http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 رد مزلزل من حزب النور موجه للاخوان هدانا واياهم الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المجتهد في العلم1
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد مزلزل من حزب النور موجه للاخوان هدانا واياهم الله    20/7/2013, 10:50 am

هل خذل حزب النور د. مرسي؟
يواجه حزب النور اتهامات بالتخلي عن د.مرسي، والتي يضاف إليها ترديد الكثير من الظنون والاتهامات الباطلة (وهذا في حد ذاته سبب من أسباب الفشل)، والحزب يكتفي في ذلك كله ببيان مواقفه بأوجز عبارة، دون أن يعرض الكثير من التفاصيل؛ حتى لا يزيد عرضها لهوة الخلاف، ولأن عرض هذه التفاصيل قد يصب في خانة اللوم في وقت الشدة، وهو أمر نترفع عنه.
إلا أن الأمر ازداد بدخول كثير من الدعاة إلى الحلبة لينشروا بيانات زاعمين فيها تبرأ علماء السلفية من حزب النور، مع أن كثيرًا منهم من جماعة الإخوان، وكثيرٌ منهم من التنظيمات السرورية.
وإن كانت النصيحة مقبولة من كل أحد؛ فنريد أن نذكر دعاة الاتجاه السروري أنهم رفضوا كثيرًا من فتاوى علماء ومشايخ كانوا يعدونهم أئمة العصر؛ بدعوى جهلهم بالواقع، فلماذا يتسرعون هاهنا بالكلام على واقع لا يدرونه؟!
لاسيما أن معظمهم يلوم على حزب النور أن يستقل بقراره رغم حداثة عهده بالسياسة، ومن ثم ينصحونه أن يبقى في صف التيار الإسلامي، فإذا حللت خطابهم وجدت أن كلامهم يعني الانقياد خلف الاجتهادات السياسية لجماعة الإخوان، والصف الإسلامي هو مَن قبل هذا الأمر؛ لأن كل من سواهم حديث عهد بالسياسة.
ثم إن الناصح نفسه في معظم الأحيان لا يُعلم عنه اشتغال بالسياسة في بلده، ومن كان مشتغلاً بها في بلده لا يعرف تفاصيل الواقع المصري، فتجد أن حاصل نصيحته هي تقليد لاجتهاد الإخوان، بل تقليد لاجتهاد مجموعة معينة من قيادات الإخوان سبق لهم بأعيانهم -بالاشتراك مع آخرين توفاهم الله- في قيادة الإخوان في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، وهو تاريخ لا نود أن نفتحه الآن حتى لا نوغر الصدور، ولكن نكتفي بالإشارة إلى ضرورة التعلم من أخطاء الماضي.
خلاصة الأزمة
1- لا شك أن جماعة الإخوان يوم أخذت قرارها بتقديم مرشحًا رئاسيًا كانت تعلم حجم المشكلات التي تمر بها مصر، وكانت تعلم بوجود الدولة العميقة، وانتشار الفساد، وانهيار الاقتصاد، وقام نوابها في البرلمان قبيل الانتخابات الرئاسية بالرد على بيان الحكومة بأن طموحات الإصلاح الاقتصادي في البيان دون المستوى المطلوب.
وتركزت الدعاية الانتخابية للمهندس خيرت وللدكتور مرسي من بعده على أن الجماعة قادرة على تثبيت مشاكل الطاقة والكهرباء والأمن والنظافة، وهي المشكلات التي وصفتها بالمفتعلة، وأنها تحتاج 100 يوم من استقرار الوضع في هذه المجالات ومنع التلاعب، التي زعمت الجماعة معرفتها التامة بآليات التلاعب فيها.
طبعًا هذه نقطة في غاية الأهمية؛ لأن هذا هو المفتاح الذي استطاع خصوم الجماعة أن يسقطوها من خلاله، لا سيما أن الجماعة بالغت في دعوة الناس إلى التظاهر والخروج والتنديد و.. إذا فشلت في وعودها، حتى أن د. مرسي قال في إحدى حوارته أنه لو تظاهر ضده العشرات فسوف يترك الحكم.
2- فشل مشروع ال 100 يوم فشلاً ذريعًا، وأدركت الجماعة عجزها عن مقاومة الدولة العميقة، وحاول معارضو الدكتور مرسي استثمار ذلك في إسقاطه مبكرًا، ولكن التيار الإسلامي ومنه الدعوة السلفية استطاع إقناع الناس بعدم الوقوف عند وعود ال 100 يوم؛ لقصر المدة، ولأن الدستور لم يك قد أقر بعد.
3- صدر الإعلان الدستوري الذى ما زال حتى الآن ابنًا لقيطًا كل الأطراف تتبرأ منه، وقد أيدنا فحواه، ورفضنا بعض بنوده، وتم تعديلها فيما بعد ليتم إخراج الدستور، ولكن كان هذا الإعلان كفيلاً بخلق جبهة معارضة هي جبهة الإنقاذ، وإن كان التيار الإسلامي استطاع التغلب عليها في قضية الدستور.
4- كان من المنتظر بعد الدستور أن تتم محاولة استيعاب جميع مؤسسات الدولة، واستيعاب المعارضة ودفعها إلى العملية السياسية، وفتح الباب أمام عودة ملايين ممن انتسبوا إلى النظام السابق في الدخول إلى الحلبة، ولكن بضوابط أخلاقية جديدة، ولكن في المقابل تم تمرير مادة العزل السياسي في الدستور من خلال تحالف الوسط والحرية والعدالة، في حين طالب الكثير من العقلاء بتبني العزل الشعبي؛ لكي يطبق على الفاسدين فسادًا حقيقيًا دون أن نُشعر قطاعًا واسعًا من الشعب أنهم لم يعد لهم مكان في بلدهم.
5- كان من المنتظر بعد الانتهاء من الدستور تشكيل حكومة قوية غير حكومة د. هشام قنديل، وتعيين نائب عام من خلال مجلس القضاء الأعلى، وهي طلبات منطقية، وألمحت كثير من تصريحات الإخوان أنها سوف تتم تلقائيًا، وتم طرح اسم مهندس خيرت الشاطر كرئيس للوزراء، وغير ذلك من التصريحات التي اكتفى بها الجميع، ولم ينص عليها في الأحكام الانتقالية في الدستور، ليفاجأ الجميع بتأجيل جميع الخطوات إلى ما بعد الانتخابات البرلمانية التي لا يمكن أن تتم إلا بعد اقرار القانون من المحكمة الدستورية، والتي كانت بطبيعة الحال تشعر بحالة تربص تجاهها.
6- ورغم أن المبرر المعلن من إحالة التشريع إلى مجلس الشورى كان هو إنجاز قانون انتخابات البرلمان؛ إلا أن جماعة الإخوان لجأت إلى تمرير عدد ضخم من القوانين أشعر المجتمع كله بالخطر، مع الأخذ في الاعتبار أن هذه القوانين خلت من أي قانون يحقق العدالة الاجتماعية، وأي قانون يحقق قدر من التدرج في تطبيق الشريعة، باستثناء قانون الصكوك الذي رفضت الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة عرضه على هيئة كبار العلماء في أول الأمر حتى تدخل الرئيس.
7- ثم زاد الطين بلة قانون السلطة القضائية الذي جيّش مؤسسة القضاء تجييشًا شاملاً ضد الرئيس والحكومة.
- وجدت قناعة لدى الرئيس والحكومة أن الحل الوحيد لمحاولة إنقاذ الوضع الخدمي المتدهور هو زرع أفراد ينتمون إلى الحرية والعدالة أو قريبين منهم على الأقل في الجهاز الإداري مما كان له أثر في وجود شعور لدى المواطن العادي -ومنهم مؤيدون للتيار الإسلامي- بأنه أمام حزب وطني آخر.
- وجود فرصة للدولة العميقة لإحداث انهيارات تنسب إلى الإخوان صراحة، ومن أوضح الأمثلة على ذلك تفاقم أزمات البترول والكهرباء بعد آخر تغييرات في الحكومة، والتي أتت بوزراء محسوبين على الإخوان.
8- بهذا الأداء أصبح لدينا وضع في حالة التأزم، وهو:
- وجود عداء بين الرئيس والحكومة من جهة، وبين مؤسسات هامة مثل القضاء والمخابرات وغيرها من جهة أخرى.
- تصاعد السخط الشعبي تدريجيًا، وزكاه الإعلام الذي واجهه الإعلام المساند للرئيس بطريقة خصمت من رصيد الرئيس لا العكس.
دور المؤسسة العسكرية
9- في هذا الصدد يبرز السؤال الأهم حول دور المؤسسة العسكرية.
وحتى يعلم الجميع؛ فإن شبح تكرار سيناريو 54 سيطر على عقل كثير من الإسلاميين، وتم طرحه للمناقشة عدة مرات مع قيادات الإخوان ومع غيرهم.
ويمكننا أن نقول أن الاخوان بعد ثورة 25 يناير وعوا الدرس جيدًا من ضرورة البعد عن الصدام مع الجيش، ولكنهم لم ينتبهوا إلى أن الجيش هو الذي أنشأ باقي مؤسسات الدولة بعد ثورة يوليو، وأنه يعتبر نفسه حاميًا لهذه المؤسسات، ولن يقف مكتوفًا أمام حالة التربص ضد مؤسسات الدولة، لا سيما القضاء والمخابرات، كما أنه اكتسب صفة حامي الشعب -من استبداد حكامه- بعد ثورة يناير، وأنه لن يصبر كثيرًا بإزاء دعوات التدخل التي تكررت من فصائل المعارضة متذرعين بالانسداد السياسي بينهم وبين الحكم.
لقد بدأ الجيش يدخل في اللعبة بالدعوة إلى حوار سياسي لنزع فتيل الأزمة، في ذلك الوقت كانت مشكلة الرئاسة مع مؤسسات الدولة ومع المعارضة، ولم تكن حالة السخط الشعبي قد وصلت إلى ما وصلت إليه في مطلع شهر يونيو.
ثم قامت الرئاسة بالغاء الحوار، ومنذ ذلك الحين والجيش يتحدث عن أنه لن يتدخل إلا إذا تعرض الأمن القومي للخطر، ثم مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية تحدث عن أن دوره هو الحفاظ على الإرادة الشعبية.
إذن فقد كان الجيش يرى مبررات للتدخل، وكان يرسل رسائل لم تتعامل معها الرئاسة بالجدية الكافية، وبغض النظر عن مدى اتساق هذا مع الدستور من عدمه إلا أن هذا كان واقعًا نبهنا على ذلك مرارًا.
لقد حاولنا مرارًا أن نقنع الاخوان برؤيتنا حول دور الجيش، ولكنهم ظلوا حتى يوم 3 يوليو يراهنون على أن الجيش قد طلق السياسة إلى الأبد.
حركة تمرد
10- ومع بداية حملة تمرد والحملة الإعلامية المصاحبة لها عرضنا على الإخوان أن احتمالات تدخل الجيش تتزايد، وأن علينا أن نقوم بالآتي:
- تغيير الحكومة والإتيان بحكومة قادرة على حل المشاكل، مع محاولة استرضاء الشارع.
- عدم تعيين أي احد من الإخوان في هذه الفترة.
- عمل مصالحة مع المؤسسات.
بينما بنى الإخوان استراتيجيتهم على الآتي:
- استحالة تدخل الجيش.
- إنكار وجود سخط شعبي، وحصر السخط في النصارى والعالمانيين.
وبناء عليه كانت استراتيجيتهم تقوم على:
- إظهار التماسك بمزيد من تعيينات المحافظين الإخوان.
- تجييش الإسلاميين ضد الرافضين بوصفهم بالنصارى والعالمانيين، وظهر هذا على هيئة خطاب فيه تلويح بالتكفير وتصريح بالعنف.
- حشد الإسلاميين بالقرب من قصر الاتحادية -ميدان رابعة العدوية- لمنع اقتحام المتظاهرين للقصر.
وبناء عليه كان رفضنا للاشتراك في هذه الحملة للأسباب الآتية:
- قناعتنا التامة بعدم صحة الحسابات التي بنيت عليها.
- إدراكنا لعمق السخط في الشارع، والذي شمل قطاعًا كبيرًا من المتعاطفين مع الإسلاميين.
- خطاب التكفير والعنف يمثل محظورًا شرعيًا ودعويًا لا يمكن قبوله.
- مسألة حماية قصر الاتحادية لا محل لها من الإعراب؛ حيث إن الجيش إما أن يتدخل بنفسه، وهو ما استبعده الإخوان تمامًا، وإما أنه لن يسمح مطلقًا باقتحام القصر الرئاسي؛ لأن هذا ينافي كرامته العسكرية.
وقام الحزب بما يستطيع القيام به من الخطة التي طرحها، وهي محاولة استيعاب الناس وتفريغ شحنة الغضب تجاه التيار الإسلامي.
11- وفي وقت متأخر جدًا أدركت الرئاسة أن هناك مشكلة، وخرج الرئيس بخطاب، ولكن الخطاب جاء بآثار عكسية لأسباب، منها:
- خطاب التكفير والعنف الذي خرج من أنصاره قبلها.
- عدم احتواء الخطاب على أية حلول، حيث كان ملخصه في أزمة الوقود مثلاً أن وزارة البترول تضخ الكميات المطلوبة وزيادة، وفي ذات الوقت أثنى على وزير التموين الذي يعتبره الإخوان أنجح وزرائهم، كما بالغ في مدح أداء الداخلية، ومثل ذلك في مشكلة الكهرباء، وغيرها من المشاكل.
- الإجراءات الاستثنائية التي أشار إليها الخطاب زادت من توتر الشارع، فتفويض الوزراء بفصل كل من يرون أنه يتلاعب، وسحب رخصة أي محطة وقود تتلاعب مما كان سيفتح الباب أمام مزيد من التخبط، واصطياد بعض الضحايا، ويبقى المتلاعبون الحقيقيون لا تستطيع الحكومة أو لا يريد بعض رجالها أن يصلوا إليهم.
12- خرج الإخوان ومن حالفهم في مليونية يوم 21/6 ويوم 28/6، وبقوا في ميدان رابعة العدوية إلى يوم 30/6، وخرجت جموع الناس يوم 30/6 ولم يحدث ما توقعه الإخوان، ولم يحاول المتظاهرون اقتحام القصر، وتضامنت جميع وسائل الإعلام مع المتظاهرين بما في ذلك تليفزيون الدولة، وهذا يدل على أن مقاليد الدولة خرجت من أيدي الرئيس بالفعل. واختتم اليوم بمهلة 48 ساعة من قبل القوات المسلحة بإنهاء الأزمة، وإلا سوف تتدخل القوات المسلحة، وهذا لا يمكن صدروه إلا والجيش مسيطر بالفعل على مقاليد البلاد.
13- في ظل هذا الوضع العملي ناشدت الدعوة الرئيس بالقبول بانتخابات رئاسية مبكرة؛ حيث اتضح أن الدولة بالفعل خرجت من يد الرئيس والحكومة، وكالعادة قوبل هذا الأمر بالرفض من الرئيس والإخوان، وتم اتهامنا بالعمالة والخيانة كالعادة.
14- خرج الرئيس بخطاب يستجيب فيه لحلول سبق أن طرحناها عليه قبل خمسة أشهر، ووصفت حينها بالخيانة، وكانت بالطبع حلولاً قد تجاوزتها الأحداث.
15- بعد الخطاب قام الجيش بعزل الرئيس مرسي فعليًا، والسيطرة على كل مفاصل الدولة منها:
- القصر الرئاسي.
- مبنى التلفزيون الذى خرج عن طوع وزير الإعلام -رغم إنه من الإخوان- قبلها بأسبوع.
- الوزارات الهامة، ومنها وزارة البترول التي استطاعت الإدارة الجديدة وبدون الوزير حل مشكلات البنزين والسولار، ما يدل على القدرة على الإدارة بغض النظر عن سبب المشكلة، وإذا كانت مؤامرة وتم إيقافها، أو كانت بمعونات عربية.. غرضنا فقط إثبات السيطرة.
- انحياز كل قوات الشرطة إلى المعارضين للرئيس.
- انحياز كل قوات الجيش للمعارضين.
ومن المعروف من الناحية الواقعية أن بعض هذه المظاهر كاف لاعتبار هذه الإدارة سلطة فعلية في البلاد.
وكان الاختيار بين:
- مواجهة هذه السلطة.
- مقاطعة هذه السلطة.
- المشاركة بغرض تقليل الشر والفساد.
أما المواجهة؛ فمن المعلوم الرفض القاطع للدعوة السلفية لخيار المواجهة المسلحة، ومازال الخطر الأكبر الذي يتهدد الدعوة الآن هو احتمال تورط الحركة الإسلامية في خيار المواجهة المسلحة، والدخول في النموذج الجزائري، وفي الواقع فإن المواجهة المسلحة بالإضافة إلى ما استقر في كتاباتنا من الكلام عن مفاسدها تزداد الخطورة هنا من عدة أمور:
1- أن المواجهة المسلحة الآن مع الجيش، وهو الجيش الوحيد الذي يقف في مواجهة إسرائيل، وعندما نفكر في مواجهة الجيش أو التعويل على إحداث انشقاق داخله ينبغي أن ندرس أثر ذلك على المصالح العليا وليس فقط الموقف الآني.
وأما المواجهة السلمية عن طريق الاعتصامات والمظاهرات ففيها بعض الأمور، منها:
1- عدم ضمان الحفاظ على السلمية في ظل ما أعلن عن استعداد للعنف، وهو أمر يجعل العنف قاب قوسين أو أدنى من الحدوث، وقد حدث في الحرس الجمهورى مع إدانتنا لما حدث.
2- استمرار وجود حالة السخط الشعبي على حكم د. مرسي والاعتصامات والمظاهرات سوف يظهر الإسلاميين في مظهر الحريصين على الحكم، وهو ما حدث بالفعل.
وفي الواقع أن تقييمنا للمشاركة في الحكم كوسيلة جانبية مساعدة على منهج الإصلاح في مقابل من يرى أن الوصول إلى الحكم هو الأصل جعل التقييم مختلفًا.
وإن كان حتى عند من يرى أن الحكم هو أهم شيء؛ فمن الصعب جدًا -وربما كان مستحيلاً- الاستمرار في الحكم في ظل هذه الدرجة من المعارضة والممانعة من طوائف كبيرة من الشعب ومن المؤسسات، فالذين يختارون سبيل المواجهة السلمية من أجل إعادة الرئيس مرسي نسألهم: هب أنه عاد اليوم، كيف سيدير الدولة في ظل الخلاف الحاد بينه وبين الجيش والشرطة والمخابرات والقضاء وقطاع واسع من الشعب؟
ماذا سيفعل عندما تعود الدولة العميقة... بأوراق البنزين والسولار وغيرها؟ وهي ملفات لا تستطيع الحكومة ضبطها إلا بمعاونة المخابرات والداخلية، مما يعني أن بمجرد عودة د. مرسي تعود هذه الأزمات أعنف مما كانت عليه، فماذا سيفعل الشعب بنا وقتها؟
وأما خيار الانسحاب فقد يكلف الحركة الإسلامية الاختفاء، وتسليم الناس إلى أصحاب أيدولوجيات المخالفة، و.... انسحاب الإخوان وحلفائهم من المشهد لصالح المقاومة.
وخيار المشاركة بغرض الحفاظ على كل ما نستطيع الحفاظ عليه.
ويبقى أن نناقش بعض الاعتراضات التي وجهت لموقف الحزب:
لماذا لم يشارك الحزب في مظاهرات 21/6 لتأييد د. مرسي؟
ليس لأحد أن يلزمنا باجتهاده، وقد كان اجتهادنا ومازال أننا لم نكن نرغب في تعميق انقسام الشارع إلى إسلاميين وغير إسلاميين، وأننا كنا في حاجة إلى تفريغ شحنة الغضب لدى العامة، لا سيما وأن لها ما يبررها، كما أننا طالبنا من ينظموا هذه الفاعليات بإيقاف خطاب التكفير والعنف، واعتذروا بالحرج من مطالبة الرموز التي تنتهج هذا الخطاب بإيقافه، وهذا قضى على أي احتمال لإعادة دراسة الموقف من مليونية 21/6/2013.
لماذا لم يشارك الحزب في مظاهرات 28/6/2013؟
أولاً: تم الاتفاق مع مكتب الإرشاد على عدم النزول يوم 28/6 بناءً على أن رؤيتهم أن الجيش من المستحيل أن يتخلى عن د. مرسي ؛ ونحن كنا نرى أنه من المستحيل أن يتخلى عن القصر، وإن كان من الممكن أن ينحاز إلى المتظاهرين إذا زاد عددهم عن حد معين، وهو ما حدث، ولم يكن لمعتصمي رابعة أي دور حتى تم إعلان 3 يوليو.
بيعة الرئيس
الرئيس له في أعناقنا بيعة توجب نصرته.
والجواب عن هذه الشبهة من جهتين:
الأولى: هل للرئيس بيعة مثل بيعة الإمام، وأين هي، ومتى تمت؟
الجواب: هو أنزل الانتخابات منزلة البيعة، وهذا يعني الالتزام بالدستور كما هي شعارات أنصار د. مرسي الاَن.
وهذا الدستور يبيح المظاهرات ووسائل التعبير السلمى، وهو ما قام به المخالفون، فلم نكن نستطيع منعهم من ذلك، وغاية ما فعلناه هو أننا لم نشارك ضده، ولكن التصدي لمن خرج ضده أمر يخالف الدستور، ثم إن قلنا أنه وإن كان قد وصل للرئاسة بالانتخابات؛ فهي وسيلة يمكن تخريجها شرعًا على التغلب، ومن ثم يمكن اعتباره إمامًا متغلبًا، وبناء على هذا التعريف يكون تغلبه قد حصل لطاعة الجيش والشرطة له بصفته الرئيس الأعلى لهم، ومن ثم يزول عنه وصف التغلب إذا خرج الجيش والشرطة عن طوعه.
وهذا الأمر يجعل خروج الجيش والشرطة عن طوعه وإن أنكرته ابتداءً، ولكن في حالة حدوثه واستمراره فيكون حكم المتغلب حينئذٍ من نصيبهم.
ـ وقد قدمنا لك أن الجيش قد تدرج في تغلبه، ولكن بلغ الأمر ذروته في الإعلان الذي سبق 30/6 بأسبوع، ثم الذي كان 1 يوليو، وتم الإعلان عنه في 3 يوليو.
ـ فالحاصل أننا لم نخرج عليه، ولم نعاون الخارجين عليه، ولم نتعامل مع السلطة القائمة بعده إلا بعدما تغلبت، ومن أجل المصلحة العامة.
وغني عن الذكر أن الإخوان يتعاملون مع هذه السلطة على الأقل فيما يتعلق بأمر ملاحقة قادتهم -نسأل الله أن يفرج عنهم-، وفى أمر تأمين مقراتهم، وفى أمر حماية متظاهريهم من البلطجية، ونحن نقوم في ذلك بجزء كبير بفضل الله -عز وجل-.
ما القول في الإجماع على وجوب إنقاذ الإمام إذا أُسِر؟
في الواقع أن هذا الإجماع هو فرع عن الإجماع على وجوب السعي في فك أسر أي مسلم، وإلقاء القبض على الدعاة إلى الله من قبل السلطات الحاكمة والذى كان يتم قبل 25 يناير هو نوع من الأسر، ومع ذلك كنا نتبع في ذلك الأساليب القانونية، ونعمل في ذلك المصالح والمفاسد، والذى حدث هو أنه تغلب متغلب على الحكم، وقام بتحديد إقامة د. مرسي، ويجب السعى في فك أسره وفق القواعد الشرعية المعتبرة.
وبالطبع في حالة وجود إمام أو حتى رئيس قد أُسر من عدو خارجى؛ فإن نائبه يقوم مقامه، أو تبايع الأمة غيره، ثم تسعى إلى إعادته.
وأما في حالة تغلب متغلب وأسره للحاكم الذى قبله؛ فيجب أيضًا العمل على إطلاق سراحه كما يسعى إلى إطلاق سراح آحاد المسلمين المظلومين الذين يقعون في حبس سلطة مسلمة متغلبة، ولقد كان العلماء عبر التاريخ يرون من يخرج على من قبله ويقتله أو يحبسه ويتعاملون مع المتغلب حقيقة.
مع الأخذ في الإعتبار أن الإخوان ومنهم د. مرسي والهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح -التي أمينها العام د. محمد يسري الذي نادى بتطبيق كلام الماوردي في إنقاذ الإمام إذا وقع في الأسر على د. مرسي- سبق لهم التعامل مع المجلس العسكري كسلطة متغلبة، بل كان السبب الرئيس لخلاف الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح مع الشيخ/ حازم أبو إسماعيل هو موقفه المناوئ للمجلس العسكري في أحداث محمد محمود الأولى، وقد كان تعليل د. محمد يسري خاصة بأن ذلك يؤدي بنا إلى المسار السوري.
ـ ونحن مازلنا على إصرارنا على رفض المسار السوري وإن كان ذلك على حساب المسار الديمقراطي.
ـ ومن الملفت للنظر هنا أن بعض الدعاة السلفيين يخاطبوننا بخطاب شرعي كالوفاء ببيعة الإمام، وكالحرص على تطبيق الشريعة، في حين أن منصة رابعة تتحدث عن الرئيس المنتخب والمشروع الديمقراطي، وأن القضية ليست عودة الرئيس مرسي -مما يعني أن القضية ليست قضية بيعة-؛ وإنما القضية هي تثبيت التجربة الديمقراطية.
النصارى وعزل رئيس مسلم
5- وهنا يقودنا إلى الشبهة التي بعدها وهي:
كيف تقبلون بأن تكونوا في صف العالمانيين والنصارى؟ وكيف يمكن أن يسمح لبابا النصارى بعزل رئيس مسلم حافظ للقرآن؟
وقد تقدمت الإجابة أن من عزله هو الجيش، وأن إجراءات العزل تمت ببطء والرئيس عاجز حيالها، مما يؤكد عجزه وتغلب الطرف الآخر.
وأما وجودنا بعد تمام العزل؛ فالقاصي والداني يعلم أننا ما تواجدنا إلا للحفاظ على الهوية الإسلامية في الدستور، وبقاء حزب سياسي إسلامي يمكن أن يحافظ على مكاسب التيار الإسلامي ككل، بل المطالبة والسعي إلى بقاء حزب الحرية والعدالة في الساحة السياسية.
ومرة أخرى؛ فإن منصة رابعة لا تفتأ تعلن أن اعتصامهم ليس للإسلاميين، وأن فيه نصارى وعلمانيين وليبراليين...
وأن القضية من مع الانقلاب، ومن ضد الانقلاب، وفي الواقع أنه وبغض النظر عن قضية مسمى الانقلاب فقد تم التغلب التام أمام سمع الرئيس وبصره على مراحل كما بينا.
6- وهل تضمنون الحفاظ على كل المكاسب؟
نحن نتوكل على الله، ونأخذ بالأسباب وفق غلبة الظن، ومن كان عنده اقتراحات يحصل غلبة ظنه أنها سوف تؤدي إلى مصالح أعلى، ولكن الفرار إلى صدامات فضلاً أن تكون هذه المصادمات مع جيش وشعب وشرطة؛ فلا ينبغي أن يدفعنا الخوف من المستقبل إلى ارتكاب حماقات في الحاضر سوف يحاسب عليها صاحبها في الدنيا والآخرة.
7- ومن المواقف التي يستدل بها على هذا الموقف قصة تنازل الحسن بن علي عن الخلافة لمعاوية -رضي الله عن الجميع-، وليس المقصود التطابق التام بين الموقفين؛ وإنما المقصود بيان مشروعية لارتكاب أدنى المفسدتين (تنازل الحسن رغم أنه مبايع بالخلافة، ورغم أنه أفضل من معاوية رضي الله عن الجميع) من أجل دفع أكبرهما (وهي القتال بين المسلمين).
8- ومن المواقف التي استدل بها كل من الفريقين: قصة تنازل عثمان -رضي الله عنه-، وفي الواقع أن القصة في ثلاثة مواقف:
1- مناقشته للخارجين عليه وإزالة شبهتهم.
2- رفضه أن يدافع الصحابة عنه حتى لا يراق دم في سبيله، واستدعاؤه لعدد كبير من الجند من الشام حتى يستطيعوا القضاء على الخارجين عليه بدون دماء.
3- رفضه التنازل عن الخلافة.
وفي الواقع أن د. مرسي تمسك بالنقطة الثالثة، وإن كان لم يقم بالنقطتين الأولتين مع أنهما أكثر، ولا ينبغي التمسك بها على حسابهما بدليل فعل الحسن مع معاوية.
وقد اعترض البعض على هذه الأمثلة من أساسها على أساس أن المقارنة هنا بين نظام حكم إسلامي ونظام حكم علماني.
وفي الواقع فإن هذا يقال في حالة الاختيار، وقد قدمنا أن تغلب المجلس العسكري قد حصل، وتبقى المشاركة فيما وراء ذلك، كما أن التجربة أثبتت أن المحددات الواقعية التي تمارس على الرئيس الإسلامي لا سيما إذا كان إخوانيًا تجعل أن وجوده في السلطة التنفيذية -وإن كان مفيدًا- إلا إنه لا يستطيع من الناحية العملية أن يغير تغييرًا ذا بال

اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية [url=http://www.alwafd.org/أخبار-وتقارير/13-الشارع السياسي/515065-وثيقة-سرية-مسربة-لحزب-النور-عن-مرسي#ixzz2ZZOoktu3]الوفد - وثيقة سرية مسربة لحزب النور عن "مرسي"[/url]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الشهادة
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: رد مزلزل من حزب النور موجه للاخوان هدانا واياهم الله    20/7/2013, 3:31 pm

مهما سطروا من بيانات فهم خونة لله ولرسوله أولاً وليس للإخوان والرئيس فقط
فهم قومٌ يعلمون أن عداء الجيش والإعلام المصري والحركات التي خرجت في التحرير إنما هو عداء للإسلام ورغبة في عدم وجود أي شيء يرتبط بالإسلام حتى ولو كان شكلياً كالإخوان
هؤلاء المسمون بالنور ليسوا على نهج السلف أبداً ومع ذالك زعموا أنهم سلفيون
فالسلف يُحرّمون الخروج على ولي الأمر مادام مسلماً ولم يرتكب كفراً بواحاً ولو كان جائراً 
ومرسي لم يأخذ الملك انتزاعاً بل اختير عبر طريقة اتفق أغلبية المصريين على الرضى بمن يأتي عبرها واعتباره رئيس مهما كان الرأي الشخصي فيه
فالدمقراطية ليست من الإسلام في شيء ومع ذالك اتفقوا على المُضي فيها فإذاً كان واجباً عليهم أن يتحملوا تبعاتها بالكامل إلا أنهم تلاعبوا بها كلٌ بحسب رغبته
وحزب النور فقط أراد أن يُرضي الناس على حساب الشرع والدين ولم يكسب سوى سخط الله ومن ثم سخط الناس




حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِنْ عَلَامَاتِ الْبَلَاءِ وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَغْرُبَ الْعُقُولُ، وَتُنْقُصَ الْأَحْلَامُ، وَيَكْثُرَ الْهَمُّ، وَتُرْفَعَ عَلَامَاتُ الْحَقِّ، وَيَظْهَرَ الظُّلْمُ»
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: رد مزلزل من حزب النور موجه للاخوان هدانا واياهم الله    20/7/2013, 7:27 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هؤلاء المسمون بالنور ليسوا على


 نهج السلف أبداً ومع ذالك زعموا أنهم سلفيون






كفيتني مؤنة الرد عليهم احنت احسن الله اليك


واعقب واقول 


السلفية منهج وليس حزبا ابدا


فكل من اخطا فخطاه عليه فلا يتحمل تبعاته اصحاب المنهج جميعا


ولا يحسب على اهل الاسلام خطا المسلم ولا يحسب على اهل الجهاد خأ مجاهد او مرابط




ولكن كل عل ى ثغر من ثغر الاسلا م فلا يؤتين من قبلك 




وهولاء  اوتي من قبلهم وضيعوا الامانه التي في اعناقهم


واغمضت عيونهم  عن حراسة المنهج القويم 


حزب النور اخذ جانب الوقوف مع القس والبوطي  والادهى والامر بجانب حركة تمرد التي
 من مبادئها الكفر البواح وعدم الاعتراف بالاسلام كدين ابدا
واستهزائهم بدين الاسلام


فلا اعرف  كيف ان رئيس هذا الحزب التلفي والسلف منهم براء


ان يختار ان يقف بجانبهم ومعهم




فليس هناك من يقول انه اجتهد واخطأ


لان اهل العلم بينوا للناس  ونصحوا لهم 


اللهم هيء لاهل الاسلام في مصر


امر رشد يعز فيه اولياءك ويذل فيه اعدائك


شكر الله لكم 



حمل سلسلة البراء ولولاء للشيخ ابا اسحاق الحويني حفظه الله
http://www.almoumnoon.com/t3881-topic

اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض،
عالم الغيب والشهادة
أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون،
اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك،
إنك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم

     مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو محمد المهاجر
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: رد مزلزل من حزب النور موجه للاخوان هدانا واياهم الله    21/7/2013, 4:47 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هذا ليس رد مزلزل


بل هو استدراج وقعوا فيه والعياذ بالله


  لما أغْرَقَ اللهُ فرعونَ قال : آمنتُ أنه لا إلهَ إلَّا الذي آمنتْ به بنو إسرائيلَ ، قال جبريلُ : يا محمدُ ! فلو رأيْتَنِي وأنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأدُسُّه في فيه ، مخافَةَ أن تُدْرِكَه الرحمَةُ

----

نحنُ آخِرُ الأمَمِ ، وأوَّلُ مَنْ يُحاسَبُ ، يقالُ : أينَ الأمَّةُ الأُمِّيَّةُ ونبيُّها فنحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المجتهد في العلم1
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: رد مزلزل من حزب النور موجه للاخوان هدانا واياهم الله    21/7/2013, 11:35 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انتم مشايخ واخوة كبار جزاكم الله خيرا تعلمنا منكم ومازلنا نتعلم الكثير ولكن الاختلاف لايفسد للود قضية انتم ترون في الاخوان وفترة الحكم التي مرو فيها في مصر هي التي كانت ستهئ الامة للرجوع للاسلام وانهم اصحاب المشروع الاسلامي وهذا مردود عليه من ابسط افراد العامة المصريين لانهم في خلال سنة من حكمم وشهور اخي في برلمانهم كان هدفهم الاول هو تمكين الامور وبسط النفوذ لجماعتهم هم فقط حتي يتغلغلو ويسير كل شئ علي مايريدو هذا جيد ان كانو فعلا كفاءات ومؤهلين ولكن مايصدمنا ياسادة في الواقع ان ما يتم اختيارة لا يرجع للكفاء العملية ولكن للولاء والقرب منهم وتنفيذ الاوامر بدون تفكير وهذا ليس من مناهج الاسلام الصحيحة لان الله خلق للانسان بصيرة وعقل والمؤمن بالذات لابد له من التفكر وتحري الدقة في الاختيار ولو نظرو لسنة حبينا المصطفي لوجدو نصوصا تدل علي هذا منها :
فيجب على ولي الأمر أن يولي على كل عمل من أعمال المسلمين ، أصلح من يجده لذلك العمل ، قال النبي صلى الله عليه وسلم { : من ولي من أمر المسلمين شيئا ، فولى رجلا وهو يجد من هو أصلح للمسلمين منه فقد خان الله ورسوله } . e]ص: 16 ] وفي رواية : { من قلد رجلا عملا على عصابة ، وهو يجد في تلك العصابة أرضى منه ، فقد خان الله وخان رسوله وخان المؤمنين } رواه الحاكم في صحيحه وروى بعضهم أنه من قول عمر لابن عمر روي ذلك عنه .

القشة التي قسمت ظهر البعير من وجهة نظري اهي حركة المحافظين الاخيرة التي قام بها مرسي ووضحت جدا مدي انحطاط الكفاءة والمعيار الدئ الذي يتم الاختيار به
ياسادة وشيوخنا واخواتنا  هم لم يقيمو العدل في الحكم ولم يحققو العبودية في امور دينهم لذلك سقطو ولست والله فرحا بهذا ولكن الالم يعصرني لاني اعلم ان الامم تكالبت علينا لاخراج اسوء الموجود في  الشكل الاسلامي للعلن ثم تركه يغوص ويغرق لآفشال التجربة التي يرفع رايتها اي فصيل اسلامي وعدم الانجرار لهذه التجربة مرة اخري وهذا ما حدث في مصر وفي افغانستان وفي الصومال وفي العراق  وان شاء الله سيظهر بعد كل ما نحن فيه من فتن شئ مختلف الاسلام بلا تحزب او جماعات الاسلام دين للدنيا وللاخرة لا يفرق ولا يتوزع  واترك لكم كلام الحويني جزاه الله خيرا ولا ادري هل ستخونه ايضا ام ماذا .
حديث بالفيديو ولكم جزيل الشكر
http://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/egypt/2013/07/21/الحويني-للإخوان-الله-سلبها-منكم-لكي-تتربوا.html


وفي النهاية نحن في فتن وقتلا الفتن في النار والله اعلي واعلم ولا تقولو لي من خرج لنصرة شرعية او دستور شهادة اتمني من الله يحتسبها عنده ويارب تكون شهادة ويخلف لنا ظننا
لا انتمي الا الي جماعة المسلمين ولا احب التشرزم والتفرق ولا الجماعات ولا الاحزاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الشهادة
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: رد مزلزل من حزب النور موجه للاخوان هدانا واياهم الله    21/7/2013, 1:44 pm

أولاً ليست الدمقراطية من الإسلام في شيء وحزب النور سابق الإخوان في هذا المضمار فهو إذاً لايختلف عنهم في شيء فعلى هذا لايحق للنور نقد الإخوان لأنهم مشتركون في ذات الذنب
ثانياً: لو حكمنا من منطلق الدمقراطية المعروفه عالمياً والتي رائدتها أمريكا لوجدنا الظلم والتجني على الإخوان في هذا المضمار 
فأمريكا لايوجد فيها سوى حزبان عظيمان هما الدمقراطيون والجمهوريون 
فإن فاز الدمقراطيون بالانتخابات تجد أن عناصر الحكومة تتكون من الدمقراطيين فقط لأنه لن يُحاسب على قرارات وسياسات تلك الفترة الزمنية 4 سنوات إلا الدمقراطيون 
وإن فاز الجمهوريون كذالك الحال تكون جميع أقطاب الحكومة من الجمهوريين لأنه أيضاً سيُحاكم عن تلك الفترة الجمهوريون فقط
ولم نسمع في تاريخ التداول الذي حدث طوال سنين دمقراطية أمريكا أن رأينا مايُسمى بحكومات توافقيه بين الحزبين 
وعلى ذالك الحزب الذي يفوز بأغلبية الأصوات في الانتخابات هو الوحيد الذي يحق له تشكيل الحكومة وإدارة سياسات الدولة وقراراتها طوال المدة التي من المفروض أن يحكم المُنتخب تلك الدولة
فإذاً وبحسب قوانين الدمقراطية العالمية والتي يتشدق بها ويُطالب بها غالب سياسي العالم العربي فإن الإخوان المسلمين هم من فاز بأغلبية الأصوات في صناديق الإقتراع ورئيس الدولة الذي دخل الإنتخابات كممثل للإخوان أيضاً فاز بحسب صناديق الإقتراع
فإذاً هذا الحزب وهذا الرئيس سيُصبح مسؤول أمام الشعب عن القرارات والسياسات الخاصة بالدولة داخلياً وخارجيا طوال الأربع سنوات 
وعليه فيجب أن تكون الحكومة مكونة من هذا الحزب بعيداً عن مجلس النواب والمجلس التشريعي الذي يتكون أيضاً من أحزاب أخرى مع أن الغالبية للإخوان
ومع ذالك ابتدأت الحرب على آليات الدمقراطية التي تحاكموا إليها من قبل المتشدقين من الإعلاميين والمخالفين والذين لم ينتخبوا أصلاً الرئيس ولا الإخوان
فهم من الأصل أعداء لهم ومن الأصل يجعلون الدمقراطية مجرد شعار للوصول لأهدافهم فقط فإن أتت الدمقراطية بما يشتهون كانت آلهاً يُعبد من دون الله وإن لم تأتِ بما يوافق أهدافهم رموا بها في مزبلة أهوائهم وتحايلوا للوصول بأي طريقة لأهدافهم ولو عن طريق الخداع والسرقة والإحتيال ثُم الإنقلاب 
فالحكومة أصلاً لم تكن إخوانية خالصة لأنه من البداية كان الإخوانيين أغبياء وبدأوا في التنازل عن حق من حقوقهم تكفلها لهم قوانين الدمقراطية الغربية التي تحاكم الجميع إليها فكان واجباً أن يكون جميع وزراء الدولة من الحزب الفائز وهم الإخوان لأنهم هم فقط من سيتحمل تبعات سياسة الدولة في ظل حكمهم
وكان واجباً أن ترضخ جميع مؤسسات الدولة لهذه الحكومة طوال مدة حكمها ومع ذالك فلم نرى من بداية الإنتخابات وحتى نهاية الإنقلاب أن المؤسسات رضخت لتلك الحكومة
فالجيش والعسكر كانوا هم المتحكمين الفعليين بأمور الدولة ظاهرياً وباطنيا
وبقايا النظام السابق بأيديهم جميع إمكانيات الدولة الإقتصادية 
والإعلام كان يُهاجم الرئيس والحكومة ويتطاول بأبشع الألفاظ والإفتراءات مما لم يعهده بلد حُر في جميع أقطار العالم
فعلى أي أساس يُقال أن حكومة الإخوان فشلت إن لم تكن أصلاً ملكة زمام الأمور من بداية الأمر ولم ترضخ لها المؤسسات
بل إن الإخوان كان عيبهم هو أنهم لم يكونوا أقوياء في مواجهة الخصوم وبدلاً من التمسك بالشعار الذي طالما رددوه وعلى أساسه انتخبهم أغلبية الشعب المصري والمتمثل في (الإسلام هو الحل) وبدلاً من تطبيق هذا الشعار رغم أنف من لا يرضى من المخالفين لأن حكمهم سيُمثل هذا الشعار في نهايته 
بدلاً من كل ذالك بدأوا في التنازلات شيئاً فشيئاً أولاً عن عقائدهم وثوابتهم الشرعية وثانياً عن حقوقهم الدمقراطية بحسب قوانين هذا النظام عالمياً
فتمادى الأعداء في نشر الفوضى عبر البلاد وتحكموا بإقتصاد البلاد بحيث لاتقوم قائمه لهذا الحكم وينشغل الناس بالرغبة في أمن لقمة العيش أولا
وتمادى الحزب في التنازلات من أجل فقط الحصول على ماهو حق لهم وهو التحكم بمفاصل ومؤسسات الدولة ورضوخها لهم 
فكان أن سمحول لظلم الجيش والعسكر والإعلام أن يطال إخونة العقيدة في سيناء والمشائخ الذين أنكروا المنكر 
فلذالك شاء المولى أن يتطاول الرعاء ويحدث الإنقلاب لتنكشف أقنعة الزيف والخداع عن الكثيرين وليرى الناس جميعاً أن الدمقراطية إنما تكون في الدول اللادينية 
وأيضاً أن الدمقراطية إنما تكون بين أُناس يقبلون بالهزيمة كما يقبلون بالفوز ويؤمنون حقاً بها
وليس بين قوم أصلاً شريعتهم تقوم على(أنا ومن بعدي الطوفان) و(إما أن أفوز أو لايفوز غيري)
فخرج الإخوان من هذه التجربة بخسارتين 
خسارة الدين والشريعة عندما تنازلوا عن الثوابت من أجل الرعاء
وخسارة الدنيا والحكم عندما تنازلوا عن حقوقهم بالتمثيل الوحيد للحكومة بحسب قواعد الدمقراطية الغربية
والنور خسارتهم ثلاث خسارات 
خسارة الدين والعقيدة عندما تنازلوا عن ثوابت أهل السلف وبدأوا في خوض تجربة لاتمت للإسلام بصلة وهي تجربة الدمقراطية الزائفة ودخولهم معترك مليء بالكذب والتدليس والمداهنة كمعترك السياسة الحديثة الزائفة
وخسارة الحكم لأن من وقفوا بجوارهم كالعلمانيين وغيرهم سيتخلصون منهم قريباً ولن يُمكنوهم من أي مكان له علاقة بالحكم في مصر
وخسارة الناس ومحبتهم لأن الجميع من أهل السلف قبل غيرهم تبرأ منهم واحتقر فعلهم الذي ناصر أعداء الله في حرب الغرض منها الإسلام وليس الشخوص 
فإنما نقمة أولئك كانت تنصب على مُسمى الإسلام بالرغم من جميع تنازلات الإخوان العقدية والشرعية في أثناء السعي للتمكن من مفاصل الدولة
فعلى نفسها جنت براقش أيها الفاضل




حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِنْ عَلَامَاتِ الْبَلَاءِ وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَغْرُبَ الْعُقُولُ، وَتُنْقُصَ الْأَحْلَامُ، وَيَكْثُرَ الْهَمُّ، وَتُرْفَعَ عَلَامَاتُ الْحَقِّ، وَيَظْهَرَ الظُّلْمُ»
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المجتهد في العلم1
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: رد مزلزل من حزب النور موجه للاخوان هدانا واياهم الله    21/7/2013, 3:06 pm

جزاكي الله خيرا اختنا راجية الشهادة افردت كل ما يدور في تفكيري بطريقة سردية رائعه وفقكم الله ولعل ايجاز للكل ردك هو فخرج الإخوان من هذه التجربة بخسارتين
خسارة الدين والشريعة عندما تنازلوا عن الثوابت من أجل الرعاء
وخسارة الدنيا والحكم عندما تنازلوا عن حقوقهم بالتمثيل الوحيد للحكومة بحسب قواعد الدمقراطية الغربية
والنور خسارتهم ثلاث خسارات
خسارة الدين والعقيدة عندما تنازلوا عن ثوابت أهل السلف وبدأوا في خوض تجربة لاتمت للإسلام بصلة وهي تجربة الدمقراطية الزائفة ودخولهم معترك مليء بالكذب والتدليس والمداهنة كمعترك السياسة الحديثة الزائفة
وخسارة الحكم لأن من وقفوا بجوارهم كالعلمانيين وغيرهم سيتخلصون منهم قريباً ولن يُمكنوهم من أي مكان له علاقة بالحكم في مصر
وخسارة الناس ومحبتهم لأن الجميع من أهل السلف قبل غيرهم تبرأ منهم واحتقر فعلهم الذي ناصر أعداء الله في حرب الغرض منها الإسلام وليس الشخوص
فإنما نقمة أولئك كانت تنصب على مُسمى الإسلام بالرغم من جميع تنازلات الإخوان العقدية والشرعية في أثناء السعي للتمكن من مفاصل الدولة
فعلى نفسها جنت براقش أيها الفاضل


وانا ايضا اقول خسارة الاخوان والنور تتمثل في ان الامر في الاساس هو العمل علي دعوة الله والتمكين لدين الله بتربية النشئ علي الايمان والمبادئ الاسلامية الصحيحة ونشر الدين وبالفعل كان لهم ايدي جميلة في مصر والناس كانت تثق فيهم جدا ولكن الان الاحوال بداءت تختلف كثيرا لفقد المصداقية  وهذا ما قلت به ان امريكا ارتضيت بالحكم الاسلامي واختارات اسوء الآطياف التي تنتمي الي التيار الاسلامي حتي يتم الاجهاض والقضاء علي فكرة الحكم الاسلامي مرة اخري في البلاد وتم اختيار اكثر فصيل منظم وجاهز وقادر علي تقديم اكبر تنازلات للغرب عموما واسرائيل خصوصا وكذلك لابد من مقاومة فكرة انه سينهض ويعمل عن طريق مشاكل لا حصر لها اختي الفاضلة اتفقنا واختلفنا ولكن في النهاية نقاط التقرب اكثر وهذا ما رايت

نصيحتي اعتزال الفتن ولا مع الاخوان ولا مع العلمانين في الشارع خصوصا لان لكل تيار مؤيدين ومناصرين جاهزين لبذل النفس ولاحول ولا قوة الا بالله ليس في سبيل الله ولكن في سبيل اشياء اخري وقلت ان الوقت لن يكن لآحزاب مرة اخري وان شاء الله الاسلام قادم بعهده الاصلي وليس المزيف الذي ارتضوة لنا الامريكان واعوانهم لعنهم الله  والانتظار بما سوف يريدة الله ويقضتيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفقير لله
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: رد مزلزل من حزب النور موجه للاخوان هدانا واياهم الله    21/7/2013, 5:53 pm

أين هذا الحزب و أين السلف منه
مجموعة حمقى و سذج سياسياً 

ليتهم عوضاً عن أن يتفرغوا للاخوان زملائم فى الحماقة و السذاجة السياسية أن يزلزلوا عروش النصارى و العلمانيين و الليبراليين فى مصر و لكن هؤلاء المتشدقون بالسلف لا يعرفون سوى ارضاء الناس بسخط الله و تركوا اهل الاوثان و تفرغوا لاهل الاسلام على منهج مجموعة اخرى من الحمقى و المغفلين التى تدعى السلف زوراً و بهتاناً


الله المستعان .. لا تنسونا من صالح دعائكم
============
آخر عهدى بالمنتدى الموافق 16 أغسطس 2013 م 9 شوال 1434 هـ 
اللهم اجعل ما خطته يداى شاهداً لى لا على يوم ألقاك .. اللهم رضاك و الجنة
اللهم اغفر لاخوتي فى هذا المنتدى جميعاً و اجمعنا بهم فى جنات النعيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رد مزلزل من حزب النور موجه للاخوان هدانا واياهم الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: الاخبار الجاريه العربيه والعالميه-
انتقل الى: