http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 ما هو الانسان ؟ وما هو الشر والخير في الانسان ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خالد
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: ما هو الانسان ؟ وما هو الشر والخير في الانسان ؟   21/3/2013, 12:50 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,

قال تعالى : (في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون)
قال تعالى : ﴿ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ ﴾
وقال تعالى ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا


حتى نفهم ما هو المرض ؟
وما هو ملاض القلب ؟
وما هو المرض النفسي ؟
وما هي الامراض حقا
علينا ان نفهم اولا ما هو الانسان ؟


جسد الانسان بشكل عام في الاصل يتكون 96 % من 4 عناصر رئيسية
oxygen, hydrogen, nitrogen and carbon
اوكسجين وهيدروجين ونيتروجين وكربون





وتكوين الجسد من العناصر الاخرى يصل الى اكثر من 50 عنصر

اولا ما هي العناصر ؟







العنصر هو اصغر جزء من المادة " يحمل خصائص كيميائية وهو لا يعتبر " حي "
والعنصر عبارة عن " طاقة " لان تكوين العنصر يكون من عدد ذرات معينة

هذه صورة للذرة :



والصورة توضح
نواة الذرة حوللها افلاك وهمية كسحابة تدور فيها الالكترونات
والالكترونات هي طاقة شحنتها سالبة
ونواة الذرة تتكون من شحنة متعادلة اي لا موجبة ولا سالبة تسمى نيوترون
وايضا يوجد معه بروتون في الذرة وهو الطاقة الكهربائية ذو الشحنة الموجبة


لكن جسد الكائن حي ؟
لانه الناصر تكون مركبات وروابط معينة وتكون خلية والخلية هي " الحية "

جسد الانسان يتكون من اعضاء مختلفة القلب الاذن والعينين .. الخ
والاعضاء تتكون من انسجة حية
والانسجة الحية تتكون من خلايا
والخلية هي اصغر جزء في الانسان يعتبر " حي "

والخلية تكوينها مركبات من عدة عناصر مختلفة فتكون العناصر ," الخلية الحية "

لكن كمية ونوع " الطاقة " في جسد الانسان تختلف من شخص لاخر

لانه جسد الانسان يأكل ويشرب ويفكر ويشعر ويتألم

فنوع الاكل الذي يأكله الانسان يتميز بوجود بعناصر محددة وبكمية محدد
وياخذ جسد الانسان العناصر من الطعام بكميات معينة يحتاجها الجسم لانتاج الطاقة

وانتاج الطاقة + الاشارات الكهربائية في جسد الانسان مبنية على مشاعر الانسان وتفكيره واسلوبه

فمثلا عندما يغضب الانسان ينتج الدماغ اشارات كهربائية معينة ومرتبط بجميع اعضاء الجسد
فعند الغضب يفرز الجسد هرمونات معينة

وهذه الهرمونات تركيبها في الاصل من مركبات وروابط كيميائية و تلك هي في الاصل عناصر وتلك العناصر طاقة .. الخ

وكل الافعال السيئة والافكار السيئة الكذب الكآبة الكره الحقد الانانية .. الخ تسبب نفس الامر وتسبب امراض للجسد لانه تسبب بزيادة الالكرتونات " طاقة سلبية " وترتفع درجة حرارة الانسان ويمرض
فاصل المرض في الجسد مهما كان فهو بسبب الافكار والاشياء السيئة نفسها


والقلب هو اهم عضو في جسد الانسان لانه هو الذي يوزع هذه " الطاقة " لجسد الانسان
ويكون مجال مغناطيسي وحقل طاقة حول جسد الانسان




اعجاز قرآني عظيم عندما كان يذكر الفاسدين والاشرار والكاذبين وامثالهم يقول الله فيهم ( قلوبهم) بهم مرض

قال تعالى : (في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون)
قال تعالى : ﴿ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ ﴾
وقال تعالى ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا



واعجاز عظيم جدا في حديث الرسول عليه السلام :
عن الرسول (إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، وإني خشيت أن يَقذف في قلوبكما سوء)


وربط الله دائما الاعمال وهذا اعجاز علمي
وهذا يفسره العلم
لانه مثلا عندما سأفعل شيء سيء مثلا سرقة , قتل فطبيعة الافكار تكون غضب او خوف .. الخ وتسبب امراض مختلفة للجسد وتختلف قوة ظهور المرض والاعراض على درجة الاشارات الكهربائية المرسلة المتعلقة بكثرة الافكار السيئة وما يخص الشر .


يتبع 2



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خالد
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: ما هو الانسان ؟ وما هو الشر والخير في الانسان ؟   21/3/2013, 2:58 am

الروح بين العلم الحديث والدين
______________

الانسان هو جسد وروح ( دينيا )

اما علميا ( حتى الان ) الانسان كائن حي يتكون من اجهزة ثم اعضاء ثم جزيئات ولم يتم تفسير الروح ؟

قال تعالى ( ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا )


لانه في العلم لا يعترف بالدين او يفضلون الابتعاد عن الدين لانه العلم يتعامل مع المنطق والماديات .

لكن مهما كان او يكون
العلم اثبت ويهدي ويقرب ربما ليس ما هي روح الانسان لكن كيف تتاثر ونتعامل معها وما هي ماديتها

وسماها ( المجال المغناطيسي للقلب او للانسان ) وبمصطلحات اخرى سميت بالاورا او الهالة .

و لم يكتشف اسرارها الكاملة بعد
وتم رؤيتها باختراع جهاز يصورها " جهاز كيرليان "
وتلك الهاللة عبارة عن حقل مغناطيسي يغلف الجسد وتختلف من شخص لشخص وتتلون بالوان مميزة مختلفة وبل نفس الشخص تختلف الصورة من فترة لفترة ومن بيئة لبيئة ولم يستطاع او يوضح السبب التولن لكي يثبت علميا بعيدا عن الدين والروحانية ويبقى غامضا



وذلك الحقل المغناطيسي الذي ينتج من جسد الانسان لان الانسان به روح وتلك الروح هي التي تحمل تلك الاسرار الغامضة

لن نقول انها الروح تتكون من كذا لان الروح التي بداخلها هي نفخة من روح الله ولا يمكنني ان اتحدث في امر عظيم كهذا ( قال الله تعالى: إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِن طِينٍ* فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ )

لكنني استطيع فهم واعرف كيف تلونت وتفسيرها علميا

كيف ؟؟

اي تلك الطاقة التي بداخلنا التي تسبب حقل مغناطيسي حول الجسد متلونة على اخلاق الشخص وتفكيره واسلوبه

الناجمة من جزيئات وكمية العناصر وعدد الذرات في الجسم


لذا شكل المجال المغناطيسي الذي يتشكل حول الانسان ويشكله "القلب" يعتمد على كمية ونوع وقوة تلك الروابط وعددها




ويتلون المجال المغناطيسي حسب كمية العناصر المختلفة التي يتكون منها جسد الانسان واختلاف كميات مختلف العناصر ينبع من اختلاف افرازات الهرمونات وما يأكله الانسان وذلك الاختلاف في الافرازات في الغدد ينبع عن طريقة تفكيرك واسلوبكم وروتين الحياة






وكيف يتلونن المجال المغناطيسي وما يمثله ؟؟

لانه العناصر ثبت علميا ان لكل عنصر يكون لون معين من الطيف الضوئي
فكل عنصر له لون معين فجميع العناصر في الاصل هي من( النور)
الطيف الضوئي للنور
يكون 7 الوان





وفي الطيف الضوئي جميع العناصر لها خط لون معين مخصص في الطيف الضوئي
ويسمى بالطيف الذري






وعندما يتم تعريض العناصر للحرارة

هذا الذي يمكننا ان نراه

اي كل عنصر له لون






اذن الان المجال المغناطيسي حول الانسان
طبيعته وشكله يتشكل على حسب :
1- افكار الانسان
2- مشاعر الانسان
3- روتين حياة الانسان
4- بيئة الانسان
5- اعتقادات الانسان

لانه في كل تلك التصرفات والافعال تعود على الجسد والانسان بان تجعله في كل حالة يفرز نوع معين من الهرمونات وبكمية معينة
وبالتالي فان كمية العناصر تختلف وبالتالي يتلون

وهذا هو الترتيب الصحيح المتكامل وعلميا اعتمده على الطيف الضوئي وترتيب الالوان عليه








الان لنرى اعجاز القران في الموضوع :

قال تعالى :
( لئن لم ينته المنافقون والذين فيقلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا )

لماذا ربط الله مرض القلب بالنفاق ؟؟

هل الرسول عليه السلام يمكن ان يئتي بقران من عنده وعلما نكتشف الان ؟

نعم لنعترف بالحق انه رسول الله والقرآن عظيم ومن عند الله تعالى


قال تعالى : {‏‏وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ‏.‏ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ‏}‏‏

هنا اعجاز عظيم
ربط الله هنا شفاء الصدر بذهاب غيظ القلب

والغيظ هي من الصفات السيئة والمأثرة سلبيا للجسد

فلماذا ربط الصدر ؟

الصدر به الرئتين

والرئتين هي التي تنقي الدم من تلوثه بثاني اكسيد الكربون

اي الفضلات التي لا يحتاجها الجسد وتاثر عليه سلبيا !






وقال تعالى :
{‏‏لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ‏}‏‏

لماذا ربط تحقق فتنة الشيطان وما يلقيه من وساوس بمرض القلب ؟

ان راجعنا معلوماتنا فالمرض يتشكل من الغضب والانانية والصفات السيئة
فنمرض ويكون المرض كما قلنا سابقا رئيسي مهما كان يجري من الدم والقلب هو موزع الطاقة والدم في جسد الانسان
وارتفاع درجة الحرارة من اهم الاعراض التي تظهر في معظم الامراض

وهكذا يصبح الانسان في مرضه عرضة للشيطان بفتنته وصنع الاوهام

وايضا اذكركم
قال تعالى : ﴿ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ

وقال تعالى ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا


فنحن من يصنع مصيرنا
فروح الانسان ان كانت مصيرها جهنم
فالنار هي طبيعة القلب المريض وهي الطبيعة النارية للطاقة الي تشكلها صفات الغضب والانانية والشر .
وان كانت مصيرها الجنة فهي جزاء حفاظه على روحه وجسده من النجاسات وفعل بالخير واحب الخير لغيره .







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خالد
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: ما هو الانسان ؟ وما هو الشر والخير في الانسان ؟   21/3/2013, 3:05 am

الطيف الذري لبعض العناصر واماكنه من الطيف الضوئي والالوان السبعة




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yahya3
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: ما هو الانسان ؟ وما هو الشر والخير في الانسان ؟   21/3/2013, 6:52 am

موضوع كبير ياخالد نفع الله بك
لقد فهمت كثيراالنور الذي يحيط بالانسان له فوائد
فاحيانا اذا صليت بجانب شخص خاشع تخشع وتخرج من الصلاه وانت متغير تماما
واذا صليت بجانب شخص يتحرك كثيرا ويرفع صوته تاره ويخفضه تاره ولا يراعي واجبات وسنن الصلاه تخرج انت منها بعملك فيها ولربما تتأثر منه ويفسد خشوعك
فسبحان الله
ولدي سؤال الاعمال الصالحه كثيره فما اقواها واضعفها لتقويه الايمان الذي نسميه في موضوعك هاله او النور المحيط بالانسان؟


[i]لحظات الانتظار املائها بالاستغفار[/i]

لازلنا منتظرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما هو الانسان ؟ وما هو الشر والخير في الانسان ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: