http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 هلموا معاً نعلن الحرب المقدسة على مملكة إبليس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
omar {عبد من عباد الله }
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ



مُساهمةموضوع: هلموا معاً نعلن الحرب المقدسة على مملكة إبليس   30/8/2013, 12:50 am


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


إخواني وأخواتي الكرام الأفاضل حفظكم الله تعالى ونصركم وأيدكم


ما غزي قوم في عقر دارهم إلا ذلو 


فخير وسيلة للدفاع هي 




الهجوم


لا يمكننا أن ننجو من تخطيط ابليس طالما اننا سنمضي في هذه الحياة ندافع ونصد 


انه لا يتعب من الهجوم


لكن الذي يدافع كثيراً ما يتعب من صد الهجوم ويتعثر ويكبو من حين إلى آخر


الشيطان يراقبنا على مدار الساعة 


كم من الوقت نحن نراقبه؟


ولا حتى نصف دقيقة 


تمهل فالذي أقوله ليس ضرباً من جنون.. تمهل حتى تقرأ إلى النهاية 


ان الشيطان كما قال لنا ربنا سبحانه وتعالى عدو لنا 


(إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ)


لم يقل لنا ربنا جل وعلا إنه عدو فدافعوا عن انفسكم 


لا ارجو ان ننتبه سويةً إلى ما أمرنا الله تعالى به. إن ربنا جل وعلا يأمرنا أن نتخذ الشيطان عدو. 


والعدو الذي يلازمك طيلة حياتك ولا يصبح صديقك أبداً فتعيش ربما ستين أو سبعين سنة وهو عدو لك 


هل سألت نفسك يوماً فيما إذا كنت أنت عدو له كما أمرك الله تعالى أن تفعل؟


الواقع يقول أننا لا نتخذه عدواً بل إننا قد نتخذه صديق ومن الهالكين من يتخذه صديقاً حميماً له ومن الناجين بإذن الله تعالى من يتخذه عدو. 


إن ردود أفعالنا تجاه الأشياء تخضع لثلاث حالات


المهادنة وهي (السلبية)


المحبة


العداوة




فالمهادن يقول لنفسه لا استطيع مواجهة هذا العدو فليأخذ مني وآخذ منه. والمحب يقول لنفسه إنما هي دنيا ستمضي ولا أروم مقاومة ملذاتها ولئن عُذبت في النار قليلاً فلا بأس وهذا من الجهل المطبق في الدين. وأما العدو فإنه يقارع عدوه وكأن حرباً حقيقية تدور. 


كن على يقين أن يوماً جديداً تشرق شمسه تكتشف فيه ما لم تعرفه طيلة حياتك هو يوم شديد التمييز. عندما تكتشف حقيقة الحياة وحقيقة ما يجري حولك فإنك تضع قدمك على الطريق الصحيح فلا تنظر ابداً إلى الوراء. 


يقول ربنا جل وعلا  




فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا


ليس اتخاذه عدواً أن نطيعه أبداً فكيف يكون حينئذ عدو؟ حينئذ هو الصديق الحميم


لكن هل ينفع مع الشيطان ان نهادنه؟ 


ان المهادنة لا تكون ناجحة بين طرفين إلا حين يكف كل منهما بأسه عن الآخر. ومن أمثلة ذلك المهادنة التي تقع بين جيشين على الرغم من أن الهدنة التي تقع بين الدول وعلى مر التاريخ لم تخلو من التخطيط والمكر الخفي الذي تقوم به كل دولة تجاه الأخرى على الرغم من وجود هدنة قائمة. 


فإذا كان هذا هو حال البشر فكيف هي الصورة مع الشيطان؟ دعونا نعقد مقارنة.


إن الشيطان لا يقبل بالمطلق أن يعقد هدنة من رجل او امرأة من أبناء سيدنا آدم عليه السلام. هذه الحقيقة مطلقة لا فصال فيها. لربما يكفي الله تعالى شره بعضاً من عباده كالأنبياء وبعض العباد الصالحين كما كان قرين سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه إذا رآه اتخذ طريقاً أخرى هرباً منه وكرامات الصالحين كثيرة. 


إذاً الشيطان لا يمكن عقد هدنة معه. إذا بقي لنا واحدة من حالتين. إما الموالاة وإما العداوة. 


ربنا جل وعلا أمرنا بالعداوة وبإعلان الحرب عليه وليس فقط مجرد الاكتفاء بمقاومة وساوسه فالله تعالى لم يأمرنا فقط بمقاومته وتجنبه وعدم إطاعته بل إنه تعالى أمرنا أن نتخذه عدواً. سيقول قائل إن اتخاذه عدو لا يعني أن نشن عليه الحرب وإنما فقط أن لا نطيعه وهكذا نكون بالفعل قد تعاملنا معه كعدو. أقول هذا الفهم لربما يكون صحيح ولكن من وجهة نظري هو درجة أقل من الفهم الذي أحاول أن أبثه لنفسي ولكم. 


في حياتنا العادية حين لا نطيع شخص فإننا بالطبع لا نعتبره صديق. فرفض تنفيذ الأوامر دلالة ما ولو بدرجات متفاوتة على العداوة. ولكن رفض تنفيذ الأوامر يتفاوت بين العداوة المخففة والمشاكسة وما دون ذلك لأننا هنا نتحدث عن رفض تنفيذ أوامر جزئي وليس كلي. 


فأنت قد ترفض وساوس الشيطان الرجيم بنسبه 90% وغيرك بنسبة 10% وآخر بنسبة 30% وهذا يعني أن هناك طاعة لهذا الشيطان فالذي يرفض وساوسه بنسبة 30% يطيعه بنسبة 70%. إذاً هذه ليست عداوة كاملة. 


ولأن الله تعالى جل وعلا يقول لنا فاتخذوه عدواً فإن هذا يعني وبشكل صريح وواضح أن نرفض تنفيذ وساوسه بنسبة 100%. 


سيقول قائل أننا لا نواجه الشيطان فقط ولكننا نواجه أيضاً النفس وهي منفصلة جزئياً عن الشيطان. الجواب ان هناك قاعدة يجب ان نقوم بتأسيسها. كل حديث نسمعه في عقولنا بشر وفساد يتساوى سواء كان الموسوس به الشيطان الذي هو القرين أو النفس الأمارة بالسوء. لقد وصف الله تعالى النفس بأنها أمارة بالسوء وهذا يعني انها يجب ان تتساوى في العداوة مع القرين وهكذا يجب ان يتم وضعهما سويةً في سلة واحدة. ولذلك حين اتحدث عن أوامر الشر الذي تأمر بها النفس أو يوسوس بها القرين الشيطاني فإني لا أفرق بينهما من حيث عداوتهما ومن حيث طريقة ومنهج التعامل معهما. 


نعود إلى قضية اتخاذ الشيطان عدو. كما قلنا إن العداوة الحقيقية هي العداوة الكاملة أما العداوة المجتزأة والتي تتخللها الطاعة بنسب متفاوتة حسب قوة الإيمان فهي عداوة غير حقيقية لأنها عداوة المدافع عن أسوار إيمانه فتارة يقع وتارة يقف محنياً ظهره وتارة أخرى يقف شامخاً فهو إذاً في موقف المدافع وهذا في حد ذاته يعد مخاطرة كبيرة في حياة المسلم. 


لكن كيف نكون أعداء للشيطان بنسبة 100%؟ إن قيامك برفض أوامر الشيطان بنسبة 100% يعني أنك حقيقة قد أعلنت الحرب عليه. لا يمكن أن يستقيم رفضك الكامل والمطلق لوساوسه من أجل القيام بمعصية عامداً متعمداً إلا مع كونك بالفعل قد أعلنت عليه حرباً صريحة.


هناك فرق بين معصية غير متعمدة ومعصية قائمة على الوسوسة. كثير من الناس اعتادوا على ارتكاب بعض المعاصي فأصبحت جزءاً من سلوكهم ومع أن هذا ليس مبرر وعليهم التخلص من ما اعتادوا عليه إلا أن معصية الاعتياد ليست تشبه معصية سبق الإصرار والترصد. 


فمعصية الاعتياد تشبه فعلاً يقوم به رجل او امرأة اعتادا أن يسبا الناس بما لا يليق. فمثلاً تسمع بعض الناس حين يغضبون من شخص ينعتونه بألفاظ لا تليق كأن يقول لك رجل ذهبت لأوقف السيارة في الموقف فدخل شخص جاء بعدي وأخذ الموقف وأوقف سيارته. لكنه لا يقولها هكذا بل سيقول لك ولكن "الحيوان" أخذ مني الموقف وأوقف سيارته. هذه من المعاصي التي عود بعض الناس أنفسهم عليها والتي يجب التخلص منها فهي من المهلكات. 


الشيطان لا يقترب كثيراً من هذا النوع من المعاصي لأنه ثبتها في نفوس البعض واطمئن انهم يقومون بعملها دون حاجة الى تدخله وإلى وساوسه. وهذه هي سياسته الوسوسة ثم الوسوسة ثم الوسوسة حتى تصبح المعصية جزءاً من روتين الحياة كشرب الماء وتناول الطعام والنوم والاستيقاظ. 


أما الوسوسة التي يجتهد فيها أكثر فهي تدور حول مسالتين:


الأولى الوسوسة بمعصية جديدة لتزيينها ولكي تضاف الى قائمة المعاصي فتكبر القائمة وتتضخم.


والثانية هي الوسوسة بالعودة لفعل معاصي تاب عنها الشخص وأناب وربما مرت سنين طوال وهو لم يعد اليها فالشيطان لا يمل من محاولة إعادتها الى قائمة المعاصي من جديد. 


من هم الذين يعلنون الحرب على إبليس؟


هناك فئتين من الناس أعلنت الحرب على الشيطان واتخذته عدواً بمعنى الكلمة وانتقلوا من مرحلة الدفاع التي لم تعد مقنعة الى مرحلة الهجوم:


الفئة الأولى هم أشخاص أحبوا الارتقاء بأرواحهم فأرادوا أن يخرجوا من هذه الدنيا بأقل ما يمكن من الذنوب لعل ذلك يكون سبباً في رحمة الله تعالى لهم. 


والفئة الثانية هم أشخاص ملوا وتعبوا من ابليس وعمله وأرهقتهم حربه فاستيقظوا على حقيقة مرة وهي أنه يمتهنهم ويستصغرهم ويذلهم وهم راضون وكأنه يجرهم كالدواب التي تمشي على أربع من رقابهم وهم سلبيون تائهون جبناء لا يريدون أن يعترفوا بحقيقة ذلهم لهذا الملعون إما ضعفاً في نفوسهم او حباً للشهوات او لبعضها. فهؤلاء ينتفضون على مملكة ابليس انتفاضة من فتح عيناه على الحقيقة وفهم ما لم يفهم من قبل وأدرك أن الله تعالى خلقه ليكون أكرم من أن يصبح عبداً لابليس وأكرم من أن يلغي عقله الذي كرمه الله تعالى به عن بقية الدواب وأنه يخطىء في حق نفسه حين يسمح لإبليس أن يجره ويسحبه كالبهيمة ويسخر منه بينما هو يرى ابليس وهو يسحبه على رجليه ويديه وهو صامت ساكت راضٍ بالذل. 


فهذه الفئة الثانية هي فئة منتفضة على عكس الأولى. فالفئة الأولى هي فئة وصلت الى مرحلة هداية مبكرة او متأخرة ولكن دوافعها دوافع أخروية فقط. بينما الفئة الثانية تحمل دوافع دنيوية وأخروية. فالفئة الثانية تنظر إلى الأمر على أنه تحدي وصراع يمس ذاتها ولا يحصل مثل هذا الشعور لمن ينتسبون لها إلا بعد أن يذوقوا حقيقة ذل ابليس لهم فتنتفض نفوسهم الأبية بطبيعتها وتتساءل كيف رضت بهذا الذل سنين وسنين وسنين. 


كيف نعلن الحرب على إبليس؟


كما قلنا فإن الحرب حين تعلن فإنها لا تقبل بأنصاف الحلول. وأما المناورات الدبلوماسية التي تقع بين الجيوش المتحاربة مثل وقف اطلاق النار او تقاسم المناطق او تقديم تنازلات من كل طرف، كل هذا لا يمكن تطبيقه مع إبليس حتى تقوم القيامة. فلا مجال في حربنا مع ابليس أن نصل الى ما يصل اليه البشر في صراعاتهم من أنصاف حلول في بعض الأحيان. 


ولذلك فحربنا مع ابليس يجب أن تكون حرب لا رجعة فيها ولا هوادة فيها وأن نعلم أننا لا ندخلها بجهدنا او بقوتنا بل اننا ندخلها بحول الله تعالى وقوته وعونه وتوفيقه فلذلك هي حرب قبل الدخول فيها يجب ان نطلب العون من الله تعالى وأن نلح عليه سبحانه أن ينصرنا فيها. 


هل الحرب على ابليس مضمونة النصر من اليوم الأول؟


في كل الأحوال حين تبدأ حربك مع ابليس فلا تتوقع أنك ستتخلص منه منذ اليوم الأول. ولا يجب ان تتوهم أنك ستنتصر في حربك منذ الأسبوع أو الشهر الأول. إنها حرب مقدسة وعظيمة وانتصارك فيها لا يعني أنك ستتخلص من القرين إلا لمن شاء الله تعالى له ان يخفف عنه كيد قرينه ولكن التخلص من القرين في الحالات الاعتيادية غير وارد.


إذاً ما فائدة هذه الحرب إن لم أتخلص من قريني؟


هذه الحرب لا تهدف إلى التخلص من القرين. هذه الحرب تهدف إلى تغيير مفهوم الدنيا والآخرة في عقلك وقلبك. بمعنى أن إعلانك الحرب على إبليس هو أداة قوية جداً لرفض وساوسه. تخيل أنك الآن مستعيناً بالله تعالى وبعد ان فهمت من هو ابليس وما الذي يفعله بك وكيف يحتقرك هذا الاحتقار ويلعب بك يقلبك يمنة ويسرة كما يشاء وأنت عنده كأحقر ما يكون فهو شديد السخرية والاستهزاء بك، تخيل انك الان تعلن عليه الحرب وبعد دقيقة من الان سيقول لك لماذا تقوم للصلاة الان لا يزال هناك عدة ساعات لدخول وقت الصلاة التالية. ماذا ستفعل؟ هل لا تزال جالساً تفكر في كلامه؟ أين حربك التي أعلنتها عليه؟ لا تفكر ابداً ولا تعطيه فرصة ليتكلم. احتقره واجعله عندك أحقر من الحذاء الذي تلبسه لا تعطيه أي قيمة انه ملعون يريد ان يثبت لك مقعداً في النار.


أنت اليوم اعلنت الحرب عليه.. الان هو يقول لك وأنت جالس في عملك.. ما رأيك بهذه الفتاة التي تجلس على ذلك المكتب؟ انها ليست متزوجة، انها تنظر اليك ومن المؤكد انها مهتمة بك فنظراتها تفضحها. هل لا تزال تستمع الى ذلك الحقير؟ اين حربك التي اعلنتها؟ انه يتلاعب بك يحتقرك يلعنك في اعماقه ينظر اليك بكل كره وبغض ولكنك لا ترى نظراته. لا تفكر ابداً في كلامه. انه يجرك الى الزنا ليقضي على آخرتك. انه قد فقد كل شيء ويئس من الآخرة وأنت.. أنت لا... انت تنتظرك إن شاء الله تعالى جنة عرضها كعرض السماوات والأرض.. لا تكن مثله.. هو فقدها وانت لديك الفرصة لكي تحصل عليها.. لماذا تساوي نفسك به؟ لماذا تساوي نفسك بمن رسب في الاختبار؟ هل كنت تحب ان تتساوى مع التلاميذ الراسبين في صفك ايام المدرسة؟ إن ابليس قد رسب في الاختبار منذ آلاف السنين وانتهى أمره... لكن أنت لا أنت أمامك فرصة لماذا تريد ان تضيعها ... حين نزل ابليس الى الارض لم ينزل ليعبد الله تعالى ويتوب فيتساوى معك في الاختبار.. لقد انتهى اختباره في السماء ونزل الى الأرض فقط ليحطم مستقبلك وليجعلك ترسب في الاختبار... كان اختباره سهلاً جداً فرسب فيه لأنه مغرور متكبر وانت اختبارك صعب فلا تشبه نفسك به.. انت مطالب بالإجابة عن أسئلة صعبة مقابل ان تنجو في الاخرة وتفوز بنعيم لا يتخيله عقل.. لا تساوي نفسك ابداً بهذا الفاشل في اختباره والفاشل بإذن الله تعالى في إغوائك فاستعانتك بالله تعالى ومن ثم همتك وحربك عليه مستعيناً بالملك الجبار هي التي ستجعله بإذن الله تعالى فاشلاً. 


فجزء مهم جداً من حربنا مع الشيطان هو أن نعاجله بالرفض. لا تعطيه فرصة أصلاً ليوسوس. سأضرب لك مثالاً يمكنك اتباعه معه لكن ليس أمام الناس حتى لا يقال عنك مجنون.


انت الان جالس في بيتك او مكتبك ودخل عليك شخص تبغضه بغضاً لا يمكن وصفه وبينك وبينه عداوات لا حصر لها وسبق أن تعاركتما والبغضاء بينكما في أقصى درجاتها وانت قد حذرته سابقاً من ان يقترب منك او حتى يقول لك مرحباً وهو فعل ذات الشيء. ثم ذات يوم دخل عليك هذا الشخص وقال لك اعطني قلم لدقيقة. انا هنا لا اتحدث عن اخلاق الاسلام. انا فقط ارسم صورة ما لغرض ما. هذا الشخص بينك وبينه عداوة عظيمة جداً. الان هو طلب منك شيئاً، بعيداً عن خلق الإسلام المفترض اك اول ما ستراه وربما وهو ينطق الحرف الأول من عبارة "أريد قلم" ستقول له "اخرج خارجاً" او بالعامية "اطلع بره" او ستقول له اخرس او اسكت. 


ردة الفعل هذه والتي تحدث بين كثير من الناس فالناس ليسوا ملائكة، هذه هي ردة الفعل التي اقصدها حين يوسوس لك الشيطان. إنه عدوك الذي لا يماثله عدو أبداً. هو الان في هذه اللحظة يوسوس لك وانت تعلم انه هو الذي يتحدث وتعلم انه يوسوس لك لأنه يحتقرك ويعتبرك من أحقر ما يكون ويسخر منك ويتمنى لك كل شر ممكن وغير ممكن فنريد ردة الفعل ان تكون سريعة وقوية وحاسمة ومباشرة وعظيمة القوة وبالغة الرفض وفيها استهزاء به عليه لعنة الله تعالى وسخرية منه. اجعله يفهم انك عدوه الحقيقي كما انه عدوك. اجعله يفهم ويشعر انك تحتقره كما يحتقرك وانك تبغضه كأعظم وأشد ما يكون البغض كما هو يبغضك. إنه عدوك الحقيقي فلا تصادقه لا تصادقه ولا تهادنه فعدوك من بني البشر أنت لا تهادنه رغم ان شره لا يساوي حبة من خردل مقابل شر ابليس عدوك ومع ذلك فأنت تذل عدوك من البشر وتعامله بأسوأ طريقة وتبغضه بينما الذي يبغضك على مدار الساعة ويلعنك بل ويبصق عليك طيلة حياتك حتى الممات وهو ابليس هذا اللعين لا تعامله باحتقار ولا ترفض ما يقوله لك بل انك تعطيه اذنيك وتستمع اليه حتى ينهي كلامه بل واحيانا تقول له "ها اكمل ماذا ايضاً"!!!


لا الذي نريده كمسلمين ان لا تعطيه اذنيك ابداً وان تخرسه بمجرد ان يتكلم فهكذا تكون الحرب. 


والجزء الأخير من الحرب وهو جزء متلازم مع الشرح السابق هو الاستعانة الدائمة بالله تعالى وهي التي بدأنا فيها الحرب فالاستعانة بالله تعالى هي المبتدأ وهي المنتهى في هذا الأمر وفي كل أمر فهي تحيط بفعلنا من أوله وتلازمه في أوسطه وتتلازم معه حتى نهايته فهي الحصن والسد المنيع وتكون بكثرة الاستغفار وقراءة القرآن والتزام الصلوات في وقتها.


أعانني الله تعالى وإياكم على حرب هي من أقدس الحروب وأعظمها وجعلني وإياكم بإذنه ومنه وكرمه من الناجين.


والله المستعان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yahya3
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: هلموا معاً نعلن الحرب المقدسة على مملكة إبليس   31/8/2013, 9:51 pm

انت كتبت كل هذا!
جعله الله في ميزان حسناتك
واحب اضيف اني رئيت الشيطان اكثر من مره في منامي
ولم ارى حقدا ولابغضا وكراهيه مثل ماهو يكنّها لي في نفسه
وكل ذلك رئيته في عينيه فأعوذ بالله من الشيطان الرجيم


[i]لحظات الانتظار املائها بالاستغفار[/i]

لازلنا منتظرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
omar {عبد من عباد الله }
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ



مُساهمةموضوع: رد: هلموا معاً نعلن الحرب المقدسة على مملكة إبليس   31/8/2013, 10:12 pm


أكرمك الرحمن أخي الكريم يحيى ورفع قدرك




الشيطان يستخدم معنا سلاح هو




"سلاح توليد الأفكار وبثها" من خلال التخاطر الذهني معنا فلذلك حين يوسوس لنا نشعر اننا نحن نتكلم مع انفسنا ولا نشعر ابداً ان هناك طرف ثاني او خارجي يكلمنا وهكذا نشعر باطمئنان كامل حين نفكر بأي معصية سواء كانت صغيرة او متوسطة او كبيرة. وهذا هو المكر الأعظم للشيطان وهذه هي المصيبة الأعظم في حياتنا. نحن جميعا نمتلك معلومات كثيرة جدا منذ ان كنا اطفال ولكن نريد الان ان نحول هذه المعلومات الى فكر ومنهج وخطة عمل وان لا تبقى مجرد معلومات دينية.



فحقيقة هو يعمل من خلال هذه الخاصية التي يمتلكها .. لكن لاحظت أمر غريب في هذا المخلوق أقوله والله الذي لا إله إلا هو من باب حب نشر الخير فوالله اني احب حبة خردل من خير تأتي الي ان تذهب لكل مسلم ومسلمة... لاحظت ان هجومه في توليد الافكار يكون كاسح وغير مسبوق كلما ارتفع رصيد الالتزام ومقداره.. وهنا تكون حربه شعواء وشديدة الوطأة على النفس الى درجة العصبية حين تصل الى مرحلة تشعر به يجلس بجانبك يوسوس لك فتستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ثم يواصل الوسوسة ويواصل ويواصل حتى تفقد اعصابك منه فتصرخ به فيخنس وان حدث هذا امام الناس لربما نعتوا من يفعل ذلك بالمجنون فمع من يتحدث ومن ينهر؟ لذلك :) إن حدث ونهرته فلا تجعل ذلك امام الناس... هذه المرحلة من العلاقة مع ابليس الرجيم هي مرحلة اسميها مرحلة "طفح الكيل" ولكن اجمل ما قد يشعر به مسلم ان نهره للشيطان يجعله يخنس وبشكل عجيب جدا تشعر به فتختفي وساوسه تماماً وكأنك بالفعل تنهر شخصاً تراه امامك. بل ان امتع ما في مسألة نهره انك تشعر حقيقة انه انتكس بذلة شديدة رغم انك لا تراه لكن لا ادري كيف يصل هذا الشعور الى النفس وكأنك ركلته ركلاً وهو في أشد حالاته ذلاً فهي تجربة بفضل الله تعالى اعايشها منذ بضعة ايام.







الفارق الكبير بعد ان تكتشف كل هذا هي في كم الرعب الذي تستشعره النفس حين تكتشف الحقيقة فتقول هل بالفعل كل هذا كان غائباً عني؟ نعم تعلم انه عدوك لكن وماذا بعد؟ اين الحرب عليه؟ هل سنكتفي بصد هجومه؟ هنا المشكلة صد الهجوم لا ينفع ابداً.



والمشكلة في ان يكتشف الناس انهم كانوا يتصارعون حتى على الاراء وتوافه الأمور بينما عدوهم الحقيقي سالم تماماً منهم 



فما احب ان اقوله واعتذر عن التكرار الذي يحصل احياناً اريد ان اقرر حقيقة قد يختلف معي البعض ويعتبرها فرضية مع اني اعتبرها حقيقة دامغة لا لبس فيها بالنسبة لي. 





ان المسلم الذي يعيش في مجتمع فاسد لا يمكن ان ينتصر في حربه مع الشيطان إلا عبر مسألتين



1- الاستعانة بالله تعالى وطلب النصر منه والالحاح في الدعاء

2- اعتزال المجتمع وترك باب العلاقات الانسانية مفتوحاً بأضيق حدوده او اغلاقه بالكامل كما افعل انا منذ سنين طويلة وهو امر يلائمني قد لا يلائم غيري فالناس لها شخصيات مختلفة منها الاجتماعي جدا ومنها الانطوائي



اما الانغماس في اي نشاط مجتمعي من اي نوع في المجتمعات الفاسدة فهو يعني عدة امور منها:



حتمية 



الوقوع في الغيبة والنميمة والكذب والنظر الى المحرمات في الشوارع وووووووو





هذا كله لا يفيد ابدا في حرب الشيطان. حتى لو امتلك الانسان الارادة لكي يحاربه فإن تأثره بأمور هو قادر ان يبتعد عنه هذا التأثر سيجعله مهزوماً من الجولة الأولى. 



ان الزوجة والاولاد فتنة 





فعجبت الى من عنده فتنة في بيته 



ثم يخرج وينخرط في المجتمع الفاسد ليضيف لنفسه فتناً أخرى جديدة 





فبدلاً من ان يحارب الشيطان في بيته فقط 



فإنه الان سيحاربه في بيته وفي الشارع وفي بيت فلان الذي سيزوره وفي المكان الفلاني والشارع الفلاني والمنطقة الفلانية 



نحن في أسوأ مرحلة تاريخية من الناحية الدينية دون جدال ففتنة الدجال التي نعيشها منذ اكثر من 30 سنة والتي بدأت مع انطلاق عجلة التكنولوجيا التي حولت العالم الى قرية هذه المرحلة ليست مرحلة بطولات كاذبة فكم مسلم قال اني قادر ان اعيش في وسط المستنقع ولن يمسسني من قاذوراته شيء فإذا به قد اصبح وامسى مروجاً لكل انواع القاذورات وكم من مسلم ظن ان ايمانه القوي سيعصمه من الزلات فاقتحم الخط الأمامي لجيش الشيطان فسقط صريعاً مدرجاً بالمعاصي؟ 



نحن في فترة الانكماش والتخفي والبعد عن اسوار مملكة هذا الملعون حتى يقضي الله تعالى أمراً كان مفعولا. حتى ينعم الله تعالى علينا بدولة وخلافة نعيش فيها وقد طرد الشيطان خارج حدودها وطرد شر طردة من شوارعها ومبانيها ومياهها وبحارها وانهاراها. 



كم من المسلمين ينامون والتلفاز يعرض الافلام والمسلسلات فأي ملائكة كرام قد تدخل الى بيت كهذا؟ كم مسلم يرى ابنه او بنته يتكاسلون عن الصلاة فلا يقومهم؟ كم زوجة شغلت نفسها بالدنيا ونسيت الدين؟ كم زوج هجر بيته وسكن المقاهي وأماكن اللهو؟



الفتن والمعاصي امام اعين الناس ليل نهار والناس تسقط في نارها كما يتساقط الفراش. 



فهي نار ابليس كلنا نكتوي بها ولو من بعيد وأسأل الله تعالى ان تنطفىء ناره عما قريب.



واعتذر للاطالة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
omar {عبد من عباد الله }
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ



مُساهمةموضوع: رد: هلموا معاً نعلن الحرب المقدسة على مملكة إبليس   31/8/2013, 10:41 pm


بالنسبة لحقده وبغضه اخي الفاضل يحيى فهو كما تفضلت موجود


وهو حريص شديد الحرص ان لا يكتشف احد انه يكرهه 


هو حريص جداً على هذه النقطة ويقوم بكل فعل ممكن لإخفاء هذه الحقيقة 




لكن هو يراهن على نسياننا للحقائق الدامغة




فالله تعالى يأمرنا ان نتخذه عدو بعد ان وضح لنا سبحانه أن هذا المخلوق فعلا عدونا 


اذا اصبحت المسألة محسومة 


إما ان نعيش حياتنا في عداوات مع البشر 99% منها لا قيمة لها




أو ان نترك الذين لم يصفهم الله تعالى بأنهم أعداءنا وهم المسلمين الموحدين 




ونتجه الى العدو الحقيقي ونجعل عداوته شغلنا الشاغل


فلنا الخيار في كل الاحوال




ومن تجربتي معه منذ اسبوع ما اسجله طلبا للأجر والثواب 




بفضل الله تعالى هذا الخبيث مختفي من حياتي بعد ان اتبعت معه اسلوب قطع التخاطر الذهني


قمت بفضل الله تعالى بقطع حبل التخاطر الذهني معه 




وهذا كما شرحت ليس له سوى طريقة واحدة




اللجوء الى الله تعالى  والتضرع اليه اولاً والالحاح عليه سبحانه




ثم بعد ذلك رد وسوسة الخبيث قبل ان تبدأ




لا تعطوه ابداً فرصة ليبدأ كلامه




والله لولا ان الموضوع مهم لما تحدثت عن تجربتي حتى لا اتهم اني اتفلسف فقد عانيت كثيرا من الهجوم خلال الاشهر الماضية ولكن لله تعالى اقول 




يا اخوة حربنا معه حرب مقدسة يجب ان نعطيها حياتنا كلها وان تهون في سبيلها كل المخاوف وكل اشكال التردد لنتحدث عنها فيجب ان نتحدث عنها مهما كان الأمر قد يقود الى ما لا نحب


هذا الرجيم حين يقترب منك يا اخي المسلم فهو يطرق باب العقل كما يطرق الواحد منا باب غرفة 


الان عقلك هو بمثابة الغرفة 




والتخاطر الذهني هو بمثابة الباب


هذا الباب بالنسبة للشيطان ليس مفتوح 


هو باب مغلق ولكنه يفتحه بمفتاح


والمفتاح الذي يمتلكه الشيطان لفتح الباب الى عقلك هو مفتاح من مفتاحين 


انت ايضا تمتلك مفتاح


اذا هناك مفتاحين 


هو يضع مفتاحه ويحرك المفتاح


وانت لديك احد خيارين


ان تضع مفتاحك الثاني وتحرك المفتاح فينفتح الباب عبر مفتاحين 


مفتاحك هو اتاحتك المجال لمفتاحه ان يحاول فتح الباب


اذاً الحل ان لا تستخدم مفتاحك فهنا هو لا يستطيع ان يفتح الباب الى عقلك


بمعنى ان تقوم بصد هجومه قبل ان يبداً


مثلاً




انت الان جالس في البيت 


يقترب منك يقول لك ما رأيك في الذهاب لمركز التسوق الفلاني لتشاهد النساء؟


انظر الى هذه الجملة؟


ما رأيك في الذهاب لمركز التسوق الفلاني لتشاهد النساء؟




هل استمعت اليها حتى اخر كلمة فيها؟


اذا قلت نعم فهذا يعني انك وضعت مفتاحك في الباب وفتحتما سويةً الباب


مالذي كان يجب عليك فعله؟


كان من المفروض انك بمجرد ان تسمع كلمة "ما رأيك" أن لا تضع المفتاح في الباب 


نعم هذا هو المطلوب... اخرسه قبل ان ينطق 


والله انه عدوك الذي يتمنى لك الهلاك ولابناءك ولزوجتك ولوالدك ولوالدتك ولكل من تحب


هل هذا الذي يكرهك كل هذا الكره تعطيه فرصة ان يتكلم؟ 


الحل يبدأ من هنا والنتائج لا يمكن لك ان تتخيلها ولن تصدقها لأنها عظيمة جداً بحول الله تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو محمد المهاجر
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: هلموا معاً نعلن الحرب المقدسة على مملكة إبليس   31/8/2013, 11:18 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

دعني أخي عبد من عباد الله أضفي على موضوعك شيئا من الطرفة
فإنه بات يخيل لي أن بعض الأعضاء سيكلمون أنفسهم وهم يحسبون أنهم يحاربون الشيطان في المحاورات الذهنية التي ذكرتها في موضوعك
ليست كل الخواطر التي ترد الإنسان بالضرورة أن تكون من وحي الشيطان فقد تكون من قبيل شهوات النفس فالإنسان نفسه له هوى يخاطبه ويلح عليه بفعل هذا الشئ المحرم مثلا
لكن الشيطان يتميز غالبا أنه يتدخل بالوسوسة في حالات الغضب أو في الإفساد بين الناس أو بين المرء وزوجه أو ربما في إشغال الإنسان باتباع هوى نفسه
أعتقد والله أعلم أن الشيطان يكون قويا حسب صفاة الناس السيئة مثل الكبر والغرور والبخل وغيرهم ويقابله في ذلك الصفاة الطيبة كالتواضع والكرم وغيرهم فهو والله أعلم يحاول أن يذكي ويقوي صفاة الشر لدى الإنسان فيوسوس ويغري الإنسان من هذا المنطلق

كالطمع مثلا أو الجشع يعتبر فخا يقع فيه الإنسان

لذلك أعتقد أن الحرب على إبليس تكون بهذه التحصينات بمحاولة محاربة البخل والغرور والتكبر واتباع الهوى وتقوية صفات الخير بالكرم والتواضع وغيره

وقتها يصبح تأثير وسوسة إبليس ضعيف جدا لأنه مثلا لو عرف أن هذا الإنسان كريم فإنه قطعا لن يوسوس له بالبخل سيطرق بابا آخر وهكذا حتى تسد في وجهه جميع الأبواب فيفر ويهرب
 
الطاعات وذكر الله والقرب من الله لا يحتملها إبليس ويهرب منها
وهي العلاج للوسوسة




يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ
فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْرًا لّأَنفُسِكُمْ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ


  لما أغْرَقَ اللهُ فرعونَ قال : آمنتُ أنه لا إلهَ إلَّا الذي آمنتْ به بنو إسرائيلَ ، قال جبريلُ : يا محمدُ ! فلو رأيْتَنِي وأنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأدُسُّه في فيه ، مخافَةَ أن تُدْرِكَه الرحمَةُ

----

نحنُ آخِرُ الأمَمِ ، وأوَّلُ مَنْ يُحاسَبُ ، يقالُ : أينَ الأمَّةُ الأُمِّيَّةُ ونبيُّها فنحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الشهادة
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: هلموا معاً نعلن الحرب المقدسة على مملكة إبليس   31/8/2013, 11:48 pm

موضوع جميل وقيّم فجزاك الله خيراً
ولنعلم أن النفس الأمارة بالسوء هي التي تُزين للإنسان دعوة الشيطان وتحفزه للمُضي خلفه
فالشيطان لا يوجد له سلطان على بني آدم وهو بنفسه أمام ربه سيُعلنها صراحة أنه ماكان لي عليهم من سلطان ولم أفعل سوى أن دعوتهم فاستجابوا لي
وقد نبأنا الحق سبحانه وتعالى أن كيد الشيطان كان ضعيفا
لكن الأشد خطراً على الإنسان هي النفس الأمارة بالسوء 
فمتى ما واجهت هذه النفس وكبحتها ولجمتها بلجام التقوى لن يستطيع لا إبليس ولا أعوانه التحكم بك أبداً (إلّا عبادك منهم المخلصون)
فآآآآآآآآآآه من تلك النفس 
اللهم إني أعوذُ بك منها وأسألك أن تُعينني عليها وأنت القوي العزيز الرحمن الرحيم سبحانك لا إله إلا أنت 
اللهم صل وبارك على محمدٍ وآله كما صليت وباركت على إبراهيم وآله إنك حميد مجيد




حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِنْ عَلَامَاتِ الْبَلَاءِ وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَغْرُبَ الْعُقُولُ، وَتُنْقُصَ الْأَحْلَامُ، وَيَكْثُرَ الْهَمُّ، وَتُرْفَعَ عَلَامَاتُ الْحَقِّ، وَيَظْهَرَ الظُّلْمُ»
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: هلموا معاً نعلن الحرب المقدسة على مملكة إبليس   1/9/2013, 12:17 am




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

حياك الله أخي وحبيبي  عبد من عباد الله ، وحياك الله من جديد وعودتك والله افرحتني ،

ولاني معجب بقلمك ، وفكرك ، ما شاء الله تبارك الله ، ربي يزيدك من نعيمة ، ولاني متابع لك من زمان ، ربي يحفظك  

بس لا تنغر ككككك لاني ابحشك الان بعد المدح كككككك ولاني بصراحة ما احب امدح شخص أمامه ومن خوفي عليه ،

وعشان لا يدخل الشيطان علي الشخص من باب  الأعجاب بالنفس ، والغرور ، والـ أنا ، 

وخطورة المدح ومدح المسلم في وجهه وامامه تعاملو معاها الصحابة رضي الله عنهم ، وصحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم كانو يحثون التراب في وجه المداح ،

وهم أكثر الناس يعلمون خطورة المدح والمداح وكيف هي مدخل وأكبر مدخل وثغرة يفرح فيها إبليس ( الغرور والأعجاب بالنفس والـ أنا ) إذا وجدها في الإنسان ، وسبحان الله كيف الأعجاز في الأسلام وكيف هو أعجاز علمي لكل البشر وديننا في كل العلوم هو أعجاز ، بس من يعلم  ؟ والجواب هم من أختارهم الله وهداهم الله ووفقهم الله وفقهم الله في الدين ، اللهم اجعنا منهم ، 

ونرجع لموضوع إبليس وموضوعك اللي ما شاء الله اشوف اجتهادك فيه ربي يزيدك من نعيمه ، وشفت لك ٣ مواضيع كلها تصب في نفس الفكرة وكان ودي انك عصرتهم في موضوع واحد ، ( هنا الحشه كككك )

واسف علي تطفلي حبيبي ، بس والله موضوعك هو موضوعنا كلنا ، وعدوك هو عدونا ، وعدو الكل ، 

ولأهميت الموضوع حبيت اشارك عسي الله ينفعنا فيه ، ويجنبنا كل مداخل إبليس ،

وانا سبق تكلمت عن نفس الفكرة واصارحك لي فتره وانا أهوجس في نفسي وافكر في نفسي بس طبعآ مو مع شيطاني كككككككك قولو إن شاء الله كككككك 

ولي فتره صرت افكر واشوف إبليس كــــــــــــ  هاكر وآعتبره أول هاكرز علي وجه الارض ، واللي له خبرة في الكمبيوتر والنت وسبق مر عليه هاكر او بحث عنه وكيف يعملون ،

بيشوف أن الهاكرز يعملون بنفس طريقة إبليس يعملون بنفس الفكرة واللي لب موضوعها الآختراق بخفية والسيطرة وإبليس يسيطر بالوسوسه وكيف يقدر يسيطر علي الأنسان ويسيطر علي افكاره ، وتصل لحد الجنون والمرض واللي يقال عنه الأمراض النفسية ، ولو ما وصلك لها بيقدر يخليك تذنب ويدخل علي الأنسان علي حسب فكره وطريقة وعلم وفكر الأنسان ، وكل شخص له أسلوبه بالتعامل وكيف إبليس يتقرب لك وكيف يجد الثغرة اللي بشخصيتك اللي يقدر يدخل عليك منها وما يترك احد حتي كبار العلماء إبليس له طريقة في التعامل مع كل مستويات البشر ، وكلنا قرينا عن الأمام أحمد كاني اتذكر وكيف جاه إبليس في وقت موته وجالس يحاول فيه بكلمة عتقت مني والشيخ رحمه الله يقول لا لا باقي ويقصد ( الروح لم تطلع ولم تحن ساعة النجاة والفكاك من إبليس وهي وقت الموت )

وانا والله ما اخفي عليك ، سالت الله بالتحديد ، أن اقدر افكك رموز مملكة الشيطان ، وقلتها وكتبتها لاني اكتشفت أن النية ، والدعاء ومع البحث وطلب العلم ، تقدر بس منهو اللي ربي يمكنه من تفكيك رموز وشفرات مملكة إبليس وسيطرة أبليس علي عقول البشر وتخيل علي كثر بحثتي في النت ، قله من تجد له القدره علي ربط كل شئ ببعض ، طبعآ لربي الحكمة ولربي يرجع كل شئ ،

واللي خلاني اتعمق في موضوع الأمراض النفسية ، وما هو السبب ، وكاني وصلت لشئ وما زلت أحتاج أطمان أكثر ، واللي خلاني متردد من اكثر من سنه هم البشر اللي حولينا قله من تجد اللي يساعدك ،

او عنده القدره او الرغبه او حتي الشجاعة ليتعمق بالموضوع ، او يحسسونك انك مجنون او منت طبيعي ، وطبعآ الإنسان عدو ما يجهل ، اللهم اهدينا واهدي جميع المسلمين ،

ونرجع لموضوع إبليس والوسوسه والأمراض النفسية والعيادات النفسية ، واهم طرف فيها الأطباء النفسيين الله يهديهم هم اول من انخدع بالطب النفسي ، وانا ما انكر انه لهم فضل ويشكرون عليه ، بس للأسف قليل منهم من ربط الطب النفسي بالدين والقران ،السنة ، 

وهو سبب البالاوي والمشاكل اللي نشوفها في البشر ، والله اتمني اجتمع علي الاقل بـ ١٠ اطباء نفس واتناقش معاهم في الموضوع ، ولانه من اهم المواضيع اللي اشوفها لأزم المسلمين يفكون اسرارها وشفراتها ،

مملكة إبليس ، ومن مكر إبليس في البشر اخترع الطب النفسي ، وليبعدنا عن علاج الدين للنفس البشريه ، واللي لن تجد علاج فعال ونهائي غير القرب من الله والهداية ، اللي المفوض كل البشر يسعون لها ،

وهو الأتجاه المعاكس للمملكة إبليس ، 

وعندي كلام كثير ولنا رجعه إن شاء الله ، 

وهديتي لك فيديو بصراحه غير وقلب حياتي وقلب مفاهيمي وقربني للوصول لكشف اسرار وشفرات مملكة إبليس ، وهو نفس فكرة موضوعك ،

فديو للـ الدكتور زيد قاسم محمد الغزاوي رحمه الله برحمته وجزاه الله كل الخير 




كشف الشيطان بالرنين المغناطيسي
















حقيقة من القرآن ستغيّر العالم













علاج الوسواس القهري في 3 خطوات بهدي القرآن





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: هلموا معاً نعلن الحرب المقدسة على مملكة إبليس   1/9/2013, 12:46 am




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 


باك لانه نساني الشيطان كككككك وكل شئ نحطة بالشيطان والواحد منا تحصل إبليس يتعلم منه الشيطنه كككككككككك


حبيت اعلق علي فديو الدكتور زيد ، رحمه الله برحمته


وهو كشف حقيقة وسوسة إبليس للإنسان ، وكيف سبحان الله القدرة اللي ربي عطها لـ إبليس آنه يكلمك بنفس صوتك ،


وانت ما شاء الله ذكرتها بموضوك ، وكيف هو بصراحه أعتبره أكتشاف أكثرالبشر لا يعلم هــ الحقيقة  ،

وتذكرت مره جالس اشرح لصديق عن الفيديو واقوله تخيل نفسك بالبر والدنيا ليل وجالس تهوجس وجاك إبليس يوسوس لك بصوت غير صوتك كان تنجن من الخوف ككككككككككك

والموضوع يحتاج بحث وتعمق والأخون جزاهم الله خير ذكرونا بـ أنفسنا و النفس الأمارة بالسوء ،


وكيف تفرق بين حديث نفسك الأمارة بالسوء وبين وسوسة إبليس ، 


وجزاك الله خير انت وكل الأخوان في هـ المنتدي المبارك ، 


والسلام عليكم 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
omar {عبد من عباد الله }
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ



مُساهمةموضوع: رد: هلموا معاً نعلن الحرب المقدسة على مملكة إبليس   1/9/2013, 9:38 am

[size=24]
@أبو محمد المهاجر كتب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

دعني أخي عبد من عباد الله أضفي على موضوعك شيئا من الطرفة
فإنه بات يخيل لي أن بعض الأعضاء سيكلمون أنفسهم وهم يحسبون أنهم يحاربون الشيطان في المحاورات الذهنية التي ذكرتها في موضوعك
ليست كل الخواطر التي ترد الإنسان بالضرورة أن تكون من وحي الشيطان فقد تكون من قبيل شهوات النفس فالإنسان نفسه له هوى يخاطبه ويلح عليه بفعل هذا الشئ المحرم مثلا
لكن الشيطان يتميز غالبا أنه يتدخل بالوسوسة في حالات الغضب أو في الإفساد بين الناس أو بين المرء وزوجه أو ربما في إشغال الإنسان باتباع هوى نفسه
أعتقد والله أعلم أن الشيطان يكون قويا حسب صفاة الناس السيئة مثل الكبر والغرور والبخل وغيرهم ويقابله في ذلك الصفاة الطيبة كالتواضع والكرم وغيرهم فهو والله أعلم يحاول أن يذكي ويقوي صفاة الشر لدى الإنسان فيوسوس ويغري الإنسان من هذا المنطلق

كالطمع مثلا أو الجشع يعتبر فخا يقع فيه الإنسان

لذلك أعتقد أن الحرب على إبليس تكون بهذه التحصينات بمحاولة محاربة البخل والغرور والتكبر واتباع الهوى وتقوية صفات الخير بالكرم والتواضع وغيره

وقتها يصبح تأثير وسوسة إبليس ضعيف جدا لأنه مثلا لو عرف أن هذا الإنسان كريم فإنه قطعا لن يوسوس له بالبخل سيطرق بابا آخر وهكذا حتى تسد في وجهه جميع الأبواب فيفر ويهرب
 
الطاعات وذكر الله والقرب من الله لا يحتملها إبليس ويهرب منها
وهي العلاج للوسوسة




يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ
فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْرًا لّأَنفُسِكُمْ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الفاضل أبو محمد

بارك الله تعالى في علمكم ونفعنا به، وفي ما تفضلت به نصيحة غالية لكل مسلم وهي أن تهذيب النفس وتعويدها على محاسن الأفعال والصفات يلعب دوراً محورياً في مقارعة ابليس ويجعل وساوسه اقل اتساعاً مما يحصرها في زوايا ضيقة

لكن احب ان اسجل نقطة اراها هامة للحوار.. صحيح اننا بين نفس تعشق الملذات وشيطان متربص بالعداوة ليل نهار وصحيح ان ليس كل ما يرد الينا من خواطر يأتي من الشيطان وان هناك ما يرد الينا من النفس الأمارة بالسوء


لكن النقطة التي احب ان اسجلها هي انه لا فرق البتة بين ايحاءات الشيطان وايحاءات النفس

والدليل ان كل الايحاءات الشريرة تتم بطريقة واحدة حتى ان الانسان لا يمكنه ان يميز او يضع حد فاصل بين ايحاءات نفسه وايحاءات الشيطان


فالنفس تحب الطعام وكثرة اكل الطعام قبل النوم تجعل الاستيقاظ لصلاة الفجر صعبة مقارنة بمن نام وبطنه خاوية فهذه وسوسة النفس فيجد المرء نفسه وهو يسمع نفسه لماذا لا اتناول دجاجة قبل النوم او او مندي مظبي لحم :) حتى انه وقد انتصف الليل لا يستطيع ان يقوم الى فراشه، وبهذه الطريقة وسوسة النفس لا تختلف في المنهج عن وسوسة ابليس لمراهق مثلا ان يكذب على والده ليتجبن عقاب ما.


لكن النفس أخطر بكثير من الشيطان في حالة ممارسة الذنوب المعتادة والأخطاء الاعتيادية. فالشيطان كيده ضعيف لأنه كلما اراد من الانسان ان يرتكب شيء ما فإنه يبدأ معه من بداية الصفحة سطر جديد فيزين ويوسوس ويحدثه بصوته.


لكن النفس... اعوذ بالله منها الف الف مرة ... لأنها تمتلك رصيداً مختزناً من الذنوب والأخطاء المعتادة. وليس كل ما نفعله ذنوب وموبقات فهناك أخطاء تفعلها النفس مثل كثرة الطعام فهو بحد ذاته ليس ذنباً لكن قد ينتج عنه ذنوب مثل ان يؤدي الكسل الى تضييع الصلوات عند بعض الناس.


فالرصيد المخزن لدى النفس من الذنوب المعتادة.. هذا الرصيد تم تخزينه على "هاردسك" العقل اما ابليس ففي كل مرة يريد ان يوسوس بشيء يضطر الى القيام بعملية "تحميل" للبرنامج ولذلك نحن اما ان نضغط "قبول" او ان نتكاسل عن الأمر فنترك رصالة القبول امام اعيننا فتأتي لحظة ضعف فنضغط عليها او ان نكون أعداء حقيقيين له فلا نسمح له اصلاً بأن يرسل لنا رسالة "قبول" لتحميل فيروس معصية جديد.



لذلك كيده ضعيف اذا ما قورن بالنفس.

فالشيطان يمكننا ان نقطع حبل التخاطر الذهني بيننا وبينه



تأكيداً لكلامك أخي الفاضل ابو محمد.. حين ذكرت ان تعويد النفس على الابتعاد عن الاخطاء يلعب دور كبير في صد هجوم الوساوس أود ان اقول ان هذا الكلام عملياً صحيح 100% ولا يختلف عليه من تدبر في هذه الأمور بعقل وقلب يبحثان عن الحقيقة لكن تجربتي اثبتت لي ان هذا الاستدلال له علاقة بالنفس وليس بالشيطان فانا ومنذ سنين طويلة عودت نفسي على تجنب عشرات الامور الممارسة في حياة العامة والتي يراها الناس اليوم اعتيادية فهنا النفس من الصعب ان تأتي وتطلب القيام بأعمال انت لا تفعلها منذ خمس سنوات او عشر سنوات. لكن كم هي الأمور الخطأ المخزونة في النفس. هي امور كثيرة جداً...



لذلك التخلص من وساوس الشيطان لا يعني ان كل الأمور اصبحت على خير ما يرام. نعم ان صد الشيطان وإغلاق الباب عليه يعد قفزة كبيرة جداً للأعلى. ولكن النفس اما ان تنزوي كما انزوى صاحبها الرجيم او ان تبقى.


الان لو بقيت النفس موجودة وتؤرق حياة أي منا رغم قيامنا بصدها بالطريقة التي فعلناها مع ابليس فعلينا ان لا نتعجب لأن الشيطان كيده اضعف بكثير جدا جدا من النفس.


لذلك النفس حين نتحدث عنها نقول "نجاهد النفس" فهي بالفعل تحتاج إلى جهاد عظيم.


واذا تمكن اي منا بفضل الله تعالى وتوفيقه ان يقطع حبل التواصل الذهني بينه وبين ابليس فعليه ان يلتفت الى النفس ان كانت لا تزال باقية ولم ييسر الله تعالى بعد التخلص منها.


فحينها يصبح جهادها بالطريقة التي تفضلت بها اخي الفاضل ابو محمد وهي ان نقوم بتغيير "المخزون" في عقولنا وقلوبنا وهو أمر سهل على من سهله الله تعالى عليه فكيف نجعله سهلاً؟


يمكننا بإذن الله تعالى ان نجعله سهلاً عبر وسيلتين متلازمتين.


الأولى هي النية الصادقة كل الصدق في التخلص من نفس أمارة بالسوء. قد يبكي اي منا متضرعاً إلى الله تعالى ان ينصره على الشيطان وعلى نفسه عشر سنين او خمسة عشر سنة. هل كنت تقود سيارتك لسنين وانت عائد الى بيتك وتبكي لله تعالى حين تتذكر تسلط النفس والشيان عليك؟ هل الموضوع بالفعل يسيطر عليك؟ هل فعلاً أنت جاد في انك لا تحب هذا التسلط؟


يا اخوة هناك من يشعرون بالمتعة من تسلط الشيطان والنفس عليهم. يمارس كل الموبقات وهو مبتسم فرح في غاية السعادة.


هل كلما جلست وحيداً بكيت؟ هل بكيت لله تعالى كما يبكي الأطفال وانت تطلب منه ان يخلصك من تسلط الشيطان وتسلط النفس؟ لا تجعلها فقط دموع. الدموع لا تعبر عن شدة وطأة الأمر عليك. الدموع تعبر عن حالة انسيابية بينما كرهك لما يفعله بك الشيطان وتفعله بك نفسك لا يجب ان يكون كرهاً انسيابياً. لا انت في مصيبة كبيرة وعظيمة جداً حتى لو لم تشعر بها فإن عدم شعورك بها لا يعني ان المصيبة غير موجودة. لكن المصيبة تتحول الى مصيبتين حين لا تكون تعلم بوجودها.


إذاً فلنتضرع إلى الله تعالى كما يبكي الأطفال بصوت عال ... أظهر لله تعالى عالم الغيب أنك بالفعل في أزمة.


اترك عنك الدعاء بالترنم فهذا ليس دعاء .. هذه بدعة في الإسلام ما فعلها لا النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة ولا التابعين.


ادعو الله تعالى وكأنك تكلمه. وكأنك تسجد تحت العرش. الشعور بحقيقة القرب يجب ان يصبح عقيدة فإن العقيدة اعتقاد وإيمان ثم فعل وتطبيق حتى لو كان الفعل والتطبيق محله القلب.


مر رجل من المسلمين بتجربة احكي لكم طرفاً منها للفائدة. اثنا عشر سنة واكثر وهو يدعو الله تعالى ان يخلصه من الشيطان ووساوسه ومن وساوس النفس ومن الهوى مع انه ليس من اهل الكبائر ويفعل من الذنوب ما نفعله جميعاً من ذنوب اعتيادية.. اكثر من 12 سنة وهو لا يستجاب له حتى انه كاد ان تقع له اكثر من حادثة وهو يقود سيارته وهو يبكي كلما اختلى بنفسه سواء في البيت او اثناء قيادة سيارته فلا يرى السيارات امامه من كثرة الدموع وصوت بكاءه يكاد يصل الى السيارات المجاورة...


كثير من الناس يظنون ان الله تعالى سيستجيب بعد نصف ساعة او يوم لدعائهم... ربما الذنوب تؤخر استجابة الدعاء.. لكن ارجوكم وانتم في هذه الحرب المقدسة على هذا اللعين لا تملوا ولا تكلوا ولا تيأسوا ابداً... إذا دعوتم الله تعالى ان ينصركم عليه ومرت سنة وسنتان وعشر وانتم تجاهدون وتجاهدون تقفون تارة وتسقطون تارة أخرى فلا تيأسوا.. ربما ذنوبنا هي السبب في تأخر الاستجابة وربما تأخر الاستجابة هو اختبار هل نحن حقاً جادون وصادقون فيما نقول؟ كثير من الناس إذا ما نوى التغيير ودعا الله تعالى ثم انتكس يقول في نفسه "خلاص هذا قدري ولن انصلح".


لا والله لا تقاس الأمور هكذا ابداً فشعور واحد نحتاجه لننتصر بحول الله تعالى وهو اليقين بالله تعالى... كلما تعثرت وسقطت على الطريق هذا يجب ان يأخذك الى يقين اكبر.


كثير من الناس حين يتعثرون يأخذهم التعثر الى اليأس. ويقول الناس هذا هو المنطق.


لا كلما تعثرت يجب ان يزيد يقينك... لماذا؟


هل تذكرون الأطفال الصغار وهم يمشون لأول مرة؟


هل ترونهم كيف يتعثرون وهم يحاولون الوقوف على ارجهلم؟


ماذا تفعلون لهم؟ هل تتركونهم يحاولون ويحاولون ويحاولون بأنفسهم مرة ومرتين وعشرة وعشرين مرة


ام انكم كلما تعثروا تدخلتم؟


الطبيعي انكم لا تتدخلون حتى يبدأوا بالشعور أنهم قادرون على الوقوف والمشي وحدهم وإلا سيحتاجون الى مساعدتكم في المشي حتى آخر العمر.



نحن خلق الله تعالى وعبيده وهو أحن علينا سبحانه وارحم بنا من آباءنا وأمهاتنا.. ولو نعلم كم ربنا سبحانه وتعالى حنون ورحيم لذابت أوراحنا ذوباً والله



ربنا سبحانه وتعالى يرانا في كل لحظة... يرى تعثرنا .. يرى سقوطنا على الأرض.



لكن ربنا سبحانه وتعالى وهو أعلم بنا وهو عالم الغيب سبحانه يعلم ما سنفعل قبل ان نفعل.. ربنا سبحانه وتعالى يريدنا ان نظهر صدق يقيننا فيه سبحانه



تعثرت 15 سنة ولم تفقد يقينك بأن الله تعالى سيستجيب لك ... انت صاحب يقين


تعثرت وفقدت الأمل ان يستجيب الله تعالى لك بعد شهر او سنة... لديك مشكلة في اليقين ستدمرك


إذاً اليقين حتمي وضروري ان يكون متوهجاً مشعاً متقداً في نفوسنا لا ينقطع حتى للحظة واحدة



ولذلك يقول الله تعالى في كتابه العظيم:

{ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }



ليست اذا محاولة... ليست الذين حاولوا فينا بل جاهدوا يعني جاهدوا من أجلنا



والمجاهدة تقتضي المشقة والتعب



والتعب لا يحصل مع النجاح الفوري



فكيف اذا ستكون مجاهدة



لذلك المجاهدة تعبر عن المشاق والصعوبات الجمة والعظيمة



والمشاق تقتضي التعثر والسقوط




لكنها لا تقضتي ابداً الانكسار



فإن شعرت بالانكسار لحظة فاعلم ان هذا ليس تعثر.. هذا انخفاض في مستوى اليقين عندك


وآسف جداً للاطالة

var vglnk = { api_url: 'http://api.viglink.com/api', key: 'a187ca0f52aa99eb8b5c172d5d93c05b' };
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
omar {عبد من عباد الله }
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ



مُساهمةموضوع: رد: هلموا معاً نعلن الحرب المقدسة على مملكة إبليس   1/9/2013, 10:09 am


@راجية الشهادة كتب:
موضوع جميل وقيّم فجزاك الله خيراً
ولنعلم أن النفس الأمارة بالسوء هي التي تُزين للإنسان دعوة الشيطان وتحفزه للمُضي خلفه
فالشيطان لا يوجد له سلطان على بني آدم وهو بنفسه أمام ربه سيُعلنها صراحة أنه ماكان لي عليهم من سلطان ولم أفعل سوى أن دعوتهم فاستجابوا لي
وقد نبأنا الحق سبحانه وتعالى أن كيد الشيطان كان ضعيفا
لكن الأشد خطراً على الإنسان هي النفس الأمارة بالسوء 
فمتى ما واجهت هذه النفس وكبحتها ولجمتها بلجام التقوى لن يستطيع لا إبليس ولا أعوانه التحكم بك أبداً (إلّا عبادك منهم المخلصون)
فآآآآآآآآآآه من تلك النفس 
اللهم إني أعوذُ بك منها وأسألك أن تُعينني عليها وأنت القوي العزيز الرحمن الرحيم سبحانك لا إله إلا أنت 
اللهم صل وبارك على محمدٍ وآله كما صليت وباركت على إبراهيم وآله إنك حميد مجيد
اكرمك الرحمن اختي الفاضلة الكريمة راجية الشهادة

وجعل الله تعالى في ميزان حسناتك ما تفضلت به من نصح وتذكرة. في رأيي المتواضع ان التقوى هي الجائزة. فأظن والله تعالى أعلى وأعلم أن المرحلة الأولى هي اكتشاف طريقة التخلص من الشيطان والنفس ثم ينتقل المرء الى مرحلة التقوى. لكن هناك رابط قوي جدا بين النفس والتقوى وبدرجة اقل بكثير بين الشيطان والتقوى. فمن الملاحظ ان النفس هي صاحبة الخطر الأكبر مع عدم التقليل من خطر الشيطان لكن النفس "أمارة" وكلمة أمارة فيها الكثير والكثير لغوياً. فهي ليست "موسوسة" وكونها "أمارة" وليست "آمرة" يمثل فرقا لغويا كبيرا كما نعلم. فهي أمارة دليل انها ملازمة وملاصقة على مدار الساعة ودليل شدة وطئتها.

في مجتمعات اليوم البائسة المنحرفة التي نعيش فيها اصبحت التقوى دون الانتصار على الشيطان والنفس بعيدة المنال.

خير القرون كان قرن الصحابة رضي الله تعالى عنهم وهم مع النبي صلى الله عليه وسلم ومن ثم حتى نهاية القرن.

كان خير القرون قرناً رائعاً... فلتذهب السيارات وناطحات السحاب والمياه في الصنابير واطايب الطعام الى الجحيم فليذهب كل هذا الى الجحيم لان كل هذا قد حول حياتنا الى جحيم

بينما كانت حياة من قبلنا بعيدة كل البعد عن الجحيم

فالجحيم الحقيقي هو الذي نعيشه اليوم لأن البشر بمن فيهم المسلمين احتكموا الى الشيطان

لقد كره الصحابة الشيطان واتخذوه عدواً وشرع الله تعالى قائم يحتكم اليه كل الناس والدين ظاهر والشيطان خائب

فما بالنا بما يجري اليوم

هم اتخذوه عدواً وهم منتكس

فكيف بنا اليوم؟ في واقع اليوم الذي اصبح فيه شرع الشيطان هو السائد فإن غضباً مضاعفاً يجب ان يصيبنا أكثر من غضب الصحابة والتابعين من الشيطان

جميع بلدان العالم الاسلامي اليوم دون استثناء لا توفر لمواطنيها فرصة لكي يصبحوا اتقياء

اما من قبض على دينه كالقابض على جمرة فهذا حال ربما ملايين من المتدينيين

والبقية .. شيطان يقود في الليل والنهار

ففي ظل هذا الوضع لااستثنائي العجيب الذي لم تعشه الأمة من قبل فإن التقوى تحتاج الى ان نتخلص اولاً من ذلك الرجيم بطريقة او بأخرى بإذن الله تعالى

ومن ثم ترتفع نسبة التقوى في نفوسنا كلما تغلبنا على عدونا الثاني النفس

فالنفس هي التي تحب النظر الى المحرمات فترك النظر الى المحرمات تقوى

والنفس هي التي تحب الحديث عن فلان وعلان بدافع لاتسلية ... فترك الغيبة تقوى

وهكذا يمكن ان نجد ان التقوى نتيجة وليست مقدمة فمحال في ظني المتواضع ان نتحصل على التقوى بينما لا نزال نسمح للشيطان ان يتحدث معنا.

لقد تكبر حين دعي للسجود فردنا عليه ان نتكبر عليه ونعلو

وهل هناك اكثر تكبراً عليه من ان لا نسمح له ان ينطق حرف؟


جزاكي الله تعالى خيراً أختي الفاضلة واعتذر عن الاطالة في الرد
var vglnk = { api_url: 'http://api.viglink.com/api', key: 'a187ca0f52aa99eb8b5c172d5d93c05b' };
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
omar {عبد من عباد الله }
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ



مُساهمةموضوع: رد: هلموا معاً نعلن الحرب المقدسة على مملكة إبليس   1/9/2013, 10:39 am

@أرطبون العرب كتب:



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

حياك الله أخي وحبيبي  عبد من عباد الله ، وحياك الله من جديد وعودتك والله افرحتني ،

ولاني معجب بقلمك ، وفكرك ، ما شاء الله تبارك الله ، ربي يزيدك من نعيمة ، ولاني متابع لك من زمان ، ربي يحفظك  

بس لا تنغر ككككك لاني ابحشك الان بعد المدح كككككك ولاني بصراحة ما احب امدح شخص أمامه ومن خوفي عليه ،

وعشان لا يدخل الشيطان علي الشخص من باب  الأعجاب بالنفس ، والغرور ، والـ أنا ، 

وخطورة المدح ومدح المسلم في وجهه وامامه تعاملو معاها الصحابة رضي الله عنهم ، وصحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم كانو يحثون التراب في وجه المداح ،

وهم أكثر الناس يعلمون خطورة المدح والمداح وكيف هي مدخل وأكبر مدخل وثغرة يفرح فيها إبليس ( الغرور والأعجاب بالنفس والـ أنا ) إذا وجدها في الإنسان ، وسبحان الله كيف الأعجاز في الأسلام وكيف هو أعجاز علمي لكل البشر وديننا في كل العلوم هو أعجاز ، بس من يعلم  ؟ والجواب هم من أختارهم الله وهداهم الله ووفقهم الله وفقهم الله في الدين ، اللهم اجعنا منهم ، 

ونرجع لموضوع إبليس وموضوعك اللي ما شاء الله اشوف اجتهادك فيه ربي يزيدك من نعيمه ، وشفت لك ٣ مواضيع كلها تصب في نفس الفكرة وكان ودي انك عصرتهم في موضوع واحد ، ( هنا الحشه كككك )

واسف علي تطفلي حبيبي ، بس والله موضوعك هو موضوعنا كلنا ، وعدوك هو عدونا ، وعدو الكل ، 

ولأهميت الموضوع حبيت اشارك عسي الله ينفعنا فيه ، ويجنبنا كل مداخل إبليس ،

وانا سبق تكلمت عن نفس الفكرة واصارحك لي فتره وانا أهوجس في نفسي وافكر في نفسي بس طبعآ مو مع شيطاني كككككككك قولو إن شاء الله كككككك 

ولي فتره صرت افكر واشوف إبليس كــــــــــــ  هاكر وآعتبره أول هاكرز علي وجه الارض ، واللي له خبرة في الكمبيوتر والنت وسبق مر عليه هاكر او بحث عنه وكيف يعملون ،

بيشوف أن الهاكرز يعملون بنفس طريقة إبليس يعملون بنفس الفكرة واللي لب موضوعها الآختراق بخفية والسيطرة وإبليس يسيطر بالوسوسه وكيف يقدر يسيطر علي الأنسان ويسيطر علي افكاره ، وتصل لحد الجنون والمرض واللي يقال عنه الأمراض النفسية ، ولو ما وصلك لها بيقدر يخليك تذنب ويدخل علي الأنسان علي حسب فكره وطريقة وعلم وفكر الأنسان ، وكل شخص له أسلوبه بالتعامل وكيف إبليس يتقرب لك وكيف يجد الثغرة اللي بشخصيتك اللي يقدر يدخل عليك منها وما يترك احد حتي كبار العلماء إبليس له طريقة في التعامل مع كل مستويات البشر ، وكلنا قرينا عن الأمام أحمد كاني اتذكر وكيف جاه إبليس في وقت موته وجالس يحاول فيه بكلمة عتقت مني والشيخ رحمه الله يقول لا لا باقي ويقصد ( الروح لم تطلع ولم تحن ساعة النجاة والفكاك من إبليس وهي وقت الموت )

وانا والله ما اخفي عليك ، سالت الله بالتحديد ، أن اقدر افكك رموز مملكة الشيطان ، وقلتها وكتبتها لاني اكتشفت أن النية ، والدعاء ومع البحث وطلب العلم ، تقدر بس منهو اللي ربي يمكنه من تفكيك رموز وشفرات مملكة إبليس وسيطرة أبليس علي عقول البشر وتخيل علي كثر بحثتي في النت ، قله من تجد له القدره علي ربط كل شئ ببعض ، طبعآ لربي الحكمة ولربي يرجع كل شئ ،

واللي خلاني اتعمق في موضوع الأمراض النفسية ، وما هو السبب ، وكاني وصلت لشئ وما زلت أحتاج أطمان أكثر ، واللي خلاني متردد من اكثر من سنه هم البشر اللي حولينا قله من تجد اللي يساعدك ،

او عنده القدره او الرغبه او حتي الشجاعة ليتعمق بالموضوع ، او يحسسونك انك مجنون او منت طبيعي ، وطبعآ الإنسان عدو ما يجهل ، اللهم اهدينا واهدي جميع المسلمين ،

ونرجع لموضوع إبليس والوسوسه والأمراض النفسية والعيادات النفسية ، واهم طرف فيها الأطباء النفسيين الله يهديهم هم اول من انخدع بالطب النفسي ، وانا ما انكر انه لهم فضل ويشكرون عليه ، بس للأسف قليل منهم من ربط الطب النفسي بالدين والقران ،السنة ، 

وهو سبب البالاوي والمشاكل اللي نشوفها في البشر ، والله اتمني اجتمع علي الاقل بـ ١٠ اطباء نفس واتناقش معاهم في الموضوع ، ولانه من اهم المواضيع اللي اشوفها لأزم المسلمين يفكون اسرارها وشفراتها ،

مملكة إبليس ، ومن مكر إبليس في البشر اخترع الطب النفسي ، وليبعدنا عن علاج الدين للنفس البشريه ، واللي لن تجد علاج فعال ونهائي غير القرب من الله والهداية ، اللي المفوض كل البشر يسعون لها ،

وهو الأتجاه المعاكس للمملكة إبليس ، 

وعندي كلام كثير ولنا رجعه إن شاء الله ، 

وهديتي لك فيديو بصراحه غير وقلب حياتي وقلب مفاهيمي وقربني للوصول لكشف اسرار وشفرات مملكة إبليس ، وهو نفس فكرة موضوعك ،

فديو للـ الدكتور زيد قاسم محمد الغزاوي رحمه الله برحمته وجزاه الله كل الخير 


وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الفاضل أرطبون العرب وأكرمك الرحمن ورفع قدرك

وجزاك الله تعالى خيراً على التنبيه على قضية الغرور وعلى النصح في الله تعالى فجعل الله تعالى ذلك في ميزان حسناتك.. الحمد الله، والله يا اخي ليس هناك ثمة غرور، وما تراه على المنتديات من كتابة اكتبها واسهاب دون خجل هذا فقط على المنتديات خلف الشاشة اما الواقع فهو مختلف تماما وبالكلية وربما هذه الحقيقة لن تصدقها فكيف شخص يكتب ويسهب وجريء في الحوار حاله على النقيض في الواقع، فالغرور والله غير موجود لكن سابقا كان هناك عندي سذاجة اوقعتني في اخطاء كالغضب السريع وهذه بحول الله تعالى في طريقها الى العلاج إن شاء الله تعالى قريباً.

اشكرك اخي الفاضل على مقاطع الفيديو وان شاء الله تعالى سأستمع لها فجزاك الله تعالى خيراً.

وما تفضلت به استفدت منه أخي الكريم في عدة مسائل ومنها قضية الطب النفسي فما تفضلت به بالفعل واقع وهو ربما بدأ مع بداية اعجاب بعض مفكري الأمة سواء في المشرق العربي او الاندلس بالفلسفة وبداية تأثرهم بها ومن ثم محاولة ادخالها على الدين والحمد الله الذي لم يكتب لهم النجاح فأجمل ما في عقيدتنا ان تبقى صافية نقية نأخذها كما أنزلت على النبي صلى الله عليه وسلم.

وهو كما تفضلت فإن الأمراض النفسية ما داهمت بعض الافراد في مجتمعاتنا الا بسبب الابتعاد عن الدين فلم اقرأ يوماً عن مريض نفسي ملتزم بدينه ابداً فكل المرضى النفسيين مقصرين في العبادات ومفرطين نسأل الله تعالى لهم الهداية فإن اهتدوا صحوا وتعافوا بإذن الله تعالى.

بالنسبة لفك شفرات مملكة ابليس... يمكن انت تستخدم مصطلحات كمبيوترية جاهل مثلي بعلوم الكمبيوتر بيحاول يفهم بعض منها  :)


اعتقد ان شفرات ممكلة ابليس تتعلق فقط بفك شفرة سيطرته على عقولنا

يعني لو استطعت ان تخرجه من عقلك ماذا ينتج لدينا؟

ينتج انك لم تعد تشعر به


اذا خرج من العقل انتهى الرابط الذي كان بينك وبينه

اذا حتى نبسط موضوع الشفرات التي افهم منها انك تقصد الرابط الذهني بيننا وبينه فإن المسألة ممكن ان نصيغها بطريقة يمكن لغير المتخصصين في علوم الفيزياء او الكمبيوتر ان يفهموها من امثالي

وهي اننا نفك العلاقة الذهنية بيننا وبينه

هذا هو الذي يجب ان نركز عليه


لقد تأملت في قصة سيدنا عمر رضي الله تعالى عنه


تأملت حين كان قرينه يفر منه حين يراه


لنتأمل المسألة قليلاً فهي مسألة شديدة الأهمية وعلينا ان نتوقف عند كل حرف وكلمة تتحدث عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وسيرة الصحابة.


العلاقة بين سيدنا عمر رضي الله تعالى عنه وبين قرينه لم تكن مجرد علاقة ان سيدنا عمر لا يعطي فرصة لذلك الشيطان ليوسوس له

لا الموضوع كان اكثر تقدماً من هذه المرحلة

المرحلة تبدو وكأن الشيطان قد مل من سيدنا عمر رضي الله تعالى عنه

مل من صده له

مل من تفوق سيدنا عمر عليه

يعني ببساطة يبدو ان ذلك القرين قد فقد الامل بالفعل ورفع الراية البيضاء


لكن لا يزال هناك نقطة اخرى


يفر منه؟

نحن اليوم نتحدث عن فرارنا من الشيطان

كل ما اكتبه في هذه المقالة ومقالات اخرى حول الحرب مع ابليس هو محاولة للفرار منه


لا تزال المرحلة التي اتحدث عنها مرحلة الصد وان كان صد أرى فيه جزء جيد من الهجوم


فأن لا تعطي له فرصة لينطق بكلمة هو من وجهة نظري هجوم لا بأس به


لكن في دواخل نفوسنا نقول جميعاً حين نتحدث عن هذه المرحلة اننا نفعل ذلك هروباً منه ومن شره


لكن لنتأمل سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه


الامر مختلف


الشيطان يفر منه


هذه مرحلة متقدمة اكثر بكثير من المرحلة التي نتحدث عنها


فرار الشيطان من سيدنا عمر من وجهة نظري وقد اكون مصيب احتمال او اكون مخطىء لكن هو اجتهاد


يبدو ان الشيطان حينما تغلب سيدنا عمر رضي الله تعالى عنه على نفسه


لننتبه فنحن نعلم كلنا أن



النفس اقوى من الشيطان بكثير


فيبدو ان هذا الشيطان حين رأى سيدنا عمر قد تغلب على نفسه


هنا ادرك ان مهمته قد انتهت


فإذا كان سيدنا عمر رضي الله تعالى عنه قد تغلب على النفس الصعبة الآثمة شديدة الوطأة على النفس


فماذا سيفعل هذا القرين الذي اصلاً هو صاحب كيد ضعيف؟!


هو مجرد اجتهاد ... الله تعالى أعلم بصحته... لكن فقط نحاول جميعاً أن نصل الى اكتشاف حقائق تنفعنا في آخرتنا.




var vglnk = { api_url: 'http://api.viglink.com/api', key: 'a187ca0f52aa99eb8b5c172d5d93c05b' };

var vglnk = { api_url: 'http://api.viglink.com/api', key: 'a187ca0f52aa99eb8b5c172d5d93c05b' };

var vglnk = { api_url: 'http://api.viglink.com/api', key: 'a187ca0f52aa99eb8b5c172d5d93c05b' };
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: هلموا معاً نعلن الحرب المقدسة على مملكة إبليس   1/9/2013, 9:29 pm

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته 

موضوع رائع ...بارك الله فيكم جميعا

اللهم انى اعوذ بك من همزات الشياطين واعوذ ربى ان يحضرون

اللهم انى اشهدك انى اعلنتها حربا شرسة على الشيطان ما احييتنى باذنك.. فوفقنى واعنى وسددنى واجعلنى من المنتصرين..فبنعمتك تتم الصالحات

نعم فلنعلنها جمبعا حربا مقدسة على مملكة ابليس ..الله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة الا بالله


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
omar {عبد من عباد الله }
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ



مُساهمةموضوع: رد: هلموا معاً نعلن الحرب المقدسة على مملكة إبليس   2/9/2013, 9:22 am

تقية كتب:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته 

موضوع رائع ...بارك الله فيكم جميعا

اللهم انى اعوذ بك من همزات الشياطين واعوذ ربى ان يحضرون

اللهم انى اشهدك انى اعلنتها حربا شرسة على الشيطان ما احييتنى باذنك.. فوفقنى واعنى وسددنى واجعلنى من المنتصرين..فبنعمتك تتم الصالحات

نعم فلنعلنها جمبعا حربا مقدسة على مملكة ابليس ..الله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة الا بالله

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته

أكرمكم الرحمن وبارك فيكم وجزاكم خيراً

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُ‌وا اللَّـهَ يَنصُرْ‌كُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) مفتاح النصر في كل الحروب يقيناً يقيناً

أسأل الله تعالى ان يسددك ويعينك ويرزقك سيفاً قاطعاً يراق به كيد هذا الضعيف فلا يجد له مأوى في نفسك ابداً

اللهم آمين
var vglnk = { api_url: 'http://api.viglink.com/api', key: 'a187ca0f52aa99eb8b5c172d5d93c05b' };

var vglnk = { api_url: 'http://api.viglink.com/api', key: 'a187ca0f52aa99eb8b5c172d5d93c05b' };
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هلموا معاً نعلن الحرب المقدسة على مملكة إبليس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: