http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 تنبيه مهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مسلمة غريبة
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: تنبيه مهم    19/3/2013, 1:05 am

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

و بعد :

عجبت لمن يريد أن يدعو الى هذا الدين و ينصره

بغير أخلاقه و بغير أخلاق نبيه صلى الله عليه و سلم !

بسباب المسلمين و شتمهم و الوقوع في اعراضهم ,

تلك ظاهرة سيئة انتشرت كثيرا في الفترة الاخيرة خاصة

على مواقع التواصل الاحتماعي , أخشى أن تكون فتنة ,

ربما يقول قائل : إنما الغاية اظهار الحق و فضح الباطل

و تنبيه الناس اليه , أقول : إن إظهار الحق و فضح الباطل

لا يحتاج الى الشتائم و الوقوع في اعراض المسلمين

و إنما يحتاج الى العلم و الحجج و الأدلة من كتاب الله

و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم و بأخلاقه و أدبه

صلى الله عليه و سلم فإن ذلك أولى و أقرب إلى أن يسمع

له الناس و يستجيبوا لدعوته ,

أما الشتائم فتلك بضاعة كاسدة منفرة للناس صادة عن سبيل الله,

من رأى من عالم أو من داعية أو من جماعة من المسلمين

خطأ أو ميلا عن الحق فليسعى الى نصحه و تنبيهه بالحجة

و الدليل و بالحكمة و الموعظة الحسنة ,فإن أبى و أصر

فلينبه الناس و أيضا بالدليل و الحجة من كتاب الله و سنة

رسوله صلى الله عليه و سلم و بالحكمة و الموعظة الحسنة

و الكلمة الطيبة و الخلق الحسن ,و ليس بالسباب و الشتائم

فإن لسان حالها يقول : ( لا تصدقوه ) و هو يتعب في دعوته

ثم ينفر الناس عنها و هو لا يشعر, فما هناك احد أضر على

دعوته منه , ( و من يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا )

أنظروا بمذا ارسل الله تعالى موسى و هارون عليهما السلام

الى فرعون الذي قال:( أنا ربكم الأعلى )

قال الله سبحانه و تعالى :

(اذهبا إلى فرعون إنه طغى فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى)

و قال رسول لله صلى الله عليه و سلم قال:

( المسلم من سلم المسلمون من لسانه

و يده،و المهاجر من هجر ما نهى الله عنه.)

الحديث رواه البخاري في صحيحه

قال سفيان بن حسين -رحمه الله-:

كنت عند إياس بن معاوية وعنده رجل تخوفت إن قمت من عنده أن

يقع فيَّ ، قال: فجلست حتى قام، فلما ذكرته لإياس ، قال: فجعل

ينظر في وجهي فلا يقول لي شيئا حتى فرغت، فقال لي: " أغزوت

الديلم؟ " قلت: لا. قال: " فغزوت السند؟ " قلت: لا. قال: " فغزوت

الهند؟ " قلت: لا. قال: " فغزوت الروم؟ " قلت: لا. قال: " فسلم منك

الديلم، والسند، والهند، والروم وليس يسلم منك أخوك هذا " فلم

يعد سفيان إلى ذلك !

شعب الإيمان (9/ 118) ، تاريخ دمشق (10/ 18) ، تهذيب الكمال (3/ 412

أرجو أن لا يفهم هذا الكلام على غير المقصود منه فلست هنا في

مقام الدفاع عن أحد أو انتقاده , الله حسيبي و حسيبهم ,

و إنما رأيت هذه الظاهرة قد انتشرت و خشيت أن تكون فتنة

و ساءني شتم المسلمين بعضهم بعضا و تنابزهم بالألقاب,

فهؤلاء جاميون أو مداخلة ,و هؤلاء مرجؤون ,و هؤلاء خوارج

و هؤلاء متأسلمون !! , هكذا يتنابز المسلمون بالالقاب ,

حقا إنها لحال محزنة لا تسر إلا أعداء

الإسلام و أهله , الله المستعان و إليه المشتكى ,

أسأل الله ان يجمع الجميع على

الاعتصام بكتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم

و يجتمعوا جميعا تحت راية واحدة راية الاسلام و على منهج

واحد هو ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم

و اصحابه رضوان الله عليهم , و يتفرغوا لنشر هذا الدين

و نصرته و نصرة أهله المستضعفين في كل مكان

و يُعدوا و يتنبهوا لعدوهم , و لا حول و لا قوة إلا بالله

و الحمد لله الذي علمني أن الكل يؤخذ من كلامه و يرد

إلا رسول الله صلى الله عليه و سلم , و علمني أن علم السلف

خير من علم الخلف فلم أرهن ديني و عقلي لأحد و لم أتعصب لأحد

و حسبي كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم ,

و في الأخير أرجو التفكر قليلا في هذه الاية :

قال الله عز و جل : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ

فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ

أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ

لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ )

قال الشيخ السعدي رحمه الله :

فَهُم للمؤمنين أذلة من محبتهم لهم ، ونصحهم لهم ، ولينهم

ورفقهم ورأفتهم ، ورحمتهم بهم وسهولة جانبهم .

نسأل الله تعالى أن يجعلنا منهم ,

ملاحظة :أتفق مع من يقول إننا بحاجة الى تمايز

الصفوف بين المنافقين و المؤمنين , و إني أؤمن بشدة

بأهمية ذلك و أراه الخطوة الاولى و التي لابد منها في

طريق نصرة هذا الدين و إقامة دولته من جديد باذن الله .


كن مع الله و لا تبالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
omar {عبد من عباد الله }
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ



مُساهمةموضوع: رد: تنبيه مهم    19/3/2013, 10:56 am

اختي الكريمة الفاضلة

أتفق معك تماما اننا لا يجوز ان نصرح بما في نفوسنا تجاه ما نراه في أي مسلم عضو في منتدى من اتباعه لمنهج خاطىء مثل مداهنة أعداء الدين أو ولائه لأعداء الأمة لأن في ذلك ما يثير الفرقة وما يطلق الغل في النفوس والعياذ بالله خاصة وأننا بشر لا نعلم ما في الصدور ولذلك احكامنا قد تكون خاطئة في تقييمنا لأي مسلم بنسبة 99% إن نحن اتهمناه في دينه او ولائه وبراءه


ومن جهة أخرى وفي موضوع آخر هو جزء من الموضوع الذي تفضلتِ به هنا

الداعية ليس ملاكاً يمشي على الأرض

فقط الأنبياء هم الذين لا يخطئون

ومن جهة أخرى

هناك فرق واضح بين

السباب والشتائم

وبين الردود التي تكون قاسية وقد يجدها البعض نارية أحياناً

ولكنها ليست ردود بها شتائم وسباب

فلم ار داعية او عضو في منتدى يقوم بالدعوة وقد سب أحد بكلمة تصنف أنها من السباب كأن ينعت أخاه بألفاظ السباب

هناك فرق بين السباب وبين الرود التي تكون بها قدر كبير من الشدة

فمن الممكن أن يكتب شخص رد شديد القسوة أحد من حد السيف ولكن ليس في كلامه كلمة سباب

أما السباب والشتيمة فلم اجدها في منتدى

هناك أفكار مغلوطة لدى الناس عن التفرقة بين

السباب والشتائم

وبين الردود القاسية

أما بالنسبة للردود القاسية فهي لها أسبابها

فأن يتهم المرء مثلاً في دينه فإن ردة فعل ضعيف الدين المفرط تكون خفيفة هينة لأنه لا يعرف ما معنى كلمة الدين ومعنى ان يتهم في دينه

ومن يتهم بالكذب وهو لا يكذب لا تكون ردة فعله بسيطة مثل الذي يتهم بالكذب وهو يكذب كل يوم ألف كذبة فلسان حاله حينها سيقول أنا كذاب وأبو الكذب كله فلماذا أغضب إن قيل عني كذاب

فقبل ان نطالب الدعاة باللين من القول علينا ايضاً إحقاقاً للحق أن نطالب من يرمونهم في دينهم أو ولائهم وبرائهم أو عقيدتهم بأن لا يرمونهم بذلك؟

حقيقة هناك تجني على كثير من الدعاة حين نطالبهم أن يسكتوا ولا نطالب من يدفعونهم إلى الغضب أن يكفوا بأسهم عنهم

طبعاً أنا هنا أعلق على موضوعك بشكل عام حتى لا يساء فهمي

وسبب تعليقي هو أني خبرت في عدة منتديات لي ولغيري عدة مداخلات كانت تتسم بالحدة لأن الخلاف على المنتديات ليس وليد اليوم

وأنا لا ألوم ردود الأفعال

إنما انا ألوم السبب في ردود الأفعال

نطالب الناس بأن يتخلقوا بخلق النبي صلى الله عليه وسلم

هذا أمر جميل ولكن إن كان الغضب في الحق يعتبر مخالفة لمنهج النبي صلى الله عليه وسلم فهذا يعني

أن كل الصحابة بما فيهم كبار الصحابة قد خالفوا منهج النبي صلى الله عليه وسلم

لما جاء إخوة سيدنا يوسف عليه السلام إلى مصر طلباً للمساعدة في وقت الجفاف والسنين العجاف

لم يحتملوا ان يتهموا بالسرقة فهم أبناء أنبياء ولو كانوا سارقين لتحملوها

فماذا قالوا؟

قال الله تعالى:


{ قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقين}

ماذا تفيد كلمة

"تالله"


{ قالوا تالله } قسم فيه معنى التعجب فعقولهم لم تتخيل أن يتهموا بتهمة كبيرة عظيمة كهذه ولهذا فقول "تالله" تدل على الغضب أيضاً

ولذلك فإن المرء الذي يغضب إذا ما اتهم في دينه أو أخلاقه أو ولائه وبراءه في الله تعالى لا يلام على غضبه

أما أولئك الذين يغضبون على الدنيا فهذا هو الغضب القبيح المذموم وهو الشائع بين الناس

ولو أن الناس تركوا ما لا شأن لهم به لما وقع خلاف بين اثنين

فما أسلم أن يعيش المرء يكف لسانه عن الناس فلا يروا منه إلا خيره

وما أشنع أن ينال المرء الناس بلسانه وينسى أنه قد يكون أكثر أخطاء من الذين ينالهم

ولذلك قد أفلح من لم يستثر الناس وكان سبباً في بث الغضب في النفوس

والأخطاء تقع فليس منا معصوم

ولكن من شيم المؤمنين أنهم إذا اخطأوا اعتذروا

ولا أجد غضاضة حين أخطىء أن اعتذر فلطالما فعلت

وهكذا فعل كل من رأيتهم يكتبون على المنتديات فالحمد الله لا أظن أن مسلماً سواء كان طالب علم شرعي أو طويلب أو عالم يتكبرون على أن يعتذروا حين يخطئون فلم أجد من يصر على الخطأ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسلمة غريبة
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: تنبيه مهم    19/3/2013, 11:23 pm

@عبد من عباد الله كتب:
اختي الكريمة الفاضلة

أتفق معك تماما اننا لا يجوز ان نصرح بما في نفوسنا تجاه ما نراه في أي مسلم عضو في منتدى من اتباعه لمنهج خاطىء مثل مداهنة أعداء الدين أو ولائه لأعداء الأمة لأن في ذلك ما يثير الفرقة وما يطلق الغل في النفوس والعياذ بالله خاصة وأننا بشر لا نعلم ما في الصدور ولذلك احكامنا قد تكون خاطئة في تقييمنا لأي مسلم بنسبة 99% إن نحن اتهمناه في دينه او ولائه وبراءه


ومن جهة أخرى وفي موضوع آخر هو جزء من الموضوع الذي تفضلتِ به هنا

الداعية ليس ملاكاً يمشي على الأرض

فقط الأنبياء هم الذين لا يخطئون

ومن جهة أخرى

هناك فرق واضح بين

السباب والشتائم

وبين الردود التي تكون قاسية وقد يجدها البعض نارية أحياناً

ولكنها ليست ردود بها شتائم وسباب

فلم ار داعية او عضو في منتدى يقوم بالدعوة وقد سب أحد بكلمة تصنف أنها من السباب كأن ينعت أخاه بألفاظ السباب

هناك فرق بين السباب وبين الرود التي تكون بها قدر كبير من الشدة

فمن الممكن أن يكتب شخص رد شديد القسوة أحد من حد السيف ولكن ليس في كلامه كلمة سباب

أما السباب والشتيمة فلم اجدها في منتدى

هناك أفكار مغلوطة لدى الناس عن التفرقة بين

السباب والشتائم

وبين الردود القاسية

أما بالنسبة للردود القاسية فهي لها أسبابها

فأن يتهم المرء مثلاً في دينه فإن ردة فعل ضعيف الدين المفرط تكون خفيفة هينة لأنه لا يعرف ما معنى كلمة الدين ومعنى ان يتهم في دينه

ومن يتهم بالكذب وهو لا يكذب لا تكون ردة فعله بسيطة مثل الذي يتهم بالكذب وهو يكذب كل يوم ألف كذبة فلسان حاله حينها سيقول أنا كذاب وأبو الكذب كله فلماذا أغضب إن قيل عني كذاب

فقبل ان نطالب الدعاة باللين من القول علينا ايضاً إحقاقاً للحق أن نطالب من يرمونهم في دينهم أو ولائهم وبرائهم أو عقيدتهم بأن لا يرمونهم بذلك؟

حقيقة هناك تجني على كثير من الدعاة حين نطالبهم أن يسكتوا ولا نطالب من يدفعونهم إلى الغضب أن يكفوا بأسهم عنهم

طبعاً أنا هنا أعلق على موضوعك بشكل عام حتى لا يساء فهمي

وسبب تعليقي هو أني خبرت في عدة منتديات لي ولغيري عدة مداخلات كانت تتسم بالحدة لأن الخلاف على المنتديات ليس وليد اليوم

وأنا لا ألوم ردود الأفعال

إنما انا ألوم السبب في ردود الأفعال

نطالب الناس بأن يتخلقوا بخلق النبي صلى الله عليه وسلم

هذا أمر جميل ولكن إن كان الغضب في الحق يعتبر مخالفة لمنهج النبي صلى الله عليه وسلم فهذا يعني

أن كل الصحابة بما فيهم كبار الصحابة قد خالفوا منهج النبي صلى الله عليه وسلم

لما جاء إخوة سيدنا يوسف عليه السلام إلى مصر طلباً للمساعدة في وقت الجفاف والسنين العجاف

لم يحتملوا ان يتهموا بالسرقة فهم أبناء أنبياء ولو كانوا سارقين لتحملوها

فماذا قالوا؟

قال الله تعالى:


{ قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقين}

ماذا تفيد كلمة

"تالله"


{ قالوا تالله } قسم فيه معنى التعجب فعقولهم لم تتخيل أن يتهموا بتهمة كبيرة عظيمة كهذه ولهذا فقول "تالله" تدل على الغضب أيضاً

ولذلك فإن المرء الذي يغضب إذا ما اتهم في دينه أو أخلاقه أو ولائه وبراءه في الله تعالى لا يلام على غضبه

أما أولئك الذين يغضبون على الدنيا فهذا هو الغضب القبيح المذموم وهو الشائع بين الناس

ولو أن الناس تركوا ما لا شأن لهم به لما وقع خلاف بين اثنين

فما أسلم أن يعيش المرء يكف لسانه عن الناس فلا يروا منه إلا خيره

وما أشنع أن ينال المرء الناس بلسانه وينسى أنه قد يكون أكثر أخطاء من الذين ينالهم

ولذلك قد أفلح من لم يستثر الناس وكان سبباً في بث الغضب في النفوس

والأخطاء تقع فليس منا معصوم

ولكن من شيم المؤمنين أنهم إذا اخطأوا اعتذروا

ولا أجد غضاضة حين أخطىء أن اعتذر فلطالما فعلت

وهكذا فعل كل من رأيتهم يكتبون على المنتديات فالحمد الله لا أظن أن مسلماً سواء كان طالب علم شرعي أو طويلب أو عالم يتكبرون على أن يعتذروا حين يخطئون فلم أجد من يصر على الخطأ


جزاكم الله خيرا على هذه الإضافة و الإهتمام بالموضوع ..وتوضيح بسيط لم اقصد هذا المنتدى بحد ذاته و إنما كان القصد لفت الانتباه الى هذه الظاهرة بشكل عام ..نسأل الله أن يجعلنا من الذين يدعون اليه بالحكمة و الموعظة الحسنة ..و الله الموفق و المعين


كن مع الله و لا تبالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تنبيه مهم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: