http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 استفسارات حول الرؤى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: استفسارات حول الرؤى    2/1/2012, 8:41 pm

استفسارات وأسئلة حول الرؤى أجاب عنها الاخ أبوعبدالله في لواء السنه نفع الله بعلمه

*هل النوم على غير طهارة يؤثر على مصداقية الرؤيا##؟

الجواب:كونك نمت على جنابة لا
يؤثر في حقيقة أن ما رأيته رؤيا حق أو كان حديث نفس أو كان حلما من
الشيطان .. النائم الجنب مثل النائم الطاهر ومن فرق بينهما أوغل في الخطأ


- - - - - - - - - -
* لمِ الدعاء في الرؤيا دائما يفسر أنه دعاء مجاب ؟
أخيتي الفاضلة .. قد قلت لكم
إنه ليس كل شئ معمول به في تأويل الرؤيا يكون مفهوما للناس .. الدعاء في
المنام هو دعاء مجاب .. أما لماذا ؟ الجواب هو ( هكذا ) .. الدعاء في
المنام هو دعاء مجاب .. لأن تأويل الرؤيا ليس كله عليه دليل شرعي واضح
مفهوم يمكن تفسيره للناس .. أنا أعرف بأنه كذلك وأوقن به وهو صحيح وكل من
عبر الرؤيا قال ذلك .. ولكن لم يقم أحد منهم بتعليل ذلك أو إرجاعه لسبب ..
ذلك في علم الله

- - - - - - - - - -
* هل من الممكن أن يرى الانسان رؤيا وهو مستيقظ؟
يعني أن يرى شيئاً من الغيبيات في اليقظة وهو مستيقظ؟
وما الدليل؟
عني أنا ؟ فلا أدري ؟ ولكني
لا أعتبره رؤيا ولا أعرف رؤيا في غير المنام مهما قصرت أو تغير حالها أو
وقتها ، أما أحلام اليقظة فإني لا أحب أن أسميها مناما ليكون ما بها رؤيا
.. والله أعلم

- - - - - - - - - -
* كثير من المواقع المهتمة بالرؤى تسمي مواقعها ب: تفسير الأحلام

هل يجوز أن نسمي تعبير الرؤى تفسير أحلام؟
أخي في الله ، المسألة هذه
يختلف حكمها باختلاف المفهوم ، فالرؤيا خاصة المعنى والحلم عام المعنى ،
فالرؤيا والكابوس وحديث ا لنفس كل ذلك في الحقيقة يندرج تحت مسمى ( حلم )
ولذلك قال حاشية وكهنة فرعون عندما سألهم عن رؤياه : ( قالوا أضغاث أحلام
وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين ) فالحقيقة أن جميع ما يراه الإنسان في
المنام بكل أنواعه هو ( حلم ) بالمنطلق اللغوي ، ولكن اصطلاحا هنا فرق فإن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ( الرؤيا الصالحة من الله والحلم من
الشيطان فإذا حلم فليتعوذ منه وليبصق عن شماله فإنها لا تضره ) فهنا فرق
رسول الله صلى الله عليه بين الحلم والرؤيا ، وأن ما كان طيبا دلالته طيبة
يسمى رؤيا ، وأن ما كان سيئا دلالته سيئة يسمى حلما ، وطبعا لا ينبغي الجزم
بتحريم تسمية الجميع ( حلم ) إلا أن جميع ما ورد في السنة بخصوص الطيب
سماه رسول الله ( رؤيا ) وجميع ما ورد بخصوص السئ سماه رسول الله صلى الله
عليه وسلم ( حلم ) ولكن كلمة هل يجوز يا أبا عاصم تفيد التحريم والتحليل
وذاك أمره جليل ، وكان ينبغي أن تجعل عنوان الموضوع ( هل يصح ) أو ( هل
ينبغي ) والجواب طبعا لا يصح ولا ينبغي ، لأنه أهون أموره أنه مخالف لهدي
رسول الله صلى الله عليه وسلم وتسمية الشئ بخلاف ما كان يسميه صلى الله
عليه وسلم . المسألة تختلف حسب القصد هل هو اصطلاح أم لغة ، ولكن لا شك أنه
لا ينبغي أن يقلب كلام رسول الله فيقال بضد ما قال صلى الله عليه وسلم
ييمشي الناس على غير تعاليمه . والله أعلم .

- - - - - - - - - -
*اني في بعض الاحيان يقول لي زميل رؤيا و أعبرها في نفسي ولا أخبره و اقول له اسأل شيخ
و في الغالب يقع بعضها صحيح و البعض الاخر غير الذي ذكره الشيخ هل يعتبر هذا تأويل
واعمل عليه ام انه اجتهادات مني ؟
و هل النساء تكثر الرؤى عندهم عن الرجال ؟
تعبير الرؤيا - وخاصة رؤيا
الإنسان نفسه - وارد في السنة ، فقد عبر الصديق أبوبكر بين يدي رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أصبت بعضا
وأخطأت بعضا ) ولكن قال له بعد ذلك : ( ولا تحلف ) لأن أبا بكر قال : والله
لتدعني لتدعني أن أعبرها يا رسول الله ! فكان جوابه تلميحا ما ، فهي مع
أهله أو غير أهله تصيب وتخيب ، والرؤيا درجات ، فمنها ما يفهمه عامة الناس
ويعبروها ، ومنها ما لا يفهمه إلا القليل ، ومنها ما لا يعلم تأويله إألا
الله ، ولكن كونك تعبر لهم ، فيصيب ويخيب ، وهل فعلك هذا صحيح ؟ والله لا
أستطيع أن أقول لك لا تفعل ، أو أبيحه لك ، أما عن إمتناعي عن التحريم فإن
الصحابة عبروا الرؤيا ، وعبر عمر رؤياه نقر الديك له بموته وأصاب ، مع أنه
لم يكن معروفا بأنه من أهل التعبير ، وعبر أبوبكر وأصاب وعبرت عائشة وأصابت
، والذي أظنه هو أن هذه التعبير يصيب به عامة الناس انطلاقا من دلالات
الرموز ، أولكن اشتهر أناس بالتعبير دون عامة الناس ، منهم سعيد بن المسيب ،
ومنهم محمد بن سيرين ، وقلة من الناس ممن لا يكاد يخطئ إن عبر ، أما عدم
نصيحتي أن يتمادى في التعبير من لم يــُـعرف عنه أنه فتح عليه في التعبير ،
ذلك أن تعبير الرؤيا أمرها شديد الخطورة ، وآثار النذير فيه معروفة مشهورة
، ولذلك أنا أرى أن للإنسان أن يعبر رؤياه ، ولكني أرى أن يتورع الناس عند
رؤيا الغير خير لهم ، تجنبا لنصوص الوعيد في ذلك ، وهذا ما أظنه عن نفسي .
والله أعلم.

- - - - - - - - - -
*إذا عبرت الرؤيا عند أكثر من معبر واختلف التعبير فأيها يقع ##
أول تعبير أم التعبير الصائب ##

لا ينبغي العبث بالرؤيا
والبحث عن أنسب تعبير يوافق الهوى فإن ذلك لا يجدي ، علما بأن جل من
بالإنترنت ليس بالمعبر ولكنه عابث برؤى الناس وقد رأيت من هذا كثيرا ،
والرؤيا الصحيحة لها أكثر من تعبير في الحقيقة ، ويقع أول تعبير صحيح من
تعابيرها التي في علم الله ، بل إن كان المعبر شديد الموهبة - وهذا غير
موجود بهذا الزمان - ربما إن عبر عمدا بما فيه عقاب أو تأديب للرائي أو
حاكي المنام فإنه يقع ! كما أدب يوسف عليه السلام الذي قال إنه رأى أن
الطير تأكل من راسه مع أنه كان كاذبا لم يرى شيئا وقع تعبير نبي الله يوسف
على شئ لم يقع في المنام أصلا فصلب وأكلت الطير من رأسه كما قال له ، أعيد
أقول : إتقي الله في نفسك ولا تذهبي بمناماتك عند هذا وذاك - بما فيهم أنا -
تبحثين عن أحسن شئ يقال لأنه ليس كل من يسمع رؤياك فهو معبر ، وليس كل من
يعبر فإنه يعبر لك بخير .


- - - - - - - - - -
هل يجب ان يقال (ان شاءالله)في تعبيرالرؤيا؟

لا يلزم ولكن ذلك أمر أنا دأبت عليه فأكاد لا أقول شيئا مستقبليا إلا بربطه بالمشيئة حتى صارت عادة
- - - - - - - - - -
[color=#003366][color=#000000][b"]
دخلت الى منتدى فيه التفسير لدكتور معروف --فهمت انه معروف من خلال منتداه-- يقيم دورات لتعلم التعبير.
[b]وفي معرض حديثه عن الرؤيا في الشرع استشهد ببعض العلماء السلفيين المعروفين كالشيخ ابن سعدي رحمه الله.

لكن بينما انا اجول في ذلك المنتدى رأيت عنوان (تقرأ آية الكرسي)
فأتى احد المعبرين فقال للكاتبة مااسم عمتك وخالتك أو كما قال ؟
هل هذا شيء مشروع اخي الحبيب ، فحسب علمي فإن هذه كرقية غير شرعية

نعم مشروع ولكن ليس عرضا
مبدئيا مع المنام وإنما إن سأل المعبر عن ذلك ، لماذا يسأل ؟ هو أدري بسبب
ذلك ، وصراحة تجولت في تلك الدورات التي يعطبها لهم والذين سماهم معبروين
ومعبرات فرأيتهم يعتمدون على الرموز فقط وهذا قصور شديد ! لأن تعبير الرؤيا
موهبة بالدرجة الأولى ولا يتم اكتسابها بمثل هذه الدورات ربما يقول بل
نكتشفهم ، الله أعلم ، ولكن لا بأس أن يسأل المعبر عن أسم العمة والخالة
والإم إن كان لتعبير الرؤيا ، وليس هو من السحر والكهانة أو مما يخيفك


ولكن في الغالب الأكبر لا دخل
للأسماء في الرؤيا إلا إن وردت داخل الرؤيا ، وليس أن يقول من يعبر ما اسم
أبيك وما اسم أمك ! لأن ذلك لا يؤثر في تأويل المنام - على حد علمي - ولكن
الذي يؤثر فيه إن جاءت تلك الأسماء داخل الرؤيا عندئذ يكون لها معنى ،
وعني أرى أن هؤلاء يلعبون والله - سوى ا لدكتور فإنه أوتي التعبير - وهو من
باب التكلف أو عرض العضلات ، وأنصحك بأن لا تعطي أي إسم إن لم يكن مذكورا
في الرؤيا ، لأنه لن يؤثر في تعبير ذلك المنام إن كان الإسم من الخارج إلا
إرضاء لغرور من يظن نفسه معبرا .


- - - - - - - - - -
قرأت لأحد المعبرين قوله أن
الرؤيا إذا عُبرت (لا يجوز) عرضها على معبر آخر، واستشهد بقصة أبي بكر رضي
الله عنه لما عبر رؤيا وأخطأ فيها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أصبت
بعضاً وأخطأت بعضاً، فقال هذا المعبر إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصحح
له التعبير.


كلامه كان غير مقنع.

فما رأيكم؟

الدليل صحيح ، ولكن وجه
الإستدلال به غير صحيح ، كون هذا الأخ الذي يعبر الرؤيا يكره أن يسأل الناس
غيره فهذا أمر طبيعي وظاهرة صحية ، فأنا أيضا وغيري نشعر بضيق إن قيل له
والله يا خي سألت عن هذه الرؤيا غيرك أيضا فما قولك ؟ وأحيانا بعد أن تعبر
يقال لك : طيب واحد ثاني استعبرته قال كلام ثاني ، الشعور بالضيق ليس لأجل
مرض القلب ، ولكنه أمر عادي ، وكان شيخنا محمد بن صالح العثيمين إذا قيل
بحضرته إن الشيخ الفلاني في المسألة الفلانية قال كذا - معارضا بها قول
الشيخ - يغضب جدا ويحمر وجهه ويلوم بشدة ويقول بالحرف الواحد : ( لا تكونوا
فتانين بين العلماء وإخوانهم ) وأنا لا أقول مثلهم لأني لا أعد نفسي معبرا
في الحقيقة ولكني أجتهد فإن وفقني الله قلت ، وإن لم يفتح الله علي سكتت
واقتصرت على لا أدري .. ولكن لو رأيت أن من يقال إنه يعبر عبر شيئا ولم
تطمئني إلى أنه أصاب ( وليس لأنك تريدين أفضل المعاني وأحبها إليك بل لأنك
غير مقتنعة بأنه أصاب ) فإن لك الحق أن تسألي من تظنين أنه أعلم منه أو
مثله ، ولك أن تسألينا هنا وتسألي غيرنا ولكن تخبرينا بذلك فإن ذلك يحز في
النفس وأنت تعرفين ذلك وهذا طبيعي ، بل إن هناك من الأدلة ما يرد كلام هذا
الأخ واستدلاله الخاطئ للحديث الصحيح ! وهو حديث عائشة صحيح البخاري عن
المرأة التي جاءت تستعبر رسول الله عن باب بيتها المتهدم فلم يلمها لماذا
اخبرت عائشة عن رؤياها مع أنه رسول الله ! ولا لام عائشة على تعبيرها
للرؤيا ، ولكن كان لومه لها لأجل تعبيرها بالسوء ولو تأملت ذلك لتبين لك
أنه لا بأس بسؤال أكثر من معبر .. طبعا هذا الكلام يفترض أن لا أقوله لأجل
الإنفراد بالمستعبرين لنفسي وأكون أنا الشيخ والشخشيخة ، ولكن الحق أغلب من
كل هوى .. إسألينا واسألي غيرنا إن لم تقتنعي بأننا أصبنا . والله
المستعان



*********


[center]هل هذا الحديث صحيح
[color=#003366]
[color=#003366]](الحلم على جناح طائر) لأني سمعت أكثر من مره ان هذا الحديث ضعيف
وهل اذا فسرت حلم عند اي معبر يقع
التأويل لاني سمعت أيضا ليس شرطاً ان يكون صحيحاً ممكن تفسيرينه عند معبر
ثاني ولايقع الا اذا فسر الحلم صح سواء كان الحلم خيراً أم شراً هل هذا
صحيح ايضا

هذا اللفظ ليس بحديث ، ولكن
الصحيح هو ( الرؤيا على رجل طائر ) ولا يقع إلا التعبير - أو أحد التعابير
الصحيحة - للرؤيا ، ولا أنصحك بالتردد على هذا وذاك لأجل حلم رأيتيه .. لأن
الرؤيا لا ينبغي أن يستميت الناس عليها فإنها ليست أكثر من مجرد مبشرات لا
تحق حقا ولا تبطل باطلا والإهتمام بها أكثر مما تستحق ليس من الدين ولا من
الشرع . والله المستعاان .

- - - - - - - - - -
هل هناك فرق بين الرؤيا الصالحة والرؤيا الصادقة؟
ليس بينهما أي فرق لأن في صحيح البخاري وصحيح مسلم من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في أماكن كثيرة جدا

قالت : " أول ما بدئ النبي صلى الله عليه وسلمالرؤيا الصالحة يراها في النوم ... ( الحديث ) وورد في الصحيحين أيضا الرؤياالصادقة ، فكلاهما بنفس المعنى ولا فرق .
- - - - - - - - - -
*بعض المعبرين يقول في التأويل إن صدقت رؤياك مالمقصود بها؟
فإن هذا ليس له معنى مخصوص ..
ولكنه تقليد لما في الكتب عن السابقين يقولون : إن صدقت رؤياك .. وقصد
الأولين الذي قالوه أي أنه لو كان لرؤياك هذه تأويل فهو كذا وكذا .. ولكن
هذه الجملة فيها الجزم أن تلك الرؤيا لا تعبير له غير الذي يقول وهذا فيه
مجازفة .. لأن بعض الرؤيا لها تأويل واحد لا يحتمل غيره .. وبعض الرؤى لها
تأويلات كثيرة يقع الذي قيل أولا .

- - - - - - - - - -
*سمعت أن رؤى الأطفال تتحقق خاصة في عمر الثامنة هل هذا صحيح؟
فصحيح .. ولا عبرة بالعمر
ثمانية أو أكثر أو أقل .. والأطفال يبدأوا في الرؤيا عندما يميزون .. وأقدم
طفل وجدته رأى رؤيا حق - بل هم أكثر من طفل في الحقيقة - أربع سنين .. وعن
نفسي رايت رؤيا وعمري 4 سنين .. ووقعت بعد ذلك وعرفت تأويلها متأخر جدا
بعد أن وقع شئ كثير منها..

- - - - - - - - - -
*إذا رأيت رؤيا ولميتم تأويلها فهل ستقع؟أم أن الأمر متوقف على التأويل؟

فإن الرؤى نوعان .. منها ما هو واقع لا محالة ومنها ما هو متعلق بالتأويل .. وفي الغالب المعبرون هم من يدرك ذلك .. ولكن الحقيقة أن نسبة التي هي واقعة لا محالةأكثر من التي هي متعلقة بالتأويل ..
- - - - - - - - - -
*ما هو الأفضل ترك تأويل الرؤى المرعبة أم تأويلها؟

الرؤى المرعبة إن شككت أنها من الشيطان فلا تستعبرها أفضل إلا إن شككت أن لها تأويلا ربما ينبهك أو يؤنسك فيما تستقبله من أمرك

- - - - - - - - - -

*هل رؤى الشخص الذي يكذب تكون صادقة؟



نعم الكذاب يرى رؤى وتكون صادقة .. ربما كانت رؤى مبشرة له مثل جميع الناس .. وربماكان وعيدا وشرا .. ولكن الذي يتحرى الصدق ولا يقرب الكذب فإن رؤياه لا تكذب بل تقع أمام عينيه كما رأى في منامه .. وعدم كذب رؤيا صادق الحديث لا يستفاد منه كذب رؤيا كاذب الحديث .. ولكن المستفاد منه أن صادق الحديث رؤياه تقع كفلق الصبح مثلما رآها .. يرى أنه يحصل كذا في العالم فبعد فترة بسيطة يحصل ما رآه .. رآى أن فلانا صار له حادث وقليلا إلا ويحصل الحادث كما رآه تماما .. والأغلب عندي أن المقصود من ذلك هي الرؤى التي يراها فتحصل مثلما رآها .. كما رأى النبي صلى الله عليه وسلم نفسه يسجد في ماء وطين فلما أصبح وقد أمطرت فسجد على ماء وطين - صلى الله عليه وسلم - .. وإلا فحتى الكافر والفاجر والمجرم يرون منامات صادقة .. تكون بشارة أو تكون وعيدا ..


- - - - - - - - - -


يرى الإنسان رؤيا فيرى في داخل منامه أنه سأل عن تعبيرها شيخاً أو حتى طالب علم أو عبّرها بنفسه فما مكان هذا من صحة التعبير


أحيانا
يمكن أن يكون ما رآه الرائي من حصول تأويل الرؤيا داخل المنام ليس برؤيا
وإنما هو حلم من الشيطان أو حديث نفس - وهذا قليل الحصول وأكثر التعبيرات
في المنام هي تعبيراتها الحقيقية - والتأويل للرؤيا داخل المنام سواء كان
من الرائي نفسه أو أحد أقاربه أو لطالب علم أو لأحد أهل العلم أو لشخص حتى
لا يعرفه الرائي أو لطفل صغير أو لإنسان لا عقل له في الواقع كل ذلك في
الأغلب هو تأويل الرؤيا .. وكلما كان المعبر - داخل المنام - أكبر قدرا أو
أدعى في الإصابة لتأويل الرؤيا كان ذلك أقوى في الدلالة



- - - - - - - - - -
يرى الأنسان مناماً( أفضّل
التعبير بالمنام لأني لاأعلم رؤيا هي أو حلم) المهم أن الانسان يستيقظ بعد
هذه الرؤيا مريضاً ، ويكاد يجزم أن هذا من تأثيرها ، فهو قد نام سليما
معافى ، إضافة إلى أن الأمراض التي تصيبه عادة ماتكون صداع شديد ، أو ألم
شديد في كامل الجسد دون سبب معين أو ألم في البطن.

فهل لهذا دلالة معينة من حيث المنام أم لا؟
ذلك يتوقف على الرائي نفسه
ونوع المنام .. والقيام من النوم متعبا مهدودا في الغالب - وأظن في الدائم -
لا يكون إلا من أثر كل شئ يحتاج لرقيا شرعية - كالعين أو المس أو السحر -
لأن الرؤيا الصالحة يقتضي في الأكثر أن يقوم رائيها منشرح الصدر مرتاح
البال وليس بمثل ما تقولين .. أما أنك تفضلين أن يتم تأويل الرؤيا في
المنام فهو نادر الحصول .. والتحكم في المنامات متعسر تماما .. وكل من يزعم
أنه يكيف نفسيته لأجل أن ينام فيرى مناما على هيئة يشتهيها في اليقظة -
كمن يريد أن يرى رسول الله أو كمن يريد أن يرى ما يدل تأويله على الغنى
والسعة في الدنيا - فكل من يزعم أن الوسائل النفسية أو الإيحاءات يمكن أن
تؤدي إلى ذلك فقد بالغ في الكذب على الله .. المنامات ليس لأحد عليها سلطان
وتأتي كما تريد هي لا كما يريد الرائي .. والسعيد من كتب الله له البشارة
والتثبيت في الدنيا ويريه من أمور الخير أو حتى الشر قبل حصولها ليثبت بها
فؤاده .

- - - - - - - - - -
ياحبذا لو افدتونا بدلالة الأرقام وكذا الألوان بالمنام بارك الله فيكم
أختي الفاضلة .. دعك من دلالات الأرقام أو الأسماء ..
هذه أمور شديدة الغموض ولا يمكن حلها بالكتب التجارية .
هذه تحتاج إلى شخص معبر يفهم معاني المنامات بالغريزة وليس بالتكلف وقراءة الكتب التجارية ..

وقال في موطن آخر مجيبا - حفظه الله- على هذا السؤال :
أما عن دلالات الأرقام فذلك
واسع جدا وليس كلمتان تقراينها في مقال منتدياتي تائه بسماوات الويب .. ولن
تجدي هذه الأمور في الكتب التجارية ..

تأويل الرؤيا غريزة وموهبة يخلقها الله في الإنسان ويعرف في نفسه ذلك مبكرا .. أكثر الناس يعرف مبكرا بأنه معبر وأنه يصيب في التأويل وقليل منهم يؤتى التأويل على كبر ..
وتأويل الرؤيا لا يمكن تعلمه من الكتب التي تباع ولا يمكن أن يتدرب عليه الواحد بمتابعة ردود من يعبر الرؤيا على السائلين ..
وأما الرموز والرمزيات فقد توسع الناس فيها وهي إحدى أمور تأويل الرؤيا بل جزئية صغيرة منها ..
وهناك تأويل بالقرآن
وتأويل بالسنة
وتأويل بمرادفات ومعاني اللغة
وتأويل بالالوان والأجناس
وتأويل بالمعاكسة
وتأويل بالقياس
وتأويل بأمثال الناس
وتاويل بعادات الأمم ومصطلحاتهم ومفاهيمهم ..
والمعبر يجب أن يكون :
واسع الإطلاع على اكثر الأمور مثقفا
ويجب ان يكون متميز الذكاء - وهذا ما أفتقر إليه أنا - .
الأمر أكبر مما تتصورين وليس هو لعب وعبث برؤى الناس بدعوى الرموز والعبارات .. الأمر شديد الخطر..

لأجل ذلك قال أمثال مالك بن أنس : أبالنبوة يعبث ؟ ...
ولأجل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم سماهابقايا النبوة..
تريدين تعلم تأويل الرؤيا من الان أقول لك هوصعب ..

تأويل الرؤيا موهبة يخلقه الله في العبد ولا يمكن اكتسابه بالإجتهاد ..إلا إن كان الشخص معبرا بالفطرةولكن لا يعلم في نفسه ذلك ..

- - - - - - - - - -


*******

[center]رأيكم في إقامة أكادميات ودورات لتعلم تأويل الرؤى:


إعلمي أختي الفاضلة أن الدورات التدريبية والأكاديميات في تأويل الرؤيا لا تخرج عن ثلاث حالات لا رابع لها - جزما -
[color=#003366]


[center]1 ـــ
تجارية بحتة هدفها الأول هو أخذ أموال الناس .. ويشبه ذلك أرقام الإتصال
الخماسية - من خمسة أرقام ورسومها مكلفة جدا - التي يزعم بعض الناس أنه
يعبر الرؤيا فيها .. هذه الأرقام لا يمكن أن تجدي فيها من يقول إنه لا يدري
تأوي الرؤيا الفلانية - كلمة ما أعرف ليست في قواميسهم - لأن الناس عندما
تدفع 30 ريالا أو 50 ريالا على الدقيقة فلاجل الحصول على كلام طيب - كأنه
يشتري التأويل بماله - وغير مستعد لأن يسمع ( لا أدري ) سيقول : إن كنت لا
تدري فما الذي حملك على نهب أموالنا وأنت لا تعرف تأويل الرؤيا ؟ .. ذلك
لأن الناس لا يفهمون .. وقد مر هنا بالموقع ناس كثيرين ممن يمتعض من لا
أدري .. واحدة قالت في في الشكاوى : مادمت لا تعرف فلماذا تلطعنا ننتظرك
متى يروق مزاجك فتعبر لنا ثم في النهاية كل هذا الإنتظار والذل ينتهي ب (
لا أدري ) ؟!



2 ـــ ناس
لا علم لهم بتأويل الرؤيا فيظنوها مثل الطب وعلم اللغات والهندسة يمكن
تعلمها لمجرد الإعتكاف على كتب السوق .. فينشؤون فصولا دراسة مع سبورات أو
بروجكترات وهلم بنا نتعلم تأويل الرؤيا .. تعال ما هو تأويل الخاتم ؟
للعازب زواج وللمتزوج أو المتزوجة حمل وولد .. طيب وغير هذا ؟ لا يدرون لأن
الكتاب لم يذكر غير هذا .. طيب ما تأويل الرقبة ؟ الرقبة تدل على حمل
الأمانة والوقوع في الديون .. طيب وغير هذا ؟ ما ندري لأنه ليس في الكتاب
.. الدورة هذه هي مناهجها وغيرها ليس في المناهج .. والمناهج من أين ؟ طبعا
من الكتب التجارية .. كتاب أبي سعيد الواعظ - المنسوب إلى ابن سيرين رحمه
الله - وكتاب عبدالغني النابلسي وغيرها من المطبوع .. وكثر الله خيرهم إن
زادوا على ذلك كتاب أرطاميدورس الإغريقي وإبراهيم الكرماني - وهما مخطوطان -
وتعال نأخذ منك عشرة عشرين ألف ونعطيك شهادة نعتمدها في شئ من الجامعات
التي تعتبر الأحلام من هلاوس النفس وبقايا العقل الباطن - في اوريا وغيرها -
ولأجل ذلك لا عزاء لمن يتفاخر على المسلمين بأنه حائز على الجائزة
الفلانية أو الشهادة الفلانية في تأويل الرؤيا من أوروبا أو أمريكا .. لأن
أولئك تأويل الرؤيا على طريقة القرآن والسنة غير مقبول به عندهم .. في
أوروبا إن أردت تناول موضوع تأويل الرؤيا فلا بد أن تكون عمدتك كتب (
سيجموند فرويد ) الملحد الكبير الذي كان يقول إن تعلق الطفل بأمه سبب جنسي
سببه الميل الشهواني لأمه وصنف حياة الإنسان إلى المرحلة الذكرية والمرحلة
الشرجية وعقدة أوديب - فترة التناقض - .. وفرويد له كتاب فاشل جدا عن تفسير
الأحلام - يعج بهرطقاته المعروفة عنه - بقي بعد تأليفه خمس سنين لم يبع
منه إلا 10 نسخ فقط والباقي وزعه كهدايا - كما ذكر ذلك عبدالرحمن بدوي في
ترجمته في كتاب تاريخ الفلسفة وذكر ذلك ويل ديورانت في كتاب قصة الفلسفة -
وبدون تقديم كتب فرويد كأوليات دراسية يبدأ بها ولا يمكن إنهاء الدراسة -
جزما - .. فهذه الأكاديمات والمعاهد - إن وجدت - تعطي شهادة اجتياز الدورة
أو الدراسة .. ليكون الواحد معبرا يفتح موقعا في الشبكة العالمية -
الإنترنت - ويجعلها عضويات - ماسية وذهبية وفضية - وكل عضوية برسوم مالية
.. ومثل هذا ممنوع أن يقول لا أعرف أو أن تأويل الرؤيا ليس حسنا أو أنه لا
يجدر به معرفة تأويل رؤياه .. سيلعب لك بالرموز ويقول هذا يرمز لكذا وهذا
يرمز لكذا فهذا هو تاويل رؤياك حسب الرموز التي عندي أو التي درستها ! وهو
يعلم في نفسه أنه غشك .. أتظنون مثل هذا يوفقه الله لفهم بقية النبوة ؟
لأنه إن لم يصنع ذلك سيعمل له العضو المنهوب فضيحة بل وربما يشتكي عليه
لأنه أخذ ماله ولم يعطيه شيئا بالمقابل !




3 ـــ يفهم
في تأويل الرؤيا .. ويفهم أن هذا الأمر موهبة من الله يمن بها على بعض
عباده .. ومع ذلك يزعم إمكان تعلمه .. هو في الواقع لا يعلم الناس وإنما
يبحث عن أصحاب المواهب ! لأنه من بين مئة شخص يسجلون لدورة تعلم تأويل
الرؤيا وممارسته عمليا تحت التدريب سيظهر واحد من المئة يحسن التأويل ..
لأن هؤلاء المئة الذين سجلوا هم كالواحد من الألف الذين عرجوا على الموقع
ولم يسجلوا .. فسجل من كل ألف شخص واحد .. ونسبة الواحد كانوا مئة شخص ..
فخرج منهم واحد فقط ! .. يعني المعبر في غير المعبرين في الناس قرابة واحد
من كل مئة ألف أو واحد من كل خمسين ألف .. فالهدف ليس هو تدريب الناس على
التأويل .. ولكن اكتشاف الذي عنده موهبة .. لماذا ؟ ليشارك في التاويل في
نفس المنتدى أو في نفس المعهد أو في نفس القناة .. فالمواقع التجارية التي
تعبر بالمال هكذا تفعل لأجل تكثير المعبرين - ونتيجته تكثير الزبائن والمال
المدفوع - .. فهي تجارية بحتة مع علم الذي يزعم إمكان تعلم تأويل الرؤيا
أن ذلك ممتنع وهو كحرث بعض الطموحين على الماء لأنه سيرجع من تلك الدورة
بخفي حنين ويستفيد صاحب الدورة باكتشافه شخصا يعبر ليدخله في فريق التعبير -
بحجة تطوير الموهبة - ولكن الحقيقة انه عامل فعال لتوسيع التجارة .



- - - - - - - - - -


هل يمكن لمنام طويل جدا ان يكون بعضه حديث نفس لا تأويل له وبعضه رؤيا لها تأويل ؟


نعم يمكن .. أحيانا يكون
أولـّـــه رؤيا والباقي لا قيمة لها .. وأحيانا العكس .. وأحيانا يكون
مناما طويلا جدا وهو كله رؤيا ملئ بالمعاني وأحيانا يكون قصيرا جدا لا يصل
إلى سطر وفيه أكثر من أربعة معاني متفرقة ..




- - - - - - - - - -



لماذا بعض المنامات- مثلا من رأى نفسه توظف , خطب أو تزوج -تعبر على ظاهرها وبعضها يكون حديث نفس؟


أحد إنها على ظاهرها .. ومن
قال ذلك فقد أخطأ .. وإنما يتعلق تأويلها بحسب سياق الرؤيا والأحداث التي
فيها بعض الرؤى تكون على ظاهرها وبعضها لها تآويل وبعضها لا تأويل له وليس
في هذا قاعدة يمكن الرجوع إليها وإنما يفتح الله على من شاء من عباده .




- - - - - - - - - -



ما رأيكم بمن لا يعبر الا بعد ان يعرف أسماء من في الحلم جميعا ؟


هذا خطأ كبير .. وربما لم يكن
هذا الشخص معبرا ولا يدري ما تأويل الرؤيا وإنما هو أحد المتكلفين ..
الناس لهم مذاهب في تأويل الرؤيا .. منهم من يعبر بالرموز ويتوسع فيها ولا
يعرف شيئا عن غيرها من أدوات التأويل .. ومنهم من يتوسع في الأرقام
والحسابات ويهمل باقي أدوات التأويل .. ومنهم من يحتفل كثيرا بالأسماء
ويظنها مربط الفرس في التأويل .. والذي أظن أن هؤلاء ليسوا بالمعبرين - إلا
من رحم الله منهم لأن المعبرين أصلا شديدو القلة وليس كل من انبرى للناس
فهو معبر - وكل ما مر - وغيره أيضا - هو من التقصير والنقص .. وأفضل
المعبرين من لا تربطه قاعدة في هذا ويعبر بكل ما يمكنه .. يستعين بمعاني
وألفاظ القرآن وألفاظ ومعاني سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ويستعين
باللغة بكل أقسامها من مرادفات وأشعار ومعاكسات وأمثال الناس وأشعارهم ..
ويستعين بالأسماء والألوان والخطوط والأرقام .. المعبرين الحقيقيون لا
تربطهم القوانين ولا القواعد التي يحصر الناس عليها تأويل الرؤيا ..
والأسماء إن كانت غير مستغرب وجودها في المنام فلا قيمة لها .. أي أنك
عندما ترى أخاك أو أباك ثم تقول رايت أخي محمد وأبي محمود فإن هذه الأسماء
بهذه الطريقة لا قيمة لها أبدا .. وإنما أن إن رأيت أنك رزقت بولد اسمه
إحسان مع أنك غير متزوج ! فهنا يحتاج الأمر إلى تعديل الجلسة .. المقصود
بالأسماء التي لها قيمة هي الاسماء المستغرب ورودها أو التي تورد في النفس
تساؤلا عن سبب ومناسبة ورودها ؟! والتمادي في ذكر كل اسم أو ذكر اسم كل شخص
ورد في الرؤيا هو من المجازفة وفي الغالب - فيما أفهمه - أن هؤلاء ما هم
بالمعبرين .




- - - - - - - - - -


هل صحيح قاعدة انه من رأت نفسها ترضع طفلا وهي عزباء تتزوج خلال سنتين ان شاء الله سمعتها من معبر في التلفاز ؟


إن كان ذلك الشخص قال إن هذه (
قاعدة ) وليس هو من كلامك أنت فهو كلام كذب .. تأويل الرؤيا لا قواعد لها
.. وإنما هي دلالات صغيرة ربما موجودة في الكتب ولكن الذي يركب الدلالات
على المعاني التي في الرؤيا هو الشاطر .. ربما دل الثعبان على ألف تأويل ..
وربما دل النمل على مئة تأويل .. وربما دل الزجاج على ثلاثمائة تأويل ..
ولكن كيف يوفقك الله على اختيار تأويل واحد من الخمسمئة على أنه معنى هذا
المنام ؟ هنا التوفيق والغريزة .. أما ان العزباء إن رات أنها ترضع طفلا
فإنها ستتزوج خلال سنتين فهو من أبطل الكذب .. إرضاع الطفل له معاني كثيرة
جدا يتوقف تأويلها على سياق وتفاصيل الرؤيا .. أحيانا لا يكون تأويل ذلك
زواجا البتة فمن أين أتت السنتان ؟ وصارت أيضا قاعدة ؟!



- - - - - - - - - -


الآن في بعض الأحيان يرا بعضنا أخلاط أحلام كثيرة و أحداث كثيرة ثم يستيقظ و يكونهنا مشهدا من هذه المشاهد كلها يرسخ في عقله , فهل هذه من صور الرؤيا؟

[center]من الخطأ الكبير جزم ألناس بأن المنام الذي لا ينسى مع التقادميعني بأنه رؤيا .. ولكن كثيرا ما يكون المنام الذي لا ينسى رؤيا .. وإلا فالكثيرمنا يذكر أحلاما منذ 30 سنة بل بعضها منذ الطفولة وهي ليست أكثر من أذى من الشيطانولا يمكن بحال أن تكون رؤيا .. ولكن السياق هو الذي يحدد ذلك .. والمنامات التي لاتنسى حري بها أن تكون رؤيا .. ولكن ذلك ليس بلازم .


- - - - - - - - - -


وهو ما يحدث للنائم أحيانا في أول
نومه أوكما نسميه عادة مابين النوم والاستيقاظ فيرى الشخص كأنه يسقط من
درجة أو شيئ من هذا القبيل فيهتز جسمه حقيقة.. هل له تفسير في علم تأويل
الرؤى ؟ أم أن تفسيره علمي بحت؟



هو يكون بسبب المس ويكون أيضا
بسبب الإرهاق .. يرى نفسه كأنه يسقط أو يهوي من مكان عال ثم يهتز أو يقفز
جسمه .. أحيانا يستقيظ وأحيانا يشعر أنه قفز من غير استيقاظ ويعرف ذلك بعد
الإستيقاظ .. وأحيانا لا يشعر ولكن من بجانبه يرى ذلك .. هذا يكون بسبب
الإرهاق .. وأيضا يحصل كثيرا للممسوسين .



- - - - - - - - - -


على ماذا تدل رؤية/السباع الثعابين والقطط والحيوانات والمطاردات والقتل والدم والقفز من الأماكن العالية والطيران؟


إذا تكررت هذه الرؤى تدل على ان صاحبها بحاجة إلي رقية شرعية…


لأن مثل هذه المنامات تدل على
أذية الشيطان وأنه يخوفك ويتلاعب بك ومن سبل تلاعبه وإخافته مثل هذه
المنامات لذلك تدل في الغلب على تلبس الجان بك أما مس أو عين أو سحر ..
وأقرب الأمور لك هو المس والله أعلم ..



- - - - - - - - - -



***************



[center]هل هناك داعي للخوف عند رؤية هذه المنامات وتأويلكم لها بإن صاحبها بحاجة للرقية الشرعية##


عندما وجهت إحدى الأخوات سؤالا" بينت فيه خوفها من تأوليل رؤيا أنها بحاجة للرقيا...قال لها أبا عبدالله:



[center]أختي
الفاضلة .. تأكدي أن الشيطان مادام لم يضرك وهو معك منذ سنوات أكثر من مجرد
تمثيل هذه المنامات فلن يضرك بعد أن تبدأ بأذيته أكثر من تمثيل هذه
المنامات وهذا سلاحه الوحيد وهو سلاح ضعيف يكفي أن تنامي وأنت قرأت آية
الكرسي وسورة الملك ولن يتمكن منك في نومتك .. ولو كان سيضرك لضرك قبل ذلك
.. والله تعالى قال : ( إن كيد الشيطان كان ضعيفا ) .. وأنت لو فتحت راية
الرقيا الشرعية لرأيت الإخوة والأخوات ممن كتب الله عليهم هذا البلاء
يتبادلون المعلومات حول الرقيا ويعينون بعضا وليس أحد منهم ضرته الشياطين
أو قتلته ! .. وتلبس الإنسان بالجن أو أذيته له بالمنامات وهذه الأمور
التافهة تضره على المدى البعيد .. أي أنه يكون ضعيفا في الفهم والحفظ ..
يكون كسولا متهاونا في عباداته .. أنطوائيا لا يأنس إلى الإجتماع بالناس ..
كل ذلك بتأثير داخلي من الشيطان .. وعندما تواصلي رقية نفسك - وفي راية
الرقيا الشرعية تتعلمين كيف ترقين نفسك إن شاء الله - وتصبري على ذلك تنالي
فائدتين .. الأول أنك تتعبدي الله بشئ يتسبب في دخولك الجنة بغير حساب ولا
عقاب !! - هل حملت بذلك من قبل ؟ - والشئ الثاني أنك تتعبدين الله بتجربة
الشفاء من المس .. فبعد هذه التجربة تعينين غيرك من الأخوات في الله على
المجاهدة فيشفيهم الله ويكون لك ذلك صدقة جارية عظيمة لا تخطر على بالك !
.. وكما قال لك أخي في الله أبو سليمان .. التمسي رقيا شرعية .. وأحسن
الرقيا الشرعية هي ما تفعلينه مع نفسك بنفسك وتصبري حتى يكتب الله بشفاءك
.. ولا باس عليك طهور إن شاء الله .



[b]- - - - - - - - - -




إحدى الأخوات
تقول أنه يتكرر معها حالة..بين النوم والإستيقاظ (أثناء فتح العين) كأنها
تسمع آية أو كأن يقع في قلبها آية من كتاب الله ..وتقول آخر مرة أستيقظت
على هذه الآية (إن ولي ليس لك عليه سلطان )..فماذا تكون هذه الحاله هل هذا
منام أم ماذا##..علما أنها تحت برنامج للرقية الشرعية



نعم قد مر علي كثير من مثل
هذا الذي تفضلت به .. ولم أعرف سبب ذلك وأوقن أنه لا يعرف أحد سببه الحقيقي
.. ولكنه من أسرار الروح .. قال ربنا جل جلال
(يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي)


- - - - - - - - - -


فهل تكرار الرؤى له معنى ، أو أنها حديث نفس؟


تكرار الرؤى لا يعني باللزوم
تأكيد تأويله .. أحيانا يرى الواحد أن سنه سقطت .. فيعبر له الغير عارف
بأنه موت أحد أقرباءة أو يقول له آخر هو طول عمرك - بينما مثل هذا المنام
يحتاج إلى أكثر من سؤال - ثم يتكرر معه ذلك .. وربما ظل سنوات ويرى أن سنه
تسقط .. ولكن الحقيقة أن هذه الشخص عاق لوالديه أو أحدهما وهذا تذكير له
بالصلة طول هذه المدة .. هو شخص مرحوم من حيث لا يشعر .. وربما كان تكرر
المنامات من الشيطان .. وربما يكون رؤيا .. ولكن التكرار لا يلزم منه شئ ..
فربما تشابهت المنامات وتأويلها يكون مختلفا .. وربما أيضا يكون الذي
عبرها قد أخطأ فيها .. والجدير بالذكر أن كون الإنسان فاضلا في نفسه خيرا
في سيرته حسن الثناء عند الناس لا يلزم منه توفيقه في تأويل الرؤيا أيضا ..
وأكثر أهل الفتوى يسألهم الناس عن المنامات وهم ليسوا بمعبرين .. فمنهم من
يقول إني لست معبرا ولا أحسن تأويل الرؤيا .. ومنهم من لا يحسن قول ( لا
أحسن ) .. ويستحيي أن يعرف الناس عنه أنه لا يدري .. فيفتي الناس وهو يعرف
أنه ليس من أهل الفتوى في المنامات .. بل وبعض الرقاة ينبري لتأويل الرؤى
وهو لا يحسن حتى الرقيا ولا علم له في دين الله .. وما أكثر ما يعبث الرقاة
في رؤى الناس .. لأن المبتلى بالمس أو السحر يرى كثيرا من المنامات ..
منها ما هو بشرى ومنها ما هو أذى من الشيطان .. والراقي يكون جاهلا فلمجرد
أن يسمع سرد رؤيا يتجرأ على تأويلها فيدوس فيها ويعجن .. وربما أفسد على
الرائي تأويل رؤيا عظيمة - سواء للرائي أو لغيره - .. وأنا أرجو أن رؤياك
التي رأيتيها والتي هي عظيمة وتخص الأمة رؤيا حق ولم يخطئ فيها الذي
استعبرتيه .. ولكن للعلم فقط .. المنامات العامة تكون قليلة الحصول ..
وأكثر ما يخطئ الناس في تأويل الرؤيا عندما يتوهم أن الرائي سيكون له شأن
عظيم أو أنه سيتولى مناصب عالية .. لأنه لو تم تعبير 1000 رؤيا لألف شخص
وأنهم سيكونون وزراء .. فأي بلاد التي فيها 1000 وزير ؟! الخطأ ليس في
الرؤى ولكن فيمن يعبرها .. ومع ذلك لا ينبغي الركون إلى المنامات والأحلام
وإنما يعمل المؤمن ويبذل الاسباب ولا يزداد حاله مع المنامات على غير
الإستئناس فقط.



- - - - - - - - - -


هل صحيح حين يدعو الانسان بأن يريه الله رؤيا ثم حين ينام يرى رؤي تتعلق بما سأل ..فهل تكون رؤيا أم حديث نفس##


مثل هذه المنامات في الغالب تكون حديث نفس .. ولكن أحيانا يمكن أن تكون رؤى صحيحة لها تأويل مبشر


- - - - - - - - - -


وهل من الممكن أن تتعلق الرؤيا بالاستخارة##


نعم يمكن أن يستخير الإنسان
ثم يرى رؤيا يستأنس بها .. ولكن .. أقول ولكن .. وأيضا أقول ولكن .. لا
يلزم من الإستخارة أن تتلوها رؤيا .. ولا يتوهمن المسلم بأنه إن لم يرى
رؤيا فإن الله تعالى لم يخيره في أمره ! .. هذا مفهوم شائع لدى كثير من
الناس وهو شديد الضلال .. الإستخارة لا علاقة لها بالرؤيا إطلاقا .. وربما
يستخير الواحد فيرى رؤيا وتكون هذه الرؤيا مجرد حديث نفس ولا علاقة
لتأويلها بمادة الإستخارة .. وقليل من الإستخارة تتبعها رؤيا .. وحتى لو
كانت رؤيا تكون مبهمة تحتاج إلى تأويل والرائي نفسه لا يعرف هل هي الرؤيا
المتعلقة بالإستخارة أم هي رؤيا مستقلة لا علاقة لها بالإستخارة .. ولكن من
الخطأ الشديد إعادة صلاة الإستخارة مرارا لأجل انتظار رؤيا ولولا الرؤيا
لا يستقر بال الإنسان !! بل ربما رأى مناما ويظنها رؤيا متعلقة باستخارته
وفي الحقيقة ليس هذا المنام أكثر من حديث نفس يحوك في قلبه .. وأغلب الرؤى
الصحيحة لا تكون واضحة الدلالة يفهمها جميع الناس .. ولكن تحتاج إلى تأويل
ونظر متفحص.



- - - - - - - - - -


[b]بعض المعبرين يرفض قبول أي رؤيا
ولا يقوم بتعبيرها إذا لم يسمعها من الرائي نفسه، حتى لو اتصل به أحد
المحارم وذكر له بأن الرؤيا مدونة أمامه والرائية بجانبه تجيب على مايسأل
عنه ، ولكنه يرفض، هل ه



حمل سلسلة البراء ولولاء للشيخ ابا اسحاق الحويني حفظه الله
http://www.almoumnoon.com/t3881-topic

اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض،
عالم الغيب والشهادة
أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون،
اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك،
إنك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم

     مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً


عدل سابقا من قبل أبو ساجده في 7/6/2012, 6:51 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: استفسارات حول الرؤى    2/1/2012, 8:51 pm

بعض المعبرين يرفض قبول أي رؤيا 

ولا يقوم بتعبيرها إذا لم يسمعها من الرائي نفسه، حتى لو اتصل به أحد 

المحارم وذكر له بأن الرؤيا مدونة أمامه والرائية بجانبه تجيب على مايسأل 

عنه ، ولكنه يرفض، هل هذا مؤثر في التأويل؟





ذا من التكلف .. وهو ليس 

بلازم ولا يحتاج إليه المعبر .. نعم قد رأيت بعض المعبرين لا يعبر إلا 

بالملاقاة .. بل قد تابعت مرة - وأنا في سفر طويل - في برنامج ( بيوت 

مطمئنة ) الذي يقدمه عادل العبدالجبار - جزاه الله خيرا - كانت له عدة 

حلقات عن تعبير الرؤيا والمعبرين وما يدور في فلك ذلك .. وكان الضيف فلان 

من الناس .. هذا الفلان نهاية حكمي عليه أنه يبحث عن الشهرة والمدح وتبجيل 

الناس من غير أن يقدم شيئا لهؤلاء الناس الذين يطمح في ثناءهم .. قال إنه 

لا يعبر لأحد لا بالهاتف الثابت .. ولا بالجوال .. ولا بأرقام مخصصة يتم 

فتحها بأوقات مبرمجة ولا يعبر لأحد في البيت ولا في المسجد ولا ولا ولا .. 

ومع ذلك يتشدق وأيضا يحلف - وأنا أحلف أنه كاذب - : أنا بودي أن أجلس مع كل

أحد وأسمع منه وأعبر كل رؤاه .. ومع ذلك يقول لا أسمح لأحد أن يسألني عن 

الرؤى في أي وقت وبأية وسيلة !! طيب ياخي إن كنت لا تريد أن تعبر لأحد شيئا

فما الذي جرك إلى الإستوديو لتعرف الناس على اسمك ؟ ولماذا عبرت لعادل 

العبدالجبار رؤياه التي قال إنه أصاب فيها ؟! والسبب أن الأخ عادل رجل مهم 

فهو الذي استضافه في برنامجه ويمكنه أن ينسفه أو يرفعه حسب الأسئلة 

والقضايا التي يناقشه فيها .. فهو رجل خطر ويجب أن تعبر ولو برسالة جوال 

ناقصة النص .. يعني بالمختصر المفيد هؤلاء معبرين ما يعبروا لأي واحد .. 

يريد مواصفات خاصة ولا يعبر إلا على النوعية السوبر ( إكسترا ) من الناس ..

أغنياء أمراء وزراء مسؤولين كبار وعلاقات ضخمة .. ولسان الحال يقول ما عند

الناس خير وأبقى ( بالنسبة لمثل هذا الشخص ) .. أما الناس العاديين 

البسطاء مثلي ومثلكم ففي حريقه ( هذا هو لسان حالهم ) .. أما عن اشتراط 

اللقاء .. أو اشتراط سماع الصوت وما يشبه ذلك من الشروط التي تتعلق بكل شخص

حسب ما وفقه الله ويسره له .. فأنتم ترون أن الإخوة هنا يعبرون الرؤيا ولا

يعرفون أحدا إلا من خلال المعرف .. وربما سألوا أسئلة خاصة محصورة تعينهم 

على فهم الرؤيا وينقدوا تأويلها لكل من هب ودب من المسلمين صالحهم وطالحهم 

وبرهم وفاجرهم والأجر على الله .. بل ولا نسأل - الشيخ أبوسليمان وطابع هذه

الحروف - أحدا شيئا أكثر مما يعين على فهم الرؤيا فقط .. وهنا يمكننا أن 

نسأل ما نشاء من خصوصيات الرائي ونذله ونتجسس عليه وهو لا يدري أي الأسئلة 

يتعلق بمنامه وأيها يتعلق بفضولنا ؟ ولكن الله يعلم وعقوبته في هذا بالخصوص

ليست كأية عقوبة ( نحن ندرك هذا ورب الكعبة ) .. وإن رابنا في أنفسنا شئ 

نقدناها بالعربية الفصحى ( لا أدري ما تأويله ) سقطت الأمانة ونتوسد بعدها 

بأكبر وسادة بالعالم .. يعني الحمدلله الأمور ميسرة في هذا العصر .. والله 

تعالى خلق لنا وسائل إتصال مقدورة الكلفة .. ويسر لنا هذا الإنترنت .. ونحن

نتعبد الله بذلك وكل يعطي على قدر جهده والقبول عند الله الوهاب المنان جل

جلاله.





- - - - - - - - - -





نصيحكتم -وفقكم الله -في مايجب 

على المسلم تحريه قبل عرض الرؤيا على أحد المعبرين، فنحن عندما نرى رؤيا 

نبحث عن من يعبرها ، ونجهل -ونحن لا نملك من علم الرؤى شيئاً- ما الذي يجب 

تحريه فيمن نعرض عليه الرؤيا ؟





والله يا أختي الفاضلة .. أنى

لسنكوح مثلي أن ينصح فوق نصح رسول الله صلى الله عليه وسلم ## أبوالقاسم 

محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام قد قطع دابرها وفصل لنا كل شئ حول 

المنامات .. ولا تحتاجين من بعده لأحد يرشدك ماذا تفعلين حول مناماتك ! روى

ابن ماجة وأحمد والطبراني عن أبي قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم 

قال : " من رأى رؤيا تعجبه فليحدث بها فإنها بشرى من الله عز و جل ومن رأى 

رؤيا يكرهها فلا يحدث بها وليتفل عن يساره ويتعوذ بالله من شرها " ( صححه 

الأرنؤوط وقال رجاله رجال الصحيح ) .. الرؤيا التي تسره فهو معروف لا يحتاج

إلى شرح .. والرؤيا التي تسوء المؤمن أيضا معروفة ولا تحتاج إلى شرح .. 

والمعبر مثل الناس وليس نبيا ولا ملكا من السماء .. بشر يأكل ويخطئ ويذنب 

كما يعصي جميع البشر .. ولكن إن رايت أن بعض المنامات فيه من الأخلاط 

والغبش ما يحسن كتمانه فاكتميه .. وإن شعرت أن مناما ما يحمل بشارة أو 

تظنين أن تأويلها حسن فاسألي عنها ناصحا يحسن تأويل الرؤيا .. ولا توزعي 

أخبار مناماتك على كل من يستحق ولا يستحق فإن المنامات مثل حبل نشر الغسيل 

.. نشر المنامات هو نشر الأسرار فلا تعرضيها إلا على من ينفعك إخباره.



*****




هل
للمعبر - المعبر الحق - أن يطلع على أحوال الرائي التي يعيشها حاليا أقصد
هل يعرف هل هو شديد أو ضعيف الديانة و هل يطلع على سريرته وهل هو سعيد أو
شقي في حياته وهكذا ؟



نعم .. أحيانا لا يمكن معرفة
الرؤيا إلا بالسؤال عن الحال .. لأن لكل صاحب حال مقام في التأويل .. فلا
يمكن أن تنزل رؤى الملوك على الساقة والعامة .. ولا يمكن إنزال رؤيا تقول
إن صاحب المنام سيكون شيخ إسلام زمانه وتفاجأ بالرائي شخصا عاميا قد تجاوز
الستين من عمره ! لأن الرؤى ربما حملت أكثر من تأويل حسب الحال الراهنة
للرائي .. وأما الإقتصار على الأسئلة المهمة .. أو تحرك الفضول عند المعبر
فذلك تحت عين الله التي لا تغفل ولا تنام .. وكل من يتعاطى تأويل الرؤيا
يجب أن يراقب الله ولا يسأل حرفا زائدا عن حاجته في تأويل الرؤيا .. هذه
أمانة عظيمة ومثل هذا الفعل خيانة لهذه الأمانة وحري على الخائن أن يعاقب
بالحرمان من هذا العلم المقدس .. أقول مقدس وأؤكد عليها لأن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قد عدها من النبوة بل ووصفها بأحد أجزاء النبوة الستة
والاربعين ! أعيد للتوضيح .. أي شئ يعين على فهم منام الرائي فللمعبر الحق
أن يسأل عنه .. ولا يسأل حرفا واحدا فوق حاجة المنام وما فيه مصلحة الرائي.



- - - - - - - - - -


أسأت صياغة السؤال ، قصدت هل يستطيع المعبر أن يفهم من الرؤيا سريرة الرائي من ناحية دينه وخلقه وصفاته الجسمية وهكذا ؟


لا يعلم الغيب إلا الله ..
وربما ظهر للمعبر شئ مما قلت .. ولكن تذكري أنه بشر عاجز لا يحيط بالغيب
شيئا .. ربما فهم من الرؤيا الصفات الدينية والخلقية .. وربما عرف من
الرؤيا أن الرائي جميل .. أو هو أجمل إخوته .. أو أنه شديد الجمال .. وربما
دلت الرؤيا على أن هذا الرائي بدين وأن ذلك شديد النحافة أو أن هذا سيتزوج
امرأة جميلة في كل شئ .. الرؤيا تظهر أمورا لا تخطر على بال الواحد ..
ونسأل الله الستر .



- - - - - - - - - -



إذا تواترت
للإنسان الرؤيا في موضوع واحد هل الأفضل له عرض كل الرؤى أو أن تعدد العرض
والتأويل واحد لا ينفع ولا يعجل وقوعها. كذلك لمن ابتلي بالمنامات الكثيرة
فهل الأفضل عرض كل الرؤى أم السكوت عن ذلك؟



يختار الأولى بطلب التأويل والأجدر في ظنه أن له تأويلا أحسن من الباقيات .. هذا الأمر لا يمكن الفصل فيه .. يتوقف على الرائي


- - - - - - - - - -


عن المنام الذي يراه الانسان ثم اذا استيقظ ظنه واقعاً وليس بمجرد منام ثم إذا ما هدأت النفس واستذكر ماحوله علم بأنه منام؟


هذا يكون رؤيا ويكون غير ذلك
.. ولكن الأغلب أن ذلك لا سحصل إلا في الرؤى .. ولا سيما إن ظل ذلك المنام
منقوشا في ذهنه لوقت طويل يتلو ذلك كأنه رآه لتوه.



- - - - - - - - - -


كيف تفرقون بين أن في تلك الرؤيا الدعاء مجاب وفي هذه إما حديث نفس أو أضغاث أحلام


الدعاء في المنام يكون في
الغالب مجابا إن شاء الله .. وفي بعض الأحيان يكون من حديث النفس .. ومعرفة
ذلك من سياق وأحداث المنام السابقة والتالية للدعاء .. ولكن بالإجمال أقول
لك هي غريزة أو أمر ربما يفتحه الله على العبد .. وهو الفرق بين الشخص
الذي يفهم الرؤى وتأويلها وبين الشخص الذي سمع بالرؤى أو يقرأ عنها في
الكتب وليس هو بالموهوب فيها .. هذا أمر لا يمكن شرحه وكيف ميز أيوب بعض
المنامات التي ينبغي أن تكون دعاء مجابا - كما هي العادة - وزعم أن منها ما
هو حديث نفس ؟! هذا هو الذي أعنيه في بعض المناسبات عندما أقول ( غريزة
وموهبة ) هذا أمر لا يمكن تبسيط شرحه .. بل لا يمكن شرحه .. هنا الفرق بين
تأويل الرؤيا وبين الإطلاع السطحي حول التأويل والمنامات.



- - - - - - - - - -


بعض المعبرين يذكرون تواريخ شيء ما سوف يحدث مثل سفرأو زواج الرائي وغيره فهل هذا ممكن ؟


إي نعم .. يظهر في بعض
المنامات دقائق مثل ذلك .. وعنا فنحن نتورع عن ذكر هذه التفاصيل - وهي تظهر
لنا مثل غيرنا - لأنها مجازفة كبيرة .. وهو فيه خطر على دين المرء .. لأن
مثل هذا يفتن المعبر والرائي عندما تنهال المدائح والأوصاف فيكون دين
المعبر على خطر .. نحن نذكر الأمور التقريبية مع أن المنام فيه تحديد الأمر
بدقة .. والتمادي في الدقة فيه خطر كبير على المعبر نفسه من أن يعجب بنفسه
فيهلك .. بل أحيانا تأتي الرؤيا وفيها أن بعد ثلاثة سيحصل كذا .. وأحيانا
رؤيا تقول إن تأويلها سيقع بعد أقل من 24 ساعة .. ولكن الواحد لا يذكر شيئا
من هذه الدقائق حفاظا على نفسه وعلى غيره من الفتنة .. وفوق ذلك أن ذلك
التحديد الدقيق فيه عجب ورياء لا داعي له .. بل وأحيانا - وهذا كثير جدا -
يظهر للمعبر خمسة أشياء في المنام فلا يذكر إلا اثنتين .. كل ذلك حفاظا على
دينه.



- - - - - - - - - -


هناك من يقول بانه قد يكون هنالك حسد عند ذكر الرؤيا وتأويلها لاحد فهل هذا صحيح##


نعم صحيح .. هناك أثر يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قراته قديما ولم أعثر عليه الان قوله : " إذا رايت رؤيا تسرك فلا تخبر بها إلا وادّا .. وإذا رايت رؤيا تسوؤك فدعها فإنها لا تضرك "
( انتهى بالمعنى ) والوادّ هو المحب الذي يؤمَــن من حسده .. وهذا الأثر
لا أعلم عن صحته شيئا .. ولكن معنى هذه الأثر صحيح .. والناس تحسد على
البشارات التي في الرؤيا قبل حصولها .. وربما كان الذي عبرها مخطئا ولن تقع
ابدا ومع ذلك يحسده الناس على الحلم.



- - - - - - - - - -



هل يمكن ان ارى رؤيا بشخص لكن بعد ذلك اعلم انها لم تكن له وانما لشخص يعرفه صديقه أو قريبه بالوقوع ؟


نعم يمكن أن يرى الواحد رؤيا
ويكون تأويلها ليس له وإنما لأحد أقاربه أو معارفه أو لشخص لا يعرف الرائي
ولا يقرب له .. ترين الرؤيا ويكون تأويلها لغيرك .. هذا كثير الحصول.



- - - - - - - - - -



سمعت أحد يقول المعبرين يقول ما معناة


أن رؤى المسحورين والممسوين وقت الرقية من الشيطان والاعيبه ولا يجب على المعبرين والرقاة السؤال عنها


هذا باطل .. بل الذين يتعاطون
الرقيا يرون منامات تبشرهم بالشفاء وتربط على قلوبهم للإستمرار في الرقية
والنشاط فيه .. وقد مر معنا منامات لا تحصى فيه البشارة بالشفاء .. نعم
تكثر منامات الأذى من الشيطان في فترة الرقية الشرعية .. ولكن أن يتوقف
الواحد عن السؤال عن مناماته لأن الشيطان بتلاعب به فإن ذلك مقطعة
للإستئناس والبشارة بالشفاء - والرؤيا على رجل طائر إن عبر وقع - وقد تواتر
عند الإخوة أنهم يرون منامات وقت الرقية فيها البشارة بشفاءهم .. فهذا
المنع من المجازفة .. بل هو منع لأمر شرعي كبير ( الرؤيا الصالحة ) التي
وردت في السنة بأمر لا دليل عليه بل الدليل قائم على أن الرؤى الصالحة تأتي
كثيرا وقت الرقية وتكون في بعضها بشارات عظيمة باشياء تخص الشفاء وبعضها
لا يتعلق بالشفاء .. وكون وجود أذية للجان ليس مبررا لإنكار أو منع الرؤيا
الصالحة التي أثبتها رسول الله وينكرها عوام ومراهقو آخر الزمان.



- - - - - - - - - -



لماذا الرؤى المكروة تحدث بسرعة والرؤى المفرحة أو المبشرة لا تحدث إلا بعد وقت طويل أو قد لا تحدث كماعبرت!


من قال ذلك ؟ لا ضابط لسرعة
وقوع تأويل الرؤيا .. بعضها يقع بعد أقل من 12 ساعة .. وبعضها يقع بعد أكثر
من 40 سنة .. سواء كان شرا أو خيرا ولا ضابط في ذلك بين الرؤى التي
تأويلها طيب وبين الرؤى التي تأويلها لا يسر.



يتبع


عدل سابقا من قبل ابو ساجده في 19/2/2014, 4:28 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: استفسارات حول الرؤى    2/1/2012, 8:53 pm

أحيانا
يحدث أن أسمع أو أقرأ رؤية وعلى طول يكون لها تعبير داخلي وعندما أسمع
التعبير من المعبر او اقرأها يكون في الغالب مشابة لما عبرتة داخلي!


تأويل
الرؤيا يشبه تفسير آيات القرآن .. قال سيدنا عبدالله ابن عباس رضي الله عنه
: تفسير القرآن على ثلاثة .. تفسير يعرفه عامة الناس .. وتفسير لا يعرفه
إلا العلماء الراسخون .. وتفسير لا يعلمه إلا الله ( انتهى ) .. وتأويل
الرؤيا منه ما يفهمه عامة الناس من غير أن يعرضوها على معبر .. ومنها ما لا
يفهمه إلا معبر حاذق .. ومنها ما لا يعلم تأويله إلا الله .. ويسع المعبر
أن يعترف بجهله ولا يرتقي صعبا ويلوك فيها ليعبرها بالغصب .. فليس كل من
عرف تأويل رؤيا مرت عليه له الحق أن يظن نفسه معبرا.


- - - - - - - - - -

نصيحة من الشيخ حفظه الله لبعض الأخوة والأخوات الذين يتعلقون بالرؤى...

أخي
الكريم ألا أنصحك نصيحتين ؟الأولى أنه ليس من الدين التمسك بالرؤيا أو
الأحلام ووضع المصائر والقرارات عليها ، وإنما هي يستأنس بها ويفرح بها
المؤمن ، وكثير من الناس - وأعرف عددا لا تحصيهم من هؤلاء - جعلوا الأحلام
المتعلق الأول والأخير ، وإنما الأحلام للتبشير والنذير من باب الإستئناس
وليس من باب الإلزام والوجوب ، أخي لا تتعلق بالرؤيا حتى لو فسرت تفسيرا
صحيحا ، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إحرص على ما ينفعك
واستعن بالله ولا تعجز ... " الحديث ، هذا أمر ، والأمر الآخر هو أنك إن
رايت معبرا يقول لك : لا أدري ، فصدقه ولا تلح عليه أو تكثر عليه السؤال ،
تعرف لماذا ؟ لأن في هذا الزمان أقل من 1% ممن يعبر له علاقة بكلمة ( لا
أدري ) ووالله لئن قال لك أحدهم إنه لا يدري خير لك من أن يتكلف ويتنطع
فيفتي بغير علم لأجل أنه يستحي أن يقال في حقه : أنظروا إليه ؟ لا يدري !! ،
أنا قلت لك لا أدري ، فلا تكلفني أخي في الله ما لا أطيق ، ودع إعادة
النظر والدعوة إلى التقعر لغيري ، أما أنا فلا أدري وحسبي ذلك ، والله
أعلم.


- - - - - - - - - -
السؤال:بعض الاحيان تستحلف من راى رؤيا فهل ورد في ذالك شيء من السنة ام فقط تتاكد من الرؤيا##

الصحيح
أنه لا يجوز لأحد أن يجزم بصحة تعبيره لشئ من الرؤى فكيف بعدم جواز الحلف
على الرؤيا أو التحليف على حصول الرؤيا من شخص مستعبر أشد منعا وربما دخل
في الحرمة .. لا يجوز لمعبر أن يقوم بتحليف المسلمين للتأكد من حصول الرؤيا
- مهما كان أمرها عظيما - ناهيك عن أنه لا يجوز له أن يجزم بتأويل وذلك أن
تأويل الرؤيا أمر غيبي محض .. ولا يعلم الغيب إلا الله .. ولا يجوز لإنسان
قاصر أن يركب قفا الغرور ويزعم أنه أصاب على كل حال أو يشاق عباد الله
بالحلف على مجرد حلم لا يقدم ولا يؤخر ولا يضر ولا ينفع في ميزان الدنيا
ولا في ميزان الآخرة .. والصحيح الذي أدين الله به أنه لا يجوز لمعبر أن
يقوم بتكذيب معلومات يقدمها الرائي فإنه ربما لم يفهم تأويل المنام فلا
يجوز أن يكذب الرائي لأن المثبت مقدم على النافي في علم الدين وأصول الفقه
.. والأصل في المسلم العدالة والصدق - كما درج عليه أهل حديث رسول الله صلى
الله عليه وسلم - فإن جزم مسلم على مسألة وكان يرى المعبر أنه غير صحيح
فالمصيب في هذه الحالة هو المسلم الرائي الذي يتكلم باليقين .. والمعبر
الذي يتكلم بالظن ينبغي أن يكون حكمه حكم المخطئ لأن الأول يتكلم باليقين
المرئي .. والثاني يتكلم بالظن الغيبي .. ومسألة أن معبرا يوقن في نفسه أن
فلانا من المسلمين حكى رؤيا والمعبر يجزم إلى درجة اليمين المغلظة بأن
الرائي كاذب لم يرى شيئا فإنه لا يحل له أن يكذبه مهما تأكد في نفسه وإنما
يكتفي بأي كلام يصرف الرائي عن طلب التعبير ويضمر علمه بكذب الرائي في نفسه
بينه وبين الله .. وسبب ذلك أن الرائي ( في المنتدى ) مجهول العين - وربما
كان أيضا مجهول الحال - ولكنه من المسلمين .. والأصل في المسلم العدالة
حتى يثبت نقيض ذلك .. وكونك أنت الذي تؤول رؤياه أيقنت بكذبه فإن إيقانك
ظني على أمر ظني .. والله تعالى قال : ( إن يتبعون إلا الظن وإن الظن وإن
هم إلا يخرصون ) وقال تعالى : ( ما لهم به من علم إن يتبعون إلا الظن وإن
الظن لا يغني من الحق شيئا ) .. هذه الآية الأخيرة تنطبق تماما على كل معبر
رؤيا .. أما أن ينفخ الذي يظن نفسه معبرا ريشه على المسلمين ويجزم على كذب
الرائي - ولا عبرة بدرجة جزمه بكذب رؤيا ما - فربما من حيث لا يشعر ظن
نفسه كيوسف الصديق أو كابن سيرين فإن ما يصنعه أمر شديد الهلكة وأكبر ضحية
لخطره هو نفسه .. وأذكر من يعبر الرؤيا أن يتقي الله في نفسه ولا ينسى أن
ما يقوم به من تأويل الرؤيا هو ظن في ظن .. ولا يعلم الغيب إلا رب السموات
والأرض .. في كلامي هذا تراجع .. وبحسب تاريخ تعديل هذه المشاركة فلا يحق
لأحد أن ينسب لي كلاما سبق هذا الكلام .. والله غالب على أمره.



ومعلومة أخرى أيضا:


تأويل
الرؤيا لا يمكن أن يكتسب بالدورات وقراءة الكتب وتقليد الذي عبروا في هذه
الكتب التجارية .. والتي الغالب الأكبر من مؤلفيها هم من المتصوفة أو ممن
في دينه انحراف عن السنة .. تأويل الرؤيا موهبة فطرية يخلقها الله في
الإنسان وكل من يزعم أنه يتعلمها أو يتدرب عليها فهو كذاب كبير لا يدري ما
تأويل الرؤيا .. الله تعالى قال ليوسف بلسان أبيه : ( وكذلك يجتبيك ربك
ويعلمك من تأويل الأحاديث ( الآية ) .. اما أن يكتب الواحد كتابا أو مقالا
ثم يرصعه ببعض الآيات من باب غش الناس بنفسه أو الضحك على الذقون ثم يزعم
للناس أن هذا مما يمكن تعلمه في الكتب والدورات فهذا هو الضلال الكبير ..
كل المعبرين الذين يصيبون في العادة إن سألتهم منذ متى تعبر يقول منذ كنت
صغيرا .. وأبوعبدالله - طابع هذه الحروف - أول رؤيا ذا بال عبرها وأصاب
فيها كان عمره 12 سنة .. أما بعض العلماء وأهل الفضل والدين إن عبر وأصاب
فليس معنى ذلك أنه معبر يصيب في العادة ويمكن أن يستفتى في رؤى الناس ..
وإنما لأجل أنه أحل مطعمه وحصن لسانه عن الكذب والفجور فآتاه الله الصدق في
الرؤيا وربما فهم معاني بعض الرؤى .. مثلما عبر عمر بن الخطاب الرؤيا وما
هو بالمعبر ولم يقل أحد إنه كان معبرا .. وكل من يزعم في أي مكان بأن تأويل
الرؤيا يمكن تعلمه ويبرع فيه الإنسان بعد التكلف في التعلم من الكتب أو
على يد الناس فإنه إما أن يكون لا يعرف عن موهبة تأويل الرؤيا وإنما هو أحد
الناس الذين يسمعون عن المعبرين .. وربما احتاج هو نفسه لمن يعبر له رؤياه
.. ولكن لأنه مشهور ويفتي الناس في فنون العلم الشرعي الذي لا يمكن نيله
إلا بالتعلم والتعب فهو يظن أن تأويل الرؤيا مثل ما لديه من العلوم تنال
بالتعلم ويكون بكلامه هذا مخطئا جدا لأنه يتحدث فيما لا علم له به .. ودفعه
للكلام في ذلك لظنه أنه يستطيع أن يحكم على ما علم وعلى ما لم يعلم ..
ويدخل في ذلك بعض العلماء الكبار الذين تكلموا عن تأويل الرؤيا بينما لم
يكونوا من المعبرين ولا يفهمون الرؤيا .. والنوع الثاني هو ممن لا يريد
تعلم تأويل الرؤيا ويكون معبرا يستفتيه الناس ويعظمون مكانه ويعلم أنه ليس
ممن وهبهم الله فهم هذا الأمر فهو يلبس على الناس بجواز تعلم هذا العلم لأن
ذلك مطلبه من الأساس .. وربما كان هو من باب خالف تعرف وطلب الشذوذ ربما
أورث كثرة السائلين واستولى على مادة كلام الناس وغشي مجالسهم هذا النوع من
الكلام وفلان قال وفلان قال .. والنهاية أن كل من يزعم أن تأويل الرؤيا
يمكن أن يكسب بالتعلم والإجتهاد من الكتب أو بالتعلم على يد المعبرين فقد
بالغ في الخطأ .. هذه موهبة وكل موهوب من المعبرين هو ممن عبر من الصغر ..
أو ممن أوتي التأويل فجأة من غير بذل أية أسباب تعينه على فهم المنامات ..
والله وحده العالم بالغيب.


ما عن
تكذيب الرؤيا فيسع المعبر إن خاف الفتنة أو التلبيس على الناس من سياق معين
قيل إنهم رأوه في المنام - وهو يوقن جزما بأنهم كذبوه وما رأوه في النوم -
يسعه أن يقول لا أظن أن الرائي رآه في نومه وأظنه كذبه وأرجو أن أكون
مخطئا والله وحده يعلم الغيب - أو كلاما نحو هذه استبراء لدينه - ولا يقول
مثل هذا الكلام إلا إن ظن أن مثل هذا المنام إن ظن الناس حصوله في النوم
يورث فتنة كبيرة في الدين .. عندها لا يحل له أن يكتم الشهادة .. ولكن
يتحفظ ويحذر في كلامه استبراء لدينه ودين المسلمين


عندما نصح أخينا أباعبدالله أحد الأخوة بترك تأويل لأحدي الرؤى لأن تأويلها لا يسر..قال هذا الدعاء:


"اللهم إني لا أسئلك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه."

فرد الشيخ معلقا

هذا دعاء
خطأ لا ينغي أن يقوله المؤمن بارك الله فيك ولم يرد عليه دليل شرعي واحد
ولكن الناس تقوله وخلاص ، قال شيخنا الإمام الفقيه محمد بن عثيمين : بل
يسأل المسلم ربه رد القضاء لما ثبت عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها
قوله صلى الله عليه وسلم : " لا يرد القضاء إلا الدعاء " وفي صحيح البخاري
عن الرجل الذي دعى الله قائلا : " اللهم إن كنت معذبني في الآخرة فعجل لي
عقوبتي في الدنيا ، فوقت يتلبط على الأرض ، فقال له رسول الله صلى الله
عليه وسلم بعد ذلك : بل اسأل الله أن يسترك ويغفر لك " ( أو كما في الحديث
ولا أذكره بنصه الان لبعد الأمد به ) بل تسأل الله تعالى أن يرد القضاء إنه
كان فيه شر وتسأله من خيري الدنيا والآخرة . والله المستعان .


وشاركت إحدي الأخوات وكتبت..هذه الكلمات..:

صدق أخونا أبو عبدالله في ما قال ، زاده الله علما

فالدعاء يرد القضاء وإن كان شرا


والقصة
التي ساقها أخونا هي ( لسفينة ) مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين
تعجَّل عقوبة الله في الدنيا فقال : إلهي إن كنت معذبي على ذنوبي فعجِّلها
لي في الدنيا . فأصابته حمًى كادت تفتك به وحين رآه رسول الله صلى الله
عليه وسلم على حالته الواهية تلك سأله عن السبب فصرَّح فقال له الحبيب
الأريب الشفيق الحنون : ماذا عليك لو قلت (أو شيئا قريبا من ذك ) ربنا آتنا
في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقِنا عذاب النار وهذه من جوامِع الأدعية



وفقكم الله وردَّ عنكم سوء القضاء اللهم آمين ولأئمة المسلمين وعامتهم


يتبع


أقسام الرؤيا :

للشيخ ناصر السوهاجي

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين ، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

وبعد : فإن الله عز وجل ذكر
الرؤيا في مواضع من كتابه الكريم ، وجاءت كذلك في سنة النبي صلى الله عليه
وسلم ، وهذا لما لها من أثر عظيم في نفوس الناس ، وهذا لأنها علم من الله
تعالى يعلمه من يشاء من عباده ، وليست علم يكتسب بالتعلم ومعرفة الرموز
لأنها تختلف من شخص إلى آخر فلذلك كان هذا العلم من الله سبحانه وتعالى ،
فقد تجد الرجل من أكابر العلماء ولا يعلم من التعبير شيئاً ، وقد تجد من لا
علم عنده وهو من أعلم الناس بالتعبير ، فتعبير الرؤيا علم يهبه الله لمن
يشاء من عباده ، والأنسان قد يرى في منامه أشياء لكن ليس كل ما يراه يكون
رؤيا
.
[center]فما يراه الإنسان في منامه ينقسم إلى ثلاثة أقسام :
القسم الأول : رؤيا .
القسم الثاني : حلم .
القسم الثالث : حديث نفس .
وذلك لما جاء في الصحيحين من
حديث أبي قتادة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" الرؤيا من الله ، والحلم من الشيطان ، فإذا حلم أحدكم حلماً يكرهه
فلينفث عن يساره ثلاثاً ، وليتعوذ بالله من شرها ، فإنها لن تضره
" .
وعند مسلم من حديث أبي هريرة
رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا اقترب الزمان لم
تكد رؤيا المسلم تكذب ، وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثاً ، ورؤيا المسلم جزء من
خمس وأربعين جزءاً من النبوة ، والرؤيا ثلاثة : فرؤيا الصالحة بشرى من الله
، ورؤيا تحزين من الشيطان ، ورؤيا مما يحدث المرء نفسه ، فإن رأى أحدكم ما
يكره ، فليقم فليصل ، ولا يحدث بها الناس
" .
فالقسم الأول الرؤيا وهي كما
في الصحيحين عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم : " رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة
" .
والقسم الثاني : وهو الحلم
وهو من الشيطان ، وغالباً ما يكون هذا فيما يمتنع شرعاً ، أو حساً ، أو
عقلاً ، فالشيطان يأتي للإنسان في منامه يتلاعب به فمن ذلك ما جاء عند مسلم
من حديث جابر رضي الله عنه قال : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم
فقال : يا رسول الله ! رأيت في المنام كأن رأسي ضُرب فتدحرج فاشتددت على
أثره ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأعرابي : " لا تحدث الناس
بتلعب الشيطان بك في منامه " ، وقال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم بعد
يخطب فقال : " لا يحدثن أحدكم بتلعب الشيطان به في منامه
" .
فالشيطان يري الإنسان في منامه أشياء ليحزنه بها ، ودواء ذلك ما جاء في حديث أبي قتادة رضي الله عنه السابق .
والقسم الثالث : وهو حديث النفس ، أن يحدث الإنسان نفسه بشيء في اليقظة فلشدة تعلقه به يراه في منامه وهذا كثير جداً بين الناس .



الأسئلة التالية أجاب عنها الشيخ أبوعبدالله نفع الله به

هل هناك أوقات أو أماكن أولى من غيرها نستطيع أن نُغلّب الظن أن من وافق منامه فيها فهي رؤيا ليست بأضغاث ؟!

هذا سؤال مهم .. وقد شاع من
القديم الكلام حول هذه الأمور .. وربما لو تصفح أحدنا كتابا قديما من
المطبوع أو المخطوط يجد مثل هذه التفاصيل العجيبة من أن رؤيا الليل آكد من
رؤيا النهار .. وأن الذي ينام على طهارة أدعى لأن يرى رؤيا جيدة .. ومن
ينام على جنابة أو على معصية لا يرى الرؤى الصالحة بل يرى أسوأ الكوابيس !
بل ويعللوها تعاليل أعجب من أحكامهم تلك فينسبون ذلك إلى أن جوهر الطهارة
أفضل من جوهر النجاسة - والمؤمن لا ينجس طبعا ولكن هكذا يقولون - ومن هذه
المخاريق الغريبة في التعليل والتي لا يستوعبها عقل .. ومنهم من يزعم أن
رؤيا الليل هي الصادقة ورؤيا النهار فاسدة .. وأن أول الليل أفضل في الرؤيا
.. ويناقض هؤلاء أخرون فقالوا : لا بل آخر الليل آكد .. وكلما كان أقرب من
الفجر كان أسرع في الوقوع ! وكل ذلك لا ينضبط وكله زعم يدل الواقع على
خلافه .. الصحيح أن الفرق بين الأوقات والأحوال لا تؤثر في صحة الرؤيا ولا
في سرعة وقوعها .. فربما رأى الفاسق ما يدل على صلاحه وربما رأى الكافر -
حتى الكافر يرى الرؤيا الصالحة من الله - ما يدل على إسلامه ونجاته من
النار .. وكان من المعبرين الكبار ناس كفار وفلاسفة وثنيين .. مثل
أرطاميدورس المعبر الإغريقي الوثني الذي كان آية وقته في تأويل الرؤيا ..
بل له كتاب مخطوط أفضل وأعقل من كثير من الكتب التي وضعها المسلمون ! ..
وأكثر من كتب في المنامات - في المسلمين - هم متصوفة أو ناس لا ناقة لهم
ولا جمل في علوم الشرع .. فإن كانت فيهم ديانة فإما على طريقة المتصوفة -
كالنابلسي وابن سرور الشهاب العابر - أو على طريقة الفلاسفة .. كالدينوري
وإبراهيم الكرماني .. وكلا الطريقين شر .. نرجع لأصل الحديث وأقول إن
الأوقات والأحوال ودرجات الإيمان لا تؤثر في صحة حصول الرؤيا الصالحة ولا
في صحة تأويلها ولا في سرعة وقوعها .. فلو تأملنا في سورة يوسف وفي كلام
نبي الله لصاحبيه في السجن .. أولا عبر لهما .. وبعد أن انتهى بدأ في
دعوتها للإسلام ! ققال
:( يا
صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار ؟ ما تعبدون من
دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباءكم ما أنزل الله بها من سلطان
( الآية
) .. مما يدل بالتأكيد الواضح أنهما كانا كافرين .. وأن الأول الذي رأى
أنه يسقي ربه خمرا كان كافرا .. ومع ذلك عبر له نبي الله رؤياه ووقع كما
قال له بالحرف الواحد ولم يؤثر كفره في فساد الرؤيا .. ومن يزعم أن منامات
النهار فاسدة قد كذبهم سيدي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم عندما نام
القيلولة - نوم القيلولة يكون في منتصف النهار - ثم قام فزعا يتصبب عرقا
وقال
:" ويل للعرب من شر قد اقترب "( الحديث
/ متفق عليه ) فهل رؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا فاسدة لأنها
بالنهار ؟! وذلك يكذب هؤلاء الذين يتنطعون وتمادون في هذه التقاسيم الغريبة
والتفصيلات التي لا مسوغ لها من الشرع ولا من العقل .. بل الدليل والحال
الواقعة على خلاف ما يزعمون مما يدل على جهلهم بالقرآن وجهلهم بالسنة وإلا
لما خفيت عليهم أشهر سورة في القرآن ولا خفي عليهم حديث رواه الشيخان ..
نسأل الله الهداية والصلاح للجميع
.

- - - - - - - - - -


هل يمكن أن تأتي الرؤيا مجزئة ، بمعنى يرى جزء منها في وقت ، وتتمتها في وقت آخر ؟
نعم قد تكرر علي شئ من هذا ..
ترد الرؤيا الصحيحة .. ثم يأتي إكمال تأويلها أو تبيانها في رؤيا أخرى
وبأحداث أخرى تماما ويكون تأويلها واحدا أو مفصلا أو مكملا
.

- - - - - - - - - -

أنا أجزم أن الوقت الذي غفوت فيه يسيرا جدا فكيف رأيت كل تلك الأحداث ؟
فترة حصول المنامات ما بين
3-5 ثواني .. وأطول حلم يمكن رصده بالأجهزة الطبية المتقدمة جدا هو سبع
ثوان فقط .. ولا أظن غفوة ستكون فترتها أقصر من دقيقة واحدة .. فالدقيقة
تكون كافية لحصول رؤيا مدتها سبع ثوان
.

هل يشترط للمستعبر أن يقص رؤياه
بنفس الألفاظ الواردة فيها ،بمعنى لو كان فيها "قتل" لا يقول "ذبح" ،
ولوكان فيها "دار وجهه" لانقول "أشاح بوجه
"
وإذا كان فيها "طاح "لانقول" سقط "
"نام على ظهره " لانقول " استلقى؟
نعم يشترط .. وربما يقول لك
الذي يعبر الرؤيا إنه لا يعرف التأويل .. وفي الحقيقة هو يعرف تأويل الذي
حصل في المنام إلا أن الرائي أخطأ في عرض الذي رآه في نومه فحرف أمورا في
الرؤيا إما بعارض الجهل أو بعارض الحياء أو إظهار الفصاحة فيفسد دلالة
الرؤيا التي رآها في المنام بهذا التحريف فيختل وزنها مما يعطل على المعبر
ربط معاني المنام فيضطرب عنده الميزان وتفقد بعض الحلقات فيضطر إلى إنهاءها
بلا أدري في الوقت الذي يشعر أنه يعرف تأويلها ولكن في المسألة خطأ ما ..
ويكون هو يعرف تأويلها شرط أن تعرض بصورة صحيحة ولكن الرائي هو الذي يفسد
عليه معرفة التأويل من حيث لا يقصد .. من الطريف أنه حصل معي أكثر من مرة
أن أعدل رؤيا أحدهم فاقول أنت لم ترى كذا ولكن رأيت كذا .. فيقول : كلامك
صحيح .. ولكني توقفت عن ذلك لاكثر من سبب .. وسبب هذا التعديل هو أن الرؤيا
لها وزنة لا تختل .. وأحيانا يكون التأويل متحققا خلا جزئية مضطربة يعرف
الذي يعبر بأن الخطأ هنا .. حاليا أعبرها على ما أوقن وإن كان الرائي
يعرضها بصورة خطأ ولا أبين له وجه خطأه في عرض رؤياه توفيرا للوقت
.

كن المشكلة في ذلك هو اختلاف اللهجات ،فربما كلمة بلهجتي بمعنى كذا قد تكون في لهجة المعبر بمعنى آخر

معرفة المعبر باللهجات وعادات
الناس وسعة اطلاعه على هذه الفروق أمر طبيعي .. المعبرين يعرفون أكثر
اللهجات أو يحيطون بها ثقافة كأمر طبيعي مصاحب .. ومن الطرائف أن إحدى
الأخوات رأت مناما بأن أباها يقسم لها ولإخوتها دلاعة وأعطاها أكثر منهم ..
فقيل لها : هل أنت حظية أبيك ويقدمك على إخوتك كما يقال : ( دلوعة أبيها )
؟ قالت صحيح .. مع أن الذي كان في المنام حبحب أو بطيخ أو جح أو رقـّــي
.. ولما قالت الرائية دلاعة انصرف التأويل إلى اللفظ .. معرفة عادات الناس
وأصنافهم ومآكلهم ولهجاتهم أمور أساسية يجب توفرها في المعبر بصورة طبيعية
من غير تكلف
.

كيف نجمع بين قولي فضيلتكم:



اقتباس:


ويقع أول تعبير صحيح من تعابيرها التي في علم الله






اقتباس:


[b]ولكني أكره الإستعجال في التأويل لأن ذلك متعلق بحقوق العباد وأخشى أن تقع إن كان التأويل خطأ فأنا شخص عادي وأخطئ كما يخطئ غيري؟



[/b]
أما إن أول تأويلا صحيحا فيقع
فهذا مفهوم .. أما أن يقع التأويل إن كان عرض الرؤيا خطأ .فذلك أن الرؤيا
أحيانا يكون لها أكثر من تأويل .. الرؤيا الواحدة يكون لها أحيانا أربعة
تآويل مختلفة .. أيهما يقال أولا هو الذي يقع ويبطل غيره .. ولا فرق في
القائل إن كان معروفا بتأويل الرؤيا أو كان من عامة الناس .. المهم أن ينطق
بأحد هذه التأويلات الصحيحة .. أما دليلي على تعدد التأويلات هو قول رسول
الله صلى الله عليه وسلم للمرأة : " يعود زوجك وتلدين غلاما صالحا " .. ثم
عبرتها لها أم المؤمنين عائشة بالعكس فقالت : " يموت زوجك وتلدين غلاما
فاسقا " .. الكلام في هذا طويل وفيه تفاصيل كثيرة نضرب عنها الان .. ولكن
فيه دلالة في الظاهر على حصول أكثر من تأويل للرؤيا الواحدة .. وأحيانا
يكون عرض المنام ناقصا فيقال تأويل يكون في علم الله أحد التآويل الصحيحة
للمنام .. لأن المنام إن كان ناقصا وسياقه صحيح وأحداثة سليمة التسلسل يكون
تأويلها أيضا صحيحا بإذن الله
.

يتبع

[/center]



حمل سلسلة البراء ولولاء للشيخ ابا اسحاق الحويني حفظه الله
http://www.almoumnoon.com/t3881-topic

اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض،
عالم الغيب والشهادة
أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون،
اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك،
إنك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم

     مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: استفسارات حول الرؤى    2/1/2012, 8:54 pm

احيانا ارى رؤى ثم لا اتذكر منها الا اجزاء متقطعة؟!

واحيانا اخرى ارى رؤى تم عندما استيقظ لا اذكر الرؤيه؟!

ثم ما سبب انقطاع الرؤى؟!

كل ما تفضلت بالسؤال عنه لا 

يستطيع أحد أن يفصل فيه بعلم .. كل من تكلم في ذلك إنما هو آراء شخصية - 

ربما الخجل من إظهار الجهل في مثل هذه الأمور - ولكن الصحيح أنه لا سبب 

لذلك نهائيا .. يقول أحدهم : لماذا كنت أرى الرؤى ثم توقفت ؟ هل لأني عاص ؟

هل لان إيماني نقص ؟ طيب كنت أقل صلاحا من الان فكيف توقفت ؟ هل كانت 

للتثبيت ؟ والذي يرى الرؤيا السيئة فقط هل لأنه شرير ؟ والذي لا يرى منامات

البتة فهل لأن الله ساخط عليه ؟ والذي يرى منامات كثيرة فهل هو أفضل من 

غيره ؟ .. يقال إن كثرة الرؤى يدل على التثبيت من الله .. وبعضهم يقول إن 

كثرة الرؤى تدل على راحة نفسية وبعضهم يقول لا بل كثرتها تدل على الإضطراب 

والتوتر العصبي - وللأسف يقال لهم معبرين على سن ورمح - مع أن هذا الزعم 

الأخير فيه مشكل كبير .. وهو أن التوتر النفسي ينبغي أن تنجم عنه أحلام 

الشيطان وحديث النفس لا الرؤيا الصالحة .. نحن نتحدث عن الرؤيا الصالحة 

والبشارات .. الرؤيا من الله وليست من التوتر ولا من العقل الباطن نهائيا 

.. العقل الباطن لا يأتي إلا بحديث النفس .. والرؤيا لا تأتي إلا من الله 

كما أخبرنا بذلك نبينا صلى الله عليه وسلم .. والصحيح أنه لا سبب لذلك ولا 

يستطيع أحد أن يفصل فيها لسبب بسيط وهو أن الرؤيا الصالحة من أمور الروح 

وأسرار الغيب الإلهي الذي لا يطلع عليه بشر .. والرؤيا من خفايا الغيب الذي

في علم الله.

- - - - - - - - - -



ذكر فضيلتكم في الرد على إحدى الأخوات






اقتباس:





سالم
أبو الفتوح ليس معبرا يا أختي ، أبو الفتوح الذي يأتي في قناة الناس ليس
هو من أهل التأويل لأنه كثيرا ما يأول عكس الصحيح بل ويخطئ في الواضحات
بشكل بشع ، ولكنه يتكلف الرموز ويحمل نفسه ما لم يحمله الله ،
بل ولا واحد من أهل التعبير يظهر في شئ من القنوات التلفزيونية لأنهم يتورعون عن مثل هذا، مرة واحدة فقط ظهر محمد الرومي في قناة المجد
.








هل معنى ذلك من نستمع لبرامج تعبيرهم الشيخ محمدالشنقيطي الشيخ عبد الله البيحاني د. عبد العزيز الزير د. فهد العصيميد. يوسف الحارثي ليسوا من أهل التعبير المعتبر عند أهل التعبير ؟!

لم أعني أحدا بعينه .. ولم 

أذكر اسماء .. ولا اشاهد القنوات الفضائية .. عدى قناة الجزيرة والعربية 

والبي بي سي العربية .. وكان كلامي عاما مطلقا يمكن لكل ذي لب أن يطبقه على

من يتناسب حاله مع ذلك .. أما فمنهم من لا أعرفه ولا أعرف برنامجه ومنهم 

من هو معبر معروف .. ولكني لا أدري الذي عنيتيه بمحمد الشنقيطي من هو .. 

أعرف أن الشيخ العلامة الفقيه محمد المختار الشنقيطي أحد رؤوس المعبرين .. 

ولكني أظنه أورع من أن يعبر للناس في القنوات الفضائية !.. الحقيقة أن مثل 

هذا السؤال هو من سلبيات مثل هذه المواضيع لأنه ربما يسوء الفهم أو يسوء 

الظن والأمر لا يستحق .. يوسف الحارثي معبر لا يشق له غبار .. وكذلك فهد 

العصيمي .. أما الزير والبيحاني فلم اسمع بهم .. لاني حقا لا اشاهد القنوات

إلا نادرا في مناسبات خاصة جدا.

- - - - - - - - - -

                                                                                                   إضافة

عندما يسألك المعبر سؤالا 

يتعلق برؤياك فكن دقيقا في الإجابة وأجب على قدر سؤاله .. إن قال لك : هل 

تمرون بهموم ؟ فلا تقل : تقريبا أو هكذا وهكذا .. لأن هذه إجابات ناقصة لا 

تفيد شيئا .. الناس كلهم تقريبا وهكذا وهكذا .. لأن المعبر عندما يسال فإنه

يسأل لشئ ظهر له في المنام يستوثق فيه من الرائي .. فربما كان تأويل 

الرؤيا له وجوه وهو يسأل ليتوصل إلى التأويل .. قل : نعم أو لا ... تحري 

الدقة في إيفاء الجواب على السؤال وعدم الزيادة بأشياء لا وجود لها هو الذي

يأتي بالتأويل الصحيح للرؤيا والإخلال يخل بالتأويل .. أحيانا يعرض الواحد

رؤيا ثم إذا سأله المعبر بعض المعلومات يتذاكى فيجيب بخلاف الحقيقة التي 

تحتاجها الرؤيا .. أو أنه يأبى أن يخبر المعبر بسره - ويظنها لعب عيال - 

فيسالها : هل تأخرت في الزواج ؟ تقول : لا .. وهي في الواقع متأخرة عن 

الزواج وربما تعدت الخامسة والثلاثين ثم تقول لا خائفة من أن يكون التأويل 

سيئا أو مستكبرة وتعد هذا الجواب من خصوصياتها التي لا حق لأحد بمعرفته ! 

ثم بعد ذلك يشتكون بأن تأويل رؤاهم لم يقع وأن ذلك المعبر ( ما عنده سالفة )

.. الحقيقة أن المخطئ الوحيد في ذلك هو الرائي العارض لرؤياه .. أخطأ في 

عرض المنام وصيغته .. وأخطأ في إعطاء البيانات التي تحتاجها الرؤيا .. فكان

مغايرا أو مخالفا لما رآه في المنام .. أو كان الجواب على المعلومات التي 

يسألها المعبر ناقصة أو مغايرة للحقيقة فيأتي التأويل خطأ .. فلا يقع






دائما أسمع إن الحلم يفسر حسب الوقت أو الزمن مثلا


هل وقت الرؤيا وزمنها مهم ذكرها في الحلم ؟

نعم هذا
صحيح .. الأوقات الزمنية من حيث الحر والبرد .. ومن حيث الخصب والجفاف ..
لها دور في توجيه معنى المنام .. فمثلا الذي يرى النار موقدة في الشتاء
والبرد غير الذي يراها في الصيف والحر .. والذي يرى الماء الحار والإغتسال
فيه وهو في الشتاء والبرد غير الذي يرى ذلك في الحر .. والذي يرى البطيخ في
موسمه بالصيف غير الذي يراه بالشتاء .. وكل ذلك يتوقف على سياق المنام
وأحداثه وتفاصيله .. ولكن هذه عمومات يمكن أن تؤثر في بعض الأحيان في معنى
الرؤيا


*********

أني آرى دائماً أني اسقط على الدرج

أوعلى عتبة الباب وأشعروبالم السقوط وأشعر بالخوف

فمأ معنى ذلك ؟من
الصعب أن يقال ما معنى ذلك بهذه السهولة .. وكما قلت : كل منام يتوقف
معناه حسب تفاصيله وصيغته التي وردت في النوم ولا يجوز الحكم جزافا في
المنامات على أساس ( إذا كان فإن ) أو ( بما أن فإن ) .. ولكن كل تفصيل يدل
على أمر .. وأحيانا يكون المنام رؤيا حق يقع في الحقيقة كما يراه الرائي
.. هذا المنام إن كنت رأيتيه في الحقيقة فيمكنك عرضه في راية تعبير الرؤيا
.. ولكن .. كثيرا ما تأتي بعض العلامات على أنها من المس أو السحر - أكثر
ذلك يأتي بسبب المس - كأن يرى نفسه يسقط من مكان عال أو يسقط في مكانه وهو
واقف .. وهو في منتصف السقوط يقفز فزعا في منامه .. أو يرى نفسه يهرب وهو
ثقيل وأشياء مخيفة تطارده - هذين العلامتين لا تكونان إلا فيمن يحتاج لرقية
والأغلب أنه من مس الجان - ومثلا تكرر القطط - خاصة السوداء - هذه من آثار
المس .. ومع ذلك إن شعرت بأن في المنام دلالات غير عادية فأنصحك بعرضه لعل
الله أن يبشرك أو ينبهك.




*********

أحيانا يكثر ورود رمز معين في غالب المنامات مثلا أغلب مناماتي فيها بحر ، وكلرؤيا لها تعبيرها المستقل، فهل لكثرة ورود الرمز معنى ؟

هذا إطلاق لا ينضبط إلا بمعرفة تفصيل كل رؤيا .. والبحر يحتمل مئة وجه - وربما أكثر- ربما دل على الدين والتعمق فيه وربما دل على العلم .. وربما دل على الإثم وربمادل على العقوق وربما دل على الفاحشة وربما دل على سعة الرزق وربما دل على أن صاحبهممسوس وربما دل على أن صاحبه مسحور وربما دل على الجائحة الشديدة والبلاء العاموربما دل على حرارة الجو وربما دل على الحريق الكبير وربما دل على القرب من الحكومةوربما دل على البلاء من قبل الحكومة ! وأمور لا تخطر على بال الواحد ربما تكونمتناقضة يدل عليها رؤية البحر في المنام .. وكل شئ من ذلك يدل عليه تفصيل وأحداثوسياق المنام.

*********

وهل صحيح ماسمعته من بعض المعبرين قولهم إذا أعطاك الملك هذه الرؤيا ثم بعدها حملت، وفي كل مرة ترين الرؤيا هذه تحملي بعدهافاعلمي أنه بعد كل رؤياكتلك فهي بشارة بحمل ؟

بل هذا الإطلاق خطأ كبير لا يقوله صاحب صنعة ! .. كل رؤيا يتعلق تأويلها على سياقالمنام .. ولكن أحيانا ربما دل تكرر المنامات المتشابهة على تأويل متشابه ولكن ذلكلا يلزم ولا يمكن القياس به من باب الإضطراد.

*********

بعض المعبرين يقولون :هذه الرؤيا ستقع سواء عُبرت أو لم تعبر فعلى أي أساس بنواقولهم هذا ؟ هل على وضوح الرؤيا فهي كنور الشمس عندهم ، مع جزمهم ان الرؤى ظن قديصيب التأويل وقد يخطئ، أو ماذا يقصدون بتلك العبارة ؟

كونه يصيب ويخطئ فهذا لا شك فيه .. وقولهم إنه واقع لا محالة هو أن ذلك المنام لايحتمل إلا وجها واحدا في التأويل لا وجه له غيره .. كيف يعرف ؟ الجواب أن ذلك منفضل الله يؤتيه من يشاء .. ولا يقال ذلك إلا في حال التأكد بأن للمنام تأويل واحدلا يحتمله غيره .. فلا تعارض بين قوله إنه واقع لا محالة وبين أن التأويل ظنيالحصول .. والذي له أكثر من تأويل فالحري به التعلق بحصول التأويل حتى يقع .. وأحيانا يقع ولو لم يعبر حتى لو كان ذو وجوه .. ذالك من الغير الذي لا يعمله إلاالله سبحانه.

*********

هل رؤية الله – عز وجل – في المنام ممكنة ؟وكيف تكون هذه الرؤية ؟

لا أدري .. هذا سؤال أكبر مني .. اللهم ارحمنا برحمتك.


*********
وهل ثبت أن بعض الأئمة رضي الله عنهم .. والصالحين رأوه عز وجل ؟
أما الثبوت فلم يثبت .. وأما الورود فقد ورد كثيرا .. ذلك أن الناس تقول إنه حصل
وحصل لفلان وعلان .. ولكن الثبوت لا يجزم بحصوله إلا عن طريق حدثنا العدل
الضابط قال أخبرنا العدل الضابط .. مثل هذه الأمور المرعبة لا يتلفت فيها
إلى قيل وقال بل يستند بها إلى ما هو مثل الذي في صحيح البخاري .. وحتى إن
حصل أن قال أحدهم إني رايت ربي بالمنام فلا ندري هل رأى الله أم استخف به
الشيطان ؟! لأنه لا يمكن أن نصدق في ذلك إلا معصوما ولا معصوم في هذه
الأمور غير سيدي أبي القاسم صلى الله عليه وسلم





.


عدل سابقا من قبل ابو ساجده في 19/2/2014, 4:29 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: استفسارات حول الرؤى    2/1/2012, 8:55 pm

*منام الشيطان الذي يظهر فيه أن فلاناً من الناس قد حسدك وفي منام آخر وكأنك تأخذ من أثره،هل يُعتبر به؟خصوصاً إذا كان هذاالشخص الذي ظهر بالمنام على أنه حاسد هو من الأقارب و أن حالة المصاب لاتدل علىالعين والله أعلم بالحق.


هذا يتوقف على تأويل كل رؤيا بمفردها .. ربما يكون من الشيطان وربما يكون حقا .. والحكم على ذلك يحتاج فيه إلى معرفة تفاصيل المنام.



*********


*الدعاء المجاب هل يكون قبل الرؤيا أم بعدها؟


كذا وكذا .. هذا يتوقف على معرفة تفاصيل المنام.


*********


هل من علامات أضغاث الأحلام تعدد المشاهد في المنام الواحد ، بمعنى : يرى الرآئي أنه في مسجد ثم تنتقل الصورة إلى جامعةأو دار تحفيظ أو سوق ونحوها؟


في الغالب نعم .. ولكن يمكن أن يكون رؤيا صحيحة ولو كانت فيه هذه النقلات التي ظاهرها الإضطراب.


*********

هل من علامات حديث النفس أن يرى النائم من ذكره قبل نومه بفترة يسيرة ، أو خطر على قلبه ذكره قبل أيام ، أو دعا له أو أن حديث النفس يشترط أن يكون أمرا يشغل فكر ذلك الشخص ؟


في الغالب نعم ..


ولكن لا يشترط أن يكون ما كان يفكر فيه فرآه في المنام أن يكون حديث نفس .. ربمايكون له تأويل صحيح ولو كان يشبه حديث النفس .. وأحيانا يكون حديث نفس ونصاب ذلك هوسياق الرؤيا وتفاصيل المنام



*********

هل قلة الخروج للمنزل وقلة الخلطة مع الناس بلوندريتها تكون سببا في كثرة الأخلاط في النوم وكثرة مايراه النائم من حديث النفس وذلك انه يعلق في ذاكرته كل مايراه او يسمعه ؟

بل ذلك يؤدي في الغالب إلى كثرة النوم أو طول النوم .. وطول النوم من أكبرأسباب حديث النفس وأحلام الشيطان فيما أعرف.














هل زماننا هذا هو الزمان الذي لا تكاد تكذب فيه رؤيا المؤمن أو لا يمكن الجزم بذلك ؟ وما معنى" لا تكذب" هل يعني ذلك أن تقع كمارأها الرائي أم تقع كما يعبرها له المعبر ؟


الأغلب فيما يبدو لي أن المقصود ب " لا تكذب رؤيا المؤمن " أنه يراها بالليل فتحصل بالنهار كفلق الصبح .. وليس معناه أنه يحصل بالتعبير .. لأنه لو كان متعلقا بالتعبير فكل الناس هذا حالهم .. ولكن ليس كل الناس من إن رأى بالليل حصل بالنهارما رآها بالحرف .. وأظن ذلك من إكرام الله لمن وصفهم رسول الله صلى عليه وسلم بقوله : " يأتي زمان على الناس يكون القابض على دينه كالقابض على الجمر " .. وما دمناعلمنا أن الرؤيا الصالحة من التثبيت والإستئناس فهذا الحديث معناه داخل في ذلك الباب.

*********

هل للبنج تأثيرا في كثرة المنامات ؟وهل للتخمة تأثيرا في ذلك أيضا؟وهل أكل المال الحلال سببا لصدق الرؤى كالصدق في اليقظة ؟ماقول فضيلتكم في منام عفى عليه الزمن أعاد الخاطر ذكره يقظة ، هل هذا دليل على أنها رؤيا، أو تحزين من الشيطان ؟لأنه حصل معي اليوم كهذا الأمر وسأعرضها على فضيلتكم لكني تعجبت لزيارتها خاطري ، ظننت أني أنسيتها.

منامات البنج لا يصح عليها وصف منامات .. بل هي هلوسات واضطرابات عصبية وتتداخلفيها الصور بعنف .

أما التخمة فنعم هي من أكبر أسباب الأخلاط واحلام الشيطان .. ومثلها شدة الجوع ..لأن الجوع الشديد يورث فقدان اضطراب الذهن في الصحو والنوم .. كما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان يغمى عليه من شدة الجوع .

من أهمشروط حصول الرؤيا الصحيحة هو تعود الحلال .. ومن أهم شروط المعبر أن يكون ممن لايأكل إلا حلالا ولا يرجى من مستمرئي الحرام أن يوفق إلى تأويل الرؤيا وفهم المنامات أبدا لأن قمة الصلاح هو نبات اللحم من الحلال .. وأيضا يكون صادق اللسان أبعد الناس عن الكذب فإن الكذاب لا يوفق إلى تأويل الرؤيا ولا إلى تكرر رؤية المنامات الصالحة معه .. أما المنامات القديمة التي لا ينساها الإنسان فالأحرى أنها رؤى صالحة تنتظرالتأويل .. ومثل هذه المنامات إن أولت التأويل الصحيح يبدأ الإنسان في نسيانها.



*********

أغلب المعبرين يقولون أن الميت كلامه حق في المنام لأنه في دار حقف هل الميت يُرشد عن طريق الملك الموكل بالرؤى ليخبر الحي؟ كأن تضيع بضاعة من الحي في الواقع فيرى رؤيا فيها الميت يخبره عن مكان وجودالضائع
الذي يحصل بين الملائكة وما تفعله في الغيب وما يأمرهم الله به شئ لا يستطيع أحد الجزم به والتوسع في شرحه .. كل ذلك في علم الغيب ومن فصل في ذلك داس على لغملا قبل له به .. وكلام الميت في المنام يكون حقا ويكون باطلا حسب سياق الرؤيا وحسبأحداثه .. ولكن أكثر الرؤى التي فيها الموتى يرجى أنها رؤى حق بخيرها وشرها .. ولكنليست هناك قاعدة يمكن القياس عليها في أي شئ من علم المنامات والتأويل .. ولا يحكم ذلك إلا سياق الرؤيا وتفاصيلها.

*********
حدثني أحدهم نقلا عن أحد الأطباء النفسيين: أنالمريض مرضا روحيا -سواء كان مرضا نفسيا أو غيره- لا يحسن به أن يعبر رؤاهالمعبرون، لأن من في مثل حاله تكثر مناماته المزعجة وأحلامه التي معظمها حديث نفسأو أخلاط فيعبرها له المعبر على أنها رؤيا صحيحة وربما قاده ذلك إلى الانصراف عن علاج ما به ... انتهى

الأطباء النفسيين أنفسهم يحتاجون إلى علاج وتجديد إيمان لو تدري ! ذلك أن كليات علمالنفس تعتمد أساسا على تنظيرات ( سيجموند فريد ) اليهودي الملحد إلحادا كاملا .. وعلى تقارير بعض من لا يخلتف الغرب أنفسهم بألحاد هؤلاء وانسلاخهم من أية ربقةدينية .. وحتى عند اليهود والنصارى الرؤيا لها قيمة ولها دلالات تنعكس في الواقع .. وذلك في رؤيا النبي دانيال عليه السلام الذي بنوا عليه سفرا كاملا في كتابهم المقدسوأسموه ( سفر دانيال ) والحقيقة أن فرويد - الذي كليات علم النفس تعتمد على كلامهكليا - كان ينسب المنامات والأحلام إلى مشاكل النفس ولا شئ غير ذلك .. وهذا الطبيبقد جبن عن أن يتحدث بما درسه أو بما يوقنه وإنما خصص الإنكار على مرحلة الرقية فقط .. وإلا فليس بعيدا أن يكون منكرا لتأويل جميع صور المنامات ويراها من مخالفاتالعقل الباطن والإضطرابات العاطفية - مثلما قرر ذلك فرويد - وهؤلاء يزعمون أنهم لايؤمنون إلا بالأمور التجريبية المخبرية وكل ما سوى ذلك مجرد وهم .. وذلك من أشدالتناقض إذ أن علم النفس كله قائم على الوهم والإفتراض وغاية التجريبية التي فيه هيالإستقراءات الجماعية فقط .. وربما أصابت هذه وربما خابت .. وفحوص العيناتالتجريبية ربما لم تصب ولو كان المجرى عليهم التجربة يتعدون المئة شخص .. علما بأنمثل هذا العدد نادرا ما تجرى عليهم الفحوص .. في الغالب عيناتهم التجريبية - كمايزعمون - لا يتعدى 20 متطوع .. وإن زاد فلن يتعدى 40 مريضا متطوعا للدخول فيالإستقراء الطبي .. علم النفس كله قائم على الوهم ولا حقيقة لنتائجه .. وطلاب كليةعلم النفس تتم برمجتهم على إنكار كل شئ ديني .. ولا نقول إنكار كل شئ محسوس .. لأنما هم يتعلموه كله غير محسوس بل مجرد ظنون وافتراضات مبنية على التأمل المفرط و سعةالخيال .. أما عن المنامات وقت الرقية فإن كثيرا منها يحمل البشارة على الشفاء - وهذا بالإستقراء المستفيض الذي لا ينكره مسلم لا غبش في إيمانه - وكثيرا ما جاءت الرؤى تدل المريض على الأحسن له وماذا يترك وماذا يأخذ بل البشارة بالشفاء والتثبيتمن الله .. والصحيح أن الرؤى الصالحة تأتي في كل وقت وحين ولا تتوقف لأي ظرف ولاطارئ مهما اشتد .. والشياطين اللابسين للمسلم لا يقوون على منع الرؤيا الصالحة التي تأتي من الله .. نعم هم يوسوسون له بالمنامات المزعجة والاذى إلا أنهم لا طاقة لهم بمنع أو تحريف ما يأتي من الله في الرؤى الصالحة لأن الرؤيا الصالحة يأتي بها ملك ولا يقوى الشيطان من الإقتراب من الملك فتأتي كاملة صحيحة مع بشارتها وتثبيتها بإذن الله .. دعك منه ولا تلتفت لكلامه فهؤلاء يزعمون حرب الوهم وكل ما هم فيه خيال ووهم .. مشكلتهم مع الدين من حيث لا يشعرون .. وذلك ما تتم برمجتهم عليه في الدراسةالجامعية.




الأخ الفاضل/ أباعبدالله ..لقد ذكرت أن الرؤياالصحيحة أحيانا يكون لها عدة تآويل فهل ذكر جميع التآويل يفسد الرؤيا## بمعنى أن يخبر المعبر صاحب الرؤيا جميع أوجه التعبير (وخاصة أفضلها) وأيها يقع فاليقع.!!


ذلك في علم الله .. أي التأويلات جميعا هي التي تقع ؟ وإن ذكرها كلها فهل تقع كلها أم يقع بعضها ؟ هذا الجواب لن تجديه إلا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه في علم الغيب لا يعلمه إلا الله .. ولا يمكن للإنسان أن يطلع على هذه الحقيقة إلا بعد وقوع التأويل .. فربما وقع كله وربما وقع بعضه .. ولكن سؤال أوجه .. هل لو عبر له المعبر بأكثر من تأويل يحتمله المنام فإنها جميعا تقع ؟ الجواب : لا يلزم .. وحتى الرؤياالصحيحة ذات التأويل الواحد لو قيلت بوجه صحيح فلا يلزم أن تقع .. لأن الرؤيا من الله .. وإيقاعها تأويلها أيضا من الله .. فربما كان الرجل صالحا وحري به أن يكون مجاب الدعوة إلا أن الله تعالى يؤخر إجابة دعوته أو لا يجيبها له لحكمة يعلمها جل جلاله .. الحقيقة أن المعبر الناصح يخرج للرائي جميع البشارات من الرؤيا من دون أن ينبهه على الوحوه .. وهو يرجو الله أن تقع كلها ولا يخفي إلا سيئها .. إلا إن اجتهد بإخبار الرائي ما أوقن أنها حاصلة لا محالة حتى لو لم تعبر حتى يستعد الرائي ولايأخذه تأويل رؤياه على حين غرة .. وذلك في الحقيقة مخالف لعمل النبي صلى الله عليه وسلم - وذلك في حديث المرأة التي أخبرها بأن زوجها سيعود وتلد غلاما صالحا - لأن المعبر أحيانا يرى مصلحة راجحة بإخبار الرائي بالتأويل حسب الحال وإن كان لا يسر .. وعلى كل حال هو مجتهد يرجو أحد الأجرين.



*********


راق ِ يقول أن كثرة رؤى الحمل والرضاعة تدل على المس وخصوصاً المس العاشق فهل ترون أن هذا صحيح ؟



هذا باطل بالجملة .. المشكلة الكبرى أن الرقاة يريدون أن ينقلبوا معبرين بحق أوباطل .. وما من راق إلا ويعبث بالمنامات لتأويلها ثم يرجع كل شئ إلى المس والرقياويعبرها على ذلك الأساس .. الحمل والرضاعة أحيانا يكون تأويلها حصول هم .. وأحياناي دل ذلك على تأويل سائغ خارج الرقية وحال الرائي .. وكل ذلك حسب سياق المنام وتفاصيله .. ولا توجد قاعدة أو ظرف خاص يمكن فهم المنامات بصورة متطابقة على وفق ذلك الظرف وإنما كل منام يتوقف تأويله على تفاصيله .. والرقاة لا علم لهم بتأويل الرؤيا إلا من فتح الله عليه بموهبة في فهم المنامات وهم أندر من النادر.

*********

هل المنام الذي فيه أشخاص -أو شخص على أقل تقدير- ملامحهم مختلفة قليلاً عن الواقع يكون من الشيطان؟

لا يلزم ذلك .. ترين الرجل أو المرأة بوجه أسود .. وذلك له تأويل .. أو ترين شخصا وجهه قد ازرق .. وذلك له تأويل .. لاتوجد قاعدة مثلما في الكتب التجارية .. الأمر متعلق بسياق المنامات وتفاصيلها .. ويستخرج معنى ذلك من يفتح الله عليه سواء كان معبرا معروفا بالإصابة أو كان شخصاعاديا ولكن الله يفتح عليه بفهم ذلك المنام.


*********
كثيرا ً ما أرى في منامي شيء معين وفي اليوم التالي أسمع بهذا الشيء أوأراه مثال للتقريب حفظكم الله رأيت في المنام كأني أسمع بمرض معين وفي اليوم التالي شاهدت برنامج تلفزيوني حول هذا المرض وكثيرا ً ما يتكرر علي مثل هذا فما تفسير هذا وفقكم الله وهل تسمى رؤى؟


الأمور التي ترينها في منامك .. ثم ترينها في الواقع بنفس الصورة أو بصورة مقاربة فيرجى أن تكون هذه داخلة في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا تقارب الزمان فلا تكاد رؤيا المؤمن أن تخطئ " .. وهو من قبيل رؤيته صلى الله عليه وسلم في المنام أنه يسجد على ماء وطين .. ثم أصبح وقد أمطرت السماء فسجد على ماء وطين .. أما توارد الخواطر فإن ذلك يكون في اليقظة .. مسألة توارد الخواطر هي كذبة أخرى افتراها النفسانيون تلاميذ فرويد .. وهي رؤى صحيحة تحصل في الحقيقة كما في المنام وهو يدل على الصلاح وليس على الوهم وتوارد الخواطر .. يمكن إطلاق وصف توارد الخواطر في اليقظة وليس في المنام .. كأن تلتفت إلى شخص وهو خلفك ثم تجده التفت في نفس اللحظة لتلتقي أعينكما .. هذا من الأمور العجيبة التي لا يقوى أحد على تفسيرها وهو فياليقظة وليس في المنام


*********

أرى الرؤيا ...

ثم أرى من الغد في الواقع أحداث مارأيت في المنام حقيقة وكأنها إعادة شريط ...

واكون في دهشة مما أرى ...
ولدىّ إستفسار آخرعندما يقول المعبر عند تعبير الرؤيا (لا أدري ماتأويله )
سؤالي هوهل ينصح بطلب تعبيرها من قبل معبر آخر ؟ أم تركها أولى؟وجزاكم الله خيراً


المنامات التي ترينها هي رؤى حق .. وارجو أن تكون علامة صلاح واستقامة وقرب من الله .. أما قولي ( لا أدري ما تأويله ) فهو على ظاهر المعنى لا أدري ما تأويله .. ولا يمسلم الحرية بأن يعرض منامه على من شاء ممن يثق في دينه ويراه ناصحا .. فقط ابتعدعن الدجاجلة أو من تشم في كلامه رائحة الجهل والتعالم أو الدجل والتفيقه





في إحدى الرؤى يفسر أنه سينالك شيء عن طريق أخوك ويتم تفسير الأخرى على أنه سينالك نفس الشيء ولكن عن طريق قريب لكن كيف يمكن الربط بينهما؟



أحيانا يكون ذلك بسبب الخطأ من المعبر أو توهمه في فهم المنام فيقول شيئا ثم يغيره إلى شئ آخر يقاربه أو لا يقاربه .. ربما يكون نسخا للتأويل بتأويل آخر غيره - لاندري عن ذلك شيئا فإنه في علم الله - ولكن في الأكثر يكون ذلك عن وهم من المعبرنفسه.

*******
إذا رئيت رؤيا ولم أطلب تفسيرها وبعد مرور زمن تقريبا سنتان أو ثلاث رئيت رؤيا أخرى وطلبت تفسيرها وكانت تبشر بقرب وظيفه مثلاً ثم بعد ذلك طلبت تفسير الرؤيا الأولى و كان تفسيرها عكس الرؤيا الثانيه"أي تحتاج الوظيفه لجهد وتعب"

هل يبطل هذا التفسير للرؤيا الأولى التفسير الذي قبله للرؤياالثانيه##

أحيانا يكون التأويل بالقرب هو من التفاؤل - كما كان يصنع رسول الله صلى اللهعليه وسلم - وأحيانا يكون القرب قربا حقيقيا .. والمعبر يعرف ذلك أحيانا ويفوته علم ذلك أحيانا .. ولأجل ذلك هو يقول لك قريب .. وهو أمر غير منضبط ولكن المشكلة أنالناس يتعلقون جدا بالمنامات وتأويلها ويأخذون العلم حتى من غير أهله على أنه تأويل للرؤيا لا تأويل له غير ذلك ولا يرد في الذهن أن ذلك المعبر يخطئ أو يتوهم أويتفاءل بشئ يتأخر ويظن الرائي أنه سيقع بعد وقت يسير .. والتأويلات تختلف حسب أهميةالأمر المؤول فيه .. منامات الأفراد أحيانا تقع بسرعة بينما منامات الدول والأمم تتأخر شيئا ما .. وأحيانا امرأة بلغت 35 سنة ولم تتزوج فيقال لها تتزوجين قريباوتظن أنها ستتزوج بعد أسبوع من التأويل ولا تدري أن ذلك من التفاؤل فربما تأخرالتأويل ثلاث سنين أو أربعا .. وبحسبها من البشارة أنها أيست ثم يسر الله لها ذلك ولو بعد حين .. ويكفي أن تطمئن أنها ستتزوج ولا يلزم أن يكون قريبا .. الصحيح أن السبب في هم الناس بالتأويل والمنامات ليس في الرؤى نفسها ولا حتى في المعبرين .. الخطأ هو في الذي يعطي المنامات أكبر من حجمها ويجعلها كل شئ في حياته وينتبه لأقل الإختلافات والفروق على أنها تقدم وتؤخر.

*******

متى يصدق على المنام وصف التكرارإذا تكرر بنفس الهيئة والكفية والأحداث والأشخاص ، أم لا بأس بتكرر بعضها دون بعض ؟

الثاني .. ويكفي تكرار المضمون دون مطابقة الأحداث .. كأن يرى نفسه يطير مرة فوق السهول والمزارع ومرة فوق الصحراء ومرة فوق المدن والأبنية .. تختلف التفاصيل والأصل واحد وهو الطيران.



حمل سلسلة البراء ولولاء للشيخ ابا اسحاق الحويني حفظه الله
http://www.almoumnoon.com/t3881-topic

اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض،
عالم الغيب والشهادة
أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون،
اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك،
إنك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم

     مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: استفسارات حول الرؤى    2/1/2012, 8:56 pm

ولكن قد يرى الشخص أنه يدعو الله ويلح, و مع ذلك لايتذكر الدعاء.

فماذا يكون التأويل؟


لا يكون دعاء مجابا إلا المعلوم في المنام والذي يتذكره الرائي في اليقظة
.. وما ينساه يدخل في الحلم الذي لا تأويل له بالنسبة للدعاء .

*****

اذا رأيت رؤيا وفسرت انه هناك سيكون لك رزق قادم
ولاكن هناك من يتتبعك و سيحسدك عليه هو فلان كيف تتقي
شر هذا الحاسد وهل التعبير لهذا الامر هو تحذير
ام ان الحسد سيقع لا محاله ؟وكيف تتقي وقوعه اذا ساق الله
لك هذا الرزق ..خاصة انك سمعت حقيقه ان هذا الشخص حاسد
اناس على نعمة وتم التنبيه عليه في رؤيا


هذا منه ما هو داخل في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا رأيت رؤيا
تسرك فلا تخبر بها إلا وادا " .. والمراد بإخبار الرؤيا هو الإخبار
بتاويلها .. وفيه النهي عن الإخبار به ثم استثني من ذلك النهي أهل الود
والصداقة لأنهم ممن يترجح بعدهم حن حسد الرائي .. والصحيح أن التعبير لو
كان قويا فحتى الوادين يصدر منهم حسد شديد وحط من الأمر وتقليل من الشأن ..
ولكن الواحد لو كان مخبرا فلا يخبر إلا شخصا وادا .. ففيه نهي الكراهة عن
إخبار غير الواد بتأويل الرؤيا .. أما إن كان في الرؤيا أن فيها نعمة مع
حسد فإن ذلك ينبغي أن يكون فيه أمران .. الأول العمل بقول رسول الله صلى
الله عليه وسلم : " لا يرد القضاء إلا الدعاء " .. يسأل الإنسان ربه أن
يجنبه الحساد وشرورهم .. والثاني هو أنه إن تحرى الأذى والحسد من ناس
بأعيانهم فإنه لا يوسوس ويعيش الأوهام ليله ونهاره ولكنه يداريهم ويحاول
تجنب الإصطدام بهم تجنبا لشرهم .

*****

سؤالي -حفظكم الله- عن الأطفال الذين يستيقظون وهم يبكون
بكاء شديد ، فهل تكون مناماتهم من الشيطان ؟ وكيف نـُجنبهم أذاه -بإذن
الله- ؟

نعم ذلك يكون من أذى الشيطن في الغالب .. وتجنيبهم يكون بالرقية الشرعية
الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أعيذك بكلمات الله التامة من
كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة " .. أو " باسم الله أرقيك من كل شر يؤذيك "
.. وقراءة المعوذات ورد فيها نص .. وكذلك آية الكرسي .. وافضل من ذلك ان
تلقن الصبي إن كان فيه شئ من العقل أن يقرأ آية الكرسي قبل النوم .. فلا
يفزع إن شاء الله .. وقد جربت ذلك بنفسي .

*****

ما تعليقكم على هذه المسأ له (عند عرض رؤيا فيقول المعبرفي تأويلها(
مثلا)وظيفةقريبه أوزواج قريب فتستبشربها ثم ترى رؤيا أخرى فيأولها بأنه
ستتأخروظيفتك أوسيتأخرزواجك أوأنك لن تتوظف أولن تتزوج )فهنا تضارب في
التأويل مع أن المفسرهوواحد


ما فيه تضارب .. ولكن ربما أحد المعبرين او نفسه .. في رؤيا تهرب عن تاويل
المنام بالسوء وتفائل لك بالخير حتى يقع .. ولكن عدل عن ذلك عندما راى أنها
تواترت فأحب أن يخبرك بالحقيقة حتى تنتبه أو تدعو الله بان يزيل عنك عارض
السوء لأن الدعاء يرد القضاء .. في الأولى جنبك التأويل السئ حتى لا يقع ..
ولما تواتر وترجح لديه أنها ستقع على كل حال أخبرك بالصدق حتى تستعد أو
تدعو الله بالتجنيب .. وأحيانا ربما يتناقض المعبر لسبب أو لآخر .

*****

ماتفسير هذه الحالة ؟
فقد تكرر علي أني أسمع صوت أحدهم في المنام يقرأ علي بصوت جهوري وفيه غلظة
شيء من القرآن أو الدعاء وأتأثر من ذلك مع أنها تكون آية أو دعاء قصيرين
إلا أني من شدة تأثري أشعر وكأن سكاكين تقطعني وبالخدر و بأن روحي ستفارقني
لا محالة .
وأستيقظ وأنا متعبة من ذلك وأتقيء وأبكي لاارادياً بكاء بنحيب يشابه بكاء الأطفال .
وأكره أن أعود للنوم بعدها .


التمسي رقيا شرعية .

*****




- قرأت لك تعبيرا أدهشني وهو قولك للسائلة إن أخاك يكذب ولم ير شيئا و وجزمت بهذا . فردت أن أخاها ملتزم ولا يمكن له أن يتقول أو يكذب فكان ردك مزيدا من اليقين أنه كاذب ولم ير شيئا ؟ بالله كيف وقع في قلبك هذا بالله أخبرنا


أخي الكريم ، أولا قبل كل شئ، رجاء إن عرضت رؤيا فلا تكررها ، لأنها إن شاء الله لا يتأخر تعبيرها ، إن رأيت أنها نزلت تستطيع أن ترفعها ، ثانيا أخي الكريم ، تعبير الرؤيا من المواهب التي لايملك العبد اكتسابها أو تعلمها ، وهذا معروف ومن يقول إنها يمكن تعلمها فإنه والله لا يدري شيئا عن ذلك ، إلا إن كان يعرف في نفسه او عرف فيه غيره ذلك فهو يقرأ فيتلك الكتب فقط لتعلم الرموز فذاك أمر آخر ، أما اكتساب هذه الملكة لدى كل الناس منالكتب فذلك ربما عرض صاحبه إلى مصير صاحب الشعيرتين ، فأنا أنصحك لوجه الله - إن كنت تريد أن تعبر الرؤيا للناس أو تأمل أن تكون كذلك - أن تدع ذلك خير لك وأحصن لدينك ، لاني نفسي كنت أعبر منذ زمن بعيد وتقع الرؤيا وأنا لا أدري أني أوتيت التعبير!



أما المعبرين فهم مشاهير معروفين في غنى عن التعريف ، وغالبهم اليوم في المملكة العربية السعودية ، إلا إن كان غيرهم موجودا ولم يشتهر فذاك عليكأنت البحث عنهم ، أما عن الناس ومن الذي يعبر ومن الذي لا يعبر فذلك ما لم يتعبدني الله بالكلام فيه والنقش في أعراض الناس ! أما عن رؤيا أخيها فإنها ع###ااكست ماتواترت الرؤى عليه وأن خادم الحرمين الملك عبدالله سيحكم وسيبقى أكثر من عشر سنوات إن شاء الله - وهذا متواتر بين المعبرين قبل أن يحكم بثلاث سنين - هذا من جهة ، أمامن الجهة الأخرى أن هذه الرؤيا كرؤيا الذي يحمل فوق رأسه خبز تأكل الطير منه ، هوعنده أتى بذلك من كتب تعبير الرؤيا ورموزها ، فلفق هذه الرؤيا للحصول على تعبير في باله - أنا أعرفه بالضبط ما هو - ولذلك اختلفت الحكايتان وانعكست الدلالات في الإثنتين وهو لا يدري بذلك لأنه اعتمد على الرموز وما فهم خفاياها وأسرارها وحقائق معانيها ومتى تنطبق ومتى لا تنطبق ومتى تنعكس ومتى تتوافق ، والله إني أعرف ماذايريد بالتحديد لأنه يأمل أن أعبرها فتقع ، ولكنه لا يدري بأن من أساس صفات الذي يعبر الفراسة ولا يمكن أن يعبر الرؤيا أبدا أبدا أبدا شخص يخلو من ملكة الفراسة ،هو نفسه لا يدري عن الأشياء التي لفقها ، مرة أتى بالكعبة مهدومة ويريدني بذلك أنأعبر بذهاب حكومة آل سعود ببلاد الحرمين - لأنه راى بأن الكعبة هي السلطان - ثم في الثانية قال آل البيت وفي الحرم ولايوجد حرم وبساط أحمر إلى موقع الكعبة ولا أدري ماذا من هذه المخاريق ، هو يريدني أن أعبر شيئا لم يره ، يأمل أنه إن عبر فإنه يقع وتذهب هذه الحكومة ، ولا يدري بأن اكتشاف كذب الرؤيا أيسر من تعبيرها ، مع العلم بأني أرى بعضا هنا ممن ارى عينيه ما لم تريا ولكني لا أحرجه ولكن أقول ما هي برؤيا، إلا أن هذا يستحق الإحراج لأنه معتدي والمعتدي يجب تأديبه ، ولا يدري هذا بأن الأشراف كانوا شديدي الظلم والجور للعباد في الحجاز ولكنه لا يقرأ التاريخ ! وكانت صفة حكومتهم في ونسبتها لمكة سياسية فقط وإلا فإنهم كانوا بحكومتهم وإقامتهم وقصورهم في جدة التي تراها اليوم وفيها أفجر المسلمين وأشدهم حربا لله والتي يدعو على أهلها العلماء والصالحون ! والله أعلم.



*****


هل رؤيا الأموات في المنام تدلل على أن مارآه النام رؤية حق خصوصا إذا سأل عن أمور قد مات قبل أن تحصل له


ذلك غير منضبط .. أحيانا تكون رؤيا حق وأحيانا تكون غير ذلك .. وكل ذلك متوقف على سياق وأحداث المنام.



*****
هل يمكن لرؤيا أن يأتي تفسيرها عكس تفسير رؤيا سابقة فتبطل الأولى تفسير الأخيرة..##



يمكن .. ولكنه قليل الحصول .. وربما كان ذلك بسبب دعاء مجاب يرد الله به القضاء .. او لأمر في علم الله .. ولكن المعبرين أحيانا يخطؤون في أحد الوجهين المتناقضين لتأويل المنام فيعبر بشئ ثم يعبر بعكسه .. وذلك في الغالب نتيجة خطأ في التأويل إماالثاني أو الأول .. وأحيانا يكون حقا ردا للقضاء وذلك ليس كثير.



*****



نحن نضطر لسؤال اكثر من معبر ليس لنبحث عن تعبير يرضي اهواءنا بل لاننا احيانا نرى ان هذا التعبير ليس قريبا للواقع الذي نعيشه



لو كان كل الناس يفهمون مناماتهم لما احتاج أحدهم للبحث عن المعبرين .. واستبعادالواحد لتأويل المنام وصعب عليه إنزال التعبير على أحداث المنام ليس من خطأ في التأويل .. ولكن لأن ظاهر الرؤى لا علاقة لها بالتأويل ولا يفهم كل الناس ذلك .. ولا يبحث الواحد عن أكثر من معبر إلا لأحد سببين .. إما ليطمئن .. وهذا لا حاجة له لأنه لو كان الأول مصيبا في التأويل فلا عبرة بتأويل غيره حتى لو كان مصيبا .. وإما لأنه غير مستوعب ولا مصدق لوقوع التأويل على أحداث المنام فيظل يبحث عمن يناسب تأويله للرؤيا حسب مزاج الرائي وربما كان الذي عبرها بصورة غامضة بعيدة هو المصيب بينما الذي يسهلها مخطئ لا يحسن تأويل الرؤيا.



*****



هناك بعض الأحلام نراها وتكون من الشيطان، ولكنها في الحقيقة ليس فيها أذى فهل هذه الأحلام لها تفسير؟وإذا كان ليس كذلك،فماذا يستفيد الشيطان من هذه الأحلام العابرة؟



لا يلزم أن يكون لهذه الأمور تفسير لأنها غيبيات لا نعرفها ولا يمكننا تصديق الجان في أسبابها .. ولكن كون الشخص يعرف أن بعض العلامات تدل على المس أو السحر أوقرب الشفاء فهو من صالح المؤمن ولو لم يعرف سبب ورود هذه المنامات وتأويلاتها بسبب الجان .. والحقيقة أنها تأتي بسبب الشيطان ولكن بعضها ليس من فعل وتعمد الشيطان .. بل هو تبيان للحال الذي يعيشه الإنسان بسبب الشيطان .. أما ماذا يستفيد الشيطان منهذه المنامات ؟ لا أدري.



حمل سلسلة البراء ولولاء للشيخ ابا اسحاق الحويني حفظه الله
http://www.almoumnoon.com/t3881-topic

اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض،
عالم الغيب والشهادة
أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون،
اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك،
إنك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم

     مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: استفسارات حول الرؤى    22/6/2015, 1:13 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته للفائده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
استفسارات حول الرؤى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات لتعبير الرؤى}}}}}}}}}} :: {{{{ قسم الرؤى والتعليمات }}}-
انتقل الى: