http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 هل تعتقدوا أننا جيل المهدى والخلافة؟ ولماذا؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لطفى3
ايقاف دائم
ايقاف دائم



مُساهمةموضوع: هل تعتقدوا أننا جيل المهدى والخلافة؟ ولماذا؟   14/8/2013, 10:35 am

هل تعتقدوا أننا جيل المهدى والخلافة؟


 ولماذا؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو مشاري
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: هل تعتقدوا أننا جيل المهدى والخلافة؟ ولماذا؟   14/8/2013, 11:23 am

انا اتوقع ان هذا الجيل هو جيل المهدي والله علم
لن الرؤى تتواتر علي هذا الزمن
ولاحاديث الرسول عليه افضل الصلاه واتم التسليم
فقد روى الإمام أحمد عن النعمان بن بشير رضي الله عنه الله، قال: كنا جلوساً في المسجد فجاء أبو ثعلبة الخشني فقال: يا بشير بن سعد أتحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأمراء، فقال حذيفة: أنا أحفظ خطبته. فجلس أبو ثعلبة.
فقال حذيفة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكًا عاضًا فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكًا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأمل القادم من بعيد
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: هل تعتقدوا أننا جيل المهدى والخلافة؟ ولماذا؟   14/8/2013, 3:39 pm

:بسمله:

أظن سيتم غربلة العرب من المنافقين و الدجالين، عند ظهور المهدي سيكون معه قليل من العرب ربما مليون لملحمة الروم كلهم في الشام أرض الرباط، هدا يعني هلكة العرب الحاليين إما بالحروب سنة ـ شيعة (فتنة السراء ـ الدهيماء ـ الدهماء ) أو الحرب العالمية 3 ، أو مذنب أو زلازل ، الآحاديث واضحة دخل النبيء صلى الله عليه وسلمء ذات يوم في بيته بيت زينب، وهو يقولءصلى الله عليه وسلمء: (ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج كهذا وحلق بين إصبعيه، قالت له زينب: يا رسول الله! أنهلك وفينا الصالحون، قال: نعم، إذا كثر الخبث)

قال رسول الله صلى الله عليه و سلّم
( ليفرن الناس من الدجال في الجبال. قالت أم شريك: يا رسول الله فأين العرب يومئذ؟ قال: هم قليل. )

فإذا فهمنا ذلك علمنا قطعا انهلكة العرب تكون قبل المهدي أو معه و تكون مثل حرب عالمية كبرى

 هنا ندرك مدى توافق الأحاديث النبوية لقول رسول الله صلى الله عليه و سلّم
( لا يخرج المهدي حتى يقتل من كل تسعة سبعة )
( لا يخرج المهدي تى يقتل ثلث و يموت ثلث و يبقى ثلث )

فاللهم سلّم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو محمد المهاجر
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: هل تعتقدوا أننا جيل المهدى والخلافة؟ ولماذا؟   14/8/2013, 5:30 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الأمل القادم

ليفرن الناس من الدجال في الجبال

من هؤلاء الناس الذين يفرون وهل هم قلة
 
يا رسول الله فأين العرب يومئذ؟ قال: هم قليل

من هم هؤلاء العرب الذين سيقاتلون الدجال هل هم أهل الجهاد حصرا أم عامة المسلمين من العرب وغيرهم
الحديث فيه وصف لنوعين من البشر نوع يفر ولا نعلم حجمهم وفريق يقاتل وهم قليل
وهناك فريق ثالث لم يذكره الحديث وجاء في أحاديث أخرى وهم أتباع الدجال
إذن العرب منهم مقاتلون ومنهم من يفر من الدجال ومنهم من يتبعه

أم شريك وحسب سياق الحديث على أي نوع من العرب كانت تسأل

هل كانت تسأل عن الذين يفرون من الدجال أين هم

والحال أن الرسول صلى الله عليه وسلم أجابها بأنهم في حالة فرار

أم هي تسأل عن الذين يمكن أن يرد الدجال حتى لا يفر الناس

سياق الحديث يفهم منه هذا وهي لا تسأل عن عامة الناس بل تسأل على أهل القتال
لذلك هم قليل وكلمة قليل تعود هنا على العرب المقاتلين وليس العرب الذين يفرون من الدجال أو حتى من يتبعونه أو يفتنون به
ولذلك فإن أغلب الأحاديث تتكلم في هذا السياق والله أعلم


  لما أغْرَقَ اللهُ فرعونَ قال : آمنتُ أنه لا إلهَ إلَّا الذي آمنتْ به بنو إسرائيلَ ، قال جبريلُ : يا محمدُ ! فلو رأيْتَنِي وأنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأدُسُّه في فيه ، مخافَةَ أن تُدْرِكَه الرحمَةُ

----

نحنُ آخِرُ الأمَمِ ، وأوَّلُ مَنْ يُحاسَبُ ، يقالُ : أينَ الأمَّةُ الأُمِّيَّةُ ونبيُّها فنحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأمل القادم من بعيد
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: هل تعتقدوا أننا جيل المهدى والخلافة؟ ولماذا؟   14/8/2013, 5:46 pm


:بسمله:

العرب حاليا 300 مليون ، أيام المهدي يكون العدد بعدد روم الملحمة ، حوالي 960.000 ألف تحت 80 راية،  السؤال أين ذهب 299 مليون ! لا بد فناؤهم بالحروب مع الفرس ـ الروم أو النجم الثاقب الذي يفني الحضارة والرجوع الى الأحصنة و السيوف ! مبايعي المهدي هم قليل من ا لعرب بغض النظر عن أتباع الدجال أو المرتدين الدين فرون قبل الملحمة الكبرى

عن ابن عمر ءرضي الله عنهماء قال: كنا قعودا عند رسول الله ءصلى الله عليه وسلمء فذكرالفتن فأكثر فيها، حتى ذكر فتنة الأحلاس، فقال قائل: يارسول الله، وما فتنة الأحلاسِ؟ فقالَ: هي هرب وحرب، ثم فتنة السراء دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم أنه مني وليس مني، إنما أوليائي المتقون، ثم يصطلح الناس على رجل كوَرْك على ضلع، ثم فتنة الدهيماء لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة، فإذا انقضت تمادت، يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسِي كافرا حتى يصير الناس إلى فسطاطين: فسطاط إيمانٍ لا نفاق فيه، وفسطاط نفاق لا إيمان فيه، فإذا كان ذالكم فانتظروا الدجال من يومه أو من غد ء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو محمد المهاجر
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: هل تعتقدوا أننا جيل المهدى والخلافة؟ ولماذا؟   14/8/2013, 5:59 pm

يا أخي الحبيب

عدد الروم في الملحمة مقصود به عدد الجيش يعني مليون جندي وليس مقصود به عدد الروم فالحديث يتكلم عن المعركة والملحمة  ولا  يتكلم عن الكثافة السكانية للروم أو حتى العرب
يعني مثلا أمركا تعدادها  حوالي 300 مليون ولكنها غزت العراق ب 250 ألف لذلك نقول أن عدد الأمركان في هذه الحرب بمئات الألوف وليس بملايين
فالأحاديث تتكلم عن الجيوش وعن الحرب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأمل القادم من بعيد
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: هل تعتقدوا أننا جيل المهدى والخلافة؟ ولماذا؟   14/8/2013, 10:58 pm

:بسمله:

أظن أن العرب سيكونون قلة قبل بيعة المهدي و الله أعلم أن الروم سيفنون إما بالنجم الثاقب أو الحرب الكونية النووية بين حلف الصين ـ روسيا و حلف الناتو ـ أمريكا،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسلم12
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: هل تعتقدوا أننا جيل المهدى والخلافة؟ ولماذا؟   17/8/2013, 8:36 pm

اننا نشارف مطلع القرن 2000 في العشرة الاولى وهو زمن ظهور مجدد على راس 100 سنة هاته والعالم العربي و الاسلامي يعيش ثورات و اختلافات حادة وزلازل تشرب الارض بشكل يوميا وكان الحدث عام في الارض الناس يزلزلها الاختلاف و الاحتدام و الارض يزلزلها زلزلها و بهده فان الارض تهمد الا ادا انزل امر السماء الى الارض وهده ما نعيشه في زمااننا هدا و الدين يقولون ان زمن المهدي هو زمن السيف و الرجوع الى البساطة فان الحدث الدي يحدث في منطقة العرب يدمر فيها  العمران و العالم تشتاحه ازمة مالية و قتصادية خاصة في الطاقة بل هناك تفكير جدا في الاستغناء عن الطاقة النووية نتيجة لكثرة الزلازل في الارض ادن العالم يتحول من العصرنة الى ماقبل العصرنة والمهدي خروجه وزمانه ليس كله سيف بل المهدي يسقاتل بالسلاح العصر و زمانه ولكن الامر يتطور بسرعة حتى لا يجد الناس الا السيف كسلاح قتال خاصة مع خروج الدجال ادن هل نحن في زمن ظهور المهدي ام لا المتفق عليه اننا في زمن طهور مجدد يظهر في هده الامة وهدا المجدد سيكون له من التمكين و العلم ما لم يسبقه احد من قبل من المجددين قد يكون المهدي المنتظر و الله اعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ديني الإسلام
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: هل تعتقدوا أننا جيل المهدى والخلافة؟ ولماذا؟   23/8/2013, 11:07 pm

حياكم الله

فضلاً
ما أمر النجم الثاقب الذي ذُكر هنا بالموضوع ؟
هل هناك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم تحدث عنه ؟

بارك الله فيكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأمل القادم من بعيد
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: هل تعتقدوا أننا جيل المهدى والخلافة؟ ولماذا؟   24/8/2013, 12:47 am

النجم الثاقب اظن و الله اعلم هو مذنب سيدمر الحضارة الحالية وتدمير امريكا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ديني الإسلام
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: هل تعتقدوا أننا جيل المهدى والخلافة؟ ولماذا؟   24/8/2013, 1:31 pm

 جزاكم الله خيراً
ولكن ،
لماذا هذا الاعتقاد ؟

وبالنسبة لهذا الحديث
( لا يخرج المهدي تى يقتل ثلث و يموت ثلث و يبقى ثلث )
فهل هذا هو جيش المسلمين في الملحة الكبرى ؟
أي ، المهدي لن يظهر قبل الملحمة بل أثناءها ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bint othman
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: هل تعتقدوا أننا جيل المهدى والخلافة؟ ولماذا؟   25/9/2013, 10:15 pm

( لا يخرج المهدي تى يقتل ثلث و يموت ثلث و يبقى ثلث )






ما تخريج هذا الحديث ؟


حتى نبنى عليه كلامنا ..هل هو حتى ضعيف؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأمل القادم من بعيد
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: هل تعتقدوا أننا جيل المهدى والخلافة؟ ولماذا؟   26/9/2013, 8:41 pm

اقتباس :
bint othman( لا يخرج المهدي تى يقتل ثلث و يموت ثلث و يبقى ثلث )






ما تخريج هذا الحديث ؟


حتى نبنى عليه كلامنا ..هل هو حتى ضعيف؟
رقم الحديث: 949
(حديث موقوف) حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ ، عَنْ كَيْسَانَ الرُّوَاسِيِّ الْقَصَّارِ ، وَكَانَ ثِقَةً ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَوْلايَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : " لا يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ حَتَّى يُقْتَلَ ثُلُثٌ ، وَيَمُوتُ ثُلُثٌ ، وَيَبْقَى ثُلُثٌ " .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل تعتقدوا أننا جيل المهدى والخلافة؟ ولماذا؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتديــات المؤمنيــن والمؤمنــات الشرعيــه}}}}}}}}}} :: المنتديات الشرعيه :: منتدى المهدى وعلامات الساعة-
انتقل الى: