http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 الليبرالية التي يسعون لترسيخها في الجزيره

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
yahya3
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: الليبرالية التي يسعون لترسيخها في الجزيره   4/12/2011, 1:16 pm

لماذا هربت من الليبراليين .. ؟



نورة الصالح



قضيت سنوات طويلة أؤمن بقيم الليبرالية . أدافع عنها وأناضل في سبيلها , وأدبج الصفحات في جمالها.




كانت الليبرالية هي الخيار الوحيد المطروح في الساحة !




لقد آمنت أنه بقليل من التعديل ستتوافق هذه الليبرالية الغربية مع الدين الإسلامي وستكون مقبولة للناس وستكتسح المجتمعات ...وستحكم العالم العربي والإسلامي ...




وكطفلة صغيرة تضفر جدائلها على الأمل الموهوم بلعبة جميلة تقضي وقتاً في أحضانها , ذهبت احلم !




كنت أظن أن دعاوى العدل الذي تصدح به الليبرالية هي دعاوى حقيقية !!




وأن حقوق الإنسان هي معصرة الليرالية الخالصة , وأن الحرية والمساواة التي يُنادى بها آناء الليل وأطراف النهار هي قيم حقيقية تستحق التضحية وبذل النفيس في سبيلها .




لقد توهمت لسنوات طويلة أن لا خيار سوى هذه الليرالية , فذهبت لذلك أدافع في كتاباتي الصحفية عن الليبرالية وعن أبطالها وعن كُتَّابها ومفكريها ..




كنت , كما هم كل الليبراليين العرب , أمريكية الهوى يشدني المجتمع الأمريكي , وتُعجبني منظوماته الفكرية والأدبية والسياسية والاقتصادية ...




كنت أقرأ لفكرهم أكثر مما أقرأ في صفحة واقعنا وحضارتنا وديننا ...




لفترة طويلة صدقت أن الليبرالية هي الحل , وأنها ستكون مقبولة للناس , وأنها ما سيحفظ للناس حقوقها ..




وأنها ما سيردع الحكام والساسة عن التطاول على حقوق الضعفاء..




كنت أقرأ لكل الكتَّاب الليبراليين في السعودية , فأظن أنهم معي على ذات الطريقة , وعلى نفس الهدف , يكتنفهم الهمَّ نفسه الذي يكتنفني , ويؤرقهم ما يؤرقني .




كنت أصدق , يا لضيعة العقل , أنهم صادقون في دعاواهم , مخلصون في نصحهم , أمناء في مطالبهم .




صدقت كل ما يقولونه ...وأمنت على كل ما تجود به قرائحهم ...




لم يكن لدي خيار آخر , فالخيار الآخر هو الإسلامويون كما يسميهم أستاذي السابق !




كانت صورة الإسلامويين في خيالي باهتة متخلفة متعجرفة .. ولا تلوموني فهذا ما تعلمته على يد الليبرالية..




لم أكن لأصدق -ولو حلف لي العالم كله- أنه قد يوجد إسلاموياً يهتم بحقوق الإنسان أو يفهمها على الأقل !




بل ودون مبالغة ما ظننت أن هناك مثقفاً قد يرضى بإطلاق لحيته، أو تقصير ثوبه..




أو أن مثقفةً قد تلبس قفازاً أسوداً، وعباءةً وتغطي وجهها، في عصر الفضاء والأنترنت !! لقد كانت هذه القشور تصدني عن الحقيقة..




إضافةً إلى بعض التجاوزات التي تحدث من رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفظاظتهم أحياناً..




صدَّقت أن كل من يرى أن الحل هو الإسلام إنما يطرح مصطلحاً غير حقيقي , وأنَّه إنَّما يريد من وراء طرح هذا المصطلح مكسباً سياسياً ..




لقد كان كل من ينادي بتطبيق الشريعة مجرماً في نظري ..




هذا كله رغم أنني أحب الإسلام وتاريخه وحضارته , لكنه حب أجوف لا دليل عليه ولا طريق إليه..




قضيت السنوات الطويلة أقرأ في كتب فلاسفة عصر النهضة الغربيَّة , وفي أدبهم وفكرهم ومطارحاتهم، حتى ما عاد في صدري مكان لسواهم !




التحقت بأحد جرائدنا التي توسط لي عندهم أحد أساتذتي الليبراليين ممن يكتبون فيها , وذهبت أكتب في سحر الليبرالية وجمالها، لكن بطريقة ملتوية، خوفاً من مقص الرقيب، وخوفاً من وصمي بالنفاق، أو تكفيري من قبل الإسلامويين..




في الجريدة بدأت خيوط الوهم تتكشف أمام ناظري ..




اتصل بي - من خلال البريد - الكثير من الليبراليين والليبراليات للتواصل ودعم التوجه الليبرالي بزعمهم ..




وخلق جبهة ليبرالية تنسق فيما بينها وتتعاون في سبيل أهداف الجميع .




طوال هذه المدة لم أكن لأترك الصلاة , فقد كانت من المحرمات الكبيرة في حياتي .




لكنني منذ أن تعرفت على بعض الكاتبات الليبراليات وجدت عندهن تفريطاً رهيباً في الصلاة .. بل وبعض الجريئات منهن يطلقون على المثقفة المواظبة على الصلاة بعض ألقاب "المطاوعة" التي تتظاهر بالمزاح وتخفي اللمز ..!




لم يتوقف الأمر عند الصلاة , بل أنني بدأت أشم بين بعض الزميلات والزملاء الليبراليين شيئاً من رائحة المشروبات والعلاقات غير المشروعة .. صحيح أن الأمر لم يكن عاماً بين الجميع .. لكن البقية لم تكن ترى أن هذا شيئاً خطيراً .. بل تراه مجرد خيار شخصي يجب عدم إعطائه أكبر من حجمه ..




هجر الصلاة .. والمشروبات .. والعلاقات غير المشروعة .. رأي شخصي !




لم أستطع بتاتاً تصور ذلك ..




المهم هناك أيضاً ممارسات أخرى لكن أنزه آذانكم عن قولها في هذا الشهر الكريم ..




بصراحة لم تكن شعرة الانفصال الأولى هي "خلاف فكري مع الليبراليين" لكنها كانت صدمة "الانحطاط السلوكي" بينهم ..




هالني جداً –ولازال- هذا الانحطاط الأخلاقي الكبير بين شباب وفتيات الليبراليَّة في وطني, وبدأ زعم المصداقية والشرف والأمانة الذي يدعونه ليل نهار يتزعزع عندي..




بدأت تتنازعني الشكوك حول مصداقية دعاة الليبرالية في بلادي, وبدأت افتح عيني جيداً.




تكشفت لي الكثير جداً من الأسرار من خلال كتاباتي في الجريدة , واتصالي بالليبراليات والليبراليين ومحاورتهم .




اكتشفت أن هناك علاقات بين بعض الكتاب والكاتبات برغم أن البعض منهم متزوجون !




اكتشفت لقاءات دورية مشبوهة في استراحات خارج المدينة تُدار فيها أشربة محرمة, ورقص الفتيات في حضور كتاب وكاتبات بعضهم معروف في الصحافة.. وأكثرهم ناشط فقط في الكتابة الانترنتية..




اكتشفت أن هناك الكثير من اللقاءات غير المشروعة تُعقد خارج المملكة, بعض تلك اللقاءات كانت تتم على خلفية معارض الكتاب خارج الممكلة.. أو في البحرين على خلفية عرض سينمائي !




صارت كلمة "معرض كتاب في الخارج" و "سينما في البحرين" تثير في خيالي الكثير من الذكريات المؤلمة لشبان وفتيات مخدوعين لازلت أتذكر بداياتهم النقية ..




اكتشفت خداع بعض القائمين على الصفحات ممن نظنهم شرفاء وأمناء وأنقياء ...




أحد المحررين الليبراليين استدرج فتاة كانت تراسله وينشر لها رسائلها بعد التعديل والتحوير, وحين انكشفت فعلته في دائرة ضيقة تدخل مالك الجريدة الذي يرتبط بعلاقات قوية مع بعض النافذين واستطاع لملمة الموضوع حرصاً على سمعة الصحيفة ..!




اكتشفت أن أحدهم يكتب بأسماء أنثوية ويطرح مواضيع مثيرة ومغرية؛ لجلب أكبر عدد من الكُتّاب , وهذا على فكرة مشهور جداً , حتى أن بعض الكاتبات يمازحنه بمناداته بالأسم الأنثوي الذي يكتب به!




اكتشفت أن الليبرالية التي ينادون بها هي حروف يتداولونها , يمررونها على البسطاء والسذج , فلم أجد أشد منهم ديكتاتورية وتسلط وأحادية في الرأي..




فكر أن تعارض أحدهم أو إحداهنَّ أمام جمع من الناس وانظر كيف يجيبون على تلميحاتك ؟!




اكتشفت أن الكثير من الكُتَّاب الليبراليين هم طلاَّب مال وجاه وشهرة , لا أقل ولا أكثر, وأنهم مستعدون للتخلي عن الكثير من قناعاتهم في سبيل ليلة حمراء في مكان ما !




قلة قليلة من الكُتَّاب الليبراليين الشرفاء يُعدون على الأصابع كان يزعجهم الذي يحدث لكنهم لا يستطيعون تغيير شيء ..




أحدهم سألته مرة عن الذي يحدث وكيف نكافحه فرد علي : أتصدقين أنني بدأت أفقد ثقتي بالمشروع برمته؟! وأنني بدأت التفكير في التوقف والانعزال عن هذه البيئة الموبوءة؟!




ولو أخبرتكم باسمه لاندهشتم!




على أنه لايزال يحتفظ بعلاقات دبلوماسية جيدة مع بقية الزملاء والزميلات الليبراليين..




اكتشفت أن أحد رؤوساء التحرير يوعز لكتّاب جريدته طالباً منهم طرح مواضيع مثيرة مثل تأجيج الجمهور ضد الهيئة، وحجاب الوجه , والاختلاط , وسياقة المرأة!




والسبب في طلبه هذا أنه يقول أن جريدة "الوطن" نجحت في كسب جماهيرية بطرقها لهذه المواضيع!




هكذا هي عقلية بعض رؤوساء تحريرنا !




أدهشني تسابق الليبراليين السعوديين على طلب ود أمريكا بطريقة وقحة لا تحترم مشاعر الجماهير, وهو ما كنت انكره دائماً وأدافع عنه وأقول أنه زعم من الإسلامويين وتلفيقهم، وتلك عقدة المؤامرة التي لا يرون الأمور إلا من خلالها , لكن الذي حدث أمام عيني غيَّر كل شيء وكان كالقشة التي قصمت ظهر البعير !




نظرت في العالم العربي حولي , وذهبت أرى من هم أهل الخط الأول في الدفاع عن كرامة الأمة والأوطان؟ ومن هم الذين يمسكون بدفة الحكم ويتحالفون معه؟




وجدت أن الليبراليين في مصر وتونس والمغرب والأردن والعراق والكويت والسعودية والبحرين وقطر والجزائر وفي طول العالم العربي وعرضه = هم من يطبلون للحكام , ويستخفون بأية حركات معارضة، وخصوصاً المعارضة الإسلامية!




سبحان الله أهذه الليبرالية التي نشأت على الحرية والمساوة ؟!




ما الذي حدث لي ولم يجعلني أرى قبلاً كل هذا الهزال الذي فيها ؟!




وكل هذا الكذب والدجل التي نمت عليها كل هذه الطحالب الميتة ؟




على الجانب الآخر رأيت الإسلامويين , رغم ضعفهم إعلامياً , هم الأقوى والأشرف وهم الذين يبذلون دماءهم في سبيل الأوطان , وضد الهجمة الصليبية على أوطاننا..




وجدتهم في فلسطين الكريمة.. وفي العراق.. وفي أفغانستان.. لقد كانوا خط الدفاع الأول ضد التوسع الأمريكي ..




تساءلت : مالي لم أر ليبرالياً واحداً وجدوه صدفة يدافع عن أوطان المسلمين المحتلة !




مجرد نفاق للسلطة.. وشهرة إعلامية.. ورفاه مالي.. وتفريط في الصلاة.. ومشروبات.. وعلاقات غير مشروعة..




هذه هي قصة الليبرالية في وطني , ولا ينبئك مثل خبير ..




منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yahya3
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: الليبرالية التي يسعون لترسيخها في الجزيره   4/12/2011, 1:22 pm

مشاعل العيسى .. وهتك الأسرار .. والتوبة

اليوم أقلد قلمي شرف هتك الأسرار , أسرار الضياع
لم تكن توبتي نتيجة ظروف قاسية أو محنة عارضة بل كنت انعم بكل أشكال الترف وحرية في كل شيء ,وكنت أجسد العلمنة بمعناها الصحيح , وكانت أفكار الحداثيين وخططهم نهجي ودستوري , وكتبهم مرصوصة في مكتبتي , وقلمي تتلمذ على أشعار نزار قباني , ورمي الحجاب حلم يداعب خيالي ,وقيادة السيارة قضيتي الأولى أنادي بها في كل مناسبة , واستغل ظروف من هم حولي لإقناعهم بضرورتها .


تمنيت أن أكون أول من يترجم فكرة القيادة إلى واقع ملموس .
ولطالما سهرت الليالي اخطط فيها لتحقيق الحلم , أما تحرير المرأة السعودية من معتقدات وأفكار القرون البالية وتثقيفها وزرع مقاومة الرجل في ذاتها فلقد تشربتها وتشربتها خلايا عقلي .
وسعيت لتسليط الضوء على جبروت الرجل السعودي وأنانيته .


وقدمت الرجل المتحرر على طبق من ذهب على أنه يفهم المرأة واستخراج كنوز أنوثتها وقدمها معه جنباً إلى جنب .

وشوهت صورة الرجل المتدين على انه اكتسب الخشونة والرعونة من الصحراء وتعامل مع الأنثى كما تعامل مع نوقه وهو يسوقها بين القفار , كانت الموسيقى غذاء الروح كما كنت اسميها هي نديمي من الصباح إلى الفجر , أما الرقص بكل أنواعه فقد جعلته رياضة تعالج تخمة الهموم .
ونظريات فرويد كنت ادعمها في كل حين بأمثلة واقعية , وانسب المشاكل الزوجية إلى الكبت , والعقد من آثار أساليب التربية القديمة التي استعملها أهلنا معنا .

وكانت أفكاري تجد بين المجتمع النسائي صيتاً عالياً ومميزاً , سرت على هذا النمط سنينا عديدة .




وفي يوم من الأيام وفي أحد الأسواق كنت جالسة في ساحته لفت نظري شاب متدين بهيئته التي تدل على التدين , ثوب قصير وسير هاديء وعيون مغضوضة أظنه في سن مافوق العشرين يعمل أعجبني هدوؤه وراودتني بعدها أفكار غريبة _ علي جداً .


علامات الرضى بادية على محياه خطواته ثابتة رغم أن قضيته في نظري خاسرة هو والقلة التي ينتمي إليها يتحدون مارداً جباراً ( تقدم وحضارة ) , ولا يزالون يناضلون سخرت بداخلي منه ومنهم , لكنني لم أنكر إعجابي بثباته , فقد كنت احترم من يعتنق الفكرة ويثبت عليها رغم الجهود المتواضعة وقلة العدد وصعوبة إقناع البشر بالكبت كما كنت اسميه .



حاولت أن احلل الموضوع فقلت في نفسي :
( ربما هؤلاء الملتزمين تدينوا نتيجة الفشل فأخذوا الدين شعارات ليشار إليهم بالبنان , لكن منهم العلماء والدكاترة وماضي عريق قد ملكوا الدنيا حينا من أقصى الشرق إلى أقصى المغرب أو ربما هو الترفع عن الرغبات )
وعند هذه النقطة بالذات اختلطت علي الأمور _ الترفع عن الرغبات معناه الكبت _ والكبت لاينتج حضارة !



حاولت أن أتناسى هذا الحوار مع نفسي لكن عقلي أبى علي ولم يصمت ومنذ ذلك الوقت وأنا في حيرة .


فقدت معها اللذة التي كنت أجدها بين كتبي ومع أنواع الموسيقى والرقص ومع الناس كافة علمت أني فقدت شيئا , لكن ما هو ؟؟
لست ادري اختليت بنفسي لأعرف
طرقت أبواب الطب النفسي دون جدوى
فقدت الإحساس السابق بل لا أشعر بأي شيء كل شيء بلا طعم وبلا لون


فرجعت مرة أخرى لنقطة البداية متى كان التغير ؟؟
إنه بعد ذلك الحوار تساءلت كل ما أتمنى أستطيع أخذه ما الذي يحدث لي إذا أين ضحكاتي المجلجلة ؟؟
وحواراتي التي ماخسرت فيها يوما ؟؟
جلسات السمر والرقص ؟؟
كيف ثقل جسدي بهذا الشكل ؟؟
وكلما حاولت أن أكتب أجدني أسير بقلمي بشكل عشوائي لأملأ الصفحة البيضاء بخطوط وأشكال لامعنى لها
غير أن بداخلي إعصارا من حيرة بدأت أتساءل هذه الموسيقى المنسابة إلى مسمعي لم أعد أشعر بروعتها لو كانت غذاء الروح لكانت روحي الآن روضة خضراء ,
أو تلك الكتب التي احترمت كتابها وصدقتهم لم تخذلني الآن كلماتهم ولا تشعل حماسي كما كانت
,


وهنا لاح سؤال صاعق هل هم فعلا افضل منا (تقصد الغربيين ) ؟؟
هل هم فعلاً أفضل منا؟
وبماذا افضل ؟؟


تكنلوجيا ؟؟
وبماذا خدمت التكنلوجيا المرأة عندهم ؟؟
خدمت الرجل الغربي , والمرأة أين مكانها ؟؟ معه في العمل !! وأخرى في المرقص تتراقص على أنغام الآلات التي اخترعها الرجل !! وأخرى ساقية للخمر الذي صنعه الرجل ونوع من أسمائه !!


اكتشفت حقيقة أمر من العلقم
الرجل تقدم وضمن رفاهيته وتملص من الحقوق والواجبات حتى في جنونه جعل المرأة صالة عرض لكل ما خطر على خياله واخترع لها رقصات بكل الأشكال ,
رقصت وهي واقفة وجالسة ونائمة مقلوبة كما رقصت الراقصة كما اشتهاها العازف ,
اشتهاها ممثلة , مثلت كل الأدوار التي تحاكي رغباته من اغتصاب وشذوذ , أي دور وكل دور !! اشتهاها عارية على الشاطيء تعرت !!
اكتشفت الخديعة الكبرى في شعار حرية المرأة , فإذا نادى بها رجل فهو الوصول إلى المرأة ,
ثم من ماذا يريدون تحرير المرأة ,
من الحجاب ؟؟
لماذا ؟؟

إنه عبادة كالصلاة والصوم .
كنت سأحرم نفسي منه لولا أن تداركتني رحمة ربي , يريدون أن يحرروني من طاعة الأب والزوج إنهم حماتي بعد الله .
الأب والزوج حماتي بعد الله , يريدون أن يحرروني من الكبت , كيف سميتم العفة والطهارة كبتا ؟؟ كيف ؟؟

ما الذي جنوه من الحرية الجنسية ؟؟
أمراض ضياع !!
حرروا المرأة كما يزعمون أخرجوها من بيتها تكدح كالرجل وضاع الأطفال !!
واليوم يدرسون ضياع الأطفال


تبا لهم وتبا لعقلي الصغير كيف صدقهم ؟؟
كيف لم أر تقدمنا والمرأة متمسكة بحجابها ؟؟
كيف كنت أنادي بالقيادة ؟؟
فمع قيادة المرأة للسيارة يسقط الحجاب فتسقط المرأة .


بعده عرفت علتي وعلة الشباب جميعاً.
أولاً: مشكلتنا الأساسية : أننا لا نعرف عن الإسلام إلا اسمه وعادات ورثناها عن أهلنا كأنه واقع فرض علينا .
وثانياً: لم ندرك طريقة الغزو الحقيقية خدرونا بالرغبات شغلونا عن القرآن وعلوم الدين , فهي خطة محكمة تخدير ثم بتر , ونحن لا نعلم :.


اتجهت إلى الإسلام من أول نقطة من كتب التوحيد إلى الفقه ومع كلمات ابن القيم وعدت إلى الله , ومع إعجاز القرآن اللغوي والتصويري والعلمي والفلكي ووو…ندمت على كل لحظة ضيعتها اقلب فيها ناضري في كتب كتبتها عقول مسحها الله وطمس بصيرتها كانت معجزة أمامي هو القرآن الكريم لم أحاول يوما أن أفهم ما فيه أو أحاول تفسيره , أخرجت من منزلي ومن قلبي كل آلت الضياع والغفلة , وعندما خرج اللحن من قلبي , ووجدت حلاوة الشهد تنبع من قراءة آيات القرآن , وعرفت أعظم حب : أحببت الله تعالى لبست الحجاب الإسلامي الصحيح بخشوع وطمأنينة واقتناع بعد تسليم أشعر معه رضا الله عني , وعرفت معه قول الله تعالى (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) في سكناتي وحركاتي وطعامي وشرابي استشعر معناه العظيم بت انتظر الليل بشوق إلى مناجاة الحبيب أشكو إليه أشكو إليه شدة شوقي إلى لقائه , وإلى لقاء المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم , وحنيناً إلى صحابته الكرام , ونساءه الطاهرات ,
وأخيرا كلمة إلى كل من سمع قصتي :
لاترفضوا دينكم قبل أن تتعرفوا عليه جيداً لأنكم إذا عرفتموه لن تتخلوا عنه , فداه الأهل والمال والبنون والنفس
للكاتبة : مشاعل العيسى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yahya3
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: لماذا نرفض الليبرالية ؟   4/12/2011, 7:57 pm

لماذا نرفض الليبرالية ؟






د. خالد بن سليمان الدايل






نرفض الليبرالية
لأن الليبرالية دين جاهلي شهواني ، يسعى أتباعه لإخراج العباد من عبادة رب
العباد إلى عبادة الشهوة والعناد ، وهي شعار مجرد تماماً من أي مصدر ديني
أو أخلاقي .




فالليبرالية شجرة
خبيثة زرعها إبليس ورعاها خبيث ، ويقطف ثمرتها فاجر خسيس ، ولأن الليبرالية
ديانة شهوانية تستحل ما حرم الله ، وتحرم ما أحل الله ، وتؤمن بالرذيلة ،
وتحرم الفضيلة، فنحن نرفضها تماماً ، لأنها تخالف الشرع في كل صغيرة وكبيرة
، وتأملوا معي هذه المخالفات الصريحة للآيات الكريمة والأحاديث الشريفة ،
قال الله تعالى : {إن الدين عند الله الإسلام} ، قال الليبراليون : ( إن
الدين عندنا ما شرعه الناس ، حسب رغباتهم وشهواتهم ، لا نعترف بالإسلام ،
ولا نعترف بالرأي الأحادي المتطرف '





قال تعالى: {إن
الحكم إلا لله} ، قال الليبراليون : ( إن الحكم إلا للغرب ، فهم الأجدر
والأقدر ، وهم التنويريون المتحررون الحضاريون ، والأعلم بما يصلح للناس ،
فقد صنعوا الطائرة والصاروخ ، فماذا صنعتم أنتم ! ؟ .




قال الله تعالى : {وليس الذكر كالأنثى} ، قال الليبراليون : ( بل الذكر كالأنثى ) ولا تفريق بين الرجل والمرأة .



وقال الله تعالى :
{وقرن في بيوتكن} ، قال الليبراليون : ( بل يخرجن من بيوتهن بدون ضوابط لا
شرعية ولا غير شرعية ، جنباً إلى جنب مع الرجل بتلاحم جسدي أو بدون تلاحم .





قال تعالى : {ولن
ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم} ، قال الليبراليون : ( بل
غايتنا أن يرضى عنا اليهود والنصارى ، فهم قادة العالم اليوم ، وهم صناع
الحضارة ، فنحن بأشد الحاجة إليهم وإلى حضارتهم أيها المتطرفون ) .





وقال المصطفى صلى
الله عليه وسلم : ((ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما)) ، قال
الليبراليون : ( أحسنوا الظن يا جماعة ولا تسيئوا الظن بهذه المسكينة التي
خرجت مع زميلها في العمل بكل براءة ، فالمهم سلامة القلوب وحسن النية ، يا
من امتلأت قلوبكم شكاً وريبة .





وهكذا تطول القائمة
، إلى أن نصل إلى نتيجة واحدة فقط وهي أن الليبرالية لا علاقة لها
بالإسلام لا من قريب ولا من بعيد وكما قال أحد الليبراليين المتجردين : (
يستحيل أن يكون هناك ليبرالي مسلم ) انتهى كلامه بالحقيقة الواضحة التي لا
تحتاج إلى تفسير أو توضيح ، وصدق المولى جلَّ جلاله وتقدست أسماؤه عندما
قال : {وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ، ألا إنهم
هم المفسدون ولكن لا يشعرون} صدق الله العظيم ، وبه نستعين.






وكتبـــه


د. خالد بن سليمان الدايل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الشهادة
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: الليبرالية التي يسعون لترسيخها في الجزيره   5/12/2011, 2:36 am

الموضوع رائع
وأنا متابعة معك فجزاك الله خيرا على الاختيار والنقل




حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِنْ عَلَامَاتِ الْبَلَاءِ وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَغْرُبَ الْعُقُولُ، وَتُنْقُصَ الْأَحْلَامُ، وَيَكْثُرَ الْهَمُّ، وَتُرْفَعَ عَلَامَاتُ الْحَقِّ، وَيَظْهَرَ الظُّلْمُ»
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yahya3
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: الليبرالية التي يسعون لترسيخها في الجزيره   5/12/2011, 9:16 pm


الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه في الأرض ولا في السماء ، بيده
الخير وإليه المشتكى ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، وبعد فمنذ أن أذن
لليبراليين بالحديث في الشأن العام ، والخوض في كل ميدان : وغالبهم يغالطون
الناس ، بل يغالطون أنفسهم ؛ فيصورون الواقع على غير حقيقته ، وينزلون
الحقيقة على غير واقعها ، ويحملون الوقائع فوق ما تحتمل ، حتى إن بعضهم –
من فرط غلوه – يكذب بالواقع الشاهد ، ويصدق بالوهم الزائف ، حتى يصدق نفسه ،
وربما صدقه الآخرون حتى يكذبوا أعينهم ، وينكروا مشاهداتهم ، حتى إن بعض
الناس – من شدة الضجيج الليبرالي – أخذوا يكذبون بالواقع ، ويصدقون بالوهم ،
حتى إن بعضهم يشاهد الموقف أمامه ، ويعاينه ببصره ، فيتوقف في فهمه حتى
يتبرع له ليبرالي بشرحه .

وكم رأينا في واقعنا ، وعاينا في حياتنا من الوقائع البينات ،
والمشاهدات الواضحات ، التي لا تحتمل أكثر من تفسير واحد ، ومع ذلك يتصدر
لك من هؤلاء من يتهمك بخبث النية ، وغبش المقصد ، وسوء الفهم ، ويأمرك بنزع
النظارة السوداء التي تغطي عينيك ، حتى تعود على نفسك ، وتكذب بصرك ،
وتنكر عقلك .

بل إن بعض أهل الخير ، وربما من أهل العلم : من قد يغالط نفسه ،
ويقع في الوهم ، فيكذب بما يرى ، ويؤول الواضحات ، ويسْكُن للمتشابهات ،
تحت وطأة الأز الليبرالي المتفاقم ، الذي يكثر من الدوي المتتابع حتى يغلب
العقل ، فيصدق الرجل بالكذب ، ويكذب بالصدق .

ومما أمعن فيه بعض الصحفيين الليبراليين الحديث عن (الفتاة الكاشيرة) ،
مخالفين ومستهجنين فتوى هيئة كبار العلماء ، زاعمين أن ذلك يتم وفق
الضوابط الشرعية !! والتي أخذت تتسع لكل الأحجام والمقاسات ، كحال أقمشة
(الإسترتش) .

وأنا هنا أنقل ما شاهدته في يوم الخميس 19/12/1431هـ ، حين قضيت
مع مريضة لي صباحاً كاملاً من أوله حتى الثانية والنصف ظهراً ، بين
العيادات الخارجية والمختبر في إحدى مستشفيات جدة العريقة ، فقد هالني ما
شاهدت من التطورات القبيحة في حق المرأة عموماً ، والفتيات السعوديات
خصوصاً ، فليس بين العاملات منقبة واحدة أو ذات جلباب ، وإنما يلبسن زياً
موحداً ، يرسم معالم أجسادهن بأدق ما يكون ، قد كشفن عن وجوههن الملطخة
بالأصباغ الصارخة ، وقد أبرزن مقدمات شعورهن مصففة للناظرين ، وحزمن باقي
شعورهن بخروق مزركشة ، لا تكاد تستر شيئاً ، وغالبهن - إن لم يكن كلهن -
يعمل في مهن خدمية ، من التي صنفتها منظمة الأمم المتحدة بالأعمال الوضيعة
المخصصة للنساء .

وأما العاملات الفلبينيات فهن على ثلاثة أصناف : عاملات نظافة ،
وهؤلاء أفضل لباساً من غيرهن ، ومع ذلك لا يعد لباسهن شرعياً ، ولا حتى
نظامياً ، وصنف آخر ممرضات ، ومن بينهن هنديات ، وهؤلاء أسوأ حالاً من
عاملات النظافة ، وأما الفلبينيات الأخريات فإداريات ، وهن – بكل المعايير -
أقبح الموجود في تبرجهن ، حتى إن الناظر لا يكاد يصدق أنه في السعودية حين
يدخل هذه المستشفى وأشباهها ، ولا يستثنى من هذا الوصف إلا قلة قليلة من
الفتيات السعوديات المحتشمات ، وهن بالنسبة للأخريات كملح الطعام ، وأما
النساء الزائرات والمراجعات فشأنهن آخر ، والحديث عن واقعهن يطول .

والعجيب في شان تصميم هذه المستشفى أنها ضيقة جداً ، لا سيما
في ممراتها ، حتى إن الذي لا ينتبه ربما اصطدم بالآخرين ، وربما داس أحد
المارة قدمه ، خاصة في وقت الذروة ؛ إذ إن المارة والمنتظرين عند العيادات
يتقاسمون هذه الممرات الضيقة ، فليس للمنتظر في هذه المستشفى إلا أن يخالط
الآخرين ويشاركهم في المكان ، أو يغمض عينيه ويغلق أذنيه كأنه غير موجود ،
أو يخرج من المبنى فينتظر في الشارع ، فالناس يتزاحمون في كل مكان .

وفي هذا الجو المفعم بالأجساد المتحركة ، والملابس الضيقة ،
والأصباغ الصارخة : تنطلق الفتيات السعوديات العاملات يجبن المستشفى بشعور
ناتئة ، ونهود بارزة ، وأرداف مضطربة ، ( كاسيات عاريات ) ، يستعرضن في كل
مكان ، ولكن كالعادة ( بالضوابط الشرعية !! ) ، يتحدثن بأريحية كاملة مع
زملائهن الشباب ، يتجاذبن معهم أطراف الحديث بلطف ووداعة ، فنصحت بعضهن ،
وتحدثت مع أحد الشباب ، ولكن الخرق أوسع بكثير على الراقع .

وعندها قررت الدخول على مدير المستشفى ، فلم أجد إلا المدير
الإداري فبثثت عنده همي ، فقابلني بلطف ، وأخذ يتبرأ من سلوك العاملات
المتبرجات ، زاعماً أن الإدارة كثيراً ما تنصحهن بعدم التبرج ولكنهن لا
يستجبن للتوجيهات !! فذكرت له التبرج الفاضح للعاملات الفلبينيات ، الذي
فاق الحدود المسموح بها ، فتخلص من الإجابة بلطف ، فخرجت من عنده محبطاً
لأكمل باقي يومي منتظراً في هذه الممرات الموبوءة .

حتى إذا دنت الساعة من الثانية ظهراً ، وقد مضى كثير من العاملين
للراحة ، وخفت حركة المارة في الممر الرئيسي : فوجئت بما لم أكن أتوقع ،
فتاة سعودية بدينة - يظهر أنها عاملة في المستشفى – متبرجة على طريقة
الأخريات في شعرها وزينتها ، إلا أنها ترتدي عباءتها كأنها تستعد للخروج ،
وقفت أمامي في الممر مضطربة ، تتلفت هنا وهناك ، حتى مر بها شاب هو في
الغالب أصغر منها سناً ، والأظهر أنه هو الآخر يعمل بالمستشفى ، فاستوقفته
وأخذت تتحدث معه ، ولا أفهم كلَّ ما دار بينهما ، إلا أنهما – كما يظهر -
يعرفان بعضهما تماماً ، وقد لاحظت على الشاب شيئاً من الاستعجال وعدم
الرغبة في الاستمرار في الحديث ، وأما الفتاة فكانت على العكس من ذلك : في
غاية البطء والسكون والرغبة في استمرار الحديث ، وكانت – أصلحها الله –
تبادله نظرات غرام وهيام ، ملؤها الإعجاب والحب والاندفاع ، وكأنها تراوده ،
مما لا نعرف مثيله إلا في الدراما السينمائية العاطفية ، وكان آخر ما فهمت
من حديثهما أنها تريد الذهاب معه ، فوافق الشاب على مضض ومضيا معاً في
الممر ، ثم ما لبثت الفتاة إلا دقائق حتى عادت وحيدة لموقعها أمامي في
الممر ، ثم اختفت .

والغريب في الأمر أن الفتاة كانت تمارس كل هذا السلوك الغرامي
الشائن في الممر أمام الناس ، لا تبالي بالنظر إليها ، ولم تحترم مقامي في
المكان ، وأنا رجل(مطوع) في عمر أبيها ، ولكنه سلوك المرأة المفتونة ، ومن
المعلوم أن المرأة قد تأتي بالغرائب السلوكية الشائنة حين تتعلق برجل
ولمَّا تصل إليه ، فإذا كان مثل هذا السلوك الرديء يحصل جهاراً نهاراً ،
فماذا تراه يحصل في الخفاء ؟!

وقد أرجعني هذا الموقف ثلاثين سنة إلى الوراء ، حين كنت على إحدى
الرحلات الدولية الطويلة على الخطوط السعودية ، عندما لاحظت مضيفاً
سعودياً يراود مضيفة عربية ، ويلح عليها بحماسة وحرارة ، ويتحرق في حديثه
معها ، وقد امتلأ بالشهوة كما يظهر على سلوكه ، وهي تمانع وترفض ، وتحاول
التخلص منه ، وما كنت أظن حينها أن يأتي اليوم الذي تراود فيه الفتاة الشاب
في بلادنا .

إن هذا الواقع المؤلم الذي رصدته صدفة في بضع ساعات فقط ، دون
إرادة أو قصد : هو النتيجة الحتمية المتوقعة من استفحال ظاهرة الاختلاط بين
الجنسين في مواقع العمل ، ولن ينتهي الأمر عند هذا الحد ، بل سوف يزيد
بصورة طردية مع زيادة إمعاننا في التساهل والانفلات .

وللقارئ الفطن أن ينظر : كيف سوف يقرأ الليبراليون هذه الواقعة ؟
فقد يكذبون بها ، وينكرون وجود شيء من ذلك ( يدخل في عينك ) ؛ لأنني أتحدث
هنا عن طوكيو البعيدة ، لا عن جدة القريبة ، وأصف المستور خلف الجدران ،
وليس ما هو ظاهر للعيان !!

وأما من يحترم نفسه من الليبراليين فيقر بوجود هذه المشاهدات
الواقعية ؛ فإنه مع ذلك سوف ينطلق في التأويلات والتبريرات والمماحكات ،
والطعن في النيات والمقاصد ، وإطلاق قائمة الاتهام والمجادلات المشهورة :

• لماذا تحملون المواقف فوق ما تحتمل ؟
• المرأة إنسان لها مشاعر وأحاسيس ، فلماذا تتصورونها برميل جنس ؟
• ما المحظور في الحديث بين الجنسين في موقع العمل ؟
• أمَا كان الأولى بك أن تغض بصرك عن الفتيات ؟
• ما كان ينبغي عليك أن تتجسس على الفتاة وتسمع حديثها مع الشاب ؟
• إذا كانت واقع المستشفى لا يروق لك فلماذا تذهب إليها ؟
• لماذا تفرضون على المرأة الحجاب الذي يروق لكم ؟
• لسنا مجتمعاً ملائكياً ، فلماذا تستكثرون على مجتمعنا وجود أخطاء سلوكية ؟
• هل من حقك أن تمارس الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، أما يكفينا الهيئة ؟

وغالباً لن يخرج الليبراليون كعادتهم عن هذه الأسئلة والمجادلات
؛ ليفرغوا هذه المشاهدات الواقعية عن حقيقتها ، فيهونوا الكبائر على
أنفسهم ، ويضخموا الصغائر على غيرهم ، حتى يغلبوا الرجل على عقله ،
فيمارونه على ما يرى ، حتى يرجع على نفسه : يلومها ويكذبها .

إن الغاية من هذا المقال هو إثبات أن تجربة الاختلاط في العمل في
مجتمعنا غير ناجحة ، فهي كغيرها من التجارب العربية المؤلمة والمحبطة ،
والاعتماد في ضبط سلوك الشباب والفتيات على مجرد الضمير ، والحصيلة
الأخلاقية هو أيضاً ضرب من الوهم ، ومسألة ( حسب الضوابط الشرعية ) أكذوبة
ليبرالية قديمة .

د.عدنان حسن باحارث

متخصص تربوي في شؤون الأسرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yahya3
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: الليبرالية التي يسعون لترسيخها في الجزيره   5/12/2011, 9:21 pm

@راجية الشهادة كتب:
الموضوع رائع
وأنا متابعة معك فجزاك الله خيرا على الاختيار والنقل
بارك الله فيك
ومما لاشك فيه فأني اتكلم عن فئه ضاله ستكون منبع لفتنه عظيمه مقبله علينا قريبا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبودجانه
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: الليبرالية التي يسعون لترسيخها في الجزيره   7/12/2011, 5:26 am

الفئة الضاله بن سعود وشلته لابارك الله فيهم الله يزيله ويزيل من يؤيدهم


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رحم الله شيخ المجاهدين في القرن العشرين ( أسامه بن لادن ) ورحم الله أبطال غزوة منهاتن وتقبل الله جميع المجاهدين

في الصديقين والشهداء والنبيين ورحم الله وغـــــــفر لصاحب هذه التلاوه اســــــــأل الله أن يجعــــــــلها في ميزان حسناته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حفيدة الزهراء
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: الليبرالية التي يسعون لترسيخها في الجزيره   17/12/2011, 11:13 am

موضوع رائع .. بارك الله فيك وجزاك خيرا ... ومتابعة بإذن الله


إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yahya3
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: الليبرالية التي يسعون لترسيخها في الجزيره   17/12/2011, 7:08 pm

بعض ردود الليبراليين النتنه اعاذنا الله منهم
























م/ق

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yahya3
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: الليبرالية التي يسعون لترسيخها في الجزيره   17/12/2011, 7:12 pm


توبة الشيخ احمد قطان

‏الشيخ أحمد القطان من الدعاة المشهورين، والخطباء المعروفين، يروي قصة توبته فيقول:
إن
في الحياة تجاربا وعبرا ودروسا … لقد مررت في مرحلة الدراسة بنفسية متقلبة
حائرة … لقد درست التربية الإسلامية في مدارس التربية - ولا تربية -
ثمانية عشر عاما. وتخرجت بلا دين.. وأخذت ألتفت يمينا وشمالا: أين الطريق
هل خلقت هكذا في الحياة عبثا .. أحس فراغا في نفسي وظلاما وكآبة.. أفر إلى
البر.. وحدي في الظلام لعلي أجد هناك العزاء. ولكني أعود حزينا كئيبا.
وتخرجت من معهد المعلمين سنة 1969م وفي هذه السنة والتي قبلها حدث في حياتي
حدث غريب تراكمت فيه الظلمات والغموم إذ قام الحزب الشيوعي باحتوائي ونشر
قصائدي في مجلاتهم وجرائدهم. والنفخ فيها. وأخذوا يفسرون العبارات والكلمات
بزخرف من القول يوحي به بعضهم إلى بعض حتى نفخوا في نفخة ظننت أنني أنا
الإمام المنتظر. وما قلت كلمة إلا وطبلوا وزمروا حولها.. وهي حيلة من
حيلهم. إذا أرادوا أن يقتنصوا ويفترسوا فردا ينظرون إلى هويته وهوايته ماذا
يرغب ثم يدخلون عليه من هذا المدخل.. رأوني أميل إلى الشعر والأدب فتعهدوا
بطبع ديواني ونشر قصائدي وعقدوا لي الجلسات واللقاءات الأدبية الساهرة..
ثم أخذوا يدسون السم في الدسم. يذهبون بي إلى مكتبات خاصة ثم يقولون: اختر
ماشئت من الكتب بلا ثمن فأحمل كتبا فاخرة أوراقا مصقولة.. طباعة أنيقة
عناوينها: "أصول الفلسفة الماركسية" "المبادئ الشيوعية" وهكذا بدأوا
بالتدريج يذهبون بي إلى المقاهي الشعبية، فإذا جلست معهم على طاولة قديمة
تهتز.. أشرب الشاي بكوب قديم وحولي العمال.. فإذا مر رجل بسيارته الأمريكية
الفاخرة قالوا: انظر، إن هذا يركب السيارة من دماء آبائك وأجدادك.. وسيأتي
عليك اليوم الذي تأخذها منه بالثورة الكبرى التي بدأت وستستمر.. إننا الآن
نهيئها في "ظفار" ونعمل لها، وإننا نهيئها في الكويت ونعمل لها، وستكون
قائدا من قوادها. وبينما أنا أسمع هذا الكلام أحس أن الفراغ في قلبي بدأ
يمتلئ بشئ لأنك إن لم تشغل قلبك بالرحمن أشغله الشيطان… فالقلب كالرحى ..
يدور .. فإن وضعت به دقيقا مباركا أخرج لك الطحين الطيب وإن وضعت فيه الحصى
أخرج لك الحصى.. ويقدر الله - سبحانه وتعالى - بعد ثلاثة شهور أن نلتقي
رئيس الخلية الذي ذهب إلى مصر، وغاب شهرا ثم عاد.وفي تلك الليلة ،أخذوا
يستهزئون بأذان الفجر.. كانت الجلسة تمتد من العشاء إلى الفجر يتكلمون
بكلام لا أفهمه مثل "التفسير المادي للتاريخ" و"الاشتراكية والشيوعية في
الجنس والمال" .. ثم يقولون كلاما أمرره على فطرتي السليمة التي لاتزال ..
فلا يمر .. أحسن أنه يصطدم ويصطك ولكن الحياء يمنعني أن أناقش فأراهم
عباقرة .. مفكرين .. أدباء .. شعراء .. مؤلفين كيف أجرؤ أن أناقشهم فأسكت.
ثم بلغت الحالة أن أذن المؤذن لصلاة الفجر فلما قال "الله أكبر" أخذوا
ينكتون على الله ثم لما قال المؤذن "أشهد أن محمدا رسول الله" أخذوا ينكتون
على رسول الله، صلى الله عليه وسلم. وهنا بدأ الانفعال الداخلي والبركان
الإيماني الفطري يغلي وإذا أراد الله خيرا بعبده بعد أن أراه الظلمات يسر
له أسباب ذلك إذ قال رئيس الخلية: لقد رأيت الشيوعية الحقيقية في لقائي مع
الأبنودي الشاعر الشعبي بمصر هو الوحيد الذي رأيته يطبقها تطبيقا كاملا.
فقلت: عجبا.. ما علامة ذلك!!. قال: " إذا خرجنا في الصباح الباكر عند الباب
فكما أن زوجته تقبله تقبلني معه أيضا ، وإذا نمنا في الفراش فإنها تنام
بيني وبينه.. " هكذا يقول.. والله يحابه يوم القيامة فلما قال ذلك نزلت
ظلمة على عيني وانقباض في قلبي وقلت في نفسي: أهذا فكر!! أهذه حرية!! أهذه
ثورة!! لا ورب الكعبة إن هذا كلام شيطاني إبليسي!! ومن هنا تجرأ أحد
الجالسين فقال له: يا أستاذ مادمت أنت ترى ذلك فماذا لا تدع زوجتك تدخل
علينا نشاركك فيها قال:"إنني ما أزال أعاني من مخلفات البرجوازية وبقايا
الرجعية. وسيأتي اليوم الذي نتخلص فيه منها جميعا.. ومن هذه الحادثة بدأ
التحول الكبير في حياتي إذ خرجت أبحث عن رفقاء غير أولئك الرفقاء فقدر الله
أن ألتقي بإخوة في "ديوانية". كانوا يحافظون على الصلاة… وبعد صلاة العصر
يذهبون إلى ساحل البحر ثم يعودون وأقصى ما يفعلونه من مأثم أنهم يلعبون
"الورقة". ويقدر الله أن يأتي أحدهم إلي ويقول: يا أخ أحمد يذكرون أن شيخا
من مصر اسمه "حسن أيوب" جاء إلى الكويت ويمدحون جرأته وخطبته، ألا تأتي معي
قالها من باب حب الاستطلاع.. فقلت: هيا بنا.. وذهبت معه وتوضأت ودخلت
المسجد وجلست وصليت المغرب ثم بدأ يتكلم وكان يتكلم واقفا لا يرضى أن يجلس
على كرسي وكان شيخا كبيرا ، شاب شعر رأسه ولحيته ولكن القوة الإيمانية
البركانية تتفجر من خلال كلماته لأنه كان يتكلم بأرواح المدافع لا بسيوف من
خشب ، وبعد أن فرغ من خطبته أحسست أني خرجت من عالم إلى عالم آخر.. من
ظلمات إلى نور ولأول مرة أعرف طريقي الصحيح وأعرف هدفي في الحياة ولماذا
خلقت ! وماذا يراد مني! وإلى أين مصيري وبدأت لا استطيع أن أقدم أو أؤخر
إلا أن أعانق هذا الشيخ وأسلم عليه. ثم عاد هذا الأخ يسألني عن انطباعي
فقلت له: اسكت وسترى انطباعي بعد أيام.. عدت في الليلة نفسها واشتريت جميع
الأشرطة لهذا الشيخ وأخذت أسمعها إلى أن طلعت الشمس ووالدتي تقدم لي طعام
الإفطار فأرده ثم طعام الغداء وأنا أسمع وأبكي بكاء حارا وأحس أني قد ولدت
من جديد ودخلت عالما آخر وأحببت الرسول -صلى الله عليه وسلم- وصار هو مثلي
الأعلى وقدوتي وبدأت أنكب على سيرته قراءة وسماعا حتى حفظتها من مولده إلى
وفاته -صلى الله عليه وسلم- فأحسست أنني إنسان لأول مرة في حياتي وبدأت
أعود فأقرأ القرآن فأرى كل آية فيه كأنها تخاطبني أو تتحدث عني (أومن كان
ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس
بخارج منها…) الأنعام. نعم .. لقد كنت ميتا فأحياني الله .. ولله الفضل
والمنة .. ومن هنا انطلقت مرة ثانية إلى أولئك الرفقاء الضالين المضلين ،
وبدأت أدعوهم واحدا واحدا ولكن.. (إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من
يشاء وهو أعلم بالمهتدين).. أما أحدهم فقد تاب بإذن الله وفضله، ثم ذهب إلى
العمرة،فانقلبت به السيارة ومات وأجره على الله، وأما رئيس الخلية فقابلني
بابتسامة صفراء، وأنا أناقشه أقول له : أتنكر وجود الله !! فابتسم ابتسامة
صفراء وقال: يا أستاذ أحمد.. إنني أحسدك لأنك عرفت الطريق الآن.. أما أنا
فاتركني .. فإن لي طريقي ولك طريقك.. ثم صافحني وانصرفت وظل هو كما هو
الآن. وأما البقية فمنهم من أصبح ممثلا، ومنهم من أصبح شاعرا يكتب الأغاني
وله أشرطة "فيديو" يلقي الشعر وهو سكران.. وسبحان الذي يخرج الحي من
الميت.. ومن تلك اللحظة بدأت أدعو إلى الله رب العالمين..... انك لا تهدي
من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء
......


[i]لحظات الانتظار املائها بالاستغفار[/i]

لازلنا منتظرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الشهادة
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: الليبرالية التي يسعون لترسيخها في الجزيره   18/12/2011, 8:14 am

حسبنا الله ونعم الوكيل
كما قال الأمير خالد بن طلال يوما إن تُكلم في الحكم فسيُرمى المتكلم خلف القضبان لكن إن سُب الشرع فلا مشكلة عند أهل الحكم
فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
فأنا لم أتخيل أبدا أن أسمع هذا الكلام من لسان ابن من أبناء الجزيرة العربية ويظل رأسه مكانه
بل أنني وصدقا لو أني قابلت أحدهم وتكلم أمامي بما أقرأه الآن لن أستطيع أن أملك نفسي من أن أحاول اقتلاع رأسه من مكانه
فهنا لا وجود أبدا لحرية
لأن الكفر خط أحمر على شعب مسلم لا وجود لغير الإسلام دينا لأحدهم
فأين من نراهم يصرخون ليل نهار نُريد رواتب ونُريد ونُريد من شباب الجزيرة العربية وشاباتها
أين هم من الصراخ والغضب لدينهم فحتى لو كان هؤلاء القوم قلة فيكفينا أنهم فتحوا لهم موقع وأنهم تكلموا باسم البلد
ألم تُسحب الجنسية من مجاهد ما خرج إلا لرفع راية الدين كأسامة بن لادن ولأنه فقط أغضب أمريكا ولم يسمع لام الحكام سًحبت جنسيته
فأين هم من هؤلاء المتجرأون على الله ؟؟؟؟؟؟




حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِنْ عَلَامَاتِ الْبَلَاءِ وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَغْرُبَ الْعُقُولُ، وَتُنْقُصَ الْأَحْلَامُ، وَيَكْثُرَ الْهَمُّ، وَتُرْفَعَ عَلَامَاتُ الْحَقِّ، وَيَظْهَرَ الظُّلْمُ»
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حفيدة الزهراء
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: الليبرالية التي يسعون لترسيخها في الجزيره   18/12/2011, 10:28 am

حسبنا الله ونعم الوكيل ... أنا ايضاً لم اتوقع مثل هؤلاء ... اصبح الزمان مخيفا ... من قال ربي الله سجن ومثلهم في سكرتهم يعمهون .. اللهم إني اعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا .............


إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yahya3
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: الليبرالية التي يسعون لترسيخها في الجزيره   18/12/2011, 6:55 pm

نعم اصبح الوضع مخيفا
وقد تكلم شخص اني ابحث عن ماقال وهو شخص عاشر هذه الفئه
ولم يقتنع بهم وهويعرف كل رؤوس الفتنه
ومادام مناهج التعليم لاتطبق الشريعه فسوف يكون لدينا جيل مستقبلي داعم وبقوه لهذه الفئه
ومادام باب الابتعاث موجود فسوف يكون لدينا مدرسين وداعمين لهذه الفتنه
والملاحظ انهم اعداء للكتاب والسنه وليسو اميين بل هم ذو شهادات كبيره جدا ولديهم نفوذ قوي بالبلاد
وهذي هي بداية الفتنه
نسال الله السلامه


[i]لحظات الانتظار املائها بالاستغفار[/i]

لازلنا منتظرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو جهاد
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: الليبرالية التي يسعون لترسيخها في الجزيره   19/12/2011, 7:06 am

موضوع جداً رائع ...حفظك الله اخي الكريم

اللهم أهدي ضال المسلمين إلى طريق الحق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yahya3
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: مراحل المشروع الليبرالي في تقويض: الدين / القبيلة    19/12/2011, 8:25 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


- مدخل -
( يروى أن أمير المؤمنين عليًا - رضي الله تعالى عنه - قال إنما مثلي ومثل
عثمان كمثل أثوار ثلاثة ، كن في أجمة أبيض وأسود وأحمر ومعهن فيها أسد فكان
لا يقدر منهن على شيء لاجتماعهن عليه ، فقال : للثور الأسود والثور الأحمر
لا يدل علينا في أجمتنا إلا الثور الأبيض ، فإن لونه مشهور ولوني على
لونكما ، فلو تركتماني آكله صفت لنا الأجمة ، فقالا : دونك فكله فأكله ، ثم
قال للأحمر : لوني على لونك فدعني آكل الأسود لتصفوا لنا الأجمة ، فقال:
دونك فكله ، فأكله ، ثم قال للأحمر: إني آكلك لا محالة ، فقال دعني أنادي
ثلاثا فقال : افعل ، فنادى : ألا إني أكلت يوم أكل الثور الأبيض، ثم قال
علي - رضي الله تعالى عنه - : إلا إني وهنت يوم قتل عثمان ) . مجمع الأمثال
للميداني 18/1

إن المتأمل في بلادنا المباركة في مراحلها الثلاث منذ اتفاق الدرعية الشهير
حينما التقى الإمامان محمد بن عبدالوهاب ومحمد بن سعود - رحمهما الله -
وتعاهدا فيه على نصرة دين الإسلام والجهاد في سبيل الله، ونشر التوحيد في
أرجاء هذه الجزيرة ، فانضوت القبائل تحت رايتهما ، إلى أن تكونت الدولة
السعودية الأولى ، ثم جاءت من بعدها الدولة السعودية الثانية ، حتى عصرنا
الحاضر الذي قيض الله - عز وجل - فيه الملك عبد العزيز - رحمه الله - فأعاد
بناء مجد أجداده فبايعه العلماء وتكاتف معه زعماء القبايل واجتمعوا تحت
راية جيوشه حتى تم توحيد شتات الجزيرة تحت دولة واحدة عرفت فيما بعد
بالمملكة العربية السعودية .. أقول إن المتأمل في الحكم خلال
هذه المراحل الثلاث يجد أنه يقوم على ثلاث مؤسسات تشكل أضلاع تكوين الدولة
في هذه المراحل :
المؤسسة الأولى ( الدينية ) : وهي المرجعية الشرعية المتمثلة في العلماء
الذين يضطلعون بمهمة نشر الدعوة وتوضيح شرع الله - عز وجل - ، فالدولة
تستمد شرعيتها من كتاب الله - عز وجل - وسنة - نبيه عليه الصلاة والسلام -
ومنهما تُستمد الأنظمة التشريعية .
المؤسسة الثانية ( السياسية ): وهي نظام الحكم الملكي الذي يقوم على الأسرة
المالكة ( آل سعود ) .
المؤسسة الثالثة ( الاجتماعية ) : وهي مؤسسة ( القبيلة ) التي كانت تمد
الجيوش بالرجال والعتاد ، وتمنح المؤسسة الحاكمة التعاطف الاجتماعي والولاء
السياسي ، سواء كانت من البادية أو الحاضرة .
فتكوين الدولة في هذه المراحل الثلاث يقوم على تكاتف هذه المؤسسات ،
واستقرار الدولة وأمنها مرهون بترابط هذه المؤسسات ، كما أن ضعف إحدى هذه
المؤسسات يترتب عليه ضعف البقية ومن ثََم ضعف الدولة ، و عندما تمر الدولة
بأزمة من الأزمات فإنه يتجلى لنا دور هذا الترابط في حلها ، ففي ظاهرة
الإرهاب التي جتاحت بلادنا الغالية نجحت الدولة في القضاء عليها نجاحا
سريعا بهر الدول الأجنبية ، وذلك يرجع إلى توفيق - الله عز وجل - ثم إلى
تكاتف المؤسسة ( الدينية ) ومؤسسة ( القبيلة ) مع الحكومة ، فالمؤسسة
الدينية جابهت أتباع هذه الفئة بسلطتها الدينية المؤثرة في رأي المجتمع
فقامت بتعرية فكرهم وضلالهم من خلال الشرع فمنعت ( التعاطف الديني )
للمجتمع مع هذه الفئة ، و ( القبيلة ) - أيضا - هي الأخرى جابهت أفراد هذه
الفئة الضالة بسلطتها الاجتماعية المؤثرة في رأي المجتمع من خلال التبرؤ من
ممارساتهم ونبذهم اجتماعيا فمنعت ( التعاطف الاجتماعي ) للمجتمع مع هذه
الفئة الضالة ، كما أشار إلى ذلك المستشرق الفرنسي ( جيل كيبل ) المتخصص في
الجماعات الإسلامية في مقابلة معه في برنامج إضاءات بتاريخ 24/2/1429هـ ،
إذ جعل من أهم أ سباب القضاء على جماعات التكفير والتفجير في السعودية في
وقت سريع هو وقوف القبيلة ورجال الدين ضدهم وتكاتفهم مع الدولة ، مما أمكن
من محاصرتهم والقضاء عليهم بخلاف الدول الأخرى .
والراصد لمراحل مشروع التيار الليبرالي في المجتمع السعودي يجد أنه يبدأ
بتقويض ( المؤسسة الدينية ) المتمثلة في المرجعية الشرعية لدستور الدولة ،
وفي الهيئات والأجهزة الحكومية التي تمثل هذه المؤسسة ولاسيما هيئة كبار
العلماء وجهاز القضاء وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، إذ إن هذه
المؤسسة الدينية بأجهزتها وهيئاتها تعد المؤسسة الأولى الأقوى تأثيرا في
تشكيل الوعي الجمعي وصياغة الرأي العام للمجتمع السعودي المحافظ بطبيعته ،
ولذا يبدأ المشروع الليبرالي مرحلته الأولى بتقويض هذه المؤسسة ويحاول
جاهدا بكل ما أوتي من قوة ووسائل إلى تحجيم تأثيرها الكبير في الرأي العام
للمجتمع السعودي ، حيث يقف تأثير هذه المؤسسة سدا منيعا أمام ترويج أفكار
مشروعه وأجندته الخارجية ..
ولذا يستغل التيار الليبرالي بعض الظروف والمناسبات فيطلق حملته الشعواء ،
كما حصل بعد أحداث ( الحادي عشر ) ، حيث استغل تلك الأحداث إعلاميا في
هجمته الشرسة ضد هذه المؤسسة ، فقام باستخدام الأسلوب ( المكارثي ) في
النيل من العلماء والدعاة ، فطفق يتهمهم بالتواطؤ والتعاطف مع التكفيريين
ونشر الأفكار التي تزرع بذور الإرهاب في المجتمع ، وقام بتصوير الهيئات
والأجهز الحكومية التي تمثل هذه المؤسسة في صورة البيئة التي تهيئ الأجواء
الملائمة له ، وأخذ يكرس هذه الصورة في كثير من المواقف والمناسبات ..
ولاتزال هذه الحملة مستمرة كما حدث مؤخرا مع فتاوى بعض العلماء التي قام
الإعلام اللبيرالي بتشوييها وتحريفها وتفريغها من مضمونها ..

ثم تأتي المرحلة الثانية من المشروع الليبرالي ألا وهي تقويض ( القبيلة )
بوصفها نظاما اجتماعيا وتكوينا طبيعيا في المجتمع البشري له قيمه
الاجتماعية والأخلاقية و سلطته الاجتماعية التي تأثر بشكل كبير في سلوك
أفرادها و في الرأي العام لمجتمعها ، مما يجعلها حجرة عثرة أمام هذا
المشروع الليبرالي ..
وهذه المرحلة قد بدأت بوادرها الأولى في حملة التشويه التي تعرضت لها
القبيلة في الفترة الماضية بعد ظهور مهرجانات القبائل للإبل ، والتي تجاوزت
نقد هذه المهرجانات ونقد ( التعصب القبلي / القبائلية ) وما يتصل به من
ممارسات سيئة - يرفضها الجميع - إلى النيل من القبيلة ذاتها وتشويهها
وتهويل خطرها والدعوة إلى طمس قيمها وملامحها وذلك لتحجيم تأثيرها ودورها
في المجتمع ..
إن الليبرالية لا تهمها ( القبائلية / العنصرية ) وجهها المظلم الذي حاربه
الإسلام قبل ظهور الليبرالية ، وإنما تهمها القبيلة بقيمها الأخلاقية
السامية وسلطتها الاجتماعية المؤثرة على أفرادها ، والتي تعرقل المشروع
الليبرالي في المجتمع، فالقبيلة تميل إلى المحافظة بطبيعتها ، وهي تتعارض
مع الليبرالية ؛ لأنها تعزز الحرية الفردية للشخص وهو مايتعارض مع مبدأ
القبيلة الذي يعزز مصلحة الجماعة على حرية الفرد الشخصية ، حيث تقف سلطة
القبيلة الاجتماعية في وجه الحرية الشخصية للفرد عندما تفضي هذه الحرية إلى
ممارسات تغرد خارج السرب وتسيء إلى سمعة القبيلة بشكل عام ..
صحيح أن بعض أصحاب التوجه الليبرالي ينتمون إلى قبائل ، لكنهم لايستطيعون
أن يعلنوا أفكارههم الليبرالية ويمارسوها في مجتمعهم القبلي بشكل علني ،
لأنهم حينئذ سيصطدمون بالسلطة الاجتماعية للقبيلة التي قد تكون أشد عليهم
من سلطة الدين ، كما اصطدم طرفة بن العبد عندما مارس حريته الشخصية في
الخلاعة وشرب الخمور فتعرض للمقاطعة والنبذ من قبل سلطة القبيلة الاجتماعية
كما في قوله :
وما زال تشرابي الخمور ولذتي
وبيعي وإنفاقي طريفي ومتلدي
إلى أن تحامتني العشيرة كلها
وأفردت إفراد البعير المعبد
وكما تعرض - أيضا - امرؤ القيس لمقاطعة هذه السلطة الاجتماعية للقبيلة
عندما نفاه أبوه حينما مارس حريته الشخصية في الخلاعة والمجون التي أساءت
لقبيلته فتعرض للمقاطعة والتبرؤ من هذه السلطة ، وكذلك الحال لدى بعض
الصعاليك في الجاهلية عندما خرجوا على مبادئ قبائلهم الاجتماعية تعرضوا
للمقاطعة والنفي من سلطة العشيرة الاجتماعية حتى تبرأت قبائلهم منهم ..
ولذا لو سألت أي شخص صحاب توجه ليبرالي ينتمي إلى قبيلة ولايزال يعيش في (
محيطها الاجتماعي ) ويمارس أفكاره الليبرالية ( بشكل علني ) عن أشد العقبات
والعراقيل الاجتماعية التي وقفت أمام توجه الليبرالي ، فإنه بلا شك سيجعل
سلطة القبيلة الاجتماعية وكذلك سلطة الدين الاجتماعية على رأس قائمة هذه
العقبات ، وقد تكون سلطة القبيلة أشد عليه من سلطة الدين الاجتماعية ، إلا
أن يكون هذا الشخص يعيش خارج سلطة القبيلة في مدينة أو دولة أخرى كما فعل
بعض الصعاليك في العصر الجاهلي ..
ولهذا فإن ( القبيلة ) تأتي في المرحلة الثانية من أجندة المشروع الليبرالي
، وقد يستخدم التيار الليبرالي في مرحلته الأولى والثانية أسلوب الإيقاع
بين المؤسسة ( الدينية ) و ( القبيلة ) في معارك فكرية تحت قضايا : كـ(
القبائلية / التعصب القبلي ) و ( المناطقية ) ، مما يخلق انفصاما نكدا بين
هاتين في المؤسستين ، الأمر الذي يؤدي إلى إضعافهما في المجتمع ، وقد
يستدعي التيار الليبرالي السلطة السياسية من خلال استخدام الأسلوب (
المكارثي ) لتحجيم مناشط هاتين المؤسستين ، وحينها تخلو المشاهد الاجتماعية
والإعلامية للتيار الليبرالي .
ثم تأتي المرحلة الثالثة من المشروع الليبرالي في المجتمع السعودي وهي
إسقاط النظام الملكي للحكم ، وتحويل هذا النظام إلى الملكية الدستورية التي
هي من مبادئ الليبرالية والتي تقتضيها الحرية الفردية وحرية الشعب في
اختيار حكومته وانتخابها كما في بريطانيا وغيرها من الدول، وهي تخالف
النظام الملكي الذي يحكم الدولة بشكل مباشر كما في بلادنا .. وسبب تأجيل
أصحاب التوجه الليبرالي هذا المبدأ وجعله آخر أجندة مشروعهم الليبرالي ،
أنهم رأوا أن تحقق هذا المبدأ في الوقت الراهن ليس من صالحهم بل من صالح
غيرهم ، كما حصل مؤخرا في الانتخابات البلدية التي تصدرها كل من ينتمى إلى
المؤسسة الدينية أو القبيلة وكما حدث ذلك - أيضا - في انتخابات مجلس الأمة
في الجارة الكويت ..
كما أن هذا المبدأ لايمكن أن يتحقق إلا بعد أن يضعف هذا النظام ، وذلك بعد
أن يفقد الولاء السياسي بسبب ضعف المؤسستين ( الدينية ) و ( القبيلة )
اللتين كان يستمد منهما ( التعاطف الديني ) و ( التعاطف الاجتماعي ) ،
فتكون هناك حينئذ رغبة شعبية لتقبل مثل هذا المبدأ ، و كأن لسان حال
المؤسسة الحاكمة عندئذ يقول كما قال علي - رضي الله عنه - : ( إنما أكلت
يوم أكل الثور الأبيض ) .

كتبه :
سلطان بن مترك الخضاري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الشهادة
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: الليبرالية التي يسعون لترسيخها في الجزيره   20/12/2011, 10:12 am

مازلنا نتابع معك أيها الفاضل




حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِنْ عَلَامَاتِ الْبَلَاءِ وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَغْرُبَ الْعُقُولُ، وَتُنْقُصَ الْأَحْلَامُ، وَيَكْثُرَ الْهَمُّ، وَتُرْفَعَ عَلَامَاتُ الْحَقِّ، وَيَظْهَرَ الظُّلْمُ»
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابومحمد
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: الليبرالية التي يسعون لترسيخها في الجزيره   23/12/2011, 12:38 am


اسف للمداخله
ولكن لابد من قول الحق والمساهمه في الموضوع لعلنا نصل الى علاج وحل ودواء نفيد به ونستفيد

عندما تركنا الجهاد في سبيل الله واخذنا باذناب البقر وزراعة القمح علشان ندخله على الصوامع والاغلال اخر العام ليمنوا علينا بكم قرش
وعندما تركنا انكار المنكر على الملك واخوانه من الامراء واصبح من ينكر عليهم يتهم في دينه وولائه لوطنه وولي امره
وعندما خذلنا ابنائنا المجاهدين في افغانستان والعراق والبوسنه والشيشان وغيرها واتهمناهم بالارهابيين وترناهم يقتلون ويسجنون وينكل بهم
وعندما قلبنا الموازين واصبحنا ننظر للاشياء بالمقلوب فصار المعروف منكرا والمنكر معروفا والحرامي امينا والامين لصا واصبح الرأس ذنبا والذنب راسا ورئيسا وعندما صار هم ابناء العروبه والاسلام منحصر على البحث عن شجرة القبيله والاصل والفصل وعندما اصبح كل يتكلم ويهايط ببطولات اهله واجداده وكم قتلوا في السابق وكم سرقوا من القبيله الفلانيه ويتمجدون ويكتبون الكتب والقصائد في ذلك وعندما انشغل او اشتغل الشعب السعودي وابناء الحرمين بحروب جانبيه بين ابن القبيله والخضيري والقبيلي والاصيل واللي ماله اصل والنسيب والحسيب ومجهول النسب او القبيله
وعندما صار الحبيب عدو والعدو صديق
والمجاهد ارهابي وخارجي
والصهيوني والعلماني والصحفي الليبرالي المخنث اصبح مفتيا ومن صناع القرار ببلاد التوحيد
وعندما اصبح العالم اكبر همه ارضاء ولي امره والتمسك بمنصبه وجاهه ومرتبه
وعندما صار اكبر هم العالم جمع اكبر رصيد مالي واكثر قصور وعدد الدول الاوربيه والاسيويه التي يزورها في العام للسياحه هو والعائله
وعندما يصبح العالم مثل معالي سماحة وفضيلة الشيخ عبدالله بن سليمان المنيع كعالم مخالف للسنه وصابغ لحيته بالسواد ومهذب ابوها وشد خدوده وتجاعيد وجهه وركب طقم اسنان كشاب في 30 سنه
وعندما يصرح احد اعضاء هيئة كبار العلماء كسماحة بن منيع بانه كان له موقف ونظره سلبيه سابقا لمساله التراث والسياحه والاثار والمخارب وبيوت الطين واعادة احيائها من جديد وانه كان مخطئ في حكمه عليها سابقا ( طبعا كان ممن يحرمها سابقا ويفتي بذلك ) فيصرح امام الجميع وفي الصحافه بانه كان مخطئ وانه الان يتراجعه عن خطأه السابق ويدعولاحياء التراث ..الخ وعندما يقف سماحته في خرائب محافظته شقراء في زيارة وزير السياحه الامير سلطان بن سلمان لعام 1423هـ للتراث وخرائب محافظته في احد المهرجانات السياحيه السنويه في العام الماضي
وعندما يقف سماحه و فضيله و معالي الشيخ بن منيع وهو احد اعضاء هيئة كبار العلماء السعوديه امام امرأة من اهل المحافظه كعارضه لبضاعتها وماتطبخه في بيتها من طبخات شعبيه مثل الكليجا والمراصيع ..الخ وسمو الامير الوزير ..الخ مع سماحة ومعالي وفضيله الشيخ جنبا لجنب ينظرون ويحاورون ويضحكون بالطبع مع هذه المرأة ( طبعا حسب الشريعه ودفع المفسده وجلب المنفعه لجيبه ) وامام الجميع والاعلام والمصورين كما هو ملاحظ في احدى صوره في منتديات محافظته وبدون خجل و بدون ان ينكر على سماحته وسموه احد من اهل البلد الواقفين بجوارهم .
وعندما يكون المفتي امثال سماحه و فضيله ومعالي الشيخ العبيكان محلل فك السحر بالسحر وصاحب الفتوى الشهيره بحرمة الخروج على ولي امر العراقيين الجنرال برايمر
وعندما يحصر علم وعمل المفتي وهيئة كبار العلماء بالسعوديه على الكلام عن الحيض وحكم شرب الدخان ولايسمح بمحاضرات الا للجاميه ومن يحاضر عن طاعة ولاة الامر فقط او يسب الشباب الملتزمين الاحرار والمجاهدين الابطال ويصمهم بالخروج والارهاب ومثيري الفتن
وعندما ترك كاتب كابن حمد في روايته وجهان لعمله واحده يسب فيها الله جهارا نهارا ولايحاسب اويحال للقضاء بل انه يكرم ويعين مستشارا ومسؤلا
اقول عندما يحدث ماذكرته وغيره مما استحيي ان اذكره امام اعضاء هذا المنتدى المبارك

- اذا لماذا نستغرب ان يتغير الحال وينقلب الوضع ويهان اهل الدين ويحارب اهل المله وتغرب البلاد وتشاع الفواحش والاختلاط
ويصبح هؤلاء الرويبضات العلمانيين والشاذين والصهاينه والطابور الخامس من صحافيين وكتاب
يتكلمون بدون حسيب ولارقيب ولاانكار من الدوله او العلماء او العامه الا من رحم الله وعلى استحياء احيانا
حتى اصبح هؤلاء الرويبضاء والجرذان المغربين والشوذ والممسوخي الفطره المخنثين الذين يسمون ( الليــــــــبـرالييـــن السعوديين )
الاحياء والميتين
هم صناع القرار وهم المربون وهم السياسيون وهم المفتون وهم من يغار على الامه ويتكلم عن قضاياها المصيريه

نعم هناك خلل واضح للعيان العامه والخاصه ؟!

ولكن لااحد يريد التغيير ؟!

لماذا ...؟

الله اعلم ....!!!!



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yahya3
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: الليبرالية التي يسعون لترسيخها في الجزيره   23/12/2011, 6:42 am

الشيخ اللحيدان نصح الملك عبدالله وانظر ماذا وجد
نصحه في هذا المقطع


وفي هذا المقطع هو الوحيد اللي باقي شغال والباقي محجوبه
.احضرته بطريقه فنيه(ابتسامه سحريه)
واني اتسائل لماذا تحجب !!
الملك يتجاهل اللحيدان في احدى الاجتماعات




وهذا دليل قوة النفوذ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابومحمد
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: الليبرالية التي يسعون لترسيخها في الجزيره   23/12/2011, 2:09 pm

اعتقد انه ورد في الاثر حديث
( من ارضى الناس بغضب الله غضب الله عليه واغضب الناس عليه
ومن ارضى الله بغضب الناس رضي الله عنه وارضى الناس عليه )
...او كما قال صلى الله عليه وسلم
ونقول لفضيلته هي الايام .. والايام دول يوم لك ويوم عليك
وهم الملوك ملوك لك وملك عليك
والاهم ان يكون العالم في علمه ونصحه مع العامه والخاصه خالصا لوجه الله
والعالم عليه قول الحق الذي يعلمه ويعتقده ومسؤل امام الله عنه
ولاينظر لفلان او علان من البشر الضعفاء الفقراء مهما كان منصب وجاه وملك هذا العبد الفقير
وايضا لايضر العالم او الناصح ان غضب عليه احد البشر او كلهم مادام مخلصا لله وفي الله
ثم ياخي من عمر الشيخ وهو لايعارض مايفعله ولي الامر على قولتهم
ودائما اللحيدان ومن على شاكلته تجدهم في مقدمه المؤيدين لسياسة ولي امرهم
فشئ عادي ان ياتي اليوم اللي يغسل ولي امرهم يديه من هؤلاء العلماء الافذاذ
لانه انتهى دوره وزمنه واللي كانوا يقربونه من ولاة الامر السابقين
وهذا ربما ان الله يريد بهذا العالم او ذاك خيرا اذا اغضب عليه ولي الامر المنحرف
وربما يريد الله ان يكفر عن هالعالم او ذاك مااقترفه من ذنوب وخطايا عندما لم ينكر على ولاه الامر السابقين في سجن وقتل وتشريد الدعاه والمجاهدين والناصحين منم شباب الحرمين واللي كان فضيلته وغيره من اصحاب السماحات والفضيلات والمعاليات كانوا يصفقون واحيانا يفتون لولي الامر باتخاذ كل التدابير ضد هؤلاء المجاهدين والعلماء المخالفين لولي امره سياساته الخرقاء السابقه والتي امتلأت ارصده اصحاب الفضيله مليارات الريالات والقصور الفارهه بسبب سكوتهم ذاك الحين
اذا شئ طبيعي وعادي ان يستغنى عن فضيلته لاتفه سبب يقوم به مخالف لولي الامر
مع انه في الاساس تربينا من فضيلته او سماحته طوال حياته العلميه والدعويه بان ولي الامر معصوم ولايجووز الخروج عليه او مخالفته بمايراه ويجب على الاحياء وربما الاحياء والاموات يجب عليهم طاعة ولي الامر
اذا كان من الطبيعي ان يغضب ولي الامر على فضيلته لانه خالف ماكان يدعوا اليه لسنوات من ترسيخ طاعه ولي الامر والاقتصار على علم حقوق ولاة الامور على الرعيه فقط
نسال الله ان يصلح الحال ويجعل ولايتنا فيمن خاف الله وحده واتقاه
وان يرزقنا علماء ربانيين احرار مخلصين كما نساله ان يرزقنا علماء فقراء متقين متواضعين لاينظرون للدنيا وزينتها ولاتأخذهم في الله لومة لائم
واساله ان يكون خيرا لفضيلة الشيخ اللحيدان مثل هالمواقف والابتلاءات لتكون ممحصه ومخلصه من التبعات السابقه
والله المستعان وعليه التكلان


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yahya3
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: الليبرالية التي يسعون لترسيخها في الجزيره   25/12/2011, 7:16 pm

انت تقول اول
واول كان كل شيء بالطريقه الاسلاميه وهدم من تحت التحت
حتى اصبح الان وبكل اسف الشعب يريد التفلت وليس القاده
ولذلك عندما اتضح الامر واصبح الان الهدم واضحا لكل ذي لب وجب على امة محمد ان تستيقظ وتنصح لدينها
والا سوف نمر بما مرت به مصر قبل 50 سنه عندما انتشر التفلت والديمقراطيه الاروبيه بينهم
ولكن الله لن يرضى ابدا ان تكون مكه والمدينه في ايدي لاتقيم الشرع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yahya3
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: الليبرالية التي يسعون لترسيخها في الجزيره   4/1/2012, 7:16 pm

خبر جديد وطازج
ان الله بفضحهم يوما بعد يوم فأفيقو يأمة محمد واعرفو اعدائكم
التنويريين والمثقفين الفاشلين
[color:7d38=FF0000]عبدالإله القحطاني- سبق- الرياض: قال الكاتب
في صحيفة الوطن صالح الشيحي إنه لم يتهم أحداً بشيء، ولن يفضح أحداً باسمه،
وإن ما حدث في ملتقى المثقفين مخالفات شرعية. وأبدى الشيحي تحديه بأن يذهب
أحدٌ للمحكمة ضده، فيما أفصح عن أنه يبحث الآن آلية رفع قضية ضد وزير
الإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة.

وفي حلقة ساخنة من برنامج "يا
هلا"، عُرضت الليلة على قناة روتانا خليجية، قال الشيحي: لكل مجتمع ثقافة
وخصوصية تميزه عن المجتمعات الأخرى، والسلوك ترجمة للثقافة ذاتها، وما حدث
في بهو الماريوت كان مخالفاً للشريعة الإسلامية، وكل ما هو مخالف للشريعة
خزي وعار.

وأضاف الشيحي بأنه لم يتهم أحداً بشيء، ولن يقوم بفضح أحد
ممن شاركوا في المخالفات الشرعية التي حدثت في بهو الفندق، ومنها رمي
الحجاب وإظهار شَعْر بعض الحاضرات، والقهقهات المتعالية بين الحضور..
واستغرب جداً من رد الفعل، وقال: هل آلمتكم التغريدة؛ لأنها كشفت تغريباً
يُحاك في الخفاء ليودي بثقافة المجتمع؟ لماذا هذا الصراخ؟ أليس هناك رجل
رشيد يريد أن يلقاني بالمحكمة؟ أتحداكم أن تذهبوا للمحكمة، ولدي الدليل
القاطع.

وتابع الشيحي "ما شاهدته من خدش للحياء على هامش الملتقى
الثقافي يدفعني لأكثر مما كتبت، وأتحدى مَنْ خالفوني الرأي أن يرتضوا بأن
يذهبوا ببناتهم وزوجاتهم لمكان فيه مثلما رأيت من تجاوزات ومخالفات؛ لذلك
فإن أشد عبارة تقض مضجع المثقف السعودي هي: هل ترضاه لأختك؟ فهم يريدون حرق
ثياب الناس، ولا يريدون لثيابهم أن تحترق!". وتابع: "لا يشرفني حضور
الملتقيات الثقافية إن كانت بهذه الصورة التي رأيتها".

وعن رده على
تغريدة وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة، التي عبَّر الشيحي
عن امتعاضه منها، قال إنه بصدد بحث آلية لرفع قضية ضد الوزير، وإنه لا
يمنعه من ذلك الآن سوى حصانته.

وأردف الشيحي: "يمارس الكثيرون
إرهاباً نفسيًّا وفكريًّا عليّ؛ لأغير من وجهة نظري، لكنَّ رأيي مبنيٌّ على
قناعات شخصية، ولن أتراجع عن رأيي مهما تطور الأمر".

وتحدَّث في
الحلقة الكاتب بصحيفة عكاظ عبده خال، الذي بدا أكثر هدوءاً وطلباً لتحرير
المسألة، وتحديدها، والكشف عما يعتبره الشيحي خزياً وعاراً، ووصف حديث
الشيحي بأنه "قطعة تعبيرية جيدة، لكنه لم يذكر لنا إلى الآن ما حدث".
وتساءل: "هل الخزي والعار هو جلوس مثقف ومثقفة مع بعضهما؟".

وطالب
خال الشيحي بألا يتهم ألف مثقف حضر الملتقى إن كان لديه شيء يرى مخالفته
للشريعة، بل عليه بتقديم شكوى ضد الأشخاص المخالفين أمام المحكمة أو عند
المفتي العام للسعودية.

وتداخل الكاتب أحمد العرفج، الذي بدأ هجومه
مباشرة على الرغم من أنه لم يكن حاضراً الملتقى، وقال: "لماذا أتى الشيحي
من آخر الدنيا للمنتدى إذا كان يعرف بأن هناك مخالفات؟ هل أتى ليأكل ما
تيسر من طعام ثم يتهم عموم المثقفين بالخزي والعار؟!".

وبعد حديث
العرفج الهجومي رد الشيحي بقوله: "أنا لا أحترمك إطلاقاً؛ لذلك لا أنتظر
رأيك"، قبل أن يحتد النقاش بينهما، وتم قطعه بفاصل إعلاني.

وكشف
مذيع البرنامج علي العلياني قبل ختام الحلقة أنه تم التنسيق مع الوزير خوجة
للتداخل في الحلقة لطرح بعض الأسئلة الملحَّة، وأبدى عتبه على الوزير
لغيابه عن الحلقة.

وبعد نهاية الحلقة كتب الوزير خوجة عبر صفحته على
تويتر عن سبب غيابه عن الحلقة مرجعاً ذلك إلى اجتماع هام وطارئ منعه من
التداخل في البرنامج. وأوضح أنه قد اعتذر سكرتيره لمعدي البرنامج نظراً
لعدم قدرته على الخروج من الاجتماع ، مشيراً إلى أنه لم يشاهد الحلقة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الليبرالية التي يسعون لترسيخها في الجزيره
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: