http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 ولن تجد لسنة الله تبديلا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dr_hany0
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: ولن تجد لسنة الله تبديلا    23/6/2013, 12:02 pm

السلام عليكم

اخبرنا المولي عز وجل في كتابه الكريم ان سنته لا تتغير منذ بدء الخليقه لنهايتها 

قال تعالي :
ولن تجد لسنة الله تبديلا
ولن تجد لسنة الله تحويلا

وعليه فان سياسة شياطين اليهود في اثارة الفتن والحروب ثابته لا تتغير (كلما اوقدوا نارا للحرب اطفاها الله ويسعون في الارض فسادا) ويتبعون في ذلك سياسة فرق تسد

(اذا اردت ان تجد فروقا واختلافات بين توامين متطابقين مثلا فانك حتما لن تعدم ذلك .. وحتي ان لم تجد فبامكانك ان تصنع بنفسك هذه الفروقات بينهما بايعاز وتسليط خفي منك لكل منهما علي حده - بل وتقنع كل من الفريقين علي حده بانك مناصر وداعم له علي صاحبه - ومن ثم يقع بينهما الخلاف ومنه الحرب والفتن)

ومن هذا المبدا الثابت نجد ان العتب هنا لا يقع عليهم ...فهذا ديدنهم وسنتهم التي فطرهم الله عليها لن تتبدل ولن تتغير حتي اخر الزمان كما فطرت العقرب علي اللدغ ... ولكن العتب يقع علينا باغفالنا لفهم سنتهم هذه التي اخبرنا اياها المولي عز وجل في كتابه الكريم واغفالنا عمدا لها ومن ثم نقع في شباك تفريقهم لنا وتقسيمهم ايانا حتي علي اتفه الاسباب ان لم يوجد سبب منطقي اصلا .. ومن ثم نسقط في براثن فتنتهم وتقع بيننا الحروب ..حتي نقضي علي قوتنا داخليا وترهاق روجنا بداخلنا .. لياتوا في اخر الامر وبدون ادني جهد ليجهزا علي الجريح من كلا القسمين وكلا الفريقين ..

سياسه ثابته لا تتغير ولا تتبدل وفي كل مره نقع فيها كالخراف الحمقاء .. يبثون الفرقه ..يقسمونا لطرفين .. يقنعون كل طرف انهم معه ومناصرين له علي صاحبه .. تقع الفتنه ... تنتهي علي اضعاف الطرفين ..ياتون في النهايه ويجهزون علي ما تبقي من جرحي الطرفين بدون جهد يذكر ...لا حول ولا قوة الا بالله ..ولن تجد لسنة الله تبديلا ...وما يفقهها الا العالمون 

دمتم بود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حکمة هي النجاح
نائب المدير العام
نائب المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: ولن تجد لسنة الله تبديلا    23/6/2013, 1:14 pm

وعليکم السلام ورحمة الله وبرکاته





أخي الدکتور بارك الله فيك

السنة هي قانون أو نظام ..ولهذا نقول مثلا ( سن القوانين )  والسنة الالهية هو القوانين والانظمة الذي وضعه الله تعالى في الکون ويسري بموجبه هذا الکون ولا يحيد عنه أبدا 
فنم سننه أنه خلق السموات والارض وهو ممسك السموات أن يقعن  وجعل الارض مستقرا للناس ومتاعا الى الحين..
ومن سننه أنه جعل الانبياء هداة للناس مبشرين ومنذرين ..ومن سننه أنه من أتبعهم من الناس فهم في الحياة الکريمة  ومن أنکرهم وکذبهم فهو يسحقهم ويقطع دابرهم...کما حدث لقوم عاد وثمود وآل فرعون 

فلکل شيء في الکون سنة 


فإصلاح الناس لا يتم الا من خلال سنته /قانونه الذي وضعه بنفسه / وهي بعثة الأنبياء والرسل 
وضلال الناس لا يتم إلا من خلال سنته ، وهي تكذيب الأنبياء والرسل ..
وهلاك الأمم لا يتم إلا من خلال سنته وهي بسبب الظلم والجور و العتو عن أمر الله تعالى 
.....فسنة الله تعالى لا تتغير ولا تتحول ، بل هي نفسها في الآخرين كما كانت عند الأولين 

ولو تمعنت في الايات الکريمات اللاتي تتحدث عن عدم التبديل لسنة الله تعالى تجد بأنه قد أشير اليه في ثلاث مواضع مميزة 

أولا

جاءت الاية الکريمة في وصف المنافقين اللذين يٶذون المٶمنين والمٶمنات بأنهم ملعونين أينما ذهبوا..وبأن قتلهم هي سنة من سنن الله 


وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا ﴿٥٨﴾ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗوَكَانَ اللَّـهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿٥٩﴾  لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا ﴿٦٠﴾ مَّلْعُونِينَ ۖ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا ﴿٦١﴾ سُنَّةَ اللَّـهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّـهِ تَبْدِيلًا ﴿٦٢﴾


فالسنة هنا هي وجوب قتل المنافقين 

وثانيا جاءت الاية الکريمة أخرى عن السنة

 إِنَّ اللَّـهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا ۚ وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ ۚ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ﴿٤١﴾ وَأَقْسَمُوا بِاللَّـهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَّيَكُونُنَّ أَهْدَىٰ مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ ۖفَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَّا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا ﴿٤٢﴾ اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ ۚ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ۚ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ ۚ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّـهِ تَبْدِيلًا ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّـهِ تَحْوِيلًا ﴿٤٣﴾

هنا يخبرنا المولى عز وجل بأن الذي يمکر ويستکبر فأن مکره سيحيق حتما بنفسه ولن يمکنه الهروب من هذا القانون 
ولکي نفهم الاية جيدا يمکننا تذکير المثل الذي يقول من حفر بئرا لأخيه وقع فيه ..
وأيضا اللذي ينافق ويقسم بأنه لو جاءه نذير لأهتدى ولکن عندما يجيئهم نبي أو نذير يزيدون نفورا ويستکبروا فيحيق الله بمکرهم وهذه هي سنته تعالى في المنافقين المتکبرين


وومرة أخرى جاءت کلمة عدم تبديل الله لسننه في الاية الکريمة


 وَعَدَكُمُ اللَّـهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَـٰذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿٢٠﴾وَأُخْرَىٰ لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّـهُ بِهَا ۚ وَكَانَ اللَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا ﴿٢١﴾ وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا ﴿٢٢﴾ سُنَّةَ اللَّـهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ ۖوَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّـهِ تَبْدِيلًا ﴿٢٣﴾



والسنة هنا هي أنه لو قاتل المٶمنين وجاهدوا في السبيل الله موقنين بنصر من الله فأن الکافرين سوف يولون الادبار ولن يبدل الله هذا القانون



أي أن النصر هو مع الايمان بالله والجهاد بالنفس وأن الکفار مهما بلغوا من العدة والامکانيات فأنهم سوف يولون الادبار لا محال أمام المٶمنين الحقيقن




ما أريد قوله هو أن الاية الکريمة ( لن تجد لسنة الله تبديلا ) لم تأتي حصرا لوصف کون اليهود والنصار من الماکرين وأننا نحن المسلمون کالخراف نصدقهم في کل مرة ..
بل جاأت بينات واضحات بأن المنافقين وجب قتلهم
وأن الماکرين سيمحق بهم مکرهم
وبأن الهلاك وقطع الدابر هو لأقوام الفحشاء والسوء
وبأن المٶمنين المجاهدين سوف ينتصرون مهما کان قوة عدوهم 

وليس السنة بأننا کلنا ضعفاء وعديمي الحيلة ...لا ..بل أننا في زمننا هذا أناس مفتونين وهذا قدر الله وقضاءه وقد يهدينا جميعا الى سواء السبيل بين ليلة وضحاها ويعود الناس الى رشدهم
..أي أننا نحن من نحيد عن سنة الله ولا حوول ولا قوة إلا بالله





رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الوَهَّابُ
ْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr_hany0
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: ولن تجد لسنة الله تبديلا    23/6/2013, 3:07 pm

ماهو المشكله ان كل فرقه (كالاخوان والسلفيين و وو ) تري انها هي المقصوده بقول الله (المؤمنين) ومن هنا تستشهد كل فرقه بنفس الايه لتستحل دماء الفرق الاخري (المنافقين) ..هنا يكمن اساس اقامة الفرقه بينهم  وحدوث الفتن التي نهينا عن الخوض فيها ... اما لو لم تستحل اي فرقه دماء الفرق الاخري ستفوت علي الاعداء فرصة استثمار الخلاف بين الفرق وجني ثماره 

قال تعالي (كنتم خبر امة اخرجت للناس ) ولم يقل خير فرقه ..فالامه الاسلاميه كلها امة واحده اما من فرقها وحزبها وقسمها تبعا لاهواء في نفسه وفي نفس الشياطين ..فليجني ثمار ما حصده من فناء ودمار وهلاك الا ما رحم ربي


عدل سابقا من قبل dr_hany0 في 23/6/2013, 3:18 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr_hany0
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: ولن تجد لسنة الله تبديلا    23/6/2013, 3:14 pm

وايضا للعلم فسنن الله ليست فقط تقتصر علي نصرة المؤمنين كما في الايات وانما تمتد لتشمل ما هو ابعد من ذلك حتي قوانين الفيزياء وحركة الافلاك وحتي اسواق المال وغيرها ..فكلها تتحرك بقوانين ثابته من سنن الله عز وجل لا تتبدل ولا تتغير (الا اذا شاء الله) ..(لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون) صدق الله العظيم





عاشق ورد النيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ولن تجد لسنة الله تبديلا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: