http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 تابع ( حملة توعوية ) لإيقاظ أهلينا والأمة من الغفلة [2]

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجاهدة أطلب الشهادة
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: تابع ( حملة توعوية ) لإيقاظ أهلينا والأمة من الغفلة [2]   11/9/2013, 6:51 am




[ltr]______ الجلسة الثـانية ______[/ltr]



[ltr]وتابعوا موضوعنا السابق في الجلسة الأولى هنا :[/ltr]





[ltr]( المفاضلة بين أعمال الصحابة وأعمال أهل آخر الزمان )[/ltr]





قرأت في صحيح الجامع حديث : أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر الصحابة أن أقواماً من المسلمين في زمن ضعف الدين يكون أجر العامل منهم أجر خمسين من الصحابة. وسبب حيرتي هو حديث النبي صلى الله عليه وسلم : خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم . وقال أيضاً : لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهباً ما بلغ ذلك مد أحد الصحابة أو نصيفه.
[ltr] [/ltr]

[ltr] [/ltr]

[rtl]الحمد لله[/rtl]

[rtl]لفهم المسألة لا بد من العلم بأن الأجر أجران أجر العلم وأجر الصحبة فقد يعمل بعض المتأخرين من الأمة أعمالاً أجرها أكبر من أجر من عمل مثلها من بعض الصحابة لقلى الناصر وضعف المعين والفتنة والبلاء ولكنهم لا يبلغون أجر صحبة النبي صلى الله عليه وسلم ولقائه .[/rtl]

[rtl]قال الحافظ ابن حجر :[/rtl]

[rtl]حديث " للعامل منهم أجر خمسين منكم " : لا يدل على أفضلية غير الصحابة على الصحابة لأن مجرد زيادة الأجر لا يستلزم ثبوت الأفضلية .[/rtl]

[rtl]وأيضاً : فالأجر إنما يقع تفاضله بالنسبة إلى ما يماثله في ذلك العمل ، فأما ما فاز به مَن شاهد النبي صلى الله عليه وسلم مِن زيادة فضيلة المشاهدة فلا يعدله فيها أحد .[/rtl]

[rtl]فبهذه الطريق يمكن تأويل الأحاديث المتقدمة . " فتح الباري " ( 7 / 7 )[/rtl]

[rtl]وقال شيخ الإسلام رحمه الله :[/rtl]

[rtl]وقد يكون لهم – أي : للمتأخرين - من الحسنات ما يكون للعامل منهم – أي : من الصحابة - أجر خمسين رجلاً يعملها في ذلك الزمان ؛ لأنهم كانوا يجدون من يعينهم على ذلك ، وهؤلاء المتأخرون لم يجدوا مَن يعينهم على ذلك لكن تضعيف الأجر لهم في أمور لم يضعف للصحابة لا يلزم أن يكونوا أفضل من الصحابة ولا يكون فاضلهم كفاضل الصحابة فإن الذي سبق إليه الصحابة من الإيمان والجهاد ومعاداة أهل الأرض في موالاة الرسول وتصديقه وطاعته فيما يخبر به ويوجبه قبل أن تنتشر دعوته وتظهر كلمته وتكثر أعوانه وأنصاره وتنتشر دلائل نبوته بل مع قلة المؤمنين وكثرة الكافرين والمنافقين وإنفاق المؤمنين أموالهم في سبيل الله ابتغاء وجهه في مثل تلك الحال أمر ما بقي يحصل مثله لأحد كما في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم " لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مدَّ أحدهم ولا نصيفه " . " مجموع الفتاوى " ( 13 / 65 ، 66 )[/rtl]

[rtl]وقال :[/rtl]

[rtl]ومع هذا فما للمتأخرين كرامة إلا وللسلف من نوعها ما هو أكمل منها .[/rtl]

[rtl]وأما قوله " لهم أجر خمسين منكم لأنكم تجدون على الخير أعواناً ولا يجدون على الخير أعوانا " : فهذا صحيح إذا عمل الواحد من المتأخرين مثل عملٍ عَمِلَه بعضُ المتقدمين كان له أجر خمسين لكن لا يتصور أن بعض المتأخرين يعمل مثل عمل بعض أكابر السابقين كأبي بكر وعمر فإنه ما بقي يبعث نبيٌّ مثل محمدٍ يُعمل معه مثلما عَملوا مع محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم .[/rtl]

[rtl]وأما قوله " أمتي كالغيث لا يدرى أوله خير أم آخره " - مع أن فيه ليناً - فمعناه : في المتأخرين مَن يشبه المتقدمين ويقاربهم حتى يبقى لقوة المشابهة والمقارنة لا يدري الذي ينظر إليه أهذا خير أم هذا ، وإن كان أحدهما في نفس الأمر خيراً .[/rtl]

[rtl]فهذا فيه بشرى للمتأخرين بأن فيهم من يقارب السابقين كما جاء في الحديث الآخر " خير أمتي أولها وآخرها وبين ذلك ثبج أو عوج ، وددت أنى رأيت إخواني ، قالوا : أوَلَسنا إخوانك ؟ قال : أنتم أصحابي " : هو تفضيل للصحابة فإن لهم خصوصية الصحبة التي هي أكمل من مجرد الأُخُوَّة . " مجموع الفتاوى " ( 11 / 370 ، 371 )[/rtl]

[rtl]ومما هو جدير بالتنبيه أن لفظ الحديث الوارد في السؤال وهو " خير القرون قرني " : لا أصل له بهذا اللفظ ، وإن كثر استعماله في كتب أهل السنة ، ثم هو خطأ من حيث المعنى ، إذ لو كان هذا لفظه لقال بعده " ثم الذي يليه " ! لكن لفظ الحديث " ثم الذين يلونهم " ، ولفظ الحديث الصحيح : " خير الناس قرني " و " خير أمتي قرني ".[/rtl]


[rtl]والله أعلم .[/rtl]



[rtl]__ جزى الله كاتبها خير الجزاء __[/rtl]



[rtl]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .[/rtl]



[rtl]__ فتن آخر الزمان __[/rtl]



[rtl]تعريف الفتن / [/rtl]

[rtl]قال الله تعالى : ( وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ العقاب)
[/rtl]

[rtl]قال ابن منظور في ((لسان العرب)): الفتن جمع فتنة، الفتن جمع فتنة وهي الابتلاء والامتحان والاختبار ، ثم كثر استعمالها فيما أخرجه الاختبار للمكروه، ثم انطلقت على كل مكروه، أو آيل إلى مكروه كالإثم والكفر والقتل والتحريق وغير ذلك من الأمور المكروهة هذا هو التأصيل اللغوي لمعنى كلمة الفتن .
[/rtl]

[rtl]وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن من أشراط الساعة ظهور الفتن العظيمة، التي يلتبس فيها الحق بالباطل فتزلزل هذه الفتن الإيمان في القلوب، حتى يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً ، كلما ظهرت فتنة من الفتن قال المؤمن: هذه مهلكتي، هذه الفتنة مهلكتي، ثم تنكشف فيظهر غير هذه الفتنة فيقول المؤمن: هذه مهلكتي ثم تنكشف فتظهر فتنة جارية أخرى، وهكذا لا تزال الفتن تظهر إلى قيام الساعة كما أخبر الصادق عليه السلام .
[/rtl]



[rtl]بعضاً من الأحاديث النبوية في فتن آخر الزمان :[/rtl]




- عن ‏حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ ‏ ‏يَقُولُ ‏

كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏عَنْ الْخَيْرِ وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا الْخَيْرِ فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ قَالَ( نَعَمْ ) قُلْتُ وَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ قَالَ ( نَعَمْ وَفِيهِ دَخَنٌ‏) ‏قُلْتُ وَمَا دَخَنُهُ قَالَ (‏ ‏قَوْمٌ يَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدْيِي تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ ) قُلْتُ فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ قَالَ ( نَعَمْ دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا ) قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا قَالَ ( هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا ) قُلْتُ فَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ قَالَ ( تَلْزَمُ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَوَإِمَامَهُمْ ) قُلْتُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلَا إِمَامٌ قَالَ)فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ) .صحيح البخاري.


[rtl]وفي رواية لأحمد (‏ فِتْنَةٌ ‏ ‏عَمْيَاءُ صَمَّاءُ ‏ ‏عَلَيْهَا دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ النَّارِ وَأَنْتَ أَنْ تَمُوتَ يَا ‏ ‏حُذَيْفَةُ ‏ ‏وَأَنْتَ عَاضٌّ عَلَى ‏ ‏جِذْلٍ ‏‏خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَتَّبِعَ أَحَدًا مِنْهُمْ).[/rtl]


- عَنْ ‏ ‏عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ ‏ ‏قَالَ ‏

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏( ‏افْتَرَقَتْ ‏ ‏الْيَهُودُ ‏‏عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً فَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ وَافْتَرَقَتْ ‏ ‏النَّصَارَى ‏ ‏عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً فَإِحْدَى وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَالَّذِي نَفْسُ ‏ ‏مُحَمَّدٍ ‏ ‏بِيَدِهِ لَتَفْتَرِقَنَّ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ ) قِيلَ يَارَسُولَ اللَّهِ مَنْ هُمْ قَالَ ( الْجَمَاعَةُ )سنن ابن ماجه (3982 ) وذكره غيره ، والمقصود بالجماعة هم السواد الأعظم لحديث أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( إن بني إسرائيل تفرقت إحدى و سبعين فرقة أو قال : ثنتين و سبعين فرقة وإن هذه الأمة ستزيد عليهم فرقة كلها في النار إلا السواد الأعظم ).



- عَنْ أَبَي هُرَيْرَةَ ‏ ‏يَقُولُ ‏

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ رِجَالٌ ‏يَخْتِلُونَ ‏ ‏الدُّنْيَا بِالدِّينِ يَلْبَسُونَ لِلنَّاسِ جُلُودَ الضَّأْنِ مِنْ اللِّينِ أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنْ السُّكَّرِ وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الذِّئَابِ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏ ‏أَبِي يَغْتَرُّونَ أَمْ عَلَيَّ يَجْتَرِئُونَ فَبِي حَلَفْتُ لَأَبْعَثَنَّ عَلَى أُولَئِكَ مِنْهُمْ فِتْنَةً تَدَعُ ‏ ‏الْحَلِيمَ ‏ ‏مِنْهُمْ حَيْرَانًا سنن الترمذي (2328 ) ، ‏قَوْلُهُ : ( يَخْتِلُونَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ ) ‏‏أَيْ يَطْلُبُونَ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ , ‏( يَلْبَسُونَ لِلنَّاسِ جُلُودَ الضَّأْنِ مِنْ اللِّينِ ) ‏ كِنَايَةً عَنْ إِظْهَارِ اللِّينِ مَعَ النَّاسِ .


[rtl]حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذ ذكَرَ الْفِتْنَةَ فَقَالَ إِذَا رَأَيْتُمْ النَّاسَ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ وَخَفَّتْ أَمَانَاتُهُمْ وَكَانُوا هَكَذَا وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ قَالَ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ كَيْفَ أَفْعَلُ عِنْدَ ذَلِكَ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ قَالَ الْزَمْ بَيْتَكَ وَامْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ وَخُذْ بِمَا تَعْرِفُ وَدَعْ مَا تُنْكِرُ وَعَلَيْكَ بِأَمْرِ خَاصَّةِ نَفْسِكَ وَدَعْ عَنْكَ أَمْرَ الْعَامَّةِ.[/rtl]




كيف لنا بالثبات أيام الفتن ؟؟ //


إن التقلبات التي تصيب القلوب سببها الفتن ، فإذا تعرض القلب لفتن السراء والضراء فلا يثبت عندئذٍ إلا أصحاب البصيرة الذين عُمِرت قلوبهم بالإيمان
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
كيف بكم وبزمان يوشك أن يأتي يغربَل الناس فيه غربلة وتبقى حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأماناتهم
فاختلفوا وكانوا هكذا وشبك بين أصابعه
قالوا كيف بنا يا رسول الله إذا كان ذلك؟
قال تأخذون بما تعرفون وتدعون ما تنكرون وتقبلون على خاصتكم وتذرون أمر عوامكم
و في هذا الحديث الشريف يخبرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم عن كيفية النجاة من الفتن و حدد ذلك بعدة طرق و هي:
 
أولاً: أن يأخذ الإنسان بما يعرف أنه الحق ويترك الشبهات
و مصدره في ذلك الكتاب و السنة.
 
ثانياً: يدع ما ينكر
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
 "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ، فإن الصدق طمأنينة وإن الكذب ريبة".
 
ثالثاً: الإقبال على العلماء
الرسول صلى الله عليه و سلم قال:
"الخير عادة والشر لجاجة ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين" .
 
رابعاً: ترك أمر العوام
فقد قال علي رضي الله عنه: "الناس ثلاث: فعالم رباني و متعلم على سبيل النجاة و همج رعاع أتباع كل ناعق
يميلون مع كل ريح لم يستضيئوا بنور العلم و لم يلجئوا إلى ركن وثيق" .
 
خامساً: التسلح بالإيمان و التقوى
و قال تعالى في كتابه العزيز: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ
وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" (سورة الحديد:28) .
 
سادساً: التوكل على الله
فقد قال تعالى: " وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ " (سورة الطلاق:3) .
 
سابعاً: الاستغفار و اللجوء إلى الله
قال تعالى: "وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ" (سورة الأنبياء:87-88)
 
ثامناً: الاستعانة بالصلاة
عن أم سلمة هند بنت أبي أمية رضي الله تعالى عنها قالت: استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فزعا، يقول :
سبحان الله ، ماذا أنزل الله من الخزائن ، وماذا أنزل من الفتن ، من يوقظ صواحب الحجرات - يريد أزواجه الكرام
لكي يصلين - رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة .
 
قال الشيخ مصطفى العدوي: "في الحديث الندب و الإرشاد إلى التضرع و الصلاة و الدعاء و اللجوء إلى الله تعالى
و خاصة في الليل –و يستحب الثلث الأخير منه- رجاء موافقة وقت الإجابة لتكشف الفتنة أو يَسلم الداعي و من دعا له.
و الحديث دليل على أن الصلاة مخرج من الفتنة" (من كتاب مخارج الفتن للشيخ مصطفى العدوي) .
 
تاسعاً: التعوذ بالله من الفتن
عن: عائشة رضي الله تعالى عنها عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم،
والمغرم والمأثم، اللهم إني أعوذ بك من عذاب النار وفتنة النار، وفتنة القبر وعذاب القبر، وشر فتنة الغنى،
وشر فتنة الفقر، ومن شر فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد، ونق قلبي من الخطايا،كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب .
 
عاشراً: تمني الموت خشية الفتنة
يجوز تمني الموت خشية الفتنة و لا يتعارض ذلك مع قول النبي صلى الله عليه و سلم: "لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به،
 فإن كان لا بد متمنيا للموت فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي ، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي" .
 
فلقد قال يوسف عليه السلام: "تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ " (سورة يوسف-101)
و قالت السيدة مريم عليها و ابنها السلام: "قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا " (سورة مريم-23)
 
الحادي عشر: الفرار من الفتن
يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر، يفر بدينه من الفتن .
 
الثاني عشر: الحذر من الشائعات والروايات الواهية ونقل الأخبار المكذوبة
و هي ظاهرة في زمننا الحالي فيلاحظ انتشار القصص والروايات الواهية الضعيفة وقت الفتنة،
فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال:
 "لم يُقصّ في زمان رسول الله صلى الله عليه و سلم و لا أبي بكر و لا عمر ولا عثمان إنما كان القصص زمن الفتنة" .
 
الثالث عشر: النهي عن المنكر
فعن أبي بكر رضي الله تعالى عنه قال: أيها الناس إنكم تقرءون هذه الآية:" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم
 مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ " (سورة المائدة - 105) و إني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:
" إن أمتي إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه، يوشك أن يعمهم الله منه بعقاب" .
 
الرابع عشر: قتال المشركين
 
الخامس عشر: النهي عن قتال المسلم
 
السادس عشر: المخرج من فتنة الأمراء و الأئمة
فعن عبدالله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه و سلم انه قال: إنكم سترون بعدي أثرة وأمورا تنكرونها
قالوا : فما تأمرنا يا رسول الله ؟
قال: أدوا إليهم حقهم، وسلوا الله حقكم.
 
السابع عشر: اعتزال الفرق إذا لم يكن للمسلمين جماعة و لا إمام
عن حذيفة بن اليمان رضي الله تعالى عنه قال: كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير،
وكنت أسأله عن الشر، مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله، إنا كنا في جاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير،
فهل بعد هذا الخير من شر ؟
قال: نعم
قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير ؟
قال: نعم، وفيه دخن
قلت: وما دخنه ؟
قال: قوم يهدون بغير هديي ، تعرف منهم وتنكر
قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر ؟
قال: نعم، دعاة على أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها
قلت: يا رسول الله صفهم لنا ،
قال: هم من جلدتنا، ويتكلمون بألسنتنا
قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟
قال: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم
قلت: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ؟
قال: فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعض بأصل شجرة، حتى يدركك الموت وأنت على ذلك .
 
قال البيضاوي: المعنى إذا لم يكن في الأرض خليفة فعليك بالعزلة و الصبر على تحمل شدة الزمان و العض بأصل شجرة
كناية عن مكابدة المشقة .
 
الثامن عشر: النجاة من فتنة الشهوات
وضع الإسلام خطوطاً فاصلة و حدوداً متينة من أجل صيانة العرض و الشرف و من ذلك:
-        الحث على الزواج
-        الأمر بغض البصر
-        الأمر بالحجاب
-        الحدود الإسلامية
 
احسنو الظن بالله واعملو واجتهدو ففي الفتن ستصبح غريبا بكل ماتعنيه الكلمه من غربه وقد تعيش منبوذا ولكن كن موقنا انك على حق مادمت متمسك بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم
واعلم ان هدر الوقت في مالاينفعك لاحقاً قد يورث فيك نكت سوداء وغمه
فاغتنم وقتك وكن من الصابرين وابشر ان مت وانت تنتظر المهدي والجهاد معه فقد نويت
ولكل امرئ مانوى
وان جاهدت نفسك ودعوت الله وأعانك على نفسك وهواها ولقيت المهدي وكنت من المختارين وجاهدت معه فلاتغتر فأنه فضل الله يؤتيه من يشاء واعلم ان الدنيا قرب اجلها ولم يعد مِن وقت طويل من عمر الدنيا .

واخيرا لاتغتر بنفسك في وقت الفتن واعتصم بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .. فالمعصوم من عصمه الله .


فيا أيها الإخوان : تعوَّذوا بالله جلَّ وعلا من الفتن , تعوَّذوا بالله جلَّ وعلا من الفتن التي تحرق الدين ,وتحرق العقل ,وتحرق البدن,وتحرق كل خير,تعوَّذوا بالله منها؛فإنه لا خير في فتة أبداً؛فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعوَّذ بالله كثيراً من الفتن,وكان عليه الصلاة والسلام يحذَّر من الفتن.

ولهذا ؛ لما ذكر البخاري رحمه الله في« صحيحه» كتابَ الفتن ؛ ابتدأه بقوله:« باب : قول الله تعالى : ( وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ العقاب) , وما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحذّر من الفتن».

وذلك أن الفتن إذا أتت ؛ فإنها لا تصيب الظالم وحده , وإنما تصيب الجميع, ولا تبقى –إذا أتت –لقائل مقالاً, وإنما يجب علينا أن نحذرها قبل وقوعها,وأن نباعد أنفسنا حقّاً بعداً شديداً عن كل ما يقرب إلى الفتنة أو يدني منها ؛فإنَّ من علامات آخر الزمان كثرة الفتن ؛ كما ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يتقارب الزمان ,ويقلُّ العمل ,ويلقى الشح,وتكثر-أو قال : تظهر-الفتن».

وذلك لأن الفتن إذا ظهرت ؛ فإنه سيكون معها من الفساد ما يكون مدنياً لقيام الساعة.



[rtl]وهذه عدة مقاطع يوتيوب جداً هامة .. وممكن عرضها على الأهل ومن حولنا كل يوم مثلاً مقطع .[/rtl]



[rtl]كثرة الفتن ::: نهاية العالم[/rtl]
[rtl]http://safeshare.tv/w/cxtJwuuNQo
[/rtl]


[rtl]سبيل النجاة من الفتن - الشيخ محمد حسان
[/rtl]
[rtl]http://safeshare.tv/w/iAwIucSGgx
[/rtl]


ثلاثية النجاح في الفتن | الشيخ عبد المحسن الأحمد
http://safeshare.tv/w/ohdLNZltBX


موقف المسلم في الفتن للشيخ أحمد النقيب فى أحداث مصر
http://safeshare.tv/w/oZuYbzGPYh



الاعتصام بالله سبيل النجاة خطبة الجمعة للشيخ محمد حسان
http://safeshare.tv/w/FCZmcenJvg


الصبر على الطاعة - الشيخ محمد حسان
http://safeshare.tv/w/HQUQDhLSzT



. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


11 وسيلة للثبات أمام الفتن


د / إياد قنيبي

http://ar.islamway.net/lesson/99055


وهذا ملخص للنقاط والتي تكلم عنها الشيخ الدكتور / إيـاد قنيبي 
في الفتــن ووسائل تحصيـل الثبــات أيـام الفتـن

وسائل لتحصيل الثبات أيام الفتن
__________________


1-
ترك المنــكرات

2-
عمل الصالحات

3-
الـثـبـــــــــات

4-
التعلق بالقرآن

5-
دراسة الواقـع

6-
صحبة الثابتـين

7-
تفويض الأمر إلى الله سبحانه وتعالى والتوكل عليه 

8-
ترك العجب بنفسك

9-
تثبيت إخوانك من حولك

10-
استحضار ثبات السابقين

11-
الدعــــــــــــــــــــــاء

__________________




كفى يانفس ماكــــان
http://safeshare.tv/w/goxCfTdJik


 


اللهم انصرنا على الصحوات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مجاهدة أطلب الشهادة
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: تابع ( حملة توعوية ) لإيقاظ أهلينا والأمة من الغفلة [2]   11/9/2013, 6:59 am






الأحاديث الصحيحة في الفتن والملاحم


http://alfetn.net/vb3/showthread.php?t=72830




اللهم انصرنا على الصحوات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مجاهدة أطلب الشهادة
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: تابع ( حملة توعوية ) لإيقاظ أهلينا والأمة من الغفلة [2]   11/9/2013, 7:01 am




التغيرات الكونية في آخر الزمان
http://almunajjid.com/khotab/59




اللهم انصرنا على الصحوات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
omar {عبد من عباد الله }
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ



مُساهمةموضوع: رد: تابع ( حملة توعوية ) لإيقاظ أهلينا والأمة من الغفلة [2]   11/9/2013, 8:35 am


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته




جزاك الله تعالى خيراً وأكرمك في الدارين أختنا الفاضلة الكريمة




نعم كما تفضلت.. فإن مكانة الصحبة والدعوة وتكبد المشقة مع النبي صلى الله عليه وسلم قد ذهبت للصحابة رضي الله تعالى عنهم ولا مجال لينالها من أتوا بعدهم وبالفعل هناك فرق بين المكانة والرتبة والدرجة وبين الأعمال.


فالأعمال والاجتهاد في طاعة الله تعالى ومحاربة النفس ومحاربة الشيطان والمجاهدة في سبيل تحقيق معاني الإيمان... هذا كله باب مفتوح لا يغلق إلا أن يشاء الله تعالى وهذا الباب مفتوح لمن صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم إلى وقت من سيصحبون سيدنا عيسى عليه السلام حتى تأتي الريح الطيبة لتقبض أرواح المؤمنين. وفي هذا الجهد وهذه المجاهدة فليتنافس المتنافسون. وكرامات الأولياء حقيقة دون الخوض في تفاصيلها فقصصها معلومة منذ كرامات الصحابة رضي الله تعالى عنهم ومن ثم كرامات التابعين رحمهم الله تعالى وحتى يومنا هذا فالكرامات لا تنقطع أبداً والله تعالى أعلى وأعلم.


ومن هنا نفهم أن الاجتهاد في الطاعة لا علاقة له بالمكانة التي اختص الله تعالى بها مجموعة من المسلمين كالصحابة الكرام رضي الله تعالى عنهم.


وعندما نتحدث عن درجة التقوى والعبادة وليس درجة المكانة والرتبة لا يمكن أن نقول انه محال ان يصل اي مسلم اليوم او غداً إلى درجة عبادة وتقوى سيدنا عمر او سيدنا أبو بكر الصديق وهكذا. أما المكانة فلا وألف لا ولكن العبادة لا مانع يمنع هذا التصور لا من الكتاب ولا من السنة فمهما بلغ المتأخرون من درجات العبادة والتقوى وخشية الله تعالى فهذا لاشك يرفع درجاتهم والله تعالى أعلى وأعلم في الآخرة ولكنه لا يرفع درجتهم إلى درجة الصحبة والله تعالى أعلى وأعلم.


فباب الارتفاع والارتقاء مفتوح على مصراعيه لمن أراد الدخول منه وهو باب واحد وليس حكراً على أحد من أجيال أمتنا، وأبواب الشيطان كثيرة لا حصر لها يتدافع الناس عليها كتدافع البهائم.


 أكرم الله تعالى كل مسلم ومسلمة ورفع درجتهم في الدارين.


var vglnk = { api_url: 'http://api.viglink.com/api', key: 'a187ca0f52aa99eb8b5c172d5d93c05b' };

var vglnk = { api_url: 'http://api.viglink.com/api', key: 'a187ca0f52aa99eb8b5c172d5d93c05b' };
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مجاهدة أطلب الشهادة
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: تابع ( حملة توعوية ) لإيقاظ أهلينا والأمة من الغفلة [2]   12/9/2013, 12:46 am




الله أكبر .. 
تعقيب مبارك أخي عمر
فجزاك الله خيرا وسددك


اللهم انصرنا على الصحوات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو محمد المهاجر
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: تابع ( حملة توعوية ) لإيقاظ أهلينا والأمة من الغفلة [2]   12/9/2013, 1:40 am

جوزيت خيرا أختي المجاهدة وجعله الله في ميزان حسناتك


  لما أغْرَقَ اللهُ فرعونَ قال : آمنتُ أنه لا إلهَ إلَّا الذي آمنتْ به بنو إسرائيلَ ، قال جبريلُ : يا محمدُ ! فلو رأيْتَنِي وأنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأدُسُّه في فيه ، مخافَةَ أن تُدْرِكَه الرحمَةُ

----

نحنُ آخِرُ الأمَمِ ، وأوَّلُ مَنْ يُحاسَبُ ، يقالُ : أينَ الأمَّةُ الأُمِّيَّةُ ونبيُّها فنحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
omar {عبد من عباد الله }
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ



مُساهمةموضوع: رد: تابع ( حملة توعوية ) لإيقاظ أهلينا والأمة من الغفلة [2]   12/9/2013, 8:06 am

أكرمك الرحمن أختنا الفاضلة الكريمة المجاهدة ورفع درجتك في الدنيا والآخرة 


وجزاك الله تعالى خيراً على الموضوع القيم جداً


جعله الله تعالى في ميزان حسناتك 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مجاهدة أطلب الشهادة
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: تابع ( حملة توعوية ) لإيقاظ أهلينا والأمة من الغفلة [2]   12/9/2013, 11:21 pm




اللهم امين .. واياكم جزاكم الله بالحسنى اخوتي
شرفني مروركم وبورك سعيكم وأكرمكم المولى


اللهم انصرنا على الصحوات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مجاهدة أطلب الشهادة
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: تابع ( حملة توعوية ) لإيقاظ أهلينا والأمة من الغفلة [2]   24/9/2013, 11:32 am



للرفع ..
رفع الله قدركم


اللهم انصرنا على الصحوات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aiman
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: تابع ( حملة توعوية ) لإيقاظ أهلينا والأمة من الغفلة [2]   24/9/2013, 11:50 am

السلام عليكم 

جزاك الله خيرا اختي الفاضلة

واكرمك بالشهادة اللهم امين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مجاهدة أطلب الشهادة
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: تابع ( حملة توعوية ) لإيقاظ أهلينا والأمة من الغفلة [2]   21/10/2013, 4:44 am




آآآمين أختي وجزاك ربي الفردوس
تقبل الله دعائك لي يارب يارب يارب
*
رابط موضوع (الجلســــة الأولى)


اللهم انصرنا على الصحوات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تابع ( حملة توعوية ) لإيقاظ أهلينا والأمة من الغفلة [2]
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: