http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 ما بين جيوشنا الجاهلية وجيش النمرود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ماجد تيم
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: ما بين جيوشنا الجاهلية وجيش النمرود   14/8/2013, 6:19 pm

ما بين جيوشنا الجاهلية وجيش النمرود
 
الحمد لله معز الإسلام وأوليائه بنصره ومذل الشرك وأوليائه بقهره ومستدرج الكافرين للنار والخسران بمكره الذي قدر الأيام دولا بعدله وجعل العاقبة للمتقين بفضله والصلاة والسلام على من شرع لنا الدين بقوله وفعله
 
 ف{الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِم يَعْدِلُونَ }الأنعام1
 
الحمد لله الذي أظهر الحق وبينه وجعله نورا نسترشد به في دجى الفتنة المدلهمة الدهماء ونهتدي ونقتفي بخطاه والحمد لله الذي أظهر الباطل وعراه لكي نميز الحق من الباطل والطيب من الخبيث ...لكي لا  يكونوا كالسرطان ينخر في جنبنا إذا نهضت خلافتنا وقامت.
 
{لِيَمِيزَ اللّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىَ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ }الأنفال37
{مَّا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ }آل عمران179
فوالله إنه وعد الله عز وجل فلقد تمايز الناس حتى صاروا إلى فسطاطين ، فسطاط إيمان لا نفاق فيه ، وفسطاط نفاق وكفر لا إيمان فيه وإنه بعد هذا التمايز النصر والتمكين والأجر العظيم.
 
فهاهي الأمة تمر خلال هذه الفترة بمرحلة مخاض عسير الولادة ( غربلة للمؤمنين من الكافرين وسقوط الأقنعة ) لأن المرحلة التي تليها مرحلة الخلافة على منهج و نهج النبوة الخلافة الإسلامية الراشدة الثانية ولن يكون تحت ظلها إلا من يستحق شرف ذلك .
 
لقد أتتنا الفواصل والقواصم والهزائم العظام والنكسات والظلمات تترى من حكامنا الجبريين وجنودهم وعقيدتهم الكفرية  عقيدتهم التي تنادي بحرب الله ورسوله والمؤمنين والولاء للشيطان والكفر وأعوانه حرب على الحق والعدل وولاء للباطل والظلم حرب على الطهر والعفاف وولاء للعهر والفجور والرذيلة فهؤلاء لا دمنا دمهم ولا عقيدتنا عقيدتهم تقنعوا بوجوهنا ولبسوا ملابسنا وتكلموا بألستنا وترنموا بقرآننا لنحسبهم منا ووالله هم ليسوا منا ونحن لسنا منهم . وما رضعوا إلا من أثداء الأبالسة والشياطين وما عرف لهم أم ولا أب .
 
فما هم إلا نفس الجنود ببزات دويلاتهم وبأعلام عصبية وقبيلة جاهلية مقيتة لا ينظرون في مؤمن صغيرا كان أو إمرأة أو شيخ هرم إلا ولا ذمة استباحوا دماءنا وأعراضانا وأموالنا وبيوتنا ... يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان ، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية .. سفهوا أحلامنا ... تصنعوا الوداعة أبناء الذئاب ودماءنا بين نواجذهم ومخالبهم وأظفارهم
{وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ }البروج8
... تفننوا بالكذب والتدليس والتقية حتى صار دينا وعقيدة عندهم   
{وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ }المنافقون4
 
فأي خيرية يتبجحون بها بأنهم خير أجناد الأرض " نعم هم خير أجناد الأرض للقضاء على شأفة الإسلام وقوته فلا صح قولهم بأثر من الشرع أو أثر مما يفعلون.
 
وبعد ذلك كله أي ولاء لهذه الجيوش العربيدة المارقة الكافرة – لا أستثني منها أحدا –  التي أعملت في المسلمين قتلا وذبحا وتحريقا وتقطيعا وتشريدا واغتصابا ونهبا وسلبا كاجتراء النمرود وجنده من قبل على أصحاب الأخدود وكفعل فرعون وجنوده بغيا وعدوا بأتباع موسى عليه السلام وكجرائم عباد الصليب والأصنام في الأندلس ومحاكمهم التي ما يزال ذكر اسمها يقذف الرعب في القلوب من هول ما فعلوا بالمسلمين  وقد برعوا في فنون التنكيل بالمسلمين وتعذيبهم وازدادوا خبرة وحقدا كبغي وقهر أبناء القردة والخنازير لمسلمي فلسطين وفي العراق اجتمعت ملل الكفر معلنة الحرب على الإسلام وفي الصومال وفي الشيشان والبوسنة والهرسك وفي أفغانستان وبورما وبنغلادش والهند والصين ونيجيريا ومالي والجزائر – عفوا نسيت أن بعضهم من بعض –  
{وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ }الأنفال73
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }المائدة51
 
فأي ولاء بعد استحلال دماءنا وأموالنا وأعراضنا لهم
ي"لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم"  (صحيح)
فدم المسلم أعز عند الله عز وجل من الدنيا ....من الأراضين السبع بما أقللن والسماوات السبع بما أظللن .... أعز من الكعبة و أعز من المدينة المنورة وأعز من القدس وأعز من كل مدن وبلدان الأرض فحرمة الدم المسلم عندنا أعظم من حرمة الأرض وولاؤنا لله ولرسوله وللمؤمنين وليس لشخص أو حجر أو شجر أو عقيدة كفر وشرك.
 
فلا فرق عندنا بين جيش النمرود وجيش فرعون وجيش  بشار الجحش وجيش السيسي الحمار وجيش شارون وجميع الجيوش من الخليج إلى المحيط وجيوش  الصلبان أو جيوش الأوثان  ما داموا أباحوا دماءنا وانتهكوا أعراضنا وسلبوا أموالنا وقتلونا على الدين .
 
فدم جيوشهم علينا حلال وهدر دمهم نتقرب بها إلى الرب المتعال قرابين لله وليشف صدور قوم مؤمنين.
 


وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين أخوكم في الله ماجد تيم / أبو عبد الرحمن المقدسي


 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صابرة
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: ما بين جيوشنا الجاهلية وجيش النمرود   14/8/2013, 6:40 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صدقت ورب الكعبة الجيوش العربية ليست اسلامية ولا وطنية وظيفتها الأساسية حماية الأنظمة العميلة

قاتلهم الله أجمعين وكل من يوالي الظالمين

الفارس الهمام -حسام أبو البخاري- يلخص وظيفة عسكر مصرفي 10 نقاط والقياس جائز....


لخص الناشط الإسلامي حسام ابو البخاري على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" وظيفة عسكر مصر الحقيقة في 10 نقاط، بعيدا عن وصلات التغييب التي ضربت على أذهان المصريين طوال العقود الماضية والتي كانت عن طريق مسلسلات وافلام تمجد في المخابرات والقوات المسلحة.

وقال "أبو البخاري" بعيدا عن جو رأفت الهجان وأغانى شادية وعبد الحليم وكليبات الشئون المعنوية و أفلام بدور وهذه التى لا تزال فى جيبى!

وظيفة عسكر مصر هي تلك العشر:

1 - الحفاظ على علمانية الدولة واستخدام الدين كأداة من أدوات العلمانية المؤسسية وإستدعائه حين اللزوم واعتباره - أي الدين - حالة فلكلورية شعبوية فى المناسبات.

2- الابقاء على العلاقة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة و حلفاءها فى المنطقة و استمرار الدور المنوط بهم فى تنفيذ الارادة الدولية فى المنطقة.

3 - الحفاظ على معاهدة السلام - كامب ديفيد - مع اسرائيل وحماية الحدود معها.

4 - بقاء نظام مبارك كما هو مع تغيير فى الأسماء وبقاء المحددات الرئيسية والمرتكزات الأساسية .

5- القضاء على الثورة وفكرتها وتدويرها وتفريغها من مضمونها.

6 - إحكام القبضة على الارادة الشعبية وتطويعها طبقا لرؤية النظام أو ازاحتها بالكلية.

7- الحفاظ على كل الامتيازات الاقتصادية والسياسية للمؤسسة العسكرية وبقاء سطوتها المعنوية والمادية على الدولة وعلى الجماهير.

8 - إدارة عمليات انتقال رؤوس الاموال وسياسات السوق وسطوة الشركات العملاقة على البنية الاقتصادية للدولة المصرية وإبقاء الدولة فى حالة من التدهور الاقتصادى لا تمكنها من إحداث أي نقلة نوعية نهضوية.

9 - إستمرار القدرة على السطو على المجتمع على المستوى الدينى والقيمى والأخلاقى والتعليمى لتثبيت وتجميد الحالة المصرية على مستوى معين من الجهل العلمى والدينى والحضارى .

10 - القضاء على الاسلاميين - لاعتبارات كثيرة - على مستوى الفكرة والمجتمع والسلطة.

فى النهاية يجب أن ندرك ادراكا كاملا أن العسكر هم البناء السياسي للدولة المصرية والباقى ديكور ؛ و أن العسكر هم وظيفة الثورة الرئيسية!

  الرابط : http://www.egyptwindow.net/news_Details.aspx?News_ID=31118


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ماجد تيم
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: ما بين جيوشنا الجاهلية وجيش النمرود   14/8/2013, 9:35 pm











وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين أخوكم في الله ماجد تيم / أبو عبد الرحمن المقدسي


 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو محمد المهاجر
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: ما بين جيوشنا الجاهلية وجيش النمرود   14/8/2013, 10:22 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أخي الفاضل ماجد تيم جوزيت خيرا على هذه الإضافة المؤمنة


  لما أغْرَقَ اللهُ فرعونَ قال : آمنتُ أنه لا إلهَ إلَّا الذي آمنتْ به بنو إسرائيلَ ، قال جبريلُ : يا محمدُ ! فلو رأيْتَنِي وأنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأدُسُّه في فيه ، مخافَةَ أن تُدْرِكَه الرحمَةُ

----

نحنُ آخِرُ الأمَمِ ، وأوَّلُ مَنْ يُحاسَبُ ، يقالُ : أينَ الأمَّةُ الأُمِّيَّةُ ونبيُّها فنحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما بين جيوشنا الجاهلية وجيش النمرود
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المجاهدين واهل الثغور}}}}}}}}}} :: قسم المجاهدين العام-
انتقل الى: