http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 لماذا اخترت القاعدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو اسامة الحسني
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: لماذا اخترت القاعدة   17/4/2013, 1:41 pm


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


لماذا اخترت القاعدة
الحمد لله الهادي إلى الصواب، وأشهد أن لا إله إلا الله الكريم الوهاب، وأشهد أن سيدنا محمد رسول الله من آتاه الله الحكمة وفصل الخطاب، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن أحيا سنته إلى يوم الدين... أما بعد:
إن الله إذا أراد أمراً هيَّأ له أسبابه، وما كنتُ أظن يوماً من الأيام أن أكون فرداً من أفراد القاعدة؛ لكثرة التشويه الإعلامي من قبل وسائل الإعلام، بل ومن قبل بعض المشايخ وطلبة العلم الذين هم في حقيقة الأمر إما أن يكونوا من مشايخ وعلماء السلاطين، أو من العلماء الصادقين الذين زلت أقدامهم في هذا الأمر فكان حالهم كما قال القائل:
رام نفعاً فضر من غير قصدٍ ومن البر ما يكون عقوقاً
ولما نظرت في المسائل التي أُخذت على القاعدة من المخالفين لهم، فكان بفضل الله أني لم أجد لهم مخالفة في الأصول، وأما في التنزيل فهذه مسائل اجتهادية يسع فيها الخلاف، ووجدتهم من أولى الناس بصفات الطائفة المنصورة كما سيأتي ذلك، ووجدتهم من أحسن الجماعات الإسلامية أخلاقاً وشيماً، وأمثل الجماعات الإسلامية في باب الأُخوَّة في الله، ورأيتهم وغيرهم من المجاهدين خُذلوا في أَحلَكِ الظروف وهم يواجهون أعتا قوةٍ في العالم من أجل الإسلام، ووجدتهم هم الذين غضبوا لله وتبرؤوا من الطواغيت، وهم أولى الناس بملة أبينا إبراهيم، ولا أقول ذلك جُزافاً ولكن ستعلم ذلك عند التفصيل، وضحُّوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله، ولا أخفيك أني وجدتُ سعادةً في طريقهم ما لم أجد مثلها من قبل، فيا مشايخنا الكرام وإخواننا طلبة العلم اتقوا الله في إخوانكم فلا تخذلوهم.
ورفقاً رفقاً بالمجاهدين عامة والقاعدة خاصة، فإن تحذيركم منهم يصبُّ في صالح الطواغيت واليهود والنصارى من حيث لا تشعرون، وانظروا بنظرة عدل وتعاملوا مع أخطاء المجاهدين بالمنهج الشرعي، كما تجدونه في سورة البقرة في قصة سرية عبد الله بن جحش -رضي الله عنه-، وبالتعامل النبوي كما حدث ذلك في معركة أحد، ومع أسامة وخالد والصحابة -رضي الله عنهم- الذين أسلموا بعد الفتح عندما خرجوا إلى حنين، فإذا كانت القاعدة لها أخطاء فقد وُجدت أخطاء للصحابة في الجهاد، فالخطأ يُنكر ولكن لا تهدم العمل كاملاً أو تُشَنِّع أكثر من الحد الشرعي، وإذا كنتم تنقمون على القاعدة أخطاء، فلماذا لا تنقمون على أنفسكم قعودكم وتخاذلكم عن نصرة المجاهدين، ومساندة بعضكم للطواغيت، وعدم تربيتكم الأمة على الجهاد، وعلى عدم قيامكم بالإعداد مع وجوبه؟ فاتقوا الله في إخوانكم، واعلموا أن نصرهم نصر للإسلام، وهزيمة المجاهدين تضر الإسلام.
وإني أعلم أن كثيراً من طلبة العلم المخالفين أخذوا كثيراً من هذه المسائل تقليداً، وقد اخترت منهج القاعدة لأربعين سبباً، فأسأل الله التوفيق والإخلاص، وأن يجعل هذه الكتابة فاتحة خير لمريد الهدى والصواب.
هذه الرسالة لم تتولد خطراتها بين عشيةٍ وضحاها، بل هي نتاج تأمل وتحرٍ للدليل، جاءت بعمق فكرة بعد نظرٍ طويلٍ وفكرٍ مستنير.
فجدّ فالعمر قصير وإلى الله المصير، فلا يهولنَّك صعوبة الطريق فتقع في الملامة وتقاسي من ويلات الندامة، فالحق أبلج والباطل لجلج، ولا تكن ممن آثر منهج
السلامة على سلامة المنهج.

يُريدُ المَرءُ أن يُعطى مناهُ ........... ويأبى الله إلا ما يشـاء
وكلُّ شديدةٍ نزلت بقومٍ ........... سيأتي بعد شدتِها رخاء
وهذه النقاط ليس أنها لا توجد إلا فيهم، ولكنها لا تجتمع إلا فيهم.
فيا أيها القارئ كن منصفاً ولا تستعجل بالانتقاد، بل اقرأ وتأمل واحذر ممن يقول ببعض القواعد نظرياً ويخالفها عملياً، كمثل "الاستدلال ثم الاعتقاد"، والحق لا يُعرف بالرجال، ولكن الرجال يعرفون بالحق.
وأقل ما يمكن إذا لم تقتنع بهذه الأربعين فعلى الأقل راجع نفسك إذا كنت ذا نظرةٍ مشؤومةٍ نحو القاعدة فخفف الهجوم، واعلم أن القوم على ثغرة عظيمة، وأن عندهم أدلة فيما هم عليه ما ليس عند غيرهم.
فيا أصحاب السهام الموجهة للقاعدة:آن الأوان أن تقرؤوا في هذه الورقات، وأن تدركوا أن أعداء الإسلام هم أول من يستفيد من الطعن في إخوانكم المجاهدين، واحذروا من خداع الأيادي الخفية {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}[يوسف:21].
أ
أخوكم طالب العلم النبوي:أبو مصعب العولقي
محمد عمير الكلوي العولقي
ذي الحجة 1430هـ

وسأكمل النقاط الاربعون التي من اجلها اخترنا القاعدة وسيكون كل يوم بأذن الله نقطة انقلها للموضوع وبارك الله فيكم



[img] [/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد سعيد
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: لماذا اخترت القاعدة   17/4/2013, 9:22 pm

لم اختلف معكم الا في انكم كفرتم علماء لم يجيزو لكم بعضا مما تفعلون
فأنا اريد ان اجاهد في سبيل الله و اقتل في سبيله لاكن اخاف ان يضل الله سعيي فاصبح من النادمين
فلو قلتم انكم تختلفون مع هؤلاء العلماء الذين هم اقرب الي الحق و الي الهدي لكان اتباع نهجكم و الجهاد معكم هو احب شيئ الي قلبي فالكل يذكر ان القاعدة في العراق في بدايتها كانت تدافع عن الإسلام و العراق و اهل العراق و المقدسات الا انها تغيرت تغيرا جذريا في منهجها فاصبحت تعادي كل الحركات الجهادية التي لا تخضع لها و لا تبايعها علي السمع و الطاعة و اذكر حديثا لقائد كتائب انصار السنة يقول فيه انهم تأذوو كثيرا من حركة القاعدة و ذالك لأنهم رفضو مبايعتهم و الإنخضاع لهم
لا أحد ينكر فضل القاعدة ولولا الله و لولاها لكان الجهاد نسيا منسيا و لكنا لعبة في ايدي اعداء الله يحركونها كيفما شائو لأن شعوبنا فضلو الدنيا علي اللآخرة و ولاتنا اصابهم الوهن فكانت القاعدة املا و نورا يشع صداه من بعيد لعزازتها علي قلوب المسلمين واقول انهم لولا انهم اصبحو تكفيريين لجاهد كل المسلمين فما حرب الروس ببعيدة و النصر آت ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو اسامة الحسني
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: لماذا اخترت القاعدة   17/4/2013, 9:53 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
لنا اعمالنا ولكم اعمالكم ولا تستعجل فبالنقاط التي سأوردها ستتضح الشبهات التي غررو بكم علماء السلاطين فيها والله المستعان والقاعدة في العراق عدوها بعد خروج الامريكان هم الرافضة ومن يقول غير ذلك فقد كذب فليراجع عقيدتة ويجدد ايمانه


[img] [/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: لماذا اخترت القاعدة   17/4/2013, 11:22 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته\\\


عجز الامريكان والغرب وامة الكفر عن منع راية الجهاد

اخذوا يسيئون الى الجهاد وليس القاعده فقط انما الى الجهاد والمطلوب راسه الجهاد فقط وليس القاعده

فلو ان الغرب اخذ يذم الجهاد الف سنه ما سمعهم احد ولكنهم لجاوا الى المختلف والمتشابه والذي فيه اختلاف بين اهل العلم فاخذوا يضربون زيدا بعمرو والنقاش يضرم ناره في الخفاء بين من هم على المنهج القويم والمنهج المنحرف فكل اراد ان يتصدر الامر والامر فيه اختلاف وكل قال برايه
ونسوا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان نبيا مجاهدا فهناك من اخذ بنصف القول فلا تقربوا الصلاة واخرين اكملوا الايه فتبين لهم الحق والحق ابلج

ولو ان اهل العلم الربانيين المخلصين اسسوا لهم مجلسا شوريا ليس عليه وصايه من احد في بلاد الاسلام يصدرون عن امرا واحد وراي واحد لاتبعهم جميع المسلمين في بقاع الارض ولكن كثيرا من القتاوي تلقى على موائد السلطان فعلى سبيل المثال لا الحصر

ان الشيخ ابن باز افتى بجواز الاستعانه بكافر

ولكن الشيخ الالباني انكر هذا وعارضه

ولا يرد قول اهل العلم الى عالم مثله


وليس متعالم او كاتب نت

اما قولك عن الجهاد تحت راية القا عده
فان كت لا تريد ان تكون معهم وان كنت صادقا في قولك اخي الكريم واظنك كذلك

واقول لك ان غالب اهل العلم الان اقر وافتى ان ما يحدث في سوريا جهاد

بين فئة مؤمنة واخرى نصيرية كافره فهناك غير جبهة النصره فاذهب وانضم لهم

واعلم اخ الاسلام ان العاقبه للمتقين


واعلم ان القاعده لا تكفر الا من اتى بكفر بواحا ولا يكفرون العين انما يكفرون من كفره الله ورسوله \\\

ولا يكفرون ابن باز والا ابن عثيمين ولا غيرهم من ائمة الهدى

انما يكفرون من يوالي الكفار وينصرهم ويتهمهم بانهم خوارج

ويناصر الامريكان عليهم بالقول والفعل وغيره \



انصحك لله

ان لم تكن منهم فلا تعاديهم حتى لا تقول يا ليتني كنت معهم فافوزا فوزا عظيما


انصحك ان لا تقف في وجه من خرج مجاهدا في سبيل الله سواء بالكلمه وهي اشد من السيف

واخيرا لو ان القاعده خالفت في امر شرعي فيجب مناصحتهم لا توجيه الاتهام لهم




اللهم اهدنا الى ما اختلف فيه من الحق انه لا يهدي اليه الا انت







حمل سلسلة البراء ولولاء للشيخ ابا اسحاق الحويني حفظه الله
http://www.almoumnoon.com/t3881-topic

اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض،
عالم الغيب والشهادة
أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون،
اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك،
إنك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم

     مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً


عدل سابقا من قبل abussagda في 17/4/2013, 11:35 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: لماذا اخترت القاعدة   17/4/2013, 11:23 pm

اكمل ابا اسامه حفظك ربي



حمل سلسلة البراء ولولاء للشيخ ابا اسحاق الحويني حفظه الله
http://www.almoumnoon.com/t3881-topic

اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض،
عالم الغيب والشهادة
أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون،
اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك،
إنك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم

     مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو اسامة الحسني
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: لماذا اخترت القاعدة   17/4/2013, 11:54 pm

بارك الله فيك شيخي ابا ساجده دائما ما تشفي صدري بردودك وجزاك الله عنا كل خير


[img] [/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد سعيد
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: لماذا اخترت القاعدة   18/4/2013, 12:03 am

جزاك الله خيرا يا ابا ساجدة والله قد نصحت وما عليك اديت وجزاك الله خيرا ان احسنت الظن بي علي عكس غيرك واني احيانا تخونني كتاباتي في التعبير فيظن بي ظن السوء وانا والله ماقصدت الا خيرا
وانا من المحبين لجبهة النصرة لأعتدالهم و رؤيتهم الواضحة حول الجهاد الا اني غير مطمئن للعمليات الإستشهادية وقد اكون مخطئا في عدم اطمئناني فعسي ربي ان يهديني

عندي سؤال

كثيرا اري الفيديوهات عن المجاهدي العرب في افغانستان و لن اسميهم بعد الآن بالقاعدة حتي لا اتشبه بالنصاري وانا من الله علي بعقلية وهي ان اتبع المعلومات الإلاهية مغمض العينين و من ضمن هاذه التعليمات الأمر الإلاهي وهو قول الله تعالي يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير
فان ان اكرمني الله بالهدي و اصبحت من المجاهدين لا يمكن في اي حال من الأحوال ان اخالف هاذ الأمر فماذا افعل ان امرت بالإنسحاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو اسامة الحسني
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: لماذا اخترت القاعدة   18/4/2013, 1:22 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
1ـ لأنهم سلكوا منهج الجهاد:

اخترت منهج القاعدة لأنهم سلكوا منهج الجهاد، والجهاد هو الوسيلة المنصوص عليها شرعاً في طرد الذل وعودة العزة للأمة، وكما تعلم أن الأمة الإسلامية تمر بمرحلة ضعف، وقد اختلفت الجماعات الإسلامية في كيفية الوصول إلى استرجاع الخلافة، فمنهم:
1/ من يرى العمل من خلال (حزب إسلامي)، يمارس الدعوة في حدود القوانين السائدة في المجتمع رافضاً لفكرة القتال.
2/ ومنهم من يرى أن حكام اليوم حكام شرعيين مع كل مخالفاتهم وكفرهم، ويرون السمع والطاعة لهم.
3/ ومنهم من يرى التربية.
4/ ومنهم من يرى العمل المؤسسي نشر الدعوة والجمعيات وهكذا.

وأما جماعة القاعدة فهم يرون أن المخرج من ذلك هو الجهاد في سبيل الله، وهذا هو الطريق الشرعي الذي نص عليه الرسول صلى الله عليه وسلم فقال:"إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم"رواه أبو داود بإسنادٍ حسن، فالجهاد هو العلاج كما قال الله تعالى:{قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ*وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}[التوبة:14، 15]، وقال الله سبحانه وتعالى:{وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ}[الأنفال:39].
ويشمل الجهاد عندهم جهاد الحكام المرتدين من بني جلدتنا، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ولا تنازعوا الأمر أهله، إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان" رواه البخاري ومسلم.
إذاً فلا نحتاج إلى تأويلاتٍ ولا إلى فلسفاتٍ في علاجِ هذا الأمر، وما علينا إلاّ أن نسلك طريق الجهاد حتى يَذهب الذل عن الأمة، وتتخلص من الكفار الأصليين والمرتدين.
وكما تعلم رحمك الله أن القوانين الوضعية كفر، والله سبحانه وتعالى يقول:{وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ}[الأنفال:39]، فاليوم الدين ليس كله لله، ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية:[فإذا كان بعض الدين لله وبعضه لغير الله وجب القتال حتى يكون الدين كله لله] الفتاوى الكبرى (5/534)
فيا أخا الإسلام:هل تحب لمن جاء فوق الدبابات الأمريكية في أفغانستان أن يكون من الإسلاميين، أو نسمح لمن يدعو العراقيين لترك الجهاد والمبادرة إلى صناديق الاقتراع؟.
أنسمح لمن لم يفرق بين الحكم بغير ما أنزل الله في التشريع العام، والحكم بغير ما أنزل الله في القضايا المعينة؟ فيقيس حكام اليوم الذين بدلوا الشريعة ووالوا اليهود والنصارى وحاربوا الإسلام بحكام بني أمية، وبني العباس الذين كانوا يحكمون بالشريعة المطهرة، ويجيشون الجيوش للجهاد في سبيل الله مع بعض مخالفاتهم التي هي قضايا أعيان؟.
إذاً فالقاعدة سلكت منهج الجهاد، ومن سلك منهج الجهاد فلا يضره من خذله ولا من خالفه، وإذا كنت في حيرة من أمرك فدع عنك هذه الحيرة وقف عند هذه النصوص متأملاً متبعاً معظماً، ودعك من آراء الرجال وإن زخرفوا لك القول، قال الله سبحانه وتعالى:{فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا}[النساء:84].
فإن قال قائل:نقاتل إذا كان القتال له جدوى وفيه كف بأس الكفار، وأما إذا لم يكن فيه كف بأس الكفار فلا نقاتل. نقول:من الذي يحدد هل القتال اليوم فيه كف بأس الذين كفروا أم لا؟
الجواب:هم المجاهدون؛ لأنهم أخبر الناس بالمعركة، وهم الذين نزلوا في الميدان وعرفوا حقيقة العدو، بخلاف الذين يقدرون قوة العدو ولم يدخلوا المعركة، بل ربما انخدع بالهالة الإعلامية الكاذبة في تضخيم العدو، فعلى العلماء استشارة المجاهدين في هذا الأمر؛ لأنهم أهل الشأن، فكما أن العلماء إذا تكلموا في مسائل في الطب أو غيره استشاروا أهل الاختصاص، فعليهم استشارة المجاهدين في الجهاد، والواقع اليوم يثبت صحة ما ذهب إليه المجاهدون، فنراهم يحققون الانتصارات في أفغانستان والعراق وغيرها، ونرى قوة الكفر تندحر فلله الفضل والمنة.


[img] [/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: لماذا اخترت القاعدة   18/4/2013, 12:42 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي ابا اسامه حفظك الله


ان طريق الجهاد طريق خطه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

وعلمنا كيف نجاهد وقد بين الله تعالى لنا طريقه واوله لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

فاي طريق نسلكه يجب ان يكون طريقا نريد ان تعبد الله به والجهاد عباده

لقول النبي صلى الله عليه وسلم اي الاعمال احب الى الله


قال الصلاة لوقتها ثم بر الوالدين ثم الجهاد في سبيل الله

فاكن الجهاد هو العباده والسياحه لامة محمد صلى الله عليه وسلم

ولهذا فكون الصلاة لها اركان وشروط لا تصح الا بها كذلك الجهاد له اركانه وشروطه وضوابطه

وبما انني اجهل هذه الضوابط فما علي الا ان اسال اهل العلم الربانيين في هذه الضوابط الشرعيه

فان راية الجهاد واضحة بينه لا غبار عليها

عندما اعطى رسول الله صلى الله عليه والسلم

اللواء لعلي رضي الله عنه وقال لاعطين اليوم الراية لرجل يحبه الله ورسوله

فيقول عمر ووالله ما تمنيت الامارة الا لقول رسول الله وتزكيته

فلما عطاه الرايه ذهب علي ثم اوقف الجيش ورجع فقال يا رسول الله

على ماذا اقاتلهم يا الله انه ذاهب لقتال يهود ثم يرجع ويقول على ماذا اقاتلهم يا رسول الله

ثم يوجهه النبي المعلم

ياعلي لان يهدين الله بك رجل خير لك من حمر النعم

اذا الرايه واضحه جلية بينه لها هدفها الذي لاجلها خرجت

من غير غلوا في الراية ولا تفريط من غير ان نغلوا كما تغلوا النصارى واليهود والمجوس والروافض

فليس هناك معصوم الا الانبياء وليس هناك يؤخذ منه الا ويرد عليه ان عارض كتاب الله وسنة نبيه

فطريق الجهاد واضحة بينه جليه

ولكن كما قلت سابقا ان الحرب على الاسلام من خلال الجهاد

ففي اول مؤتمر اسلامي في افريقيا

نزعوا كلمة الجهاد مم نقاموسنا ومن تربيتنا

ولهذا يجب ان نعد انفسنا اعدادا ايمانيا نتحمل فيه مصاعب الجهاد واهواله

فعجبا لمن لا يلبي حي على الصلاة كيف سيلبي حي على الجهاد

عجبا والله


الامر ذو الاهميه القصوى انه الجهاد عباده شرعها لله تعالى لنا لنتقرب بها اليه

من غيررياء ولا سمعه لتكون كلمة الله هلي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى صابرين محتسبين مقبلين غير مدبرين ولهذا حتى تكون هذا العباده مقبوله يجب فيها شرطان اساسيان كما نوهت

اولا ان تكون هذه العباه خالصه لله تعالى

ثانيا ان تكون هذه وفق كتاب الله وسنة نبيه

فان توفر هذان الشرطان فهي عباده مقبوله من صاحبها


االلهم اهدنا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنك إنك تهدى من تشاء إلى صراط مستقيم


اكمل ابا اسامه




حمل سلسلة البراء ولولاء للشيخ ابا اسحاق الحويني حفظه الله
http://www.almoumnoon.com/t3881-topic

اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض،
عالم الغيب والشهادة
أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون،
اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك،
إنك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم

     مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حکمة هي النجاح
نائب المدير العام
نائب المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: لماذا اخترت القاعدة   18/4/2013, 4:11 pm




السلام عليکم ورحمة الله وبرکاته

اقتباس :
اللهم اهدنا الى ما اختلف فيه من الحق انه لا يهدي اليه الا انت

اللهم آميين






رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الوَهَّابُ
ْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشاعر العربي
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: رد: لماذا اخترت القاعدة   18/4/2013, 6:20 pm



هذا البرنامج منذ 2006 و كل ما خطط له تنظيم القاعدة يتحقق



______________________________
لا تنسونا من صالح دعائكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشاعر العربي
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: رد: لماذا اخترت القاعدة   18/4/2013, 6:22 pm



من الذي خرب بيت أمريكا؟



______________________________
لا تنسونا من صالح دعائكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشاعر العربي
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: رد: لماذا اخترت القاعدة   18/4/2013, 9:02 pm



ما كل من حمل البتار مُعملـه *** أو كل ما مدح الأفاكةُ الشــــــــــرفُ

كم نافش زغبا يحكي النسور و كم *** من مُدّع شرفا بالزور يلــتحف

إن شئت معرفة للأسد في زمني *** فانظر بمن أمم الكفار تعتــــرفُ

"تنظيم قاعدة" إن أنت تنطقها *** يهتز عرش الطغاة ثم ينخســــــف
______
بقلم/ الشاعر العربي


______________________________
لا تنسونا من صالح دعائكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشاعر العربي
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: رد: لماذا اخترت القاعدة   18/4/2013, 9:04 pm


من مبلغ حُقُبا تترا إلى أجل ___ عن خـــــطب طاغية آذت بني البـــــشر

من مالهم لُبد و ماؤهم غدق ___ و جيشهم لجب أنكى فلم يـــــــــــــــــذر

إذ طار طائرنا يغزو مدائنهم ___ فانهدّ برجهمُ مــــن "تســـــعة العشــر"

حدّث و مُر بحديث عن ضراغمنا ____ آساد قاعدة قامت فلم تخُــــــــــر
______
بقلم / الشاعر العربي


______________________________
لا تنسونا من صالح دعائكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو اسامة الحسني
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: لماذا اخترت القاعدة   19/4/2013, 7:34 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

نكمل اليوم بنقطتين حول لماذا اخترت القاعدة


2ـ لأنه لا يضرهم من خذلهم
:


"لا تزال طائفةٌ من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك" رواه مسلم.
فانظر رحمك الله، هل هذا الحديث ينطبق على من واجه الكفر من اليهود والنصارى والمرتدين، وأعلن البراءة منهم وجعل بينه وبينهم السيف، فينال منهم وينالون منه؟
هل هذا الحديث ينطبق على من قام وأعلن الجهاد، عندما رأى المساجد تهدم، والمصاحف تمزق، والأعراض تنتهك، ويرى العلوج والرافضة يدوسون الكرامة، ويرى الكفر اعتلى على الإسلام؟
هل هذا الحديث ينطبق عليهم عندما سمعوا صيحات نساء المسلمين المغتصبات، اللاتي داس كرامتهن الرافضة وعباد الصليب، وقالوا:[والله لن يهنأ لنا عيش، ولن يغمض لنا جفن، ولن يغمد لنا سيف، حتى نثأر لعرضكن] وأتبعوا قولهم فعلهم أم لا؟
فيا ترى:هل صفات الطائفة المنصورة التي لا يضرها من خذلها ولا من خالفها حتى يأتي أمر الله تنطبق عليهم؟ أم تنطبق على الذين يرون عدم مشروعية القتال في العراق، ويرونه قتال فتنة؟ وهل تنطبق أوصاف الطائفة المنصورة على الذين خذلوا المجاهدين وقعدوا في بيوتهم على رغد الدنيا؟ وعلى الذين سلقوا المجاهدين بألسنةٍ حدادٍ؟ فتراهم يتصيدون لأخطائهم فينشرونها، ويغضون الطرف عن عظيم محاسنهم؟.
فحتى تعرف على من ينطبق الحديث، فالأمر لا يكلفك مزيد بحث، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول:"لا يضرهم من خذلهم"، فمن الذي خذل:هل هو المواجه المجاهد للكفر، أم القاعد في بيته؟ الحكم للقارئ.
وإذا اعتقدت أن المجاهدين أولى الناس بصفات الطائفة المنصورة فلا حرج، فقد قال شيخ الإسلام بأنهم في زمانه أهل الجهاد في الشام.
وأقول لبعض الجماعات الإسلامية الذين يُخطِّئون القاعدة وغيرهم من المجاهدين:أين المجاهدون الذين يسيرون على طريقكم ويسلكون نهجكم؟ فلن يستطيعوا تحديد مجاهدين يسيرون على منهجهم في أي مكان من أماكن الجهاد، فكيف لا يكون لكم جهاد والرسول صلى الله عليه وسلم أخبر أن الجهاد مستمر؟ أم ماذا تقولون؟ أما آن لكم أن تراجعوا حساباتكم، وتغيروا نظرتكم نحو المجاهدين الذين هم عز الأمة، الذين أكرمهم الله بذروة سنام الإسلام.



3ـ لأنه ينطبق عليهم وعلى غيرهم من المجاهدين أيضاً وصف الطائفة المنصورة بأنها تقاتل على الحق
:


عن عقبة بن عامر -رضي الله عنه- قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لا تزال عصابة من أُمتي يقاتلون على أمر الله، قاهرين لعدوهم لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك" رواه مسلم، هذا الحديث النبوي الذي بيَّن صفة جلية من صفاتهم وهي القتال على الحق، وإذا نظرنا اليوم نجدهم من أقوى جماعات الجهاد المقاتلة على الحق؛ ودليل ذلك قتالهم في أفغانستان، وباكستان، والعراق، والصومال الشباب المجاهدين، وكذلك قتالهم للحكام المرتدين في الجزيرة، وبلاد المغرب الإسلامي فهذه الرواية صريحة، والمجاهدون هم أسعد الناس بهذا الوصف، فهذا الحديث لا ينطبق على الذين تركوا الجهاد وتناسوه، بل بعضهم يزهد فيه وينشر اليأس بعدم جدواه في هذه الفترة.
ومن لطيف الفائدة أن هذه الرواية لا تهتم بنشرها بعض الجماعات الإسلامية، ويغض الطرف عنها بعض المشايخ، فكم سمعنا من بعض المشايخ رواية:" لا تزال طائفة ..." ولكنهم لا يذكرون رواية "يقاتلون" وكأنها ليست في صحيح مسلم.
وكنت ذات مرة أدرس في مركز من مراكز العلم في شمال اليمن، فقال لي أحد إخواني طلبة العلم بعد أن فتح صحيح مسلم وأراني هذه الرواية فقال:لماذا مشايخنا لا يذكرون هذه الرواية؟.
إذاً أخي المحب:هذا وصف دقيق لا يستطيع أن يدِّعيه إلا أهله، ومن رحمة الله أن الله جعل رسوله صلى الله عليه وسلم يقول:"يقاتلون" التي لا تحتاج إلى تأويل، ولو جاءت رواية [يجاهدون] لذهب البعض إلى تأويلها، ومع ذلك فقد أراد بعض الأتباع تأويلها بمعنى آخر ولا حول ولا قوة إلا بالله، وذلك أن أحد الإخوة لنا في القاعدة أخبرني أنه تناقش مع شخص آخر من جماعه أخرى فقال الأخ:نحن الذين على الحق؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول:"يقاتلون". فقال الأخ الآخر:بمعنى يقاتلون "يدعون". فقال له الأخ من القاعدة:لو أتيت لي بأن معنى يقاتلون في اللغة بمعنى "يدعون" فسوف أترك منهج القاعدة.
فانظر رعاك الله إليهم كيف يحرفون النصوص؛ لأنهم لا تسعفهم معانيها وظواهرها، إذاً فهذا الطريق طريق الحق، فلا يضرك صعوبته؛ فالقتال قدر الطائفة المنصورة.



[img] [/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: لماذا اخترت القاعدة   19/4/2013, 9:55 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نعم اخي الحسيني هم المجاهدون واصحاب الحديث ايضا

وخاصه العلماء الربانيين الذين لا تاخذهم في الله لومة لائم

الا ترى ان صنفين قد حاربهم الطواغيت

العلماء الصادقين الربانيين والمجاهدين الصادقين


واعلم يرحمك الله

اذا اجمع في ميدان الجهاد ها1ان الصنفين

فابشر باذن الله باجتماع الامه على قلب رجل واحد وابشر يومئذ بالنصر المبين
والتاييد الاكيد م نرب العالمين


اللهم اجمع علمائنا ومجاهدينا على قلب رجل واحد


مع تقادم الايام ومع صبر المجاهدين


سيجتمع حولهم غالب اهل العلم وغالب طلبة العلم


فيكون لاهل الثغور السبق


فلا يستوي من هاجر قبل الفتح ومن هاجر بعده

ولكن لك وعد الله الحسنى


اللهم دبر للمجاهدين يا رب العالمين









حمل سلسلة البراء ولولاء للشيخ ابا اسحاق الحويني حفظه الله
http://www.almoumnoon.com/t3881-topic

اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض،
عالم الغيب والشهادة
أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون،
اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك،
إنك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم

     مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو اسامة الحسني
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: لماذا اخترت القاعدة   19/4/2013, 11:47 pm

اللهم اجمع علمائنا ومجاهدينا على قلب رجل واحد
اللهم دبر للمجاهدين يا رب العالمين

اللهم امين اللهم امين اللهم امين
بارك الله فيك شيخنا ابا ساجده


[img] [/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشاعر العربي
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: رد: لماذا اخترت القاعدة   20/4/2013, 1:05 am



______________________________
لا تنسونا من صالح دعائكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو اسامة الحسني
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: لماذا اخترت القاعدة   20/4/2013, 4:37 am

بارك الله فيك اخي الشاعر العربي على اضافاتك المباركة وشكراً لك


[img] [/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو اسامة الحسني
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: لماذا اخترت القاعدة   20/4/2013, 4:49 am



السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

لقد اخترت القاعدة لانهم :ــ

4ـ لأنهم غرباء:

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال:قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباء" رواه ابن ماجه، وقال الألباني صحيح.
فهذا الوصف النبوي لأهل الحق بأنهم في غربة، ولا شك بأن الذي يعيش خائفاً على نفسه من الموت لأجل عقيدته وجهاده هو الذي يعيش في غربة، يعيش في غربة؛ لاتهامه بأن عقيدته مدخولة وليس ذلك إلا لثباته على الحق في زمن قل فيه النصير، إنه هو الغريب.
يعيش وهو خائف فهاتفه مراقب، ويخشى أن تكون سيارته ملغومة، ولا يستطيع أن يتنقل بين أرجاء البلاد بحرية، فالحاكم يترصد له، وقبيلته كثيرٌ منهم أعداءٌ له، بل ربما وجد العداوة من أسرته، فيُتهم بأن عقيدته منحرفة أو بأنه سيخرب الأمن، وسيكون فاتحاً لباب الشر، أو أنه متسرع إلى غير ذلك من سيل الأوصاف الظالمة، ولا شك أن ذلك الرجل يصدق عليه وصف الغربة.
أما من سكت عن جرم اليهود والنصارى والطواغيت، بل قال بأن الطواغيت هم حكامه الذين يحرم الخروج عليهم، ولم يخف ربما يوماً في سبيل الله، وهو آمن من الطواغيت يتجول في كل مدينة، ولم يتضرر اقتصاده، فهذا لا ينطبق عليه الوصف النبوي بأنه غريب.
فكيف نقول بأن هذا الشخص غريب وهو لا يعرف للغربة باباً، بل ربما أنه مبجل من قبل الطواغيت، مهيأ له أمور ربما لا تأتي لغيره، فبعض الدعاة تصرف له الكفالة والسيارة ولا يعرف أذىً ولا سجناً ولا متابعة، بينما غيره مطارد فارق أبناءه، وآباءه، وزوجته، وبلاده، ورغد العيش من أجل الإسلام!! فشتان بين هذا وهذا.
وليس هذا غلواً أو تشدداً، بل نحن نقول:إننا في زمنٍ هجم اليهود والنصارى على بلاد الإسلام، وساندهم الطواغيت ودعموهم بالبترول، والمواد الغذائية، والاستخبارات، وأمنوا لهم الطرق البحرية، والبرية، والجوية، ومنعوا المجاهدين من قتالهم، ونحن في زمن بدلوا شريعة الله بالقوانين الوضعية الكافرة، فمن أنكر كل ما ذُكر فسوف يعيش في غربة، ومن دافع عنهم أو سكت فليس من أهل الغربة وإن كانت له أعمال أخرى محمودة لخدمة الإسلام؛ لأنهم وغيرهم من المجاهدين أولى الناس بحديث "القابضون على الجمر".
فانظر رحمك الله بنظرة عدل وإنصاف للجماعات الإسلامية الموجودة على الساحة، فسترى من هم أقرب إلى هذا الوصف النبوي، فهذا الحديث معاضد لحديث الغربة.
فهؤلاء المجاهدون قوي عدوهم وقل ناصرهم، فعدوهم اليهود، والنصارى، والطواغيت وأذنابهم، وعلماء السلطان، ولم يسلموا من بعض العلماء الصادقين في بعض الاجتهادات الخاطئة، ووقف معهم بعض العلماء الصادقين وأهل الفطرة من المؤمنين مع أن كثيراً من المؤمنين أهل الفطرة ينظرون بنظرة خاطئة نحو المجاهدين؛ وذلك للتشويه الإعلامي التابع لليهود والنصارى والمنافقين وعلماء السلاطين، فطالما حملوهم أشياء هم منها أبرياء، وكتموا انتصارات المجاهدين وأخفوا إخفاقات عدوهم، وهذا التشويه الإعلامي قد انطلى على بعض الصادقين وذلك يحتاج إلى بحث آخر، فانظر رعاك الله إلى ذلك المجاهد الذي بذل ماله وحياته في سبيل الله، فقام لله عندما رأى حرمات الله تنتهك وحدوده يعتدى عليها، فنذر نفسه لله وفارق ملذات الدنيا، فبعد الأمن خوف، والغناء فقر، والتجول في أرض الله حصار، ومع ذلك زاد الاتهام نحوه بأن عقيدته مدخولة، وبأنه لا يقدِّر المصالح والمفاسد، وأنه جلب شراً للأمة، أليس ذلك أقرب من غيره بأنه قابض على الجمر، بسبب قبضه على دينه؟ قال الله سبحانه وتعالى:{أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ}[العنكبوت:2].
إن المجاهدين اليوم أهل ابتلاء، ويقيناً أن صاحب الحق اليوم لابد أن يتعرض للابتلاء؛ لأننا في زمن الغلبة لأعداء الملة من اليهود والنصارى وعملائهم من المنافقين الذين يحكمون البلاد الإسلامية، فبالله عليك كيف يسلم صاحب الحق الذي ينكر الباطل بيده ولسانه منهم؛ لأن من كان على هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم في زمن غلبة الكفار، فلابد أن يتعرض لعظيم الأذى منهم، فيا من لم يعرف الابتلاء، وهو يزعم أنه من أهل الطائفة المنصورة نقول:إما أن تكون على هدي محمد عليه الصلاة والسلام فلابد أن تتعرض للأذى؛ كما تعرض له نبيك في زمن غلبة الكفار، وإما أن لا تتعرض للابتلاء فراجع منهجك وانظر في طريقك، واعلم أن أي جماعة لا تتعرض للابتلاء فلتراجع حساباتها، كما قال سيد قطب رحمه الله.

5- لأنهم أسعد الناس بملة إبراهيم:

اعلم رعاك الله أن الله سبحانه وتعالى أمرنا بإتباع ملة إبراهيم فقال:{وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ}[البقرة: 130]، فالسفيه من خالف ملة إبراهيم، فالمؤمن يكون متبعاً للنصوص الشرعية، وإذا تعارضت مع عقله فليتهم عقله؛ فلسنا بحاجة إلى سياسات خرقاء، ولا إلى عقول جوفاء، وقلت بأن القاعدة أسعد الناس بملة إبراهيم، فتعال معي أخي في الله نستعرض كلام الله حول ملة إبراهيم، وطبِّقه على الواقع وعند ذلك ستعلم حقيقة ما قلت.
فإياك من التسرع في رفض هذا العنوان، فلنأخذ قول الله سبحانه وتعالى:{قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ}[الممتحنة: 4]، فلنا الأسوة الحسنة في إبراهيم عليه الصلاة والسلام والمؤمنين معه، عندما كانوا في مرحلة الضعف فأعلنوا البراءة منهم ومن عبادتهم، وهذا إعلان البراءة من العابدين قبل المعبودات كما قال بعض العلماء؛ وذلك لأن الإنسان قد يتبرأ من العبادة ولا يتبرأ من العابدين لمصالح، فلا يكون محققاً ملة إبراهيم حتى يتبرأ من العابدين، ولم يكتف بإعلان البراءة بل زاد قوله [كَفَرْنَا بِكُمْ] حتى تتضح المفاصلة بين أولياء الله وأعداء الله { وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ }، وتقديم العداوة على البغضاء؛ لأن العداوة ظاهرة، وهذه العداوة مستمرة حتى يؤمنوا بالله وحده، فانظر رعاك الله كيف تنطبق هذه الملة على جماعة القاعدة.


[img] [/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو اسامة الحسني
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: لماذا اخترت القاعدة   21/4/2013, 12:15 am



السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


اخترت القاعدة لانهم :ـــ


6ـ ملة إبراهيم إعلان البراءة من الكافرين:

والقاعدة من أقوى الجماعات الإسلامية من حيث إعلانها البراءة من الكافرين، سواء الكافر الأصلي أو الكافر المرتد، ومن العجب من يصرح بكفر القوانين الوضعية وينقل إجماع أهل السنة على أنها كفر، ولكنه لا يتبرأ من أهلها مع أن هذه القوانين الوضعية موجودة بصورة واضحة في دساتير هذه الأنظمة بالرقم والصفحة، فكيف تكفرون بالكفر ولا تكفرون بأهله؟ فلعلكم تقولون لم تقم عليهم الحجة، فهل تقام الحجة في المسائل الظاهرة أوفي المسائل الخفية؟ يقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله:(وإنما قال ذلك في المقالات الخفية كما قدمنا من قوله، وهذا إن كان في المقالات الخفية) وما معنى إقامة الحجة؟ فاسمع لكلام شيخ الإسلام في إقامة الحجة قال رحمه الله في الرد على المنطقيين ص (99):[حجة الله برسله قامت بالتمكن من العلم، فليس من شرط حجة الله تعالى علم المدعوين بها، ولهذا لم يكن إعراض الكفار عن استماع القرآن وتدبره مانعاً من قيام حجة الله تعالى عليهم، وكذلك إعراضهم عن استماع المنقول عن الأنبياء وقراءة الآثار المأثورة عنهم لا يمنع الحجة إذ المكنة حاصلة].
بعد هذا انظر للقانون الكويتي المادة الأولى من القانون المدني الكويتي:[إذا لم يوجد نص تشريعي -أي في قانونهم- حكم القاضي بمقتضى العرف، فإن لم يوجد عرف اجتهد القاضي رأيه مستهدياً بأحكام الفقه الإسلامي، اتفاقاً مع واقع البلاد ومصالحها]، انظر كتاب (كشف النقاب عن شريعة الغاب)، فبعد هذا كله هل تتردد في تكفير المشرع والحاكم بهذه القوانين؟.
ملة إبراهيم إعلان العداوة والبغضاء للكافرين، والقاعدة هي أشد عداءً لليهود والنصارى وزمرة المنافقين، بخلاف من يراهم كفاراً ولكنه يكتم عقيدته بحجة ضعفه، فيقال لماذا تكتم البراءة من الطواغيت بهذه الحجة، وأنت في مرحلة هي أقوى من المرحلة المكية التي جهر فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم بصلب الدعوة في مكة؟ فإما أنك لم تستطع تحمُّل الابتلاء وذلك ضعف، أو أنك تزعم المصالح والمفاسد فلا عبرة بمصالح ومفاسد مخالفة لملة إبراهيم التي سار عليها عليه الصلاة والسلام، فلا بد من التفرقة بين الأمرين:
أ- الشيء الذي لابد من الجهر به وإن كنا في مرحلة ضعف :وهو الجهر بصلب الدعوة قول لا إله إلا الله والكفر بما يعبد من دون الله، ومن ذلك القوانين الوضعية، والديمقراطية، ومظاهرة الكفار، وحراسة الشرك، والبراءة من أهلها.
ب- الشيء الذي لابد من السرية به:وهو بعض اللقاءات والاجتماعات وما تقتضيه الحاجة من الأسرار والإعداد والأفراد وغيرها مما هو على نحوها، القاعدة اتبعت ملة إبراهيم في إعلان البراءة من الطواغيت، وكتمت أعمالها السرية الذي يقتضيها المقام، وأيهما أسعد بملة إبراهيم:القاعدة، أو من عرف كفر الطواغيت وداهنهم؟ وفي ظاهر الأمر عند الناس يقول:بأنهم لم يكفروا لا زالوا على الإسلام، وعند أخص الخواص له يقول:هؤلاء الحكام لم يظهروا إسلاماً ولم يبطنوا كفراً أي أنهم كفار جهاراً وليسوا منافقين!؟.
وهل ملة إبراهيم الطعن في أسامة بن لادن ظاهراً وباطناً يرى أن له مشروعاً عظيماً؟ ملة إبراهيم إعلان العداوة والبغضاء للكافرين.
والقاعدة قالت للكافرين سواء الأصليين أو للمرتدين:كفرنا بكم، بينما كثير من الجماعات الإسلامية جاملت المرتدين أو تركت ذلك باسم المصالح والمفاسد، وبعضهم يرى هؤلاء المرتدين ليسوا مرتدين ويراهم حكامنا الشرعيين الذين تلزمنا طاعتهم مع العلم أنهم ظاهروا المشركين بأشد أنواع المظاهرة عبر التاريخ الإسلامي، ومع ذلك ترى بعض الجماعات الإسلامية ترى أن بعض الحكام في بعض الأقطار يحكمون بالشريعة، فهل تحكيم الشريعة موالاة اليهود والنصارى، وإقامة الحد على الضعيف دون القوي، والتستر على القوانين الوضعية، وحرب المجاهدين ومحاولة القضاء على أي تيار تشم منه رائحة جهادية؟ أم المسألة طمس على البصائر؟ فلا حول ولا قوة إلا بالله.
القاعدة أعلنت الحرب ضد اليهود والنصارى وعملائهم من المرتدين، وبينت مشروعها الطويل لاستعادة الخلافة الإسلامية من الصين شرقاً حتى الأندلس غرباً، بل إن الأمر سوف يستمر على قدر الاستطاعة حتى تفتح بلاد الكفار، فمن أعلن ذلك هو أولى بملة إبراهيم من ممثل الإخوان المسلمين في مصر عندما أعلن لأوباما عندما زار مصر بأن الإخوان المسلمين إذا حكموا سوف يرعون المصالح الأمريكية، وليس هناك عداوة ظاهرة مثل عداوة القاعدة للكافرين، فقد يقول قائل:هناك من المسلمين من أظهر العداوة للكافرين غير القاعدة؟ فنقول:نعم، لكن هل وصل إظهار العداوة والبراءة منهم مثل عداوة وبراءة القاعدة؟ الجواب:لا، والعدو من الأمريكان يشهدُ بأن أشد ما يعادون من المسلمين هم القاعدة، وقد صرح بذلك أوباما في خطابه الأخير للمسلمين من مصر، وكذلك الحكام المرتدين أشد ما يعادون ويخافون من طوائف المسلمين القاعدة، والحق ما شهدت به الأعداء.
وملة أبينا إبراهيم عليه السلام إظهار العداوة والبغضاء للكافرين أبداً حتى يؤمنوا بالله وحده، فلو نظرنا إلى منهج الإخوان المسلمين عندما قاموا لاستعادة الخلافة، كان برنامجهم تبني الجهاد فيه واضح ثم تنازلوا عنه تدريجياً، ثم لو نظرنا لمنهج الذين يقال لهم (السرورية) وهم من أهل السنة المحررين لتأصيل هذه المسائل، فقبل فترة من الزمن كان ظاهرة الجهاد واضحة وتنزيل الأحكام على الطواغيت، ثم بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر كيف تغيرت نظرة بعضهم وليس كلهم، أما القاعدة فمنذ بدأت إلى اليوم وهي تقول للكفار:كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبداً حتى تؤمنوا بالله وحده، فنسأل لنا الثبات على ذلك، وإلا فإن من انحرف عن طريق الجهاد فإن الله يقول:{إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}[التوبة: 39].
فاعلم أيها المسلم:أن تحقيق ملة إبراهيم لا يتأتَّى في هذا الزمن إلا بدفع الثمن غالياً، وتوطين النفس على تحمل الأذى، ومن لم يتعرض للأذى لن يحقق ملة إبراهيم.
واعلم أَن بعضهم يتخلى عن هذا الأمر، فيكتم الإعلان بملة إبراهيم عليه السلام بحجة عدم القدرة على التغيير، فنقول له عندنا أمران: -
أ/ القدرة على البيان. ب/ القدرة على التغيير.
فإذا استطعنا البيان فيجب البيان ولا نربطه بالقدرة على التغيير، فهذه عبادة مستقلة عن تلك كما هو واضح من ملة إبراهيم ومن هدي محمد عليه الصلاة والسلام، الذي أعلن البراءة والكفر من الكافرين وعبادتهم مع عدم قدرته على التغيير، وأعلن أن القدرة على التغيير لن تأتي إلا بعد البيان، وأن البيان له ثمن لابد أن يدفعه أهل ملة إبراهيم، وما خبر سمية -رضي الله عنها- وزوجها ياسر وغيرهم من الصحابة عنك ببعيد.

7- لأنهم يأخذون بالسنن الشرعية والكونية في تحقيق النصر:

إن تحقيق النصر بطرد المستعمر والمرتد باستعادة حكم الله في الأرض، وتحقيق الغاية التي من أجلها أنزل الله القرآن، قال تعالى:{إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ}[النساء: 105]، إن تحقيق كل ذلك لابد له من مراعاة السنن الشرعية والسنن الكونية، فلا بد من حجة وبيان، وسيف وسنان.
فأما اتباعهم للسنن الشرعية:فجهادهم قام على العلم الشرعي من حيث مشروعيته وفضله وإحيائه في قلوب الناس، فامتثلوا لأوامر الله بالنفير للجهاد في زمن كثر فيه المخذّلون والمخالفون، قال الله تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ}[التوبة: 38].
فنرى أن القضاة والمسؤولين الشرعيين يذهبون للجهاد، واعلم أن من يسلك منهج الجهاد عملاً يكون عنده من العلم بأحكامه ما ليس عند كثير ممن هو من أهل العلم ممن لم يتشرفوا بطريق الجهاد، وقد سمعت الشيخ ابن عثيمين رحمه الله يذكر استفادته من الشيخ أسامة في بعض المسائل العلمية في الجهاد مع الفارق بين علمهما في الجملة، وقد أخبرني بعض أهل العلم أنه بعد سلوكه منهج المجاهدين أن الله فتح له من العلم والمعرفة في أحكام الجهاد ما لم يكن يعرفه من قبل، حتى ولو قد مرت عليه هذه المسائل.
إذاً فهم بفضل الله منضبطون بأحكام الجهاد، سواء الحرب، أو السلم، أو الغنائم، أو الأمن وقد يحصل الخطأ، وقد حصل كما أسلفنا من بعض الصحابة.
وأما أخذهم للسنن الكونية:فهي أن قيام الدول والتمكين لا يكون إلا من خلال القوة وسنة التدافع، حتى الدول الديمقراطية قامت بعد حروب أكلت الأخضر واليابس.
واعلم أن هذه السنة الكونية وهي اتخاذ القوة لم تنخرم، حتى أن رسول الله صل الله عليه وسلم أخذ بها فأقام دولته الإسلامية في المدينة بالأنصار والمهاجرين المسلحين.
وأما [منهج جماعات كف الأيدي يتجنب جمع الأنصار المسلحين؛ بحجة أن ذلك سيؤلب عليهم الأنظمة الطاغوتية، مما يعرض مكتسبات دعوتهم للخطر "زعموا"!! ويتجنب الهجرة إلى بلاد أو أرض أو جبال بها أنصار وتؤمن التدريب على الجهاد؛ حتى لا يُتهموا أنهم يسعون لتقويض دولة الطواغيت!! وتحت حجة أنهم لا يريدون أن يفرغوا الديار من الدعاة "زعموا" وهم بذلك خالفوا السنة الشرعية بالمرحلة المكية التي هي سنة كونية أيضاً] انظر كتاب إدارة التوحش ص(98).
فاعلم رعاك الله أن الذي يريد النصر وهو مقتصر على جانب العلم والتربية فقط فلن يحققه؛ لأنه خالف سنة القوة والدفع وهي سنة شرعية وكونية أيضاً.
كذلك لن يحقق النصر من أراد إقامة دولة الإسلام بصناديق الاقتراع، والواقع خير شاهد على ذلك؛ لأن ذلك خلاف السنة الكونية فتنبه.
فلماذا نترك الطريق النبوي المنصوص عليه وهو الجهاد؟ فقد يقول قائل:نتركه لأننا ضعفاء. فنقول:فالضعف ليس مسوغا لترك العلاج النبوي بل لابد من البحث عن الأسباب لتقويته؛ لأننا لا ننتصر بغيره، فمن أراد أن يحكم الكتاب والسنة فلا بد له من هذين الأمرين:الحجة والتبيان والسيف والسنان، قرآن يهدي وسيف ينصر، قال الله سبحانه وتعالى:{وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا}[الفرقان: 31]، فإذا أردنا الاقتصار على جانب العلم والتربية فحسب فلن نستطيع تحكيم الشريعة؛ لأننا خالفنا السنة الكونية التي هي أيضاً هي سنة شرعية وهي اتخاذ القوة، وإذا سلكنا مسلك الجهاد بدون الحجة والبيان فسوف نَضِل في استخدامنا للقوة في غير محلها، فلا بد من الأمرين.



[img] [/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو اسامة الحسني
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: لماذا اخترت القاعدة   21/4/2013, 10:57 pm

لسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


لقد اخترت القاعدة لانهم :ـــ



8- لأنهم أشد جماعة من جماعات الإسلام كرهاً وبغضاً عند اليهود والنصارى والمنافقين:

سألت نفسي:ما هي أشد جماعة من جماعات المسلمين كرهاً عند اليهود والنصارى والمنافقين؟ فوجدت الجواب المنصف:إنهم القاعدة. وهذا جواب يعترف به كل ذي عقل سليم، ثم سألت نفسي لماذا؟ فوجدت الجواب:لأنهم على الحق.
لأنهم امتثلوا الأوامر الشرعية في الغلظة على الكفار المعتدين، مثل قول الله سبحانه وتعالى:{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ}[التوبة: 73]، فالذي لم يتنازل ولم يساوم ولم يداهن بعقيدة وكان شوكة في حلوق الطغاة سوف يكرهونه أشد الكره، بخلاف الذي سلك العملية الديمقراطية من المجاهدين وتنازل عن شيء من عقيدته كبعض الأمور في الولاء والبراء، كمن يزعم أن المنافقين الذين بان نفاقهم يقول:بأنهم إخوانه وهم يعلمون نفاقهم، وإنما قال ذلك لتقديمه المصلحة السياسية على الأدلة الشرعية، فمن داهن الكفار فسوف يداهنونه، كما قال الله:{وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ}[القلم: 9]، فمن صرح بعقيدة الولاء والبراء وترك المداهنة فسوف يكرهونه أشد الكره، وما تشويه القاعدة في وسائل إعلام اليهود والنصارى والمنافقين عنك ببعيد.
وإني أعتقد أن اليهود يفضلون حركة جهادية غير القاعدة في فلسطين، إني أعلم أنه سوف تقض مضاجعهم من بدايات وجود القاعدة في غزة، ولا يعني أنني أتنقص من جهاد حماس في غزة، ولكن الأعداء يفرقون بين الحركات الجهادية لما سبق.
وهنا وقفة إيمانية:
وهي خطاب لبعض المسلمين الذين يكرهون القاعدة كرهاً أكثر من الجماعات الإسلامية، سواء كان هؤلاء المسلمون من عوام أو أشباه العوام أو بعض طلبة العلم بل ربما بعض العلماء فنقول لهم:لقد اتفقتم مع الأمريكان وأعوانهم على هذه المسألة، فأمريكا تبغض القاعدة أشد بغضا من بين الجماعات الإسلامية؟ وأنتم تبغضون إخوانكم في القاعدة أشد من بغضكم الجماعات الإسلامية؟ أفلا تعقلون.
هلا سألتم أنفسكم:لماذا اتفقتم مع الأعداء على هذه المسألة، مع أن الأمريكان عدوكم؟
هل من عودة صادقة حتى تنظروا أولاً:لماذا تنقمون على القاعدة؟ هل من عودة حتى تنظروا؛ هل عند القاعدة أصول خالفت فيها صحيح منهج أهل السنة والجماعة؟ وبفضل الله لن تجدوا ذلك؛ فهم سائرون على منهج أهل السنة في هذه المسائل، مثل اعتقاد أهل السنة بكفر من حكم بغير ما أنزل الله في التشريع العام، وكفر من ظاهر الكفار على المسلمين وغيرها من المسائل، لماذا يسمع بعضكم لإعلام العدو ولا يسمع لإعلام المجاهدين؟ بل ويحاربون نشر سيديهات وأشرطة المجاهدين، فبالله عليك أخي المؤمن؛ لو استشعرت الأمريكان ينظرون إليك وأنت تحارب نشر أشرطة المجاهدين، واسأل نفسك هل سيفرحهم ذلك العمل أم لا؟ وتخيَّل المسلمين الذي فقدوا أبناءهم وآباءهم والنساء المغتصبات اللاتي ينادين المسلمين "وامعتصماه"!! تخيلهم ينظرون إليك وأنت تحارب أشرطة المجاهدين هل سيفرحهم ذلك العمل؟ الجواب عند المنصفين المتقين، أين الإنصاف؟ إنه عزيز.
قال الشاعر:
ورأيت أمتنا يقطع بعضهـا ***** بعضاً ولا صوت الصلاح ينادي
فمضيت لا ألوي ولا أُبدي أساً ***** وتعاف نفسي مرقدي ووسادي
روحي على كفي وأحمل مدفعي ***** ويطيب لي حين الوغى إنشادي
أنـا لا ألين ولا تُهـدُّ عزيمتي *****بالقتـل بالتعذيـب بالإبعـاد

الميعاد عند الله الذي يقول:{وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ}[الزمر: 47].

9- لاهتمامهم بجانب الأخوَّة في الله:


نظرت في سيرة محمد عليه الصلاة والسلام وعلمت أنه لم يشرع له الجهاد إلا بعد تحقيق الأخوَّة في الله بين أصحابه، وحتى ضربوا أروع الأمثلة في الأخوَّة في الله، فعندما وصل النبي صلى الله عليه وسلم المدينة كان من أوائل الأعمال التي قام بها هي المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، قال الشيخ المباركفوري رحمه الله:[وكما قام النبي صلى الله عليه وسلم ببناء المسجد مركز التجمع والتآلف، قام بعمل آخر من أروع ما يأثره التاريخ وهو عمل المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار في دار أنس بن مالك، وكانوا تسعين رجلا نصفهم من المهاجرين ونصفهم من الأنصار، آخى بينهم على المواساة ويتوارثون بعد الموت دون ذوي الأرحام إلى حين وقعت بدر، فلما أنزل الله:{وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ} رد التوارث دون عقد الأخوَّة ، وروى أبو هريرة قال:"قالت الأنصار:اقسم بيننا وبين إخواننا النخل. قال:لا فقالوا:فتكفونا المؤونة ونشرككم في الثمرة. قالوا:سمعنا وأطعنا" رواه البخاري.
ولما نظرت إلى الجماعات الإسلامية في باب الأخوَّة في الله وجدت جماعتين هي أفضل الجماعات الإسلامية في هذا الباب وهي جماعة التبليغ وجماعة القاعدة، وعندما عملت مقارنة بين الجماعتين وجدت القاعدة أفضل؛ لأن القاعدة وصلت كما جاء عنهم في باب المعارك أنهم يتفادون بالأرواح، فربما يأمر الأمير أصحابه بالانسحاب وهو يقوم بالتغطية والدفاع عنهم؛ حتى يُقتل وينجو أصحابه، وربما في بعض المعارك يأمر الأمير بالانسحاب وهو يحمي ظهورهم فيعصيه بعض الجند لا حباً في المخالفة ولكن لأنهم يتفادون بالأرواح، فسبحان الله هذه قصص لا تكاد تسمع بها إلا في خواص الأمة المجاهدة عبر تاريخها، وقد عاشرت بعض الجماعات الإسلامية فلم أجد اهتماماً بباب الأخوَّة في الله مثل ما وجدت عند القاعدة، لقد كنت في المراكز العلمية مع ما فيها من خير وعلم لكن المنصف يلاحظ ضعفاً في باب الأخوَّة في الله عند كثير من الإخوة طلبة العلم، فعندما نقرأ السيرة وننظر إلى حال كثير من طلبة العلم نجد فارقا بيننا، وكنت أعاني من هذا الفراغ لمدة سنوات، وعندما بدأت التواصل مع القاعدة وجدتهم يختلفون كثيراً عن غيرهم، فتجدهم أكرم وأشد محبة فيما بينهم، بل ويحبون غيرهم بشرط أن يحيي روح الجهاد، وألا ينصب العداء.
اعلم يا من تنشد النصر:أن أي جماعة لم تحقق جانب الأخوَّة في الله لن تستطيع النصر؛ لأن هذا خلاف هدي محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه؛ لأن هديهم كما عرفت قبل بدء المعارك كانوا على جانب عظيم من الأخوَّة في الله:
أخو ثقة يسير بحسن حاله *****وقـد لا تدنيه من القرابـة
أحب إليَّ من ألفي قريب *****تبيت صدوره لي مسترابة

فكيف تريد جماعة تحقيق نصر وهم يبخلون فيما بينهم؟ وترى ضعف ظاهرة الإيثار فيما بينهم؟ ويأخذون أشهر لا يتزاورون ولا يتواصلون، وبعضهم قريب من بعض إلا القليل منهم.
وقفة إيمانية:
كنت ذات مرة ذاهباً إلى طلب العلم عند شيخ من مشايخ اليمن، وصادفت طلابا للعلم أتوا من عدن يريدون الذهاب إلى ذلك الشيخ، وكان صاحب السيارة الذي يشتغل بنقل الطلاب من أكبر طلبة العلم في ذلك المركز حتى أنه أحياناً ينوب الشيخ في حال غيابه، فقام الطلبة فحملوا متاعهم وكتبهم فوق سيارة ذلك الطالب، ثم كلمهم على الأجرة فكان معهم في الأجرة نقص قليل منها فرفض ركوبهم، وأنزلوا متاعهم وكتبهم وذهبوا يبحثون عن سيارة أخرى، فانظر رحمك الله لهذه النوعية! ولو كانت هذه القضية حادثة عين على خلاف المعهود لما ذكرتها، ولكن جانب الأخوَّة عندهم فيه ضعف ملحوظ.
ولا يعني ذلك أنه لا يوجد فيهم من يقوم بحق الأخوَّة فحاشاهم، ولكن جماعة الجهاد أفضل بكثير من الجماعات الأخرى في تحقيق الأخوة، والسبب في ذلك؛ أنهم بفضل الله وفقهم الله للعمل بباب الأخوَّة في الله، وذلك لأن هذا الطريق غالباً لا يسلكه إلا الشجعان، وغالباً يكون الشجاع كريماً متصفاً بالشيم.
وأيضاً كلما خاف الإخوة المجاهدون من أعدائهم زادت المحبة والإيثار بينهم.
وهنا وقفة لطيفة:
وهي بأنني كنت أنا وبعض الشباب منضمين إلى جماعة ما، ثم وفقنا الله بالانضمام للمجاهدين، فتغير الأمر، والله لقد كانت أخوَّتنا شبه ضعيفة فزادت، والإيثار يكاد لا يوجد ثم وجد، والتواصل نادراً فأصبح التواصل مستمراً بيننا، وهم نفس الأشخاص؛ فتحسنت علاقتنا عندما انضممنا إلى القاعدة.
واعلم رحمك الله أن القاعدة حققت جانباً عظيماً من الأخوَّة في الله، وإني لم أحب أحداً مثلهم، ولم أعرف أناساً يحبونني مثلهم، يقول النبي صلى الله عليه وسلم:"إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه" رواه أبو داوود والترمذي، وقال حديث صحيح وصححه الألباني.
واهتمام القاعدة بأحوال إخوانهم المسلمين في أقطار العالم دال على اهتمامهم بالأخوَّة الإسلامية.


[img] [/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو اسامة الحسني
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: لماذا اخترت القاعدة   22/4/2013, 10:53 pm


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


لقد اخترت القاعدة لانهم :ـــ


10- لأنهم يُعدُّون العدَّة:


حتى تعرف أهمية هذا العنوان لابد لك من معرفة حكمه شرعاً، قال شيخ الإسلام:[يجب الاستعداد للجهاد بإعداد القوة ورباط الخيل في وقت سقوطه للعجز، فإن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب] (مجموع الفتاوى) (28/259).
وذكر شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله في (السياسة الشرعية) حكم هذه المسألة، عندما تكلم حول قاعدة - ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب- ومثل لهذه القاعدة بأن الجهاد واجب، وإذا لم تكن الاستطاعة للجهاد متوفرة وجب إعداد العدة؛ لأن الجهاد واجب وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.
فأريد منك أخي القارئ استشعار هذا الأمر، وأن تدرك ما معنى واجب، أي أنك آثم على تركه:
1- الإعداد يكون بإعداد الجانب العقدي.
2- الجانب البدني.
3- السلاح.
4- ومن خلال التجربة؛ الانطواء تحت جماعة تعدّ حتى يتيسر لك الإعداد، ومما زاد إعجابي بالقاعدة أنها فهمت معنى الإعداد شرعاً ونفذته عملا،ً فرأيتها أفضل من غيرها من الجماعات في الإعداد، بل في حقيقة الأمر بعض الجماعات لا تعدّ، وبعض الجماعات عندها تفريط كبير في الإعداد.
وهناك من الجماعات كما ذكرنا لا تعدّ وعندها خلل في فهم الإعداد وذلك:
أولاً:يتوسعون في الإعداد العقدي؛ بحيث يمرّ عليهم العمر وهم يزعمون الإعداد، بل إن الجيل الذي يعدونه عقدياً لا يعتقدون أنه سيجاهد، بل بزعمهم سيربي أجيالاً من بعده تجاهد، فإذا كان الخلل في المربي فكيف بالطالب؟ فأقول:إن هؤلاء عندهم خلل في معرفة الإعداد شرعا،ً ومن ذلك الخلل أنه حتى الإعداد العقدي الذي يزعمونه هم مقصرون فيه، وذلك أن الجهاد فرض عين ولا يعلمون طلابهم ذلك، وعندهم ضعف في الولاء والبراء، ودليل ذلك أنه حتى لو سلمنا بأن هؤلاء الحكام ليسوا طواغيتاً كفاراً؛ فيكونون فساقا فجارا، ومع ذلك تجد بعضهم ؛بل أكثرهم لا يبغضهم البغض الذي ينبغي، بل ويمدحونهم أحياناً ويدعون الناس إلى إعادة انتخابهم، ويصفونهم بأنهم جنبوا البلاد الكوارث، وكفى المرء نبلاً أن تعد معايبه، وما إلى ذلك من العبارات، وهذه العبارات تصدر ممن نحسن الظن فيه وأنه ليس من علماء السلاطين، فإذا كان إعدادهم العقدي كذلك، فقل لي بربك متى سيخرجون جيلاً يأبى الذل وينشد العز ويعيد للأمة مجدها؟ وهم يعدون ذلك الإعداد وأيضاً يزرعون اليأس والإحباط في قلوب الشباب، ويضعفون الأمل في قلوبهم بأن تحكيم الشريعة لن يكون في زماننا، وقولهم ذلك بلسان الحال أو المقال، وتراهم كلما ذُكر الإعداد والجهاد قالوا لابد من الإعداد الإيماني، وكأنه لا يجاهد إلا العلماء وطلبة العلم، وهم لا يفهمون الهدي النبوي في ذلك كما سيأتي.
فإذا كان هذا خلل بعضهم في الجانب الذي يدعون إليه وهو الإعداد العقدي، فكيف إعدادهم في الجوانب الأخرى؟ الجوانب الأخرى قد صلوا عليها صلاة الغائب، حتى ارتسم عند بعض الناس بأن المستقيم لا يحمل السلاح، وبعض الجهلة كانت عنده فكرة بأن المستقيمين كما يسمونهم "المطاوعة" ضعفاء، وهذه الاتهامات باطلة، ولكن عندما تتأمل في سبب ذلك تجد أن لهذه الدعايات أسباب منها:مخالفة أوامر الشريعة بالإعداد والجهاد، وهي فكرة المرجئة، وحتى أن هذه الفكرة لم تتغير عند البعض حتى لو أن الجهاد ضد أمريكا وأعوانها، وصحح المجاهدون هذه الفكرة الخاطئة عند المتدينين بعد أحداث 11 سبتمبر.
إن أمر الإعداد عظيم، ومن ذلك ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة صانعه يحتسب في صنعته الخير والرامي به ومنبله، وارموا واركبوا، وأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا، ومن ترك الرمي بعد علمه رغبة عنه فإنها نعمة تركها، أو قال كفرها" (رواه أبو داوود)، ومما يدل على أهمية الرمي أن بعض العلماء جعل من تعلم الرمي ثم نسيه رغبةً عنه أنه ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب.
فيا أخي المحب أفهمت الأمر؟ بأن بعض الجماعات مفرطة في أمر واضح، فقد تقول:فما هو؟ أقول لك:الإعداد وبالذات الإعداد بالسلاح، فلماذا يتجاهلون الإعداد بالسلاح؟ مع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وهو على المنبر:{وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ} ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي) رواه مسلم.
فيا من لك قرابة خمس عشرة سنة أو أقل أو أكثر وأنت تعدّ نفسك عقدياً، أما آن لك الأوان أن تعدّ عدة السلاح؟ أم أن البلاد بخير؟ فهل البلاد تحكم بشرع الله؟ فهل الناس يأخذون حقوقهم؟ فهل بلاد المسلمين متحررة من اليهود والنصارى وغيرهم من الأعداء؟ ولو حصل كل ذلك فالإعداد باقٍ حتى نفتح بلاد الكفر، هكذا أحكام الإسلام، إننا نعاني من خلل في الفهم وخلل في العمل، أما القاعدة بفضل الله فقد فهمت المراد من الإعداد شرعاً، وقامت بما تستطيع به عملاً، فهم بفضل الله أفضل من غيرهم في الإعداد ومعرفته، وهذا أمر يخالف الوسطية بالمفهوم الأمريكي ومفهوم المنافقين، وإلى الله المشتكى وعليه التكلان والله المستعان.

11- لأنهم لم يقدموا صنم المصالح والمفاسد على الأدلة:


إن قاعدة المصالح والمفاسد قاعدة معتبرة مجمع عليها، ولكنها ضخمت في هذه الأزمان؛ وبسبب استعمالها في غير محلها عطلت كثير من أحكام الشريعة، فقبل الخوض في المصالح والمفاسد لابد من الاتفاق على الأصول، فإن كان المخالف يعترف بأن القوانين الوضعية كفر، وبأن مظاهرة الكفار على المسلمين كفر فهذا موافق في الأصول نتناقش معه في التنزيل والمصالح والمفاسد، وإن كان المخالف لا يعتقد أن القوانين الوضعية كفر، وكذلك لا يعتقد أن موالاة ومظاهرة الكفار على المسلمين كفر فنقول:خلافنا معك في الأصول فلا نقاش في التنزيلات ولا في المصالح ولا في المفاسد، وأما الموافق لنا في الأصول فنقول:إن استتباب الأمن ورغد العيش لمن يحكمون بالقوانين الوضعية هو المفسدة بعينه؛ لأنهم على الكفر ويعيشون بلا جهاد، والقتال ضد العدو ينال منك وتنال منه خير من استتاب الأمن له على الكفر فتأمل!!!.
وقد رأيت القاعدة تجاهد الحكام المرتدين وتعلن البراءة منهم، بينما البعض يراهم مرتدين ومع ذلك لم يعلن المنابذة والبراءة منهم؛ بحجة مصلحة الدعوة.
وبعض قاصري النظر يشنع على المجاهدين لأجل الدماء، وينسى أن الشرك موجود، قال تعالى:{وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ}، فحقيقةً أن هؤلاء لم يستشعروا المشكلة، فمشكلة عدم تحكيم الشريعة أعظم من أن تراق الدماء، وكما قال سليمان بن سحمان رحمه الله:[لئن يقتتل أهل الحاضرة والبادية حتى يتفانوا أهون، ولا أن ينصبوا طاغوتاً يحكم بغير ما انزل الله].
ويقول سيد قطب رحمه الله:[ولقد تتحول مصلحة الدعوة إلى صنم يتعبده أصحاب الدعوة، وينسون معه منهج الدعوة الأصيل, إن على أصحاب الدعوة أن يستقيموا على نهجها، ويتحروا هذا النهج دون التفات إلى ما يعقبه هذا التحري من نتائج قد يلوح لهم أن فيها خطراً على الدعوة وأصحابها، فالخطر الوحيد الذي يجب أن يتقوه هو خطر الانحراف عن النهج لسبب من الأسباب، سواء كان هذا الانحراف كثيراً أو قليلاً، والله أعرف منهم بالمصلحة وهم ليسوا بها مكلفين، إنما هم مكلفون بأمر واحد ألا ينحرفوا عن المنهج وألا يحيدوا عن الطريق]ا.هـ.
فباسم المصالح والمفاسد ارتكب المحرمات، ونادى بترك الجهاد ودخل في سلك العملية الديمقراطية، وباسم المصالح والمفاسد طعن في المجاهدين، وباسم المصالح والمفاسد فَقَدت الأدلة الشرعية هيبتها، وباسم المصالح والمفاسد تم تقديم العقل على النقل، وحصلت البدع وخُذل المسلمون، وينبغي التفريق بين المصالح والمفاسد الشرعية المعتبرة، وبين المفاسد والمصالح الشخصية المأمور بالتضحية بها من أجل ضرورية الدين.
فالحذر الحذر من خدعة إبليس، فباسم المصالح والمفاسد تم التردد من قبل بعض الجماعات الإسلامية على السفارة الأمريكية، وباسمها عُقدت المؤتمرات مع الأديان الأخرى لتمييع قضية الولاء والبراء، وعُقدت المؤتمرات مع الرافضة الذين يقال لهم اليوم بأنهم إخوانٌ لنا في العقيدة بعدما قيل لهم بالأمس كفاراً، فلا حول ولا قوة إلا بالله، أما القاعدة -وليس وحدها- فمذهبها من ذلك واضحٌ جلي والله المستعان.



[img] [/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لماذا اخترت القاعدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتديــات المؤمنيــن والمؤمنــات الشرعيــه}}}}}}}}}} :: المنتديات الشرعيه :: قسم المؤمنين الشرعي العام-
انتقل الى: