http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 نصائح الشيخ أبو الوليد الأنصاري لمجاهدي الشام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: نصائح الشيخ أبو الوليد الأنصاري لمجاهدي الشام   25/4/2013, 12:02 pm


نصائح الشيخ أبو الوليد الأنصاري لمجاهدي الشام

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

نصائح لمجاهدي الشام نصرهم الله، وجميعها مما كتبه الشيخ المجاهد أبو الوليد الأنصاري حفظه الله::

1- لا شيء أعونُ على الثباتِ من الإخلاص لله تعالى، والثبات عدةُ النصر، فمن لزمَ الأصلَ فاز بالثمرة.

2- نفع الله المسلمين بإخلاص امرأة!، امرأة عمران، نذرت مولودها لله تعالى، فكانت مريم أما لعيسى الذي يحكم آخر الزمان بشريعة الإسلام.

3- الإخلاص لا يغني عن البصيرةِ بالواقع، عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا...الآية.

4- ليس الإخلاص وحدهُ دليلاً على صواب العمل، بل الحكم بالخطأ والصواب مردُّه إلى العلم، فالعلم وحده هو الفيصل.

5- التفرّقُ شرّ كله، فإن لم يكنْ الاجتماعُ على الحقيقةِ، فلا أقل مِنْ أن يبدوَ للعدو كذلك، فإن الحربَ خدعة.

6- الاجتماع على جهاد العدو الصائل منعقدٌ بأصل الأخوة الإسلامية، فلا يجوزُ تفرق المسلمين في الجهاد وإن اختلفت المناهج والأفكار.

7- الدعوة إلى الفرقة وقت المعركة إرجافٌ وتخذيل {قَدْ يَعْلَمُ اللهُ المُعَوّقِينَ مِنْكُمْ وَالقَائِلِينَ لإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا}.

8- إذا خشيتَ من متاهات الخلاف، وكثرة القيل والقال، فجرّد الغاية العظمى، واحذف حواشي الكلام، يظهر لك الحق جليا.

9- ما من صوتِ نفاق إلا ويسيرٌ معرفته وكشفه، فإن الجهل والحمق صفة لازمة له، قال تعالى: {بأنّهم قومٌ لا يفقهون}.

10- جعل الله للمنافق علامة لا يجدُ منها خلاصا {صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ}، فهو مصروف عن فعل الخير دائما.

11-الحقّ من الكلام أشد على المنافق من وقع الحسام، والله أعلم بأثره عليهم إذ يقول: فَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغا

12- قول النبي صلى الله عليه وسلم: الحرب خَدْعَةٌ، لا يحتاج معه إلى غيره لمن عَقَلَ معناه، فسبحان من آتاه جوامع الكلم.

13-تقليل الكثير وتكثير القليل أصل في الحرب، قال تعالى: {وَإِذْ يُرِيكَهُمُ اللهُ فِي مَنامِكَ قَليلاً}، فتأمل هذا وما بعده، ففيه حكمة بالغة.

14-الثورَةُ على الطغيان في الشام جهادٌ متى صلحت النيةُ وصحّت الغاية، فعلى المجاهدين العنايةُ بهذين الأمرين.

15- سلامةُ النيةِ وصدقُ العزيمة ووضوح الغاية لا تغني عن الحذَر من حصول الثمرَةِ في يد من لا يستحق، {خُذُوا حِذْرَكُمْ}.

16- لا نجاح لدعوةِ الجهاد إلا بالتحامها بالأمةِ، وما خرجَ من رحم الأمة ضُمِنَ لهُ البقاء، فإنها لا تجتمع على ضلالة.

17- قال علي رضي الله عنه: إنها الحربُ ولا يصلحُ لها إلا الرجلُ المكيثُ. والمكيثُ: من يحسنُ النظر في العواقبِ، ثم يضع الإقدام والإحجام كلاً في موضعه.

18- الاطلاعُ على تاريخ الفرق والطوائف في العدو متعّينٌ على القائد، لأن إغراء العداوةِ وإلقاءها بين العدو أصل جاء به القرآن!.

19- لما عظمتْ المصلحةُ الحاصلةُ من الجهاد تشوفَ الشرع إلى تحصيلها، فأباح في الجهاد ما لمْ يُبَحْ في غيره.

20- يا أبناء الشام: من حكمةِ من مضى قولهم: إن ما يكرهونَ في الاجتماعِ خيرٌ مما يحصل من الفرقة، فالله الله في كلمة سواء.

21- مَردّ الاجتماع والافتراق إلى رؤوس الناس وأكابرِهم، أما العامةُ فَلا يعولُ عليهم في ذلك، وإنما يُقادُ أكثرُهُم فَينقاد.

22- للجهاد غاياتٌ كثيرة توصل إلى الغاية الكبرى، التعبّدُ به، ونشره بين الناس، وفضح المنافقين، وإزالة الظلم، وتخضيدُ شوكة العدو.

23- تحصيل بعض الغايات من الجهاد مطلوبٌ أيضا، فإنها وسيلَةٌ إلى تحصيل المقاصد العليا، والتدرجُ سنةٌ كونية لا مفر منها.

24- رؤوسُ الناسِ مفاتيحُ الأنصار، ولا بدّ لنجاح الدعوةِ من كسبِ هؤلاء، ومن تأمل السيرةَ وجد فيها كثيرا من هذا.

25-لا بُدّ لكلّ جهادٍ من أمرين، علْمٍ يُبَثًّ ودعوةٍ تُنشر فيحفظُ مسيره، وعباقِرَةٍ في السياسةِ ونوازلها يقطفون ثمرته.

26- يسعُ المسلمَ تركُ العمل السياسي في هذه المرحلة إن كان لا يجيزُه، لكن لا يسعهُ أن يكون إِلْباً على غيرهِ ممن يرى جوازه اجتهادا.

27- بينَ إنكار المشاركةِ في العمل السياسي وبين الانتفاعِ من مشاركةِ من يذهب إلى جوازهِ فَرْقٌ، والمرجوح قد يصير راجحاً إذا تعذر حصول الراجح

28- رأيتُ رأي العين أن الجماعةَ إن لم يكنْ فيها قادرون على الاجتهاد في نوازل السياسة لا تزال في تأخر، لأن نوازلها تتجددُ في كل حين، (السندي)

29-العمل السياسيّ وحده لن يُفْضِي إلى تحكيم الشرْع، لأن مُعَسكَرَ الباطلِ لا يخلّي بينهم وبين ذلك، لكنه قد يهيُ الأمةَ للمعركة الفاصلة.

30- كل سياسةٍ تفضي إلى تحكيم الشرْعِ أو تخفيف الظلم أو منْعه فهي جائزة مطلوبة، وكل ما أفضى منها إلى تعطيل الشرع فهو ممنوع منه.

31-لا بدّ من تربية المجاهدين على كليات المقاصد والسعي وراء الغايات الكبرى، وذلك من أعظم العون على الخروج من مضايق الخلاف.

32-الثقة بن القائد والجند من أسباب النصر، ولا يلزم منه السكوتُ عن المنكر إن وقع ، وعلى القائد أن يأخذ جنده باللين فيما يخفى عليهم أمره.

33-يحتاج القائد إلى استشارة آحاد الرعية أحيانا، فإن في الروافد ما ليس في الأنهار، وذلك مما يبسط له المحبة بين الجند والأتباع.

34-الأمير والمتولي قد يرى من المصالح ما يغيب عن آحاد الرعية، لكن ليس له أن ينفرد بأمر يتعلق بمصالح المسلمين دون مشورتهم.

35-اتساع دائرة العلوم، وتنوع المعارف، وتقارب الزمان والمكان، وتقاطع المصالح، كل ذلك يوجب أن تكون الشورى ملزمة ولا بد.

36-لا يحلّ لطائفة من المسلمين أن تنفرد بأمر يتعلق بمصالح المسلمين كافة، وتلحقهم تبعاته دون الرجوع إلى أهل الحل والعقد منهم.

37-قد يلتبس الحق بالشبهة في بعض المواطن على ضعيف العلم، لكنه لا يلتبس بصوت النفاق أبدا، قال تعالى: {ولتعرفنهم في لحن القول}

38-ليس للجهاد في سبيل الله غاية يضع عندها السلاح، بل هو عبادة الدهر، وإنما الحكمة أن لا ينتقل المجاهدون إلى مرحلة حتى يفرغوا من التي قبلها.

39-ليس بالضرورة أن يعالج القائد كل أمر بمواجهته، فقد يكون علاج بعض الأمور بإهمالها، والزمن دواء لبعض الأدواء.

40- من فنون الحرب إنهاك عدوك، وادخارُ ما استطعت من قوتك، فإذا بلغ به الجهد مبلغه فاقصد أضعف ما فيه بأقوى ما عندك.

41-على القائد إن وقع أمر لا يحمده أن لا يعجل بذمه، بل يتأمل وجه الحكمة منه، فربما فُتح له باب منفعة منه يقوده إلى ما يحمد.

42-قد يكون في التظاهر بالتفرّق في بعض المواطن أمام العدو مصلحة معتبرة وإذا صحت النوايا واتفقت الأهداف فلا ضير أن تتعدد الصور والحقيقة واحدة

43-محافظة القائد على الجند وحرصه عليهم مما يعزز ثقة الجند به، وإنما هم سهامه، فلا يرم بسهم منهم حتى يغلب على ظنه أنه يصيب به غرضه.

44-ليس طلب الشهادة في جهاد الطلب كطلبها في جهاد الدفع، لأنه يلزم من طلبها في الدفع تمكين العدو من الدار، وإن كانت الشهادة شرفا على كل حال

45-لا يصح قياس العمليات الاستشهادية في صورها الحادثة على ما أجازه العلماء من التقحم، على أن التقحم أشد وقعا وأعظم خطرا عند التدبر.

46-الحربُ خَدْعةٌ بفتح فسكون، يعني أن أمرها ينتهي بخدعة واحدة، فتحتمل الإغراء على فعل ذلك بالعدو، وتحتمل التحذير من مخادعة العدو.

47-كل خدعة في الحرب جائزة إلا ما تضمن غدرا أو نقضا لعهد فإنه حرام.

48-أحوج الناس إلى النصح هم المجاهدون، وخير ما بذل فيه العلم ساحات الجهاد في سبيل الله، فلا شيء أعز للأمة من جهاد يقوده العلم.

49-لما كان نفع الجهاد متعديا، كان وقوعه على غير هدي الشرع متعدي الضرر كذلك، فعظمت حاجته إلى العلم بهذ الاعتبار أيضا.

50-يا علماء الأمة!، دمشق بوابة بيت المقدس، فماذا تنتظرون؟!.

51- لا يفتي العالم بأن الجهاد في موطن فرض عين حتى يكون أول النافرين إلا من عذر ألا يخشى قوله تعالى: كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون

52-لا زلنا نقرأ في كتب التراجم أن فلانا حدث بالثغر، وفلانا فقيه أهل الثغور، وفلانا أقام في الثغر مدة، فهل من مُجَدّد؟.

53-قاعدة الجهاد التوحيد، وروحُه الإخلاص، وحصنُه العلم، ورسالته الأخلاق، فعلى القادة استفراغ الوسع في تقويم أخلاق الجند.

54- ليس القتل من غايات الجهاد في سبيل الله، بل غايته إقامة العدل وبسط الأمن، ولا تستباح دماء في الشرع إلا بدليل، لأن الأصل في الدماء الحرمة.

55- على المجاهد أن يحتاط في أمر الدماء ما وسعه ذلك ولا يُقبل على شيء منه إلا ببرهان بين، وبيان ذلك لعامة المجاهدين واجب على العلماء والأمراء

56- من قواعد الفقهاء: لا يقبل الحكم المجمل على أعيان الطائفة، ولا يستباح شيء من الدماء إلا بدليل.

57- الشيعة، واليهود، والنصيرية، تشابهت قلوبُهم فتشابهت أعمالهم، ومن العجب أنك إن رمزت لكل منهم بحرف جمعهم لفظ (شين)!

58- لم أر مصداق قوله تعالى {ترهبون به... وآخرين منهم لا تعلمونهم} في زماننا، كما رأيته في نصيرية الشام، فإن هزيمتهم هزيمة لكثيرين وراءهم.

59- قد يجعل الله تعالى في تعارض المصالح بين الأمم والدول أسبابا ينصر بها الدين، وعلى الأمراء والقادة أن يقدروا لذلك حق قدره.

60- مذهب الحنفية جوازُ الصلح مع المرتدين إن اقتضتْ المصلحة ذلك، والجمهور على المنع وفي مذهب الحنفية توسعةٌ على المجاهدين قد يحتاج إليها

نتابع الآن إن شاء الله تعالى مع التغريدات التي كتبها الشيخ أبو الوليد الأنصاري حفظه الله نصيحة ونصرة لمجاهدي الشام نصرهم الله وكان في عونهم:

61- واضحٌ أن انتشار شريعة الجهاد بات يقض مضاجع أعداء الإسلام حقا، ولذا يسعون إلى تشويهه بكل سبيل، فخذوا حذركم عباد الله.

62-يا أبناء الشام! ولدتم مسلمين، وعشتم لأجل الإسلام، وثرتم لأجله، فلا تَرْضَوْا بغايةٍ وثمرة لثورتكم دون الإسلام.

63- من مقاصد الإسلام المحافظة على كرامة الإنسان، (ولقد كرمنا بني آدم) وإنما كرمهم بأن خلقهم على فطرة التوحيد، وأرسل إليهم الرسل والشرائع.

64- الشريعة الإسلامية تسع جوانب الحياة عدلا ورحمة، ولا يعاديها إلا جاهل بها، أو معاند للحق، ولا ثالث لهما.

65- شعوبنا المسلمة أيقظ اليوم من أن يقطف ثمار تضحياتها أحد، وعلى الغرب أن يفهم أن ثورة الشعوب اليوم ثورة على تدخله السافر وتآمره مع الطغاة.

66- يا أبناء الشام!، طعم الكرامة، يبدد الظلم وظلامه، وقد عرفتم طريق الكرامة فالزموه.

67- يبدو أن المتآمر لن يجد خيراً من النظام النصيري في الشام ليخلفه في تنفيذ مآربه، لكن قد فات الأوان، ولتأتينهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون.

68- على المجاهدين أن يولوا التأييد الشعبي لهم عناية بالغة في هذه المرحلة، والهدف الأكبر الذي هو الخلاص من الظلم والطغيان خير عون على ذلك.

69- الانشغال بالخلافات الفروعية عن الغاية الكبرى ضيق في النظر، وضعف في التدبير، والمطلوب جمع الأنصار ما أمكن، وتقليل الخصوم ما أمكن.

70- لا ينبغي أن تقف الأسماء عائقاً دون وحدة الكلمة، وإن كان للاسم مدلول لا ينبغي إغفاله، والأمر راجع إلى تقدير أهل الحل والعقد للمصلحة العامة.

71- إسراف النظام في الظلم وسفك الدماء جعل عامة الشعب أقرب إلى المجاهدين بحمد الله، فلينتفعوا بذلك، وليحذروا مزالق المصادمة بالأقليات.

72-كل عمل في الجهاد يحتاج إلى النظر في آثاره البعيدة لا اعتبار أثره القريب فحسب، فربما كان بأثره القريب حسناً وبالبعيد ضاراً بالغاية، فليجتنب

73- من أصول السياسة التفريق بين مراتب الخصوم فإنه يفتح الطريق للتفريق بين العدو، أما إنزالهم رتبة واحدة فسيقيم كثيرين حجر عثرة هم في غنى عنه.

74- يجب التفريق بين هدف المرحلة وبين الغاية العظمى، والإعلان عن الأول لا يعني التصريح بالثاني، ولا يلزم منه أن يكون العدو في المرحلتين واحداً.

75-الإعلان بدعوة الإسلام شيء، والإعلان عن الأهداف العملية المرحلية شيء آخر، والذي للناس كافة هي دعوة الإسلام دون الثانية.

76- احذروا الموازين المصطنعة المحدثة، فإنها تحملكم ما لا تطيقون، وإنما هما ميزانان لا ثالث لهما: إخلاص العمل لله، والعلم.

77-كل عهد أو ميثاق يمنح الكافر حق الاستيلاء على شيء من بلاد المسلمين فهو باطل شرعاً، ولا عبرة به، ولا يلزم أحداً من المسلمين.

78-تحكيم شريعة الإسلام والتحاكم إليها جزء من ديننا لا خيار لنا فيه، ورفض حاكمية الشرع خروج عن دائرة الإسلام.

79- على الخطاب الدعوي أن يرتقي بارتقاء الجهاد وينتشر بانتشاره، ورأس خطاب الدعوة توعية الناس بضرورة التحاكم إلى الشريعة، وبمنزلة ذلك من الدين.

80- نحن على يقين اليوم من أن الشعوب الإسلامية أقرب إلى روح الشريعة والإسلام، ولو خُيِّرَتْ دون عوائق لم تختر سوى تحكيم الشرع والتحاكم إليه.

81- من الدين السعي في جمع الجهود والإفادة منها، وما وسعه الاجتهاد خلًيْنا بينه وبين صاحبه، وبحَثْنا عن مواطن الاتفاق لنتعاون على بلوغ الغاية.

82- الجهاد الموافق للشرع قرين العدل، لأن الجهاد من الإسلام، والإسلام عدل كله، وما خرج عن حدود الشرع فليس من الجهاد في شيء.

83- قد يكون الفعل في الجهاد جائزاً باعتبار الأصل في الشرع، لكن يمنع منه لمصلحة شرعية تـقـتـضيه، وهو فصل مهم من السياسة الشرعية.

84-لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة قسم عدوه؛ صالح بعضاً، وكف عن بعض، ليفرغ لعدوه الذي حاربه وأخرجه من مكة، وهذا أصل في السياسة الشرعية معتبر جداً.

85- نصحية ذهبية للمجاهدين: دعوا المختلف حوله، واجتمعوا على المتفق عليه، وما يضيركم ذلك ودونكم عدو لا تختلفون في عداوته وقصده؟!.

-86 الخدعة في الحرب تكون في الكلام كما تكون في الفعل، فيسع المتولّيَ أن يخادع العدو بالكلام ليتوصل بذلك إلى تحصيل مصلحة أهل الإسلام.

87- الأصل في الأمير والمتولي أن يعدل إلى الإيجاز في الكلام، لأن الإطناب مظنة الزلل، وقد قيل: كلام الملوك ملوك الكلام.

88- الموالون للعدو أداة العدو في تحصيل مآربه، وبدونهم لا يصنع العدو شيئا، ولذا وجبت الغلظة عليهم، ولا تقبل لهم توبة إلا قبل القدرة عليهم.

89- لا نعلم أحدا من علماء المسلمين من فجر الإسلام إلى يومنا هذا خالف في أن من تولى العدو الصائل بالمعاضدة والممازجة يقاتل قتاله.

90- على الأمير أن يحدث الجند بما يعقلون، ولا يبسط الحديث بنهم عن تآمر العدو ومكائده فيعظم أمره في أعينهم، بل يقتصر على المحتاج إليه بلا مزيد

91- على أن القائد أن يحرص على تقوية عزائم الجند، وأن يخيل لهم أسباب الظفر بعدوهم، وأن يتوسط بين الاستهانة بأمر العدو، وبين تهويله وتعظيمه.

92- من الذكاء إخفاء الذكاء، ومن الخدعة إخفاء الخدعة، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد غزوة ورى بغيرها.

93- مباغتة العدو أقطع لدابره، قال الله تعالى: (حتى إذا فرحوا بما أُوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مُبلسون، فقطع دابر القوم الذين ظلموا)

94- من التفريط في دماء المسلمين إذن القائد لجندي بالخروج وهو يعلم أنه لا يحتاج في المعركة إليه، (خذوا حذركم فانفروا ثُباتٍ أو انفروا جميعا)

95- من فنون الحرب أخذ السمع والبصر، فأخذ سمع العدو بتعمية الأخبار عليه، وأخذ بصره بتقليل الكثير وتكثير القليل، وكله قد جاء به القرآن

96- الانقضاض على العدو جهرةً في بعض المواطن قرينُ المباغتة في الحرب، وقد جاء به القرآن أيضا: (قل أرأيتَكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة)

97- السياسة في الخطاب الإعلامي ينبغي أن تدور بين الترغيب والترهيب، وقد يقتصر على أحد الجانبين أو يزاد فيه بحسب الحال والمقام.

98- ينبغي توطين النفوس على الصبر وتحمل المشاق، فتلك سنة كونية لا مفر منها لكل حي، وكلما كانت الغاية أعظم كانت أحوج إلى ذلك.

99- لا شيء أحفظ للنعمة من الشكر، وإنما الشكر العمل، ولا عمل أحب إلى الله تعالى من إقامة دينه وشرعه، فتلك الغاية التي بعث بها الرسل.

100- الإخلاص محتاج إليه قبل الجهاد، وأثناء الجهاد، وبعد النصر، ومن الإخلاص إخلاص الدين لله وحده، ومن الدين سياسة الدنيا بالدين.






حمل سلسلة البراء ولولاء للشيخ ابا اسحاق الحويني حفظه الله
http://www.almoumnoon.com/t3881-topic

اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض،
عالم الغيب والشهادة
أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون،
اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك،
إنك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم

     مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نصائح الشيخ أبو الوليد الأنصاري لمجاهدي الشام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المجاهدين واهل الثغور}}}}}}}}}} :: قسم المجاهدين العام-
انتقل الى: