http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 سنن الله في الخلق خذوا ما اتيناكم بقوة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام
avatar


مُساهمةموضوع: سنن الله في الخلق خذوا ما اتيناكم بقوة   20/8/2013, 3:28 pm


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


توقفت عند هذه الايه الكريمه
وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون
هذه نزل ت في بني اسرائيل عندما عصوا الله وتكبروا 
فعندما اارد الله ان يرحمهم رفع فوقهم الطور  فخافوا فسجدوا بنصف شق والشق الاخر ينظر الى الجبل  كما ورد في احد التفاسير
فرحمهم الله فما كانت سجده احب من سجدة يرفع بها العذاب
وهنااا لنا وقفه متفحصة لما يجري في بلاد الاسلام عامه وما يجري في الشام ومصر خاصه 


1-
 هناك فئتان فئة تحارب الله ورسوله  وتحارب نور الله حتى لا يعم وينتشر وقد اعلنوا الحرب على الله 

 فمهما حاول المطبلون من دعاة العلم والمثقفون من دعاة العلمانيه وغيرهم من كان عل ىشاكلتهم ان يجدوا المبرر لهولاء  في القتل او الصد عن سبيل الله


فلن يستطيعوا لقول الله تعالى 


فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ ۖ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ




ويقول الله تعالى 




فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا ۚ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ ۖ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا


لن نهدي من اراد ان يضله الله على علم ولن يستطيع احد ان يدفع عنهم الضلالة و سوء الخاتمه  


فهذه الفئة اجتهدت ليصدوا عن سبيل الله بسلاحهم وانفسهم واموالهم بموالاتهم للكفر والكفره لليهود والنصارها الملاحده والمجوس
اذا نحن امام هجمه  حاقده متعمده تريد فتنة الناس عن دبنهم  
وما يردون من الفئة الاخرى  في قوله تعالى
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ ۖ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ۖ 

وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ ۚ

وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ ۗ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ۚ

 وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ

 وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ




يريدون من امة محمد  صلى الله عليه وسلم ان تفتن وترد عن دينها  وهي مطلبهم الاولى  والاخير


اذا مما  نعاين  في هذه الايام ومن قبل 


يريدوا ان يفتنوا الناس عن دينهم 
يريدون ان يضربوا اهل التوحيد ببعضهم
يريدون ان يستاصلوا شافة الاسلام  في عقر ديارهم 


ويريدون ان يطفئوا نور الله 
يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ


يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ


وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ۖ

 فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِير

اذا بعدما تبين لنا ان هولاء يريدون ان يطفئوا نور الله


 وبعدما تبين لنا ان هولاء يحاربون الله ورسوله


 وبعدما تبين لنا ان هولاء  يريدون ان يفتنوننا  عن ديننا


وبعدما تبين لنا هذا وغيره وما تخفي صدورهم اعظم
وقد استباحوا القتل وقتل النفس المؤمنه والله عز وجل
 يقول لو ان اهل الارض اجتمعوا على قتل نفس مؤمنة لاكبهم على وجوههم جميعا  في النار


وبعد هذا كله هل ما زال  هناك من لم يعلم اين هي الطريق  وهل هناك من بقي يعذر بالجهل 


وهل بقي مفاسد اكبر  من  ان يفتن  اهل التوحيد عن توحيدهم  وهل بقي ضرر  اكبر واو اقل مما نرى من 

هدم لبيوت الله  ومنع الصلاة فيها  ومن قتل الانفس الزكية الطاهر  


هل بقي مفاسد ومقاصد لم يعيها اهل التوحيد الان 



قد بين الله ورسوله لنا الطريق المستقيم وسبيل الرشاد 


ليهلك من هلك عن بينه يونجوا من نجى عن بينه  جليه لا لبس فيها



فلا يبقى لاحد حجة على الله 



خذوا ما اتيناكم بقوة





نعم 


ما يجري الان هو ما يرديه  الله لنا فان الله يرى ويسمع وما الله بغافل عما يعمل الظالمون لكن الله تعالى يريدنا نحن 


يريد ان ناخذ ما اتانا بقوه يريد لنا العزه والتمكين ونحن نريد الديمقراطيه والذل والهوان 


الله  يريدنا كما يحب ونحن نريد الله كما نحب  ولن يكون الا ما اراد الله واحب  


نريد ان يمكن الله لنا ونحن على ما نحن عليه من معاصي ذنوب والله يريد انيطهرنا من الرجس والوهن والخور والذنوب 




فما يحدث الان يحدث بعلم الله تعالى وقدرته وله حكمته الجليه  وما كان الله  مطلعنا على الغيب وما اعد لنا اذا اتبعنا الحق وصبرنا 


ولن يذر الله المؤمنين على ما هم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب

نعم




ما جري الان لنرجع الى الله فما رجعنا له ونحن في رافليرجعنا بقوته سبحانه وتعالى ويردنا الى دينه فهوالغيور على محارمه

ما يجري  من قتل واستحلال للدماء وهدم للمساجد وتطاول السفله على الاسياد  والرعاع  على الاشراف 

انما هو مما كسبت ايدينا 

فمن لم يرجع اليوم ومن لم  يقيم اعوجاجه اليوم ومن لم ينجوا مما يرى اليوم  ومن لم يكذب الكذابين اليوم 


فان الناس ومعظمهم  الا من رحم الله


مجهزين لاستقبال  اعظبم  فتنة على الارض


المسيح الكذاب الدجال  فهولاء   جند الدجال  فالدجال لا يريد قتلك على الاسلام انما يريد ان يفتنك عن دينك ويشكك في عدل  ربك

اذا لن يكون الا ما اراد الله تعالى  ولو رفع فوقنا الطور كما رفعه فوق بني اسرائيل 

فالطور قوه  وهولاء الذين يقتلو ن الناس بيدهم  جعل  قوة ايضا 


فالنرجع الى الله تعالى مستسلمين له بما يعني الاستسلام التام لامر الله



2-
 هناك فئة  فهي الفئة التي تمسك العصى من الوسط تظن انها تنجوا من هذا كله فهي وقعت في الفتنه ولم ينصروا المظلوم على الظالم   فهي كاالاولى سواء بسواء في الجرم والعاقبه 


3-
  اما الفئة الثالثه
 فهي  الفئة التي تتبع الحق وتصبر وتحتيب لامر الله تعالى 

وتسجد له من تحت الطور وتنظر لرحمة الله فلعل الله يرحمنا 

فهذه يااااااااااااااا عباد الله رحمة عندما كانت نصف سجده فيكف بكم  لو سجدتم  سجودا كاملا

انتبهو فو الله انها مفترقات طرق فاما  الى صف الدجال او صف الايمان 

اراكم بخير

وللحديث بقيه 




حمل سلسلة البراء ولولاء للشيخ ابا اسحاق الحويني حفظه الله
http://www.almoumnoon.com/t3881-topic

اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض،
عالم الغيب والشهادة
أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون،
اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك،
إنك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم

     مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً


عدل سابقا من قبل ابو ساجده في 27/8/2013, 12:18 am عدل 5 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه
avatar


مُساهمةموضوع: رد: سنن الله في الخلق خذوا ما اتيناكم بقوة   20/8/2013, 3:55 pm

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته

احسنت احسن الله اليك اخانا ابا ساجدة ..ما شاء الله ..ننتظر البقية

اللهم اجعلنا من صف الايمان ..وثبتنا عليه حتى نلقاك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى
avatar


مُساهمةموضوع: رد: سنن الله في الخلق خذوا ما اتيناكم بقوة   20/8/2013, 4:06 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله عنا كل خير اخي الحبيب

كلمات تكتب من ذهب

الله اكبر ولله الحمد

رضينا بالله ربا و بالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا

و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى
avatar


مُساهمةموضوع: رد: سنن الله في الخلق خذوا ما اتيناكم بقوة   21/8/2013, 1:22 am

السلام عليكم

للرفع رفع قدر اخينا ابو ساجدة

ارجو من الجميع قراءةهذا المقال لما جاء فيه من العقيدة الصافية النقية

و السلام عليكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو محمد المهاجر
ايقاف دائم
ايقاف دائم
avatar


مُساهمةموضوع: رد: سنن الله في الخلق خذوا ما اتيناكم بقوة   21/8/2013, 2:20 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حول سنن الله في الخلق

وقد قال ربنا سبحانه وتعالى


  فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ سُنَّتَ الأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلا وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلا

 
ولو تأملنا في سنن من سبقنا فإننا والله أعلم على حال قوم موسى عليه السلام عندما بعث فيهم

تأملوا أحوالهم  كلها فستجدونها تشبه حالنا

حتى فتنة الدجال التي ستكون في آخر أمتنا مروا بفتنة مثلها وهي فتنة السامري

استضعفهم فرعون واستضعفتنا فراعنة

قارون كان من قوم موسى

عندنا من يشبهه

خسف الله به وبداره

عندنا جيش الخسف


  لما أغْرَقَ اللهُ فرعونَ قال : آمنتُ أنه لا إلهَ إلَّا الذي آمنتْ به بنو إسرائيلَ ، قال جبريلُ : يا محمدُ ! فلو رأيْتَنِي وأنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأدُسُّه في فيه ، مخافَةَ أن تُدْرِكَه الرحمَةُ

----

نحنُ آخِرُ الأمَمِ ، وأوَّلُ مَنْ يُحاسَبُ ، يقالُ : أينَ الأمَّةُ الأُمِّيَّةُ ونبيُّها فنحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سنن الله في الخلق خذوا ما اتيناكم بقوة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{مواضيع مميزه وتعليمات اداريه وابحاث}}}}}}}}}} :: قسم المتفرقات :: ابحاث المؤمنين والمواضيع المميزه-
انتقل الى: