http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 الشبكة اليهودية التى تحكم مصر....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صابرة
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: الشبكة اليهودية التى تحكم مصر....   2/9/2013, 11:33 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اخواني أخواتي الكرام


اخترت لكم سلسلة من المقالات رغم طولها وكمية المعلومات سيصدم الكثير خاصة من يطبلون للسيسي وأعوانه والذين يظنون به خيرا كما ظن الكثير أن الهالك عبد الناصر كان مخلصا لوطنه وأن اللامبارك رجل محترم ...


قانون الدماء يعمل وسيخنق الانقلابيين

بقلم: مجدي حسين 

أنتم كونكم مصريين مصابون بالدهشة ولم تروا من قبل كل هذه الوحشية، وكل هذا الولوغ فى الدم؛ فهذه ليست من طبائع المصريين. ولا داعى لأن تستغرقنا الدهشة، فليس لدينا وقت لذلك، بل المقصود من الانقلابيين أن نصاب بصدمة الفزع والرعب فيشل تفكيرنا وتنهار إرادتنا. وهذه هى الخطة بمنتهى البساطة كما ذكرت فى المقال السابق: منهج مذابح (صابرا، وشاتيلا، وكفر قاسم، ودير ياسين)، وقصف بغداد بكميات هائلة من الصواريخ والقذائف المحرمة دوليا.
لقد كنا نصرخ قبل ثورة 25 يناير وبعدها ونقول إن مشكلة مصر الأساسية أنها مستعمرة صهيونية أمريكية، وكانت غالبية النخبة تقول: لدينا مشكلات داخلية كافية ويجب عدم الانشغال بالخارج. فكنا نقول: هذا ليس من العوامل الخارجية، بل من صميم الداخل؛ إذ إن الأمريكان والصهاينة هم من يديرون ما يجرى فى الداخل وزرعوا كل ما يريدون خلال 30 سنة من العملاء فى كل شبر فى مصر. وهذا كان الدور التاريخى لمبارك، حتى إنه سلمهم قائمة كاملة بالسجل المدنى الذى يحوى كل المعلومات عن كل المصريين، بالإضافة إلى التقارير الأمنية عن كل السياسيين. (وهذا ما نشرته صحيفة المخابرات «الفجر»، ولكنها ألقت التهمة على مبارك وحبيب العادلى وبرّأت عمر سليمان وقالت إنه لم يكن موافقا على ذلك)!.
وكما قال رئيس المخابرات الصهيونى: لقد اخترقنا مصر بصورة لا تسمح لها بالاستقرار إذا سقط حسنى مبارك. هذا الاختراق كان على رأسه «حسنى مبارك» رئيس الجمهورية وزوجته «سوزان مبارك» وأمها الممرضة البريطانية، ومن المرجح أنها كانت على دين أمها ولم تدخل الإسلام، ولكن الأهم من ذلك أنها مع أخيها «منير ثابت» كانا يحيكان معا شبكة الماسونية فى مصر فى إطار نوادى الليونز والروتارى.




عمر سليمان رئيس المخابرات الذى خدعنا عملاء المخابرات عدة سنوات بأنه رجل وطنى لا يعيقه إلا حسنى مبارك، ثبت أنه أسوأ من مبارك، وأنه كان متحمسا لصفقة الغاز لإسرائيل حتى نكبّل إسرائيل، أى باعتبار ذلك (أمنا قوميا)، وهكذا تحولت الكلمة المهمة والمقدسة (الأمن القومى) إلى كلمة بذيئة وخادشة للحياء. وأصبحت تعاملات «حسين سالم» مع إسرائيل فى معمل «ميدور» لتكرير البترول وبيع الغاز المصرى واستثمارات أخرى كثيرة مع الصهاينة أيضا مسألة أمن قومى، وامتلاكه لجزيرة فى أسوان (أمن قومى) وكل هذه المشروعات مع ضباط معروفين بالموساد، وحسين سالم هو مدير أعمال مبارك غير المشروعة منذ الثمانينات. أصبح الأمن القومى هو تأسيس سوق مشتركة مع إسرائيل (كويز)، أى كما حذرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من أنه سيكون يوما يصبح فيه المعروف منكرا والمنكر معروفا، فأصبحت العمالة لإسرئيل أمنا قوميا مصريا (لأننا لا نقدر على مواجهتهم) وأصبحت الدعارة شرفا، والسرقة أمنا قوميا، والنهب أمن استراتيجى... إلخ.
باختصار لقد سيطر اليهود على البلد، ولم لا إذا كانوا يسيطرون على أكبر قوة فى العالم (الولايات المتحدة)، إنهم لا يحتاجون إلى أعداد كبيرة يكفى قليل من اليهود، والصهاينة الذى يحبون اليهود، ما داموا يتحكمون فى مفاصل الدولة: الجيش - الإعلام - القضاء - الشرطة - الاقتصاد - أجهزة الثقافة.



لذلك هم ضحوا بمبارك بمنتهى السهولة، ولكنهم لم يضحوا بالسيطرة على هذه القطاعات الستة، بالإضافة إلى سيطرتهم على الأزهر والكنيسة.
وقد حذرنا الإخوان مليون مرة (هذا ليس تبكيتا فى غير وقته، ولكن توضيحا لطبيعة المعركة المستمرة) سرا وعلنا، ولكنهم أبوا بعناد غريب أن يسمعوا كلام المخلصين، بل وقالوا عن حزب «العمل» إنه لا يفهم فى السياسة، ويعيش فى أجواء الماضى.. قلنا -وهذا مكتوب- إن أمريكا والعسكر يحكمون مصر وليس الرئيس «مرسى»، وطالبنا الإخوان والرئيس «مرسى» بأن يحتموا بالشعب، وأن يعلنوا الحقائق حتى يلتف الشعب حولهم. وكان المقربون من «مرسى» يقولون لنا إن الجيش والشرطة معنا، وذلك أيام تولى «محمد إبراهيم» وزارة الداخلية! ثم قالوا أخيرا إن الجيش معنا، ولكن الشرطة لا، وقال البعض الشرطة معنا بـ50%.



أهمية هذا الكلام: أن الثورة ما كان لها أن تنجح بدون تغيير هيكلى فى قيادة الجيش أولا ثم الداخلية. طبعا كان الوقت المناسب لذلك عقب سقوط مبارك وفى ظل ضعف وانهيار الداخلية، ولكن الإخوان تفاهموا مع المجلس العسكرى وتركوا الشرطة تعيد بناء نفسها على الأسس القديمة نفسها.
لن نبكى على اللبن المسكوب، بل كانت قيادة الجيش ستفعل ما تفعله الآن من مذابح إذا طُلب منها أن تنسحب من السياسة، طبعا كان الوضع سيكون أسهل، ولكن لا بد مما ليس منه بد، فإذا أردنا حياة حرة كريمة بعد كل هذه التضحيات، فلا بد من تغيير قيادة الجيش والشرطة على أسس الثورة الجديدة. وقيادة الجيش لن تسلم، وستواصل المذابح، وكما قلت مرارا، علينا تحمل المذابح فى سبيل الله والوطن، حتى اللحظة التى يحدث فيها تمرد واسع فى الجيش ضد هذه المجازر فيسقط الانقلابيون بانضمام الجيش إلى الشعب. وقد حدثت تمردات بالفعل، وتمت تصفيتها فى صورة حوادث مرورية، أو كما حدث فى جريمة قتل 25 جنديا فى رفح وقد كانوا من المتمردين، وهناك مئات المعتقلين بالسجن الحربى والمخابرات الحربية. وقد أكد السيسى ذلك حين أقسم بأن الجيش موحد!! ولكن التمردات لا تزال غير مؤثرة فى القرار حتى الآن، ولكنها تتصاعد وستؤثر قريبا.
لا بد إذن من الصبر أياما أو حتى أسابيع، فلا معنى للحياة تحت أقدام العسكر.. الموت أشرف وأجمل وأروع بمعانى الدنيا والآخرة. وابتسامات الشهداء أكبر رسالة لكم بأنهم فرحون وينتظرونكم، ولكن الأحياء منا سيقيمون دولة العدل، بعد أن يمحوا دولة الظلم، وهذه هى العبادة الكبرى لله سبحانه وتعالى.
لا أستطيع أن أحدد موعدا، ولكن أجزم لكم أن الفجر سينبلج فجأة فى أية لحظة فلا تستعجلوه، واثبتوا فى الميادين والشوارع والحوارى.. الفجر سيأتى فى ركابكم، وسيتقترب مع تعاظم حشودكم التى ترسل رسالة يأس إلى الانقلابيين: نحن لا نهاب الموت. بينما هم ليس لديهم سلاح آخر إلا إثارة الفزع بالقتل، فإذا تأكدوا من موقفكم فسينهار موقفهم، وسيهربون إذا تمكنوا. لا تيأسوا أبدا من إخوانكم فى القوات المسلحة والشرطة فأغلبهم معكم ومنكم، ولكننا نطالبهم باستخدام كل وسائل العصيان: إدعاء المرض والحصول على إجازات مرضية – الغياب - البقاء مع الهرب عند صدور أوامر بقتل المواطنين - التمرد الشامل الصريح.. الوضع خطير عليكم، لا تفكروا فى مرتباتكم و(أكل العيش)؛ الرزق بيد الله وحده، ولكنكم ستدخلون جهنم الحمراء لا محالة إذا اشتركتم فى هذه المجازر ضد الأبرياء، وجاء فى القرآن الكريم فى أوصاف المؤمنين: «وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (*) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا».
وإلى جموع الشعب:
لا تفكروا إلا فى شىء واحد: الاحتشاد فى المظاهرات النهارية والليلية حتى يسقط الانقلاب، وهذا قانون وسنة من سنن الله.. تأكدوا من النصر ولا تستعجلوه، ولكن سيأتيكم بغتة وأنتم لا تشعرون. بالإضافة إلى كل ممارسات العصيان المدنى: لا تذهب إلى  العمل - خذ إجازات مرضية - استنفد رصيد الإجازات على الأقل. لديك مبررات لعدم الانتظام فى العمل: الطرق مقطوعة وغير آمنة. لا تدفعوا الضرائب - لا تدفعوا ثمن الكهرباء والمياه والغاز - لا تدفعوا ثمن المواصلات - لا تشتروا الصحف الحكومية والخاصة المؤيدة للانقلاب - قاطعوا كل شركة تعلن فى فضائيات الفتنة والعهر والانقلاب - اسحبوا أموالكم من البنوك - إضراب عن العمل فى المصانع والهيئات الحكومية والقطاع الخاص كافة.. الهدف وقف آلة الدولة التى سرقت من الشعب، حتى تعود إلينا بأسرع وقت.. اسحبوا أموالكم من البورصة - لا تشتروا سندات أو أسهما - واصلوا كتابة «لا للانقلاب» على الأوراق النقدية.
من الجنون أن يتصور قادة الانقلاب أنهم سينجحون ولكنهم ينفذون توجيهات صهونية ولا يملكون قرارهم. هذا الشعب العظيم الذين ذاق طعم الحرية لن يتوقف عن المقاومة حتى يسقط الانقلاب بإذن الله
.


*****************
كيف سيطر اليهود على مصر؟
كما ذكرنا فإن المطلوب هو السيطرة على النظام من أعلى نقطة، فبعد مبارك وسوزان لا شك أن كبار قادة الجيش والأجهزة الأمنية على رأس قائمة المستهدفين.
عبد الفتاح السيسى متزوج بأخت «طارق نور» عن طريق سوزان مبارك؛ فهى صديقة زوجة طارق نور، ووقتها كان عبد الفتاح السيسى برتبة مقدم، وكان يعمل وقتها رئيس فرع المعلومات والأمن بالأمانة العامة لوزارة الدفاع، وهو كان المسئول عن تقديم تقرير الجيش المصرى إلى مبارك صبيحة كل يوم أحد وثلاثاء وخميس من كل أسبوع، أى هو عين مبارك على الجيش.
وكان السيسى شخص لافت للنظر بالنسبة إلى زملائه من دفعته من حيث الترقيات؛ فكان يحصل على ترقيات استثنائية من مبارك بشكل شخصى، وعندما عُيّن قائدا للفرقة الثانية مشاة ميكانيكى المسئولة عن حماية مبارك فقط لا غير، والتى يسخّرها السيسى الآن فى تدمير أبناء الوطن، وهذه الفرقة موجود بها الوحدات 777 و 999 والسجن الحربى وأرض احتفالات مبارك الذى كان يشرف السيسى بنفسه على أى احتفال عسكرى يحضره مبارك وعقيد آخر يسمى «هانى عبد الحميد» صديق شخصى لجمال مبارك، وكان من ضمن الحرس الشخصى لجمال مبارك.
وكان السيسى أصغر عضو بالمجلس العسكرى لأن مبارك مَن عيّنه بالاسم لكى يكون عينا له على القادة ورؤساء الأفرع أيضا.. عبد الفتاح السيسى له علاقات بالملوك السعوديين (لاحظ علاقة الانقلاب بالسعودية) بشكل سرى، والأخطر من ذلك العلاقة الأمريكية الشخصية لعدة قادة مخابراتية فى أمريكا، فكان عبد الفتاح هو حلقة الوصل بين الخونة فى مصر وأمريكا، وخصوصا فترة حكم جورج بوش الابن وبداية فترة حكم أوباما. وكذلك العلاقة المخابراتية بدول الخليج مثل السعودية والإمارات والكويت.. عبد الفتاح السيسى له عصابة خاصة به تضم الحرس القديم لعائلة مبارك سواء ضباط جيش أو شرطة أو مخابرات عامة وحربية أو أمن دولة، وهذه العصابة لا تأخذ أوامر إلا منه بصفة شخصية، وهذه العصابة متوغلة بشكل كبير فى صفوف الشرطة والجيش، وهى بمثابة الحرس القديم.
المهم إذن أن مبارك، عن طريق سوزان، زرع السيسى فى قلب الجيش، وهى زراعة لعنصر يهودى، والزوجة لا بد أن تكون من الشبكة الصهيونية، فكانت أخت طارق نور، وطارق نور له دور أساسى فى نوادى الليونز. نحن إذن أمام خلايا يهودية متكاملة، ليس بالضرورة أن تكون كلها من دم يهودى؛ فالصهيونية والماسونية اختُرعتا من أجل تجنيد غير اليهود للمشروع اليهودى.. والسيسى هو العنصر اليهودى المباشر.
كذلك تمت زراعة «يوسف والى» فى الزراعة ولا يزال يتحكم فيها حتى الآن، وكان يتحكم فى الحزب الوطنى، ولا تزال شبكته تعمل بمنتهى القوة.
«يوسف بطرس غالى» كان مزروعا لتولى أمور الاقتصاد عموما، وهو من عائلة متأصلة يهوديا:
«بطرس بطرس غالى» المتزوج من «ليا نادلر» اليهودية، أمين عام الأمم المتحدة (1992-1996)، وقبل ذلك وزير خارجية مصر الذى شارك فى اتفاقية كامب ديفيد، ورئيس المنظمة الفرانكفونية، ورئيس المجلس الأعلى لحقوق الإنسان حاليا.
أما يوسف بطرس غالى (وزير مالية مصرسابقا) فهو ابن أخ بطرس بطرس غالى، وقد استولت زوجته «ميشيل خليل صايغ» اللبنانية وأبناؤه على كثير من أموال الدولة، وأصدر عدة قوانين مريبة، منها ضريبة العقارات، وهو الذى أمر باستثمار أموال التأمينات فى البنوك الأمريكية.
وتشغل «كيا فريد» أم يوسف بطرس غالى وزير المالية السابق، مستشارة لسفارة «فرسان مالطة». وفرسان مالطة ليست هى دولة مالطة، بل هى فرسان المعبد أو الهوسبتاليين الذين كانوا يحاربون الإسلام، وكان لهم دور فى الحروب الصليبية، وهى ليست دولة حقيقية، ولكنها منظمة ماسونية تعمل كأنها دولة.



أما «ليا نادلر» زوجة بطرس بطرس غالى، فهى يهودية من الإسكندرية، من عائلة نادلر (التى تمتلك أكبر مصانع حلويات فى مصر)، و«فريد نادلر» شقيق ليا نادلر ونسيب بطرس بطرس غالى أمريكى الجنسية، وصاحب شركة AMEP المتورطة فى عدة فضائح فى برنامج النفط مقابل الغذاء فى العراق، وصديقات ليا نادلر وأزواجهن من النادى اليهودى بمصر، كلهن يهوديات مصريات ولهن علاقة صداقة بليا ماريا نادلر أوروا أمباشى زوجة «حاييم هرتزوج» رئيس إسرائيل (1983 - 1993)، ورئيسة جمعية «إسرائيل الجميلة» وعضو سابق فى الهجانة، وأم إسحاق هرزج (وزير 4 مرات فى حكومات إسرائيل)، وسوزى أمباشى زوجة أبا إيبان (نائب رئيس الوزراء ثم وزير خارجية إسرائيل الأسبق)، و«ليلى شيكوريل» زوجة «بيير منديز» رئيس وزراء فرنسا 1955 (يهودى)، ومن عائلة شيكوريل أصحاب المحلات الشهيرة فى مصر(عبد المنعم عبد العظيم).
«صفوت الشريف» كان قوّادا بطبيعته، والقوّاد لا دين له، وكان مسئولا عن قطاع الإعلام ويأتمر طبعا بأوامر مبارك وسوزان. أما قطاع الثقافة فقد تم تسليمه لمخنث، له علاقات وثيقة باليهود، كقائد الأوركسترا اليهودى الذى أحضره إلى مصر فى حفلة الهريم الذهبى. ولاحظوا أنه محمى إلى درجة أنه لم يدخل يوما واحدا السجن ولو على سبيل التمثيل.



وذكرت الأنباء أن «حسين سالم» لديه جواز سفر إسرائيلى.. سنواصل كشف هذه الشبكة، ولكن المهم الآن أن نعرف أن رأس الشبكة الظاهر الآن هو «السيسى» بعد احتراق مبارك ويوسف والى وموت عمر سليمان، وحتى إن خرج مبارك من السجن فقد انتهى دوره، ولكنهم يسعون دائما للإفراج عنه وحسن معاملته، حتى يطمئن باقى العملاء. هذه شبكة يهودية صهيونية ولكنها متقاطعة مع الشبكة الأمريكية، والشبكة الأمريكية بعضها مسيحى صهيونى لا يفرق شيئا عن اليهودى الإسرائيلى، وبعضها يركز على المصالح الأمريكية فحسب، وكلا النوعين يتقاطعان مع المصالح الصهيونية.
ولكن الطبيعة اليهودية الصهيونية أخطر بلا شك، لأنها هى التى اخترقت أمريكا بينما لم يحدث العكس!! فما بالكم بمصر؟ ولكننا فى مصر أقوى لأننا نملك أقوى سلاح وهو «العقيدة». وإذا تدبرنا القرآن لن نهزم أبدا.
وأذكّر إخوتى فى التيار الإسلامى أنهم تجاهلوا هذا الموضوع أكثر مما ينبغى، كموضوع داخلى (وليس موضوعا يخص على تحرير فلسطين)، وإن كان الترابط بين الموضوعين إجباريا.
و«لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا».
مرة أخرى: سلاحنا الصبر والصمود وسيسقط الانقلاب من كل بد.. فهو ضد سنن الله فى خلقه؛ أى ضد مجرى التاريخ. لم تعد هناك انقلابات عسكرية فى كل العالم، فكيف يكون فى مصر انقلاب عسكرى؟ من المحال أن يستقر أو يبقى.
تقدموا.. تقدموا.. تقدموا
(يا رب.. نصرك الذى وعدت.. يقيننا أنك ستنصرنا قريبا ما دمنا نقدّم أرواحنا رخيصة حتى لا نعبد إلا أنت).



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صابرة
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: الشبكة اليهودية التى تحكم مصر....   2/9/2013, 11:36 pm

الشبكة اليهودية التى تحكم مصر – 2


لسيسى استلم رأس الشبكة الصهيونية من مبارك وسليمان وطنطاوى .. ولأول مرة المخابرات الحربية تعلو فوق المخابرات العامة

عبد السلام محجوب كشف لى عمالة يوسف غالى لأمريكا قبل الثورة ب 10 سنوات .. وهذه قصة تعايش المخابرات مع الجواسيس

الأصل البريطانى لزوجتين لرئيسين متواليين  لايمكن أن يكون صدفة ؟! ودراسة تؤكد الأصل اليهودى لجيهان وسوزان !

عندما سئل السادات لماذا عين مبارك نائبا قال : الجماعة فى تل أبيب مبسوطين منه !!

معاون عبدالناصر والمساعد الأمنى والسياسى للسادات والمسئول عن تسليح مصر عميل  موساد

تقرير مخابرات :لحم كتاف رئيس الوفد من المال اليهودى

طارق نور عميل الصهيونية البعيد عن الأضواء رغم أنه يصنع الأضواء .. وهو ممول ومدبر لكثير من الشرور بالتعاون مع ساويرس

هل أخبركم أحد أن أم أحمد عز يهودية اسرائيلية  ؟! لم يعد موضوع الشبكة اليهودية التى تحكم مصر موضوعا ترفيا كما برهنت الأيام الدموية الأخيرة . لذلك لابد من مواصلته . السيسى هو الرأس الظاهر لهذه الشبكة وهويؤكد كل يوم صحة المعلومة عن يهودية أمه بصمته . ولنكتشف أبعاد باقى الشبكة حتى ندرك أنها معركة حياة أو موت . وأن معركتنا بالأساس هى ضد اسرائيل وليس مع العلمانيين المصريين وهى بالتأكيد ليست ضد الجيش ولكن ضد قياداته التى ترعرعت فى سنوات كامب ديفيد . ونحن لسنا ضد أى مصرى إلا لعمالته لإسرائيل أو أمريكا أو أى طرف أجنبى ، ولكن العدو المباشر الواضح الذى يهيمن على مقدراتنا هو الآن  الحلف الصهيونى الأمريكى وكل من يشارك فى الاضرار بنا من الغرب وعملائه العرب . لسنا ضد أى مصرى لخلاف فكرى أو عقائدى أوسياسى أو دينى . وضمان السلم الأهلى هو الانتخابات التى ألغاها عسكر الشؤم . فالانتخابات الحرة هى الوسيلة المتحضرة للتعايش رغم الخلاف ، وتداول السلطة . والصراع السلمى عبر البرلمان وغير ذلك من مؤسسات الدولة الديموقراطية . وهذا هو الحل الوحيد للأزمة الراهنة : العودة للشرعية ، وليس الحديث الفارغ عن المصالحات . مصالحة بين الشرعية وبين المنقلبين عليها ! كيف ؟! إذا  قبلنا بهذا المنطق  نكون شرعنا للبلطجة العسكرية لكى تطيح بأى رئيس قادم إذا لم يرضخ لأوامرها . بل تطيح بكل تصويتات الشعب : استفتاءات – انتخابات رئاسية أو برلمانية – دستور مستفتى عليه الخ

مشكلة مصر الرئيسية والأولى منذ أيام مبارك حتى الآن هو سقوطها تحت الهيمنة الصهيونية الأمريكية  ، ولا نجاح لثورة 25 يناير وثورة 3 يوليو إلا باستئصال هذا السرطان الذى عشش فى أركان السلطة والمجتمع .وكان خطأ الاخوان الأساسى والجوهرى أنهم لم يتخذوا أى موقف حازم تجاه الافراج عن كبار رموز النظام البائد من السجن ( فتحى سرور – صفوت الشريف – زكريا عزمى الخ ) ولم يغيروا أسلوب المعاملة الفندقية مع مبارك وابنيه ، حتى فى فترة وجود نائب عام متعاون ومعين من مرسى . وفى عهد مرسى تم حبس منير ثابت وهو شخص أساسى فى الشبكة الصهيونية ولكنه أفرج عنه بعد أيام قليلة . ولجنة تقصى الحقائق التى شكلها الاخوان لم تحل دون الإفراج عن كل المتهمين فى موقعة الجمل. أيضا هذا ليس للتلاوم فى وقت عصيب ، ولكن للمطالبة بتغيير السياسة فلايزال الخطاب الاخوانى لايتعرض لاسرائيل إلا لماما ، ولا يتعرض لأمريكا البتة إلا من قبيل العتاب ، والشعور بالغدر وصدمة الخيانة !!  مع أن هذا الخطاب هو الذى يمكن أن يشعل مشاعر الجماهير ، ويضع المواجهة على صعيد القضية الوطنية التى لايختلف عليها مصريان ، وهذا هو خطاب حزب العمل . ولايوجد فى الاسلام خطاب سرى ، خاصة إزاء العدو الرئيسى ، العدو ليس السيسى وليس مبارك : أمثال هؤلاء مجرد أدوات للتنفيذ فى يد اسرائيل وأمريكا .

نعود إلى الشبكة الصهيونية . قبل وبعد الثورة كتبت كثيرا عن علاقات مبارك وأسرته باسرائيل . وسأعود إليهم . ولكن لتوضيح الصورة لابد من رواية قصة مهمة أثق فى صحتها لأنها تكشف آليات الهيمنة اليهودية والأمريكية . رغم أن الشخص غير موجود فى مصر الآن وهو يوسف بطرس غالى ، وإن كان يمكن أن يعود فى هذا العهد السيسى الميمون لاقدر الله له الاستمرار طويلا ، ولا أتوقع .

وقد كتبت عنها أكثر من مرة ولكن لم أكشف عن مصدرى ، وكشف المصدر يقوى القصة ، وهذا يساعد القارىء على تقبل التحليل .

عبد السلام محجوب

فوجئت بعد خروجى من السجن عام 2001 من قضية يوسف والى بإهتمام السيد عبد السلام محبوب محافظ الاسكندرية وأحد قيادات المخابرات العامة بى شخصيا ، وإتصاله بى تليفونيا وطلبه أن نلتقى ، وقد التقينا عدة مرات ولعلها كانت إحدى محاولات المخابرات لاستمالتى وهذه قصة أخرى . المهم فى إحدى اللقاءات رويت له أن مندوب صحيفة الأحرار فى وزارة المالية حيث الوزير بطرس غالى  يقول إن الوزير عميل صهيونى أمريكى . فرد على السيد المحافظ : الولد ده زكى وكلامه صحيح . قلت له كيف ؟ قال لى تصور : إن يوسف بطرس غالى عندما تنتهى جلسة مجلس الوزراء يذهب إلى الوزارة بتاعته ويرسل إيميل بكل ماجرى فى الاجتماع للسفارة الأمريكية . ونحن نعرف ذلك !! لا أتذكر ماذا كان تعليقى ؟ ولكن عادة عندما كنت أسمع هذا الكلام ممن يعمل بالمخابرات أو على صلة بها ، كنت اقول لنفسى : إحتمال من اثنين ، إما هؤلاء القوم تعودوا على التعايش مع العملاء . أو أنهم يدبرون لخطة للخلاص منهم . والأيام برهنت على الاحتمال الأول .

كان هذا الحوار قبل الثورة بعشر سنوات ! وبعد الثورة قرأنا جميعا لشفيق البنا الذى كان يعمل مساعدا إداريا لمبارك مايلى :
  مبارك أصر على تعيين يوسف بطرس غالى كوزير المالية رغم تأكيد المخابرات العامة له أنه جاسوس أمريكى فى الوزارة وكان رجل أمريكا وهو ما اعترض عليه عمر سليمان
وهذا يؤكد صحة ماقاله لى عبد السلام محجوب من حوالى 10 سنوات . وطبعا كان يمكن لى التوصل لهذا الاستنتاج بدون أى معلومات خاصة من تاريخ يوسف وأسرته . ولكن المعلومة القاطعة تكون مريحة للذهن ، وهذا هو سحر المعلومات الذى تمتلكه أجهزة المخابرات .
مايهمنى الآن أن الشبكة اليهودية الصهيونية تبنى فى وضح النهار وبعلم المخابرات . ولايهم إذا كانت المخابرات تعلم وتعترض . فهذا أشبه بموقف الرجل الذى يكتشف أن زوجته أو ابنته تذهب لبيت دعارة . فيقول لها : هذا عيب لا يجوز ذلك . ثم تواصل الزوجة أو الابنة الذهاب فيسكت الرجل . وبالتالى فإن الدفاع عن عمر سليمان بحكاية أنه رفض تعيين يوسف بطرس قصة لاتشرف . خاصة وأن يوسف بطرس ليس الوحيد كما سيتشعب بنا الحديث .
من أدخل يوسف بطرس غالي القصر الجمهوري هو السفير الأمريكي الذي عينه جمال مبارك مستشارا له بعد خروجه على المعاش من أعمال السفارة . وكان جمال مبارك صديق يوسف غالى هو من رشحه لمبارك . وهكذا ستجد أن الشبكة تبدأ دوما بمبارك وسوزان وجمال . ( وقد كتبت كثيرا عن هذه الأسرة وهى فى السلطة لذلك أؤجل الحديث عنها للنهاية ) . لقد كان كلام المخابرات موثقا إلى حد أن مبارك لم ينكر ولكنه قال : أنا أريد أن استخدمه لإرسال رسائل للأمريكان . ووفقا لرئيس تحرير روزاليوسف بعد الثورة فإن وكيل جهاز المخابرات الذى كان مسئولا عن الملف أصابته جلطة وتوفى خلال 3 أيام من تعيين غالى وزيرا للمالية ، مات كمدا لأنه كان رجلا شريفا ووطنيا . ولكن عمر سليمان ظل وفيا لمبارك حتى موته . ولأهمية موقع غالى فقد كان يعمل تحت إمرة 11 من قيادات المخابرات الأمريكية .
وبعد هروب بطرس غالى نشرت العربية نت مايلى :
كشفت تحقيقات أمريكية تجري مع بنك فيجلين السويسري الخاص مفاجأة من العيار الثقيل، وهي وجود اسم وزير المالية المصري الهارب يوسف بطرس غالي في قائمة كبار المودعين بالبنك، وأن هناك تحويلات مالية كانت تحول لغالي من المخابرات المركزية الأمريكية وبشكل شهري منتظم بداية من عام 1985 حتى عام 2011، وأن رصيد يوسف بطرس غالي بالبنك طبقا لقائمة العملاء الكبار قد بلغ 7.560 مليون دولار.

وذكرت صحيفة "روزاليوسف" المصرية أن اكتشاف المباحث الفيدرالية الأمريكية لهذه المعلومات جاء بالمصادفة حين كانت المباحث الفيدرالية تحقق في نشاط بنك "فيجلين" غير الشرعي على الأراضي الأمريكية واتهام البنك السويسري الخاص بمساعدة مستثمرين أمريكيين على تهريب وغسل أموالهم عبر فرع البنك الذي اتضح أنه يعمل من خلال بنك آخر هو "يو بي إس" فرع مدينة ستانفورد بولاية كونتكت الأمريكية.
وأظهرت المستندات السرية للبنك أن يوسف بطرس غالي كان يتقاضى بشيك رسمي حكومي راتباً شهرياً قدره 15 ألف دولار في الفترة بين عام 1985 حتى عام 1995، حيث زادت قيمة الشيكات الشهرية لتصل إلى 30 ألف دولار شهرياً، وهو ما يعد علاوة أو ترقية حصل عليها غالي من المخابرات المركزية الأمريكية في هذا التوقيت.

الغريب أن يوسف بطرس غالى لم يصرف أياً من تلك الشيكات التي ظلت تتراكم في حساب خاص فتحه هو باسمه في ديسمبر عام 1984 حتى بلغت قيمتها في المستندات التي قدمها البنك طواعية في ديسمبر 2011 مبلغ 7 ملايين و560 ألف دولار تستحق الدفع في أي وقت، حيث لا يوجد عليها حظر وهي رواتب حكومية أمريكية مشروعة.

ويواجه يوسف بطرس غالي كمواطن أمريكي الاتهام من قبل سلطات المباحث الفيدرالية خلال الأيام القليلة المقبلة بإخفاء بيانات مالية والتهرب الضريبي بإخفاء أرصدة مملوكة له ومحاولة العمل على غسل تلك الأرصدة وتحريكها من أمريكا خلال نظام بنكي أجنبي غير شرعي.

وكانت السلطات البريطانية قد علمت بملف التحقيق المطلوب فيه يوسف بطرس غالي بعد أن تم تحويله من قبل السلطات الأمريكية إلى السفارة الأمريكية بلندن ومنها لوزارة العدل البريطانية من أجل إخطار المواطن الأمريكي المقيم بشكل دائم على الأراضي البريطانية بموعد التحقيق معه في الاتهامات المسندة إليه الأسبوع المقبل في مقر السفارة الأمريكية بوسط لندن.

يُذكر أن السلطات البريطانية أرسلت الإعلان إلى منزل يوسف بطرس غالي وتسلمه بنفسه ووقع بالعلم بموعد التحقيق واتصل بسفارته الأمريكية وأخبرهم باستعداده للتحقيق معه، وهو ما سجله محقق سكوتلانديارد الذي قابل غالي وسلمه الإخطار الفيدرالي الأمريكي ( انتهى التقرير )..
أنا غير مهتم بغالى بشكل خاص ولا أعطيه أهمية أكثر مما ينبغى ولقد كان وزير المالية وهذا ليس بالشىء القليل ولكن أهمية حالته أنها موثقة كما ترى .
مبارك تم تجنيده قبل ان يصبح نائبا للسادات ، سوزان مجندة منذ ارتباطها بطيار بالقوات الجوية المصرية . مبارك تم تجنيده للموساد كما يقال وهو فى فترة تدريبه وتعليمه فى  روسيا عن طريق اللوبى اليهودى الروسى . وسوزان لاشك كان تجنيدها عن طريق المخابرات البريطانية . وهناك مساحة مشتركة للعمل بين أجهزة المخابرات الاسرائيلية والبريطانية والأمريكية والغربية عموما ، والعميل يمكن أن يستخدم عن طريق أكثر من جهاز بمعرفة الآخرين أوبدون معرفتهم . فهى كلها منافسة فى الخير الصهيونى الغربى !!
وعن طريق المسيحية الصهيونية فإن الخطوط سالكة بين الموساد والمخابرات الامريكية والبريطانية خاصة . جاء فى دراسة للمهندس عمرو عبد الله :

  ذكرت وسائل إعلام غربية ،أن وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب الدموي حصل على موافقة إسرائيل على الإطاحة بمرسي, وقيام الفريق السيسي بزيارة تل أبيب قبل الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي، بثلاثة أيام، إلتقى فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي، في زيارة استغرقت خمس ساعات فقط

الديانه اليهوديه تعتبر اليهودي هو فقط من كانت أمه يهوديه وهذا يدفعنا للبحث عن أصل أمهم سوزان مبارك

 

سوزان مبارك أبنه ممرضة بريطانيه أسمها Lily May Palmer وهي من عائلة من ويلز و أصلها من يهود مالطا

أم سوزان مبارك كانت قريبة لأم جيهان السادات وأمها أيضا بريطانيه ومن أصل مالطي وجيهان هى التى رشحت سوزان لمبارك و كثير من الشهود شهدوا بانهم أبدا لم يشاهدوا سوزان تصلى أوترتدي حجاب أوتلبس أيه قرآنية

 

سوزان مبارك اليهودية كانت رئيسه نادي الروتاري في مصر وقد حصلت على العضوية الفخرية للروتاري في مايو 2001 في نفس الوقت مع ابنها جمال مبارك لكون أخيها اللواء منير ثابت محافظا لمنطقة الروتاري و التي تضم عدة دول منها مصر، الأردن، لبنان، السودان، البحرين، الإمارات العربية، قبرص، أرمينيا، جورجيا

 

وبعد أن أتم السادات تنفيذ المطلوب منه تم اغتياله على يد جماعات متطرفة تم تمويلها من قبل المخابرات الأمريكية، بحيث كان المطلوب هو التخلص من رجل المرحلة السابقة السادات، مع الإبقاء على الرجل المطلوب لكي يكون رجل المرحلة القادمة، محمد حسني مبارك. والذي قال عنه السادات حين عينه نائبا له في عام 1975 بأن الجماعة في تل أبيب مبسوطين منه.

 

وكان المطلوب من مبارك أن يتصالح مع العرب أولا، ثم يذهب بهم إلى التوقيع على معاهدات سلام بشروط إسرائيل، وفي الوقت ذاته يقوم بتدمير مصر من الداخل، فيدمر بالسلام ما لم تستطع إسرائيل أن تفعله بالحرب .

لماذا تزوجت جيهان صفوت البريطانية من السادات مع أنه غير مناسب لها شكلا ولا موضوعا وكان متزوجا وله بنتان وما علاقه المخابرات البريطانيه بهذا الزواج؟

وما علاقه المخابرات البريطانيه بزواج سوزان ثابت البريطانيه من حسني مبارك المنوفي؟

ويجب ملاحظة أن عائلة مبارك كلها بريطانية : سوزان وعلاء وجمال وفريدة بنت جمال التى ولدت فى لندن واحتمال أن يكون مبارك نفسه حصل على الجنسية .

.

(المصدر: مذكرات سفير في مملكه الدجال).

الأصل اليهودى لكل من سوزان و جيهان ممكن التأكد منه بالذهاب إلى مالطة وويلز. ولكن الأمر لايحتاج كل هذا التعب فهما خدمتا ولاتزالا اليهود فى كل الأحوال . وبريطانيا هى عاصمة الماسونية ومهمتها إدخال المسلمين والمسيحيين تحت سيطرة اليهود بإدعاء المساواة بين الأديان . ماهى ثقافة جيهان السادات حتى تفتح لها جامعات أمريكا لإلقاء المحاضرات ، وتخصيص كورس عن كامب ديفيد .أما أنشطة سوزان التخريبية  فى مصر فهى معروفة .

قبل أن تحكم الشبكة اليهودية سيطرتها على البلاد ، استخدمت أسلوب الاختراق . تصوروا أن زوج بنت عبد الناصر كان اسرائيليا أى عميلا للموساد .  والد أشرف مروان كان ضابطا بالقوات المسلحة . وعندما حصل أشرف على بكالوريوس علوم بدأ عمله فى المعامل المركزية للقوات المسلحة . والتحق بالقوات المسلحة عام 1965ثم عمل مساعدا لجمال عبد الناصر بعد زواجه من إبنته منى كان مساعدا لسامى شرف مدير مكتب الرئيس . وممكن أن تضحك أكثر عندما تعرف أنه كان المستشار الأمنى والسياسى للرئيس السادات منذ توليه الحكم ! الموساد هو المستشار السياسى والأمنى لرئيس مصر ( حدث مثل هذا فى سوريا : إيلى كوهين ). وبعد حرب أكتوبر تولى الباشا هيئة التصنيع العربى 1974 حتى 1979 حتى يكون تسليحنا تحت عين إسرائيل . وجاء فى ويكيبديا :

  ارتماء مروان في حضن السادات جعل علاقته (مروان) تسوء مع عائلة عبد الناصر، لدرجة أن قاطعته السيدة تحية كاظم (حماته) وهدى (أخت زوجته) وزوجها حاتم صادق، وكان هو يتربح من هذه المقاطعة عند السادات الذي كان يشعر بتعاطف خاص معه جراء هذه الأمور التي تحدث معه بسبب انضمامه إلى فريقه.

مع الوقت علا نجم مروان في الحياة السياسية المصرية، نتيجة تزايد ثقة السادات الكبيرة فيه؛ فجعله عضوا في لجنة الإشراف على التطوير وصناعة الأسلحة في مصر وليبيا، وعضوا في المجلس الأعلى للمشروعات الطبية في مجال الطاقة النووية عام 1973، ثم سكرتيرا للرئيس للاتصالات الخارجية في عام 1974.

وفي 29 من يونيو 1974 عين مقررا للجنة العليا للتسليح والتصنيع الحربي. وفي 1975 عين رئيسا للهيئة العربية للتصنيع، وفي 1987 عين سفيرا لمصر في لندن ثم اتجه للعيش في لندن، والعمل في الأعمال الحرة كمستثمر، وكان رئيس الجالية المصرية في لندن.

لم يخل هذا الصعود السريع لمروان من شائعات طالت ذمته المالية، وعلاقته التجارية بالمليونير السعودي كمال أدهم، ويحكي الصحفي المقرب من السادات موسى صبري في كتابه "الحقيقة والأسطورة" أنه دار بينه وبين السادات حديث وديٌّ حول مروان سأله فيه عن سر تمسكه بالأخير برغم هذه الشائعات المحيطة به فأجابه السادات بالقول: "أنا لا أقبل أن أمد يدي لأي حاكم عربي، لكننا نتعرض لمآزق مالية خطيرة، وأشرف يقوم بهذه المهمة، كما أنه قدم خدمات ممتازة في موضوع الأسلحة، واستطاع بجهده الشخصي أن يذلل كثيرا من العقبات مع المصانع الفرنسية بالذات، وتم هذا في أوقات حرجة وقبل حرب أكتوبر  ( انتهى الاقتباس )

وهذا الكلام الأخير مهم فهو يشير إلى معلومة أن كمال أدهم رئيس المخابرات السعودية كان يسلم راتبا للسادات بمليون دولار من المخابرات الأمريكية . وهى معلومة نشرتها الواشنطن بوست فى حياة السادات ولم يرد عليها .

بنت عمرو موسى هانيا متزوجة من ابن أشرف مروان ، وعمرو موسى له علاقة خاصة مع اسرائيل . أحمد عز بتاع الحديد اتضح أن أمه اسرائيلية يهودية هل سمعتم بهذا ( انتظر العدد القادم ) . ساويرس مسيحى ولكن له علاقات استثمارية وأخوية فى اسرائيل ( كان مرافقا لحمدين فى زيارة تل أبيب ) ، حتى الطرطور لم ينف علاقته بطائفة السبتيين اليهودية التى أطلقها عليه أحمد منصور . والثابت أن أمه أمريكية .

والآن انظر لهذا الشكل الأولى للشبكة اليهودية

مبارك زعيم الشبكة سلمها لعمر سليمان ثم لطنطاوى ثم للسيسى

سوزان : كانت تدير نصف الوزارات والقطاع النسائى وكانت تعتبر نائبا لرئيس الجمهورية

جمال مبارك ( تربية أمه الصهيونية التى أرسلته لبريطانيا لتدعيم هذه التربية ) : تم تسليمه إدارة الدولة عدا القوات المسلحة والمخابرات . وهو صديق طارق نورمحتكر الاعلانات فى مصروالمسئول عن الحملات الاعلامية للحزب الوطنى   ومرجح أن له علاقة بالموساد ، حسب تصورات عم السيسى المنشورة. أحمد عز صديق جمال أمه اسرائيلية رغم أن أبوه قوات مسلحة ، يوسف غالى اليهودى صديق جمال أصبح صديق طارق نور الذى تولى له اعلانات الضرائب المملة المعروفة ثم فى السياحة ( نورت مصر ) وكانت مملة ثم وزارة البترول ( سامح فهمى ) ثم النقل ( محمد منصور ) وهكذا شلة واحدة . ساويرس المسيحى الصهيونى موجود فى كل طبخة صديق طارق نور . القنوات التى خربت مصر يشارك فيها طارق نو . ولا أحد يهاجمه أو يأتى بسيرته . قنوات الحياة وإم بى سى مصر تعيش على شركة يهودية للاعلان ، وبالتالى رئيس حزب الوفد يعيش من خير اليهود حسب تقرير للمخابرات المصرية . أما الببلاوى فهو ماشى فى الخط ، فهو يرى أن مصر لن تنهض بدون توحيد كل القوى التى لاتؤمن بالغيبيات . وهو كلام أحلى من كلام اليهود ذات نفسهم . على جمعة زار اسرائيل ويحتفل بعيد ميلاده فى الليونز. وعمرو موسى وزير خارجية سابق ومرشح للرئاسة يعمل مع اسرائيل بعد الظهر( لاتنسوا زيارته الأخيرة لاسرائيل حيث التقى استيفى ليفنى وأحد قيادات حزب الليكود : ليفى ) ! ابن أشرف مروان بتاع الموساد شريك ابن حسنين هيكل . وهيكل لنا وقفة معه فى حكاية اليهود .  ولم تكتمل الشبكة بعد المساحة لاتحتمل ، وقد يكون فى العمربقية خارج السجن لاستكمال تفاصيل الخريطة .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صابرة
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: الشبكة اليهودية التى تحكم مصر....   2/9/2013, 11:47 pm

الشبكة اليهودية التى تحكم مصر (3)

مجدى أحمد حسين magdyahmedhussein@gmail.com


الإثنين, 02 سبتمبر 2013


[rtl]أنشر اليوم هذا المقال القديم لعدة أسباب : لم أجد وقتا لكتابة المقال الأسبوعى ، فأواصل نشر هذا المقال فى إطار سلسلة الشبكة اليهودية التى تحكم مصر. وأيضا "للاحتفال" بالإفراج عن مبارك أستاذ السيسى فى الصهيونى . هذا المقال كتب فى ديسمبر 2008 أثناء العدوان على غزة ونشر على مواقع الانترنت وحتى المسئول السابق عن موقع الشعب رفض نشره !! . ويعتقد كثيرون أنه السبب فى إعتقالى سنتين . ولكن مايهمنى الآن المعلومات الموثقة فيه . تقريبا  كل المعلومات موثقة ماعدا موعد تجنيد الموساد لمبارك فهو يعتمد على رواية من أحد العاملين فى المخابرات العامة . والموعد ليس مهما جدا  بطبيعة الحال . والآن إلى المقال بدون تغيير أى حرف فيه :[/rtl]

[rtl] [/rtl]


[rtl]حسنى مبارك المستولى على حكم البلاد منذ 1981 صهيونى بالمعنى الحرفى والموضوعى والعلمى والمعلوماتى للكلمة، ولا نقول ذلك على سبيل السب أو الهجاء، أو حتى لمجرد اتهامه بالتبعية للصهيونية والكيان الصهيونى، بل هو صهيونى لحما وعظما عن اقتناع وعن خيار اتخذه منذ سنوات بعيدة.
ولقد كنتُ مشغولا بهذه الحقيقة منذ قرابة 8 سنوات، ولكننى لم أكتب فيها؛ لأننى كنت من ناحية أتأمل فيها مزيدا من الوقت والبحث.
ومن ناحية أخرى، فإن أفعاله العلنية وتبعيته للصهيونية كافية لإدانته بالخيانة العظمى، وقد كتبت فى ذلك مرارا. ولكن حقيقة أن حاكم مصر صهيونى حتى النخاع ليست بالحقيقة الفرعية، كما أنها توضح حجم الخطر الذى يمثله استمراره فى الحكم فترات إضافية.
ولا أكتب ذلك الآن تأثرا بما قامت به قوات مبارك مع قوافل غزة، فلم يكن ما حدث منها مفاجئا لى بأى شكل من الأشكال.. ولكن لا شك أن ما حدث دفعنى للخروج عن صمتى فيما يتعلق بصهيونية مبارك.
 (الصورة لسيارتى شرطة خلف ميكروباس مجدى حسين ورفاقه، وفى الأمام سيارتان أخريان والأربعة بقوات مسلحة بالرشاشات لترحيل إجبارى من العريش إلى القاهرة).
[/rtl]


[rtl]نشأة مبارك[/rtl]

[rtl] [/rtl]


[rtl]مبارك نشأ فى ظروف فقر مدقع كما ذكرت من قبل، وهذا الوضع ترك فيه عقدا نفسية مركبة، وهذا ليس ضروريا أن يحدث مع كل فقير يصل الى موقع الرئاسة، وليس عيبا ولكن العيب هو هذه العقدة المركبة التى قد تصيب أحدهم. وبالتالى فإن مبارك نشأ وكل مهمته فى الحياة أن ينتشل نفسه من الفقر والوضاعة الاجتماعية من وجهة نظره، وأن يعب من الدنيا ما شاء له أن يعب.
وقد وصل به الحال إلى أنه كان ينكر نفسه فى وحدته العسكرية عندما يأتى والده لزيارته (كان حاجبا أو محضرا فى المحكمة، واشتغل فى خدمة عبد العزيز فهمى باشا). فهو إنسان بلا مبدأ.. وأقسم ألا يزور قريته التى تذكّره بأصله الوضيع كما يتصور. لم يفكر فى كفر مصيلحة إلا فى الانتخابات الرئاسية الأخيرة بناء على مشورة شركة العلاقات العامة التى تولت حملته الانتخابية، وهو لم يزر قريته وإنما نظموا له اجتماعا فى مدرسته (الأخلاق الحميدة) كنقطة انطلاق لحملته الانتخابية!
[/rtl]


[rtl]مبارك اسمه جورج[/rtl]



[rtl]وفى الطيران أجاد لعبة النفاق والصعود بالتقرب إلى رؤسائه، والإساءة إلى زملائه ومرؤسيه بالوشاية عنهم.
زواجه من أجنبية غير مسلمة فتح له الطريق إلى عقر البلاد البريطانية، وما كان للدوائر المتنفذة فى الغرب أن تغفل عن مصاهرة مبارك لعائلة بريطانية. وكان ثابت والد سوزان مبارك يعالج فى بريطانيا، ووقع فى غرام ممرضة من ويلز وتزوجها، وكانت هى أم سوزان. ومن الطبيعى أنها ليست مسلمة، والأكثر أهمية أنها ليست مصرية، وظل مبارك على علاقة بأصهاره الإنجليز، وكان اسمه للدلع (جورج).

ولا نعرف متى بالضبط تم تجنيد مبارك للدوائر الصهيونية، وهناك رواية تقول: إن ذلك تم فى الاتحاد السوفيتى عندما كان يتدرب هناك، وإن عناصر يهودية صهيونية وصلت إليه.
والتوقيت هنا غير مهم، المهم أن زوجته ترعى الروتارى والليونز، وشقيقها منير ثابت كان محافظ منطقتنا. والمعروف أنها واجهات للماسونية العالمية.
وهنا نصل إلى شرح معنى صهيونية مبارك، فالصهيونية أوسع من اليهودية، بل هناك بعض اليهود يرفضون الصهيونية، والمشروع الصهيونى قائم على تجنيد العناصر المؤثرة فى كل المجتمعات ليس عن طريق تحويلهم لليهودية، فهذا غير مطلوب دينيا وسياسيا.
فمن الأفضل أن تكون مسيحيا وتخدم الصهيونية، وأن تكون مسلما وتخدم الصهيونية. ولا نقصد بالمسيحية مجرد المسيحية الصهيونية التى ينتمى إليها المحافظون الجدد، بل كل قادة أمريكا من الحزبين التى تربط رباطا عقائديا بين المشروع الأمريكى والمشروع الصهيونى فى فلسطين.
راجع كتابنا: (أمريكا طاغوت العصر) بل نقصد دائرة أوسع من ذلك تقوم على أساس المصلحة النفعية ومغلفة بنظريات تبدو مبدئية وتبدو صاحبة رسالة. وهذه الحلقة تقوم بها الماسونية، التى تدعى أنها مع الأخوة الإنسانية دون تفرقة بين الأديان، ويتم من خلال محافلها تجنيد أبرز عناصر الإعلام والمال والثقافة فى كل مجتمع لصالح مشروع الهيمنة اليهودية على العالم، واسمه المعاصر "الصهيونية".
[/rtl]
[rtl]
الأزهر والمؤسسة الدينية السعودية يحرمان الانضمام لنوادى الروتارى واللوينز
[/rtl]

[rtl]والمعروف أن المراجع الدينية فى مصر وغيرها تدين محافل الروتارى والليونز باعتبارها واجهات للماسونية. كذلك فإن بعض المخدوعين يشاركون فى هذه المحافل ولا يعرفون مراميها الأصلية، ولكن ذلك لا ينطبق على الأعمدة الرئيسية كسوزان وأخيها الذى خرب الرياضة المصرية.
كذلك فإن صعود مبارك إلى موقع نائب الرئيس لم يكن من قبيل الصدفة كما يتصور البعض، بل تم دفعه بآليات معينة تعرفها القوى العظمى باختراقاتها لأنظمة الحكم الهشة (هناك رواية تقول: إن الرئيس الأمريكى شخصيا هو الذى اقترح على السادات تعيين مبارك نائبا له).
والصهيونية بالنسبة لغير اليهودى تصبح ديانة سياسية، والمعروف أن بريطانيا هى مركز الماسونية العالمية وتشارك فيها العائلة الملكية الإنجليزية، كما أن بريطانيا هى موطن المسيحية الصهيوينة التى أصبحت دين أمريكا مع المهاجرين الأوائل. 
[/rtl]


[rtl]معلم جمال مبارك[/rtl]


[rtl]وظلت علاقة عائلة مبارك ببريطانيا وثيقة، ولم يكن من قبيل الصدفة أن يذهب جمال مبارك ليعمل فى لندن، فى أحد البنوك الأمريكية (بنك أوف أمريكا) حيث قام بعملياته المشبوهة فى المتاجرة بديون مصر، كما ذكر والده مبارك فى حديث للمصور. وعندما بدأت فكرة إعداده للعمل فى السياسة والوراثة فقد تم ذلك فى بريطانيا أيضا، حيث جرى تدريبه فى حزب العمال البريطانى وتحت إشراف الوزير ماندلسون (سيئ السمعة من الناحية المالية والجنسية؛ شاذ جنسيا، وكل ذلك منشور فى الصحف البريطانية.. وهى تحت يدى) وقد تم طرده من وزارة بلير مرتين بسبب فضائحه. أما أفكاره الصهيونية فهى كالتالى، وبنص كلماته: إسرائيل دولة أسست على مبادئ العدالة الاجتماعية والديمقراطية واحترام الشعوب الأخرى!! ولذلك فإن إسرائيل قادرة على جذب تعاطف ومساندة حزب العمال البريطانى.
هذا هو أستاذ جمال مبارك، الذى يتم التعامل معه باعتباره منتسبا لحزب العمال، ويدعى بانتظام إلى مؤتمراته العامة. ودائما ابحَثْ عن بريطانيا، فجمال مبارك مشارك فى شركة فودافون، فهو على درب أبيه على اتصال دائم بيهود الولايات المتحدة، وفى أحد اللقاءات طمأنهم على الجهود المصرية لتجفيف مصادر تمويل حركة حماس! 
[/rtl]


[rtl]"هيكل" أكد لى اسرائيلية مبارك[/rtl]
 
 

[rtl]وأشاد قادة يهود أمريكا بشخصية جمال مبارك؛ لأنه تجنب توجيه أى نقد لإسرائيل فى تعاملها مع الفلسطينيين (يديعوت أحرنوت) .
ونعود إلى الأصل وهو الأب، فكل ما حباه الله من قدرات عقلية -وهى ليست كثيرة- كرّسها للعبة البقاء فى السلطة، وقد أدرك من وقت مبكر وربما لصلاته العضوية الملموسة، أن الصهيونية هى أقصر الطرق لقلب أمريكا.
وكان تفكيرنا دائما ينصب على تبعية مبارك للأمريكان.. فمنذ سنوات لم ألتق الأستاذ محمد حسنين هيكل، وأذكر فى أحد لقاءاتنا الأخيرة أننى أطلت الحديث عن تبعية مبارك للأمريكان، فأوقفنى الأستاذ هيكل، وفاجأنى بالقول: أنت مشغول بعلاقات مبارك بأمريكا، وأعتقد أن علاقاته بإسرائيل هى الأكثر أهمية!! ولم يفصّل. ولم أهتم لحظتها بهذه الملاحظة، ولكننى أفهمها جيدا الآن.
فى شهادة خطيرة وملموسة لشيخ القضاة المستشار يحيى الرفاعى، قال لى: إن مبارك خلال حديثه لكل قضاة مصر فى مؤتمر العدالة الأول، وكان حديثا مغلقا ولكن وسط مئات القضاة، وكان هذا فى بداية الثمانينيات، أى فى أوائل حكم مبارك، قال لقضاة مصر: إن العلاقة مع العرب لا فائدة منها، وإنه طلب مرة خلال أزمة دقيق تمويلا سعوديا، ولكن السعودية تباطأت، أو لم تستجب، فما كان منى إلا أن رفعت سماعة التليفون، وطلبت من شمعون بيريز رئيس حزب العمل الإسرائيلى أن يتوسط لى لدى أمريكا لشحن كمية من الدقيق، فتمت الاستجابة لطلبى على الفور !
وهناك تصريحات علنية لمبارك سمعتها بنفسى فى التليفزيون المصرى على الهواء، وتم حذفها فى صحف اليوم التالى، تصريحات خاصة بأهمية اليهود، وأنه لا يمكن لأى أحد فى العالم الاستغناء عنهم فهم يتحكمون فى النظام المصرفى العالمى.
وهاجم الرئيس اليمنى على عبد الله صالح؛ لأنه دعا إلى تحرير القدس، وقال: من يريد أن يحرر القدس فليذهب وحده لتحريرها، وهذا ليس شأننا! وقد علق الأستاذ عادل حسين فى وقتها على هذا الكلام فى صحيفة الشعب، واصفا إياه بأنه "كُفر بواح" .
المستشار يحيى الرفاعى
[/rtl]


[rtl]وفى حديث متلفز مع التليفزيون الإسرائيلى موجود على الإنترنت، يقول مبارك للمذيع الصهيونى: إن اليهود ناس ممتازون، كلمتهم واحدة، وكنا زمان نتعامل مع التاجر اليهودى بكلمة شفوية من غير ورق ولا وصلات. رغم أن سمعة اليهود فى التجارة بالذات (زى الزفت).. وهذا التعليق الأخير من عندى.
قصة يوسف والى
[/rtl]


[rtl]كما أن قصة يوسف والى من أولها إلى آخرها تعكس صهيونية مبارك دون أن نبرئ والى بطبيعة الحال كمنفذ. وعلى كثرة خطب وأحاديث مبارك إلا أنه لم يتحدث مرة واحدة عن كوارث الزراعة وتسببها فى السرطان والفشل الكلوى والكبدى؛ بسبب التطبيع مع إسرائيل، وتضامنا معه وحُبسنا سنتين بسبب حملتنا على يوسف والى.
وهو لم يسمح للأجهزة الرقابية بالهجوم على وزارة الزراعة إلا لفتح الطريق أمام ابنه جمال مبارك، لطرد والى من موقع الأمين العام للحزب الوطنى، حيث كان يرفض أن يحل جمال مبارك الصغير هذا محله. وعندما جاء وزير زراعة وطنى؛ أحمد الليثى، وأوقف التطبيع مع إسرائيل، طرده سريعا وجاء بالوزير الحالى الذى فتح الباب للتطبيع كما كان فى عهد والى.
بل انتقل إلى تعميم التطبيع مع إسرائيل فى الغاز والصناعة، وبحيث أقيمت بالفعل السوق الشرق أوسطية بين مصر وإسرائيل والأردن من خلال ما يسمى "الكويز" واتفاقيات الغاز المهينة التى قبض ثمنها مبارك شخصيا من خلال صديقه حسين سالم، المطبّع الأكبر مع الصهاينة. ولم يكن ما يفعله يوسف والى سرا، ونحن ننشر فضائحه منذ أواسط الثمانينيات دون أى رد فعل من جانب مبارك، فهو لا يعنيه أن يصاب نصف الشعب المصرى بالسرطان طالما أن مصادر أكله هو مؤمّنة!
وهناك ملامح مشتركة فى التعامل مع إسرائيل بين مبارك ووالى، فيوسف والى لم يسافر مرة واحدة لإسرائيل، وهكذا يكون العميل على رأسه بطحة. فلماذا لا يسافر لإسرائيل طالما أنه يتعاون معها فى الزراعة؟ وطالما أنه يحض كل العاملين معه فى الوزارة على السفر إليها؟
وهكذا يفعل مبارك حتى ظن البعض -من السذج- أن هذا من علامات الوطنية، وهو سافر مرة واحدة لحضور جنازة رابين، فهو واجب لا يمكن التخلف عنه! ولكنه لم يقم بزيارة رسمية كاملة لإسرائيل حتى الآن، وكلما جاءه صحفى إسرائيلى يسأله: لماذا لا تسافر إسرائيل؟ فيقول: فى الوقت المناسب أو عندما تحل القضية الفلسطينية! ولكن ما الذى يهم الصهاينة فى زيارة والى أو مبارك طالما أنهما يقومان بالواجب عن بُعد؟!
وقد كان مبارك مبدئيا مع إسرائيل بحيث رفض فى كل اللحظات أن يقوم بأى إجراء شكلى ضدها، وأذكر أثناء اجتياح جنين، خرجت علينا الصحف الحكومية بالقول بوقف رحلات الطيران بين مصر وإسرائيل، وتم نفى ذلك سريعا فى اليوم التالى، وقال النظام فى صفاقة: إن تسيير الرحلات ضرورى سياسيا، حتى وإن كانت دون تحقيق أرباح، أى حتى دون ركاب! بينما يتخذ مبارك إجراءات عقابية تجاه ليبيا والعراق وسوريا وإيران والسودان وفلسطين وغيرها من البلاد العربية والاسلامية لأوهى الأسباب.
وقد ذكر موشيه ساسون -أول سفير إسرائيلى فى مصر فى مذكراته- أن شارون عندما كان وزيرا للزراعة زار مصر، واستخدم طائرة حسنى مبارك الخاصة فى استكشاف الأراضى الزراعية المصرية.
[/rtl]

[rtl] [/rtl]


[rtl]مبارك يوقف إذاعة الآيات التى تمس بنى إسرائيل[/rtl]

[rtl] [/rtl]


[rtl]أما عند سفره نهائيا فيتحدث السفير عن اللقاء الحميم مع مبارك، وأنه عندما اشتكى له من البرامج الدينية فى الإذاعة والتليفزيون المصريين التى تتعرض بشكل سلبى لليهود، قاطعه مبارك فورا، وقال: أنت محق فى ذلك، سأصدر فورا أمرا إلى صفوت الشريف -وزير الإعلام وقتها- بألا يمسوا أمورا إسلامية يهودية لا فى التليفزيون ولا فى الراديو، هذا الشىء الخطير جدا على حد قولك سيتوقف! ضغط الرئيس على الزرار الموجود على المائدة الصغيرة بجوار مقعده، ودخل سكرتيره الشخصى الفقى، وشرح له الرئيس المطلوب باختصار، وأمره بالاتصال بوزير الإعلام وإبلاغه بأن يوقِف فورا تلك البرامج، وسجل السكرتير أمر الرئيس وخرج.
وهكذا بطلب من سفير إسرائيل ألغى مبارك قرابة ثلث القرآن، وأبلغ وزير الإعلام بالتنفيذ فى حضور السفير حتى يطمئن تماما. لذلك لم يكن غريبا أن يتحدث السفير عن مبارك فيصفه: أذهلنى كإنسان بدأ طريقه شخصية غير معروفة وتطور، وأصبح زعيما مذهلا ناضجا سياسيا، يتمتع بثقة بالنفس وكفاءة زعامة! وظل يكتب عنه أنه الشخص الوحيد الذى حمى السلام مع إسرائيل، وهو يلعب دورا رائعا فى ضم العرب إلى مسيرة الاستسلام، بل وحيّا فى مبارك اختياره طريق التبعية للولايات المتحدة!
ووقف مبارك بصلابة ومبدئية ضد كل أشكال المقاومة وضد حماس والمقاومة الفلسطينية وضد المقاومة العراقية والأفغانية وضد إيران، ولم يتزحزح أبدا، وهو لم يلتق أى رمز للمقاومة، ولكن أصغر يهودى صهيونى يهب لاستقباله، ويفرغ له الوقت واليوم كله، كما فعل مع السفير موشيه ساسون. فهو يكره كل الرموز التى تكرهها أمريكا.
فى المرات القليلة التى ألتقيت به على طائرة الرئاسة، حيث كانت هناك محاولة من جانبه لاحتوائى كما فهمت فيما بعد.
[/rtl]
 

[rtl]لا فائدة من الحديث مع مبارك[/rtl]




حاولت أن أستدرجه فى الحديث عن دور مصر تجاه حصار العراق والسودان وإيران، ولكننى لم أسمع منه إلا الشتائم فى حقهم، وانسحبت من الحديث، وقلت لمصطفى بكرى: لا فائدة من الحديث مع هذا الرجل.
وعندما نأتى لدوره مع غزة، سنجد أن شارون انسحب منها على أساس أنه يسلمها إلى أيد أمينة للصهيونية، وهذا ما برهن عليه مبارك حتى بعد اختفاء شارون؛ لأن مبارك رجل مبادئ يتعامل مع الصهيونية كرسالة وليس تعاملا مع أشخاص، فهو يحب رابين ووايزمان وإليعازر، وكل من يحكم إسرائيل!
وفيما يتعلق بحقوق الوطن وحقوق الشعب؛ فإن مبارك يتراجع ويتنازل بلا حساب، أما فيما يتعلق بإسرائيل فهو رجل المبادئ الذى لا يتزعزع. وهو يغلق معبر رفح بإحكام وإصرار عجيبين. ويعتبر غزة أرضا محتلة تبع إسرائيل رغم أن إسرائيل انسحبت منها، وتركت له دور السجان على معبر رفح، ثم تطور دوره لمحاربة الأنفاق وقتل الفلسطينيين بالغازات السامة، وبضخ المياه فى الأنفاق، وهو الذى يملى على صبيه وزير الخارجية أن يصرح تصريحاته الصفيقة عن قطع أيدى وأرجل الفلسطينيين إذا جاءوا؛ طلبا للغذاء أو الدواء. 
وهو يمكن أن يسمح للمظاهرات أن تلعن فيه، وتطالب بسقوطه، ولكن لا يسمح بأى تظاهرة تجاه العريش أو رفح أو عند السفارة الإسرائيلية والسفارة الأمريكية. فهو مستعد أن يكون ممسحة البلاط، ولكن يدافع عن إخوانه الصهاينة حتى الرمق الأخير.
لذلك ليس من الغريب أن يشيد رئيس الوزراء الإسرائيلى إيهود أولمرت بمبارك، مشيرا إلى أنه يصلى يوميا من أجله،
وقال أولمرت فى مقابلة مع صحيفة جيروزاليم بوست (عندما أفكر فيما يمكن أن تكون الأمور لو أننا نتعامل مع أشخاص غير مبارك؛ أصلى يوميا من أجل سعادته وصحته).

*************

وأقول لكم: لن يفتح معبر رفح إلا بسقوط مبارك، فهو لن يسمح بذلك؛ لأن شرعية وجوده فى الحكم شرعية صهيونية أمريكية، وهو لايريد إلا رضاءهما، ولن يوقفه عند حده إلا ثورة كاملة تطيح به من قصوره ومنتجعاته.
فإذا كنتم تريدون فتح معبر رفح فإن أقصر الطرق لذلك الإطاحة بحسنى مبارك، كما هو أقصر الطرق لحل كل مشكلات مصر وشعبها


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صابرة
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: الشبكة اليهودية التى تحكم مصر....   2/9/2013, 11:50 pm

مجدى حسين يكتب : الشبكة اليهودية التى تحكم مصر (4)

مجدى أحمد حسين magdyahmedhussein@gmail.com




>> إسقاط الشبكة الصهيونية العسكرية والمدنية شرط نجاح الثورة
>> الملحدون المتعاونون أوالمتهادنون مع المسلمين أقرب لنامن أهل الكتاب المحاربين
>> هذه المرحلة من الثورة تطول لأنها تستهدف تصفية نظام مبارك من الجذور
>> لايمكن أن نعود للبيوت ونأمن لقيادات الجيش الحالية التى ضربتنا بالكيماوى
>> كيف يتحكم اليهود وهم أقل من 1 %  من سكان العالم فى مجريات الأحداث العالمية ؟
>>أولاد السيسى : مقدم بالرقابة الإدارية – وضابط بالمخابرات الحربية – مهندس بترول متزوج بنت مدير المخابرات الحربية .. والبنت فى البحرية ....عزبة

لسنا بعيدين بهذه السلسلة عن أحداث الثورة الجارية ، بل نحن فى قلبها . فقد نشف ريقنا فى حزب العمل ونحن نقول إن مشكلة مصر الرئيسية هى الهيمنة الصهيونية الأمريكية . وهذا مالم يتبناه الاخوان المسلمون ويصرون على عدم الجهر به ، مع أن الحق لا يكتم بمعايير الشرع . وإلا لكتمنا حرمة السرقة والزنا باعتبارها من الأشياء المعروفة !!

نحن نكتب فى هذا ليس رغبة فى الخلاف والتميز وأحوال البلد لاتحتمل هذا الترف ولسنا من هذا النوع من البشر كما يقول تاريخنا . نحن نكتب فيه حتى لاتنكسر أعظم ثورة حدثت فى تاريخ البلاد : ثورة 25 يناير ومرحلتها الثانية التى بدأت فى 3 يوليو 2013 . لقد انكسرت الموجة الأولى لأننا تصورنا أن إسقاط مبارك يكفى لإصلاح الأحوال . ويمكن للموجة الثانية أن تنكسر إذا تصورنا أن المسألة فى مجرد إسقاط السيسى . اليوم الثورة تمتد ويدرك الثوار بوعى متنام أنهم يسقطون نظام مبارك . ومن حماقة الانقلاب أن أفرج عن مبارك فى نفس اللحظة ليبرهن ويبروز ويؤكد أن نظام مبارك قد عاد . ليس من المهم بشخصه ولكن بإبنه النجيب السيسى وبكل الشبكة اليهودية الصهيونية ، وهى شبكة بالدم والدين ، أو بالولاء السياسى والشخصى والدنيوى .
وقد تصور الاخوان أنهم يمكن أن يتعايشوا مع هذه الشبكة أو يصفونها  تدريجيا ، بل وأحيانا ينظرون إليها كمجرد شبكات فساد محلى . ولإيمان قادة الاخوان المؤثرين بالاقتصاد الرأسمالى الحر فليس لديهم حساسية عقائدية تجاه التعامل الاقتصادى مع الغرب ، وأثناء فترة النزوح الاخوانى من مصر وسوريا . فقد تعمقت العلاقات السياسية والاقتصادية مع الغرب ونظم الخليج الدائرة بدورها فى فلك الغرب ومفاهيم السوق الحر. وقد كانت ألمانيا من أهم مراكز تجمع الاخوان خاصة السوريين ، وأذكر أننى التقيت بهم عام 1997 فى مدينة آخن فى بيت الأستاذ العطار ، حيث أعطانى فرصة لإلقاء محاضرة عن الأحوال الاسلامية عامة وفى مصر خاصة .
وأنا لست ضد اللجوء للغرب عند الاضطرار ولكننى أروى وقائع تاريخية . وحاول بعض المفكرين الاسلاميين أن ينظر لهذه العلاقة فتحدث عن مبدئية التحالف مع أهل الكتاب ( أمريكا وأوروبا ) وأنهم أقرب إلينا من كفار الاتحاد السوفيتى . وهذا تحليل خاطىء وقراءة مغلوطة للقرآن الكريم . لأن فريقا من أهل الكتاب يكونون محاربين للمسلمين ، وفى هذه الحالة لايفرقوا شيئا عن الملاحدة من حيث علاقات العداوة والصداقة . بل الملحد غير المحارب يمكن أن يكون بينى وبينه عهد للتعاون .  ( لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين ) ولطالما أشرت لهذه الآية فهى آية مفتاحية فى قضايا الحرب والسلام .
وعداؤنا لاسرائيل لأنها من اليهود المحاربين الذين اغتصبوا بلاد المسلمين وقتلوهم وشردوهم وأخرجوهم من ديارهم . وليس لأنها يهودية ، ولايجوز إضطهاد أحد لأنه يهودى . إن القرآن يخبرنا أن أغلب اليهود سيكونون معاندين ومعادين بل وأشد عداوة . ولكنه ألمح فى مواضع عديدة لوجود قلة خيرة منهم ( فلا يؤمنون إلا قليلا ) والعدل يقول بعدم أخذ فرد واحد أو قلة بجريرة الأغلبية .
وبالتالى فكل يهودى له منا كل التعامل الانسانى العادل العادى إلى أن يثبت العكس . ويهود إسرائيل أثبتوا العكس فمجرد وجودهم على أرض فلسطين إغتصابا وعدوانا واستيطانا يعنى أنهم محاربون للاسلام والمسلمين . وكذلك معظم يهود العالم الذين يؤيدون اسرائيل .
علماء كامب ديفيد كانوا يركزون على تعامل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مع اليهود فى زمن السلم ، وعندما كانوا مواطنين فى الدولة الاسلامية . ولكن لايذكرون أنهم عندما انقلبوا إلى متآمرين ومحاربين لم يكن له معهم إلا السيف .
وبالعودة لموقف قيادات الاخوان المسلمين فنحن لاندخل فى الضمائر ، فهم يقولون لقواعدهم إن الوقت لم يحن بعد للسفور بموقفنا من اسرائيل والغرب وأمريكا ونحن نريد الآن عودة الرئيس وإسقاط السيسى . ونحن نرى أن الموقف من الحلف الصهيونى الأمريكى هو أساس الدعوة السليمة ولايمكن تأجيله فى كل مرحلة من المراحل . وإلا سنقع أسرى المساومات من جديد مع ممثلى المنظومة الامريكية الاسرائيلية فى مصر وعلى رأسها المؤسسة العسكرية . مثلا عودة الرئيس مرسى وفقا لنفس المعادلة السابقة .

مركزية مصر
وهذه نقطة أخرى أساسية تتجاهلها النخبة الوطنية والاسلامية عموما ، وهى أن مصر لها وضع متفرد عن باقى العالمين . ولقد شرحت ذلك مرارا وتكرارا . بدأ من القرآن وانتهاء بالكتاب الاستراتيجى ( 800 صفحة ) الذى يتم توارثه من رئيس أمريكى لآخر ، بدءا من الرئيس ويلسون فى الحرب العالمية الأولى حتى أوباما النصير المزعوم للاسلام والمستضعفين .
وهذا الكتاب يدور حول فكرة ضرورة سيطرة أمريكا على العالم وأن ذلك لايكون بدون السيطرة على الشرق الأوسط ، ومصر مركز الشرق الأوسط .
هذه النظرة المنطقية هى التى أتت بالاسكندر الأكبر والرومان والصليبيون ونابليون وانجلترا وألمانيا هتلر والاتحاد السوفيتى وأمريكا إلى مصر . ومع ذلك هناك من يريد أن يقود مصر فى الحكم أو من المعارضة وهو لايفهم هذه الحقيقة البديهية . وهذا لايعنى أنه محكوم علينا أن نكون مستعمرة للدولة العظمى فى كل عصر . بل يعنى ضرورة أن تكون مصر دولة عظمى اقليمية على الأقل ، وتوحد ماحولها ، حتى تحمى نفسها فى عالم الضوارى وحتى يتحقق الرخاء للمواطن المصرى . فتاريخنا أيضا شهد : رمسيس وأحمس وتحتمس وفترات الدولة الاسلامية المزدهرة . وفى العصر الحديث شهد تجربتى محمد على وعبد الناصر .
البعد الدولى موجود  فى حياة كل البلدان ، ولكنه فى مصر فى أعلى درجات تأثيره ، ومن لايفهم ذلك يعتزل فى البيت أحسن ولايمارس السياسة . ولقد فهم مبارك والسادات هذا البعد الدولى ولكن بشكل سلبى ، أى بيع مكانة مصر لأمريكا والصهيوينة ، مقابل أن نمشى جنب الحائط ونعيش . ومشينا جنب الحائط فعلا ولكننا لم نعش عيشة كريمة تليق بالانسان الذى كرمه الله .
ذكرت من قبل أن أحد أعضاء مكتب الإرشاد رفض مجرد سماع وجهة نظرى عن ضرورة إخراج أمريكا من المعادلة السياسية الداخلية وذلك فى حوار جرى قبل سقوط مبارك بأيام قليلة. وأذكر الجميع بحقيقة معروفة : أن عصام العريان ومجموعة معه سافروا إلى واشنطن قبل إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية ، لطمأنة الأمريكان عن المستقبل . سيقال لولا هذا لأعلن عن نجاح شفيق . وأقول كنا سنقوم بما نقوم به الآن من ثورة جديدة . أنا لا ألوم أناسا مجاهدين ومطاردين ، فنحن لايهمنا السجن أو الموت بقدر مايهمنا سداد الموقف والوجهة لتحقيق النصر .
لم يتصرف الاخوان فى الحكم على أساس تصفية هذه الشبكة الصهيونية ، بل حدث العكس : قاد خيرت الشاطر فك الله أسره عملية مايسمى العدالة الانتقالية وهاجمتها فى وقتها . وكانت المفاوضات علنية مع حسين سالم للحصول منه على بعض المليارات وعقد المصالحة رغم أنه جاسوس للموساد . وتمت المصالحة مع العميل ساويرس واستقباله فى المطار بمندوبين من الرئاسة والمخابرات العامة !! وكانت أول تويتة له عن يوم 30 يونيو : إنه يوم أوله باسم ( نسبة لباسم يوسف ) وسيكون آخره نجيب ، نسبة لنفسه . أى ستكون السيطرة أمريكية صهيونية مسيحية . وتم القبض والافراج السريع عن منير ثابت . وخرجت كل البرتيتة تقريبا . وتحدث خيرت الشاطر عن العلاقات الاسترتيجية مع أمريكا أكثر من مرة . وعند مهاجمة السفارة الأمريكية ، كتب مقالا فى صحيفة أمريكية أشبه بالاعتذار . وبالتالى رأى الإخوان أن أعداءهم هم العسكر والانقاذ وليس الحلف الصهيونى الأمريكى . ومشكلتنا الكبرى فى حزب العمل أننا ضد الأطراف الثلاثة جميعا لأن هذه هى الاستقامة : فنحن ضد قيادة العسكر وضد الانقاذ وضد الحلف الصهيونى الأمريكى بل نعتبره هو أساس البلاء فالعسكر والانقاذ يعملون تحت إمرته . والاخوان يتفاوضون معه . ونحن نعتمد على الله ثم الشعب ( يا أيها النبى حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين ) .
ولن تحقق الثورة أهدافها فى الاستقلال والعزة والكرامة والديموقراطية إلا بضرب القاعدة الأساسية للتبعية : قيادة القوات المسلحة . تصور البعض خطأ أننى أدعو لتفكيك الجيش فأنا لا أدعو لتفكيك مصر أو جيشها . ولكن أدعو لتفكيك القيادة التى تربت فى أحضان أمريكا وإسرائيل . ونحن فى كل الأحوال سنعيد بناء الجيش . وإلا فكيف سنستمر بهذا السلاح الأمريكى غير المتكافىء مع سلاح إسرائيل . حتى الذخيرة تأتى من أمريكا !!
أدعو الشعب إلى عدم العودة للبيوت حتى نحل هذه المشكلة : إستعادة جيشنا العظيم من قادته الخونة . إذا عاد الجيش لنا سيفتح الطريق لحل كل المشكلات : إصلاح الداخلية – القضاء على البلطجية – إصلاح القضاء والاعلام ، وترسيخ الديموقراطية من جديد. وإعادة الشرعية وإجراء أى إصلاحات فى وجودها .
الجيش يحارب الشعب بالذخيرة الحية وطلقات مضادة للطائرات ويستخدم رشاشات ثقيلة من فوق الدبابات والمدرعات ، ويستخدم رشاشات الطائرات ، وأخيرا استخدم غازات كيماوية محرمة دوليا فى رابعة والنهضة . ولاتزال رابعة مغلقة حتى الآن لتطهير آثار الضربة الكيماوية .
هذه الآلة الجهنمية التى تشتمل على أسلحة ثقيلة وأسلحة دمار شامل لايمكن أن تترك بعد الآن فى يد غير أمينة . ولا موضوع لنا إلا ذلك الآن . والرصاص لايزال يجندل المتظاهرين السلميين فى سفنكس والزقازيق ( يوم الجمعة 9 شهداء ) . لايمكن ترك هذا السلاح فى يد مجنون أو خائن أو صهيونى .
أمريكا لاتوافق على تطهير الجيش ويجب أن تعرف أننا لاننتظر موافقتها . واعلموا أن أمريكا لاتحترم إلا القوى ، وستضطر للإعتراف بالأمر الواقع فى نهاية الأمر ولن ترسل قوات لاحتلال القاهرة كما يروج عملاء العسكر البلهاء .
إن كثرة تخويف الناس من أمريكا وإسرائيل هو تكريس للشرك بالله فى أسوأ وأخطر مواطنه . ( فلاتخشوهم واخشون ). تعلموا من البوذيين و الشيوعيين الذين أذلوا الجيش الأمريكى فى فيتنام( وقد كانت هذه من أهم العوامل التى جعلت جيلى ونحن طلاب يتأثر بالفكر الشيوعى) . تعلموا الآن من المقاومة الفلسطينية واللبنانية والعراقية والأفغانية. واسألوا أنفسكم لماذا لاتضرب أمريكا كوريا الشمالية ولا سوريا ، ولماذا تتردد اسرائيل ألف مرة قبل ضرب لبنان أو غزة ؟ ولماذا تتردد مليون مرة قبل ضرب إيران ؟ هل سمعتم عن دولة عظمى تقول إنها ستضرب دولة كذا الصغيرة ثم تتراجع بدون سبب مقنع ؟ لماذا تتردد أمريكا فى ضرب سوريا بعد إعلان أوباما القاطع ؟ ولو فعلت ستدور عليها الدوائر فى المنطقة بأسرها . إنها دولة عظمى متراجعة مترنحة لايهابها إلا العملاء .

منطق بناء الشبكة اليهودية

عدد اليهود فى العالم يتراوح حسب آخر التقديرات بين 13 و16 مليون يهودى  وعدد العالم الآن 7 مليار نسمة . إذن اليهود لايصلوا إلى1% من سكان العالم ، فكيف يسيطرون على العالم ؟
كنت دائما وسأظل ضد المبالغة فى هذه الحقيقة إلى حد التسليم بإرادة اليهود وأن كل مايريدونه يحدث بالفعل ( يقولون للشىء كن فيكون ) ، ولكننا نركز على هذا الخطر وضرورة الوعى به والتصدى له واثقين بقدرة الله على نصرنا فى مواجهة مكرهم الذى تزول منه الجبال .
من إعجاز القرآن الكريم فى المجالين السياسى والاجتماعى هذا التحذير المتكرر من خطر اليهود وعدائهم للمؤمنين . وكيف تواصل ذلك حتى الآن بعد أكثر من 14 قرنا ، بل أصبح واضحا بصورة لاتصدق وكأنه يصف مانراه فى أواخر وأوائل القرن العشرين ( وجعلناكم أكثر نفيرا ). هذا كتاب من عند الله ، وحى السماء حقا وصدقا . كيف يتصور أحد فى عهد صدر النبوة أن اليهود الذين كان لهم تأثير فى المدينة وماحولها ، سيكون لهم كل هذا التأثير فى العالم . بل بعد غزوة خيبر قد يتصور أى إنسان أن قصة اليهود قد انتهت فى العالم .
مسألة التنبؤ بالدور المستمر والخطير لليهود فى حياة الانسانية مسألة كهذه فوق أى قدرة تحليلية لسيدنا محمد أو لأى إنسان .
كيف تسيطر أقلية عددية متناهية الصغر على مجرى الأحداث المحلية والعالمية ؟
أولا من خلال توجيه اليهود للتعليم والتخصص فى المجالات المفصلية . بترك العمل اليدوى الفلاحى والصناعى وغيره . والتركيز على مجالات الصرافة والبنوك . الثقافة والفنون . الاقتصاد : البورصة والشركات الكبرى والاعلانات . الجامعات . العلوم التكنولوجية . المحاماة . الاعلام .
ثانيا : لابد أن تكون السيطرة تستهدف المراكز العليا مباشرة فلا وقت يمكن تضييعه فى الإختراق البطىء من أسفل . ولايوجد عدد كاف لفكرة الاختراق العام . لابد من السيطرة من أعلى . وليبدأوا فورا من رئيس الجمهورية أو الملك  والوزراء وكبار المساعدين وقادة الجيش والشرطة وكبار القضاة والاعلاميين ، وكبار رجال الأعمال ومفاتيح الاقتصاد عموما فى البورصة والبترول والمجموعة الاقتصادية .
ثالثا : لايمكن الاعتماد على صلة الدم اليهودية وحدها فحسب وإلا فإن العدد لن يكفى وستكون العملية مكشوفة ، لابد من مسيحيين أتقياء يحبون المسيح حبا جما ، ومسلمين أتقياء يصومون اثنين وخميس مثل ما أشيع عن يوسف والى . أو يبكى فى الصلاة مثل السيسى ويحفظ بعض القرآن . وهذه هى الدائرة الصهيونية التى قد تكون عبر التفاهمات السياسية ، وربط المصلحة الشخصية بدعم ومساندة اليهود ، فينشأ نوع من الارتباط الروحى والمادى المصلحى مع اليهود .
وهناك درجة أكثر عمقا من خلال المنظمات الماسونية حيث يتحول ارتباط غير اليهودى باليهودية إلى إرتباط عقائدى راسخ ومرتبط أيضا بتحقيق المصالح الشخصية والطموح السياسى والمالى والمهنى . وذلك عن طريق إدعاء المساواة بين الأديان وإضعاف ولاء المرء لدينه ووطنه ، ويصبح ولاؤه للماسونية. ونوادى الروتارى والليونز من أهم الواجهات للمحافل الماسونية فى البلاد التى تحظر هذه المحافل .
صلة الدم اليهودى ليست أساسية أبدا . فلا تركزوا كثيرا على حكاية أصل السيسى اليهودى . فنحن على ثقة من أن أم مبارك ليست يهودية . لكننا تساءلنا عن عنادالسيسى فى رفض النفى رغم أن الخبر نشر فى مئات المواقع الالكترونية الشهيرة  بل ووصل الأمر إلى أنه نشر على صفحته الرسمية عن طريق الزوار دون أى تعقيب أو رد . وقد نشرت أخيرا مواقع موالية للانقلاب معلومات مغايرة . ولكننا نهتم أكثر بعلاقته بالموساد والمخابرات الأمريكية وبالكيان الاسرائيلى عموما .

والمعلومات المنشورة مؤخرا هى كالتالى :

عبد الفتاح السيسي على اتصال يومي وهستيري مع رئيس وزراء الكيان الصهيوني بعد سوء علاقته مع وزير الدفاع الامريكي في الفترة الاخيرة
وكانت وسائل إعلام غربية قد ذكرت إن وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب الدموي حصل على موافقة إسرائيل على الإطاحة بمرسي, وقيام الفريق السيسي بزيارة تل أبيب قبل الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، بثلاثة أيام، إلتقى فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي، في زيارة استغرقت خمس ساعات فقط.
وبمناسبة ما يقال عن أن السيسى راجل دوغرى مايعرفش أبوه فى الحق ولا يحب الواسطة ورفض أن يتوسط لأحد أقاربه للدخول فى الكلية الحربية إليك هذه المعلومات الموثقة عن طريق مواقع انقلابية :
  مصطفى ابنه مقدم في الرقابة الإدارية
وابنه الثاني رائد في المخابرات الحربية
وابنه الثالث حسن مهندس في شركة بترول ومتزوج من ابنة مدير المخابرات الحربية
أما ابنة السيسي الوحيدة آية فهي خريجة الكلية البحرية
وأخيرا ، هذا ما كتبه دان مرغلت، كبير معلقي " إسرائيل اليوم ": سنبكي دماً لأجيال إن سمحنا بفشل الانقلاب وعاد الاخوان للحكم. أوضح مرغليت الذي يعد من
أقرب المقربين لنتنياهو إن العالم سمح بعودة الاخوان للحكم، فإنه يتوجب على إسرائيل فعل المستحيل لضمان عدم حدوث ذلك، لإن الأخوان سيتوجهون للانتقام من إسرائيل في حال عادوا للحكم لإدراكهم دور إسرائيل في دعم السيسي. إن السيسي يمعن  في القتل لإنه يدرك مغزى فشله، وعلينا التجند لانجاح حكمه، فهذه قصة حياة أو موت ليست بالنسبة له، بل لنا ايضا.
هل رأيتم حرارة وحميمية أكثر من ذلك ؟ نحن نحارب إسرائيل مجسدة فى إنقلاب السيسى ؟ ولاخلاص لمصر بدون ذلك .



المصدر: http://www.magdyhussein.com/site/content.php?id=541


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صابرة
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: الشبكة اليهودية التى تحكم مصر....   28/9/2013, 3:58 pm

الشبكة اليهودية التى تحكم مصر ( 5)
>> اليهود تحكموا فى اقتصاد مصر قبل 1952
>>
ويسيطرون اليوم على معظم المال المتداول والاستثمارات فى البلاد
>>
أغنى خمس مستثمرين يهود أو مرتبطون بالصهيونية دون حساب أموال عائلة مبارك وحسين سالم، فماذا يبقى فى يد المسلمين؟!
>>
هل يعرف الشباب أن شيكوريل وجاتينيو وهانو وشملا وسموحة وداود عدس أسماء لأصحابها اليهود؟
>>
هل موّل ساويرس العميل الأمريكى الصهيونى تكاليف فض اعتصام رابعة والنهضة؟
>>
باراك وزير دفاع إسرائيل يتوسط لإرساء عطاء على ساويرس
!
الشبكة اليهودية لا تزال تحكم مصر ولا يوجد أى ترف فى استمرار فتحنا لهذا الملف حتى يغلقه الشعب بإقامة نظام وطنى حقيقى مستقل. يقال دائما إن الشعب المصرى مشغول بالأحوال الاقتصادية والمعيشية ولا يهمه كثيرا تفاصيل السياسة، وهذا كلام سطحى بطبيعة الحال يتضمن إهانة صريحة للشعب المصرى، إذا فهمت السياسة بمعنى الحريات والكرامة والاستقلال والديمقراطية. ولكن حتى بهذا المفهوم الضيق، فإن أحوالنا المالية والاقتصادية والمعيشية فى قبضة اليهود حتى الآن. وما الذى تغير فعلا بعد ثورة 25 يناير؟

قبل ثورة 1952 كان اليهود مؤثرين للغاية فى الاقتصاد المصرى، وسهل على الأمر مناضل وطنى من ضباط الجيش المتقاعدين حيث قدم لى دراسة للاستفادة بها وقد جاء فيها:
تم تشكيل الاتحاد الصهيونى المصرى الذى عمل على نشر الفكر الصهيونى بين يهود مصر والذى أقام مؤتمره الأول بسينما الهمبرا بالإسكندرية 1921 وأقام مؤتمره الثانى بـفيلا "رشيد" وهو يهودى سكندرى ثرى متأسلم، وجد للوزير الهارب رشيد محمد رشيد.
السيطرة على الاقتصاد المصرى فى كافة المجالات الزراعية والصناعية والتجارية والبنكية حتى لم يبق شىء خارج سيطرتهم بالرغم من أن عددهم لم يتجاوز 0.5% من سكان مصر
- وقد أسسوا شركات كبيرة فى كثير من المجالات (صناعة السكر- حلج
وغزل القطن- عصر الزيوت- الملابس- المطاحن- مضارب الأرز- الملح والصودا- السجائر- الأسمنت- النحاس- المحاريث والهندسة- الفنادق- الذهب الأثاث- العقارات- النقل العام- الصحف- السينما- البترول... ).
- كما أسسوا كثيرا من البنوك والمؤسسات المالية (البنك الأهلى المصرىالبنك التجارى المصرى- بنك موصيرى- البنك العقارى المصرى- بنك سوارس- بنك زلخة - الشركة المصرية المالية... ).
- وبرزت أسماء يهودية فى هذا المجال من أمثال (قطاوى-سوارس –موصيرى- عاداه-عدس- زلخا-شيكوريل- حبيب- أريبول- يوسف سلامة –مارك حسان- شملا- منشة- هرارى- هانو- مزراحى- سموحة- جاتنيو- سلامة- شماع- دره- سافوى- أفاديا سالم –ريمون عيد - إسكندر مشرقى- يوسف حمصى- يوسف نحاس - جاك جوهر (الذى استعان به الملك فؤاد فى الإشراف على الرياضة المصرية).
هؤلاء هم مشاهير اليهود فى مصر، وقد بلغ إجمالى عددهم 65000 يحمل الجنسية المصرية منهم 50000، وقد سعى كثير منهم للحصول جنسية مزدوجة (أوروبية) للتمتع بالحماية وفقا للقانون، كما سمح قانونا 1929 و1950 لكثير من اليهود الأجانب الحصول على الجنسية المصرية والتمتع بمزاياها كباقى المصريين.
 السيطرة على وسائل الإعلام من صحف وسينما ومسرح وتجنيدها فى خدمة مشروعهم الصهيونى، وإضعاف التيارات المعادية، فقد كان لهم أكثر من 30 صحيفة بعديد من اللغات، كما سيطروا على صناعة السينما وعلى دور العرض، كما أن فنانيهم فى ذلك الوقت سواء من بقى منهم بأسمائه اليهودية أو من كان يحمل أسماء إسلامية -وهم كثير- كانت وما زالت لهم شهرة كبيرة) انتهى الاقتباس.


ونقفز سريعا إلى الوقت الحاضر: عندما تفكر فى عالم المال والأعمال من هم أكبر لاعبين يتحكمون فى أكبر كتلة من الاستثمارات الجارية؟
وفقا لتصنيف إريبيان بيزنيس تأتى عائلة ساويرس فى المحل الأول بين أصحاب المال فى مصر، وتأتى الأولى دائما فى كل التصنيفات العالمية ومنها مجلة فورشن، ووصل تقدير أموالهم إلى حد 140 مليار جنيه. وهو رقم مهول إذا علمنا مثلا أن إجمالى الاستثمارات الصناعية فى مصر لحظة قيام ثورة 25 يناير 30 مليار جنيه للقطاعين العام والخاص!!
يليهم فى الترتيب: محمد شفيق جبر الرجل الغامض ولكن يمكن أن تعرفه بمواقعه: رئيس الغرفة التجارية الأمريكية فى مصر، رئيس مجلس المستشارين فى البنك الدولى! وعضو فى مبادرة من أجل السلام فى الشرق الأوسط (مبادرة يهودية صهيونية).
الثالث وفقا لتصنيف الإريبيان بيزينس أحمد عز: أمه يهودية صهيونية كما ذكرت الصحف الصهيونية انظر ص
زاد ظهور عز إعلاميا ليتحدث عن استثماراته وظهر لأول مرة بجوار جمال مبارك فى مؤتمر الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عام 1996.
وهو مؤتمر للتطبيع مع الصهاينة، وأظن أنه عقد بالمغرب.
منذ ذلك التاريخ حرص عز على الحفاظ على علاقته بجمال مبارك (تذكروا دائما أنه صهيونى وهذا أهم من حكاية التوريث)، وكان طبيعيا أن يكون من أوائل المساهمين عام 1998 فى جمعية جيل المستقبل والتى بدأ بها جمال مبارك رحلة صعوده السياسى، ولم يفارقه عز بعد ذلك فى أى محطة منها. من 1998 حتى 2000 جنى أحمد عز ثمار استثماراته وعلاقته وأصبح وكيلا لاتحاد الصناعات، وفى عام 2003 سافر أحمد عز مع جمال مبارك إلى الولايات المتحدة، وفى عام 2004 حصل على منصب أمين العضوية وهو أخطر منصب داخل الحزب الوطنى، وكان يشغله قبله كمال الشاذلى.

وفى عام 2005 قام عز بتمويل حملة الرئيس مبارك الانتخابية، وحصل بعد ذلك على منصب أمين التنظيم والذى كان أيضا يشغله كمال الشاذلى.
الرابع: مصطفى طلعت.. وهو وثيق الصلة بعائلة مبارك.
الخامس: فايز صاروبيم، وهو ملياردير يعيش فى الولايات المتحدة وسنعود إليه.
إذا أضفنا لهؤلاء حسين سالم وما يستثمره ويتلاعب به من عشرات المليارات. وإذا أضفنا لذلك وكلاء الشركات اليهودية والأمريكية (لاحظ التزاوج العالى جدا بين ما هو أمريكى ويهودى فى المال والأعمال والسياسة بأمريكا) كماكدونالد، وبيتزا هات وشركات البترول والاستثمار فى البورصة وغيرها، والشركات المعروفة بيهوديتها كبيبسى وكوكاكولا وليبتون. والفنادق كهيلتون.
وإذا أضفنا لذلك ما نهبه اليهود من بترول سيناء أثناء وبعد الاحتلال، ثم الغاز المجانى وما سرقوه من السلالات الزراعية والحيوانية المصرية.
ستعرفون أن الجزء الأكبر من المال المتداول والثروات فى مصر تحت قبضة اليهود بمساعدة حكام التبعية والخيانة. وأن هذا هو المصدر الأساسى لفقر وتخلف ونقص موارد البلاد.
ساويرس
ليس هو المسيحى الوحيد ذو الهوى الصهيونى مع الأسف، فبعد كامب ديفيد كانت العلاقات مفتوحة على البحرى بين المسيحيين المصريين وإسرائيل رغم قرار البابا شنودة بعدم السفر لإسرائيل.

ولكننا نتوقف عند ساويرس الذى كان البابا شنودة يستخدم طائرته للسفر للعلاج فى أمريكا كمثال، ولأنه أغنى رجل فى مصر التى يقال إن المسيحيين يضطهدون فيها. ولأن عمالته إلى حد التجسس لصالح أمريكا وإسرائيل ثابتة.
ساويرس حالة جوهرية، ساويرس هو مصر المريضة، قصة ساويرس هى قصة انهيار مصر. فهو رمز استقواء الأقلية المسيحية بالخارج والتعالى على الأغلبية المسلمة، بحيث لا يمكن لأحد أن يقترب منه حتى وإن سب الدين الإسلامى كما فعل مرارا. ثم تأتى الأجهزة الأمنية تتحدث لنا عن الأمن القومى. لقد حولوا الأمن القومى إلى كلمة قبيحة، حتى أصبح مد إسرائيل بالغاز المصرى مجانا رغم احتياجنا له: أمن قومى (ربما أمن قومى إسرائيلى!).
كل أجهزة المخابرات المصرية الحربية والعامة والخاصة والمختلطة وأمن الدولة والأمن الوطنى يعلمون أن ساويرس جاسوس إسرائيلى حتى بالمعنى الضيق للعبارة، وقضية أبراج البث فى سيناء كما شرح لى المتخصصون وكما اعترف هو بنفسه فى النيابة، هذه الأبراج غير ضرورية للبث المحلى، وأن نشرها هكذا بالقرب من الحدود لا تفسير له إلا أنها عملية توصيل المعلومات وتسهيل الرقابة على الخطوط من قبل إسرائيل.
لماذا لا تقبضون عليه كما تقبضون على جواسيس حماس ومنهم رئيس الجمهورية الشرعى؟؟!!
لماذا لا تساوون بين عملاء حماس وعملاء إسرائيل؟
أم أنكم تقسمون الأرباح مع ساويرس؟
أم أنكم تعتبرون العمالة لإسرائيل عملا وطنيا مصريا وأيضا أمنا قوميا مصريا.
وهذا يذكرنى بقصة حقيقية: عندما كان هناك وفد شبابى مصرى فى موسكو، اصطادت عاهرة روسية شابا من الوفد، فقال له زملاؤه: هل ستذهب معها؟ قال: طبعا. لازم أحافظ على سمعة مصر؟!
أصبحت حكاية الأمن القومى شبيهة بذلك، فأصبح قتل المسلمين المصريين والفلسطينيين أمنا قوميا مصريا!
الواقع أنكم أصبحتم أذلاء تحت الهيمنة الأمريكية الصهيونية، ويمكن أن يخرج أتفه عميل ويقول فى مؤتمر صحفى إنه عميل صهيونى أمريكى، ثم تقومون بتكريمه.
ألم تذهب المخابرات العامة لاستقبال ساويرس فى المطار ليكون مطمئنا أنه محل تكريم حتى لو سرق نص مال مصر.
إن وجود ساويرس وأمثاله ملء السمع والبصر والتكريم، بينما يذهب الوطنيون إلى السجون ويعاملون أسوأ معاملة -يجعلنى أقترح إلغاء الأجهزة المختصة بالأمن القومى أو ضمها مع أجهزة الأشقاء فى الموساد والشاباك والأمان. وبلاش تضييع فلوس، وبلاش خداع للنفس.

من لديه ذاكرة يمكنه الرجوع لمقالات نارية للجناح السياسى والإعلامى للعسكر: يزمجرون فى وجه ساويرس العميل الفاسد. ثم يلعقون جراحهم ويستهبلون ويعتذرون ثم ينشرون له إعلانات، ثم يدافعون عنه باعتباره رجل أعمال وطنيا. وهم يحاولون مسح مقالاتهم القديمة من على النت، ولكن لدينا قصاصاتهم الورقية، ولا يخلو النت من بقايا تكشف تلونهم كل يوم.

إذا بحثت فى موقع الأسبوع لمصطفى بكرى عن ساويرس ستجد موضوعا واحدا هو:
بدأ المستشار أحمد أبو المجد -مدير نيابة أكتوبر- التحقيق فى وقائع القضية رقم 2996 لسنة2013 التى تتضمن بلاغا من قسم أول أكتوبر إلى نيابة أكتوبر.. وهو موضوع لا يخص ساويرس.
وعندما تبحث عن مقالات مصطفى بكرى ستجد الآتى:

عفوا.. لا توجد نتائج للبحث.
هل سمعتم عن موقع يعدم مقالات رئيس تحريره أولا بأول. ولا يترك حتى مقال الأسبوع الفائت؟
أى نوع من العمل السياسى؟ أنا لا أهاجم الزميل السابق فى عالم الصحافة بكرى ولكننى أتحدث عن منهج العسكر. أنتم تضيعون وقتكم ووقت الأمة. يا إما تشتغلوا جد يا إما تعلنوا القسم لصالح الأمن الأمريكى الصهيونى.
ساويرس موّل فض الاعتصامات
إذا صح هذا الخبر فهو يؤكد كيف تحولت الدولة فى عهد الانقلاب إلى شغل العصابات، فرجل أعمال يمول عملية سياسية أمنية بوليسية فهذا يعنى انتهاء وزارة الداخلية كقطاع عام وتحولها إلى قطاع خاص.
كشف اللواء أحمد عبد العزيز بالشرطة المصرية أن رجل الأعمال  نجيب ساويرس هو الذى موّل فض الاعتصامات الرافضة للانقلاب عبر تحويل مبالغ ضخمة إلى وزارة الداخلية لتصرف مكافآت للضباط الذين شاركوا فى مذابح رابعة العدوية والنهضة.
وقال عبد العزيز فى مداخلة على قناة اليرموك الفضائية: إن "ساويرس حوّل مليار جنيه إلى حساب وزارة الداخلية قبل فض الاعتصام على سبيل المكافآت للضباط لتشجيعهم على فض اعتصام رابعة والنهضة".

وساطة باراك لإرساء عطاء إسرائيلى على ساويرس
 نشرت صحيفة "معاريف" الصهيونية أن وزير الدفاع إيهود باراك وزوجته "نيلى" حصلا على رشاوى وعمولات مقابل التوسط لإنجاح صفقة لمصلحة رجل الأعمال المصرى نجيب ساويرس يحصل بموجبها على نسبة 10٪ من أسهم شركة الاتصالات الأولى فى إسرائيل.
أوجز القصة "ن كاسيت" الصحفى بجريدة "معاريف" فى تقرير بعنوان "المال" جاء فيه أن باراك قام بدور الوسيط من أجل شركة الاتصالات المصرية "أوراسكوم" التى أرادت أن تزيد من حصتها فى رأسمال شركة "هتشيسون" الصينية التى تمتلك 51٪ من شركة "برتيز" الإسرائيلية.

وأضاف التقرير أن باراك تفانى فى عمل الوساطة وطارد أولمرت ليقنعه بالتنفيذ، كما حاول عقد مقابلة مع رئيس الشاباك "يوفال ديكسن"، ولكن الأخير رفض المقابلة لمعرفته بسببها مسبقا.
وفى آخر الأمر أرسل جهاز "الشاباك" القرار النهائى بالرفض وأخبره بأن الصفقة غير مقبولة، وأرجع الرفض إلى كون المسألة حساسة جدا بالنسبة لرجل أعمال خاص؛ مما يمس الأمن القومى الإسرائيلى.
ويوضح التقرير سبب توسط باراك لـ"ساويرس" ومصلحته من وراء الصفقة، عندما يزيل القناع عن دور رجل الأعمال الأمريكى اليهودى "ريتشارد جيرسون" المعروف بحبه الشديد لإسرائيل وتشدده الصهيونى.
فقد ذكرت التقارير وجود علاقة شراكة بين "جيرسون" و"ساويرس"، ويضيف التقرير أن "جيرسون" عضو فى إدارة أوراسكوم، كما أن نجيب ساويرس يستثمر أمواله فى شركة بلوردج ويعتبر أحد ملاكها.
ويوضح التقرير أن جيرسون تبرع لحملة باراك الانتخابية بمبالغ كبيرة، كما قام جيرسون بتعيين باراك مستشارا خاصا لـ"بلوردج"’ مقابل راتب شهرى مغر.

وذكرت التقارير الصحفية أن علاقة باراك بـ"جيرسون" وساويرس قامت عن طريق "نيلى" زوجة باراك التى تقيم شركة فريدة من نوعها هى شركة "تاولس"’، وهى شركة مختصة بإنتاج العلاقات بين "900" من صنّاع القرار فى إسرائيل ورجال الأعمال الأجانب.
ويذكر التقرير أن نيلى باراك تعرف عن طريق زوجها الذى تستغل منصبه وعلاقاته لتسهل صفقات رجال الأعمال مقابل عمولات، وذكر مصدر مقرب من باراك أنه حصل على المال من "بلوردج" بصورة ثابتة، وقد بعث باراك برد للصحيفة قال فيه إنه تعرف على السيد ساويرس على خلفية طلب من الأخير لمساعدته فى تلقى علاج طبى لبنتيه اللتين تعانيان من مرض نادر ويريد علاجهما فى إسرائيل.

وتعلق الجريدة على رد باراك بأنه يحاول إقناع القراء بأنه زاهد ورجل صالح يهب فجأة لمساعدة طفلتين مصريتين مريضتين، وعلى إثر ذلك يتحول إلى وسيط لوالدهما الملياردير ليسيطر على شركة الاتصالات الإسرائيلية، فيما يوضح التقرير أنه لا يمكن لأى مستثمر أن يمتلك نسبة 10٪ من أى شركة إسرائيلية دون موافقة أجهزة الأمن؛ لأن ذلك يعد مساسا بالأمن القومى الإسرائيلى.

بالإضافة إلى هذا التقرير، فقد نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" صورا لعقود تثبت أن ريتشارد جيرسون هو أحد أبرز عملاء شركة تاولس التى تديرها نيلى، زوجة باراك، كما قامت "معاريف" بتقديم بلاغ لجهاز الرقابة الإدارية بإسرائيل للتحقيق فى طبيعة العلاقة التى تربط بين شركة أوراسكوم المصرية ووزير الدفاع الإسرائيلى ومدى قانونية محاولات باراك المستميتة مساعدة أوراسكوم فى الحصول على نسبة أعلى فى شركة الاتصالات الإسرائيلية.
وعقب ذلك، أصدر مكتب باراك بيانا يعترف فيه بتوسطه لمصلحة نجيب ساويرس عند رئيس الوزراء إيهود أولمرت ورئيس جهاز الاستخبارات، ولكنه نفى أن يكون قد حصل على أى مقابل مادى أو عمولات من أى جهة مصرية.
وأجبرت هذه الفضيحة المالية نيلى -قرينة باراك- على إيقاف نشاط شركتها، خوفا على مستقبل زوجها السياسى، كما أعقب ذلك قرار الشركة المصرية لخدمات المحمول "موبينيل" بتولى "أليكس شلبى" المدير التنفيذى الحالى للشركة منصب رئيس مجلس الإدارة ابتداء من أول سبتمبر بدلا من نجيب ساويرس.

وأرجع "شلبى" ذلك إلى رغبة ساويرس فى التغيير والاستمرارية بعد قيادته الشركة لمدة عشرة أعوام، ويرجح الكثيرون أن هذه الخطوة جاءت خوفا على أسهم الشركة فى البورصة بعد فضيحة رشوة باراك وتأثيرها على سمعة الشركة.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صابرة
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: الشبكة اليهودية التى تحكم مصر....   28/9/2013, 4:00 pm


الشبكة الصهيونية فى مصر (6).. أحمد عز ابن اليهودية





أحمد عز


> والده اللواء تمرد على قرارات الجيش وتزوج بصهيونية عام 56.. ووالدته يهودية الديانة وتحمل الجنسية الإسرائيلية


> بعد طرد الوالد من الخدمة.. أخواله اليهود أسسوا تحالفا مع  أبناء  «تشاوشيسكو» دكتاتور رومانيا


> الوالد تاجرعملة اعتقله زكى بدر واعتبره خطرا على الأمن القومى.. ومبارك يكافأ نجله بلجنة السياسات






هو ثمرة حب ربط بين والده اللواء «عبد العزيز عز» الضابط بالجيش المصرى بفتاة صهيونية عام 1956، رغم أنه كان أحد قادة الجيش فى هذه الفترة، إلا أنه ضرب عرض الحائط بكل القوانين واللوائح وتزوج بفتاة يهودية أنجب منها «أحمد»، ثم تطورت الأمور بعد ذلك وخرج فى عام 1967 فى عمليات التطهير بعد عزل المشير «عبد الحكيم عامر»، وزير الحربية آنذاك.






الأم يهودية الديانة وتحمل الجنسية الإسرائيلية






السيدة والدة «أحمد عز» التى أشيع أنها كانت يهودية الديانة وتحمل الجنسية الإسرائيلية، وصلت البلاد عام 1956 فى العام الذى حدث فيه العدوان الثلاثى على مصر واشتركت إسرائيل فى قتل المدنيين المصريين الأبرياء مع فرنسا وبريطانيا، لكن بدلا من أن يغضب السيد اللواء مما فعلته إسرائيل وهو فى الجيش المصرى الذى قدم الغالى والنفيس من أجل الدفاع عن تراب وكرامة هذا الوطن، قرر الوالد المحترم أن يقع فى غرام السيدة اليهودية الإسرائيلية، فكانت النتيجة أن «أحمد عز» كان ثمرة هذا الحب فى هذا التوقيت المرير من تاريخ مصر.


أم «أحمد عز» التى كانت يهودية ووالده الذى طُرد من الجيش فى التطهير عقب نكسة 67 وأخواله اليهود مهدوا له علاقات قوية مع أبناء دكتاتور رومانيا «تشاوشيسكو».






من موزع حديد إلى إمبراطور السوق






بعد خروج اللواء «عبد العزيز عز» من القوات المسلحة قرر العمل فى الأعمال الحرة، فبدأ موزعا للحديد فى ذلك الوقت؛ فقد كان يسعى للحصول على رخصة توزيع ونجح بالفعل فى زمن قياسى أن يحصل عليها رغم أنها فى ذلك الوقت كانت من الصعوبة بمكان ولن نقول مستحيلة.. المهم حصل على الرخصة وكان لها حد أقصى فى حدود 40 طنا شهريا، وهو رقم كبير فى ذلك الوقت مقارنة بحجم السوق وحداثة عهد السيد الوالد فى السوق. كيف استطاع أن يخرج من الحالة العامة التى كانت تحاصر كل من خرج من الجيش عن طريق حملة التطهير؟ وكيف حصل على هذه الرخصة بهذه السرعة؟ وكيف استطاع أن يرتفع بحجم الحصة إلى هذا الرقم؟






من الخردة إلى العملة


«أحمد عز» ووالده اتهما فى قضايا نقد أجنبى، وقام اللواء «زكى بدر» وزير الداخلية الأسبق شخصيا باعتقال اللواء «عبد العزيز عز» لخطورة نشاطه على الاقتصاد القومى، ومع ذلك جاءت الدولة لتختار نجله رئيسا للجنة الخطة والموازنة فى البرلمان دون النظر إلى ماضى والده فى تهريب النقد الأجنبى.


وقد اتهم اللواء «عبد العزيز عز» فى قضية الحديد المغشوش الشهيرة عام 1983، حيث تم القبض عليه فى هذه القضية ضمن مجموعة كبيرة من تجار الحديد، ثم جرى استبعاده بطريقة غامضة من القضية بعد ذلك.


وقد قام «أحمد عز» بارتكاب جريمة الخيانة العظمى بتصديره حديد التسليح إلى الإسرائيليين لاستخدامه فى بناء السور العازل لخنق الفلسطينيين وتجويعهم وحصارهم، وقال إن الحديد تم تصديره بنصف الثمن وبيعه فى مصر بأسعار باهظة.






سويسرا وصفقاتها المشبوهة


وكانت ثروة والد «أحمد عز» قد حصل عليها بعد خروجه من المعتقل وسفره هو وأسرته إلى سويسرا للإقامة عند أصهاره اليهود، قبل أن يعود بعد ذلك ومعه 50 مليون دولار تم بها بناء مصنع «حديد عز».


إن أخوال «أحمد عز» هم الذين رتبوا صفقة شركة (إنيلى) التى كان الرئيس الرومانى قد اشترى أسهمها، ثم قام «عز» بعد ذلك بالحصول على قرض قيمته مليار و600 ألف جنيه ساهمت فى شراء شركة الدخيلة من خلال صفقة مريبة.. وفى عام 1983 ألقت قوات الأمن والأجهزة الرقابية القبض على مجموعة كبيرة جدا من تجار الحديد الحاصلين على رخص توزيع الحديد إلا اللواء، فى القضية الشهيرة التى عرفت إعلاميا باسم «الحديد المغشوش» والذى كان مستوردا من رومانيا، ولم يمر على عمليات المداهمة والقبض على تجار الحديد وقت طويل حتى نجح السيد الوالد فى إبرام صفقة كبيرة بمقاييس ذلك الوقت؛ إذ بلغ حجمها 2000 طن تقريبا، وتم طرحها بالسوق (العطشان لمتر حديد). وقيل إن هذه الصفقة قدرت بـ600 ألف جنيه، وهى الصفقة المحورية التى أحدثت نقلة كبيرة نوعا ما لشركة «عز» للتجارة الخارجية وحولتها من تجارة المواسير وأدوات السباكة إلى تجارة الحديد. كيف استطاع «عبد العزيز عز» أن ينجو من مذبحة تجار الحديد وفى الوقت نفسه ينجح فى تمرير صفقة تاريخية يشوبها الشك من كل جانب؟






الوالد وحكايته مع زكى بدر


الغريب أنه وبعد خمس سنوات تقريبا من صفقة الحديد الشهيرة، ألقت الأجهزة الرقابية القبض على اللواء «عبد العزيز عز» وعلى بعض موظفى شركة عز للتجارة الخارجية بتهمة الاتجار فى الدولارات فى السوق السوداء والتى كانت مجرمه فى ذلك الوقت، حيث استطاعت الإدارة العامة للنقد الأجنبى بالبنك المركزى الحصول على معلومات تفيد بأن المذكور «عبد العزيز عز» يقوم بتدبير النقد الأجنبى من السوق السوداء، فكتب البنك المركزى خطابا بهذا المعنى إلى السيد وزير الداخلية، وكان وقتها اللواء «زكى بدر» فوقّع بنفسه قرار اعتقاله وابنه، وموظف يعمل بالشركة وتم ضبط نصف مليون دولار فى حوزته، واعترف فى التحقيقات أنها تخص اللواء «عبد العزيز عز».. صحيح أن التحقيق فى هذه القضية تم حفظه ولكن بعد أن قضى أكثر من 88 يوما فى الحبس فى حين أن الابن خرج من القضية بعد جلسة التحقيق الأولى، والتى قيل إنه ألقى بالتهمة كلها على والده وادعى وقتها أنه لا علاقة له بتفاصيل عمله، هل هذا صحيح؟


بعد ساعات قليلة من الإفراج عن السيد «عبد العزيز عز» سافروا جميعا إلى سويسرا لمدة ثلاث سنوات، وكانوا يقيمون عند أخوال «أحمد عز» اليهود المقيمين فى سويسرا، ثم عاد «أحمد» بصفقة مع شركة «إنيلى» الإيطالية لبناء مصنع «عز» لحديد التسليح بطاقة قدرها 300 ألف طن سنويا، وهى الصفقة التى كتبت عنها جريدة «الأخبار» وقتها: إن حجم الصفقة بلغ 50 مليون دولار تم تحويلها من إيطاليا إلى مصر، هل لهذه الشركة الإيطالية علاقة بأموال الرئيس الرومانى «شاوشيسكو» الذى اشترى أسهما فى الشركة بأسماء أبنائه؟ لأن هناك من شكك فى أن مصدر تلك الأموال غير شرعى، وأن مَن سهّل ورتب للعلاقة بينه وبين أبناء «شاوشيسكو» هم أخواله اليهود فى سويسرا؟)








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشبكة اليهودية التى تحكم مصر....
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: