http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 اجابات عن تواتر الرؤى والمهدي من لواء السنه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: اجابات عن تواتر الرؤى والمهدي من لواء السنه    15/7/2013, 3:20 am

#336633]]جابات عن تواتر الرؤى من لواء السنه للشيخ ابو عبد الله





اجابات الشيخ ابو عبد الله من منتديات لواء السنه عن بعض استفسارات
الاعضاء


السائل

اقتباس:
السلا م عليكم ورحمة الله وبركاته

اخواني الكرام

اخي ابا عبد الله

قد انتشر في النت وعلى الفضائيات تفسير الرؤى تعبير الرؤى تأويل الرؤى

فمنهم من يعلم صلاحه من سمته وهيئته ومنهم لا هيبة له ولا ترجمه

ومنهم من يطل علينا من خلف النت لا يترجم لنا حاله وليس بمعروف عنه شيء
انما يطل بقلمه ليعبر نفسه وكثير منهم يزكون انفسهم وانهم يعلمون من الرؤى امور غيبيه

اخي ابا عبد الله

لي عدة اسئله للافاده وارجو منك اخي التفصيل بها لتكون منارة لطالبي تعبير الرؤى
ومرجع لهم لان هناك من اخذ بالتلاعب بالرؤى من غير علم ومن غير بينة ولا دليل
وانزل عليها احكام شرعيه وامور غيبيه لا يعلمها ويعلم تفصيلها الا الله
والله عز وجل امرنا ان نتعبده بما اوحى الى نبيه صلى الله عليه وسلم ونتعبده بالغيب والايمان بالغيب
تعلو درجة لتكون من اعالي الايمان





السؤال الاول




هل يمكن الاعتماد على الرؤيا بحكم شرعي






السؤال الثاني



هل بالرؤيا نستطيع ان نجزم بوقوع امر غيبي



السؤال الثالث



هل تواتر الرؤيا في شخص معين انه المهدي يكون هو حقا المهدي



السؤال الرابع



هل تواتر الرؤيا يجزم بوقوعها وهل ممكن ان تتواتر الرؤى في امر غير صحيح ويكون تلبيس من الشيطان



السؤال الخامس



ماذا يعني ان الرؤيا جزء من 46 جزء من النبويه وماذا يعني ما بقي من النبوة الا الرؤيا الصالحه

يراها المؤمن او ترى له



السؤال السادس



هل نستطيع تحديد زمن معين بوقوع الرؤيا



السؤال السابع والاخير



هل تشرح لنا عقيدة اهل السنه والجماعه بالرؤى بشكل عام والمهدي بشكل خاص

وما هو موقف المؤمن من هذا كله





اخي ابا عبد الله اعلم ان الاسئله كثيره لكني اعلم قدرتك بحول الله عل ىالاجابة لهذا سألتك لتعم الفائده على

المسملين وتنصلح عقائد كثير من الذين اصبحوا لا يفرقون ما هو علم الغيب وهل تندرج الرؤى تحت علم الغيب



اسال الله لكم اخي التوفيق والسداد والرشاد

هذا وصلى الله على من لا نبي بعده واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

اخوكم المحب لكم







أسأل الله أن يرزقني الإنصاف والإحقاق في القول .. وجعل مرضاة الله فوق مرضاة البشر وأهواء النفس .







اقتباس:



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمدمحمد





فمنهم من يعلم صلاحه من سمته وهيئته ومنهم لا هيبة له ولا ترجمه







الحق أن موهبة تأويل الرؤيا في المعبر لا تتوقف على صلاح الديانة أو حسن السمت والبهاء .. بل ولا حتى لكونه مسلما أو كافرا دخل في حصول هذه الموهبة من عدمها .. يكون المؤمن الطائع معبرا .. ويكون العامي الأميّ أيضا معبرا .. بل ويكون الكافر والوثني معبرا فحلا يشقها شقا .. من أشهر المعبرين في التاريخ جالينوس الطبيب الوثني .. وأرطاميدورس الأفسسي الإغريقي الوثني - وله كتاب طبع قديما - .. ويكون الصوفية والمبتدعة أيضا معبرين مثل عبدالغني النابلسي الصوفي - وهو مشهور - .. والغالب الأعظم ممن يدعي تأويل الرؤيا - سواء من المسلمين أو غيرهم - إنما هم أدعياء لا يؤتوا فهم المنامات وإنما يتسلون على البشر والإطلاع على عوراتهم .. فالذي أقصده أن هذا الأمر لا يعود على سيرة ولا ديانة ولا شكل الإنسان .. إنما هبة يفتح بها ربنا على من شاء .. ولكن الأحرى أن الطائع المدمن على أكل الحلال البعيد عن الفسوق وفحش القول والمتنزه عن الكذب يكون من أحسن الناس في الإصابة في معاني الرؤيا .. ولا يلزم من كون أحدنا يفهم بعض المنامات أن يكون معبرا .. الناس يعبرون الرؤيا ولا هم معبرين في العادة .. الصلاح والعبادة عُلم أنها تنير البصيرة ويفتح الله بها على القلب ببعض النور .. ومنها الإصابة في فهم بعض المنامات فهما ظاهريا سطحيا عاما .. أما الدقائق والخوض في النقاط فهو من عمل من وهبه الله هذه المنحة .. وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء .. فمقصودي أن عدم الترجمة وكون الشخص مغمورا لا تؤثر في علمه من جهله بتأويل الرؤيا .. ولكن علم الناس بالواحد خير من جهلهم به .. لأن استعبار الرؤيا كعرض الميت على الغاسل .. فلا يعرض أحدنا منامه إلا على من يترجح أنه ثقة مأمون .. ولأجل ذلك تُطلب الترجمة ومعرفة الحال .. وإلا في الحقيقة أن الحال لا تضر في وجود الموهبة من عدمها .. المعيار في ذلك هو استقراء الناس في إصابة الشخص بفهم المنامات بالعادة .. فربما كان معبرا ممتازا وهو حليق .. وهو مبتدع .. بل وهو كافر .. هذا دين أدين الله به يسألني الله عنه يوم لن ينفعني أخي أبومحمد ولا أعضاء لواء السنة ولا غيرهم .. تأويل الرؤيا ليس حكرا على الصالحين .. يمكن لأي أحد أن يحسنه بشرط واحد فقط .. وهو أن يكون موهوبا بالفطرة غير متكلف ولا كذاب على الخلق .. عندها سيكلفه الله أن يعقد بين الشعيرتين .. هذا الحديث على معبري الرؤى أشد وقعا من وقوعه على المستعبرين .. الكذب والإدعاء في التأويل أشد من الكذب في عرض الرؤيا .. لأن ذلك إنما يضع حديثا .. أما هذا فيعبث ببقية النبوة التي الكلام فيها شبيه الوحي .. وسيأتي تفصيل ذلك لاحقا إن شاء الله .. لأجل ذلك فالإنبراء لتأويل المنامات المعروضة بالمنتديات ومحاولة التحليل وفك الرموز لكل من هب ودب أمر شديد الخطر .. لأنه عبث وتسلية على شئ عده رسول الله صلى الله عليه وسلم جزءا من 46 جزء من النبوة .







اقتباس:



وكثير منهم يزكون انفسهم وانهم يعلمون من الرؤى امور غيبيه



قد قلت للإخوة والأخوات مرارا وكررت ذلك بأن أشد الناس غرورا وإعجابا بأنفسهم واحتقارا لمن سواهم هم أحد نوعين من الناس .. الرقاة .. وأشد منهم المعبرون .. الراقي يستخف به الشيطان ويرى من نفسه الجودة في الرقية والتنكيل بالجان حتى يصاب بجنون العظمة فيفجر كلاما أكبر منه ولا يجوز لإنسان يعرف قدر نفسه أن يقول مثل ذلك .. وهذا أول استدراج الشيطان واستحواذه على الإنسان أن يرى لنفسه مكانا شديد العظمة .. والصنف الثاني هم الذين يصيبون في المنامات .. أحيانا الواحد يأتي بأعاجيب من التأويل لا يدهش الناس وحسب .. بل يدهش نفسه من شدة الدقة في استنباط المنام .. ربما بعضهم يقعد ينقش في منام من سطرين فيستخرج منه عشرة معاني .. وكلها صحيحة .. مثل هذا عليه أن يخشى على نفسه من مزالق الشيطان .. وربما تمر علي بعض المنامات وأجد فيها أربع أو ست معان .. فأترك منها اثنين أو واحدا وأدع الباقي ليس كتمانا للعلم ولكن خوفا على نفسي من نفسي .. ذلك أني في بداية الإصابة في تأويل الرؤيا وقع لي شئ من هذا الإستغراب في جودة فهم المنامات - وذلك منذ سنوات بعيدة - فأعرف هذا الذي يمر به الذين يصيبون أحيانا بتأويل بعض الرؤى في المنتديات .. الموهوبون لا يكفون عن إدهاش أنفسهم أحيانا .. وهذه حقيقة أقولها للجميع بكل تجرد .. إن رأيتم معبرا فلا تظهروا له اندهاشكم وإعجابكم .. فإنه يكفيه الذي فيه من العجب الذي يكاد يهلكه .. فلا تعينوا الشيطان عليه .. لأجل ذلك الذي يعبر ينبغي أن لا يكف عن رفع يده عن صدره من الخوف من الفتنة .. ولكن ذلك أمر صعب التعاهد والبقاء على الإخلاص .. وإلا لكنا أنبياء إن كنا على هذه الدرجة من حضور القلب وخشية الله .







اقتباس:



السؤال الاول





هل يمكن الاعتماد على الرؤيا بحكم شرعي







لا خلاف بين السلف والخلف بأنه لا يجوز الإعتماد على المنامات في الأحكام التكليفية ومقاصد الشريعة .. ولا يجوز أيضا الإستناد على المنامات في أحكام الجنايات والأقضيات .. ولا يُستدل بها على أي شئ فيما يتعلق بالحقوق والحلال والحرام .. وحكى الإجماع في ذلك شيوخ الإسلام أبومحمد بن حزم ويوسف بن عبدالبر وأحمد بن تيمية رضي الله عنهم .. أما الحواديث وحكاوي القصاصين والكذبة فلا عبرة بها .. ولا خلاف بين أهل السنة والجماعة على بطلان الإعتماد على المنامات في شئ من أحكام الفقه ولا الحقوق أو الجنايات والفصل فيها .. إنما ذلك عائد على الشواهد والأدلة المحسوسة التي يترتب عليها الحكم بما في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعدم الإلتفات للمنامات مهما كثر الراؤون للمنامات .. لا عمدة إلا نصوص القرآن والسنة على المشاهدات المحسوسة الظاهرة في تعيين حكم شئ والقضاء به .







اقتباس:



السؤال الثاني





هل بالرؤيا نستطيع ان نجزم بوقوع امر غيبي








فرق بين معرفة أمر غيبي .. وبين الجزم بمعرفة الأمر الغبيبي .. أما المعرفة فنعم تكون بالمنامات من حيث الظن وما يُترجح من علامات المنام وإسقاطها على معاني خاصة ربما لا يبصرها أي أحد يسمع الرؤيا .. ولكن الجزم بذلك .. والجدال .. أو أن يعبر أحدهم المنام ثم يقول إن شئت أن أحلف حلفت لك .. فهذا هو الضلال الذي لا يجوز .. ذلك أن تأويل الرؤيا من قبيل الظن المحض وهو في علم الله ولا يدري أحد أي علامة من علامات الرؤيا تعني ماذا من المعاني الكثيرة التي تسقط على دلالات المنامات .. كالحية لا يدري إلا الله هل معناها الحق هو المطر .. أم المرأة أم المال أم العدو أم الموت أم الحياة أم حمل المرأة وأمور كثيرة جدا لا حصر لها تسقط تحت معنى ( حية ) .. ربما يترجح في بال من يعبر أنه حمل وولادة .. ولكن الذي سبق في علم الله أنه المال والرزق .. وربما مطر وخصب .. وربما إحراج وحياء .. الله وحده يعلم أين الحق من ذلك كله .. أما المعبر فإنه يترجح عنده لا غير .. فلأجل ذلك لا يجوز الجزم والتحدي بل والحلف في تأويل المنامات .







اقتباس:



السؤال الثالث





هل تواتر الرؤيا في شخص معين انه المهدي يكون هو حقا المهدي








الذي يزعم في شخص بعينه أنه المهدي الذي أخبرنا عنه نبينا صلى الله عليه وسلم .. أو أنه يعرف مكانه .. أو أنه لقي والديه أو أحدهما .. فأنا لا أزعم أنه كذاب .. ولكني أعرف أنه غير صحيح .. والذي أوقنه أن جميع ما يشاع في المنتديات والمجالس عن المهدي والرؤى التي صدقت فيه وعن المرأة التي سقط في حجرها البدر وما إلى هنالك .. والكذب على الشيخ المعبر يوسف المطلق بأنه عبر لامرأة .. أو غيره عبر لأحد بأن ابنه أو قريبه يكون المهدي .. وأن المهدي سيخرج بعد كم من السنين .. كل ذلك لا أصل له - والشيخ يوسف المطلق أنكره وصرح بأن ذلك مكذوب عليه - ربما أحيانا يخيل للواحد من المعبرين شيئا حول هذا ورأى فيها شيئا من الإشارات البعيدة أو القريبة .. ولكنه ظن يوجب الفتنة فتحتم السكوت وبلع اللسان لأنه أمر لا يؤيده واقع ولا شئ يصحح الذهاب إليه .. وزمان المهدي قد دخل منذ حوالي 40 سنة من الان بعد أن بنى اليهود دولتهم وصاروا أكثر أموالا ولقوا حبلا من الناس بينما صرنا منذ أكثر من 100 سنة ذلك الغثاء كغثاء السيل الذي أخبرنا عنه نبينا صلى الله عليه وسلم .. فزمان المهدي قد دخل منذ أربعين سنة وكان مرجحا أن يظهر في أي وقت .. فالله أعلم متى يظهر هل اليوم أم غدا القريبة أم غدا البعيدة .. هل بعد عشر سنين أم بعد 30 سنة أم بعد 50 سنة .. وهل المهدي المنصوص عليه هو نفس المهدي الذي يصلي خلفه عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم ؟ وهل بعد بضع سنين - مع خروج المهدي - سيظهر يأجوج مأجوج الذين أخبرنا عنهم ربنا تبارك وتعالى ؟ كل ذلك في علم الله وحده .. الناس مشتاقين للمهدي كاشتياق الحليب للخنفشار وهم لا يدرون أن المهدي ليس مجرد حلم شخص نعسان .. بل هو ملاحم تحطم بعضها بعضا ويخرج يأجوج ومأجوج الذين قال رسول الله " ويل للعرب من شر قد اقترب " .. ويأتي الدجال الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من نبي إلا وأنذر قومه الدجال إما إنه لو خرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم .. فإن مت فكل حجيج نفسه " .. وهؤلاء قد اشتد وجدهم على المهدي وبلغ شوقهم إليه المنتهى .. وإنما يتمنون الهلاك ورب الكعبة .. أستغرب ممن يدعو ويكرر الدعاء بالمنتديات وغيرها بتمني إتيان المهدي وإقامة دولة الإسلام ! المهدي لن يأتي حافيا حاسرا مادا لهم ذراعيه .. سيأتي ومعه الويل الأسود .. يأتي ومعه الدجال ويأجوج ومأجوج .. فمن الذي يقدر على هذا ؟ وأنا أسأل الله أن يقبضني قبل كل هذا ولن أخسر شيئا في ديني إن مت ولم أرى المهدي .







اقتباس:



السؤال الرابع





هل تواتر الرؤيا يجزم بوقوعها وهل ممكن ان تتواتر الرؤى في امر غير صحيح ويكون تلبيس من الشيطان






هذا كثير جدا .. خاصة وإن عُرضت هذه المنامات - التي هي تلاعب من الشيطان - على غير معبرين حاذقين في فهم المنامات ومعرفة الرؤيا من تلاعب الشيطان .. ثم يقال إنها تواترت .. مثلما حصل في فتنة المسجد الحرم والتي تُعرف بفتنة الجهيمان .. كل عملهم كان مبنيا على المنامات التي قيل إنها تواترت .. وفي النهاية كان خزيا كبيرا دفع ثمنه ناس كثير من الصالحين وبعض العلماء الذين مشى عليهم الأمر .. وكل ما في الأمر أنها كذبة ألقاها الشيطان على ناس بمنامهم فألقوا هذه المنامات لمن لا يحسن فهمها .. ثم قالوا إنها تواترت .. وربما حاول بعض أهل الفقه والعلم تأويلها وهم لا يفقهون بتأويل الأحلام .. وهي ليست مسائل فقهية حتى ينبري لها من يحسن الخوض بأبواب الفقه .. إنما هي موهبة يؤتاها العالم والجاهل والأمي والكاتب .







اقتباس:



السؤال الخامس





ماذا يعني ان الرؤيا جزء من 46 جزء من النبويه وماذا يعني ما بقي من النبوة الا الرؤيا الصالحه



يراها المؤمن او ترى له





هذا سؤال صعب .. لماذا حدد رسول الله صلى الله عليه وسلم الرقم 46 ؟ ولم يقل 45 ولا 47 ؟ حاول كثير من أهل العلم أن يفسرها .. بعضهم قسمها على عمره وفترة الدعوة .. وبعضهم جمع وطرح وقسم بين الدعوة بمكة والمدينة والعمر الإجمالي وعمر البعثة .. وأمور لا يمكن فهمها سوى أن كثيرا منها تكلف محض لا يدل على شئ مما حاولوا تفسيره .. قد بحثت في هذا كثيرا ولم أطلع بجواب يبرد القلب .. وانتهى اعتقادي ويقيني بأن هذا رقم لا يلزم أن يكون له معنى مفهوم بالنسبة لنا .. لماذا 46 جزء ؟ الله أعلم .. مثله مثل قوله تعالى : ( إستغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ) .. ومثل قوله تعالى ( عليها تسعة عشر ) ومثل هذه الأرقام التي لم يمكن التحديد لماذا اختارها ربنا دون غيرها ؟ لماذا الجنة لها ثمانية أبواب بينما النار لها سبعة ؟ كل هذه الأمم العظيمة هل سيكفيها ثمانية أو سبعة أبواب فقط ؟ لماذا ليس أكثر ؟ لماذا " يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام .. مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها " ( رواه مسلم عن ابن مسعود ) بعض الأسئلة لا جواب لها ويجب التصديق والتسليم لكل ما أخبرنا عنه ربنا وأخبرنا نبيه صلى الله عليه وسلم وعدم الإعتراض وعدم التفلسف من باب كيف ولماذا .. هي هكذا صحت فنفهمها كما جاءت تماما من غير تحريف ولا تشكيك .. وحقيقة هذه الأرقام في علم الله .. لا أعرف نصا - لا صحيحا ولا ضعيفا - يشرح سبب جعل الرؤيا جزءا من الرقم 46 للنبوة حتى يكون تأويل الرؤيا أحد أجزاءها .. ولكن الذي يكفينا أن الرؤيا جزء من علم النبوة .. وتأويلها أشد خطرا وأشد تأكيدا لهذا الحديث من مجرد حكايته والإخبار به .. ذلك أن رؤيتها ليس اختياريا للإنسان .. بينما تأويلها أمر اختياري والوعيد في شأن المعبر أشد من الوعيد في شأن المستعبر .. والقاسم المشترك بين تأويل الرؤيا .. وعلم النبوة .. أن كليهما يتحدث في أمور الغيب وما خفي عن عيون البشر .. وأنتم ترون كيف ربنا حكى لنا عن الأمم السابقة والأمم اللاحقة - ممن بعد عصر رسول الله صلى الله عليه وسلم - وعن أمور الساعة وعن أمور الحشر والجنة والنار .. كل تلك أمور غيبية لولا الوحي لما عرفناها .. وكذلك الرؤيا تأتي بأمور غيبية محضة مما يحصل .. ومما سيحصل في المستقبل مما لا تمكن الإحاطة به لولا دلالة الرؤيا .. وأعظم نص مر علي في توضيح هذا الحديث هو قول الله تعالى : ( وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين ) الرؤيا إما للبشارة أو النذارة على الأغلب .. فكانت الرؤيا وتأويلها جزءا من النبوة لأن عمل النبوة كما أخبرنا ربنا إنما هو التبشير والنذارة .. فهذا هو سر مشابهة الرؤيا الصالحة بعلم النبوة لأن الحديث في الواقع تصديق لقول الله تعالى .. ونعلم أن المنامات وأخبار النبوة كليهما يتحدثان عن المغيبات التي لولاهما لما علم الإنسان شيئا عما غُيب عن عينه أو سبق حصوله .. هذا ما أفهمه والله وحده أعلم بالحق الذي أنزله على نبيه .







اقتباس:



السؤال السادس





هل نستطيع تحديد زمن معين بوقوع الرؤيا





طبعا يمكن .. يوسف الصديق صلى الله عليه وسلم حدد لهم الأزمان وعين السنوات بسبع سنيّ الزرع وسبع سنيّ الشدة .. تأتي الرؤيا على السنوات والأيام والشهور .. القضية يا شيخنا ليست في السنوات وتحديدها .. المصيبة في الجزم والتأكيد بل والتحدي أو حتى الحلف على صحة التأويل .. وهو ليس أكثر من مجرد حلم ربما أصاب الظان في تأويله وربما أخطأ .. و يبقى علمه الحق عند علّام الغيوب تبارك وتعالى .







اقتباس:



السؤال السابع والاخير





هل تشرح لنا عقيدة اهل السنه والجماعه بالرؤى بشكل عام والمهدي بشكل خاص



وما هو موقف المؤمن من هذا كله





هذا السؤال جوابه أكبر مني .. ورحم الله من عرف قدر نفسه وفرّق بين العين والحاجب وأنه فوق كل ذي علم عليم .. ولكني سأحاول الإجمال فيه إن شاء الله .





أمر أهل السنة والجماعة في الرؤى هو أنها للبشارة أو النذارة .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - من حديث أبي سعيد الخدري - : " إذا رأى أحدكم الرؤيا يحبها فإنها من الله .. فليحمد الله عليها وليحدث بها .. وإذا رأى غير ذلك مما يكره فإنما هي من الشيطان .. فليستعذ من شرها ولا يذكرها لأحد فإنها لن تضره " ( رواه البخاري ) .. ولا يؤخذ بالرؤى والمنامات في الدين والأحكام الشرعية وتكليف العباد ولا في أحكام الجنايات والحقوق ولا في الدين والتشريع .. مبلغ نفعها هو الإستبشار أو الإنتباه .. أما المهدي فإنه ثابت بإجماع أهل السنة والجماعة لا يشك فيه إلا مبتدع أو زنديق .. وقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وصح فيه الخبر بأنه ذرية رسول الله صلى الله عليه وسلم من طريق ابن مسعود قال : " لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجلاً مني أو من أهل بيتي يواطيء اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي يملأ الأرض قسطاً وعدلا كما ملئت ظلماً وجوراً " ( رواه أبوداود والترمذي وأحمد وغيرهم وصححه الألباني رحمهم الله ) .. والسؤال .. هل المهدي الذي يخرج بآخر الزمان والذي يجره الناس إلى عند البيت الحرام فيبايعوه بالخلافة هو نفس المهدي الذي يأتيه عيسى بن مريم فيصلي خلفه يقول : " إن بعضكم أمير على بعض تكرمة لهذه الأمة " ( وصححه الألباني ) .. الظاهر أنه نفس ذلك المهدي الذي يكون في ينزل معه عيسى المسيح ويأتي بعدها الدجال ويأجوج ومأجوج ولا يوجد في النصوص ما يفرق بينهما .. فالناس عندما يتمنون المهدي يجهلون أنهم يتمنون عصرا وزمانا ما من نبي إلا وأنذر قومه من شره - الدجال - ويتمنون ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه : " ويل للعرب من شر قد اقترب " - يأجوج ومأجوج ! .. موقف المؤمن أن لا يحمل الأمور أكبر من حجمها .. ولا يقيم للمنامات وزنا ليس فيها .. ولا يكون كالمتصوفة والرافضة دينهم وأحكامهم وحياتهم مبني على الأحلام وتلبيس الشيطان .. وأيضا لا يكذب بالمنامات ويردها بالجملة على اعتبار أنها من وساوس النفس ومخلفات العقل الباطن كما كذب على البشر اليهود والملاحدة أتباع سيجموند فرويد .. لا نعطيها أكبر من حجمها ونجعلها الدين ونعيش ونموت على الأحلام .. ولا ننكرها ونجحد بقية النبوة وأمر قد أثنى الله عليه في كتابه وذكر لنا عن عبد من أنبياءه أخبرنا ربنا بأنه آتاه علم تأويل الرؤيا .. لا إفراط ولا تفريط .











أعرف أن جوابي قاصر .. ولكنه جهد المقل .. وأعوذ بالله من نفسي وشرها .









///////////////////////////////////////////////////////////////////////////////



السلام عليكم ورحمة الله


السؤال

اقتباس:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

َاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }البقرة282

جزاك الله خيرا قد اوفيت باذن الله ما استطعت وافدت باذن الله تعالى

السؤال الاخير الذي اجلته ولو اني اثقل عليك شيخي الحبيب

دلت الاحاديث الصحيحه ان اسم المهدي محمد بن عبد الله

من حديث المواطأة

فهل يحتمل ان يكون المهدي الذي بشر به رسول الله صلى الله عليه وسلم

له اسم اخر كما يشاع من هنا وهناك فقد افتتن اناس كثير بهذا الامر

وهل المهدي يكون معروفا وعالما من علماء الامه ام يكون عالما يؤثر الخمول والستر عن الناس

هذه اسئله اخي وشيخي الحبيب اسال الله ان ينفع بها عامة المسلمين الذين اصبح تعلقهم في المهدي
مدعاة للكسل وقلة العمل واصبحوا يتعبدون بالانتظار وهناك من معبري الرؤي يشيع بين الناس انه يعرف المهدي ويدعوا الى بيعته
ويوقولون انههم عرفوه عن طريق الرؤى ويحلفون بالله انه هو وانهم على اتصال معه
فماذا تنصح هولاء اخي بما تدين به لله تعالى

الظاهر ان سؤالي مجلد وفقني الله واياكم للحق والنور المبين

اسمح لي ان اقوم بنشر ما تكتب مع اخوان لنا في الله نحسبهم على خيرو الله حسيبهم في المنتديات
التي يكثر فيها القول في هذا الامر واسال الله ان ينفع بها امة محمد صلى الله عليه وسلم
وان تكون تذكره لهم ورشاد



اللهم اهدنا واهدي بنا




اجاب الشيخ ابو عبد الله من لواء السنه قائلا







بسم الله الرحمن الرحيم





لا باس إن شاء الله .







اقتباس: السؤال

فهل يحتمل ان يكون المهدي الذي بشر به رسول الله صلى الله عليه وسلم



له اسم اخر كما يشاع من هنا وهناك فقد افتتن اناس كثير بهذا الامر



قد أجاب عن هذا سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال : " يبعث فيه رجلاً من أهل بيتي يواطيء اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي " .. لا يكون اسمه إلا محمدا .. وربما كان أحمد من باب التجوز لان ربنا قال على لسان سيدنا المسيح صلى الله عليه وسلم : ( ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد ) .. والصحيح أن أحمد من الأسماء المستثناة التي هي خاصة بابن عبدالله صلى الله عليه وسلم إذ قال : " إن لي خمسه أسماء.. أنا محمد .. و أنا أحمد .. و أنا الحاشر الذي يُحشر الناس على قدمي .. و أنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر و أنا العاقب " ( رواه عبدالرزاق وغيره وصححه الألباني ) فأسماء رسول الله صلى الله عليه وسلم الخاصة به هي خمسة محصورة بالعدد .. وما لا خلاف بجواز التسمي بها هي ( محمد وأحمد ) بينما الحاشر والعاقب والماحي إنما هي أسماء توقيفية خاصة به لأنها وردت مع ذكر العلة في التسمية وليست للعَلَميّة العامة .. وليس هذ الأسماء لغيره .. وقد نص شيخي الإمام الققيه محمد بن عثيمين أن الحاشر والعاقب والماحي إنما هي أسماء توقيفية لا يجوز لمسلم آخر أن يتسمى بها متابعة في قوله هذا لقول شيخ الإسلام أبي العباس بن تيمية من قبله .. وهذا الأمر لا يخلو من خلاف كبر أو صغر .. ولكن بيت القصيد هنا أن إسم رسول الله هو محمد .. ودخل في أسماءه أيضا أحمد - كما أخبرنا ربنا في كتابه على لسان المسيح وكما أقر ذلك بنفسه صلى الله عليه وسلم - والمتواتر في أسماء رسول الله الذي تكرر في القرآن والسنة هو محمد .. وما جاء ( أحمد ) إلا في آية واحدة في كتاب الله .. وجاء في حديث واحد من سنة رسول الله .. فالمتبادر للذهن الذي لا ينصرف البال لغيره أن اسم المهدي هو ( محمد ) مضيا على الأغلب الذي يستقر الذهن عنده لأنه لا عبرة بالقليل في الشريعة .. ورسول الله هو سيد هذه الشريعة ومؤصلها لنا .. فاسم المهدي ينبغي أن يكون محمدا على الصحيح الذي رجحه عامة شيوخ الإسلام ولم يخالف في ذلك أحد إلا معلقا مخالفته بالإحتمال مع تقديم رجحان اسم محمد على أحمد لأنه أقرب مذكور يتبادر للذهن نظرا لتواتر هذا الإسم في القرآن والسنة دون اسم اسم أحمد .





وشرطه أن يكون من ذرية رسول الله صلى الله عليه وسلم من ولد فاطمة رضي الله عنها لا أن يكون مطابق الإسم مغايرا في النسب - مثلما حصل في فتنة جهيمان العتيبي بالمسجد الحرام - ذلك أنهم أتوا برجل منهم يقال له : محمد بن عبدالله القحطاني .. وبايعوه عند الكعبة وأعلنوه خليفة عليهم .. فحتى لو تشابه الإسم فإن لزوم ذلك مشابهة النسب أيضا .. وهو أن يكون من ذرية الحسن أو الحسين رضي الله عنهما .. وغير ذلك مرفوض .. يكون اسمه محمد بن عبدالله .. ولا باس بأحمد بن عبدالله - لأن الدليل قائم على صحة هذا الإسم - وأن يكون ثابت النسب بإجماع النسابين أنه من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم .. لا أن يكون ممن غير اسمه ليوافق حاله مفاد النص .. أو أن يكون تلفق نسبا لبيت رسول الله صلى الله عليه وسلم .. يكون هاشمي الاب من صلب علي بن أبي طالب رضي الله عنه .. النصوص كلها تشترط هذا .. ومن خالف ذلك في حاله فلا عبرة به ولا كرامة .





وكل من يزعم أن للمهدي اسما آخر يتخفى به .. أو أنه يستتر باسم حركي ليخرج باسمه الحقيقي بعد ذلك فكله كذب وافتراء على الله .. وقوله صلى الله عليه وسلم : " يخرج في آخر الزمان رجل من ولدي اسمه كاسمي .. وكنيته كنيتي " ( صححه شيخ الإسلام ) ذلك يدل على أن شرطية كونه المهدي أن يكون ذلك اسمه الأصلي من غير تبديل بآخره . ويكون مشهورا بكنية أبي القاسم بين الناس منذ زمن من إطلاق وصف المهدية عليه .. وكذب كل من زعم أن المهدي يعيش بيننا باسم آخر .. فإنما قاسوا ذلك على أوهامهم بالدجال أنه يعيش بيننا وله أسم آخر سيخرج في حينه الموقوت .. وعمدتهم في هذا الظن هو حديث الجساسة في صحيح البخاري ومسلم .. ثم قياس ذلك بالأحاديث التي رواها الإئمة مسلم وأبو داوود وغيرهما عن ابن صياد .. فزعموا أن الدجال يعيش بيننا وأنه هو الذي عاش في عهد رسول الله تحت اسمى ابن صياد - وقد نقض ذلك شيخ الإسلام بن تيمية - فجعلوا المهدي أيضا يعيش بيننا متخفيا .. وهذا التخفي سيرته قديمة قد ذكره المتصوفة في كتبهم منذ أكثر من 800 سنة وليس هو من بدائع الناس في هذا الزمن .





الناس يشتاقون للمهدي من حيث شوقهم للفضيلة مقابل هذه الرذيلة في آخر الزمان .. ولو علموا أن ما نحن فيه أمر حتمي أخبرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم لزال عجبهم إذ قال : " يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر " ( رواه الترمذي والبخاري في العلل وصححه الألباني وأحمد شاكر رحمهم الله ) .. ولكن يجهلون أن هذا الشوق ثمنه شديد الغلاء .. ويتمنون المهدي وربما كانوا هم أنفسهم ممن تبعوا حكوماتهم في محاربته وتكاسلوا عن متابعته ودفع ثمن نصرته .. ذلك أن مجرد الأماني والأحلام شئ .. والتضحية والنصرة ودفع الثمن لذلك شئ آخر .. ثم مع ذلك يأتي جالبا معه المسيح الدجال ويأجوج ومأجوج ومن من شر في الأمم السابقة واللاحقة شر من هذا الشر .. فأي شوق هذا الذي يحدوهم للمهدي ؟ لو كان المهدي يأتي لوحده يملأ الله به الأرض عدلا وقسطا ويبارك الله في الأرزاق ويُكتفى بالسبع سنين التي يحكمها لكنا كلنا تمنينا تكحيل العين به .. ولكن في أثناء هذه السبع أو تسع سنين أو بُعيدها أمر لا يستطاع .. من حديث أبي سعيد الخدري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فيكون كذلك سبع سنين أو ثمان سنين أو تسع سنين ثم لا خير في العيش بعده أو قال ثم لا خير في الحياة بعده " ( رواه أحمد وصححه ابن حجر الهيثمي ) فليلزم كل واحد منا غرزَه وليعرف ما هو هذا الامر الذي يتمناه .. هو شئ جميل وحلم لذيذ .. ولكن له ضريبة لا أحد يطيقها .. فلا خير في الحياة بعد وفاة المهدي .. قالت عائشة إن مفتاح علامات الساعة هو الدجال فإن خرج انفصم العقد وتتابعت الفتن ( انتهى ) والدجال يأتي مع إتيان المهدي - حسب ظواهر النصوص - .. فالمهدي سيأتي ومعه المصيبة التي أنذر منها آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليهم وسلم !









اقتباس: السؤال

وهل المهدي يكون معروفا وعالما من علماء الامه ام يكون عالما يؤثر الخمول والستر عن الناس







المهدي ثبت في السنة أنه يكون شخصا عاديا كعامة الناس ثم يفتح الله عليه بين عشية وضحاها .. ولا يُدرى درجة هذه العامية أيكون من العصاة .. أم من المستورين الذين لا لهم ولا عليهم .. فقد روى جماعة عن علي بن أبي طالب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " المهدي منا أهل البيت يصلحه الله في ليلة " ( صححه الألباني والسيوطي ) .. ولا يصح نص في درجة عدم الصلاح في المهدي ولا درجة الصلاح ونوعيته بعد أن يفتح الله عليه .. ولا يُدرى أيضا متى بالضبط يهديه الله .. هل بعد أن يبايعه الناس أم قبل بيعته ؟ وهل يؤتى علما وفقها أم يكون صلاحا في الدين من حيث العبادة والتقوى ؟ كل ذلك يعرفه الناس إن وقع بينهم .. هل يكون في بدايته شخصا عاديا .. ثم يفتح الله عليه - حسب الحديث - وينشأ في طلب العلم فيبارك الله له في الوقت والجهد فينبغ بسرعة قياسية - مثلما حصل مع أبي محمد بن حزم وعبدالعزيز بن عبدالسلام والقفال الشافعي الفقيه .. هذه أقرب إلى نفسي وأظن الناس لا يبايعوه إلا وهو يمتاز بالجدارة التي تؤهله لذلك .. ولكن كل شئ جائز .. وعلم ذلك عند الله .







اقتباس:السؤال

وهناك من معبري الرؤي يشيع بين الناس انه يعرف المهدي ويدعوا الى بيعته

ويوقولون انههم عرفوه عن طريق الرؤى ويحلفون بالله انه هو وانهم على اتصال معه



ليسوا معبرين يا اخي.. المعبر- خاصة إن كان مسلما وعلى ديانة - لا يحلف بالله على أمر هو نفسه لا يقدر أن يجزمه في قلبه .. بل بعضهم يتصدر لتأويل منامات الناس ويعرفك بنفسك ويقول : معك المعبر فلان .. أخوك في الله المعبر فلان ! .. ويقول لك : لا أحسن أعبر مناماتي ولكني أعبر منامات الناس .. خذها مني يا أبا محمد .. الحقيقة أنه يوقن في نفسه أن تأويل المنامات ظني محض .. ويجبن عن تأويل منامه هو بينما يتلاعب بمنامات الناس .. ذلك أنه ما بالمعبر حقا .. المعبر ما فرقت معه مناماته أو منامات غيره .. ولا يحلف إلا من جهله .. لأنه لو كان موهوبا حقا لعلم أن تأويل الرؤيا لا يحتمل الحلف لأنه لا يُدرى أي وجوه التأويل تصلح لإيقاعها على علامات المنام ليكون تعبيرا لتلك الرؤيا .. الأمر أصعب وأخطر مما يخطر ببال الناس .. ولكن التعالم والتيه في هذا أيسر شئ .. العاقل الدين لا يحلف أبدا على تأويل المنامات .. ولا يجادل في تأويل الرؤيا مع غيره أيهما أصح تأويلا .. إنما ظن ( وإن الظن لا يغني من الحق شيئا )





بعضهم يزعم أنه معبر .. وإن عُرض عليه منام يقوم بتحليف الحاكي إن كان حقا رأى هذا المنام ! .. الحق أن المعبر الصحيح لا يحتاج لتحليف أحد .. ذلك أن الرؤيا الصحيحة تظهر له لوحدها ساطعة كالبقعة السوداء في اللوح الأبيض .. معرفة الكذب من الرؤيا الصحيحة أمر شديد اليسر ولكن الناس يعاندون في المكابرة ويتوهمون الذكاء .. وبعضهم نحكي له المنام تظهر له معانيها وترتيب أحداثها شديدة الوضوح كأنه يتفرج فيلما في تلفاز .. الناس في هذا درجات ويتفاضلون .. ولكن المعبر حقا لا يحتاج لأن يحلفك أبدا هل رأيت أم لم ترى المنام .. إن احتاج لتحليفك فيسألك هل أنت الرائي أم غيرك ؟ الرؤيا صحيحة .. ولكن المُعَبَّر له يختلف من شخص لآخر .. ومع هذا ليس من الطيب تحليف الناس خاصة لو كانوا مسلمين .. لأن الأصل في المسلم السلامة .. بحسب أحدنا أن يقطع بأن الرائي ليس هو الحاكي ويمتنع عن تأويل الرؤيا حتى يسأله الرائي بنفسه ليستلم التأويل .. ولا حاجة لحمل الناس على الأيمان والحلف .







أما زعم الناس على شخص بأنه المهدي - كما شاع بين بعض الشباب في حق أبي عمر السيف رحمه الله - وجعلوه هو المهدي .. وكذب بعضهم بأنه يرجع من آل البيت وإنما صار من قبائل صحراء نجد بسبب المصاهرة ومن هذه المزاعم العجيبة .. حتى اختلفوا أهو من تميم أم من بني خالد من شدة ما يجهلون الحقائق ومع ذلك يخوضون فيما ليس لهم به علم .. وفي النهاية توفي إلى رحمة الله وكذبت ظنونهم في زعمهم بمهديته حتى عبثوا بنسب النبي وختموا عليه بنسب آل البيت .. ولا يتلاعب بنسب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويلصقه على من شاء رخيصا إلا المبتدعة من الرافضة والمتصوفة .. الحق أنه من آل بوعينين التميمي وليس خالديا ولا سيدا هاشميا .. رحمه الله .





أما أن يحلفوا أنهم يعرفون المهدي وأنهم على اتصال معه .. فهذا من العجب الذي لا يوجد مثله إلا عند الرافضة الذين ضيعوا مهديهم في سرداب بسامراء يدعونه للخروج بالعشي والإبكار .. لا أحد يعرف المهدي ولا على اتصال به .. و من يزعم ذلك إنما يستخف بطيبة الناس .





غاية ما يتعلق بالمهدي من المنامات أن تـأتي بعض البشارات بأن عصره قريب .. أو أن ناسا سينصرونه .. وهؤلاء الناس شباب دون الثلاثين .. ربما عمر بعضهم إلى الثمانين .. وربما أخطأ الذي عبر لهم فأعطاهم ما ليس لهم .. ومهما ظن المعبر أو المستعبر أن المنامات تواترت فربما لا يكون ذلك عائدا للمهدي .. ربما يكون من بطانة ملك أو رئيس يقع في علامات المنام بنفس موقع علامات المهدي .. الناس تمشي خلف عواطفها وتحكي عن همومها .. فكل شئ يسوقوه لما يحبون ويتمنون مسايرة للهوى السائر في عموم المجتمع الذي حوله .. ولا يعلم حقائق الأمور ومعاني المنامات ومتى يخرج المهدي ومتى يصير ماذا إلا الله رب العالمين علام الغيوب .





لا ينبغي لنا أن نجحد بهذه الأمور لأن أفهامنا لم تبلغها .. ولا ينبغي أن نعطيها أكثر من حقها في التصديق .. إنما المؤمن أمره وسط بين الإفراط وبين التفريط .. المهدي حق .. وقد اقترب زمانه .. ولكن لا يعلم متى يخرج إلا الله .. والمنامات التي يزعم الناس في حكايتها .. أو في تأويلها بأنها متعلقة بالمهدي .. أو أن أحدا يتواصل معه ويصادقه .. فكل ذلك من المنكر الذي يتوجب إنكاره .. المهدي لولا ثبوت النص فيه لما علم أحد عنه شيئا ولما قال من قال ما قال .. ولكان نسيا منسيا .. ولازال الناس يزعمون أنهم يعرفون المهدي وأنه يخرج في زمان كل منهم منذ أكثر من 800 سنة .. فليس شئ جديد .. ولكن نسأل الله أن يلهم هذه الأمة أمر رشدها ويرزقنا حسن الإتباع .




[/size]



حمل سلسلة البراء ولولاء للشيخ ابا اسحاق الحويني حفظه الله
http://www.almoumnoon.com/t3881-topic

اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض،
عالم الغيب والشهادة
أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون،
اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك،
إنك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم

     مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: اجابات عن تواتر الرؤى والمهدي من لواء السنه    13/3/2014, 9:08 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق انه لا يهدي اليه الا انت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: اجابات عن تواتر الرؤى والمهدي من لواء السنه    6/10/2014, 7:39 pm

اقتباس :

غاية ما يتعلق بالمهدي من المنامات أن تـأتي بعض البشارات بأن عصره قريب .. أو أن ناسا سينصرونه .. وهؤلاء الناس شباب دون الثلاثين .. ربما عمر بعضهم إلى الثمانين .. وربما أخطأ الذي عبر لهم فأعطاهم ما ليس لهم .. ومهما ظن المعبر أو المستعبر أن المنامات تواترت فربما لا يكون ذلك عائدا للمهدي .. ربما يكون من بطانة ملك أو رئيس يقع في علامات المنام بنفس موقع علامات المهدي .. الناس تمشي خلف عواطفها وتحكي عن همومها .. فكل شئ يسوقوه لما يحبون ويتمنون مسايرة للهوى السائر في عموم المجتمع الذي حوله .. ولا يعلم حقائق الأمور ومعاني المنامات ومتى يخرج المهدي ومتى يصير ماذا إلا الله رب العالمين علام الغيوب .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اجابات عن تواتر الرؤى والمهدي من لواء السنه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتديــات المؤمنيــن والمؤمنــات الشرعيــه}}}}}}}}}} :: المنتديات الشرعيه :: منتدى المهدى وعلامات الساعة-
انتقل الى: