http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 نصائح حول طريقة العيش فيما لو نشبت حرب وتم قصف المدن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد1111
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: نصائح حول طريقة العيش فيما لو نشبت حرب وتم قصف المدن   26/3/2013, 1:18 am

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله...
هي نصائح أحببت أن أبثها بين إخواني وفي رأيي أنها في غاية الأهمية ويجب الاهتمام بها وهي ليست مبنية على رؤى أنا رأيتها لكنها مبنية على قراءة للأحداث الحالية في بعض دول المسلمين وسوف أركز طريقة العيش خارج المدن والقرى المأهولة بالسكان والتي يتم عادة استهدافها في أي حروب:
أقول وبالله التوفيق:
الأفضل هو تجهيز مكان بعيد عن المدينة ويفضل أن يكون كهف في الجبال يجهز بشكل جيد ويعد للسكن ولو اجتمع مثلاً مجموعة وجعلوا كهفاً خاصاً بالرجال وآخر خاص بالنساء تجهز وتعد إعداداً جيداً وتسد التغور التي بها بالاسمنت لأن هذه الجحور قد تكون مأوى للثعابين والعقارب...هذا هو الأمر الأول وهو السكن.
الأمر الثاني الغذاء والماء: والأفضل حفظ كميات كبيرة من الأغذية التي لا تتلف بسرعة كالقمح والأرز، ولو تيسر حفر بئر قريبة من هذه الكهوف فلا شك أن ذلك الأفضل!!
وفائدة الكهوف أنها بعد حماية الله سبحانة وتعالى ملاذ آمن من القصف وحتى من الأسلحة الكيميائية والنووية فيما لو تم استخدامها.
وسيكون سكان المدن والعلم عند الله هم المتضررين من الحروب بشكل كبير.
هذه النصيحة أردت إفادة إخواني المسلمين في كل بقاع الأرض ممن يطلع على هذا الموضوع بها.
والله ولي التوفيق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أويس
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: نصائح حول طريقة العيش فيما لو نشبت حرب وتم قصف المدن   27/3/2013, 2:11 am

حياك الله
قد لا يصل الأمر لدرجة العودة للكهوف
لكن من الأفضل ان كان للمرء املاك في الريف ان لا يفرط بها وا ن يحرص على ايجاد منزل ولو متواضع
الحياة في الريف سواءا في السلم او الحرب افضل من عيش المدن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yahya3
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: نصائح حول طريقة العيش فيما لو نشبت حرب وتم قصف المدن   27/3/2013, 7:05 am

موضوع مهم
واحب ازيد للذين لايحبون الكهوف ويرتعدون منها:)
توجد طرق كثيره ومنها
العيش في التلال القريبه من البحار
او الهجره الى المجاهدين بالخارج
او كثرة التنقل من مدينه الى مدينه حتى يأتي الفرج(للعزاب فقط)
او العيش في البراري


[i]لحظات الانتظار املائها بالاستغفار[/i]

لازلنا منتظرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: نصائح حول طريقة العيش فيما لو نشبت حرب وتم قصف المدن   27/3/2013, 2:14 pm


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ان لنا في رسول الله اسوة حسنه

عندما غزى الاحزاب المدينه عليها وعلى ساكنها افضل السلام

حفروا حول المدينة خندق ليحصنوا انفسهم وذراريهم فما تقدم الاحزاب

واحاطوا بهم من كل صوب الا منطقة الشمال ففيها اليهود

بلغت القلوب الحناجر وظن المؤمنون بالله الظنون

يقول الله تعالى في محكم التنزيل

{إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا }الأحزاب10


ماذا فعل المؤمنون دعوا الله تعالى وثبتوا وصبروا فايدهم الله بجنده وهزم الاحزاب


الشاهد من الامر

ان يترك الناس بلدهم واوطانهم في وقت الحرب والجهاد فرض عليهم

ما عذرهم وما سيعتذرون لله ان كان يفرون من القتل فان القتل والموت لا يستيطع احد ان يفر منه

لقول الله تعالى

يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحَّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ }آل عمران154

اذا سيذهب كل واحد الى مضجعه الذي سوف يقبض فيه لانه لا يعرف في اي ارض يموت

اذا لا نسميها هجره انما نسميها هرب وجبن وتولي يوم الزحف على كل من كان قادرا على حمل السلاح

وخاصه اذا كان العدوا صائلا

بل الافضل والانجع والاصوب

هو قول سيدنا عمر رضي الله عنه

تدرعوا في الارض فانها امكم اي اجعلوها درعكم فعليكم بحفر ملاجيء في البيوت او بجانب البيت ولها مخرج ومدخل وفيها من اسباب العيش ما يصبركم فلو تعلمنا من عدونا وهم اليهود لعنهم الله وغضب عليهم فان في كل بيت من بيوتهم ملجأ يقيهم من الحروب الكيمائيه والنوويه ولو سالتم واستفسرتم من المهندسين المدنيين واصجاب الخبره في هذا المجال لاخبروكم كيف تبنى وكيف تعد

اذا الهرب والرحيل هو شتات امر بل نصبر ونستعد بالايمان اولا ومن ثم الاعداد البدني والنفسي ثانيا
وليس الهرب والهرب للجبان فقط

ولو كان فيه خير لامر رسول الله صلى الله عليه وسلم اصحابه في المدينه يوم الاحزاب




ان عدوكم المتوقع هم الشيعه الروافض وهم يستعدون ويتدربون كما ذكر الشيخ النفيسي في فيدو قد وضعته لكم ارجاو الاستماع له



وانت كالشياه سمان مجهزة للذبح


لكن حينها يصرخ صارخكم اين هم القاااااااااا عده اين همم جهة النصره اين هم اهل اليمن اين اين


انما ينصر المؤمن ويرزق بضعفائه
فاحسنوا اليهم



اللهم نعوذ بك ان نتولى يوم الزحف


اللهم نعوذ بك ان نولي ظهورنا لعدونا


اللهم تب علينا من الذنوب التي من انفسنا والتي تكون سبب هزيمتنا




اطلت عليكم وفي كنانتي الكثير


وفقكم ربي



حمل سلسلة البراء ولولاء للشيخ ابا اسحاق الحويني حفظه الله
http://www.almoumnoon.com/t3881-topic

اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض،
عالم الغيب والشهادة
أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون،
اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك،
إنك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم

     مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد1111
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: نصائح حول طريقة العيش فيما لو نشبت حرب وتم قصف المدن   28/3/2013, 1:17 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني الكرام الموضوع الذي كتبته لا ينافي مواجهة الأعداء ولا ينافي العيش في المدن في الوقت الحالي...هي مجرد فكرة أردت الإفادة بها ولا أدعي أن رأيي صائب لا يحتمل الخطأ ولم أقصد أنه منذ قراء هذا الموضوع فليتجه الجميع للكهوف والمغارات!!!

أخي أبو ساجده أنا لم أدع إلى الهروب بل دعوت لأخذ أسباب الحيطة والحذر فقط وتمثلت الفكرة في تجهيز مكان لقادم الأيام ولم أدع إلى العيش فيه الآن وفكرتي كانت (مأوى + غذاء + ماء) عندها ستكون قوياً إذا ملكت هذه الأشياء وسوف تستطيع المواجهة بشكل فاعل أليس كذلك أم أنا مخطئ!!!!
وللعلم مجرد قطع مياه التحلية التي تغذي المدن أو تسميم هذه المياه سينتهي كل شيء ببساطة لصالح العدو ولن يكون هناك مواجهة تذكر!!!! بينما إذا وجد مأوى وماء وغذاء سوف نستطيع المواجهة والإثخان في العدو أما في الوضع الحالي فببساطة يتم قطع المياه عن المدن والكهرباء والغذاء وينتهي كل شيء خلال يوم أو يومين!!!!
وللعلم الخطر لا نحصره في عدو واحد فقط بل نضع جميع الاحتمالات فقد يكون العدو الرافضة وهم الأخطر والأقذر وأنا أحذر منهم وأدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر منهم!
وقد يكون العدو من الدول الغربية لسبب أو آخر وقد يكون العدو إسرائيل!!!! وقد يكون العدو أو الاضطراب منا وفينا يعني مسلم سني يعتدي على مسلم سني كما حصل في دول أخرى بثورة عامة الشعب وهنا مشكلة كبيرة فهل تواجه أم تعتزل الفتنة وتبتعد عن مواطنها إلى الجبال وغيرها كما فعل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!!!
إذن يجب أن نوسع أفقنا ونظرتنا للأمور أم تخالفوني الرأي؟!!!

وما كتبت موضوعي هذا إلا ناصحاً لإخواني ومحاولاً إفادتهم والله على ما أقول شهيد.

ملاحظة: هذا الموضوع ليس بناءً على رؤى رأيتها وإنما هو من خلال قراءة الأحداث القادمة والله أعلى وأعلم وما نحن إلا بشر ضعفاء يمتحن الله بعضنا ببعض.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yahya3
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: نصائح حول طريقة العيش فيما لو نشبت حرب وتم قصف المدن   28/3/2013, 11:02 pm

يابوساجده لكني قصدت بالهجره الى المجاهدين وذلك عند الجوع وافتتان الامه فالمجاهدين هم لديهم هدف يسعون لتحقيقه
ولذلك حتما سنجد مجاهدين في مدن كثيره مظطربه وقت الحروب
اما ان تقف لوحدك وتقول لن افر من الحرب وسأقاتل لوحدي فالله لم يأمرنا بالقتال كلن لوحده بل الجهاد من العبادات الجماعيه
ومثكم ادرى


[i]لحظات الانتظار املائها بالاستغفار[/i]

لازلنا منتظرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مؤمنة بالله
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: نصائح حول طريقة العيش فيما لو نشبت حرب وتم قصف المدن   29/3/2013, 12:14 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اتذكر اننا في حرب 73 كان تحت كل بيت مخبأ ... فاذا كانت هناك غارة دقت صفارات الانذار ونزلنا كلنا في المخبأ ...

صدقا كانت اصوات الضرب وهدير الطائرات شيء مرعب كنت طفله وكنت برمضان ومن فزعي طلبت مني امي واصرت علي ان اشرب الماء لكني رفضت....

ولم نحتاط لما راينا طائرة اسرائيلية تطاردها طائرة مصرية وهي التريد ضربها في العمار حتى اذا كانت فوق النيل ضربتها واوقعتها ...

اتذكر اننا رفضنا النزول للمخبأ وجرينا الى الشرفات لنرى الظائرة وهي تسقط وتعالت الزغاريد والهتافات الله اكبر الله اكبر... اين هذه الروح؟؟؟؟؟ ماذا حدث لنا؟؟؟

الله المستعان....


رتبت "أمنياتي " في طابور الدعاء وأرسلتها عاليا إلى السماء
واثقة بانها ستصبح يوما ما غيوما يُبللني مطرها بإذن الله



اللهم احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني بكنفك الذي لا يرام
لا أَهْلَكُ وأنت رجائي كم من نعمة أنعمت بها عليَّ قلَّ عندها شكري
فَلَمْ تحرُمْني وكم من بلية ابتليتني بها قل عندها صبري فلم تخذلني
اللهم ثبت رجاءك في قلبي
واقطعني عمن سواك
حتى لا أرجو أحداً غيرك

يا أرحم الراحمين..



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد1111
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: نصائح حول طريقة العيش فيما لو نشبت حرب وتم قصف المدن   29/3/2013, 1:05 am

أختي مؤمنة بالله الحجة في فعل النبي صلى الله عليه وفعل الصحابة ومنهج الإعداد والاستعداد منهج قرآني رباني وليس من عندي ولا ينافي الاستعداد روح الفرح بنصر الله إذا جاء لكن أؤكد أن سبب ضعفنا وعدم اكتراث العدو لنا هو عدم استعدادنا له وانتظارنا المهدي كي يخلصنا والمهدي لا شك آتٍ لكن ماذا قدمنا نحن؟!!! على أقل تقدير ماذا قدمنا على المستوى الشخصي لأنفسنا؟!!!
وأكرر هذا مجرد رأي واجتهاد شخصي رأيت أنه مهم وأحببت أن أفيد به وهي فكرة ويمكن تطويرها كما ذكرتم حول وجود مخابئ في البيوت في حال وقوع القصف مع صعوبة ذلك في المدن التي غالبها من البناء المسلح الذي يصعب معه وجود مثل هذه المخابئ وإن وجدت فهي خطرة في وجود بناء مسلح ضخم فوقها قد يتسبب انهياره في جعل هذه المخابئ مقابر!!!
إن أريد إلا النصح والله من وراء القصد وهو سبحانه الشاهد
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نصائح حول طريقة العيش فيما لو نشبت حرب وتم قصف المدن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: