http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 مجموعه مميزه من الفوائد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المهاجره
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: مجموعه مميزه من الفوائد   31/12/2011, 1:43 am


.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مهما كان حرص الوالدين على أولادهم عند اقتراب الاختبارات ومهما أوصدوا الأبواب وأغلقوا منافذ اللهو فإن النتيجة لن تكون مرضية ما لم يكن هناك شعور بالمسئولية من الأبناء أنفسهم.ولهذا فإن غرس هذا المعنى فيهم بشتى الطرق الحانية أنفع لهم حالا ومستقبلا دينا ودنيا وأولى من مجرد فرض الأحكام الصارمة وإعلان حالة الطوارئ ومنع التجوال ليلا!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال مالك بن دينار رحمه الله : "إن لله تعالى عقوبات، فتعاهدوهن من أنفسكم، في القلب والأبدان، ضنكا في المعيشة، ووهنا في العبادة، وسخطة في الرزق"
ذكره أبو نعيم في الحلية (2/364)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال عبدالله بن المبارك _ رحمه الله _: كان الرجل إذا رأى من اخيه مايكره أمره في ستر، ونهاه في ستر، فيؤجر في ستره ويؤجر في نهيه، فأما اليوم فإذا رأى أحد مايكره استغضب أخاه وهتك ستره!.روضة العقلاء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال العلامة عبدالرحمن السعدي _ رحمه الله _ : من الأمور النافعة أن تعلم أن أذية الناس لك وخصوصا في الأقوال السيئة لا تضرك بل تضرهم إلا إن أشغلت نفسك في الاهتمام بها, وسوغت لها أن تملك مشاعرك, فعند ذلك تضرك كما ضرتهم،فإن أنت لم تصنع لها بالا..لم تضرك شيئا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال الشيخ ابن باز _ رحمه الله _ : أما العمرة فلا بأس بها في رجب لما ثبت في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر في رجب وكان السلف يعتمرون في رجب، كما ذكر ذلك الحافظ ابن رجب رحمه الله في كتابه: (اللطائف) عن عمر وابنه وعائشة رضي الله عنهم ونقل عن ابن سيرين أن السلف كانوا يفعلون ذلك.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال الأوزاعي : ليس ساعة من ساعات الدنيا إلا وهي معروضة على العبد يوم القيامة، يوما فيوم وساعة فساعة، ولا تمر ساعة لم يذكر الله تعالى فيها إلا تقطعت نفسه عليها حسرات، فكيف إذا مرت به ساعة مع ساعة ويوم مع يوم وليلة مع ليلة !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال أبو سليمان الداراني _رحمه الله _: من شبع دخل عليه ست آفات: فقد حلاوة المناجاة, وتعذر حفظ الحكمة, وحرمان الشفقة على الخلق لأنه إذا شبع ظن أن الخلق كلهم شباع, وثقل العبادة, وزيادة الشهوات, وأن أول سائر المؤمنين يدورون حول المساجد, والشباع يدورون حول المزابل.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال ابن القيم رحمه الله "والكلمة الواحدة يقولها اثنان يريد منها أحدهما أعظم الباطل ويريد بها الأخر محض الحق، والاعتبار بطريقة القائل وسيرته ومذهبه وما يدعو إليه، وما يناظر عليه"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال ابن القيم " إذا غذي القلب بالذكر وسقي بالتفكر ونقي من الدغل ( يعني الفساد ) رأى العجائب وألهم الحكمة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شهر رجب: من الترجيب أي التعظيم وفي الحديث (السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم..ورجب مضر الذي كان بين جمادى وشعبان) و "مضر" قبيلة كانت تعظمه أشد من غيرها ولا تغير وقته
من أسمائه:
-"الفرد" لأنه شهر حرام منفرد، والثلاثة الباقية متوالية
-"منصل الأسنة" لأنهم ينزعون فيه الأسنة من الرماح فلا يقاتلون فيه.
-" الأصم: لأنه كان لا تسمع فيه أصوات السيوف.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
زيارة ثمنها الجنة!
في الحديث(والرجل يزور أخاه في ناحية المصر لا يزوره إلالله= في الجنة) السلسلة الصحيحة:287
(أخاه)في الإسلام
(ناحية المصر)في مكان بعيد من البلد
(في الله)لامجاملة أو زيارةعمل أومصلحةدنيوية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
«كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يفطر أيام البيض في حضر ولا في سفر» [حسنه الألباني].
«كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأمرنا بصيام أيام البيض ثلاث عشر وأربع عشر وخمس عشر» [قال الألباني، صحيح لغيره].
قال -صلى الله عليه وسلم-: «صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر، أيام البيض صبيحة ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة» .
غدا الاربعاء تبدأ الأيام البيض لشهر رجب فلا تحرم نفسك الخير .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"عش رجبا تر عجبا"
"كان أهل الجاهلية يؤخرون مظالمهم إلى رجب ثم يأتون الكعبة فيدعون الله فلا تتأخر عقوبة من ظلمهم،فكان المظلوم يقول للظالم مهددا"عش رجبا تر عجبا" ثم صار يضرب مثلا في تحول الدهر وتقلبه وكثرة عجائبه، ولا مزية لرجب في تخصيصه بالدعاء فإن الله تعالى يجيب دعوة المظلومين والمضطرين في كل وقت وحين ولو من غير المسلمين.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" العبد إذا من الله عليه بالتوحيد علما وعملا فعليه الخوف من زوال هذه النعمة العظيمة وحقيقة الخوف من الشرك صدق الالتجاء إلى الله والاعتماد عليه والابتهال والتضرع إليه والبحث والتفتيش عن الشرك ووسائله وذرائعه ليسلم من الوقوع فيه فإن عقابه عظيم وجرمه كبير " الشرح الميسر لكتاب التوحيد ص 30
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نوم .... انترنت .... ماسنجر .... بلايستيشن .... طلعة وسهرة
أجوبة لبعض الشباب حين سئلوا كيف تقضي إجازتك ؟
تعليق : لماذا لا يكون هناك حظ من العلم ، حظ من العبادة ، حظ من الدعوة حظ من تنمية هواية مفيدة ، حظ من اكتساب مهنة ، حظ من صلة رحم حظ من عمل تطوعي وزيارة مريض ومواساة محزون ، حظ من تبني بعض مهام البيت و إدخال السرور على الأهل ؟ الوقت هو الحياة فلم تقتل حياتك ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا أعظم من الحرمين في نفوس المسلمين قداسة ومكانة، وطمأنينة وسكينة والتقاط الصور فيه يخل بروح العبادة ويذهب خشوع المصلين ، ومما يزعج المعتمرين وقوف هؤلاء المصورين في الممرات للتصنع أمام الكاميرات في الجولات وأقبح منه كشف وجوه النساء للتصوير فأين حرص السلف على إخفاء العمل؟ واين ( ذلك ومن يعظم شعائر فانها من تقوى القلوب)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال هارون الرشيد لابن السماك عظني، وكان بيده شربة ماء، فقال له: يا أمير المؤمنين لو حبست عنك هذه الشربة أكنت تفديها بملكك؟ قال: نعم، قال يا أمير المؤمنين لو شربتها وحبست عن الخروج أكنت تفديها بملكك؟ قال: نعم ، فقال له: لا خير في ملك لا يساوي شربة ماء وخروجها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال ابن المسيب – رحمه الله تعالى – : ( قال سعيد: لا تقولوا مصيحف، ولا مسيجد(*) ؛ ما كان لله فهو عظيم حسن جميل. ).
قال أبو حيان – رحمه الله تعالى - : ( لا تصغر الاسم الواقع على من يجب تعظيمه شرعا ، نحو أسماء الباري تعالى ، وأسماء الأنبياء – صلوات الله عليهم - وما جرى مجرى ذلك؛ لأن تصغير ذلك .. لا يصدر إلا عن كافر أو جاهل) معجم المناهي الفظية العلامة بكرأبوزيد رحمه الله .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال ابن الجوزي -رحمه الله-: "يجب على من لا يدري متى يبغته الموت أن يكون مستعدا، ولا يغتر بالشباب والصحة، فإن أقل من يموت الأشياخ -يعني كبار السن- وأكثر من يموت الشبان، ولهذا يندر من يكبر ويعمر .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الفرق بين العبيد والعباد في القرآن ؟ العبيد جمع عبد ، والعباد جمع عبد ، واختلاف المبنى دليل اختلاف المعنى ، فالعبيد جمع عبد القهر ، أي إنسان كائنا من كان ، مسلما أو كافرا ، مستقيما أو عاصيا ، لكن كلمة عباد فهي جمع عبد الشكر ، هذا الذي عرف الله مختارا ، وأقبل عليه مشتاقا ، وأطاعه وهو قوي في مقتبل حياته ، وهم الذين قال الله فيهم ( وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا ).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي ) اعترف لك بنعمائك وإني أنا المذنب فمنك الإحسان ومني الإساءة فأنا أحمدك واستغفرك قال أحدهم : ينبغي للعبد ان تكون أنفاسه كلها نفسين نفسا يحمد فيه ربه ويستغفره من ذنبه ومتى شهد العبد ذلك استقامت له العبودية وترقي في درجات الإيمان وتصاغرت نفسه وهذا كمال العبودية وبه يبرأ من العجب والكبر ( ابن تيمية رحمه الله )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل استشعرت وأنت تصل رحمك بزيارة أو سؤال، أن الرحم متعلقة بالعرش تدعو لك، أن يصلك الله كما وصلتها، وإن استمررت على قطيعتك دعت عليك بأن يقطعك الله، وما ظنك بدعوة قريب من الرحمن تحت العرش؟
في الحديث الصحيح: " إن الرحم شجنة من الرحمن عز وجل واصلة لها لسان ذلق تتكلم بما شاءت فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله " الصحيحة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله " لم يقم دليل معلوم على تعيين ليلة الإسراء والمعراج لاعلى شهرها ولا على عينها ولايعرف عن أحد من المسلمين ان جعل لليلة الإسراء فضيلة على غيرها ولا كان الصحابة والتابعون لهم باحسان يقصدون تخصيصها بأمر من الأمور ولايذكرونها ولهذا لايعف اي ليلة كانت . ( زاد المعاد 57/1)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله : ومن ظن أن الذنوب لا تضره -لكون الله يحبه- مع إصراره عليها؛ كان بمنزلة من زعم أن تناول السم لا يضره مع مداومته عليه! ولو تدبر الأحمق ما قص الله في كتابه من قصص أنبيائه، وما جرى لهم من التوبة والاستغفار، وما أصيبوا به من أنواع البلاء الذي فيه تمحيص لهم، وتطهير؛ علم بعض ضرر الذنوب بأصحابها، ولو كان أرفع الناس مقاما. كتاب العبودية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال ربيعة بن أبي عبد الرحمن : المروءة مروءتان فللسفر مروءة وللحضر مروءة ، فأما مروءة السفر فبذل الزاد ، وقلة الخلاف على الأصحاب ، وكثرة المزاح في غير مساخط الله ، وأما مروءة الحضر فلأدمان إلى المساجد وتلاوة القران وكثرة الإخوان في الله.
روضة العقلاء ونزهة الفضلاء 93-94
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال الإمام ابن الجوزي -رحمه الله-: "حكي عن بعض السلف أنه قال لتلميذه: ماتصنع بالشيطان إذا سول لك الخطايا؟ قال التلميذ: أجاهده، قال الشيخ: فإن عاد؟! قال: أجاهده، قال الشيخ: فإن عاد؟! قال: أجاهده. فقال الشيخ: هذا يطول يابني ولكن إن مررت بغنم فنبحك كلبها أو منعك من العبور فماذا تصنع؟ قال: أجاهده، قال: يابني هذا أمر يطول، استعن برب الغنم يكفيك كلبه"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال أحدهم : نصحت صاحب مقهى شيشة ومعسل فصدني وقال : كلام معروف عندك غيره؟
فقلت : الا تخاف الله في زوجتك وأولادك تطعمهم من كسب خبيث
فقال : لا تخاف الحرام ما نحطه الا في حرام عندي عمارة أصرف من داخلها على البيت
ودخل المقهى أسافر فيه الصيف لاماكن انت عارفها
تعليق :هذا المسكين جمع الأثم من جهتين فسيسأل يوم القيامة عن ماله من أين أكتسبه؟ ومن فيم أنفقه ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله :يا أبناء العشرين كم مات من أقرانكم وتخلفتم، يا أبناء الثلاثين أصبتم بالشباب على قرب من العهد فما تأسفتم، يا أبناء الأربعين ذهب الصبا وأنتم على اللهو قد عكفتم، يا أبناء الخمسين تنصفتم المائة وما أنصفتم، يا أبناء الستين أنتم على معترك المنايا قد أشرفتم أتلهون وتلعبون لقد أسرفتم" لطائف المعارف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن أسامة بن زيد قال : ( قلت : يا رسول الله ، لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان , قال : ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان , وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين ، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم) اهـ حسنه الألباني في صحيح النسائي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إذا يـسر الله الأمـور تيـسرت**و لانت قواها واستقاد عسيرها
فكم طامع في حاجة لا ينالها**و كم آيـس منها أتاه بـشيـرها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"إذا أردت أن تستدل على مافي القلوب فاستدل عليه بحركة اللسان فإنه يطلعك على مافي القلب :شاء صاحبه أم ابى قال يحيي بن معاذ القلوب كالقدور تغلي بما فيها وألسنتها مغارفها فانظر الى الرجل حين يتكلم فان لسانه يعترف لك مما في قلبه حلو وحامض وغير ذلك ويبين لك طعم قلبه اعتراف لسانه " ( الجواب الكافي )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل يستطيع أحدنا أن يخرج هذه الأيام في وقت الظهيرة دون أن يحتر أو يتعب، إن ما يجده الناس من شدة الحر إنما هو نفس ـبفتح الفاءـ جهنم، فكيف بها أعاذك الله منها، وفي الحديث الصحيح: " اشتكت النار إلى ربها وقالت: أكل بعضي بعضا فجعل لها نفسين: نفسا في الشتاء، ونفسا في الصيف فأما نفسها في الشتاء فزمهرير وأما نفسها في الصيف فسموم" الصحيحة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نقرأ بعامة بدون شك الصحف والمجلات أكثر من قراء القران _ إلا من رحم الله _ لكن السؤال بماذا خرجنا ؟ وعلى ماذا حصلنا ؟ بل بعضنا ينتقد بعضا إذا ذكر قصة أو معلومة من صحيفة ويقال له كلام جرائد !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كيف لو رأى سفيان حالنا ؟
رأى سفيان الثوري -رحمه الله تعالى- رجلا يتوضأ بعدما أقام المؤذن الصلاة، فقال له: هذه الساعة تتوضأ؟ لا كلمتك أبدا![مقدمة الجرح والتعديل ص 96].
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال شيخ الاسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى- :لم يكن على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يغني في الأعراس إلا النساء، كالإماء والجواري الحديثات السن، فإذا تشبه بهن الرجل كان مخنثا، وقد لعن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء.كتاب الاستقامة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا )
قال قتادة : ما أقبل عبد بقلبه إلى الله، إلا أقبل الله بقلوب المؤمنين إليه ، حتى يرزقه مودتهم ورحمتهم. وقال مجاهد : يحبهم ويحببهم إلى خلقه. تفسير الطبري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال العلامة الشيخ حمد بن عتيق _ رحمه الله _ : "لو قدر أن رجلا يصوم النهار، ويقوم الليل ويزهد في الدنيا كلها، وهو مع هذا لا يغضب لله ولا يتمعر وجهه ولا يحمر فلا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن منكر، فهذا رجل من أبغض الناس عند الله، وأقلهم دينا "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال العلامة السعدي - رحمه الله -: في تفسير قوله - تعالى -: {وهو اللطيف الخبير} من معاني اللطيف: "أنه الذي يلطف بعبده ووليه فيسوق إليه البروالإحسان من حيث لا يشعر، ويعصمه من الشر من حيث لا يحتسب، ويرقيه إلى أعلى المراتب بأسباب لا تكون من العبد على بال".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال العلامة ابن باز _ رحمه الله _ : ومن تدبر كتاب الله وأكثر من تلاوته عرف صفات الرابحين وصفات الخاسرين على التفصيل . تفسير سورة العصر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : يؤثر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كلمة نافعة جدا , وهي قوله : " من بورك له في شيء فليلزمه " كلمة عجيبة لو توزن بالذهب لوزنته يعني: إذا عمل الإنسان عملا ورأى فيه البركة والثمرة فليلزمه .( تفسير سورة آل عمران ج /2 - ص373 )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منقوول
أسأل الله الحي القيوم الجواد الكريم الرحمن الرحيم أن يتقبل مني ومنكم صالح العمل .




(( إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ))..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنة دار السعادة
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: مجموعه مميزه من الفوائد   31/12/2011, 2:53 pm



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yahya3
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: مجموعه مميزه من الفوائد   31/12/2011, 7:27 pm

جدا موضوع قيم
وقد استفد كثيرا


[i]لحظات الانتظار املائها بالاستغفار[/i]

لازلنا منتظرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مجموعه مميزه من الفوائد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{استراحة المؤمنين والمؤمنات}}}}}}}}}} :: " و ذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين "-
انتقل الى: