http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 فى عام 1979 احتلت القوات السوفيتية أرض أفغانستان،

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: فى عام 1979 احتلت القوات السوفيتية أرض أفغانستان،   16/6/2013, 6:59 pm

..الصدفة أم التكرار! / عمرو ربيع
2013-06-15 --- 6/8/1434




المختصر/ فى عام 1979 احتلت القوات السوفيتية أرض أفغانستان، مما جعل الأفغان كعوائل وقبائل وأفراد يشاركون في الجهاد ضدهم.
فرأت أمريكا فى هذه الحرب منفعة لها فالاتحاد السوفيتي هو العدو الأقوى لها, فإن تأججت نار الجهاد الإسلامي ضده فأمريكا ستربح في حالتي نصره على السوفيت بطبيعة الحال , أو حتى إن انهزم الجهاد فسيكون أنهك القوات السوفيتية وهو ما فيه النفع للأمريكان , وفى الحالتين فكانت أمريكا ترى أن هؤلاء المجاهدين مهما فعلوا ومهما زادت قوتهم فلن تتعدى قوة السوفييت يوما ما , وقد خاب ظنهم .
لعبت أمريكا فى هذه الحرب عدة أدوار :
1- صناعة حلف اقتصادي عالمي ضد الاتحاد السوفيتي وحلف وارسو يتكون من كندا , واستراليا , اليابان ودول أوروبا الغربية وبعض الدول الأخرى , ووضع هذا الحلف خطة لدعم الحرب المضادة للسوفييت بملايين الدولارات , أو المليارات , وقد كان .
ولكن كان دعم الدول الغربية يذهب للأفغان أصحاب الأرض , لا للأفغان العرب , فقد كان الأفغان العرب يعتمدون على الدعم الشعبي الإسلامي أو أنهم كانوا يأتون ومعهم ما يكفل لهم جهادهم .
2- إعطاء الضوء الأخضر للحكومات العربية والإسلامية العميلة لدعم الجهاد الأفغاني من جوانب كثيرة , حتى لا يشك المسلمون في نوايا أمريكا, فأن تأمر أمريكا , غير أن يأمر علماء مسلمون بالطبع بأوامر من أمريكا , فكان الدعم عن طريق :
أ- إيقاد شعلة الجهاد في المساجد , خصوصًا في السعودية ودول الخليج وباكستان ومصر , فتجد الخطب تتحدث عن الجهاد وأنه فرض عين وأن على الجميع الجهاد إمّا بالمال أو بالنفس .
ب- لعبت السعودية دورا بارزا كرمز ديني عريق , فتوى علماءه لها ثقل , فكانت فتواهم بالجهاد من أكثر ما حرك المسلمين.
ج- وصل الحال بالسعودية أن تخفض تذاكر الطيران لباكستان ل 75% من سعره الأصلي.
د- وصل الدعم الشعبي الإسلامي للجهاد الأفغاني في الجانب العسكري فقط على لسان قادة الجهاد وقتها إلى مائتي مليون دولار , خلال 10 أعوام , فما بالكم بدعم الطبي والإغاثي الخ ؟
3: تحريك باكستان لدعم الحرب: بفضل أن باكستان اشتركت مع أفغانستان في أكثر من 2200 كيلومتر حدوديا , فكانت باكستان تشارك في توزيع المساعدات المالية والسلاح بين الأحزاب الإسلامية المقاتلة , بل وصل الأمر لها أن تشارك أحيانا في معارك حدودية بجيشها بجانب المجاهدين ضد الروس، وفتحت باكستان حدودها لإدخال المجاهدين من كل مكان .
4- بعد قرابة 10 سنوات من الجهاد الأفغاني , واقتراب سقوط النظام السوفيتي , أرادت أمريكا أن تحصد ما زرعه المجاهدون فأشاعت فريتين في الإعلام العالمي :
1- أنها هي من دعمت الأفغان العرب بالمال وأنها من صنعتهم , وهذا كذب وافتراء فالأفغان العرب ما هم إلا مجاهدون حركتهم الفطرة الدينية , ودعمهم كان من أنفسهم أو من الشعوب العربية والإسلامية كما سبق الذكر .
2- أنها قبل سقوط النظام السوفيتي أدخلت للأفغان صواريخ ستينجر بعدد محدود أدى لإسقاط طائرات الروس بشكل محدود , فصدروا الأمر أن سبب نصر الأفغان هو هذه الصواريخ !
وانتهت الحرب , و حان دور أن ينتهي الجهاد في أفغانستان , فمن تحكم حكومة عميلة , وتسلط أمريكي , إلى دخول واحتلال أمريكي صريح في أفغانستان , فكانت حرب الأفغان الثانية.
وجاء دور العلماء والعملاء والحكام الخونة , فكان الجهاد ضد الروس فرض عين , ولكنه أصبح حين وجه ضد الأمريكان سفك للدماء وإرهاب....
أصبح الأفغان العرب حينما حاربوا الروس أبطالا مجاهدين , وحينما عادوا من الحرب الأولى قبض على معظمهم وأودعوا في السجون حتى لا يعيدوا الكرة مع الأمريكان...
تم التضييق الرهيب على المسلمين في كل مكان وأصبح من المستحيلات أن تصل إلى أرض الأفغان دون أن تعتقل وتودع في جوانتنامو أو السجون الأمنية في الدول العربية على رأسهم مصر والسعودية وسوريا.
تم التضييق على المجاهدين هناك بعميلة تسمى تجفيف المنابع , فتم إغلاق منافذ التبرع الإسلامية والعربية حتى لا يجد المجاهدون ما ينفقون به على أنفسهم أو على الجهاد .
هذه نظرة سريعة في التاريخ الأفغاني ودور أمريكا في توجيه العرب والمسلمين في دعمه , ثم توجيههم ضده ومحاولتها أن تجنى ثماره وحدها , والآن سوريا....
ربما إن وقفنا قليلا مع حرب الأفغان الأولى , لوجدنا أن التاريخ يكرر نفسه بالضبط في حالة سوريا الآن , اختلفت المسميات , اختلفت الأرض , اختلفت التفاصيل , ولكن تشابهت في نفس الخطوط العريضة
بداية الثورة السورية ظلت أمريكا في صمت حكيم , فالنظام العلوي حليف مهم لها يحفظ لها نفسها من الإرهابيين , ويحفظ لها إسرائيل كذلك , طال الصمت , حتى أحست بالخطورة من تصاعد نجم كتائب منهجها واضح لا يحتمل المداهنة والاجتماعات والغرف المغلقة , فكان أول ما نطقت به , هو وضع "جبهة النصرة لأهل الشام " على قوائم الإرهاب .
لم تأخذ الحكومات العربية أو الإسلامية الإذن بعد من أمريكا كما أخذته وقت الأفغان , فأصدر الشيوخ الفتاوى المثبطة للجهاد فكان :
" لا يوجد جهاد في سوريا , إنما هو فتنة "
" يوجد جهاد ولكن لا توجد راية نقية "
" أتذهب لتقاتل في سوريا , مسلم يقتل مسلما !"
" إن كان هناك جهاد فهو فرض كفاية "
"يجب استئذان ولى الأمر "
إلى آخر الفتاوى المثبطة .
أما السعودية فضيقت بشكل علني على من أراد من الشيوخ أن يجمع لدعم المقاتلين والمجاهدين , فحين أعلن الشيخ العريفي وثلاثة شيوخ آخرين , تم القبض عليهم وكتبوا إقرارا على أنفسهم بعدم تجميع التبرعات , فوجدت السعودية نفسها تحاول مسك الماء بيدها , فقالت بيدي لا بيد عمرو ,فكان الأمر كالآتي :
1- أصدر المفتى هناك فتوى تقول أن تجميع التبرعات دون إذن ولي الأمر حرام أو خروج على الحاكم لا أذكر نصها .
2- أعلنت حملة تبرعات رهيبة لدعم الثورة السورية , جمعت الملايين , وحين أسأل السوريين عن هذه الملايين يقولون "لم نرى " " لم نسمع " ,,,"لم ننل منها شيئا ".
زاد نجم الجهاد , ونال دعم أفراد من الأمة الإسلامية , ساعد في ذلك هنا لا سماح الأمريكان , ولكن الانفتاح الأمني وقت الثورات , فوجدت أمريكا نفسها أمام نصر آت لا محالة , هي ليست مشاركة فيه بل أيضا وجدت مشاركة أعدائها في المصالح من (إيران – روسيا – والصين ) في هذه الحرب الخاسرة , فأصبح من جانبها الأمر مثلما كان أيام الروس فأصبح من المصلحة سقوط هذا النظام وتكوين وإنشاء نظام تحت رعايتها .
فحاولت أمريكا تكرار تجربة الأفغان بتغيير بعض التفاصيل :
1- حينما وجدت أمريكا تركيا تفتح الحدود لسوريا لأسباب عدة , لم تعترض وفى يديها الاعتراض بالطبع , مما يشبه تركيا بباكستان مع اختلاف الأدوار , واختلاف المحرك لهما .
2- البدء في إعداد ما بعد سقوط بشار من جانب :
أ- دعم أمريكا للمعارضة السياسية السورية , التي ليس لها ثقل على الأرض , فدعموهم بالمال ,والإمكانيات وبالإعلام .
ب- إعطاء كرسي سوريا لمعاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني السوري .
ج- إقامة قاعدة طائرات دون طيار بالأردن .
د- تدريب جنود على الحدود التركية .
ه- وجود كتائب علمانية مدعومة من أمريكا , وكتائب لها مرجعية إسلامية ساعية للسلطة فقط , تأخذ السلاح وتخزنه في مخازن بشهادة كثير من الكتائب .
3- إعلان دعمها للثوار بالسلاح , وبالطبع لن يكون السلاح للكتائب الإسلامية كما ذكرت أمريكا عن جبهة النصرة أنها ترى " دمشق هي الطريق للقدس " .
4- في نفس يوم إعلان أمريكا دعم الثوار بالسلاح , أعلن شيوخ الإسلام إعلان الجهاد , وتراجعوا عن فتاويهم الكثيرة المخذّلة , وكأن المجاهدون كانوا ينتظرون فتواهم للنفير , في تكرار مستفز .
5- احد مستشاري الرئيس المصري بأحد المؤتمرات يصرح بأهمية الجهاد في سوريا وأنهم لن يكرروا القبض على العائدين من هناك , فمن شاء فليسافر .
فبعد فترة بعد سقوط النظام إن أسقطنا الأفغان وجزء من التجربة العراقية على السوريين , سنجد :
1- أمريكا هي من أسقط النظام العلوي , بأسلحتها ودعمها , وهذا سيكون كالعادة كذب , فهي إن دعمت ستدعم الكتائب العلمانية التي تخزن السلاح , أو بعض الكتائب الساعية للسلطة تحت مسمى الإسلام- التي تعد الصحوات كصحوات العراق -ولكن لن تدعم الكتائب المقاتلة المؤثرة على الأرض فعلا , فهي إن دعمت الثورة ب مليار مثلا , فلن يشارك من المبلغ في إسقاط النظام إلا بمئات الدولارات وان زاد فبالآلاف , وباقيه سيوجه ضد المجاهدين بعد سقوط النظام .
2- ستتغير فتاوى الشيوخ وترجع إلى تثبيط المسلمين من باب حفظ دماء المسلمين وأموالهم .
3- ستفتح مرة أخرى قضايا العائدين من سوريا .
4- ستجفف منابع المتبرعين .
5- ستنشأ صحوات جديدة تحارب المجاهدين وتدخل سوريا في حرب جديدة أمام العالم ستكون بين مسلمين ومسلمين , ولكن نحسب أنها ستكون أمام الله بين مجاهدين ومرتدين.
فالله المستعان , فالتجربة تتكرر بحذافيرها , فإن أسأنا الظن في كل الأطراف فذلك لن يؤثر معهم شيئًا أمام الله إن كانوا على الحق , ولكن إن كانوا على الباطل وأحسنا الظن بهم , فلا يلومن المرء إلا نفسه .
وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ
 ...



حمل سلسلة البراء ولولاء للشيخ ابا اسحاق الحويني حفظه الله
http://www.almoumnoon.com/t3881-topic

اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض،
عالم الغيب والشهادة
أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون،
اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك،
إنك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم

     مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو محمد المهاجر
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: فى عام 1979 احتلت القوات السوفيتية أرض أفغانستان،   16/6/2013, 7:44 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فعلا ما ذكرته صحيح أخي أبوساجدة التاريخ يعيد نفسه بطريقة مختلفة
غير أن هذه المرة كل حركة ستقوم بها أمريكا أو الحكام الخونة هي حركة مفروضة عليهم من الواقع  الذي حصل فهي تريد التحرك مع الأحداث وإنقاذ مايمكن إنقاذه فهي اليوم لا يوجد لديها خيارات وإن دعمت أو حاربت فهي ستحارب كرها لأنها لم تعد تمسك بكل قواعد اللعبة كما يقولون ولذلك لم يستطيعوا فعل شئ كل هذه المدة أملا في أن يتغلب بشار أو يحصل شئ  يغير بعض القواعد
بمعنى هناك ورطة وقع فيها الجميع وسيشاركون في الحرب أو يدعموها حتى يخففون أضرارها كما يتوقعون لأن الذي حصل كله ليس في صالح الغرب
يعني تجربة أفغانستان تتكرر بدون إرادتهم  وهذا في صالح المسلمين
لكن الذين سيقفون مع أمريكا هذه المرة ستكون عاقبتهم وخيمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فى عام 1979 احتلت القوات السوفيتية أرض أفغانستان،
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: