http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 بحث قيم .. بيض المائدة المعاصر وثن في البطون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابومحمد
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: بحث قيم .. بيض المائدة المعاصر وثن في البطون    16/5/2013, 1:52 am


بيض المائدة المعاصر وثن في البطون



بسم الله الرحمن الرحيم




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





وبعـــــــــــــــد :






من أجل تغيير الممارسات الحضارية



لا يخفى على الناس ان تناول بيض الدواجن انتشر في زمننا المعاصر بشكل كبير يختلف عن زمن ما قبل الحضارة حيث يتم انتاج البيض بشكل واسع جدا في مؤسسات تربية دجاج البيض وفق منهجية مدروسة دراسة دقيقة مع نظم تربية مسيطر عليها من اتجاهات كثيرة منها نسل الدجاج المنتج للبيض وعملية التحكم بظروف درجات الحرارة والرطوبة ونسبة الاوكسجين داخل مداجن مسيطر على اجوائها مع عليقة محددة المواصفات والمكونات وقد استطاع الانسان المعاصر ان يزج بكميات كبيرة بل هائلة من بيض الدجاج في مائدته ومطعمه بشكل ملفت حيث تهيمن الاغذية التي يكون بيض الدجاج جزءا مهما منها مأكولات يومية وعلى مدار الساعة فكثير من المعجنات وكثير من الحلويات يكون البيض جزءا مهما من تكوينة طعمها كما يعتبر بيض الدجاج وجبة افطار صباحية تم تعميمها عالميا فهي صفة سرت في كل شعوب الارض والسبب يكمن في سهولة الحصول على بيض المائدة المسوق عبر نظم التسويق الحديثة والمغلفة تغليفا جيدا يسهل تناقله فاصبح بيض الدجاج منتشر في موائد الناس بشكل كبير دون الحاجة الى تربية الدجاج في البيوت الحضارية او الشقق المستقرة في ابنية متعددة الطوابق مما شجع الانسان المعاصر على اقتناء مزيدا متكاثرا من البيض المنتج في محطات التربية ليكون غذاء شبه رئيسي في موائده

تلك السطور معروفة بتفاصيلها لكل الناس وما كان لنا ان ندرجها الا ان الهدف من نشرها هنا هو لوصف صفة تتمحور في هذا المنشور وهي في عملية الفصل بين حاجات كل من (المنتج والمستهلك) لمعرفة معايير المنتج لحاجته ومدى صلاحيتها في معايير المستهلك وطهر مأكله والقرءان سيذكرنا في بيان ما يراد بيانه في هذا المنشور

{وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَاراً وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }الرعد3

التذكرة القرءانية التي يراد منها ان تكون معيارا في هذا المنشور مع بيض المائدة المنتشر في حضارة حاضرنا هو نص (وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ) عدا بيض المائدة (المعاصر) فهو من زوج واحد وليس من زوجين اثنين كما جعله الله في خلقه في (جعل ثابت) يثبت في (كل الثمرات) وهي من دستورية بيان (جَعَلَ فِيهَا) الا ان بيض المائدة المطروح من محطات التربية المعاصرة هو (ثمر) الدواجن وهو بيض (غير ملقح) حيث يتم سحب الذكور (الديكة) من محطات التربية والغرض هو (غرض استثماري) في ممارستين استثماريتين ترتبطان بحسابات الجدوى الربحية

الاولى : ان الديكة تأكل الغذاء وتستغل حيزا من قاعات التربية دون ان يظهر لها انتاج يمكن تسويقه ونسبة الديكة يجب ان لا تقل عن 10% من اعداد دجاج البيض لضمان التلقيح وهي نسبة معروفة عند مربي بيض التكاثر الا ان بيض دجاج المائدة يربى بلا ديكه ونسبة 10% من الديكة تؤثر سلبا في حسابات الجدوى الربحية !!! لذلك تم انتاج البيض دون ديكه ليكون بيضا غير ملقحا من زوج واحد انثوي فقط

الثاني : البيض الملقح يمتلك عمرا قصيرا لصلاحيته التسويقية وفي ظروف خزن قياسية يبقى البيض الملقح صالحا للغذاء طعما وشكلا لمدة لا تزيد على اربعة اسابيع وبعدها تبدأ نواة البيضة (المح) بالذوبان داخل زلال البيض وتفقد شكلها الكروي مما يجعل البيض غير مستساغ شكلا مع تغير واضح في طعم غير مستساغ ايضا اما البيض غير الملقح فانه يحافظ على جودته لبضعة اشهر في ظروف خزن قياسية مما يمنح المستهلك والمسوق فرصة استثمارية مستقرة غير قلقة بزمن قصير وضمان تسويق البيض دون تلف وهي ممارسة تدخل في حسابات الجدوى الربحية ايضا ولا علاقة لها بالمستهلك

المعروف عقلا ان بيضة الدجاج هي (ثمرة) من مخلوق الدجاج الذي ينتجها وهي بصفتها العلمية مكون من (خلية واحدة) ويكون المح نواة لتلك الخلية الكبيرة وعدم تلقيحها يعتبر في الرصد العلمي انها تحمل زوجا واحدا من الكروموسومات الانثوية مع انعدام الكروموسومات الذكورية وذلك يعني ان بيض المائدة المعاصر لا يتطابق من سنة الخلق (وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ) (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }الرعد3 وبالتالي نحن امام فعل (الشيطنة) في الخروج على سنن الخلق وننصح بمراجعة (مجلس البحث عن الشيطان)

http://www.islamicforumarab.com/vb/f105/

ورغم ان العقل البشري لا يزال (لا يعرف) بشكل تفصيلي مدى تاثير صفة بيض الدجاج غير الملقح في جسد الطاعم فيكون مشمولا بصفة (المنكر) فالعقل البشري لا يعرف اي (غير معروف) اي (منكر) في ما يفعله بروتين البيض المبني على كروموسوم انثوي فقط مع حجب الزوج الثاني الذكوري عنه عنوة لاغراض ربحية تخص المنتج ولا تخص المستهلك فهو ما دام (غير معروف) فهو (منكر) يستوجب الابتعاد عنه اضافة الى انه لا يتطابق مع سنة خلق مسطورة في خارطة الخلق (قرءان) وهنا امر الهي تكليفي في عنق المسلم مما يوجب عليه تنبيه من حوله

{وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }آل عمران104

المنكر .. !! بين الظنون وعلوم القرءان

في الوصايا الدينية المتوارثة ذكروا ان من مكروهات الاعمال ان يربي المربي دجاج من غير ديك اذا كان الدجاج حبيس اقفاص اما الدجاج عندما يترك في البساتين او حين يكون في المنازل الشعبية القديمة فان الحرج يرفع لان الحائز للدجاج ان لم يكن في حيازته ديك فان جار من جيرانه يحوز الديكة والدجاج عندما لا يكون حبيسا يتحرك بموجب سنن الخلق التي احكم الله تطبيقاتها فيكون بيض ذلك الدجاج بيد المربي قد نال قسطه من التلقيح من خلال ديكة الجيران ومثل تلك الممارسات معروفة في الارياف وفي الحارات الشعبية القديمة

هنلك مأكل منفرد في تركيبته في الكروموسوم الانثوي او الذكوري في بيوض الاسماك فهي تؤكل احيانا الا ان مأكلها سوف يسجل ضررا بسيطا في جسد الطاعم لانها مأكل نادر وقليل ومتعلق بموسم تكاثر الاسماك فقط وهو موسم قصير نسبيا ومع ذلك هنلك وصايا دينية بكراهة مأكل بيوض الاسماك

الثمار التي بنيت على كروموسوم منفرد (زوج واحد وليس زوجين اثنين) تعمل عملها في جسد الطاعم (وثنية الطعام) كما جاء في نص الاية 30 من سورة الحج والرجس ان تكاثرت (كماً) اي في كميتها مثل ما هو في بيض المائدة المعاصر وطال عليها الامد في مأكل الناس بين اكثر من جيل من الناس فانها تتحرر من صفة (المنكر) فتصبح معروفة السوء وهنلك بعض التقارير التي وصلت الى مسامعنا ان الاكثار من تناول البيض عند الذكور والاناث يسبب انخفاض حاد في الانجاب الذكوري واذا اردنا ان نهمل مثل تلك التقارير المنتشرة في اوساط الناس فان ظاهرة تزايد الانجاب الانثوي واختلال النسبة الطبيعية بين انجاب الذكور والاناث يدفع (الذين يتفكرون) الى وقفة تأمل مع بيض المائدة الذي يحمل كروموسوم انثوي فقط في مخالفة صريحة لسنن الخلق وبسببها يختل (ميزان الخلق) في المخلوقات التي تمارس الرجس من الاوثان في مطعمها

{ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ }الحج30

وثن .. في علم الحرف القرءاني يعني (استبدال رابط لمنطلق وسيله) فمنطلق (الثمار) وهي وسيله غذائية حين تستبدل مرابطها كما يفعل مربوا دواجن البيض عند عزل الاناث عن الذكور تتحصل (الوثنية) وهي نفسها في مقاصد العقل صفة (الوثن) الذي نعرفه الذي يستبدل الرابط بين العبد وخالقه الى رابط بين العبد والوثن لمنطلق وسيلة العقيدة فالوثنية في البطون هي استبدال رابط كما هي وثنية العبادة استبدال رابط تعبدي كمنطلق لفاعلية وسيلة العبادة

كيف تكون الوثنية في البطون

حرمات الله تقوم حين نعلم ان الله اراد بنا خيرا ونحن نزرع الشر لانفسنا ولاولادنا في غفلة كبيرة فحين يذكر ربنا انه جعل من الثمرات زوجين اثنين فان الثمرة التي فيها زوج واحد بفعل متعمد تكون قد خرجت من سنن الخلق ولن يكون الخروج على سنة الخلق لغرض رصين يخص الطاعم بل رصانة تلك الممارسة هي في خصوصية المنتج والمسوق للبيض لكي تستقر ارباحه ورغم ان من حقه ان يربح ليستمر ويتألق الا انه ليس من حقه ان يخرج من سنة خلق ثابتة على حساب مستقبل البشرية فالبشرية تعاني (الان) الكثير الكثير من زيادة نسبة الاناث على الذكور وهي في تزايد مستمر وملحوظ بشكل لا يقبل الشك فولادات الاناث تتكاثر على حساب تراجع في ولادات الذكور وهذه الصفة ستكون كارثية بعد بضعة اجيال كما هي كارثية اليوم من خلال ظاهرة العنس المتزايدة

العنس ظاهرة ..؟.. ام نتيجة لفساد تطبيقي اسلامي ؟

فتوى يتامى النساء

نحن نعلم ان محتويات هذا المنشور هي ذات محتوى حرج للناس وحرج للمربين ولكن وجوب التكليف في عدم كتمان البيان الرسالي امر نافذ في من يريد وجه الله وان دار الناس وجوههم عنه

{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِأُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ }البقرة159

ففي بيض المائدة حرمات ضارة في جسد طاعميها والله سبحانه قد احلها حلالا طيبا فلماذا يقوم الناس بتحريمها من خلال اخراجها من سنة (جعل) جعلها الله ونحن في هذا البيان لا نحمل المسؤولية حصريا باتجاه مربي دجاج البيض بل نحمل المسؤولية للمسلم الباحث عن صفة الاسلام في (السلام) وهي السلامة من السوء والفحشاء وعلى المسلم الفرد ان يمتنع عن ما حرمه الاخرون فهو قد كان حلالا واصبح حراما بفعل بشري معاصر وننصح بمراجعة

لاَ تُحَرِّمُواْ طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللّهُ لَكُمْ

البيض حلال لبني البشر لان فيه زوجين اثنين فحرموه حين جعلوا فيه زوج واحد فقط وحين يمتنع المسلم عن تناوله فان المنتج سوف لن يرى من يشتري البيض منه فتنهار منظومة الجدوى الربحية التي بناها على حرمة ممارسة حضارية فالمسؤولية تقع في عنق المسلم ابتداءا وتنتهي عند منتجي البيض المنحرف عن الجعل الالهي ولا يمكن كتمان تلك البينات ومن يكتمها فهو ملعون من طرفين (الاول) هو الله و (الثاني) من قبل المسلم الذي يريد السلامة وهو بحاجة لمرابط البيان لادراكه بالتذكرة فالعقل الانساني يدرك البيان
فالبينات قد نزلت للناس في بيان (وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ) والبيان يقول (جعل فيها) والبيضة المعاصرة (فيها زوج انثوي واحد) وليس زوجين اثنين مما استوجب عدم الكتمان ونحن نستن بسنة نبوية شريفة في التبليغ (لا نريد اجرا بل اجرنا على الله)

هنيئا لمن يذكر ويذكر الاخرين

{وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ }المدثر56



الحاج عبود الخالدي


المصدر: المعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - من قسم: مجلس مناقشة محرمات المأكل



`منقول



للذكرى وللنصيحه وللفائده وابراء للذمة عن كتمان العلم
لاتجعل هذا الموضوع يتوقف عندك انشر في كل مكان وموقع ومنتدى لتعم الفائده


بارك الله فيكم جميعا ونفع بنا وبكم الاسلام والمسلمين







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مؤمنة بالله
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: بحث قيم .. بيض المائدة المعاصر وثن في البطون    16/5/2013, 1:41 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك اخي الفاضل ...ابو محمد

واسمح لي اخي ان اعلق على هذا البحث
الله سبحانه وتعالى خلق من كل شيء زوجين اثنين وهذا بغرص استمرار النسل واستمرار الحياة على الارض ...

واما عن الطعام فان كل الطعام حلال ...والاصل في الشرع هو الاباحة مالم يوجد محظور على شيء معين...مثل الدم والميتة ولحم الخنزير ....

فلماذا نضيق على انفسنا ؟؟؟؟
امنت بالله...
لو تماشينا مع البحث لوصلنا لمحظورات ماانزل الله بها من سلطان ...

اترى ساعطيك مثل....

مثلا لن ناكل الديك ...لانه يحمل الهرمونات الذكرية فقط ولاالدجاجة لانها تحمل الهرمونات الانثوية فقط فمن اراد ان ياكل فلياكل من الاثنين مجتمعين .....

ولن ناكل اللحم الا من يحمل الصفتين معا!!!!!!!!!!!!!!!

ماهذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الاية جاءت توضح ان كل شيء من زوجين .... وذلك للتكاثر واثبات وحدانية الله عز وجل الذي هو الواحد الصمد ....اما عما كتبه الباحث فعذرا فهو ليس له اصلا من الصحة...

وهذا رأي وقد يكون هناك من هو اكثر علما مني فيفيدنا في هذه النقطة والله المستعان..

ولاحول ولاقوة الا بالله العي العظيم....


رتبت "أمنياتي " في طابور الدعاء وأرسلتها عاليا إلى السماء
واثقة بانها ستصبح يوما ما غيوما يُبللني مطرها بإذن الله



اللهم احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني بكنفك الذي لا يرام
لا أَهْلَكُ وأنت رجائي كم من نعمة أنعمت بها عليَّ قلَّ عندها شكري
فَلَمْ تحرُمْني وكم من بلية ابتليتني بها قل عندها صبري فلم تخذلني
اللهم ثبت رجاءك في قلبي
واقطعني عمن سواك
حتى لا أرجو أحداً غيرك

يا أرحم الراحمين..



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kabal
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: بحث قيم .. بيض المائدة المعاصر وثن في البطون    16/5/2013, 7:04 pm

بالرغم من حقيقة التلاعب الكثير بمركبات الاغذية هذه الايام وذهاب بركة الطعام وانتشار الامراض
الا ان البحث لا اعتقد ان له اساس من الصحة
وتكلف زائد وتضييق على الناس
وهذا الامر يتماشى مع ازدياد عدد البشرية
وجزاكم الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yahya3
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: بحث قيم .. بيض المائدة المعاصر وثن في البطون    17/5/2013, 7:17 am

ماقاله فقد ارتحت لكلامه
البيضه التي اجدها في القريه تختلف كثيرا عن البيضه التي تباع في السوق !!
لكني لااشعر ان تحديد الولاده بالانثى ناتج من اكلنا لهرمون انثوي بكثره فقد قرأت بحث يبين فيه ان تحديد النسل اما ذكر او انثى يعتمد على العمل فان كان عملك مريحا فهو للانثى اقرب وان كان عملك شاقا فهو للذكوريه اقرب
ولاندري من نصدق!


[i]لحظات الانتظار املائها بالاستغفار[/i]

لازلنا منتظرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قاصدة خير
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: بحث قيم .. بيض المائدة المعاصر وثن في البطون    17/5/2013, 1:40 pm

هذا تحليل خاطىء لأن الدجاجة أصلا ليست بحاجة إلى ديك لكي تعطي بيضًا إلا لغرض التلقيح كي تتحول البيضة إلى فرخ
و الإنسان يتناول البيض غير الملقح و هو بمثابة البويضة عند المزأة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr_hany0
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: بحث قيم .. بيض المائدة المعاصر وثن في البطون    18/5/2013, 12:53 pm

يعني هيه جت علي دي
ماهوه اصلا كثير من الاسمده والكيماويات والمواد الحافظه وحتي الثمار المهندسه وراثيا ثابت علميا قطعيا انها بتجيب سرطان ومع ذلك بناكلها ... هناكل ايه يعني؟؟





عاشق ورد النيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بحث قيم .. بيض المائدة المعاصر وثن في البطون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: