http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

  فوائـــد الذنــوب والمعـــــاصي " ممــــــيز "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المثنى 2007
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: فوائـــد الذنــوب والمعـــــاصي " ممــــــيز "   29/12/2011, 11:39 pm

فوائـــد الذنــوب والمعـــــاصي " ممــــــيز "


بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين و آله وصحبه والتابعين
وبعد


يا عِبَادِي إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وأنا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ جميعًا فاستغفروني أَغْفِرْ لَكُمْ ،


وهذه عادة العباد بين عمل صالح وآخر سيئ , تارة يسيرون وتارة يقعدون , تارة يتحررون وتارة يؤسرون ,
والذي أريد قوله : ما دام العبد خلق وفيه النقص والقصور والجهل والكسل والملل وما دام أن المعصية لا طاقة للعبد على تركها بالكلية فهو معرض لها ولا معصوم إلا من عصمه الله من الأنبياء والمرسلين ,
و أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر في حديث أبي هريرة رضى الله عنه الذي يرويه مسلم , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " والذي نفسي بيده ! لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ، ولجاء بقوم يذنبون ، فيستغفرون الله ، فيغفر لهم " وقال في حديث أنس رضى الله عنه الذي يرويه أحمد " ‏كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون "
: فعلى هذا يجب ان نعلم أن للذنوب فوائد !!! , نعم لها فوائد , وهي و إن كانت شراً على العبد , إلا أنه إذا أحسن بعدها العمل كانت أثر خير عليه,

من فوائدها: أن للذنوب وحشة و هجر و بعد عن الله عز وجل ,

قال الله تعالى " فمن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى " فكل إعراض عن الله سواءً أكان بلسان الحال أو المقال فإنه داخل في هذا الوصف و مستحق له , و صاحب الفطرة السويّة ومن تربى على الإيمان وعلى طاعة الرحمن لا يطيق هذه الوحشة فتجد المصائب تتوالى عليه ولا يذكر إلا ربه ومولاه , فلا يطيق الإنفلات من حُلَلِ الإستسلام والتسليم , لا يطيق أن يخرج عن حمى الله , فهو كالعبد الآبق لا يلبث إلا أن يعود لمولاه , لا يعلم مكان له غيره ولا مأوى يحميه إلا ستره , فيتعلم العبد بعد أن يحس ويعارك هذه الحال أن لا غنى له عنه ,
ويعلم أن الله رحيم يقبل التوبة ويعفوا عن السيئات , ويعلم أن الإعراض عن أمر الله ونهيه فيه أن يكل الله العبد لنفسه ولا حول ولا قوة إلا بالله , هذه فائدة من الذنوب ,


ومن فوائدها : العود إلى الله بهمة وعزم , فالعبد لا يذنب حتى تجتاحه الخطرات و يسري في شَرَكِ الشيطان خطوة خطوة حتى يقع , فإذا ما أفاق من الغفلة وانتبه , عاد بقوة إلى العبادة والطاعة , بهمة وشوق ولسان الحال ربي : سأرضيك كما خالفت أمرك , وهو مع كل هذا الندم مستحضراً لقول الله عزوجل " إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين " ,


ومن الفوائد : قد يكون العبد على حال عالٍ في الإيمان والعمل الصالح و الإجتهاد والمداومة على الطاعة والبعد عن المعاصي , فيأتيه الشيطان مزيناً له عمله ويقول : أذكر كذا وكذا وكذا , فأنت ذا قدر عظيم عند الله فلا تسمح بمن يخطئ عليك وينتقصك , كيف و أنت ولي من أولياء الله , ويصبح حاله ينتقص العاصين ويذمهم ويعقب ذلك بمدحه لنفسه , أو يظن أنه بعمله يستحق الأجر والثواب من الله , أو ينظر لنفسه فتعظم قدرها في عينه , فما يلبث حتى تقدر عليه المعصية , فينسى كل عمل صالح عمله , ويصبح الحال , في وجل شديد وخوف من الله عظيم , يسلك كل سبيل لإرضاءه من قراءة للقرآن و تسبيح له و استغفار وصدقة و بر للوالدين و دعاء بالمغفرة . . . . ألخ , فيخرج من هذا الذنب = بأن لا يعجب بعمله و أنه لا يدري أقبله الله أم رده على وجهه , قال الله تعالى " وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ "
عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: "وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ": قَالَتْ عَائِشَةُ: أَهُمْ الَّذِينَ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ وَيَسْرِقُونَ؟ قَالَ: "لَا يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ وَلَكِنَّهُمْ الَّذِينَ يَصُومُونَ وَيُصَلُّونَ وَيَتَصَدَّقُونَ وَهُمْ يَخَافُونَ أَنْ لَا يُقْبَلَ مِنْهُمْ، أُولَئِكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ". رواه الترمذي ، وصححه الألباني .

فمن ضَمِنَ لك القبول حتى تنظر لنفسك أنك مستحق للفضل , يقول أحد السلف رحمهم الله " لو أعلم ان الله تقبل مني عملاً لتكلت " لأن الله يقول " إنما يتقبل الله من المتقين " , فيخرج العبد من الذنب بأن وجل القلب بعد الأعمال الصالحة ألا تقبل سبيل قويم للإعراض عن التكبر والإغترار بالعمل وهذا من فضل الله على العبد ,


ومن الفوائد : نيل محبة الله عزوجل , يقول الله تعالى " إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين " فالتوبة بعد الذنب توجب محبة الله عز وجل , والتوبة لها لذة عجيبة , فهي علاج ناجع للذنوب والمعاصي وهي القوة التي تنزل الأحمال وتزيحها عن الظهر , وهي الدواء الذي يمحوا أثر الذنب من القب والذي يصفي القلب من كدره , والذي يبيضه من سواده , والذي يجعله وعاء صافياً بعد أن كان كالكوز مجخياً " أي كاكأس المقلوب لا ينتفع به " ,


ومن الفوائد : محاسبة النفس الدائمة , وهذه المحاسبة ناجمه عن الشعور والإحساس لما ينتظره عند الله من حساب وعذاب , فكل ذنب يقع العبد في شركه , يبعثه على الشعور بالخطر أكثر , مما يحدوا به للتوبة الدائمة و لزوم الإستغفار , فقد يُضيّع أو يُقصّر في أمر الله أو أمر الخلق وهو لا يعلم , فيصبح الوجل ملازم له مما يسوقه للعمل الدائم ,


ومن الفوائد : إدراك حقيقة الشيطان , من الخذلان الدائم للعبد , فهو يزين له المنكر والمعصية فإذا ما وقع فيها قال : إني بريئ منك , فيصيبك الهم والغم والضنك والتعب وتبتعد عن الله عز وجل ويضعف إيمانك لأجل لذة فانية لا تتجاوز ثوان معدوده تجلب الحسرة أيام عديدة ,


ومن الفوائد : إدراك حقيقة رحمه الله ومغفرته , فبابه سبحانه مفتوح لا يغلق وما كان لأكرم الأكرمين أن يغلق بابه دون عبده و إن بلغت ذنوبه عنان السماء ,
يبسط الرب تبارك وتعالى يده بالليل والنهار للتائبين , روى أحمد ومسلم وغيرهما من حديث أبي موسى رضى الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : ** إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار . ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها } ,
فأي فضل أو سع من هذا !!! وأي رحمة أشمل من هذه !!! و أي رب أكرم و أعظم منه سبحانه !!! , إنه الله مالك الملك , خالق الخلق سبحانه , لا معبود بحق إلا هو , و اعجب ممن يظن بأن النفع من غيره وهذه صفاته سبحانه وتعالى , فمهما إبتدع العبد ومهما عصى ومهما أطاع الشيطان وسار في ركابه , فإن الأبواب مشرعة أمام العائدين و النادمين و الصادقين , " قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم " , أكتفي بهذا القدر . . .


و أنبه على امر : أنا عندما نقول : فوائد الذنوب والمعاصي = فلا نقر عملها ألبته ولكن ما دامت كتبت علينا , فخيرنا من تاب " فخير الخطائين التوابون " وخيرنا من عقل حكمة ذلك , وجعل منها عبادة تدفعه إلى الله وتبعده عن الشيطان "
منقول عن

أخوكم / السلطان سنجر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو محمد 2018
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: فوائـــد الذنــوب والمعـــــاصي " ممــــــيز "   29/12/2011, 11:57 pm

بارك الله فيك ياابو عبدالله على هذا النقل المفيد والرايع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: فوائـــد الذنــوب والمعـــــاصي " ممــــــيز "   30/12/2011, 6:26 am

اقتباس :


ومن فوائدها : العود إلى الله بهمة وعزم , فالعبد لا يذنب حتى تجتاحه الخطرات و يسري في شَرَكِ الشيطان خطوة خطوة حتى يقع , فإذا ما أفاق من الغفلة وانتبه , عاد بقوة إلى العبادة والطاعة , بهمة وشوق ولسان الحال ربي : سأرضيك كما خالفت أمرك , وهو مع كل هذا الندم مستحضراً لقول الله عزوجل " إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين " ,

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حيا الله بالاخ الغائب الحاضر

الحمد لله عل ىسلامتك

اهلا باخي ابو احمد شرفتنا بزيارتك




حمل سلسلة البراء ولولاء للشيخ ابا اسحاق الحويني حفظه الله
http://www.almoumnoon.com/t3881-topic

اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض،
عالم الغيب والشهادة
أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون،
اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك،
إنك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم

     مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مؤمنة بالله
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: فوائـــد الذنــوب والمعـــــاصي " ممــــــيز "   30/12/2011, 12:29 pm

بارك الله فيك ياخي المثنى

""ياعباد الله اسالوا الله السلامة ... بلاد المغرب حان دورها ... اللهم سترك""


رتبت "أمنياتي " في طابور الدعاء وأرسلتها عاليا إلى السماء
واثقة بانها ستصبح يوما ما غيوما يُبللني مطرها بإذن الله



اللهم احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني بكنفك الذي لا يرام
لا أَهْلَكُ وأنت رجائي كم من نعمة أنعمت بها عليَّ قلَّ عندها شكري
فَلَمْ تحرُمْني وكم من بلية ابتليتني بها قل عندها صبري فلم تخذلني
اللهم ثبت رجاءك في قلبي
واقطعني عمن سواك
حتى لا أرجو أحداً غيرك

يا أرحم الراحمين..



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنة دار السعادة
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: فوائـــد الذنــوب والمعـــــاصي " ممــــــيز "   30/12/2011, 3:25 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وبشر الصابرين
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: فوائـــد الذنــوب والمعـــــاصي " ممــــــيز "   30/12/2011, 7:09 pm

جزاك الله خيرا اخي وجعله في ميزان حسناتك ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المثنى 2007
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: فوائـــد الذنــوب والمعـــــاصي " ممــــــيز "   31/12/2011, 12:11 am

السلام عليكم

جزاكم الله خيرآ

من أخوة وأخوات

وجعلنا الله وإياكم ممن يستمع القول فيتبع أحسنه



ابو ساجده كتب:
اقتباس :


" ,

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حيا الله بالاخ الغائب الحاضر

الحمد لله عل ىسلامتك

اهلا باخي ابو احمد شرفتنا بزيارتك


جزاك الله خيرآ

أخي أبوساجده على ترحيبك بي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yahya3
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: فوائـــد الذنــوب والمعـــــاصي " ممــــــيز "   31/12/2011, 7:33 pm

نفع الله بك موضوع مهم جدا في الحياة اليوميه


[i]لحظات الانتظار املائها بالاستغفار[/i]

لازلنا منتظرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فوائـــد الذنــوب والمعـــــاصي " ممــــــيز "
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{استراحة المؤمنين والمؤمنات}}}}}}}}}} :: " و ذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين "-
انتقل الى: