http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 خطورة الإنقلاب الصهيوأمريكي في مصر على المنطقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: خطورة الإنقلاب الصهيوأمريكي في مصر على المنطقة    30/7/2013, 7:21 am

خطورة الإنقلاب الصهيوأمريكي في مصر على المنطقة / عبد الباقي خليفة






2013-07-29 --- 21/9/1434

المختصر/ لا يدرك الكثيرون خطورة الإنقلاب العسكري الذي حدث في مصر بتخطيط صهيوأمريكي، ودعم عربي خليجي تحديدا، على ثقافة الأمة وأمنها، لا سيما وأن أعداء كثيرون هللوا للانقلاب واعتبروه نهاية للاسلام ذاته، وليس الاخوان المسلمون فحسب. فقد خرج الأقباط عن بكرة أبيهم لتهيئة الأجواء للانقلاب بتحريض بابا الاقباط، في حين أن الكنيسة القبطية كانت مع حسني مبارك في ثورة 25 يناير. ومن كان في صف مبارك من الفنانين والفلول كانوا أول من حضر في ميدان التحرير يوم 30 يونيو. كما اختلفت المعاملة لأنصار مرسي عن المعاملة التي حظي بها أنصار مبارك .









وقد كشفت دراسة ميدانية لمنظمة " تكامل مصر" بعد الانقلاب أن 26 في المائة فقط من المصريين يؤيدون عزل الرئيس مرسي، في حين أن معارضي عزله بلغوا 65 في المائة .و11 في المائة فضلوا الصمت، مما يكشف حجم المؤامرة .

وكان المفكرالأمريكي نعوم تشومسكي، قد أكد في محاضرة سابقة بالجامعة الأمركية بالقاهرة أن أمريكا تخشى قيام ديمقراطية حقيقية تعكس الرأي العام للشعوب في منطقة الربيع العربي خاصة مع تداعي هيمنتها على العالم. وأن " الخطر في الشرق الاوسط يتمثل في احتمال أن تتحرك المنطقة صوب استقلالية لها معنى ، وهذا يمثل خطرا على الولايات المتحدة". فالغرب الذي دعم الديكتاتورية دهرا وأسس لها ودعمها لا يمكنه أن يتحول إلى ديمقراطي في سياساته الخارجية.







دورة استعمارية جديدة : كان الانقلاب على السلطان عبدالحميد، في تركيا بداية جديدة لحقبة جديدة شهدتها الأمة ودفعت ثمنها من دينها وكرامتها وثروتها وعزتها ومجدها ، وكذلك يراد من الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي ، مرحلة همينة جديدة لاستكمال المشروع الصهيوني مراحله دون وجود أي مشروع في المقابل . وقد عادت عقارب الساعة إلى عشرينات القرن الماضي، لتعيد مشاهد خلع السلطان عبدالحميد الذي هلل لسقوطه اليهود، بعد أن رفض بيع فلسطين ، فتم خلعه بثورة شعبية معدة سلفا، كالحراك المدبر الذي سبق انقلاب عبدالفتاح السيسي، ضد الرئيس المنتخب محمد مرسي. وكانت نهاية السلطان عبدالحميد نهاية لعزة الاسلام في تركيا فأهين العلماء وأهينت اللغة العربية واستبدلت الحروف العربية التي كانت تكتب بها اللغة التركية بالحروف اللاتينية، وألغي الآذان باللغة العربية وأغلقت المساجد ، وفتح الباب مشرعا لاحتلال فلسطين ، وتتالي النكبات على الامة . وانهالت المساعدات على تركيا وأضاعت أجيال وأجيال دينها،في تركيا وغيرها. وعلى نفس المنوال نسح الرئيس التونسي الاسبق حبيب بورقيبة ، ونشاهد ارهاصاته حاليا في مصر، بعد اغلاق 17 قناة اسلامية وسجن علماء فضلاء ونشطاء سياسيين ذنبهم الوحيد خلفيتهم الاسلامية .







وما معنى تقديم دول الخليج 11 مليارا مليارا لمصر بعد الانقلاب مباشرة مع الغاز والنفط .. ما معنى الآن ولماذا ليس في عهد الرئيس الشرعي المنتخب محمد مرسي.. هل معنى ذلك أن ليل العسكر في مصر سيطول ؟.. وهل يعني ذلك كما يقول البعض أن النظام السابق يعود للحكم ؟، وهل تورطت جهات دولية واقليمية كما هو واضح  في ما جرى من جريمة تاريخية نكراء ؟  حيث أن كل ما يهم بعض أنظمة المنطقة هوالسلطة وحمايتها بمحيط استبدادي صهيوني الهوى معادي للامة وأشواقها في الوحدة والحرية مثلها .







إن ما حصل في مصر لا يقف عند حدود مصر،وليس عودة لعهود الاستبداد والاستعمار غير المباشر، فحسب. بل هو عودة للاستعمار المباشر ، وتقسيم الاوطان مجددا ، هو محاولة لتحقيق حلم تقسيم مصر ،وتقسيم ليبيا ، ونهاية الامل في عودة فلسطين ، وتقسيم العراق ، بل احداث تقسيم جديد في الخليج وخاصة السعودية ، وإن غدا لناظره لقريب.

لقد برر البعض الانقلاب بمحاولات الاخوان أخونة الدولة كما يزعمون وهي كذبة كبرى ، فالدولة مؤسسات ، وقد شاهدنا جميع المؤسسات في الدولة تتآمر على الاخوان ، حتى مصالح الماء والكهرباء والنفط ، التي عادت تعمل بشكل طبيعي يوم 30 يونيو، فضلا عن مصالح الجيش والامن والاعلام أهم المؤسسات في الدولة فأين أخونة الدولة ؟







ما جرى في مصر هو محاولة للعودة لزمن أبو زعبل ، والسجون وعنابر المعسكرات الجماعية ، وهذا ما فهمته الجماهير من خلال الاجراءات العسكرية ، وبدى للجميع أن الموت في الميادين أفضل وأشرف من الموت في الزنازين .. ..







ما جرى في مصر ليس ثورة ، بل انقلاب مهد له بشكل خبيث وشاركت فيه أحزاب ومنظمات اكتشفت حجمها الحقيقي من خلال الانتخابات فكفرت بها وعادت لاحضان العسكر بترتيب صهيوأمريكي خليجي .وبالتالي فإن الجريمة دولية واقليمية ومحلية مثلها الجيش والاحزاب والاعلام .






الجيش( الاعلامي ) للثورة المضادة .. تم تكريمه مؤخرا في دولة الامارات وبشكل جماعي ، فهل يوجد اعلاميين منحازين وبشكل مفضوح ويتنافى مع حرية الاعلام بهذا الشكل .. لقد فضح البروباغنديست أنفسهم ، بكونهم اعلاميين موجهين !!! وهؤلاء من ينقلون للشعب ما يجري في بلدهم ، وجهة نظر واحدة ، مسطرة اعلامية واحدة..







فلول الاعلام أشد خطرا من فلول الجيش والامن في مصر المحروسة .. المؤتمر الصحافي للجيش المصري كان موجها ، ووزعت الأسئلة بشكل موجه وهي أمور معروفة في اعلام الاستبداد العسكري في العالم.

لقد برر الاعلام الرسمي الانقلاب وبرر المجازر التي يرتكبها السيسي في مصر. السيسي الذي خرج لحماية الجماهير فقتل نحو 150 وجرح أكثر من ألف .. ماذا لوخرج لقتلهم فعلا ، وما معنى حماية طرف وقتل طرف، ما معنى مياه غازية وعصائر في التحرير ورصاص حي في رابعة العدوية.







الناطق الرسمي باسم الجيش المصري يقول مصر لن يحكمها فصيل واحد ؟ .. إذن تعالى نحدث مفهوما جديدا للديمقراطية ونكرسه وهو مفهوم الديمقراطية التشاركية ،أوالتوافقية ، ونغلق الباب أمام الانتخابات نهائيا .. ديمقراطية توافقية عندما يحصل الاسلاميون على الأغلبية ، وديمقراطية أغلبية عندما يحصل على الأغلبية غيرهم .. ديمقراطية لا ينجح فيها الاسلاميون ..أو ديمقراطية بدونهم ؟

إن من يبدأ حياته السياسية بالمجازر، لن ينهيها بالتعمير.. ومن ينقلب على الشرعية برشوة ، يمكنه التفريط في الوطن بمثلها .. لذلك ، كان التبرع بالدماء أشياء ثمينة لأنقاذ حياة الناس ، وهي أثمن لحياة الأوطان.






إن توريط دول خليجية  في انقلاب الجيش في مصر على رئيس منتخب ، ليس تحالفا مع الكيان الصهيوني والاستخبارات الامريكية ، وإنما قطع لوشائج التعاطف مع السعودية والامارات التي يدبر لهما ما يدبر من قبل الطرفين الصهيوني والامريكي ، وقد بدت واضحة حالة الانصياع غير المسبوق للاوامر الصهيو أمريكية ومن ذلك جعل يومي الجمعة والسبت عطلة في السعودية بدل الخميس والجمعة في مقدمة لجعل العطلة يومي السبت والاحد ،أما الامارات فقد تحولت عاصمتها إلى كباريه

إذا نجح الانقلاب في مصر ، فإن عصرا من الاستبداد والقمع والهمجية سيجتاح المنطقة ضد كل ما هو اسلامي ، بشكل لم يسبق له مثيل سواء في دول الربيع العربي أو الخليج الذي بدأ يتحول إلى محرقة للاسلام والاسلاميين الناشطين .. مما سيعد معه عهود الاستبداد السابقة متسامحة جدا .....









أوقفوا المستهترين بالسلم الاجتماعي وبأرواح الناس ، وبذل القليل يمكن أن يوقف خسارة الكثير إن بقي شئ يمكن خسرانه لا قدر الله.

مصرمستهدفة وليس الاخوان : إن مصر وتنمية مصر وتقدم مصر وريادة مصر ومكانة مصر في الامة هي المستهدفة من الانقلاب المشؤوم الذي قام به الجنرال السيسي، بأوامر من أسياده ، وليس الرئيس المنتخب محمد مرسي، ولا جماعة الإخوان المسلمين. فقد تعرض الاخوان المسلمون طوال تاريخهم لمحن وملاحم وقدموا من الشهداء الكثير في مقدمتهم الشهيد حسن البنا،والشهيد عبدالقادر عودة، والشهيد سيد قطب والشهيد كمال السنانيري، وقوافل شهداء الاخوان كثيرون منذ حرب 1948 م . والاخوان يعرفون السجون ويعرفون المعتقلات وهم مستعدون لها وللشهادة. وقد استشهد منهم في أيام معدودة أكثر من 130 شهيدا وقدموا أكثر من ألف جريح، ولكن المستهدف هو مصر .



مصر مستهدفة في قرارها السيادي، فالكثير من المشاريع الاستراتيجية سواء في سيناء أوالسويس وغيرها ستتوقف فورا، مثل مشروع السويس العالمي، ومشروع تنمية سيناء، ومشروع تصنيع السيارات . وكان مشروع السويس سينطلق يوم 6 يوليو، الذي سيدر على مصر مليارات من الدولارات سنويا. وكلفة مشروع تنمية سيناء 5 مليارات دولار، وبلغ انتاج القمح 4،5 مليون طن  مقابل 11 مليار جنيه للفلاح المصري. فقد أغضب مشروع السويس الامارات ، ومشروع سيناء الصهاينة المحتلين لفلسطين ، ومشروع القمح أمريكا . في حين ستجوع مصر أكثر من خلال السد العظيم الذي تبنيه أثيوبيا لتعطيش مصر وخنقها.



ومصر مستهدفة في أوراح أبنائها حيث هناك نية لتصفيات جسدية بالجملة كمجزرة الحرس الرئاسي، وما يقال عن دبلجة أفلام تتهم المتظاهرين السلميين باستخدام العنف، أو وجود ارهابيين هاجموا الحرس الجمهوري، وتمرير المغالطات هذه كما كان في السابق للرأي العام .







ولا شك بأن الاجراءات التي تم اتخاذها حتى الآن تكشف عن مستقبل مظلم سواء على مستوى الحريات،أو مستقبل الاسلام والعمل الاسلامي في مصر، رغم الوضع الأمني المتوتر، فكيف تكون الأومور لو هدأت الأوضاع، فقد تم اغلاق الصحف وحبس الاعلاميين. وايقاف السياسيين وإهانتهم وتلفيق التهم لهم وتهديدهم . وقتلوا الناس ( 55 شهيدا وأكثر من 500 جريح) وهم يصلون وحاولوا التنصل من الجريمة وتبريرها بالكذب .وقاموا بانقلاب وسموه ثورة، وعينوا البرادعي وهو طرف سياسي في منصب نائب الرئيس، في حكومة يقولون عنها انتقالية، مما يعني أن ليل العسكر سيطول لا قدر الله في مصر. ومما يعني أن الانتخابات القادمة سيتزور لصالح أطراف بعينها من بينها البرادعي، بينما تقتضي النزاهة أن لا يكون أي طرف حزبي في حكومة انتقالية حتى لا تؤثر على نتائج الانتخابات.

الانقلاب معناه، وداعا لحرية التعبير، ووداعا للحريات السياسية، ووداعا للفصل بين السلط وللدستور الذي تم الانقلاب عليه رغم التصويت عليه بأغلبية كبيرة. وعندما يأتون برئيس وزراء يؤكد أن" لا قدسية للأديان" ندرك بالضبط ما يراد بمصر وما يراد لمصر.






إن المطلوب الآن لعودة الشرعية في مصر هو القيام بضغوط والضغوط الحقيقية والناجحة تكون في القاهرة وليست في باقي المحافظات ، ففي القاهرة جميع وكالات الانباء والاعلام والتصوير، وفيها السفارات الاجنبية ، والمراكز التابعة، ومراكز الاحزاب الكبرى ، والقيادات السياسية والعسكرية، والاقتصادية ، وفيها ميادين التحرير ورابعة العدوية ، والحرس الجمهوري والاذاعة والتلفزيون.




 



حمل سلسلة البراء ولولاء للشيخ ابا اسحاق الحويني حفظه الله
http://www.almoumnoon.com/t3881-topic

اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض،
عالم الغيب والشهادة
أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون،
اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك،
إنك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم

     مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فيصل عمر2
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: خطورة الإنقلاب الصهيوأمريكي في مصر على المنطقة    31/7/2013, 8:41 am

قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا - والله اعلم بالقلوب والنوايا اللهم احسن سريرتنا ونوايانا وخاتمتنا

 :ذكر:


اللهم صلي على محمد وآله وصحبه ومن تبعه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خطورة الإنقلاب الصهيوأمريكي في مصر على المنطقة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: الاخبار الجاريه العربيه والعالميه-
انتقل الى: