألوية الكبيرة، أسلوب وإن دلّ فإنه يدل على حقد وضغينة كبيرين وعلى قدر الألم يكون الصراخ.
سأعود بكم 7سنوات إلى الوراء، المتابع للوضع العراقي و ما شهدته العراق من تشرذم في تنظيماتها الجهادية سيعلم يقينا بأن الحلّ يكمن في توحيد هذه التنظيمات تحت راية واحدة خصوصا بعد إستفراد الصحوات بالأمن وبعد عبث اليد الشيعية القذرة بأعراض أهل السنة هناك، وبعد إجتماع ممثلين عن الفصائل المجاهدة تقرر ما يعرف بمعاهدة الطيبيين والتي تقضي بإنشاء "الدولة الإسلامية في العراق والشام" وكان أميرها وقتها أبو عمر البغدادي تقبله الله، الإعلان جاء مفاجئا خصوصا وأنه خرج عن ربقة تنظيم القاعدة العالمي، وهو ما أدّى إلى نوع من المشاحنة بين قاعدة التنظيم وقادة الدولة، ولعل أكثرهم جرأةً في نقدِ الدولة هو المحلل الإستراتيجي "عبد الله بن محمد" وسيأتي ذكره بعد حين.
الدولة الإسلامية بالعراق والشام تتبع فكريا ومنهجيا تنظيم قاعدة الجهاد، والمعروف أن التنظيمات الجهادية هي بلورةٌ لفكر جهادي، إذا فلما يأتي غر ويحاول الإيقاع بينَ الدولة والقاعدة نقول له يا مسكين أمسك عليك لسانك فإنكّ كمن ينفخ في الشمس ليطفأها..لأن الذي لا يخالفني في أصول المنهج ويختلف معي في مفصلياته يكون أخي رغم أنف الحاقدين والمارقين.
الآن لنا عودة مع سوريا، سنة ونصف قبل الآن تم الإعلان عن جبهة النصرة بإمارة أبو محمد الجولاني حفظه الله الذي سارع لمبايعة الشيخ د.أيمن الظواهري حتى تأخذ الجبهة بعدا عالميا وكي تفصح عن منهجها من الأول حتى لا يتهموها بالعمالة أو شيء من هذا القبيل.
إذا، أصبح لدينا تنظيمان في الشام، الدولة والجبهة، الدولة لم تبايع والجبهة بايعت، الدولة التنظيم الأقوى على الساحة وجبهة النصرة القوية في الساحة، يجتمعونَ في الفكرة ويختلفونَ في فرعيات ضخمها الحاقدونْ، الحاقدون كالعلمانيين والقوميين والسلفية الجامية، شقٌّ منهم رأى في الدولة إمتدادا لتجربة جهادية فاشلة وشق منهم غلب عليهم ولاءهم للوطن والتراب السوري وإستهجنوا إسم "دولة العراق" وكأن الإسلام يعترف بحدودهم الواهية، والحملة الإعلامية الشرسة خاصة على تويتر، يقودها المسمى "عبد الله العكيدي" ــ شؤون إستراتجية ـــ أو إستخبراتية إولى، خلفيته للمدعو عبد الله بن محمد الذي سبق وقلت أنه من أشد المعارضين للدولة، جعلت منه سيفا ينخر في وحدة الفصيلين الجهادين، بحسن نية أو بسوء نية لا أعلم، لكن ظاهره أنه أحمق لا يفقه في الواقع شيء، الوضع الراهن في الشام يحتم على المجاهدين التلاحم والتآزر وذم الفرقة أكثر من أي وقت مضى، النظام يلفظ أنفاسه الأخيرة ولا خير فينا إن لم نجهز عليه قبل أن يسترد أنفاسه من خلال هؤولاء المندسين والمنافقين..أقول لهم بأن الدولة والجبهة وجهان لعملة واحدة..إن تدر وجها أو آخرَ سيظهر لك "قاعدة الجهاد" فلا تبتإسوا، واصلوا في إثارة الفتنة ونحن سنواصل في فضحكم، ومن تمّ جلدكم بأذناب البقر،ليسمعها رؤوس البقر أولا "الدولة الإسلامية في العراق والشام " بــــــا قـــــيــــة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مجاهدة أطلب الشهادة
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: دفع اللئام عن دولة الإسلام بالعراق والشام   28/9/2013, 8:24 am

لآفُض فوك أخي

.أقول لهم بأن الدولة والجبهة وجهان لعملة واحدة..إن تدر وجها أو آخرَ سيظهر لك "قاعدة الجهاد" فلا تبتإسوا، واصلوا في إثارة الفتنة ونحن سنواصل في فضحكم، ومن تمّ جلدكم بأذناب البقر،ليسمعها رؤوس البقر أولا "الدولة الإسلامية في العراق والشام " بــــــا قـــــيــــة




والخونة ليس لهم مكان في الشام المباركة ولافي غيرها
وسيدحرهم الله جميييييييييييعا ان شاء الله


اللهم انصرنا على الصحوات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأمل القادم من بعيد
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: دفع اللئام عن دولة الإسلام بالعراق والشام   28/9/2013, 2:04 pm

لكن اسمح لي ..هناك تساؤل منطقي لماذا يوجد (دولة) العراق الإسلامية و جبهة النصرة  في سوريا ؟  لمادا لا يوحدا في كيان واحد و لمادا لم تبايع  (دولة) العراق الإسلامية ما تبقى من القاعدة في افغانستان....

بعيدا عن الفكر المؤامراتي، انا لدي تحفظ (سياسي) على كلمة (دولة) ...لا يوجد على الواقع ما يسمى ب (دولة) العراق الاسلامية لنتكلم بواقعية بعيدا عن نظريات الاتهام  التخوين و التأمر.....ما هو تعريف الدولة اولا ؟
الدولة هي تجمع سياسي يؤسس كيانا ذا اختصاص سيادي في نطاق إقليمي محدد ويمارس السلطة عبر منظومة من المؤسسات الدائمة.و بالتالي فإن العناصر الأساسية لأي دولة هي الحكومة والشعب والإقليم، بالإضافة إلى السيادة و الاعتراف بهذه الدولة، بما يكسبها الشخصية القانونية الدولية، ويمكنها من ممارسة اختصاصات السيادة لاسيما الخارجية منها.

فهدا التعريف لن يطبق على ما يسمى (دولة) العراق الاسلامية لانه ليس لها سيادة على مناطق محددة في العراق و ليس لها كيان سياسي معترف به محليا او دوليا و ليس لها مؤسسات لحكم الافراد...فقط هي مجرد نتظيم مسلح كالميليشيا تهدف لإقامة دولة الخلافة الإسلامية في المناطق التي يغلب عليها السنة في العراق...الواقع الحالي ان العراق هو تحت السيطرة الشيعية بزعامة المالكي و التغلغل الفارسي مند 2003..لا يمكن ان توجد دولة داخل دولة...(دولة) العراق الاسلامية شبح لا تحكم اي محافضة عراقية او لديها جيش نظامي يسيطر على مناطق و يعلن استقلالها او حكم ذاتي كالنمودج الكردي في شمال العراق...انا اتكلم بعين سياسية ..فمثلا امارة طالبان كان لها وجود دولة و كانت تحكم 95% من التراب الافغاني و تفرض نظاما سياسيا، اقتصاديا، اجتماعيا في إطار الشريعة... اما في العراق فما اراه فقط (دولة) تبايع في اليوتيوب و الانترنيت و استعراض تشكيلات مقاتلين مع راية العقاب...
ربما  القاعدة تريد فعلا اقامة دولة حقيقية في سوريا و المناخ ملائم في ظل تهاوي النظام السوري اما في العراق من الصعب في ظل سيطرة الفرس و الشيعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دمعة الاسير
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: دفع اللئام عن دولة الإسلام بالعراق والشام   28/9/2013, 8:25 pm

@الأمل القادم من بعيد كتب:
لكن اسمح لي ..هناك تساؤل منطقي لماذا يوجد (دولة) العراق الإسلامية و جبهة النصرة  في سوريا ؟  لمادا لا يوحدا في كيان واحد و لمادا لم تبايع  (دولة) العراق الإسلامية ما تبقى من القاعدة في افغانستان....

بعيدا عن الفكر المؤامراتي، انا لدي تحفظ (سياسي) على كلمة (دولة) ...لا يوجد على الواقع ما يسمى ب (دولة) العراق الاسلامية لنتكلم بواقعية بعيدا عن نظريات الاتهام  التخوين و التأمر.....ما هو تعريف الدولة اولا ؟
الدولة هي تجمع سياسي يؤسس كيانا ذا اختصاص سيادي في نطاق إقليمي محدد ويمارس السلطة عبر منظومة من المؤسسات الدائمة.و بالتالي فإن العناصر الأساسية لأي دولة هي الحكومة والشعب والإقليم، بالإضافة إلى السيادة و الاعتراف بهذه الدولة، بما يكسبها الشخصية القانونية الدولية، ويمكنها من ممارسة اختصاصات السيادة لاسيما الخارجية منها.

فهدا التعريف لن يطبق على ما يسمى (دولة) العراق الاسلامية لانه ليس لها سيادة على مناطق محددة في العراق و ليس لها كيان سياسي معترف به محليا او دوليا و ليس لها مؤسسات لحكم الافراد...فقط هي مجرد نتظيم مسلح كالميليشيا تهدف لإقامة دولة الخلافة الإسلامية في المناطق التي يغلب عليها السنة في العراق...الواقع الحالي ان العراق هو تحت السيطرة الشيعية بزعامة المالكي و التغلغل الفارسي مند 2003..لا يمكن ان توجد دولة داخل دولة...(دولة) العراق الاسلامية شبح لا تحكم اي محافضة عراقية او لديها جيش نظامي يسيطر على مناطق و يعلن استقلالها او حكم ذاتي كالنمودج الكردي في شمال العراق...انا اتكلم بعين سياسية ..فمثلا امارة طالبان كان لها وجود دولة و كانت تحكم 95% من التراب الافغاني و تفرض نظاما سياسيا، اقتصاديا، اجتماعيا في إطار الشريعة... اما في العراق فما اراه فقط (دولة) تبايع في اليوتيوب و الانترنيت و استعراض تشكيلات مقاتلين مع راية العقاب...
ربما  القاعدة تريد فعلا اقامة دولة حقيقية في سوريا و المناخ ملائم في ظل تهاوي النظام السوري اما في العراق من الصعب في ظل سيطرة الفرس و الشيعة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

دائما ما نقرء ونسمع من بعض الاخوة تبعية الدولة الاسلامية للقاعدة بقيادة الشيخ ايمن الظواهري او من الاعلام او من بعض المسلمين ان دولة الاسلام تابعة لتنظيم القاعدة وماشابه ذالك

للتوضيح في هذا الشأن اخواني

بعد احتلال العراق من قبل الصليبيين ودخول المهاجرين العرب الى ارض العراق انشئت العديد من الفصائل الجهادية على ارض العراق 
ومن بين هؤلاء المجاهدين العرب الذين قدمو الى ارض العراق امير الاستشهاديين الشيخ ابو مصعب الزرقاوي رحمه الله فقام بتشكيل جماعة جهادية بأسم
"جماعة التوحيد والجهاد" 
وبعد فترة زمنية بايع بعدها الشيخ الزرقاوي تنظيم القاعدة بقيادة الشيخ اسامة بن لادن رحمه الله وقام بتغيير اسم الجماعة من "جماعة التوحيد والجهاد" الى
"تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين"
وبعد فترة من الزمن وبعد ان دخلت بعض الفصائل والجماعات وانضمت الى هذا التنظيم تم تغيير الاسم الجديد من تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين الى اسم
"مجلس شورى المجاهدين"
بقيادة الشيخ عبدالله ابن رشيد البغدادي
وبعدها استشهد الشيخ ابو مصعب الزرقاوي رحمه الله ثم اختير الشيخ ابو عبد الرحمن العراقي رحمه الله لايام قليلة ثم استشد قبل ان يعلن عنه رسميا فتم تنصيب 
الشيخ ابو حمزة المهاجر رحمه الله اميرا لجماعة تنظيم القاعدة في العراق التي ضمن مجلس شورى المجاهدين الذي يضم عدد من الفصائل والجماعات وبعد فترة تم دخول بعض الفصائل الى المجلس فاعلن عن
"حلف المطيبين"
الذي ضم عدد من الفصائل وبعد فترة قصيرة وبعد التوكل على الله عز وجل والمشورة بين الجماعات والفصائل المجاهدة على ارض الرافدين تم الاعلان عن قيام 
"دولة العراق الاسلامية"

بقيادة الشخ الشهيد ابو عمر البغدادي رحمه الله
فتم حل تنظيم القاعدة في العراق على يد الشيخ ابو حمزة المهاجر رحمه الله
 وبايع دولة الاسلام والشيخ ابو عمر البغدادي رحمه الله على السمع والطاعة وعين وزيرا للحرب في دولة الاسلام وانتهى التنظيم في ارض العراق ولم يبقى له وجود في ارض الرافدين وكان حينها الشيخ اسامة بن لادن رحمه الله حي وبارك في اعلان هذه الدولة وكذالك الشيخ الظواهري حفظه الله والشيخ ابو يحيى الليبي رحمه الله وغيرهم واثنو على الدولة واميرها وقادتها ولم يعترضو نهائيا على هذا الامر
ومن بين الفصائل التي بايعت دولة الاسلام ولم تبايع تنظيم القاعدة من قبل جيش اهل السنة والجماعة بقيادة الشيخ ابو بكر البغدادي حفظه الله امير "دولة الاسلام في العراق والشام" ادام الله عزها فاين من يقول بتبعية الدولة للقاعدة واين بيعة قادة الدولة وامرائها ووزرائها للشيخ الظواهري او لتنظيم القاعدة


ولمن يقول خلاف ذالك لماذا لم يعلن عن اميرا لتنظيم القاعدة في العراق بعد استشهاد ابو حمزة المهاجر رحمه الله ان كان لتنظيم القاعدة وجود في العراق!

اما من يقول يسيرون على نفس المنهج ونفس مشروع القاعدة فهذا هو منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس منهج اصطنعته القاعدة ولكن اغلب المسلمين هداهم الله انحرفو عن جادة الصواب وعن طريق الحق بعد ان غرر بهم وشوهت لهم الحقائق فبدئو ينضرون الى كل مسلم يتبع الكتاب والسنة ويسير على منهاج النبي عليه الصلاة والسلام واصحابه رضي الله عنهم انه ارهابي وانه من القاعدة والله المستعان
ولاحول ولاقوة الا بالله




منقول 


 
داعس على رؤوس المنافقين
شوكة في حلق الفاسدين
كاتمة لإنفاس الخائنين
جاثمة على صدور الحاقدين
وعلى قلوبهم قـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاعدة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دفع اللئام عن دولة الإسلام بالعراق والشام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: