http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 متى نصر الله؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
mh2017
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: متى نصر الله؟   23/8/2013, 9:23 pm

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

السلام عليكم ورحمة الله
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد

لي فترة طويلة اعتزلت فيها الكتابة، وقد انفتحت نفسي اليوم لأخط لكم هذه الكلمات التي اسال الله ان تكون خالصة لوجهه الكريم وهي توجيه وتذكرة لي اولا ثم لاخواني ممن اعرف ثانيا لعل الله ينفعهم بها،

اقول والله المستعان لعل ما يقع لاخواننا المسلمين في مشارق الارض ومغاربها يؤلم كل ذي ضمير حي، ويملأ القلب غيضا لانه ليس بيدنا حيلة

لكن هل نحن حقيقة معذورون

الاجابة هي لا

يقول الله تعالى : ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم

لعل الكثير منا يتساءل في قرارة نفسه لماذا الله تعالى لا ينصر ويغيث عباده المستضعفين من المسلمين على ماهم فيه من ضعف وخدلان من اخوانهم المسلمين بل ومن كل العالم الحر؟

وقد تتساءل في نفسك لماذا الله سبحانه وتعالى لا يستجيب لدعاء المسلمين؟
ولماذا يتسلط علينا اعدائنا دائما
فلا ترى في العالم اليوم الا المسلمين، هم دون غيرهم المضطهدون، حتى اصبح اعزكم الله للحيوان حقوق لسيت للمسلم وله عليه اسبقية

والكثير من التساؤلات التي يوسوس بها الشيطان على المسلم او نفسه التي بين جنبيه حتى يشككه في دينه واعتقاده

ووالله العظيم انها لفتنة عظيمة نسال الله الثبات، فتخيل معي انسان يؤتى باخته او امه او .. فينتهك عرضها امام عينيه، اي فتنة هذه واي فتنة؟ تخيل اخي نفسك مكانه ولو لبضع دقائق ماذا سيكون موقفك حينها، لا اله الا الله

انها فتنة عظيمة، يقول الله تعالى:

إِنْ هِيَ إِلاّ فِتْنَتُكَ تُضِلّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهْدِي مَن تَشَآءُ أَنتَ وَلِيّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ

لكن لماذا هذه الفتنة، يجبب ربنا عز وجل في كتابه فيقول:

بسم الله الرحمن الرحيم الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3)

ويقول الله تعالى:

أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ

ان الله يبتلي العبد حتى يمحص ما في قلبه ويخرج ما بداخله، وحتى يميز الله ما بين الحق والباطل، ويميز الخبيث من الطيب، نسال الله ان يسترنا في الدنيا والاخرة

يقول الله تعالى:
مَّا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ (179)

والمؤمن يفتن في الدنيا ليزداد ايمانا كما قال الله تعالى:

ليزداد الذين امنوا ايمانا مَعَ إِيمَانِهِمْ

ثم ان الفتنة والبلاء كالكير يميز الذهب الصافي من المغشوش

وليكفر الله عنهم سيئاتهم ويعلي درجاتهم ويصطفي منهم شهداء، كما قال الله تعالى:

وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ

وفي الحديث:

عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَا مِنْ مُصِيبَةٍ تُصِيبُ الْمُسْلِمَ إِلا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا عَنْهُ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا ) . رواه البخاري (5640) ومسلم (2572) .
وروى مسلم (2572) عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ حَتَّى الشَّوْكَةِ تُصِيبُهُ إِلا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً ، أَوْ حُطَّتْ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ ) .


قال الله عز وجل : ( مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً ) النساء /79 ، وقال تعالى : ( وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ) الشورى /30

ان المؤمن لا يجب ان يياس بل يجب ان يكون متفائلا
وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ } يوسف87

يقول الله تعالى:
ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين * إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين

ان الله تعالى يرى ويسمع ولا يعزب عنه مثقال ذرة في السماء ولا في الارض ولا اقل من ذلك وهو العادل الذي لايظلم ابدا

يقول المولى عز وجل

إِنَّ اللَّهَ لاَ يَخْفَىَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء

ويقول ايضا:

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الْأَرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ


لكن لماذا يتاخر النصر؟

اقول والله المستعان النصر لا يتنزل على قوم كأمثالنا، اخلاقهم مثل اخلاقنا، وافعالهم مثل افعالنا ومعاملاتهم مثل معاملاتنا

تجدنا نختلف حتى عن اعظم شعائر الاسلام وهي الصلاة، نختلف عن ابسط شيء وهو اقامة الصفوف في الصلاة، فكيف سيكون حالنا عند الملمات، نسال الله الثبات

واقول لنفسي ولم يقرا مقالي

اين الصدق
واين الاخلاص
واين الامانة
وين الوفاء بالعهد
واين .. واين .. واين ..

لمن يريد ان ان ينصر اخواننا المسلمين اقول له ابدأ بنفسك اولا فاصلحها، ومن ذلك:

تجنب الكذب وعليك بالصدق وان كان فيه هلكتك واحسن الظن بالله
تجنب الغيبة والنميمة وتتبع العورات
حافظ على صلاتك واخشع فيها ما استطعت الى ذلك سبيلا وجاهد في ذلك نفسك الامارة بالسوء
جدد التوبة مع كل ذنب ولا تياس من الله، فان اذنبت فعد وتب مرة اخرى ولا تدع الشيطان يقنطك من رحمة الله بشرط ان تجدد العزم والنية على عدم العودة
حافظ على صلاة الفجر
عليك بقيام الليل ولو لثلاث ركعات
صيام يومين في الاسبوع
عليك بالدعاء لاخوانك المسلمين والاستغفار لك ولهم
اوف بالعهد
احترم المواعيد
وياك والتكبر او الرياء
تواضع لكن في غير ذلة
كن عزيزا من غير تكبر، عزة المؤمن
جدد نيتك مع كل عمل تقوم به هل هو لله ام لنفع دنيوي
اكثر من ذكر الله او امسك عليك لسانك
اغضض من بصرك
بر الوالدين
احسان الى المساكين والضعفاء
كن لطيفا ولا تكن سادجا فالمؤمن كيس فطن، ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين، وبخاصة في هذا العصر الذي ارى ان تسيء فيه الظن اولا حتى تتبين الامر ثم تحسن الظن بعد ذلك وبخاصة في المعاملات المالية
اياك والحرام
اياك والريا
اياك والسرقة، البعض يظن ان اخد قلما او شيئ من المستهلكات الادارية من خلال وظيفته امر ليس به بأس،  وهذا مما يدخل ايضا في نطاق السرقة

سيقول قائل هل تنكر الاخد بالاسباب المادية الاخرى كالمساعدات اقول هذا من البداهيات ومقالي هنا تذكرة بامور نحن عنها غافلون اما هذه فكلنا يعلمها، ثم وما نفع تلك الاعمال ان لم تكن خالصة لله، او انت بعيد عن طاعة الله


وليكن كل واحد صادقا مع نفسه، ولينظر هل هو صادق مع ربه، وكيف ستلقى ربك، فالعمر يجري سريعا والحياة فرص

حتى لا تقول كما اقول في نفسي احيانا، لو عاد الزمان الى الوارء لفلعت ولفعلت لكن هيهات ثم هيهات ، ذاك زمن قد ولى،  فاحسن فيما بقي تدرك ما فاتك باذن الله

يقول الله تعالى:

 إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

انني ارى الكثير من الشباب وهم في زهرة شبابهم يقتلون او يستشهدون، وقد افضو الى ما قدموا، ولعلى حالهم عند الله احسن من حالنا،  ونحن ولله الحمد قد مد الله لنا في اعمرنا، ارى ذلك فتصغر الدنيا في نفسي، افلا نشكر الله على ذلك بان نخلص له الدين؟
ان الشكر لا يكون دائما باللسان بل ايضا بالعمل وهو اصدق الشكر

عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى قام حتى تفطر رجلاه .. قالت عائشة : يا رسول الله أتصنع هذا وقد غُفِرَ لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟! ، فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : يا عائشة أفلا أكون عبدا شكورا )(مسلم) .

فالناظر الى حالنا، وكل من لديه ذرة عقل او بصيرة يرى ان ما نحن فيه من البعد عن الله والمجاهرة بمعصيته ستكون نتائجه نزول البلاء والعقاب ، فنحن لسنا احسن من اؤلئك القوم سواء في مصر او سوريا او بورما او ميانمار او ...، فلربما كنا اسوأ حالا منهم ولكن من حكمة الله تعالى انه لا يعاجلنا بالعقوبة، واني اخشى ما اخشاه ان يكون هذا من مكر الله بنا

يقول الله تعالى

وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا

وكل من خبر الحياة وله عينين في راسه يرى بعض الامارات الدالة على ذلك

نسأل الله الثبات والسلامة والعافية وان نستفيق من الغفلة ، فان من الغفلة ان لا تدري انك لست غافلا

هذا الكلام اوجهه لنفسي اولا ثم لمن اعرف ثانيا لعله يكون تذكرة

وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

اعوذ بالله ان أذكركم به و أنساه و أعوذ بالله ان أكون جسرا تعبرون به إلى الجنة و يلقى بي إلى النار.

والحمد لله رب العالمين

 وعذرا على الاطالة والسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كاتب الموضوعرسالة
الأمل القادم من بعيد
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: متى نصر الله؟   24/8/2013, 9:56 pm

@mh2017 كتب:
السلام عليك ورحمة الله
اخي وفر سهامك الان لاهل الكفر والمبتدعة واقترح عليك الاسم التالي: علي جمعة والشيخ سالم وعمرو خالد
شيخ الازهر السابق علي جمعة افتى بجواز محاربة و قتل الاخوان و انصار الشرعية باعتبارهم خوارج !! و هذا تكفير واضح ليصف الشعب المسلم المسالم، استدل باحاديث الرسول عليه الصلاة و السلام في حرمة شق عصا الطاعة على ولي الامر ! انا لست عالم دين او شيخ للرد عليه بالقران و السنة، لكني ساتكلم بالمنطق و القياس...
ادا اعتبرنا ان الاخوان و انصار الشرعية من الخوارج و يجب قتالهم و استباحتهم اموالهم....ادن بنفس المنطق فالمتظاهرين في 2011 ضد مبارك الحاكم المسلم الجائر هم خوارج،  ومتظاهري 30/06 الخارجين ضد رئيس منتخب هم خوارج و العسكر و العلمانيين فرقوا الشعب الى مناصر و معارض...و ما هو حكم الشرع في بلاك بلوك اليس قطاع طرق تطبق عليهم الحرابة... ومتظاهري ا لاتحادية،  ما محلهم من الاعراب ! ما حكم حركة تمرد !و ما هو ماقف الشرع في انقلاب السيسي، هل متظاهري ميدان التحرير ا صحاب بدر و متظاهري ر ابعة كفار قريش !!! تناقض رهيب في تفكير هذ الشيخ هل يوجد في الاسلام الصحيح التمرد، الثورة...كلها مصطلحات غربية لا علاقة لها بدار الاسلام،
اي عالم دين او شيخ لديه ازدواجية في الفتوى او يغير رايه الشرعي حسب الزمان، او حسب الحاكم، لا اتبعه،....
من علامات الساعه ان يصبح المرء مؤمن و يبت كافر و صبح كافرا و يمسى مؤمنا يبيع دينه بعرض من الدنيا.

 أخرج مسلم (1847) عن حذيفة ءرضي الله عنه ء قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: يَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ لا يَـهْتَدُونَ بِـهُدَايَ، وَلا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي، وَسَيَقُومُ فِيهِمْ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي جُـثْمَــانِ إِنْسٍ، قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ الله إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ؟، قَالَ: تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلأمِيرِ، وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ، وَأُخِذَ مَالُكَ؛ فَاسْمَعْ وَأَطِعْ.

اي مسلم يقتل هو في عنق اي عالم يفتي بقتال المسلمين...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مجاهدة أطلب الشهادة
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: متى نصر الله؟   25/8/2013, 12:05 am




" حسبنا الله ونعم الوكيل عليك ياسيسي "


( ألا إن نصر الله قريب )


اللهم انصرنا على الصحوات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
SunniNProud
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: متى نصر الله؟   25/8/2013, 12:14 am


بس لازم نعمل لو لأنه ليس هناك نصر دون عمل ودون استقامة ودون اتباع السنة!



)قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلاَ تَتَّبِعَآنِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ(
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mh2017
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: متى نصر الله؟   28/8/2013, 9:18 pm

تاكيدا لما قلت سابقا
وهو لكل مقام مقال استمعوا للامام الالباني رحمه الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
متى نصر الله؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: