http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 الديمقراطية فتنة مرت على جميع العصور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو محمد المهاجر
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: الديمقراطية فتنة مرت على جميع العصور    28/8/2013, 2:40 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الديمقراطية فتنة مرت على جميع العصور



قبل خمسة آلاف سنة تقريبا كانت مصر دولة ديمقراطية يتبع أهلها في ذلك الوقت أكثر من آلهة وكانوا يتعايشون في هذا الوضع حتى بعث فيهم يوسف الصديق عليه السلام


الذي استطاع أن يهدم تعدد الآلهة والأرباب المتبع في تلك الحقبة الزمنية ويعود بها إلى ديانة التوحيد لا إلاه إلا الله


وقد ذكر القرآن الحوار الذي حصل بين يوسف الصديق عليه السلام وبعض أهل مصر حول حرية المعتقد التي تعتبر ركنا مهما من أركان الديمقراطية

فكان من يوسف الصديق عليه السلام أن رد عليهم بقوله


يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ


لقد دعاهم يوسف الصديق عليه السلام في هذه الآية للتفكر حول تعدد الربوبية ومقارنته بدعوى التوحيد


أرباب متفرقون أم الله الواحد



هذا يجعلنا نتفكر في الحالة السياسية والفكرية في تلك الحقبة الزمنية  الموغلة في التاريخ

لقد كان عندهم تعدد الأرباب والآلهة وهوما يفيدنا أن أولائك الناس في ذلك الزمن كانوا يعيشون حرية معتقد أو ما نسميه اليوم نظام ديمقراطي على الأقل من ناحية العبادة


إذن نحن أمام حقيقة لطالما ينساها منظروا الديمقراطية ألا وهي أن هذا النظام قديم جدا قدم التاريخ وليست الديمقراطية وليدة العصر الحديث ولا حتى هي حكرا على اليونانيين القدامى التي يرجعون لها أساس هذا النظام أو الكلمة



لأنه من يدرس التاريخ سيجد أن الديمقراطية في حقيقة أمرها موجودة في كل العصور كتصور ثقافي يمارسه الناس ولكنها تتغير وتتطور حسب كل زمان ومكان وحسب حتى معتنقيها  والديمقراطية التي تطورت اليوم  وصلت إلى مرحلة حماية الأقليات وحرية المعتقد وحماية حقوق جميع الأفراد والجماعات وغيره من القيم التي تبدوا من الوهلة الأولى  أنها قمة العدالة غير أنها ليست كذلك



فهذه القيم التي ترتبط بالديمقراطية اليوم لا شك أنها قديمة جدا غير أن العصر الحديث ومع ازدياد عدد البشرية تمكنت حضارة العصر من إعادة صياغة هذه القيم بطريقة تبدوا من الوهلة الأولى أنها قمة التطور الحضاري الذي وصل له الإنسان في هذا العصر


ولكن دعونا نرجع إلى ألف وخمسمئة سنة إلى الوراء لنلقي نظرة على النسق الفكري الذي كانت تعيشه بلاد العرب مثلا



سنجد أن الوعي الفكري والثقافي آنذاك المتعلق بالحالة السياسية أو حتى الإقتصادية يعيش نفس أو أغلب القيم الديمقراطية اليوم



لقدكان العرب في ذلك الزمان يعبدون ثلاثمئة وستين صنما وضعوها في مكة كل قبيلة أو كل مجموعة لها صنم تعبده حتى أنه ربما لكل إنسان صنم يصنعه في بيته يعبده أو حتى يأخذه معه في السفر والترحال وربما وصل الأمرإلى صناعة آلهة من الحلوى مثلا ولا عيب أن يأكله إذا جاع فقد كانت تلك الحقبة الزمنية تعيش حالة متطورة جدا في قيمة الديمقراطية فلكل إنسان له الحق أن يصنع ربا أو إلاها كما شاء يعبده ويقدم له القرابين من دون أي اعتراض فجميع الناس أحرار في المعتقد وهذه قيمة ديمقراطية تفتخر البشرية أنها وصلت إليها اليوم



لقد كان مثلا أبو جهل عمرو بن هشام المخزومي رجل ديمقراطي متميز على مقاييس الديمقراطية اليوم وكذلك كان العصر الجاهلي عصر ديمقراطي بامتياز



 

لقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم في هذا العصر الذي يتنوع ويتعدد فيه عبادة الأصنام فلما بعث دعا قومه إلى دعوة التوحيد وأن الله واحد فما كان من الديمقراطيين آن ذاك إلا أن حاربوه واضطهدوا وعذبوا كل من يتبعه مع أنهم ديمقراطيون ويقبلون كل مخالف لهم بل إن النظام السائد وقتها هو أنه لكل قبيلة إلاه تعبده ولا إشكال عندهم في هذا غير أن هذا النظام لم يقبل أن يكون هناك مخالف لهم يدعو لله الواحد القهار مع أن الدعوة لم تكن تحاربهم أو تهددهم بالقتل أو الإجتثاث في بداية الأمر إلا أنهم لم يرضوا حتى بذلك وأنزلوا أشد الويلات بأتباع النبي صلى الله عليه وسلم فأخرجوهم من ديارهم ظلما وعدوانا حتى أذن الله سبحانه الله الواحد الأحد لقتال هؤلاء الديمقراطيين الكفرة الذين يعبدون الأصنام فأنزل على نبيه صلى الله عليه وسلم قوله تعالى


أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ



الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ



 

 إِلاَّ أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ




أخرجوهم من ديارهم من أجل هذا



يتبع إن شاء الله




  لما أغْرَقَ اللهُ فرعونَ قال : آمنتُ أنه لا إلهَ إلَّا الذي آمنتْ به بنو إسرائيلَ ، قال جبريلُ : يا محمدُ ! فلو رأيْتَنِي وأنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأدُسُّه في فيه ، مخافَةَ أن تُدْرِكَه الرحمَةُ

----

نحنُ آخِرُ الأمَمِ ، وأوَّلُ مَنْ يُحاسَبُ ، يقالُ : أينَ الأمَّةُ الأُمِّيَّةُ ونبيُّها فنحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yahya3
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: الديمقراطية فتنة مرت على جميع العصور    28/8/2013, 9:30 am

الله ينوور عليك متابعين


[i]لحظات الانتظار املائها بالاستغفار[/i]

لازلنا منتظرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب نابض
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: الديمقراطية فتنة مرت على جميع العصور    28/8/2013, 10:48 am

بارك الله فيك اخي
لفتة طيبة عن ان الديموقراطية لها اصول ضاربة في التاريخ
وان الشعوب وان لم تعرفها كما هو شكلها الان  الا انه كان لهم تصور ثقافي يشبه ما نحن عليه الان الا ان الصنام استبدلت باشياء اخرى كارادة الشعوب والوطنية والقومية  والانتخابات  والاستفتاءات  والبرلمان  وما الى ذلك
ذلك ان الباطل هو نفسه تعددت اشكاله وتلونت صفاته  والتوحيد هوهو لم يتبدل ولم يتغير

متابعين معك باذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو محمد المهاجر
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: الديمقراطية فتنة مرت على جميع العصور    29/8/2013, 6:22 pm

حياك الله وبارك فيك أخي الكريم يحي وكذلك أختي الفاضلة قلب نابض جزاك الله خيرا

يتبع إن شاء الله


  لما أغْرَقَ اللهُ فرعونَ قال : آمنتُ أنه لا إلهَ إلَّا الذي آمنتْ به بنو إسرائيلَ ، قال جبريلُ : يا محمدُ ! فلو رأيْتَنِي وأنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأدُسُّه في فيه ، مخافَةَ أن تُدْرِكَه الرحمَةُ

----

نحنُ آخِرُ الأمَمِ ، وأوَّلُ مَنْ يُحاسَبُ ، يقالُ : أينَ الأمَّةُ الأُمِّيَّةُ ونبيُّها فنحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



مُساهمةموضوع: رد: الديمقراطية فتنة مرت على جميع العصور    29/8/2013, 7:31 pm

السلام عليكم

اكمل يا اخي الحبيب,,,,معك من المتابعين ان شاء الله

فما اجمل الكلام في التوحيد ونقيضه


و السلام عليكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو مشاري
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: الديمقراطية فتنة مرت على جميع العصور    29/8/2013, 8:07 pm

السلام عليكم وحمه الله وبركاته
بارك الله فيك اخي ابو محمد

متابعين لك وجزك الله خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو محمد المهاجر
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: الديمقراطية فتنة مرت على جميع العصور    30/8/2013, 12:49 am

حياكما الله أخي الحبيب أبو يحي وأخي الفاضل أبو مشاري
لعلي إن شاء الله غدا أكمل الباقي
جوزيتما خيرا


  لما أغْرَقَ اللهُ فرعونَ قال : آمنتُ أنه لا إلهَ إلَّا الذي آمنتْ به بنو إسرائيلَ ، قال جبريلُ : يا محمدُ ! فلو رأيْتَنِي وأنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأدُسُّه في فيه ، مخافَةَ أن تُدْرِكَه الرحمَةُ

----

نحنُ آخِرُ الأمَمِ ، وأوَّلُ مَنْ يُحاسَبُ ، يقالُ : أينَ الأمَّةُ الأُمِّيَّةُ ونبيُّها فنحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
omar {عبد من عباد الله }
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ



مُساهمةموضوع: رد: الديمقراطية فتنة مرت على جميع العصور    30/8/2013, 12:57 pm


أكرمك الرحمن أخي ابو محمد


معلومات قيمة واستدلال يثري الافكار والاجتهاد حول قضية الديمقراطية في منطقتنا. لعل ابليس يسر لهم هذا الفكر ليعبدو اكبر عدد ممكن من الاصنام. واحب ان اضيف معلومة جميعكم حفظكم الله تعالى تعرفونها. وهي ان فرعون عليه لعنة الله تعالى كان حاكماً يمتلك مجلس شعب او مجلس شورى ولكن يبدو انه في مرحلة من المراحل انقلب الى دكتاتور حين اشتد عليه أمر سيدنا موسى ورأى أنه مغلوب من الطائفة المؤمنة فقال لهم لا أريكم إلا ما أرى مع أنه في مواقف عدة كان يطلب مشورتهم واذنهم بل انه طلب منهم مرة ان يأمروه فكان يريد ان يقول لهم انه ليس دكتاتور في مرحلة معينة وهكذا نجد ان ممارسة الديمقراطية المجتزأة وليست اتي على صورة اليوم كانت حاضرة في حياة الأمم ففي روما كان القيصر يجتمع بمجلس النواب الذي لم يكن منتخبا من العامة بطبيعة الحال ولكن كان يعبر عن شكل من اشكال الشورى.


الديمقراطية نظام كفري صريح كما نعلم وليس مصمماً لعالمنا الاسلامي لأنه تشريع شيطاني وعالمنا الاسلامي مصمم له شيء واحد هو مجلس شورى أهل الحل والعقد من العلماء. من حق الشعب ان يختار من يوصل مشاكله الى الدولة من نواب فهذا لا يتعارض مع الشرع لأن مهمة هءلاء ليست مهمة تشريعية فلا يوجد في الاسلام شيء اسمه مجلس تشريعي فهذا المسمى بحد ذاته كفر بالله تعالى وبشرعه لكن ليس ثمة مشكلة ان يكون لكل قرية ومدينة ممثلين ينتخبهم الناس وفق ضوابط من اهمها الدين والصلاة والتقوى والتاريخ المعروف بين الناس ليفعلوا شيئاً واحداً وهو ان يقوموا بايصال مشاكل الناس الى الدولة فكما نعلم فان الدول الاسلامية قد اتسعت رقعتها وكثر بفضل الله  تعالى عدد اهلها وهذه ايضا كانت السياسة الشرعية للنبي صلى الله عليه وسلم وللسلف من بعده فكانت كل قبيلة تنتخب وتختار من ينوبون عنها في الحديث ونقل المطالب. 


لكن مصيبة المسلمين اليوم انهم يريدونها كفرا بواحاً. يريدون برلمانات على شاكلة الغربية او الشرقية تشرع القوانين وتبدل وتغيير في الشرع وفق اهوائها ومصالحها. ليست مهمة البرلمان التشريع بل مهمته فقط نقل الشكاوى واقرار قوانين لا علاقة لها بالشرع مثل مثلا مناقشة مشروع بناء جسر في المنطقة الفلانية وبحث موضوعات تعويض بعض السكان ومحاسبة وزير الاسكان ومراقبته من بداية تنفيذ المشروع الى آخره ومتابعة ما يجري فهذا كما نرى لا علاقة له بالشرع. 


جزاكم الله تعالى خيراً على الموضوع القيم ومعلوماته المحفزة للتدبر والتفكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو محمد المهاجر
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: الديمقراطية فتنة مرت على جميع العصور    30/8/2013, 11:07 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أهلا بأخي عبد من عباد الله ومشكور على التفاعل والإضافة للموضوع


  لما أغْرَقَ اللهُ فرعونَ قال : آمنتُ أنه لا إلهَ إلَّا الذي آمنتْ به بنو إسرائيلَ ، قال جبريلُ : يا محمدُ ! فلو رأيْتَنِي وأنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأدُسُّه في فيه ، مخافَةَ أن تُدْرِكَه الرحمَةُ

----

نحنُ آخِرُ الأمَمِ ، وأوَّلُ مَنْ يُحاسَبُ ، يقالُ : أينَ الأمَّةُ الأُمِّيَّةُ ونبيُّها فنحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: الديمقراطية فتنة مرت على جميع العصور    31/8/2013, 12:53 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا



حمل سلسلة البراء ولولاء للشيخ ابا اسحاق الحويني حفظه الله
http://www.almoumnoon.com/t3881-topic

اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض،
عالم الغيب والشهادة
أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون،
اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك،
إنك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم

     مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو محمد المهاجر
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: الديمقراطية فتنة مرت على جميع العصور    31/8/2013, 1:07 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تكملة لما سبق حول الديمقراطية وجذورها التاريخية أود أن ألفت القارئ إلى ماهية الديمقراطية في العصر الحديث حتى يسهل مقارنتها بما سبق من تاريخ البشرية وفي نفس هذا النسق نستطيع أيضا أن نرى أن كثيرا من القيم اليوم وكثيرا من الأشياء سواء المادية أو الحسية منها ماهي إلا امتداد لما سبق من المفاهيم أو حتى الممارسات أو حتى الموجودات المسخرة لحياة الإنسان كالأطعمة والأشربة وغيرها من الأشياء التي عرفها الإنسان منذ قديم الزمن فالعصر الحديث هو نتاج ما أثمره تاريخ البشرية بكل جوانبه فنجد في منظومة القيم مثلا أن الصدق والكذب والظلم والعدالة ما هي إلا تصرفات صاحبت الإنسان عبر مسيرته كلها وكذلك الديمقراطية لن نستغرب أن نكتشف اليوم أن هذه القيمة التي أشغلت العصر الحديث ما هي إلا مجموعة من الممارسات السابقة والضاربة في عمق التاريخ غير أن تسمية الأشياء تغيرت وتمت إعادة  صياغة هذه القيم ومن بينها الديقراطية بأسماء جديدة أو تم دمج بعض القيم بعضها مع بعض وخاصة القيم الشريرة مع الخيرة لتنتج لنا  مسخا جديدا يصعب فهمه فيحسب حينها على أنه ابداع جديد وصلت له البشرية

فالديمقراطية اليوم مع تعريفها الأساس الذي هو حكم الشعب نجدها تحمل تحت طياتها تعريفات ومعاني كثيرة  وبهذا تم دمج بعض القيم بمسمى الديمقراطية بعد أن كان يقتصر معناها وتعريفها على حكم الشعب فأصبحت تعني مثلا التداول السلمي على السلطة أو التعددية الحزبية أو حكم المؤسسات وفصل السلطات أو حماية الأقليات أو حقوق الإنسان أو حقوق المرأة أوحرية التعبير أوحرية الإعتقاد فهذه الأشياء وإن كانت لا تعبر عن الديمقراطية وحدها إلا أنها كلها من أركان ومقتضيات الديمقراطية في العصر الحديث

ولو رجعنا إلى تاريخ البشرية للنبش في منظومة القيم والتصرفات التي خاضها الإنسان سنجد قطعا أن هذه القيم والمبادئ الديمقراطية قد وجدت واعتنقتها البشرية في أزمنة مختلفة ليس بالضرورة بهذه المسميات وليس بالضرورة مجتمعة كلها ولكنها متفرقة بين جيل وجيل أو عصر وآخر  حسب مد وزجر بين قوى الخير والشر عبر الأزمنة حتى تم دمج هذه القيم في هذا العصر بحلة جديدة تحت مسمى الديمقراطية

وهكذا تمت صياغة الديمقراطية في العصر الحديث

لقد تم صياغة الديمقراطية تحت مسمى الحرية لتضم تحتها كل القيم الشريرة مع بعض القيم النبيلة
حرية الإعتقاد مثلا يقابله حرية عبادة أي صنم شئت في أي عصر من العصور  وفي منظومة الحريات العامة نجد حرية للمثليين والشاذين جنسيا الذين تواجدوا قبل آلاف السنين في قوم لوط عليه السلام في منظومة الحكم نجد أن النظام القبلي أو الجاهلي عند العرب ينطبق تماما مع فصل السلطات وتقاسم الحكم والسلطة

لقد كانت الجزيرة العربية في عهد الجاهلية تعيش على نظام قبلي لا يعترف بسلطة الحاكم الواحد وكانت هذه القبائل تتنازع الحكم والملك في مابينها أستطيع أن أطلق على ذلك أنه نوع من فصل السلطات ولو كان يسمى بالأساس بحكم القبيلة أو العصر الجاهلي إلا أنه لا شك كان يعتمد توزيع الحكم والسيادة حسب إمكانيات أي قبيلة وقوتها حتى أن القبيلة نفسها وإن كان في الغالب يحكمها سيد إلا أن السيادة والحكم لا يكون حكرا عليه وحده بل أنه يشاركه في الحكم أكثر من سيد آخر ولعلنا لو نراجع نظام الحكم في قريش في عهد الجاهلية الذي كان يدار من خلال دار الندوة حيث تعقد هناك الإجتماعات وتتم المشاورات بين ثلة من الناس تسمح لهم تقاليد حكمهم أن يشاركوا فيها ومن بين ذلك اشتراطهم سن الأربعين للتمتع بالعضوية في هذه الدار مع استثناءات لبعض من تبين أنه راجح العقل فكانت دار الندوة هذه شبيهة إلى حد ما بالسلطة التشريعية اليوم المتمثلة في البرلمانات وكذلك خارج هذه الدار التي لها سلطتها على نظام الحكم آنذاك نجد أن خارجها أيضا هناك نوع من التكافئ والتنازع في السلطات بين أكثر من سيد وسيد وعوض أن يكون هناك سيد واحد فإنهم يكتفون عن ذلك بإقامة التحالفات بين بعضهم البعض ليشكلوا بها نظام كامل الأركان يستطيع أن يبسط نفوذه ويتمدد إلى كل القبائل غير أن هذا النظام أطلق عليه اسم النظام الجاهلي أو القبلي بينما النظام الديمقراطي يوصف بالتحرري والحضاري ولذلك تضيع الحقائق بين هذه المسميات كما أن ارتباط الديمقراطية اليوم بالحضارة والقفزة العلمية التي وصلت لها البشرية جعل منها وكأنها نموذج مستحدث
 

كما أن النظام القبلي أو الجاهلي من أهم ركائزه هو عدم وجود شخص يملك الناس فهذا النظام لا يؤمن بالرئاسة العامة التي تعطى لشخص واحد  الذي يصطلح على تسميته ملك أو حاكم أو أمير أو رئيس ولذلك جاء في الحديث الصحيح

 مَن ماتَ بغيرِ إمامٍ ماتَ ميتةَ الجاهليَّةِ

لأن هذه الصفة هي من صفاة الجاهلية لأنهم في ذلك الوقت لا يخضعون لحكم إمام واحد ولذلك جاء تشبيه من لا يعترف بالإمامة هو كحال أهل الجاهلية في هذه الصفة لأنهم هم أيضا لا يتخذون إماما لهم بل يكتفون بالحكم  القبلي الذي تكلمت عنه وكيف يعتمد فصل السلطات ويتقاسم الحكم فيه أكثر من سيد
وهذا النظام بهذه الصفات يشبه إلى حد ما النظام الديمقراطي الذي لا يعترف أيضا بنظام الإمام الذي يجمع تحت يده كل السلطات بل يتم فصلها عادة بين أكثر من مؤسسة وكل مؤسسة تحمل من النفوذ والقوة التي تستطيع به مواجهة الأخرى وأحيانا يحصل التصادم بين هذه المؤسسات ولكنه غالبا ما يتم الإتفاق على طريقة  ما لتقاسم الحكم عن طريق التحالفات ويدخلون في عملية الشد والجذب يسمونها باللعبة السياسية





يتبع إن شاء الله


  لما أغْرَقَ اللهُ فرعونَ قال : آمنتُ أنه لا إلهَ إلَّا الذي آمنتْ به بنو إسرائيلَ ، قال جبريلُ : يا محمدُ ! فلو رأيْتَنِي وأنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأدُسُّه في فيه ، مخافَةَ أن تُدْرِكَه الرحمَةُ

----

نحنُ آخِرُ الأمَمِ ، وأوَّلُ مَنْ يُحاسَبُ ، يقالُ : أينَ الأمَّةُ الأُمِّيَّةُ ونبيُّها فنحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو محمد المهاجر
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: الديمقراطية فتنة مرت على جميع العصور    31/8/2013, 9:47 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




تكملة لما سبق أريد التوقف حول شئ مهم في المقارنة بين الديمقراطية الحديثة وقيمها وبين تصرفات البشر في سالف الأزمان ولعل ما طرحته حول نقاط التقارب والتشابه بين الجاهلية والنظام الديمقراطي يستدعي مني أن أوضح أنه كما أن الحقبة الجاهلية كانت تحتوي بعض القيم النبيلة والتي عبر عنها الحديث الصحيح بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مكارمَ الأخلاقِ

فكذلك الديمقراطية تحمل في بعض جوانبها بعض القيم النبيلة مثلها مثل الجاهلية الأولى غير أن الديمقراطية مسخت هذه القيم النبيلة وشوهتها بقيم أخرى شريرة وشيطانية لتفرز منظومة أخلاق وممارسات مشوهة لأنه كما هو معروف أن أغلب عناوين الديمقراطية مستوحاة من عباراة القيم النبيلة مثل العدالة والحرية والمساواة فهذه العناوين مثلا تتفق كل العقول السليمة على أنها تمثل الجانب النبيل في منظومة القيم والأخلاق


وبهذا تم دمج كثير من التصرفات البشرية تحت مسمى الديمقراطية مع أن العنوان العام للديمقراطية هو الحرية


لأن الديمقراطية يتم الترويج لها على أنها شئ سامي ونبيل يدعم حريات الناس ويدعم العدالة والمساوات



هكذا يعرفون الديمقراطية وهكذا يروجون لها



غير أن الديمقراطية شوهت قيم العدالة وشوهت قيم المساوات وشوهت قيم الحرية لأنها أدخلت عليها قيما ليست منها ودمجتها معها ليتم التعامل معها على أنها شئ واحد


ولذلك استوردت قيم الشر وقيم الخير التي مرت عبر العصور وخلطتها لتنتج بضاعة معدلة



يعني مغشوشة فليس بالضرورة هنا أن تكون العدالة في الديمقراطية أو الحرية أو المساوات هي نفسها الحرية أو العدالة أو المساوات الحقيقية


بل هي قيم معدلة



هذا يشبه نوعا ما التعديلات الجينية التي تقام على النباتات والحيوانات لإنتاج نوع متميز وراثي


كذلك القيم والأخلاق والتصرفات تم التلاعب بها لإنتاج نوع متميز عن غيره ينخدع به الناس لأن فيه جانب من الخير يراه الإنسان بينما تتم التغطية عن حجم الآثام والشرور



فالعملية الديمقراطية تسمح للجميع أن يشارك كل القيم مباحة وكل الآراء مقبولة وكل الرئى مسموح بها



وهذه العملية شبيهة بخلط الأراق فلا يعرف الحق من الباطل



وهذه تعتبر خدعة كبيرة للدجل على الناس

وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم



سيأتِي على الناسِ سنواتٌ خدّاعاتٌ ، يُصدَّقُ فيها الكاذِبُ ، ويُكذَّبُ فيها الصادِقُ ، ويُؤتَمَنُ فيها الخائِنُ ، ويخونُ الأمينُ ، وينطِقُ فيها الرُّويْبِضَةُ . قِيلَ : وما الرُّويْبِضةُ ؟ قال : الرجُلُ التّافِهُ يتَكلَّمُ في أمرِ العامةِ




ففي هذا الحديث يذكر أن الأمانة تصبح بنظر الناس خيانة والكذب يرونه صدقا وهذا بسبب الخديعة التي يتعرض لها الناس فقال سنواتٌ خدَّاعاتُ

لأن الناس هنا قد شوهت لهم الحقائق فأصبحوا لا يعرفون الصدق من الكذب وهذا واضح أنه لا يكون إلا بعد عملية خلط بين هذه القيم فتتداخل بينها مثل ما يحصل في الديمقراطية فلا يميز الناس الحق من الباطل



 

 

أستطيع أن أقول الآن أن الديمقراطية هي مسخ من القيم النبيلة والشريرة التي توارثتها البشرية عبر تاريخها والمعدلة لتخدع الناس ولذلك نجد أن كثيرا من مرتكزاتها قد مرت على البشرية حتى قبل آلاف السنين



يتبع إن شاء الله






  لما أغْرَقَ اللهُ فرعونَ قال : آمنتُ أنه لا إلهَ إلَّا الذي آمنتْ به بنو إسرائيلَ ، قال جبريلُ : يا محمدُ ! فلو رأيْتَنِي وأنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأدُسُّه في فيه ، مخافَةَ أن تُدْرِكَه الرحمَةُ

----

نحنُ آخِرُ الأمَمِ ، وأوَّلُ مَنْ يُحاسَبُ ، يقالُ : أينَ الأمَّةُ الأُمِّيَّةُ ونبيُّها فنحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الديمقراطية فتنة مرت على جميع العصور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: