http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 أكثِرُوا عليَّ من الصلاةِ يومَ الجمعةِ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3
كاتب الموضوعرسالة
قلب نابض
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: أكثِرُوا عليَّ من الصلاةِ يومَ الجمعةِ   23/8/2013, 1:22 am

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

أكثِرُوا عليَّ من الصلاةِ يومَ الجمعةِ ، فإنَّ صلاتَكم معروضةٌ عليَّ ، قالوا : كيف تُعْرَضُ عليك و قد أَرِمْتَ ؟ قال : إنَّ اللهَ تعالَى حرَّمَ على الأرضِ أن تأكلَ أجسادَ الأنبياءِ
صححه الألباني -السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1527
صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم



:صلى الله عليه 
:صلاة على النبي 
:صلى الله عليه *
:صلاة على النبي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كاتب الموضوعرسالة
قلب نابض
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: أكثِرُوا عليَّ من الصلاةِ يومَ الجمعةِ   19/8/2016, 11:49 am

[size=42] قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ فِي كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ ؛ فَإِنَّ صَلاةَ أُمَّتِي تُعْرَضُ عَلَيَّ فِي كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ ، فَمَنْ كَانَ أَكْثَرَهُمْ عَلَيَّ صَلاةً كَانَ أَقْرَبَهُمْ مِنِّي مَنْزِلَةً[/size]



كقطرة مطر ,,,
نزلت على ارض سبخة
لا التراب احتواها,,,
ولا هي عادت لتعانق الغيم,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب نابض
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: أكثِرُوا عليَّ من الصلاةِ يومَ الجمعةِ   19/8/2016, 11:52 am

(( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ))



كقطرة مطر ,,,
نزلت على ارض سبخة
لا التراب احتواها,,,
ولا هي عادت لتعانق الغيم,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: أكثِرُوا عليَّ من الصلاةِ يومَ الجمعةِ   26/8/2016, 2:30 am



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب نابض
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: أكثِرُوا عليَّ من الصلاةِ يومَ الجمعةِ   26/8/2016, 12:09 pm

[rtl]
قال الله سبحانه وتعالى: (إنَّ اللهَ وملائكَتَهُ يُصَلُّونَ على النَّبي يا أَيُّها الذِّين آمَنوا صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيما ً) ، اللَّهمَّ صلِّ على سَيِّدِنا محمد وعلى آل سَيِّدِنا محمد كما صلَّيت على سَيِّدِنا إبراهيم وعلى آل سَيِّدِنا إبراهيم ، وبارك على سَيِّدِنا محمد وعلى آل سَيِّدِنا محمد كما باركت على سَيِّدِنا إبراهيم وعلى آل سَيِّدِنا إبراهيم في العالمين..إنك حميد مجيد .
[/rtl]



كقطرة مطر ,,,
نزلت على ارض سبخة
لا التراب احتواها,,,
ولا هي عادت لتعانق الغيم,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



مُساهمةموضوع: رد: أكثِرُوا عليَّ من الصلاةِ يومَ الجمعةِ   2/9/2016, 4:38 pm

اللهم صل وسلم وبارك على الحبيب المصطفى محمد وعلى اله وصحبه اجمعين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب نابض
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: أكثِرُوا عليَّ من الصلاةِ يومَ الجمعةِ   2/9/2016, 7:39 pm

اللهم صل وسلم علي نبينا محمد وعلي اله وصحبه ااجمعين



كقطرة مطر ,,,
نزلت على ارض سبخة
لا التراب احتواها,,,
ولا هي عادت لتعانق الغيم,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب نابض
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: أكثِرُوا عليَّ من الصلاةِ يومَ الجمعةِ   2/9/2016, 7:40 pm

نفتقد الغالية مشتاقة لربها



كقطرة مطر ,,,
نزلت على ارض سبخة
لا التراب احتواها,,,
ولا هي عادت لتعانق الغيم,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: أكثِرُوا عليَّ من الصلاةِ يومَ الجمعةِ   9/9/2016, 2:32 am

@قلب نابض كتب:
نفتقد الغالية مشتاقة لربها
رفع الله ذكرك وقدرك اختى العزيزة قلب نا بض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: أكثِرُوا عليَّ من الصلاةِ يومَ الجمعةِ   9/9/2016, 2:33 am

السلام عليكم ورحمة الله 


الفوائد والثمرات الحاصلة بالصلاة على الرسول عليه الصلاة والسلام
اقتباس :
 
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد …

الفوائد والثمرات الحاصلة بالصلاة على الرسول عليه الصلاة والسلام 

الأولى : امتثال أمر الله سبحانه وتعالى .
الثانية : موافقته سبحانه في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم وإن اختلفت الصلاتان فصلاتنا 
عليه دعاء وسؤال .
الثالثة : موافقة ملائكته فيها .
الرابعة : حصول عشر صلوات من الله على المصلي مرة .
الخامسة : أنه يرفع له عشر درجات .
السادسة : أنه يكتب له عشر حسنات .
السابعة : أنه يمحى عنه عشر سيئات .
الثامنة : أنه يرجى إجابة دعائه إذا قدمها أمامه ، فهي تصعد الدعاء إلى رب العالمين ، وكان موقوفا بين السماء والأرض قبلها .
التاسعة : أنها سبب لشفاعته صلى الله عليه وسلم إذا قرنها بسؤال الوسيلة له أو أفردها 
العاشرة : أنها سبب لغفران الذنوب .
الحادي عشر : أنها سبب لكفاية الله العبد ما أهمه .
الثاني عشر : أنها سبب لقرب العبد منه صلى الله عليه وسلم يوم القيامة .
الثالث عشر : أنها تقوم مقام الصدقة لذي العسرة 
الرابع عشر : أنها سبب لقضاء الحوائج .
الخامس عشر : أنها سبب لصلاة الله على المصلي وصلاة ملائكته عليه .
السادس عشر : أنها زكاة للمصلي وطهارة له .
السابع عشر : أنها سبب لتبشير العبد بالجنة قبل موته .
الثامن عشر : أنها سبب للنجاة من أهوال يوم القيامة .
التاسع عشر : أنها سبب لرد النبي صلى الله عليه وسلم على المصلي والمسلم عليه .
العشرون : أنها سبب لتذكر العبد ما نسيه .
الحادي والعشرون : أنها سبب لطيب المجلس ، وأن لا يعود حسرة على أهله يوم القيامة .
الثاني والعشرون : أنها سبب لنفي الفقر .
الثالث والعشرون : أنها تنفي عن العبد إسم البخل إذا صلى عليه عند ذكره صلى الله عليه وسلم .
الرابع والعشرون : نجاته من الدعاء عليه برغم الأنف إذا تركها عند ذكره صلى الله عليه وسلم .
الخامس والعشرون : أنها ترمي صاحبها على طريق الجنة وتخطئ بتاركها عن طريقها .
السادس والعشرون : أنها تنجي من نتن المجلس الذي لا يذكر فيه الله ورسوله ويحمد ويثني عليه فيه ويصلي على رسوله صلى الله عليه وسلم .
السابع والعشرون : أنها سبب لتمام الكلام الذي ابتدئ بحمد الله والصلاة على رسوله .
الثامن والعشرون : أنها سبب لوفور نور العبد على الصراط .
التاسع والعشرون : أنه يخرج بها العبد عن الجفاء .
الثـــلاثـــــون : أنها سبب لإبقاء الله سبحانه الثناء الحسن للمصلى عليه بين أهل الأرض والسماء لأن المصلي طالب من الله أن يثني على رسوله ويكرمه والجزاء من جنس العمل ، فلا بد أن يحصل للمصلي نوع من ذلك .
الحادي والثلاثون : أنها سبب للبركة في ذات المصلي وعمله وعمره وأسباب مصالحه ، لأن المصلي داع ربه أن يبارك عليه وعلى آله ، وهذا الدعاء مستجاب والجزاء من جنسه .
الثاني والثلاثون : أنها سبب لنيل رحمة الله له لأن الرحمة إما معنى الصلاة وإما من لوازمها و موجباتها ، فلا بد للمصلي عليه من رحمة تناله .
الثالث و العشرون : أنها سبب لدوام محبته للرسول عليه الصلاة والسلام وزيادتها وتضاعفها ، وذلك عقد من عقود الإيمان الذي لا يتم إلا به لأن العبد كلما أكثر من ذكر المحبوب واستحضاره في قلبه واستحضار محاسنه تضاعف حبه له وتزايد شوقه إليه واستولى على جميع قلبه .

المصدر : جلاء الأفهام في الصلاة و السلام على خير الأنام 
تأليف : إبن قيم الجوزية 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: أكثِرُوا عليَّ من الصلاةِ يومَ الجمعةِ   16/9/2016, 8:11 am

اللهم صلى وسلم وبارك على الحبيب محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
كما صليت وسلمت وباركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد
اللهم ارزقنا اتباع سنته ولا تحرمنا من شفاعته


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: أكثِرُوا عليَّ من الصلاةِ يومَ الجمعةِ   23/9/2016, 8:07 am



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: أكثِرُوا عليَّ من الصلاةِ يومَ الجمعةِ   30/9/2016, 1:43 am



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: أكثِرُوا عليَّ من الصلاةِ يومَ الجمعةِ   7/10/2016, 7:59 am

قال الشنقيطي رحمهُ الله تعالى : عندما يتأملُ الإنسان صلاته على النبي
صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة وليلتها 
وأنها ستُعرض عليه
يستحي أن يكونَ قليلُ البضاعةِ .. قليلُ العدد !
لعظِيمِ حقِّه صلى الله عليه وسلم ‘‘



فاكثرووا من الصلاة والسلام على سول الله 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: أكثِرُوا عليَّ من الصلاةِ يومَ الجمعةِ   14/10/2016, 2:00 am

اللهم صلى وسلم وبارك على الحبيب محمد وعلى آل محمد كما صليت وسلمت وباركت على ابراهيم وآل ابراهيم 
انك حميد مجيد
اللهم صلى وسلم وبارك عليه
صلاة تكون لك رضاء ولحقه
أداءاً وأعطه الوسيلة والفضيلة والمقام المحمود 
الذى يغبطه عليه الأولون والأخرون .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: أكثِرُوا عليَّ من الصلاةِ يومَ الجمعةِ   28/10/2016, 8:56 am



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: أكثِرُوا عليَّ من الصلاةِ يومَ الجمعةِ   4/11/2016, 12:10 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تنسواااا اليوم الجمعة عطروا افواهكم بكثرة الصلاة والسلام على خير الانام 
اللهم اعنا على ذلك فبنعمتك تتم الصالحات
ولا تحرمنا الاجر والثواب


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد الحسني
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: أكثِرُوا عليَّ من الصلاةِ يومَ الجمعةِ   4/11/2016, 10:10 am

صلى الله على نبينا محمد كلما ذكره الذاكرون،و غفل عن ذكره الغافلون،و صلى عليه في الاولين و الاخرين افضل و اكثر و ازكى ما صلى على احد من خلقه،و زكانا و اياكم بالصلاة عليه افضل ما زكى احدا من امته بصلاته عليه،و السلام عليه و رحمته و بركاته،و جزاه الله عنا افضل ما جزى مرسلا عمن ارسل اليه..
فانه انقذنا به من الهلكة،و جعلنا في خير امة اخرجت للناس،دائنين بدينه الذي ارتضى،و اصطفى به ملائكته و من انعم عليه من خلقه.
فلم تمس بنا نعمة ظهرت و لا بطنت نلنا بها حظا في دين و لا دنيا،او دفع بها عنا مكروه فيهما وفي واحد منهما:الا و محمد صلى الله عليه و سلم سببها،القائد الى خيرها و الهادي الى رشدها،الذائد عن الهلكة و موارد السوء في خلاف الرشد،المنبه للاسباب التي تورد الهلكة،القائم بالنصيحة في الارشاد و الانذار فيها.
فصلى الله على محمد و على ال محمد كما صلى على ابراهيم و ال ابراهيم،انه حميد مجيد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: أكثِرُوا عليَّ من الصلاةِ يومَ الجمعةِ   11/11/2016, 7:32 am

أكثِرُوا عليَّ من الصلاةِ يومَ الجمعةِ ، فإنَّ صلاتَكم معروضةٌ عليَّ ، قالوا : كيف تُعْرَضُ عليك و قد أَرِمْتَ ؟ قال : إنَّ اللهَ تعالَى حرَّمَ على الأرضِ أن تأكلَ أجسادَ الأنبياءِ
صححه الألباني -السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1527
صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: أكثِرُوا عليَّ من الصلاةِ يومَ الجمعةِ   17/11/2016, 11:54 pm

اللهم اعنا على كثرة الصلاة والسلام على رسول الله فى هذا اليوم المبارك 
على الوجه الذى يرضيك عنا وفقنا لذلك وبلغ سلامنا اليه بابى هو امى... فبنعمتك تتم الصالحات


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد الحسني
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: أكثِرُوا عليَّ من الصلاةِ يومَ الجمعةِ   18/11/2016, 8:53 am

اخرج الحافظ ابن بشكوال الاندلسي في كتابه"القربة الى رب العالمين بالصلاة على محمد سيد المرسلين"(ص 79) عن الحسن بن علي العطار قال:كتب لي ابو الطاهر المخلص أجزاء بخطه،فرايت فيها اذا جاء ذكر النبي:"صلى الله عليه و سلم كثيرا كثيرا كثيرا".قال:فسالته عن ذلك وقلت له:لم تكتب هكذا؟قال:كنت في حداثتي اكتب الحديث و كنت اذا جاء ذكر النبي صلى الله عليه و سلم لا اصلي عليه،فرايت النبي صلى الله عليه و سلم(اي في النوم)،فاقبلت اليه فسلمت عليه فادار وجهه عني،ثم درت اليه من الجانب الآخر فادار وجهه ثانية عني،فاستقبلته ثالثة فقلت:يا نبي الله!لم تدير وجهك عني؟!فقال:لانك اذا ذكرتني في كتابك لا تصلي علي.
قال ابو طاهر:فمن ذلك الوقت،لا اذكره الا كتبت:صلى الله عليه و سلم كثيرا كثيرا كثيرا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: أكثِرُوا عليَّ من الصلاةِ يومَ الجمعةِ   24/11/2016, 8:32 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سبحان الله ...قصة جميلة الرؤى رسائل ربانية وقد تكون سببا فى تغيير مسار الحياة
وهذا العمل سهل وبسيط واجره عظيم والموفق من وفقه الله وذلك فضله يعطيه من يشاء من عباده
فاللهم اجعلنا من الذاكرين كثيرا والذاكرات والهمنا كثرة الصلاة والسلام على رسول الله بكرة وعشيا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أكثِرُوا عليَّ من الصلاةِ يومَ الجمعةِ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتديــات المؤمنيــن والمؤمنــات الشرعيــه}}}}}}}}}} :: المنتديات الشرعيه :: قسم المؤمنين الشرعي العام-
انتقل الى: