http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 الهكر الاسلامي حرب من غير حكام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: الهكر الاسلامي حرب من غير حكام    8/4/2013, 6:57 pm

مرة الرابعة تتعرض « إسرائيل» لهجوم إلكتروني استهدف آلاف المواقع الحساسة والعامة والمتخصصة فيها. ويأتي هذا بعد تحذير أطلقه قراصنة إنترنت في 3/4/2013 احتجاجا على الاضطهاد والظلم الذي تلحقه « إسرائيل» بالشعب الفلسطيني. وحددوا فيه يوم 7 أفريل 2013 موعدا لـ « شطب إسرائيل عن الخريطة الإلكترونية». ومع ساعة الصفر لليوم السادس من الشهر بدأ ما وصفته صحيفة « هأرتس» تَعرُّض: « إسرائيل لأكبر معركة إنترنت في تاريخ البشرية»، شارك فيه، بحسب وسائل إعلام يهودية، « مجموعات قارب عددها على الـ 5000 قرصان»، لحق بهم الكثير من مختلف الجنسيات في العالم. وفي السياق أوردت صحيفة « العرب» القطرية إحصائية تقول فيها أن: « أكثر من 10 ألاف هكر عربي و 200 هكر من جنسيات أخرى يشاركون في مسح إسرائيل وتدميرها الكترونياً»، ومن بينهم أنباء غير مؤكدة عن « هاكرز أندونيسي عمره 9 سنوات شارك في الهجوم»!!!، كتب يقول: « نحن مسلمون نحن جنود الله»، فضلا عمن شاركوا بالهجوم، كالإيرانيين، من باب: « نحن هنا»!!. وبدت « إسرائيل» عاجزة عن أي فعل مضاد إلا الاستنجاد، كالعادة، وبحسب صحيفة « يديعوت أحرنوت» بشركات الـ : « الحماية الأمريكية والأوروبية لمعاونتها على صد الهجمة الإلكترونية»، وكذلك الجيش الذي طلب من شركات الحماية الأمنية التدخل لحماية الملفات « الآخذة بالتسرب»، لكن دون جدوى.
واعترف مسؤول « إسرائيلي»: « أن الهاكرز لا يريدون مالاً بل يريدون إهانة إسرائيل»، في حين أعلن خبير « إسرائيلي» في العالم السيبيري استسلام « إسرائيل» أمام الهجوم الشرس، قائلا بأنه: « لا حول ولا قوة لإسرائيل سوى أن تجلس وتشاهد الحرب الدائرة بين القراصنة». وتبعا لذلك فإن حالة التأهب القصوى التي أعلنتها « إسرائيل» وتحدث عنها مراسل « قناة روسيا» اليوم لم تحُل دون ما وصفته وكالة « رويترز» من وقوع: « انهيار شبه كامل لشبكة الانترنت الإسرائيلية»، ولا « القناة العاشرة» من القول بأنه: « عنف جديد يشن على إسرائيل من غير دماء، والضحايا فيه مواقع إلكترونية ورموز سيادية كمواقع للأمن والبورصة».
ومع توالي سقوط المواقع؛ حرص القراصنة على ترك رسائل متنوعة بدءً من الرسائل السياسية مرورا ببث تلاوات من القرآن الكريم أو صوت الأذان، وكذا الأناشيد الجهادية الحماسية والشعارات الإسلامية والتضامنية، خاصة مع الأسير سامر العيساوي المضرب عن الطعام منذ 25/7/2012 حتى الآن، بالإضافة إلى رسائل إخبارية بما حققوه من إنجازات تتعلق بالمعلومات الأمنية أو المالية. وتوجوا اختراقاتهم بعبارة مميزة تقول:
« إلى حكومة إسرائيل
أهلا بكم في انتفاضة الهاكرز
نحن نسمع صراخ من غزة .. نحن ندافع عن منطقتنا .. بالسابق كانت الحروب بالطائرات والدبابات أما الان نحن ننتصر الكترونية ونهزمكم في الفضاء الالكتروني … نجن ندمر .. نحن نستطيع الوصول لصفحتك الشخصية .. وجهازك الشخصي أينما تكون».
وفي تعليق آخر للمهاجمين، باللغتين العربية والعبرية:
« إن كـان الإسـرائيليـيـن يمتـلـكون طائـرات حربيـة ..! אם מטוסי קרב ישראליים יש! فإن الفلسطينييـن يمتلكـون عقـولا إلكـتـرونيـة! לפלסטינים יש מוחות אלקטרוניים»!
وبالتوازي مع بدء الهجوم الدولي نشط كتاب المنتديات الإسلامية ومواقع التواصل الاجتماعي والشبكات الجهادية بمتابعة وقائع الحدث بحماس بالغ، إما بسرعة نقل الأخبار أو بتوصيف الحدث وتقييمه أو حتى بالمشاركة فيه أو عبر التعليقات الساخرة والمحرجة أو بتصميم البوسترات.
وحتى مساء يوم الهجوم ذكر موقع يهودي أن المهاجمين اخترقوا نحو 100,000، «Now More Than 100.000 Israhell Sites Have Been Hacked»، ونقل أحدهم عن « القناة العاشرة» عبارة شديدة الأثر تقول، وهي تذكر بشعارات الثورة السورية،: « הו אלוהים, מה אנשים אחרים באלוהים = يا الله مالنا غيرك يا الله». وأخبر البعض عن: « اختراق البريد الالكتروني لأكبر جاسوس عربي لإسرائيل والعثور على لائحة لأزيد من 1300 جاسوس فلسطيني يعملون لمصلحة إسرائيل»، وسارع آخر إلى القول: « بفضل الله وعونه تم تغير كلمة تل أبيب إلى الأصل تل الربيع في 90% من المنظومة الصهيونية».
في الأثناء وجه بعض الجهاديين المشاركين في الهجوم رسائل قوية، تكررت أكثر من مرة وفي أكثر من صيغة، وهي تدعو الفلسطينيين وغيرهم إلى انتهاز الفرصة لمهاجمة أهداف « إسرائيلية». وفي السياق كتب العضو « مروان 1919» يقول:
« نحمل كل من يستطيع أن يلبى نداءنا .. مسؤولية ضياع الفرصة .. كل المنظومات الدفاعية العسكرية .. حتى الآن تحت السيطرة .. العدو يعمل على استعادة التحكم فيها .. وقد ينجح في أي لحظة .. اغتنموا .. الفرصة فلن تتكرر .. افعلوا شيئ على أرض الواقع .. نصركم الله .. اللهم قد بلغت اللهم فاشهد». وعلى الفور أنشد ثالث: « ميعاد الضربة قد حانَ .. قد حانَ .. قد حانَ».
وظهرت دعوات فريدة في محتواها، باللغتين العربية والعبرية، وهي تهدد بإعادة الكرَّة من نوع: « 2013 של האקר איסלמי אל אחוה קופים וחזירים = من الهكر الإسلامي إلى أخوة القردة والخنازير .. يتبع … »، وأخرى تطالب اليهود بالرحيل عن فلسطين: « من الهكر الإسلامي إلى الخنازير: نحن طلائع جيوش المسلمين: احزموا أمتعتكم فقد انتهى وعد بلفور بتاريخ 7 أبريل»، وثالثة تعد بأن: « צבאות איסלמי יקיים תפילה בתוך מסגד ירושלים בקרוב = الجيوش الإسلامية ستصلي في مسجد القدس قريبا».
وشقت وقائع الهجوم، الذي شارك به أيضا هاكرز من عدة دول عربية، طريقها إلى ساحات المنتديات ومواقع التواصل الاجتماعي لتنقل سلسلة من الأخبار الطريفة والمثيرة، الممزوجة حينا ببعض التعليقات الساخرة، مثل: « المواقع العبرية الآن تتكلم عربي»، و: « الآﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻬﺎﻛﺮﺯ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﺑﺎﻟﺘﺒﺮﻉ إﻟﻰ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﺨﻴﺮية ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺤﺴﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮنية»!!، و: « انضم الآن أسود ليبيا وننتظر غنائمهم»، و: « هكر صهيوني أعمى الله قلبه يخترق موقع صيني على أنه موقع عربي». وفضلا عن وضع أناشيد جهادية على المواقع المخترقة، إلا أن بعض الأخبار كانت أشد دلالة وإثارة فيما نسبته لمهاجمين وضعوا تلاوات قرآنية أو صوت الأذان على المواقع التي اخترقوها، لكن بكثير من الدلالات المدهشة، مثل:
« إذاعة تل أبيب تحييكم .. ساعتنا الآن الثالثة بعد منتصف الليل .. نستكمل رحلتنا مع كتاب الله وتلاوة عطرة برواية حفص عن عاصم للقارئ الشيخ محمد رفعت وما تيسر من سورة الجن» .. « للاستماع إلى آيات الذكر الحكيم تفضلوا بزيارة أحد المواقع الصهيونية بعد أن تم اختراقه من قبل الهكر المغربي» .. « الآن يتم رفع أذان الفجر حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس على صفحة المخابرات الإسرائيلية والكنيست والإذاعة الإسرائيلية» .. « سيارات الشرطة والإسعاف المدني الصهيوني ترفع أذان الظهر عبر أجهزة الاستقبال والإشارة» .. وأناشيد مثل « نشيد جلجلت».
وخلف الهجوم سيلا من النكت فيما بين جمهور المواقع الاجتماعية والجهادية، خاصة لدى أعضاء شبكة « أنصار المجاهدين». فكتب أحدهم يقول: « الشرطة الصهيونية في شوراع رام الله الآن» .. « شكلهم بدورو ويرلس» وآخر: « مش حينفع المكافي والكاسبر سكاي إللي طافي»، وبرع أحد الأعضاء في إثارة عاصفة من الضحك حين سأل وأجاب: « بتعرفو شو تعشى اليهود اليوم .. ؟؟ مهكرونة .. بتعرفو كيف سخنوا اليهود العشاء اليوم .. ؟؟ بالمهكرويف .. »، ثم قال: « الشماتة باليهود ببلاش خلينا نضحك»، ورد عليه آخر مخاطبا زميله: « أخي غريب نسيت قلك اليهود بدون نت عم يتسلوا ويحضروا أفلام هكرتون». وطالت النكت كل من رئيس الحكومة « إسرائيلية»، بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي، باراك أوباما، في صورة حوار بين الاثنين:
« أوباما: ﺷﻮ نتنياهو ﺷﻮ أخبارك؟
نتنياهو: ﺣﻞ ﻋﻨﻲ يا ﺯﻟﻤﺔ ﻣﺰﺍجي مْعَكَّر
أوباما: مْعَكَّر ولا مْهَكَّر؟»
وعلق أحد المشاركين الهاكر، أبو جعفر، على حذف حسابه من موقع « الفيس بوك» بنكتة على طريقته: « حذفو حسابي الان .. هذا الوقت غير مناسب .. شباب بدنا نخترق الفيس بوك .. » فرد عليه أحدهم: « كلنا سفير الأنصار … أبو جعفر».
وفي خضم الهجوم كانت هناك تقييمات وقراءات وتوصيفات للحدث، وحتى سخريات على أكثر من مستوى. وفي البداية تحدث أحد المتابعين عن توقيت الهجوم مشيرا إلى أن: « هذا التوقيت يثبت بأن جنود الهاكرز أذكياء حيث اختاروا يوم السبت لبدء هجومهم وهو يوم عطلة العمل الأسبوعية داخل الكيان الصهيوني». ولفت آخر الانتباه إلى قيمة « الجهاد الإلكتروني» جازما بأن: « أجمل ما في الجهاد الإلكتروني أنه لا يعترف بالجنسيات أو الحدود الدولية لقد اجتمعنا تحت راية واحدة بعد سنين من التفرق أليس جميلا؟»، لذا فقد أطلق عضو على الحدث صفة: « الحرب الإسلامية العالمية الثانية»، ورأى آخر في وقائعه مقدمة لمنازلة عسكرية قادمة مع « إسرائيل»: « اليوم نقاتل إلكترونيا في الفضاء الإلكتروني وغدا عسكريا في الميدان». وما كاد عضو آخر يبدي استغرابه بالقول: « تخيلوا لو اجتمعنا بالسلاح على دويلة إسرائيل»! حتى التقطها زميل له ليقول: « توحد المسلمون في ليلة من ليالي أبريل فأثبتوا أن قوة إسرائيل هي أكبر كذبة في التاريخ! أما: « لماذا نجحت حملة مهاجمة المواقع الإلكترونية الإسرائيلية؟» فيستنتج صاحب التساؤل، ويجيب نفسه بالقول: « ببساطة لأن الحكام العرب الخونة خارج هذه المعركة»!!
ولا ريب أن المرارة من تجربة الجهاديين مع النظم السياسية لا تقل عن مرارتها مع بعض العلماء الذين اشتهروا بمخاصمة « التيار الجهادي»، وكان لهم نصيب من التعليقات الساخرة، التي لم تستبعد خروج أحدهم ليقول بأن: « الجهاد الإلكتروني يحتاج إذن ولي الأمر!؟ » أو: « الهكر خوارج» أو حين يعرض أحدهم: « كشوف بأسماء المعتقلين في سجون الاحتلال .. مصر .. الأردن … السعوديه … سوريا … لبنان … ستسلم الكشوف إلى مشايخنا ليروا فيها رؤى قبل النشر»!! أو: « ننتظر أن يخرج علينا زعماء العرب .. هذا يشجب .. وهذا يستنكر».
بطبيعة الحال فإن أبلغ ما تم الكشف عنه في هذا الهجوم هو الضعف الشديد التي بدت عليه « إسرائيل» إلى حد الشلل التام. والعجيب في الأمر هو حجم الأكاذيب الهائلة التي تعيش بها دولة اليهود في فلسطين. ويذكرنا الهجوم بذلك التهويل الأمني الكبير الذي أحاطت « إسرائيل» به نفسها. فلما جرى استغلال الشبان الفلسطينيين في بداية الثورة السورية والزج بهم للتظاهر على حدود الجولان بمناسبة مرور 60 عاما على « نكبة فلسطين» اكتشف المتظاهرون والعالم أنه لا وجود لأية تحصينات أمنية تذكر، وأن الـ 11 شابا قتلوا برصاص القوات « الإسرائيلية» بعد اختراقهم للأسلاك الشائكة وتوغلهم في الجانب الآخر وليس بفعل حقول الألغام أو « الخطوط الأمنية» المزعومة التي كان يروج لها الإعلام العربي الرسمي!!!
وحتى عشية بدء الهجوم الإلكتروني نشرت وسائل إعلام « إسرائيلية» تقول بأن « إسرائيل» جندت 5000 خبير للتصدي للهجوم!!! في حين أن « إسرائيل» لم يكن لديها بضعة مئات من الخبراء كما ذكرت صحيفة الـ « جيروزالم بوست – 15/1/2012»، في أعقاب هجوم إلكتروني. فمن أين جاءت بهذا العدد الخرافي من الخبراء بعد مضي أكثر من عام بقليل؟
ورغم أن الحروب الإلكترونية تحتاج إلى فهم عميق باعتبارها حروب الزمن القادم لكن لا بد من القول أن الأسلحة النووية لم تعد ذلك السلاح الوحيد الذي يمكن أن يحقق ردعا بين الدول في العالم الرقمي. إذ أن العالم الذي جرى تركيبه على منصات العلوم الرقمية صار أكثر هشاشة مع عصر الحروب الرقمية. ويكفي مجموعة محترفة أو حتى فرد واحد متمرس حتى تنقلب معايير القوة التقليدية إلى كوارث مدمرة بقطع النظر عن أية معايير تقليدية للقوة. ويحضرنا في هذا السياق تصريح للرئيس الإيراني أحمدي نجاد في تعليقه على أزمة البرنامج النووي الإيراني، مقللا من مخاوف الغرب، بالقول: « إن السلاح النووي لم يعد سلاحا رادعا».
يبقى القول أن الموضوع يحتاج إلى قراءات عميقة حتى فيما يتعلق بالصراع مع « إسرائيل» في ضوء ما توفره العلوم الرقمية من أدوات بالغة الشراسة والتأثير، وكذلك فيما يتعلق باجتماع العالم الإسلامي على فلسطين أكثر من اجتماعه على أية قضية أخرى، كالثورة السورية التي تحتاج اهتماما مماثلا وتركيزا أشد في هذه اللحظات الحرجة التي يعيشها أهلنا في سوريا فضلا عن باقي دول الثورات التي تواجه ثورات مضادة حتى بات بعضها يخضع لوصاية تامة من قبل « المركز».


منقول



حمل سلسلة البراء ولولاء للشيخ ابا اسحاق الحويني حفظه الله
http://www.almoumnoon.com/t3881-topic

اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض،
عالم الغيب والشهادة
أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون،
اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك،
إنك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم

     مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد 2013
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: الهكر الاسلامي حرب من غير حكام    16/4/2013, 11:10 pm

بارك الله في الكاتب والناقل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الهكر الاسلامي حرب من غير حكام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: الاخبار الجاريه العربيه والعالميه-
انتقل الى: