http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 رساله الى كل مبتلى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالعزيز الرويلي
ايقاف دائم
ايقاف دائم



مُساهمةموضوع: رساله الى كل مبتلى   27/5/2013, 1:15 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


رسالة إلى كل مبتلى

* ارض بالقضاء المحتوم والرزق المقسوم ؛كل شيء بقدر ؛ فدع الضجر. *

ألا تعلم أن في الناس من فقد عقله أو صحته أو هو محبوس أو مشلول
أو مبتلى؟


* توكل علي الله وفوض الأمر اليه ؛ وارض بحكمه ؛ والجأ إليه؛ واعتمد عليه فهو حسبك وكافيك .


* كرر (لاحول ولاقوة الا بالله)فانها تشرح البال وتصلح الحال وتحمل بها
الأثقال وترضى ذا الجلال.


* اعلم أن مع العسر يسرا ؛ وأن الفرج مع الكرب وأنه لا يدوم الحال ؛ وأن الأيام دول.


* تفاءل ولا تقنط ولا تيأس واحسن الظن بربك وانتظر منه كل خير وجميل.


* افرح باختيار الله لك ؛ فانك لا تدري بالمصلحة فقد تكون الشدة لك خير
من الرخاء.


*
البلاء يقرب بينك وبين الله ويعلمك الدعاء ويذهب عنك الكبر والعجب والفخر.
* اعلم أنك لست الوحيد فى البلاء؛فما سلم من الهم أحد؛ وما نجا من الشدة
بشر.




* تيقن أن الدنيا دار محن وبلاء ومنغصات وكدر فاقبلها علي حالها واستعن بالله.


* كل ما أصابك فأجره علي الله من الهم والغم والحزن والجوع والمرض والدين.


* أكثر ما يخاف لا يكون ؛ وغالب ما يسمع من مكروه ولا يقع ؛ وفي الله كفاية وعنده رعاية ومنه العون.


* حافظ علي تكبيرة الإحرام جماعة ؛ وأكثر المكث في المسجد وعود نفسك المبادرة للصلاة لتجد السرور .


* إياك والذنوب ؛ فإنها مصدر الهموم والأحزان وهي سبب النكبات وباب المصائب والأزمات .


*داوم علي ( لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ) فلها سر عجيب في كشف الكرب ؛ ونبأ عظيم في رفع المحن .


*زر المستشفي لتعرف نعمة العافية ؛ والسجن لتعرف نعمة الحرية ؛ والمارستان لتعرف نعمة العقل لأنك في نعم لا تدري بها .


* اشتدى أزمة تنفرجى قد آذن ليلك بالبلج


* المؤمن لا يحزن لفوات الدنيا ولا يهتم بها ولا يرهب من كوارثها لأنها
زائلة ذاهبة حقيرة فانية.


* إذا اشتد الحبل انقطع ، وإذا أظلم الليل انقشع ، وإذا ضاق الأمر
اتسع,ولن يغلب عسر يسرين.


* بعد الجوع شبع ، وعقب الظمأ ري ، وإثر المرض عافية ، والفقر
يعقبه الغنى ، والهم يتلوه السرور ، سنة ثابتة.


*
أين أنت من دعاء الكرب "لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله
رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض رب العرش الكريم".


* انظر إلى الجانب المشرق من المصيبة وتلمح أجرها واعلم انها أسهل من غيرها وتأس بالمنكوبين .


*حول خسائرك إلى أرباح ، واصنع من الليمون شرابا حلوا ، وأضف إلى ماء المصائب حفنة سكر ، وتكيف مع ظرفك .


* لا تيأس من روح الله ولا تقنط من رحمة الله ولا تنس عون الله ، فإن المعونة تنزل على قدر المؤونة.


* من عنده زوجة صالحة وبيت وصحة وكفاية مال فقد حاز صفو العيش ، فليحمد الله وليقنع ، فما فوق ذلك إلا الهم .


* الذي كفاك هم أمس يكفيك هم اليوم وهم غد ، فتوكل عليه ، فإذا كان
معك فمن تخاف ؟ وإذا كان عليك فمن ترجو.


* إذا أصابتك مصيبة فتصورها أكبر تهن عليك ، وتفكر في ساعة زوالها,فلولا كرب الشدة ما رجيت فرحة الراحة.


* إذا وقعت في أزمة فتذكر كم أزمة مرت بك ونجاك الله منها ، حينها تعلم أن من عافاك في الأولى سيعافيك في الأخرى.


* رغيف واحد وسبع تمرات وكوب ماء وحصير في غرفة مع مصحف ، وقل على الدنيا السلام.


* لا تتوقع سعادة أكبر مما أنت فيه فتخسر ما بين يديك ، ولا تنتظر مصائب قادمة فتستعجل الهم والحزن .


* لا تحمل الكرة الأرضية على رأسك ، ولا تظن أن الناس يهمهم أمرنا ، إن زكاما يصيب أحدهم ينسيهم موتى وموتك.


* ازهد في الدنيا يحبك الله ، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس ، واقنع بالقليل واعمل بالتنزيل واستعد للرحيل ، وخف الجليل .


* عجبا لأمر المؤمن إن كل أمره خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له".


* ابعث رسائل وقت السحر ، مدادها الدمع وقراطيسها الخدود وبريدها القبول ، ووجهتها العرش ، وانتظر الجواب.


* إذا دار هم ببالك وأصبح حالك من الحزن حالك ، وفجعت في أهلك ومالك ، فلا تيأس لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا.


* ربما ساءتك أوائل الأمور وسرتك أواخرها ، كالسحاب أوله برق ورعد وآخره غيث هنئ.


* من الذي يجيب المضطر إذا دعاه ، وينقذ الغريق إذا ناداه ، ويكشف الكرب عن من قال يا الله ؟ إنه الله.


* عندك عينان وأذنان ويدان ورجلان ولسان وإيمان وقرآن وأمان .. فأين الشكر يا إنسان(فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ)


* تمشي على قدمين وقد بترت أقدام ، وتعتمد على ساقيك وقد قطعت سيقان ، وتنام وغيرك شرد الألم نومه ، وتشبع وسواك جائع.


* سلمت من الصمم والبكم والعمى والبرص، ونجوت من البرص والجنون والجذام ، وعوفيت من السل والسرطان ، فهل شكرت الرحمن.


*مع الدمعة بسمة ، ومع الترحة فرحة ، ومع البلية عطية ، ومع المحنة منحة، سنة ثابتة وقاعدة مطردة.


* انظر هل ترى إلا مبتلى، وهل تشاهد إلا منكوبا ، في كل دار نائحة، وعلى كل خد دمع ، وفي كل واد بنو سعد.


* اجلس في السحر ومد يديك وأرسل عينيك وقل : وجئنا ببضاعة مزجاة فأوف لنا الكيل يا جليل.


* ارض عن الله فيما فعله بك ، ولا تتمن زوال حالة أقامك فيها ، فهو أدرى بك منك وأرحم بك من أمك .


* الزم "يا ذا الجلال والإكرام" وداوم على "يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث" لترى الفرج والفرح والسكينة.


* القضاء نافذ والأجل محتوم والرزق مقدر، فلماذا الحزن؟ والمرض والفقر والمصيبة بأجرها فلم الهم ؟


* كيف يحزن من عنده رب يقدر ويغفر ويستر ويرزق ويرى ويسمع، وبيده مقاليد الأمور.


* لاتحزن لان القضاء مفروغ منه ، والمقدور واقع ، والأقلام جفت ، والصحف طويت ، والأجر حاصل والذنب مغفور.


* (لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا) يرانا ، يسمع كلامنا ، ينصرنا على عدونا ، ييسر لنا ما أهمنا ، يكشف عنا ما أغمنا.


* (وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ) فان فرجه قريب، ولطفه عاجل، وتيسيره حاصل، وكرمه واسع، وفضله عام.



رسالة إلى كل مبتلى
* (وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)(يوسف: من الآية64)) يشافي ويعافي ويجتبي ويختار ، ويحفظ ويتولي ، ويستر ويغفر ، ويحلم ويتكرم.


* (فالله خير حافظا ) يحفظ الغائب ، يرد الغريب ، يهدي الضال ، يعافي المبتلى ،يشفي المريض ، يكشف الكرب.


* ( وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا) فوضوا الأمر إليه ، وأعيدوا الشأن إليه ، واشكوا الحال عليه ، ارضوا بكفايته ، اطمئنوا لرعايته.


*
(فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ ) فيفتح الأقفال ، ويكشف
الكرب الثقال ، ويزيل الليالي الطوال ، ويشرح البال ، ويصلح الحال.


* ( لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْراً) فيذهب غما ويطرد هما ويزيل حزنا ويسهل أمرا ويقرب بعيدا.


*
(فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً) مع الفقر غنى ، وبعد المرض عافية ، وبعد
الحزن سرور ، وبعد الضيق سعة ،وبعد الحبس انطلاق ، وبعد الجوع شبع.


* ( سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً) سيحل القيد وينقطع الحبل ، ويفتح الباب ، وينزل الغيث ، ويصل الغائب ، وتصلح الأحوال.


* (فَصَبْرٌ جَمِيلٌ) فسوف يبدل الحال ، وتهدأ النفس ، وينشرح الصدر ، ويسهل الأمر ، وتحل العقد ، وتنفرج الأزمة.


* (وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ) ليصلح حالك ، ويشرح بالك ، ويحفظ مالك ، ويرعى عيالك ، ويكرم مآلك ، ويحقق آمالك.


*
( حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) يكشف عنا الكروب ، يزيل عنا
الخطوب، يغفر لنا الذنوب ، يصلح لنا القلوب ، يذهب عنا العيوب.


* إذا سألت فاسأل الله تجد العون والكفاية والرشد والسداد ، واللطف والفرج ، والنصر والتأييد .


* (لا حول ولا قوة إلا بالله) لا إرادة ولا قدرة ولا تأييد ولا نصر ولا فرج ولا عون ولا كفاية ولا طاقة إلا بالله العظيم .


*
( وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ) أرفع شكايتي إليه ، وأعرض حالي عليه
، أحسن ظني به ، أتوكل عليه ، أرضى بحكمه ، أطمئن إلى كفايته.


* ( لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ) لم يغلق بابه ، لم يسدل حجابه ، لم تنفد خزائنه، لم ينته فضله ،لم ينقطع حبله.


* (أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ) يكفيه ما أهمه وأغمه ، يحميه ممن قصده ، يمنعه ممن كاد له ، يحفظه ممن مكر به.


* الصلاة والسلام على المعصوم تذهب الغموم وتزيل الهموم، وتشافي القلب المكلوم وتفتح العلوم ويحصل بها الفضل المقسوم .


* ( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) ارفعوا أكفكم، قدموا إليه حوائجكم ، اسألوه مرادكم ، اطلبوه رزقكم ، اشكوا عليه حالكم.


* (أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ ) فيزيل كربه وبلواه ويذهب ما أضناه ، ويعطيه ما تمناه ، ويحقق مبتغاه.


*
إذا خاف ربان السفينة نادي : يا الله ، إذا ضل الحادي هتف ، يا الله ، إذا
اغتم السجين دعا : يا الله ، إذا ضاق المريض صاح : يا الله.


* إياك والتسخط فانه باب الحزن والهم وشتات القلب وكسف البال وسوء الحال وضياع العمر.


* عسى الهم الذى أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب


* إذا اشتد عليك الأمر وضاق بك الكرب وجاءك اليأس فانتظر الفرج.


* يا أيها المريض : طهور إن شاء الله فقد هذبت من الخطايا، ونقيت من الذنوب ، وصقل قلبك ، وانكسرت نفسك ، وذهب كبرك وعجبك.


*لماذا تفكر في المفقود ولا تشكر على الموجود ، وتنسى النعمة الحاضرة ، وتتحسر على النعمة الغائبة ، وتحسد الناس وتغفل عما لديك.


* عسى أن يكون منعه لك سبحانه عطاء ؛ وحجزك عن رغبتك لطف ؛ وتأخيرك عن مرادك عناية ؛ فانه أبصر بك منك.


* إذا زارتك شدة فاعلم أنها سحابة صيف عن قليل تقشع ؛ ولا يخيفك رعدها ولا يرهبك برقها فربما كانت محملة بالغيث .


*
إذا رأيت كافر فاحمد الله علي الإسلام ؛ وإذا رأيت الفاجر فاحمد الله علي
التقوى ؛ وإذا رأيت الجاهل فاحمد الله علي العلم ؛ وإذا رأيت المبتلي فاحمد
الله علي العافية.


* الأعمى يتمني أن يشاهد العالم ؛ والأصم
يتمني سماع الأصوات ؛والمقعد يتمني المشي خطوات ؛ والأبكم يتمني أن يقول
كلمات ؛ وأنت تشاهد وتسمع وتمشي وتتكلم.


* لا تظن أن الحياة
كملت لأحد ؛ ومن عنده بيت ليس عنده سيارة ؛ ومن عنده زوجة ليس عنده
وظيفة؛ومن عنده شهية قد لا يجد طعام ؛ ومن عنده المأكولات منع من الأكل.


* يا من فقد ابنه لك قصر الحمد في الجنة ويا من فاته نصيبه من الدنيا نصيبك في جنات عدن تنتظرك .


* إذا أقامك الله في حالة فلا تطلب غيرها لأنه عليم بك ؛ فان أفقرك فلا تقل ليته أغناني وان أمرضك فلا تقل ليته شفاني .


* عسي تأخيرك عن سفر خيرا ؛ وعسي حرمانك من زوجة بركة ؛ وعسي ردك عن وظيفة مصلحة ؛ لأنه يعلم وأنت لا تعلم .


*
إذا أردت أن يفرج الله عنك ما أهمك فاقطع طمعك في أي مخلوق صغر أم كبر ؛
ولا تعلق علي أحد أملا غير الله وأجمع اليأس من كافة الناس.


* إذا وقعت عليك مصيبة أو شدة فافرح بكل يوم يمر لأنه يخفف منها وينقص من عمرها ؛ لأن للشدة عمرا كعمر الإنسان لا تتعداه .


*
(لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَد) سنة لا تتغير لهذا الإنسان فهو
فى مجاهدة ومشقة ومعاناة فلا بد أن يعترف بواقعه ويتعامل مع حياته .


* لا قفل إلا سوف يفتح ؛ ولا قيد إلا سوف يفك ؛ ولا بعيد إلا سوف يقرب ؛ ولا غائب إلا سوف يصل ..ولكن بأجل مسمي .


*
(اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ) فهما وقود الحياة ؛ وزاد السير ؛
وباب الأمل ؛ ومفتاح الفرج ومن لزم الصبر وحافظ علي الصلاة فبشره بفجر
صادق وفتح مبين ؛ ونصر قريب .


* جلد بلال وضرب وعذب وسحب وطرد
فأخذ يردد أحد أحد ؛ لأنه حفظ ( قل هو الله أحد )فلما دخل الجنة احتقر ما
بذل واستقل ما قدم لأن السلعة أغلي من الثمن أضعافا مضاعفة.


*إن الخيرة للعبد فيما اختار الله له ربه ؛ فانه أعلم به منه وأرحم به من أمه التي ولدته ؛

فما العبد إلا أن يرضي بحكم ربه ويفوض الأمر إليه ويكتفي بكفاية ربه وخالقه ومولاه


* ومن عرف حسن اختيار الله لعبده هانت عليه المصائب وسهلت عليه المصاعب ؛ وتوقع

اللطف من الله واستبشر بما حصل ثقة بلطف الله وكرمه وحسن اختياره حينها يذهب

حزنه وضجره وضيق صدره ويسلم الأمر لربه جل في علاه فلا يتسخط ولا يعترض ولا

يتزمر بل يشكر ويصبر حتى تلوح له العواقب وتنقشع عنه سحب المصائب.


ولا هم الا سوف يفتح قفله ولا حال إلا للفتى بعدها حال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مؤمنة بالله
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: رساله الى كل مبتلى   27/5/2013, 10:20 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بورك فيك وجزيت خيرا


رتبت "أمنياتي " في طابور الدعاء وأرسلتها عاليا إلى السماء
واثقة بانها ستصبح يوما ما غيوما يُبللني مطرها بإذن الله



اللهم احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني بكنفك الذي لا يرام
لا أَهْلَكُ وأنت رجائي كم من نعمة أنعمت بها عليَّ قلَّ عندها شكري
فَلَمْ تحرُمْني وكم من بلية ابتليتني بها قل عندها صبري فلم تخذلني
اللهم ثبت رجاءك في قلبي
واقطعني عمن سواك
حتى لا أرجو أحداً غيرك

يا أرحم الراحمين..



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالعزيز الرويلي
ايقاف دائم
ايقاف دائم



مُساهمةموضوع: رد: رساله الى كل مبتلى   27/5/2013, 10:25 pm

جزأكي الله خير يااختي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: رساله الى كل مبتلى   28/5/2013, 1:55 pm

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

بارك الله فيك اخى الكريم على الموضوع القيم

اعظم بلية ان يبتلى المؤمن فى دينه

هانت كل البلايا امام الثبات وحسن الختام

اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك فانها بين اصابعك تقلبها كيف تشاء سبحانك ..سبحانك ما اعظم شانك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب نابض
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: رساله الى كل مبتلى   28/5/2013, 2:37 pm

بارك الله فيك اخي على الموضوع القيم
جعله الله في ميزان حسناتك

نفع الله به كل من قراه



كقطرة مطر ,,,
نزلت على ارض سبخة
لا التراب احتواها,,,
ولا هي عادت لتعانق الغيم,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالعزيز الرويلي
ايقاف دائم
ايقاف دائم



مُساهمةموضوع: رد: رساله الى كل مبتلى   28/5/2013, 3:06 pm

ااامين واياكم وكل من يقراء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رساله الى كل مبتلى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتديــات المؤمنيــن والمؤمنــات الشرعيــه}}}}}}}}}} :: المنتديات الشرعيه :: قسم المؤمنين الشرعي العام-
انتقل الى: