http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 هل نخرج لجهاد الدفع بدون إذن الوالدين ؟ أقوال العلماء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد السلمي
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: هل نخرج لجهاد الدفع بدون إذن الوالدين ؟ أقوال العلماء    25/5/2013, 4:44 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

وبعد...

فإن الجهاد في الإسلام عبادة من أجل العبادات، بل هو ذروة سنام هذا الدين كما أخبر سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم.

وفي هذا الزمان قام الصليبيين بضرب بلاد الإسلام

فهب شباب الإسلام المجاهد

للدفاع عن حياض المسلمين


وفي هذا الوقت وهذا الظرف الصعب

بدأت تخرج علينا كُتب تحوي فتاوى جديدة

توافق هوى السلطان

فهي توزع مجاناً ولا تباع!!

وهذا ليس إلا لما فيها من ضلال فهم يعلمون أن كل شخص على الحق وعلى منهج السلف

يأبى أن يضع في هذه الكتب المشحونة بالباطل

ريالاً واحداً

ومن هذه الفتاوى التي نسمعها

أنه لايجوز الخروج للجهاد وهو جهاد دفع

إلا بإذن الوالدين !

وهنا سوف أعرض أقوال

العلماء من المذاهب الأربعة

على أن جهاد الدفع لايشترط فيه هذا الشرط

الجديد الذي أحدثه علماء السلطان في هذا الزمان


وهذه الأقوال أخي بين يديك

والحق أمامك ولا تأخد فتوى من عالم سلطان أو عالم ركن إلى الدنيا

وأعلم

"إنما العلم دين ، فنظر عمن تأخذ دينك "


والآن أشرع في سرد أقوال العلماء رحمهم الله:


أ- أقوال الأحناف رحمهم الله:


(1) قال الإمام الكاساني رحمه الله:


"فَأَمَّا إذَا عَمَّ النَّفِيرُ بِأَنْ هَجَمَ الْعَدُوُّ عَلَى بَلَدٍ ، فَهُوَ فَرْضُ عَيْنٍ يُفْتَرَضُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ آحَادِ الْمُسْلِمِينَ مِمَّنْ هُوَ قَادِرٌ عَلَيْهِ ؛ لِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ** انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا } قِيلَ : نَزَلَتْ فِي النَّفِيرِ .

الْمُسْلِمِينَ مِمَّنْ هُوَ قَادِرٌ عَلَيْهِ ؛ لِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ** انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا } قِيلَ : نَزَلَتْ فِي النَّفِيرِ .

وَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ** مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنْ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ } وَلِأَنَّ الْوُجُوبَ عَلَى الْكُلِّ قَبْلَ عُمُومِ النَّفِيرِ ثَابِتٌ ؛ لِأَنَّ السُّقُوطَ عَنْ الْبَاقِينَ بِقِيَامِ الْبَعْضِ بِهِ ، فَإِذَا عَمَّ النَّفِيرُ لَا يَتَحَقَّقُ الْقِيَامُ بِهِ إلَّا بِالْكُلِّ ، فَبَقِيَ فَرْضًا عَلَى الْكُلِّ عَيْنًا بِمَنْزِلَةِ الصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ ، فَيَخْرُجُ الْعَبْدُ بِغَيْرِ إذْنِ مَوْلَاهُ ، وَالْمَرْأَةُ بِغَيْرِ إذْنِ زَوْجِهَا ؛ لِأَنَّ مَنَافِعَ الْعَبْدِ وَالْمَرْأَةِ فِي حَقِّ الْعِبَادَاتِ الْمَفْرُوضَةِ عَيْنًا مُسْتَثْنَاةً عَنْ مِلْكِ الْمَوْلَى وَالزَّوْجِ شَرْعًا ، كَمَا فِي الصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ ، وَكَذَا يُبَاحُ لِلْوَلَدِ أَنْ يَخْرُجَ بِغَيْرِ إذْنِ وَالِدَيْهِ ؛ لِأَنَّ حَقَّ الْوَالِدَيْنِ لَا يَظْهَرُ فِي فُرُوضِ الْأَعْيَانِ كَالصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ ، وَاَللَّهُ - تَعَالَى - أَعْلَمُ"[1] .


(2) وقال ابن مودود الموصلي رحمه الله:


"الجهاد فرض عين عند النفير العام وكفاية عند عدمه، وقتال الكفار واجب على كل رجل عاقل صحيح حر قادر، وإذا هجم العدو وجب على جميع الناس الدفع تخرج المرأة والعبد بغير إذن الزوج والسيد"[2].


(3) وقال الزيلعي رحمه الله:


"(وَفَرْضُ عَيْنٍ إنْ هَجَمَ الْعَدُوُّ فَتَخْرُجُ الْمَرْأَةُ وَالْعَبْدُ بِلَا إذْنِ زَوْجِهَا وَسَيِّدِهِ ) لِأَنَّ الْمَقْصُودَ لَا يَحْصُلُ إلَّا بِإِقَامَةِ الْكُلِّ فَيَجِبُ عَلَى الْكُلِّ وَحَقُّ الزَّوْجِ وَالْمَوْلَى لَا يَظْهَرُ فِي حَقِّ فُرُوضِ الْأَعْيَانِ كَالصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ بِخِلَافِ مَا قَبْلَ النَّفِيرِ لِأَنَّ بِغَيْرِهِمْ كِفَايَةٌ فَلَا ضَرُورَةَ إلَى إبْطَالِ حَقِّهِمَا وَكَذَا الْوَلَدُ يَخْرُجُ بِغَيْرِ إذْنِ وَالِدَيْهِ"[3].

(4) وقال ابن عابدين رحمه الله:


"وَفَرْضُ عَيْنٍ إنْ هَجَمَ الْعَدُوُّ فَيَخْرُجُ الْكُلُّ وَلَوْ بِلَا إذْنٍ ) وَيَأْثَمُ الزَّوْجُ وَنَحْوُهُ بِالْمَنْعِ ذَخِيرَةٌ.
( قَوْلُهُ وَفَرْضُ عَيْنٍ ) أَيْ عَلَى مَنْ يَقْرُبُ مِنْ الْعَدُوِّ ، فَإِنْ عَجَزُوا أَوْ تَكَاسَلُوا فَعَلَى مَنْ يَلِيهِمْ حَتَّى يُفْتَرَضَ عَلَى هَذَا التَّدْرِيجِ عَلَى كُلِّ الْمُسْلِمِينَ شَرْقًا وَغَرْبًا
...........................

( قَوْلُهُ إنْ هَجَمَ الْعَدُوُّ ) أَيْ دَخَلَ بَلْدَةً بَغْتَةً ، وَهَذِهِ الْحَالَةُ تُسَمَّى النَّفِيرُ الْعَامُّ قَالَ فِي الِاخْتِيَارِ : وَالنَّفِيرُ الْعَامُّ أَنْ يُحْتَاجَ إلَى جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ ( قَوْلُهُ فَيَخْرُجُ الْكُلُّ ) أَيْ كُلُّ مَنْ ذُكِرَ مِنْ الْمَرْأَةِ وَالْعَبْدِ وَالْمَدْيُونِ وَغَيْرِهِمْ قَالَ السَّرَخْسِيُّ ، وَكَذَلِكَ الْغِلْمَانُ الَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا إذَا أَطَاقُوا الْقِتَالَ فَلَا بَأْسَ بِأَنْ يَخْرُجُوا وَيُقَاتِلُوا فِي النَّفِيرِ الْعَامِّ وَإِنْ كَرِهَ ذَلِكَ الْآبَاءُ وَالْأُمَّهَاتُ"[1].


[1] رد المحتار - (ج 15 / ص 425)، وكذلك: حاشية رد المحتار - (ج 4 / ص 302).



[1] رد المحتار - (ج 15 / ص 425)، وكذلك: حاشية رد المحتار - (ج 4 / ص 302).


ب- أقوال المالكية رحمهم الله:


(1) قال الإمام القرطبي رحمه الله:


"وقد تكون حالة يجب فيها نفير الكل، وهي: الرابعة - وذلك إذا تعين الجهاد بغلبة العدو على قطر من الأقطار، أو بحلوله بالعقر، فإذا كان ذلك وجب على جميع أهل تلك الدار أن ينفروا ويخرجوا إليه خفافا وثقالا، شبابا وشيوخا، كل على قدر طاقته، من كان له أب بغير إذنه ومن لا أب له، ولا يتخلف أحد يقدر على الخروج، من مقاتل أو مكثر.

فإن عجز أهل تلك البلدة عن القيام بعدوهم كان على من قاربهم وجاورهم أن يخرجوا على حسب ما لزم أهل تلك البلدة، حتى يعلموا أن فيهم طاقة على القيام بهم ومدافعتهم.
وكذلك كل من علم بضعفهم عن عدو هم وعلم أنه يدركهم ويمكنه غياثهم لزمه أيضا الخروج إليهم، فالمسلمون كلهم يد على من سواهم، حتى إذا قام بدفع العدو أهل الناحية التي نزل العدو عليها واحتل بها سقط الفرض عن الآخرين.
ولو قارب العدو دار الإسلام ولم يدخلوها لزمهم أيضا الخروج إليه، حتى يظهر دين الله وتحمى البيضة وتحفظ الحوزة ويخزى العدو. ولا خلاف في هذا"[5].


(2) وقال الدسوقي -رحمه الله-

معلقاً على كلام الشيخ الدردير شارح مختصر خليل رحمهما الله:

"( قَوْلُهُ : وَأَنَّ تَوَجُّهَ الدَّفْعِ عَلَى امْرَأَةٍ وَرَقِيقٍ ) فِيهِ أنَّ تَوَجُّهَ الدَّفْعِ هُوَ عَيْنُ فَرْضِيَّةِ الْجِهَادوَتَوَجَّهَ الدَّفْعُ بِفَجْءِ الْعَدُوِّ عَلَى كُلِّ أَحَدٍ ِ عَلَيْهِمْ فَكَأَنَّهُ قَالَ ، وَإِنْ كَانَ التَّوَجُّهُ عَلَى امْرَأَةٍ وَهَذَا غَيْرُ مَعْقُولٍ فَالْأَحْسَنُ أَنْ يُجْعَلَ قَوْلُهُ : وَإِنْ عَلَى امْرَأَةٍ مُبَالَغَةً فِي مَحْذُوفٍ ، وَالْمَعْنَى : وَتَعَيَّنَ بِفَجْءِ الْعَدُوِّ عَلَى كُلِّ أَحَدٍ وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ الْأَحَدُ امْرَأَةً ، كَذَا قَرَّرَ شَيْخُنَا قَالَ الْجُزُولِيُّ : وَيُسْهَمْ إذْ ذَاكَ لِلْمَرْأَةِ وَالْعَبْدِ وَالصَّبِيِّ لِأَنَّ الْجِهَادَ صَارَ وَاجِبًا عَلَيْهِمْ ، وَأَمَّا حَيْثُ لَمْ يَفْجَأْهُمْ الْعَدُوُّ فَلَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ وَلِذَا لَا يُسْهَمُ لَهُمْ .ا هـ .

بْن ( قَوْلُهُ : وَرَقِيقٍ ) ، وَكَذَا صَبِيٌّ لَهُ قُدْرَةٌ عَلَى الْقِتَالِ ( قَوْلُهُ : وَعَلَى مَنْ بِقُرْبِهِمْ ) أَيْ وَتَعَيَّنَ عَلَى مَنْ بِمَكَانٍ مُقَارِبٍ لَهُمْ أَنْ يُقَاتِلُوا مَعَهُمْ إنْ عَجَزَ مَنْ فَجَأَهُمْ الْعَدُوُّ عَنْ الدَّفْعِ عَنْ أَنْفُسِهِمْ ، وَمَحَلُّ التَّعْيِينِ عَلَى مَنْ بِقُرْبِهِمْ إنْ لَمْ يَخْشَوْا عَلَى نِسَائِهِمْ وَبُيُوتِهِمْ مِنْ عَدُوٍّ بِتَشَاغُلِهِمْ بِمُعَاوَنَةِ مَنْ فَجَأَهُمْ الْعَدُوُّ ، وَإِلَّا تَرَكُوا إعَانَتَهُمْ .

( قَوْلُهُ : وَبِتَعْيِينِ الْإِمَامِ ) أَيْ أَنَّ كُلَّ مَنْ عَيَّنَهُ الْإِمَامُ لِلْجِهَادِ فَإِنَّهُ يَتَعَيَّنُ عَلَيْهِ ، وَلَوْ كَانَ صَبِيًّا مُطِيقًا لِلْقِتَالِ أَوْ امْرَأَةً أَوْ عَبْدًا أَوْ وَلَدًا أَوْ مَدِينًا ، وَيَخْرُجُونَ وَلَوْ مَنَعَهُمْ الْوَلِيُّ وَالزَّوْجُ وَالسَّيِّدُ وَرَبُّ الدَّيْنِ"[6].


ج- أقوال الشافعية رحمهم الله:


(1) قال الإمام النووي رحمه الله:


"الضرب الثاني الجهاد الذي هو فرض عين فإذا وطئ الكفار بلدة للمسلمين أو أطلوا عليها ونزلوا بابها قاصدين ولم يدخلوا صار الجهاد فرض عين على التفصيل الذي نبينه إن شاء الله تعالى
..............................
ويجوز أن لا يحوج المزوجة إلى إذن الزوج كما لا يحوج إلى إذن السيد ولا يجب في هذا النوع استئذان الوالدين وصاحب الدين"[7].


(2) وقال الإمام زكريا الأنصاري رحمه الله:

"( وَ ) يَتَعَيَّنُ عَلَيْهِمْ ( بِدُخُولِ الْكُفَّارِ فَإِنْ دَخَلَ الْكُفَّارُ بِلَادَ الْمُسْلِمِينَ تَعَيَّنَ ) عَلَيْهِمْ ؛
..........................
( وَلَا حَجْرَ لِسَيِّدٍ ) عَلَى رَقِيقِهِ ( وَ ) لَا ( زَوْجٍ ) عَلَى زَوْجَتِهِ وَلَا أَصْلٍ عَلَى فَرْعِهِ وَلَا دَائِنٍ عَلَى مَدِينِهِ"[8].
وقال أيضاً رحمه الله:
"(وإن دخلوا) أي الكفار (بلدة لنا) مثلا (تعين) الجهاد (على أهلها)
فيجب ذلك على كل ممن ذكر، (حتى على فقير وولد ومدين ورقيق بلا إذن) من الاصل، ورب الدين والسيد"[9].


(3) وقال الشيخ علي الشبراملسي رحمه الله:


"( الثَّانِي ) مِنْ حَالِ الْكُفَّارِ ( يَدْخُلُونَ ) أَيْ دُخُولُهُمْ عُمْرَانَ الْإِسْلَامِ وَلَوْ جِبَالَهُ أَوْ خَرَابَهُ ، فَإِنْ دَخَلُوا ( بَلْدَةً لَنَا ) أَوْ صَارَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَنَا دُونَ مَسَافَةِ الْقَصْرِ كَانَ أَمْرًا عَظِيمًا ( فَيَلْزَمُ أَهْلَهَا الدَّفْعُ ) لَهُمْ ( بِالْمُمْكِنِ ) أَيْ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ أَطَاقُوهُ ، وَفِي ذَلِكَ تَفْصِيلٌ ( فَإِنْ أَمْكَنَ تَأَهُّبٌ لِقِتَالٍ ) بِأَنْ لَمْ يَهْجُمُوا بَغْتَةً ( وَجَبَ الْمُمْكِنُ ) فِي دَفْعِهِمْ عَلَى كُلٍّ مِنْهُمْ ( حَتَّى عَلَى ) مَنْ لَا جِهَادَ عَلَيْهِ مِنْ
( فَقِيرٍ وَوَلَدٍ وَمَدِينٍ وَعَبْدٍ ) وَامْرَأَةٍ فِيهَا قُوَّةٌ ( بِلَا إذْنٍ ) مِمَّنْ مَرَّ"[10].


د- أقوال الحنابلة رحمهم الله:

(1) قال ابن قدامة رحمه الله:


"( 7433 ) وَإِنْ خَرَجَ فِي جِهَادِ تَطَوُّعٍ بِإِذْنِهِمَا ، فَمَنَعَاهُ مِنْهُ بَعْدَ سَيْرِهِ وَقَبْلَ وُجُوبِهِ ، فَعَلَيْهِ الرُّجُوعُ ، لِأَنَّهُ مَعْنًى لَوْ وُجِدَ فِي الِابْتِدَاءِ مَنَعَ ، فَإِذَا وُجِدَ فِي أَثْنَائِهِ مَنَعَ ، كَسَائِرِ الْمَوَانِعِ ، إلَّا أَنْ يَخَافَ عَلَى نَفْسِهِ فِي الرُّجُوعِ ، أَوْ يَحْدُثَ لَهُ عُذْرٌ ، مِنْ مَرَضٍ أَوْ ذَهَابِ نَفَقَةٍ أَوْ نَحْوِهِ ، فَإِنْ أَمْكَنَهُ الْإِقَامَةُ فِي الطَّرِيقِ ، وَإِلَّا مَضَى مَعَ الْجَيْشِ ، فَإِذَا حَضَرَ الصَّفَّ ، تَعَيَّنَ عَلَيْهِ بِحُضُورِهِ ، وَلَمْ يَبْقَ لَهُمَا إذْنٌ .
وَإِنْ كَانَ رُجُوعُهُمَا عَنْ الْإِذْنِ بَعْدَ تَعَيُّنِ الْجِهَادِ عَلَيْهِ ، لَمْ يُؤَثِّرْ رُجُوعُهُمَا شَيْئًا"[11].

وقال أيضاً رحمه الله:

"( 7435 ) فَصْلٌ وَمَنْ عَلَيْهِ دَيْنٌ حَالٌّ أَوْ مُؤَجَّلٌ ، لَمْ يَجُزْ لَهُ الْخُرُوجُ إلَى الْغَزْوِ إلَّا بِإِذْنِ غَرِيمِهِ ، إلَّا أَنْ يَتْرُكَ وَفَاءً، أَوْ يُقِيمَ بِهِ كَفِيلًا ، أَوْ يُوَثِّقَهُ بِرَهْنٍ .
وَبِهَذَا قَالَ الشَّافِعِيُّ ، وَرَخَّصَ مَالِكٌ فِي الْغَزْوِ لِمَنْ لَا يَقْدِرُ عَلَى قَضَاءِ دَيْنِهِ ؛ لِأَنَّهُ لَا تَتَوَجَّهُ الْمُطَالَبَةُ بِهِ وَلَا حَبْسُهُ مِنْ أَجْلِهِ ، فَلَمْ يُمْنَعْ مِنْ الْغَزْوِ ، كَمَا لَوْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ دَينٌ .
وَلَنَا أَنَّ الْجِهَادَ تُقْصَدُ مِنْهُ الشَّهَادَةُ الَّتِي تَفُوتُ بِهَا النَّفْسُ فَيَفُوتُ الْحَقُّ ، بِفَوَاتِهَا ، وَقَدْ جَاءَ ** أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنْ قُتِلْت فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا ، تُكَفَّرُ عَنِّي خَطَايَايَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إلَّا الدَّيْنَ ، فَإِنَّ جِبْرِيلَ قَالَ لِي ذَلِكَ } رَوَاهُ مُسْلِمٌ

وَأَمَّا إذَا تَعَيَّنَ عَلَيْهِ الْجِهَادُ ، فَلَا إذْنَ لِغَرِيمِهِ ؛ لِأَنَّهُ تَعَلَّقَ بِعَيْنِهِ ، فَكَانَ مُقَدَّمًا عَلَى مَا فِي ذِمَّتِهِ ، كَسَائِرِ فُرُوضِ الْأَعْيَانِ"[12].


وقال أيضاً رحمه الله:


"( 7438 ) مَسْأَلَةٌ وَوَاجِبٌ عَلَى النَّاسِ إذَا جَاءَ الْعَدُوُّ ، أَنْ يَنْفِرُوا ؛ الْمُقِلُّ مِنْهُمْ ، وَالْمُكْثِرُ ، وَلَا يَخْرُجُوا إلَى الْعَدُوِّ إلَّا بِإِذْنِ الْأَمِيرِ ، إلَّا أَنْ يَفْجَأَهُمْ عَدُوٌّ غَالِبٌ يَخَافُونَ كَلَبَهُ ، فَلَا يُمْكِنُهُمْ أَنْ يَسْتَأْذِنُوهُ قَوْلُهُ : الْمُقِلُّ مِنْهُمْ وَالْمُكْثِرُ .

يَعْنِي بِهِ - وَاَللَّهُ أَعْلَمُ - الْغَنِيَّ وَالْفَقِيرَ ، أَيْ مُقِلٌّ مِنْ الْمَالِ وَمُكْثِرٌ مِنْهُ ، وَمَعْنَاهُ أَنَّ النَّفِيرَ يَعُمُّ جَمِيعَ النَّاسِ ، مِمَّنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْقِتَالِ ، حِينَ الْحَاجَةِ إلَى نَفِيرِهِمْ ؛ لِمَجِيءِ الْعَدُوِّ إلَيْهِمْ .
وَلَا يَجُوزُ لِأَحَدٍ التَّخَلُّفُ ، إلَّا مَنْ يُحْتَاجُ إلَى تَخَلُّفِهِ لِحِفْظِ الْمَكَانِ وَالْأَهْلِ وَالْمَالِ ، وَمَنْ يَمْنَعُهُ الْأَمِيرُ مِنْ الْخُرُوجِ ، أَوْ مَنْ لَا قُدْرَةَ لَهُ عَلَى الْخُرُوجِ أَوْ الْقِتَالِ ؛ وَذَلِكَ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : ** انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا } .
وَقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ** إذَا اُسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا } .

وَقَدْ ذَمَّ اللَّهُ تَعَالَى الَّذِينَ أَرَادُوا الرُّجُوعَ إلَى مَنَازِلِهِمْ يَوْمَ الْأَحْزَابِ ، فَقَالَ تَعَالَى : ** وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إنْ يُرِيدُونَ إلَّا فِرَارًا } .

وَلِأَنَّهُمْ إذَا جَاءَ الْعَدُوُّ ، صَارَ الْجِهَادُ عَلَيْهِمْ فَرْضَ عَيْنٍ فَوَجَبَ عَلَى الْجَمِيعِ ، فَلَمْ يَجُزْ لِأَحَدٍ التَّخَلُّفُ عَنْهُ"[13].


(2) وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:


"وإذا دخل العدو بلاد الإسلام فلا ريب أنه يجب دفعه على الأقرب فالأقرب إذ بلاد الإسلام كلها بمنزلة البلدة الواحدة وأنه يجب النفير إليه بلا إذن والد ولا غريم ونصوص أحمد صريحة بهذا وهو خير مما في المختصرات لكن هل يجب على جميع أهل المكان النفير إذا نفر إليه الكفاية كلام أحمد فيه مختلف وقتال الدفع مثل أن يكون العدو كثيرا لا طاقة للمسلمين به لكن يخاف إن انصرفوا عن عدوهم عطف العدو على من يخلفون من المسلمين فهنا قد صرح أصحابنا بأنه يجب أن يبذلوا مهجهم ومهج من يخاف عليهم في الدفع حتى يسلموا ونظيرها أن يهجم العدو على بلاد المسلمين وتكون المقاتلة أقل من النصف فإن انصرفوا استولوا على الحريم فهذا وأمثاله قتال دفع لا قتال طلب لا يجوز الانصراف فيه بحال ووقعة أحد من هذا الباب"[14].


هـ- وقال شهيد الإسلام -كما نحسبه- الشيخ عبد الله عزام -رحمه الله- عن حالات تعين الجهاد:


"الحالة الأولى: دخول الكفار بلدة من بلاد المسلمين:

ففي هذه الحالة اتفق السلف والخلف وفقهاء المذاهب الأربعة والمحدثون والمفسرون في جميع العصور الإسلامية إطلاقا أن الجهاد في هذه الحالة يصبح فرض عين على أهل هذه البلدة -التي هاجمها الكفار- وعلى من قرب منهم، بحيث يخرج الولد دون إذن والده، والزوجة دون إذن زوجها، والمدين دون إذن دائنه، فإن لم يكف أهل تلك البلدة أو قصروا أو تكاسلوا أو قعدوا يتوسع فرض العين على شكل دوائر الأقرب فالأقرب، فإن لم يكفوا أو قصروا فعلى من يليهم ثم على من يليهم حتى يعم فرض العين الأرض كلها"[15].



[1] بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع - (ج 15 / ص 271 و272).


[2] الاختيار لتعليل المختار - (ج 1 / ص 46).


[3] تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق - (ج 9 / ص 266).


[4] رد المحتار - (ج 15 / ص 425)، وكذلك: حاشية رد المحتار - (ج 4 / ص 302).

[5] تفسير القرطبي - (ج 8 / ص 151 و152).


[6] حاشية الدسوقي على الشرح الكبير - (ج 7 / ص 146).


[7] روضة الطالبين وعمدة المفتين - (ج 4 / ص 1).


[8] أسنى المطالب - (ج 20 / ص 284).


[9] فتح الوهاب - (ج 2 / ص 298).


[10] نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج - (ج 26 / ص 388).


[11] المغني - (ج 20 / ص 436).


[12] المغني - (ج 20 / ص 438). [13] المغني - (ج 20 / ص 445).

[14] الفتاوى الكبرى ج: 4 ص: 609.

[15] الدفاع عن أراضي المسلمين أهم فروض الأعيان للشيخ الشهيد -كما نحسبه- عبد الله عزام. ص: 6.
التعديل الأخير تم بواسطة البتار المدني ; 19 03 2008 الساعة 12:30 AM


منقول من موقع انا مسلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالعزيز الرويلي
ايقاف دائم
ايقاف دائم



مُساهمةموضوع: رد: هل نخرج لجهاد الدفع بدون إذن الوالدين ؟ أقوال العلماء    25/5/2013, 9:03 pm

ان هجم العدو على (بلدك) فلك الدفاع عن نفسك بدون اذن ولي الامر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السلمي
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: هل نخرج لجهاد الدفع بدون إذن الوالدين ؟ أقوال العلماء    25/5/2013, 9:20 pm

@عبدالعزيز الرويلي كتب:
ان هجم العدو على (بلدك) فلك الدفاع عن نفسك بدون اذن ولي الامر

لم اسمع بهذا ابدا >> بمعني ان هجم العدو علي بلدي ،، ولم يعلن ولي الامر الجهاد فهو مجنون ام سبقك لقتال العدو ،، لاني لا اتوقع مسلم قوي يسال الحاكم هل الان ام بعد قليل ،،
هذه واحده
الامر الاخر : حدد بلدك ؟ لم اسمع عالم يقول بلد ،، الا انهم قالو بلاد المسلمين ، او البلد المسلم ،

يعني انا مصري مثلا و العدو في مكه اقول انها ليس بلدي ؟

ان اخطات فارجو التصحيح < و ان كنت علي الحق احتاج الدعم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالعزيز الرويلي
ايقاف دائم
ايقاف دائم



مُساهمةموضوع: رد: هل نخرج لجهاد الدفع بدون إذن الوالدين ؟ أقوال العلماء    25/5/2013, 11:15 pm

زين رح لفلسطين كان انك تعتبرها بلدك والله يوفقك ونتمنى لك الشهاده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السلمي
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: هل نخرج لجهاد الدفع بدون إذن الوالدين ؟ أقوال العلماء    25/5/2013, 11:23 pm

@عبدالعزيز الرويلي كتب:
زين رح لفلسطين كان انك تعتبرها بلدك والله يوفقك ونتمنى لك الشهاده

باذن الله ذاهب < فجدي استشهد هناك و ابي صلي بها و لم يكتب له المرجو من القتال و عاد في زمن مات فيه رقص الكلاب و اليوم تجد الفران في كل مكان .

ولا اذكي علي الله احد .

انت لا تعتبر فلسطين بلدك ؟

يا عبد العزيز ... اتمني ان تعرف معني اسمك و ان تطبق معني اسمك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالعزيز الرويلي
ايقاف دائم
ايقاف دائم



مُساهمةموضوع: رد: هل نخرج لجهاد الدفع بدون إذن الوالدين ؟ أقوال العلماء    26/5/2013, 1:08 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب الشيخين
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: هل نخرج لجهاد الدفع بدون إذن الوالدين ؟ أقوال العلماء    26/5/2013, 9:37 pm

الاخ عبدالعزيز يحتاج الى تنظيف في مخه
احسنت لرد اخ محمد
للاسف نحن في زمان لا يعرف فيه معظم الناس عن الجهاد و لا يعرفون ما هي حدود الدولة الاسلامية و ان بالاصل ليس هناك حدود بين الدول المسلمة

نعم.. و كثير من علماءًهذا الزمن يجب ان نعزى فيهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالعزيز الرويلي
ايقاف دائم
ايقاف دائم



مُساهمةموضوع: رد: هل نخرج لجهاد الدفع بدون إذن الوالدين ؟ أقوال العلماء    27/5/2013, 10:17 am

محب الشيخين
جزاك الله خير على النصيحه .. انت تقول اننا بزمن لايعرف فيه معضم الناس عن الجهاد ووو

طيب من هم العلماء الذين تعزي بهم
ممكن تذكر اسماء ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السلمي
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: هل نخرج لجهاد الدفع بدون إذن الوالدين ؟ أقوال العلماء    27/5/2013, 2:24 pm

يا عبد فاطر السموات و الارض ..... اعرف ممن تاخد دينك .
العلماء : انا سوف اعطيك فتاويهم :

طبعا انا لا اكفرهم ،،،، ولكن لن اخذ منهم علم

كم واحد تبغا ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالعزيز الرويلي
ايقاف دائم
ايقاف دائم



مُساهمةموضوع: رد: هل نخرج لجهاد الدفع بدون إذن الوالدين ؟ أقوال العلماء    27/5/2013, 2:43 pm

زين انت تعرف انا اخذ ديني من علماء المملكة العربية السعودية

ممتاز انت تاخذ دينك ممن ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السلمي
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: هل نخرج لجهاد الدفع بدون إذن الوالدين ؟ أقوال العلماء    27/5/2013, 3:00 pm

اي شخص يخالف القران و السنه لا اخذ منه بالاخص الشيوخ و العلما .
انا اخذ علمي من اثنين ( بعضهم احيا و بعضهم توفاه الله من الالباني بن باز ابن عثيمين )
مع العلم اني افضل الاموات علي الاحيا من العلما . ابن حنبل و غيرهم كل العظما
الاحيا : ابن اسحاق ، خالد الراشد و جميع من سجن علي خلفيه:( سب الرسول )
او قال الحق في هذه الامور ،
و لا تنسي اخي ليس كل من تكلم في الدين شيخ : و الا ما وجدت كل هذه المذاهب
انا للاسف كنت اول احسب المفسر هو المفتي هو كل شي القاضي .
اخي : انا امام مصلي صغير و الله لو تسمع بعض الاساله تبكي ،
،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السلمي
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: هل نخرج لجهاد الدفع بدون إذن الوالدين ؟ أقوال العلماء    27/5/2013, 3:02 pm

@عبدالعزيز الرويلي كتب:
زين انت تعرف انا اخذ ديني من علماء المملكة العربية السعودية

ممتاز انت تاخذ دينك ممن ؟
معلومه نسيت اقولها / علي حسب التخصص : اي الافتا فلان و التفسير فلان ،و علم الحديث فلان و و و
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالعزيز الرويلي
ايقاف دائم
ايقاف دائم



مُساهمةموضوع: رد: هل نخرج لجهاد الدفع بدون إذن الوالدين ؟ أقوال العلماء    27/5/2013, 4:26 pm

مافهمت قولك انا امام مصلي صغير الى تبكي ؟؟؟ وش تقصد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السلمي
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: هل نخرج لجهاد الدفع بدون إذن الوالدين ؟ أقوال العلماء    27/5/2013, 5:03 pm

للايضاح : سوف اعطيك مثل :
اثنين يتحدثان عن وفاه الرسول صل الله عليه و سلم
احدهم يقول انه سمم
فاوقفتهم و سالتهم ان يعدوا ما قالو ؟ لاني لم اتصور ان يصل الجهل بابسط الامور

( نحن في السعوديه و يكون الجهل وصل بنا الي هذا ،، ولهذا نحن في مشكله )
ولا اريد ان اذكر امور سببتت هذا الامر .،،،، واين العلما وانت من السعوديه تعلم ان حتي المخيمات التوعييه شبه معدومه بالاخص جده )

ابكيت ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
just dream
ايقاف دائم
ايقاف دائم



مُساهمةموضوع: رد: هل نخرج لجهاد الدفع بدون إذن الوالدين ؟ أقوال العلماء    27/5/2013, 9:38 pm

@محمد السلمي كتب:
للايضاح : سوف اعطيك مثل :
اثنين يتحدثان عن وفاه الرسول صل الله عليه و سلم
احدهم يقول انه سمم
فاوقفتهم و سالتهم ان يعدوا ما قالو ؟ لاني لم اتصور ان يصل الجهل بابسط الامور

( نحن في السعوديه و يكون الجهل وصل بنا الي هذا ،، ولهذا نحن في مشكله )
ولا اريد ان اذكر امور سببتت هذا الامر .،،،، واين العلما وانت من السعوديه تعلم ان حتي المخيمات التوعييه شبه معدومه بالاخص جده )

ابكيت ؟

اعتقد انه هرب لما تحجر له يختفي
انا معك بكلامك و خصوصا العلماء لا يأخذ من اي عالم و الجهل لدينا ينتشر الناس لا تفهم في دينهم شيئا
الله المستعان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السلمي
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: هل نخرج لجهاد الدفع بدون إذن الوالدين ؟ أقوال العلماء    27/5/2013, 9:52 pm

بصراحه : العيب لا يتحمله العلما اولا بل بعضهم في المرتبه الثانيه ..

اما المرتبه الاولي لتحمل هذا الجهل ،،،،،،هم نحن .
نحن لا نريد ان نعمل لا نريد ان نبذل لا الوقت او التضحيه ،،
حتي انا منهم عندما انصح احد احيانا اتساال لماذا احس كاني عروسه ليله الدخله
شي عجيب . اتكلم خجل حتي لا يفهم كلامي خطا ، وحتي ان فهم كلامي خطا فهو صواب
اقول لواحد يا اخي الصلاه ، اتقي الله ....... كنت احاول ان لا اقول اتقي الله خوفا من ان يفهمها اني اكفره ،، لاننا في عالم غريب عجيب ،،،
عندما لا يامر العامي الانسان العادي بالامر بالمعروف و النهي عن المنكر ،،،هنا المشكله
كما يقول احمد مطر :
أن تندبوا : " قم يا صلاح الدين ، قم " ، حتى اشتكى مرقده من حوله العفونة ،

كم مرة في العام توقظونه ،

كم مرة على جدار الجبن تجلدونه ،

أيطلب الأحياء من أمواتهم معونة ،

دعوا صلاح الدين في ترابه واحترموا سكونه ،

لأنه لو قام حقا بينكم فسوف تقتلونه


انتبهوا الي اخر سطر : هذه مشكلتنا لأنه لو قام حقا بينكم فسوف تقتلونه <
وكنت افكر بها دايما ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
just dream
ايقاف دائم
ايقاف دائم



مُساهمةموضوع: رد: هل نخرج لجهاد الدفع بدون إذن الوالدين ؟ أقوال العلماء    27/5/2013, 10:16 pm

@محمد السلمي كتب:
بصراحه : العيب لا يتحمله العلما اولا بل بعضهم في المرتبه الثانيه ..

اما المرتبه الاولي لتحمل هذا الجهل ،،،،،،هم نحن .
نحن لا نريد ان نعمل لا نريد ان نبذل لا الوقت او التضحيه ،،
حتي انا منهم عندما انصح احد احيانا اتساال لماذا احس كاني عروسه ليله الدخله
شي عجيب . اتكلم خجل حتي لا يفهم كلامي خطا ، وحتي ان فهم كلامي خطا فهو صواب
اقول لواحد يا اخي الصلاه ، اتقي الله ....... كنت احاول ان لا اقول اتقي الله خوفا من ان يفهمها اني اكفره ،، لاننا في عالم غريب عجيب ،،،
عندما لا يامر العامي الانسان العادي بالامر بالمعروف و النهي عن المنكر ،،،هنا المشكله
كما يقول احمد مطر :
أن تندبوا : " قم يا صلاح الدين ، قم " ، حتى اشتكى مرقده من حوله العفونة ،

كم مرة في العام توقظونه ،

كم مرة على جدار الجبن تجلدونه ،

أيطلب الأحياء من أمواتهم معونة ،

دعوا صلاح الدين في ترابه واحترموا سكونه ،

لأنه لو قام حقا بينكم فسوف تقتلونه


انتبهوا الي اخر سطر : هذه مشكلتنا لأنه لو قام حقا بينكم فسوف تقتلونه <
وكنت افكر بها دايما ..

اخي هذا كلامك هو فعلا الكلام الصحيح
الان الناس تلقي اللوم على اي احد لا تحبه او لا يعجبها و يصبح هو الشيطان
و لكن كلنا مقصرون و مذنبون

اخي ليتك تترك الشعر و الكلام الفاضي و تستدل بكتاب الله او سنة نبينا عليه الصلاة و السلام و على اله و صحبه و سلم فقط

قال تعالى ( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ( 173 ) )

( فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم ( 174 ) )

سورة ال عمران
اذا جئت تنصح احدا فكر بهذه الايه
و لا تخف احد الا الله عز وجل

اللهم اهدنا و ارحمنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
just dream
ايقاف دائم
ايقاف دائم



مُساهمةموضوع: رد: هل نخرج لجهاد الدفع بدون إذن الوالدين ؟ أقوال العلماء    27/5/2013, 10:17 pm

@محمد السلمي كتب:
بصراحه : العيب لا يتحمله العلما اولا بل بعضهم في المرتبه الثانيه ..

اما المرتبه الاولي لتحمل هذا الجهل ،،،،،،هم نحن .
نحن لا نريد ان نعمل لا نريد ان نبذل لا الوقت او التضحيه ،،
حتي انا منهم عندما انصح احد احيانا اتساال لماذا احس كاني عروسه ليله الدخله
شي عجيب . اتكلم خجل حتي لا يفهم كلامي خطا ، وحتي ان فهم كلامي خطا فهو صواب
اقول لواحد يا اخي الصلاه ، اتقي الله ....... كنت احاول ان لا اقول اتقي الله خوفا من ان يفهمها اني اكفره ،، لاننا في عالم غريب عجيب ،،،
عندما لا يامر العامي الانسان العادي بالامر بالمعروف و النهي عن المنكر ،،،هنا المشكله
كما يقول احمد مطر :
أن تندبوا : " قم يا صلاح الدين ، قم " ، حتى اشتكى مرقده من حوله العفونة ،

كم مرة في العام توقظونه ،

كم مرة على جدار الجبن تجلدونه ،

أيطلب الأحياء من أمواتهم معونة ،

دعوا صلاح الدين في ترابه واحترموا سكونه ،

لأنه لو قام حقا بينكم فسوف تقتلونه


انتبهوا الي اخر سطر : هذه مشكلتنا لأنه لو قام حقا بينكم فسوف تقتلونه <
وكنت افكر بها دايما ..


اخي هذا كلامك هو فعلا الكلام الصحيح
الان الناس تلقي اللوم على اي احد لا تحبه او لا يعجبها و يصبح هو الشيطان
و لكن كلنا مقصرون و مذنبون

اخي ليتك تترك الشعر و الكلام الفاضي و تستدل بكتاب الله او سنة نبينا عليه الصلاة و السلام و على اله و صحبه و سلم فقط

قال تعالى ( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ( 173 ) )

( فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم ( 174 ) )

سورة ال عمران
اذا جئت تنصح احدا فكر بهذه الايه
و لا تخف احد الا الله عز وجل

اللهم اهدنا و ارحمنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السلمي
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: هل نخرج لجهاد الدفع بدون إذن الوالدين ؟ أقوال العلماء    27/5/2013, 10:32 pm

اولا هناك خطاا في كلامك :
الاول :<تستدل بكتاب الله او سنة نبينا عليه الصلاة و السلام و على اله و صحبه و سلم فقط > الخطا كلمه ( فقط ) .

الامر التاني : اشكرك علي النصيحه . والحمد لله انا اصبحت اعمل بها منذ فتره ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
just dream
ايقاف دائم
ايقاف دائم



مُساهمةموضوع: رد: هل نخرج لجهاد الدفع بدون إذن الوالدين ؟ أقوال العلماء    28/5/2013, 2:11 pm

@محمد السلمي كتب:
اولا هناك خطاا في كلامك :
الاول :<تستدل بكتاب الله او سنة نبينا عليه الصلاة و السلام و على اله و صحبه و سلم فقط > الخطا كلمه ( فقط ) .

الامر التاني : اشكرك علي النصيحه . والحمد لله انا اصبحت اعمل بها منذ فتره ...

السلام عليكم اخي
حياك الله
انا كتبتها بمكان خطأ . كان قصدي

الاستدلال فقط من الكتاب و السنه
((بكتاب الله او سنة نبينا عليه الصلاة و السلام و على اله و صحبه و سلم)) فقط بهما
عذرا كنت مستعجله وأخطأت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل نخرج لجهاد الدفع بدون إذن الوالدين ؟ أقوال العلماء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المجاهدين واهل الثغور}}}}}}}}}} :: قسم المجاهدين العام-
انتقل الى: