http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 هستيريا المحرمات لماذا اجتاحت العالم الإسلامي وما الحل؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
omar {عبد من عباد الله }
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ



مُساهمةموضوع: هستيريا المحرمات لماذا اجتاحت العالم الإسلامي وما الحل؟   17/9/2013, 11:44 am


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته



هستيريا أصابت العالم كله بما فيه العالم الإسلامي منذ بداية الألفية الميلادية الجديدة. هذه الهستيريا مفهومة جداً بالنسبة لنا كمسلمين حين نراها تصيب الأمم الغير مسلمة. اليهودي أوالنصراني الغير متدين وهو ما يمثل الأغلبية الساحقة من مجتمعات الغرب والبوذي والهندوسي والملحد وغيرهم من الوثنيين لا يؤمنون بالبعث بينما الكتابي الذي يؤمن بالبعث يمتلك رؤية مشوشة عن هذا البعث تجعله يرى أن متع الحياة إن انقضت فإن البعث الذي يؤمن به لن يقدم له متع بذات المستوى، وبعض الكتابيين يؤمنون بأن حياتهم بعد البعث ستكون ممتعة ولكنهم يرون أن تلك المتع ستكون متع روحية ولن تكون متع جسدية. وحتى من ندر منهم وكان يفهم ان هناك متع جسدية في الحياة الثانية كما يسمونها فإن مثل هذا إن وجد، يرى أن الصبر على مفارقة ملذات الحياة المحرمة هو أمر لا يطيقه لأن عقيدته فاسدة وشيطانه يقوده. ومن هنا نرى أن البشر من غير المسلمين على اختلاف دياناتهم ومعتقداتهم ينظرون إلى هذه الحياة التي يعيشون على أنها الحياة التي إن انقضت متعها فإن هذه المتع لا تعود. الطعام المحرم والزنا وامتلاك المال بأي طريقة ممكنة وامتلاك المنزل حتى ولو بالسرقة والسفر حول العالم حتى ولو باختلاس الأموال وشرب المشروبات التي يجدونها لذيذة كالمسكرات والقفز فوق كل الحواجز بأي ثمن لتحقيق رغبة ما أو مصلحة دنيوية ما بالإضافة إلى الكثير من الأخطاء الكثيرة الأخرى التي يرتكبونها في حياتهم فإن كل هذا عندهم لا يرون فيه ثمة مشكلة لأنهم يرون أن الدنيا حين تنقضي بموت أحدهم فإن كل ملذات هذه الحياة التي يعيشون سوف لن تعود ابداً.





على الفيس بوك تجد رجلاً قد وضع صوره وصور عائلته وهم يزورون البلد الفلاني. قد لا تندهش ابداً حين يكون هذا الرجل صيني أو هندي او امريكي او برازيلي او جنوب افريقي، ولكن ألا يحق لنا أن نندهش حين يكون اسم الرجل "محمد"؟





العالم غارق منذ عقود في الرذيلة، ولكن الرذائل قفزت قفزة نوعية مع ذات القفزات التي قفزتها التكنولوجيا فسبقت الرذائل حتى قفزات التكنولوجيا. حين نلتقي بشخص غير مسلم يمتلك فكر الاستمتاع بملذات الحياة المحرمة حتى الرمق الأخير، فإننا لا يجب ابداً أن نشعر بالتعجب أو أن يثير لدينا هذا الأمر أي علامة من علامات الإستنكار. لكن عندما يكون هذا الرجل الذي يعيش هو وزوجته وبناته وأولاده أقصى درجات الانحلال الخلقي على الفيس بوك وغيره من المواقع، أو تراه يمشي في الشارع او يسكن في بيت مجاور لك وأنت تعلم انه مسلم ولكن أسرته لا تمت للإسلام بصلة في ما تلبس، أو ترى ذلك المسلم يعيش علاقات نسائية محرمة كل يوم فتقول ألم أجد إلا هذا أسكن في شقة مقابلة له، أو أن يكون هذا الرجل يقف عند إشارة المرور ويرفع صوت مسجل السيارة ليصدح بموسيقى أو أغنية لساقطة يطلقون عليها لقب "فنانة"، أو أن يدعوك شخص المفترض أنه مسلم يصلي لحضور مناسبة ما فتكتشف ان من بين المدعوين نساء كاسيات عاريات، أو أن ترى مسلماً قد أنعم الله تعالى عليه بوظيفة جيدة أغناه الله تعالى بها عن الحرام، فيذهب ليقترض بالربا ليقتني سيارة فارهة او ليبني بيتاً. والأمثلة كثيرة جداً، عندما يكون هذا مسلماً فقد تتمنى أحياناً أن يغيير اسمه مؤقتاً خاصة خاصةً لو كان اسمه "محمد".





مالذي جري للناس من غير المسلمين حتى يغرقوا في هستيريا ملذات الحياة؟ قلنا أن السبب أنهم لا يؤمنون بالبعث أو بالآخرة التي يجدون فيها ما يعوضهم عن ترك المحرمات في الدنيا. فغير المسلمين أمرهم مفهوم واضح جلي لا لبس فيه البتة. لكن، السؤال المهم ليس عن غير المسلمين، السؤال المهم والذي يصيبنا بالدهشة البالغة بل بهستيريا الإندهاش، مالذي يجعل مسلم او مسلمة يفعلون ما يفعله غير المسلم وابتسامتهم العريضة على وجوههم يقولون للدنيا كلها انظروا الينا كيف نعصي الله تعالى؟





كان عصاة المسلمين سابقاً إذا ابتلوا بشيء اي اختبروا فيه وفشلوا أي وقعوا في المعصية استتروا. أما اليوم فلا. إنها إذاً الحالة الاستثنائية التي حطمت كل ما سبقها من حالات. اليوم كثير من المسلمين إذا ابتلوا أي اختبروا ووقعوا في المعصية أعلنوا عنها وصدحوا بها كما لو كانت الحق المبين وتباهوا بها كما لو كانت التقوى في أعلى مراتبها، فهل بعد انقلاب كهذا ثمة انقلاب؟





مالذي يدفع آلاف أو ملايين من المسلمين في أمتنا اليوم إلى كل هذا؟ الأسباب كثيرة وأولها ضعف التقوى وضعف التقوى يأتي أولاً بتضييع الفروض المفروضة والتهاون فيها فيمتلىء القلب بحب الدنيا وبحب تتبع خطوات الشيطان خطوة خطوة ودرجة درجة ولكن إلى الأسفل وليس إلى الأعلى. إن التباهي بالمعصية سلوك لم يكن في أمتنا إلا في العصر الحديث في جيلنا والجيل الذي سبقنا فقط. هذا التباهي الذي نراه اليوم هو نتاج تقليد أعمى للغرب والشرق. فمن هؤلاء من إذا ذهب الى روما فعل كما يفعلون ومنهم من إن ذهب إلى شرق الأرض ورأى منكرات عظيمة تأبى الدواب التي تمشي على أربع فعلها فعلها تقليداً لأهل الشرق ولكن يمنعني والله الحياء أن أذكر موبقات لا تخطر على بال أحد قلد بعض المسلمين أصحابها ففعلوها مثلما فعلها أهل الشرك والكفر في الغرب والشرق.







إذاً الصورة التي نراها اليوم ليست هي الصورة الحقيقية لأمتنا. كثير جداً من الناس تتفاوت عندهم درجة معرفتهم لما يجري في العالم. إن الذي يجري في العالم من فساد هو شيء لا يتخيله العقل ابداً وجل الناس قد أزعم لا تعرف إلا ما هو معروف من الفساد وتجهل الكثير. نحن في مرحلة البهيمية العمياء. هي دهيماء عمياء إلى أقصى درجات العمى أصابت العالم كله وكثير من المسلمين كانوا من أوائل الصفوف بين الذين سقطوا في هذه الدهيماء. والقصد من هذا الإيضاح هو أن نعرف أن ما يجري اليوم شديد الخطورة وليس بالدرجة التي يفهمها الناس، إن الذي يجري في العالم من مفاسد وفساد في البر والبحر والجو وفي كل مكان هو أمر لم يسبق ابداً أن وقع على مستوى العالم، ولكنه كان يقع على مستوى القرية او المدينة او البلد فقط، ولم يحدث أن اشترك العالم كله من أقصى شرق الأرض إلى أقصى غربها في فساد مشترك مطبق عام مستشر منتشر. لم يسبق أن تفنن البشر من قبل في كيفية صنع الفساد والترويج له. لم يصل البشر قبل زمننا هذا إلى هذه المرحلة المخيفة من ابتكار أفكار شيطانية غير مسبوقة لنشر الفساد وتنويع مصادره وتكثير فروعه واختراع أشكال كثيرة جداً له كلما تجاوز أحد من البشر شكلاً سقط في شكل جديد.





طبيعة مجتمعات القرن الحالي



إن الناظر بتعمق لحال البشر اليوم دون استثناء مسلميهم ومن هم من غير المسلمين سيدرك أن هستيريا الملذات المحرمة التي اجتاحت العالم قد صبغت البشر جميعهم بصبغة واحدة، فلا استثناء اليوم ابداً بين اندفاع المسلم واليهودي والنصراني والبوذي والهندوسي والملحد نحو الملذات المحرمة. جميعهم يندفعون بذات الوتيرة وبنفس القوة نحو الحصول على ذات القدر الممكن من هذه المحرمات فإن كان غير المسلم يندفع هذه الاندفاعة لأنه خاوِ روحياً لا يمتلك عقيدة صحيحة ولا يعرف شيئاً عن الآخرة، فإن هؤلاء المسلمين الذين أصبحوا تماماً كالنصارى واليهود والوثنين والملحدين، قد تساوو مع أولئك الناس في أنهم نسوا الله تعالى واتبعوا خطوات الشيطان فلم ينفعهم إسلامهم وتسميهم بأسماء المسلمين ولكن يرجى لهم بالطبع التوبة فهم وإن فسقوا إلا أن رجوعهم أسهل بكثير بإذن الله تعالى من الدخول في الإسلام من جديد.





موقف الشريعة الإسلامية من هذه الهستيريا



إن الشريعة الإسلامية هي شريعة ربانية كما نعرف ولم تأتِ هذه الشريعة لتحول حياة البشر إلى جحيم لا يطاق ولكنها في ذات الوقت لم تأتِ لكي تتهاون في حدود الله تعالى بدعوى يرفعها بعض المسلمين اليوم يقولون حقاً يريدون به باطلاً وهو أن الشريعة الإسلامية سمحاء لا تجبر احداً على التدين وليست شريعة القتل والذبح. صحيح أن الشريعة الإسلامية لا تجبر احداً على التدين. فالشريعة الإسلامية لا ترسل رقيباً على كل مسلم في بيته ليراقب ماذا يفعل. لكن الشريعة الإسلامية تفرض احترام قوانينها خارج البيوت. لو علم المسلمون اليوم وفي مقدمتهم العرب كيف يمكن للشريعة الإسلامية التي ترفضها أعداد غفيرة من المغفلين في كل بلداننا، لو علم هؤلاء المغفلين ماذا يمكن للشريعة أن تفعل لهم، لطبقوها فوراً ودون أن ينطقوا بكلمة واحدة.





الشريعة الإسلامية اليوم لا تقوم على أسس التطبيق التي قامت عليها منذ 1435 سنة. مع فجر الإسلام وبداية إنشاء المجتمع المسلم في المدينة المنورة، كان الإسلام يتعامل مع عادات كثيرة خاطئة ولم يكن من الممكن تغيير تلك العادات في يوم واحد فتدرج الدين كما نعلم جميعاً ولم تنزل أحكام الشريعة دفعةً واحدة. اليوم يريد أعداء الشريعة الإسلامية أن يتم تطبيق الشريعة بذات المنهج، ولكن هذا لن يحدث ابداً بإذن الله تعالى والسبب هو أننا مسلمون ابناء مسلمين لم نسمع عن الإسلام والشرع منذ اسبوع أو اسبوعين فقط، ونعلم جميعنا أننا حين لم نطبق الشريعة في المسألة الفلانية فإننا كنا مخطئين ومذنبين ولسنا كالصحابة ومن أسلم مع بداية الرسالة حين كانوا يفعلون بعض الأمور فنزلت الآيات لتحريم كذا وكذا فتوقفوا فوراً عن أي فعل خطأ كانوا يفعلونه واستجابوا من فورهم لأمر الله تعالى، وها هم قد مضوا إلى ربهم وتركوا لنا شريعة كاملة نعرف منها ان الخمر حرام، والزنا حرام، والربا حرام، والسرقة ونهب أموال الناس حرام، وما إلى ذلك، فإذاً نحن لسنا أمام دين جديد سينزل به الوحي من جديد حتى نقول ان الشريعة تحتاج إلى تدرج. بعض الناس يقولون أن الناس قد اعتادت على الحرام، ولذلك فإن الشريعة يجب أن تطبق بالتدريج لكي نتألف قلوب الناس ونأخذهم إلى الشريعة رويداً رويداً، ولكن هؤلاء نسوا أننا إن فعلنا هذا فنحن نذهب باتجاه يؤدي بنا إلى ذات الكلام الذي نقوله وهو ان تطبيق الشريعة اليوم لا تدرج فيه، ولنعقد مقارنة للتوضيح.





هناك فريقان.



فريق يقول المسلمون في عهد النبي صلى الله عليه وسلم تدرجوا في تطبيق أحكام الشريعة.



الفريق الثاني يقول: المسلمون اليوم ايضاً يحتاجون إلى تدرج في تطبيق أحكام الشريعة.





حسناً، سنطرح الآن التساؤل التالي: عندما كانت تنزل آية من الآيات الكريمة على النبي صلى الله عليه وسلم بتحريم أمر ما لا يقره الإسلام كالخمر مثلاً أو غيرها من الأمور، هل كان المسلمون يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم، اعطنا مهلة شهر الى شهرين حتى نهيء أنفسنا ونجعلها تتقبل المنهج الجديد ونفعل بعض هذه الموبقات قليلاً لنشبع منها قبل ان نتركها نهائياً؟ الجواب كما نعرف أنهم كانوا يستجيبون فوراً وفي نفس اللحظة للأمر الالهي المقدس.





وبعد اكتمال الدين أصبح لدى الصحابة والمسلمين قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم دين كامل مكتمل لا نقص فيه. وهنا كانت حياتهم تسير وفق ذلك الدين الكامل والمنهج المكتمل واستمروا على ذلك. اليوم نحن هل لدينا دين ناقص؟ لو جئت وقلت أن أي حكم إسلامي في أي بلد عربي اليوم من بلاد الثورات يجب أن يتدرج في تطبيق الشريعة كما يقول المنافقون والمنافقات على الفضائحيات، فما معنى هذا؟





يعني مثلاً نترك من يزني يزني لمدة 7 شهور ريثما يتدرج في ترك الزنا؟ نترك من يقترض بالربا يقترض بالربا سنة او سنتين ريثما يعدل أوضاعه؟ نترك من يشرب الخمر يشرب الخمر 3 اسابيع ريثما يتدرج في منع نفسه؟ إذاً أين الاستجابة للأمر الإلهي المقدس؟ هل الآية القرآنية التي تأمرنا بشيء ما هي أمر أصدره عبد مملوك ذليل يجلس على مكتب في مؤسسة حكومية ما؟ هل حين يصدر قاضي ما عليك حكم بالإعدام، يمكنك أن تمتنع عن تنفيذ الحكم؟ هل حين يصدر قاضي ما حكماً عليك بتسديد مبلغ ما لشخص ما ستقول له آسف يجب أن أتدرج في الحكم الذي أصدرته علي أعطني مهلة سنة حتى أتدرج؟





إذاً المسلمين اليوم يخضعون صاغرين أذلاء لأحكام البشر وأومرهم ولكنهم حين يقال لهم قال الله تعالى لا تفعلوا كذا، يقولون بكل تبجح، نقول لله والعياذ بالله تعالى أننا يجب أن نأخذ مهلة للتفكير أو مهلة للتدرج. هذا هو الكفر بعينه. فأصبحوا يخشون الناس ولا يخشون الله تعالى. إذاً تطبيق الشريعة الإسلامية لا تدرج فيه البتة ومجرد القول بالتدرج هو كفر بالشريعة التي اكتملت فإن قال معاند انها اكتملت ولكني اريد وقتاً للتدرج نقول له إن الشيء إذا ما اكتمل وجب العمل به كاملاً فالنبي صلى الله عليه وسلم لن يعود إلى حياتنا الدنيا من جديد والوحي لن ينزل من جديد بشرع جديد وقرآن جديد، فماذا تنتظر؟ هل تنتظر آية جديدة في تحريم الخمر أو الزنا أو السماح للنوادي الليلية أو البنوك الربوية بالعمل؟!





إذاً مشكلة هذه الهستيريا التي انتشرت في بلدان المسلمين، هستيريا اللهاث وراء الملذات المحرمة، أن شرع الله تعالى لا يطبق. بعض الناس لا يرون في شرع الله تعالى سوى قطع يد سارق وقطع رقبة قاتل وجلد زان او زانية او جلد شارب خمر. ومع أن هذا كله من شرع الله تعالى بشروطه الصحيحة وفق فهم السلف الصالح من الصحابة، إلا أن شرع الله تعالى لم يشرع لتقطيع أيدي الناس وتذبيحهم، فإن الناس الذين لا يفهمون شرع الله تعالى لا يعلمون أن قطع يد سارق سرق في غير حاجة ماسة للحفاظ على حياته وحياة ابناءه، أن قطع يده في مكان عام سيجعل كل لص يبحث عن عمل شريف لكي لا تقطع يده، لا يعرفون أن جلد زان او زانية سيجعل كل منهما يفكر ألف ألف مرة من بعد ذلك قبل أن يرتكب أو ترتكب هذه المعصية. إن الحدود في تاريخ الدولة الإسلامية على مدى 14 قرناً كانت نادرة التطبيق. فهل يظن الناس أن الناس كانوا يشهدون قطع يد سارق أو جلد شارب خمر كل خمس دقائق؟ هناك آلاف من العصاة يعصون الله تعالى ولا يعرف عصيانهم ولم تطبق عليهم أية حدود. إن الشريعة الإسلامية لا ترسل جنودها ليكسروا على الناس ابواب بيوتهم كل نصف دقيقة. تطبيق الشريعة الإسلامية والحدود لا يعني أنك كلما مشيت في الشارع في المكان الذي تسكن فيه أنك سترى كل يوم رجل يجلد او سارق تقطع يده. لم تكن الشريعة الإسلامية هكذا ابداً منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم وحتى سقوط دولة الخلافة العثمانية. فلذلك على كل مسلم أن يصحح مفاهيمه حول الشريعة الإسلامية في حال كانت هذه المفاهيم خطأ وطبعاً لسنا جميعاً نمتلك مفاهيم خطأ.





وفي الختام، لا نجاة لنا من نار حارقة سوداء مظلمة في الآخرة إلا بتطبيق شرع الله تعالى كاملاً دون تدرج. وما هذه التغييرات التي تجري في بلداننا الإسلامية إلا تمهيد للتمكين بإذن الله تعالى للصالحين في أمتنا ليخلصونا من هم أطبق على صدورنا فلا ندري هل نموت على خير أو شر بسبب ما نرى من موبقات، فإن علينا أن نخشى من هذا الأمر خشيةً عظيمة، فما بالنا وقد مات أحدنا وهو يمشي في الشارع ووقعت عينه على شيء محرم فقبضت روحه في ذات اللحظة، أو كان أحدنا يقلب في قنوات التلفاز الساقطة الملعونة حتى وان كان يقلب بين قنوات اخبار فكان هناك إعلان فاضح على قناة اخبارية، فقبضت روحه وهو ينظر إلى الإعلان، وهلم جراً. إن المسألة خطيرة وكبيرة، ولكن عزاؤنا أننا نرى بإذن الله تعالى إرهاصات التغيير العظيم وقد امتطت جيادها وغبرت الأنظار وهي تعدو نحو دولة الشريعة العظيمة، هناك حيث نرجو من الله تعالى أن تكون الركعة يومها خير من الدنيا وما فيها. والله المستعان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب النبراس الماحي
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: هستيريا المحرمات لماذا اجتاحت العالم الإسلامي وما الحل؟   17/9/2013, 1:36 pm

اقتباس :

الفريق الثاني يقول: المسلمون اليوم ايضاً يحتاجون إلى تدرج في تطبيق أحكام الشريعة.
التدرج في التطبيق شيء والتدرج في الأحكام شيء آخر بالطبع

فبينما يمكن للبعض ابتلاع أو استيعاب بطئ التنفيذ والتدرج في التطبيق

لا يمكن مطلقا تبرير التدرج في الأحكام و قد عرفت سلفا بالقطع !!


حَسْبُنا اللهُ وَنِعْمَ الوَكيلُ ،،، يكشف عنا الكروب ،، يزيل عنا الخطوب ،، يغفر لنا الذنوب ،، يصلح لنا القلوب ،، يذهب عنا العيوب

أخوكم / أحمد . مسلم من مصر . [لست معبر رؤى حتى وان حاولت أن أجتهد في الفهم]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
omar {عبد من عباد الله }
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ



مُساهمةموضوع: رد: هستيريا المحرمات لماذا اجتاحت العالم الإسلامي وما الحل؟   17/9/2013, 1:53 pm

محب المصطفى كتب:
التدرج في التطبيق شيء والتدرج في الأحكام شيء آخر بالطبع

فبينما يمكن للبعض ابتلاع أو استيعاب بطئ التنفيذ والتدرج في التطبيق

لا يمكن مطلقا تبرير التدرج في الأحكام و قد عرفت سلفا بالقطع !!
أكرمك الرحمن اخي الفاضل ورفع درجتك في الدارين. لا يوجد اليوم ثمة من ينادي اخي بالتدرج في الاحكام. فالاحكام تمت واكتملت وليس لأحد شأن بها فهذا قرآننا بين ايدينا لا ينقص آية واحدة. أما التدرج في التطبيق فهذا لا يفهم عندي فأيما دولة ما أعلنت تطبيق الشريعة فلا يجوز لها البتة أن تتدرج في التطبيق أحب ذلك من أحب وكرهه من كره، فدين الله تعالى وشرعه ليس على أمزجة وأهواء الفنانين والفنانات والسياسيين الليبراليين او الكتاب الصحفيين الاشتراكيين أو أمزجة هذا وذاك، دين الله تعالى هو قانونه جل وعلا في الأرض، في سبيل تطبيقه حال قيام دولة للشريعة، التي تكون لها الغلبة على الحكم، حينها تهون دون تطبيق الشرع الرقاب ويفتدى من أجله بالنفس وبالأبناء وبالزوجة وبالغالي والنفيس والعزيز. مع احترامي لك لا يوجد في الإسلام شيء اسمه التدرج في التطبيق، وسامحني اخي على الانفعال فدين الله تعالى اهم مني ومنك واهم من الأرض كلها وما عليها من حجر وشجر وبشر. 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب النبراس الماحي
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: هستيريا المحرمات لماذا اجتاحت العالم الإسلامي وما الحل؟   17/9/2013, 4:38 pm

اقتباس :
مع احترامي لك لا يوجد في الإسلام شيء اسمه التدرج في التطبيق،
وسامحني أخي على الانفعال فدين الله تعالى اهم مني ومنك واهم من الأرض كلها وما عليها من حجر وشجر وبشر.

لم اختلف معك يا أخي الكريم على ضرورة عدم اتباع الأهواء بل وضرورة اتباع الأحكام بحذافيرها بقدر الجهد
ولكن بقدر فهمي المتواضع فتوجد في الإسلام العديد من القضايا الفقهية التي قد تستحق التدرج في التطبيق لا أكثر

ولكن سأتوقف هنا عند ذلك ولعل الله يوفقك بالتعرف عليها يوما ما إن شاء الله

شكر الله لك يا رب ، وعلى حسن غيرتك على الدين ..
وجزاك الله عني كل الخير :) ..


حَسْبُنا اللهُ وَنِعْمَ الوَكيلُ ،،، يكشف عنا الكروب ،، يزيل عنا الخطوب ،، يغفر لنا الذنوب ،، يصلح لنا القلوب ،، يذهب عنا العيوب

أخوكم / أحمد . مسلم من مصر . [لست معبر رؤى حتى وان حاولت أن أجتهد في الفهم]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو محمد المهاجر
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: هستيريا المحرمات لماذا اجتاحت العالم الإسلامي وما الحل؟   17/9/2013, 5:58 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ


الشاهد هو

وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ


  لما أغْرَقَ اللهُ فرعونَ قال : آمنتُ أنه لا إلهَ إلَّا الذي آمنتْ به بنو إسرائيلَ ، قال جبريلُ : يا محمدُ ! فلو رأيْتَنِي وأنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأدُسُّه في فيه ، مخافَةَ أن تُدْرِكَه الرحمَةُ

----

نحنُ آخِرُ الأمَمِ ، وأوَّلُ مَنْ يُحاسَبُ ، يقالُ : أينَ الأمَّةُ الأُمِّيَّةُ ونبيُّها فنحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب نابض
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: هستيريا المحرمات لماذا اجتاحت العالم الإسلامي وما الحل؟   18/9/2013, 10:12 am

سبحان الله وصف دقيق لما نحن عليه الان
هستيريا وسباق محموم على المحرمات
 ولم يعد في الوجوه حياء

اللهم ردنا اليك ردا جميلا اللهم اهدنا بهدايتك 
اللهم امين



كقطرة مطر ,,,
نزلت على ارض سبخة
لا التراب احتواها,,,
ولا هي عادت لتعانق الغيم,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مجاهدة أطلب الشهادة
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: هستيريا المحرمات لماذا اجتاحت العالم الإسلامي وما الحل؟   19/9/2013, 1:29 am



الله بارك في أخينا .. جزاك الله خيرا

والله المستعان اللهم اعصمنا من الفتن والمحرمات
ولاحول ولاقوة لنا الا بالله

وهذه من مخططات المآسونية ومن وراءه الدجال .. كي يصبح كل من على البسيطة من المفسدين
والعياذ بالله نستجير بالله
وعلى حد قولهم اذا زادت الطاقة السلبية في انحاء العالم على الطاقة الايجابية
فحينها موعد خروجه أخزاه الله


اللهم انصرنا على الصحوات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: هستيريا المحرمات لماذا اجتاحت العالم الإسلامي وما الحل؟   27/9/2013, 9:16 am

رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جنانه ...اللهم لا تحرمه  اجر ما كتب واجعلها صدقة جارية له فمواضيعه قيمة عطرة ...اللهم ارفع درجاته فى الجنة واجعله مع  النبيين والصدقين  والشهداء وارحم جميع موتى المسلمين

اللهم اغفرلى ولوالدي ولكل المؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات ...انا احب هذا الدعاء وادعو به فى كل صلاة ..فما اجمل ان يدعو الانسان لنفسه  ولغيره


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هستيريا المحرمات لماذا اجتاحت العالم الإسلامي وما الحل؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: