http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 بعض من غرائب ما ذكر نعيم رحمه الله تعالى في كتابه الفتن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
omar {عبد من عباد الله }
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ



مُساهمةموضوع: بعض من غرائب ما ذكر نعيم رحمه الله تعالى في كتابه الفتن   12/3/2013, 9:25 pm

السلام عليكم اخواني

كلنا يعرف من هو نعيم بن حماد رحمه الله تعالى ونعرف جيدا ان ما أورده من مرويات وآثار لا تعامل معاملة الأحاديث وفي كتابه أيضاً المرفوع والموقوف إلا أن القراءة في نعيم تستوجب الحذر على الدوام وتستوجب على الناقل بيان حقيقة الكتاب وعلاته.

وسأورد لكم بعضا من أحاديث نعيم التي لا نعرف هل سيصدقها الواقع أم لا وهي تنافي ما فهمناه وأجمع عليه السلف من ان المهدي هو من يصلي خلفه سيدنا عيسى عليه السلام. وعلى أي حال فإن هذا ليس خلافا عقدياً اي انه قابل للبحث إلا إذا كان هناك نص صريح واضح يقطع الاجتهاد ويمنعنا من مواصلة قراءة ما ينافيه. وفي الآثار ايضا وصف لأحداث أخرى لا تتعلق بالمهدي الله تعالى هو الأعلم بصحتها.

لكن أود القول يا إخوة أن هناك فريقين على الشبكة اليوم. فريق يأخذون مرويات نعيم دون تأويل وإغراق في لي أعناق هذه المرويات وفريق يحاولون استخراج غرائب وعجائب من تلك المرويات فإن الذي اشتهر بين أهل العلم أن المهدي واحد وهو الذي يفتح القسطنطينية وهم أكثر منا جميعاً فهما للدين وللأحاديث وفوق ذلك القرآن العظيم ولذلك هناك ثوابت لا يجوز القفز عنها كأن نقول مثلا هناك 2 مهدي و 2 دجال و2 سفياني وانهم سيتكررون عدة مرات. فهذا لم يقل به نعيم في كل كتابه.

1160- حدثنا محمد بن عبد الله التيهرتي ، عن عبد السلام بن مسلمة ، عن أبي قبيل ، قال: لا يكون بعد المهدي أحد من أهل بيته يعدل في الناس، وليطولن جورهم على الناس بعد المهدي حتى يصلي الناس على بني العباس ، ويقولون: ياليتهم مكانهم فلا يزال الناس كذلك حتى يغزوا مع واليهم القسطنطية ، وهو رجل صالح ، ليسلمها إلى عيسى بن مريم عليه السلام، ولا يزال الناس في رخاء مالم ينتقض ملك بني العباس فإذا انتقض ملكهم، لم يزالوا في فتن حتى يقوم المهدي)

(206) حدثنا الوليد بن مسلم، عن عبد الجبار بن رشد الأزدي، عن أبيه ، عن ربيعة القصير، عن تبيع ، عن كعب، قال : تكون بعد فتنة الشامية، الشرقية هلاك الملوك وذل العرب، حتى يخرج أهل المغرب.

( حدثنا عبد الرحمن بن عثمان، قال: حدثنا أحمد بن ثابت، قال: حدثنا سعيد بن عثمان، قال: حدثنا نصر بن مرزوق، قال :حدثنا علي بن معبد، قال: حدثنا إسحاق بن أبي يحيى، عن شريك بن عبد الله ، عن ابن عطاء ، عن أبيه، قال: كنت جالسا ثم ابن عمر مع أبي ، ونحن ننظر إلى البيت، فقال: يا عطاء كيف أنتم إذا هدمتموه ، قلت: من يفعله؟؟ قال: أنتم ، قلت: ونحن يومئذ على الإسلام؟؟ قال: نعم، يبنى فيكون أحسن ما يكون، ويعلوا البنيان على رؤوس الجبال، فإذا رأيت ذلك فقد أظلك الأمر )

1161- " لا تَنْقَضِي الأَيَّامُ حَتَّى يَنْزِلَ خَلِيفَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، يَجْمَعُ فِيهَا جَمِيعَ قَوْمِهِ مِنْ قُرَيْشٍ مَنْزِلَهُمْ وَقَرَارَهُمْ ، فَيُغْلَبُونَ فِي أَمْرِهِمْ ، وَيُتْرَفُونَ فِي مُلْكِهِمْ ، حَتَّى يَتَّخِذُوا أسْكَفَاتِ الْبُيُوتِ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ ، وَنُمِّيَتْ لَهُمُ الْبِلادُ ، وَتَدِينُ لَهُمُ الأُمَمُ ، وَيَدِرُّ لَهُمُ الْخَرَاجُ ، وَتَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا "

1167- حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " إِذَا اجْتَمَعَ النَّاسُ بِوَادِي إِيلِيَاءَ فَقَالَتْ نِزَارُ : يَا لَنِزَارٍ ، وَقَالَتْ قَحْطَانُ : يَا لَقَحْطَانَ ، أُنْزِلَ الصَّبْرُ ، وَرُفِعَ النَّصْرُ ، وَسُلِّطَ الْحَدِيدُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ " .

حدثنا عبد الله بن مروان عن أرطاة عن تبيع عن كعب قال إذا كانت رجفتان في شهر رمضان انتدب لها ثلاثة نفر من أهل بيت واحد أحدهم يطلبها بالجبروت والآخر يطلبها بالنسك والسكينة والوقار والثالث يطلبها بالقتل واسمه عبد الله ويكون بناحية الفرات مجتمع عظيم يقتتلون على المال يقتل من كل تسعة سبعة.

قال الوليد يلي المهدي فيظهر عدله ثم يموت ثم يلي بعده من أهل بيته من يعدل ثم يلي منهم من يجور ويسئ (2) حتى ينتهي إلى رجل منهم فيجلي اليمن إلى اليمن ثم يسيرون إليه فيقتلونه ويولون عليهم رجلا من قريش يقال له محمد وقال بعض العلماء انه من اليمن على يد ذلك اليماني تكون الملاحم

حدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ ، عَنْ جَرَّاحٍ ، عَنْ أَرْطَاةَ ، قَالَ : " يَكُونُ بَيْنَ الْمَهْدِيِّ وَبَيْنَ الرُّومِ هُدْنَةٌ ، ثُمَّ يَهْلِكُ الْمَهْدِيُّ ، ثُمَّ يَلِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، يَعْدِلُ قَلِيلا ، ثُمَّ يَسِلُّ سَيْفَهُ عَلَى أَهْلِ فِلَسْطِينَ ، فَيَثُورُونَ بِهِ ، فَيَسْتَغِيثُ بِأَهْلِ الأُرْدُنِّ ، فَيَمْكُثُ فِيهِمْ شَهْرَيْنِ ، يَعْدِلُ بَعْدَ الْمَهْدِيِّ ، ثُمَّ يَسِلُّ سَيْفَهُ عَلَيْهِمْ ، فَيَثُورُونَ بِهِ ، فَيَخْرُجُ هَارِبًا حَتَّى يَنْزِلَ دِمَشْقَ ، فَهَلْ رَأَيْتَ الأَسْكَفَةَ الَّتِي عِنْدَ بَابِ الْجَابِيَةِ حَيْثُ مَوْضِعُ تَوَابِيتِ الصَّرْفِ ، الْحَجَرُ الْمُسْتَدِيرُ دُونَهُ ، عَلَى خَمْسَةِ أَذْرُعٍ ، عَلَيْهَا يُذْبَحُ وَلا يَنْطَفِئُ ذِكْرُ دَمِهِ ، حَتَّى يُقَالَ : قَدْ أَرْسَتِ الرُّومُ فِيهَا بَيْنَ صُورٍ إِلَى عَكَّا ، فَهِيَ الْمَلاحِمُ " .

حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ ، قَالَ : " يَنْزِلُ خَلِيفَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ بَيْتَ الْمَقْدِسِ يَمْلأُ الأَرْضَ عَدْلا ، يَبْنِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ بِنَاءً لَمْ يُبْنَ مِثْلُهُ ، يَمْلُكُ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، تَكُونُ هُدْنَةُ الرُّومِ عَلَى يَدَيْهِ فِي سَبْعِ سِنِينَ بَقِينَ مِنْ خِلافَتِهِ ، ثُمَّ يَغْدِرُونَ بِهِ ، ثُمَّ يَجْتَمِعُونَ لَهُ بِالْعَمْقِ ، فَيَمُوتُ فِيهَا غَمًّا ، ثُمَّ يَلِي بَعْدَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ، ثُمَّ تَكُونُ هَزِيمَتُهُمْ ، وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ عَلَى يَدَيْهِ ، ثُمَّ يَسِيرُ إِلَى رُومِيَّةَ فَيَفْتَحُهَا ، وَيَسْتَخْرِجُ كُنُوزَهَا وَمَائِدَةَ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلامُ ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَيَنْزِلُهَا ، وَيَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي زَمَانِهِ ، وَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ فَيُصَلِّي خَلْفَهُ " .


حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ ، عَنْ جَرَّاحٍ ، عَنْ أَرْطَاةَ ، قَالَ : " بَلَغَنِي أَنَّ الْمَهْدِيَّ يَعِيشُ أَرْبَعِينَ عَامًا ، ثُمَّ يَمُوتُ عَلَى فِرَاشِهِ ، ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ مَثْقُوبُ الأُذُنَيْنِ ، عَلَى سِيرَةِ الْمَهْدِيِّ ، بَقَاؤُهُ عِشْرِينَ سَنَةً ، ثُمَّ يَمُوتُ قَتْلا بِالسِّلاحِ ، ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَهْدِيُّ حَسَنُ السِّيرَةِ ، يَفْتَحُ مَدِينَةَ قَيْصَرَ ، وَهُوَ آخِرُ أَمِيرٍ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ فِي زَمَانِهِ الدَّجَّالُ ، وَيَنْزِلُ فِي زَمَانِهِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ " .

حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ ، عَنْ أَرْطَاةَ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ كَعْبٍ ، قَالَ : " يُسْتَخْلَفُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ شَرِّ الْخَلْقِ ، يَنْزِلُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، وَتُنْقَلُ إِلَيْهِ الْخَزَائِنُ وَأَشْرَافُ النَّاسِ ، فَيَتَجَبَّرُونَ فِيهَا ، وَيَشْتَدُّ حِجَابُهُ ، وَتَكْثُرُ أَمْوَالُهُمْ ، حَتَّى يَطْعَمَ الرَّجُلُ مِنْهُمُ الشَّهْرَ وَالآخَرُ الشَّهْرَيْنِ وَالثَّلاثَةَ ، حَتَّى يَكُونَ مَهْزُولُهُمْ كَسَمِينِ سَائِرِ النَّاسِ ، وَيَنْشَأُوا فِيهَا نُشُوءًا كَالْعُجُولِ الْمُرَبِّيَةِ عَلَى الْمَذَاوِدِ ، وُيُطْفِئُ الْخَلِيفَةُ سُنَنًا كَانَتْ مَعْرُوفَةً ، وَيَبْتَدِعُ سُنَنًا لَمْ تَكُنْ ، وَيَظْهَرُ الشَّرُّ فِي زَمَانِهِ ، وَيَظْهَرُ الزِّنَا ، وَتُشْرَبُ الْخَمْرُ عَلانِيَةً ، وَيُخِيفُ الْعُلَمَاءَ فِي زَمَانِهِ خَوْفًا ، حَتَّى لَوْ أَنَّ رَجُلا رَكِبَ رَاحِلَةً ثُمَّ طَافَ الأَمْصَارَ كُلَّهَا لَمْ يَجِدْ رَجُلا مِنَ الْعُلَمَاءِ يُحَدِّثُهُ بِحَدِيثِ عِلْمٍ مِنَ الْخَوْفِ ، وَفِي زَمَانِهِ يَكُونُ الْمَسْخُ وَالْخَسْفُ ، وَيَكُونُ الإِسْلامُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا ، وَيَكُونُ الْمُتَمَسِّكُ بِدِينِهِ كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرَةِ ، أَوْ كَخَارِطِ الْقَتَادِ فِي اللَّيْلَةِ الْمُظْلِمَةِ ، حَتَّى يَصِيرَ مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُرْسِلَ ابْنَتَهُ تَمُرُّ فِي السُّوقِ وَمَعَهَا الشُّرَطُ ، عَلَيْهَا بَطِيطَانِ مِنْ ذَهَبٍ ، وَثَوْبٌ لا يُوَارِيهَا مُقْبِلَةً وَلا مُدْبِرَةً ، فَلَوْ تَكَلَّمَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ فِي الإِنْكَارِ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ بِكَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ ضُرِبَتْ عُنُقُهُ ، يَبْدَأُ فَيَمْنَعُ النَّاسَ الرِّزْقَ ، ثُمَّ يَمْنَعُهُمُ الْعَطَاءَ ، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ يَأْمُرُ بِإِخْرَاجِ أَهْلِ الْيَمَنِ مِنَ الشَّامِ ، فَتُخْرِجُهُمُ الشُّرَطُ مُتَفَرِّقِينَ ، لا تَتْرُكُ جُنْدًا يَصِلُ إِلَى جُنْدٍ حَتَّى يُخْرِجُوهُمْ مِنَ الرِّيفِ كُلِّهِ ، فَيَنْتَهُونَ إِلَى بُصْرَى ، وَذَلِكَ عِنْدَ آخِرِ عُمْرِهِ ، فَيَتَرَاسَلُ أَهْلُ الْيَمَنِ فِيمَا بَيْنَهُمْ حَتَّى يَجْتَمِعُوا كَاجْتِمَاعِ قُزَعِ الْخَرِيفِ ، فَيَنْصِبُونَ مِنْ حَيْثُ كَانُوا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ عُصَبًا عُصَبًا ، ثُمَّ يَقُولُونَ : أَيْنَ تَذْهَبُونَ وَتَتْرُكُونَ أَرْضَكُمْ وَمُهَاجِرَكُمْ ؟ فَيَجْتَمِعُ رَأْيُهُمْ عَلَى أَنْ يُبَايعُوا رَجُلا مِنْهُمْ ، فَبَيْنَا هُمْ ، يَقُولُونَ : نُبَايعُ فُلانًا ، بَلْ فُلانًا ، إِذْ سَمِعُوا صَوْتًا مَا قَالَهُ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ : بَايَعُوا فُلانًا ، يُسَمِّيهِ لَهُمْ ، فَإِذَا هُوَ رَجُلٌ قَدْ رَضُوا بِهِ ، وَقَنَعَتْ بِهِ الأَنْفُسُ ، لَيْسَ مِنْ ذِي وَلا مِنْ ذِي ، ثُمَّ يُرْسِلُونَ إِلَى جَبَّارِ قُرَيْشٍ نَفَرًا مِنْهُمْ ، فَيَقْتُلُهُمْ وَيَرُدُّ رَجُلا مِنْهُمْ يُخْبِرُهُمْ مَا قَدْ كَانَ ، ثُمَّ إِنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ يَسِيرُونَ إِلَيْهِ ، وَلِجَبَّارِ قُرَيْشٍ مِنَ الشُّرَطِ عِشْرُونَ أَلْفًا ، فَيَسِيرُ أَهْلُ الْيَمَنِ فَتُقَاتِلُهُمْ لَخْمٌ وَجُذَامٌ وَعَامِلَةُ وَجَدِيسٌ ، فَيُنْزِلُونَ لَهُمُ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ ، وَالْقَلِيلَ وَالْكَثِيرَ ، وَيَكُونُونَ يَوْمَئِذٍ مَغُوثَةً لِلْيَمَنِ كَمَا كَانَ يُوسُفُ مَغُوثَةً لإِخْوَتِهِ بِمِصْرَ ، وَالَّذِي نَفْسُ كَعْبٍ بِيَدِهِ ، إِنَّ لَخْمَ وَجُذَامَ وَعَامِلَةَ وَجَدِيسَ لَمِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ ، يَا أَهْلَ الْيَمَنِ ، فَإِنْ جَاءُوكُمْ يَلْتَمِسُونَ نَسَبَهُمْ فِيكُمْ فَصِلُوهُمْ ، فَإِنَّهُمْ مِنْكُمْ ، ثُمَّ يَسِيرُونَ جَمِيعًا حَتَّى يُشْرِفُوا عَلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَيَلْقَاهُمْ جَبَّارُ قُرَيْشٍ ، بِالْجُمُوعِ ، فَيَهْزِمُهُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، وَلا يَقُومُونَ لأَهْلِ الْيَمَنِ اقْتِنَاعَ الرَّجُلِ بِثَوْبِهِ فِي الْقِتَالِ " .

قَالَ عَبْدُ السَّلامِ ، وَقَالَ كَعْبٌ : " تَقْتَتِلُ حِمْيَرُ وَقُضَاعَةُ فِي حِمْصَ حَتَّى تَهْدِمَ قُضَاعَةُ مَا حَوْلَ سُوقِهَا مِنَ الدُّورِ إِلَى بَابِ الرَّسْتَنِ لِيُوَسِّعُوهُ لِصَفِّ الْقِتَالِ ، وَيَهْدِمُ أَهْلُ الْيَمَنِ مَا بَيْنَهُمْ مِنَ الدُّورِ عِنْدَ الأَسْوَاقِ فَيُوَسِّعُوهُ لِصَفِّ الْقِتَالِ ، ثُمَّ تَقْعُدُ كُلُّ قَبِيلَةٍ مِنْ حِمْيَرَ بِرَايَةٍ غَرْبِيَّ حِمْصَ وَشَرْقِيَّهَا ، فَيَجْتَمِعُونَ عِنْدَ مُجْتَمِعِ الأَسْوَاقِ ، وَيَشْتَدُّ الْقِتَالُ فِي حِمْصَ ، وَيَكْثُرُ فِيهَا سَفْكُ الدِّمَاءِ حَتَّى تَلْصَقَ حَوَافِرُ الْخَيْلِ عَلَى الصَّفَا فِي الأَسْوَاقِ مِنَ الدِّمَاءِ ، حَتَّى تَسِيلَ الدِّمَاءُ فِي مَجَامِعِ الأَسْوَاقِ ، فَيَكُونُ فِيهَا مَقْتَلَةٌ عَظِيمَةٌ ، فَمَنْ حَضَرَ ذَلِكَ فَقَدَرَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ حِمْصَ فَلْيَفْعَلْ ، فَطُوبَى لِمَنْ كَانَ يَسْكُنُ يَوْمَئِذٍ فِي قَرْيَةٍ ، أَوْ يَسْكُنُ نَحْوَ الْقِبْلَةِ مِنْ حِمْصَ ، ثُمَّ تَشْتَدُّ حِمْيَرُ عَلَى قُضَاعَةَ حَتَّى يُخْرِجُوهُمْ مِنْ بَابِ الرَّسْتَنِ ، وَيَشْتَدُّ قِتَالُهُمْ حَتَّى يَجِيءَ مَلِكٌ عَلَى فَرَسٍ يَرَاهُ النَّاسُ ، وَقَدْ كَادُوا يَتَفَانَوْنَ ، فَيَحْجِزُ بَيْنَهُمْ ، وَتَشْتَدُّ قُضَاعَةُ عَلَى حِمْيَرَ أَهْلِ الْحَاضِرِينَ وَمَا حَوْلَ الْفُرَاتِ مِنْ قُضَاعَةَ ، فَيُقْبِلُونَ بِجَيْشٍ عَظِيمٍ ، فَتَكْثُرُ الْفِتَنُ وَالْقِتَالُ بِالشَّامِ " .

والآن المفاجأة تحالف المسلمين والروم ضد ايران

حدثنا أبو عمر صاحب لنا من أهل البصرة ثنا ابن لهيعة عن عبد الوهاب بن حسين عن محمد بن ثابت عن أبيه عن الحارث الهمداني عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يكون بين المسلمين وبين الروم هدنة وصلح حتى يقاتلوا معهم عدوا لهم فيقاسمونهم غنائمهم ثم إن الروم يغزون مع المسلمين فارس فيقتلون مقاتلتهم ويسبون ذراريهم فيقول الروم قاسمونا الغنائم كما قاسمناكم فيقاسمونهم الأموال وذراري الشرك فتقول الروم قاسمونا ما أصبتم من ذراريكم فيقولون لا نقاسمكم ذراري المسليمن أبدا فيقولون غدرتم بنا فترجع الروم إلى صاحبهم بالقسطنطينية فيقولون إن العرب غدرت بنا ونحن أكثر منهم عددا وأتم منهم عدة وأشد منهم قوة فأمدنا نقاتلهم فيقول ما كنت لأغدر بهم قد كانت لهم الغلبة في طول الدهر علينا فيأتون صاحب روميه فيخبرونه بذلك فيوجه ثمانين غياية تحت كل غياية (1) إثنا عشر ألفا في البحر ويقول لهم صاحبهم إذا رسيتم بسواحل الشام فأحرقوا المراكب لتقاتلوا عن أنفسكم فيفعلون ذلك ويأخذون أرض الشام كلها برها وبحرها ما خلا مدينة دمشق والمعنق (2) ويخربون بيت المقدس. قال فقال ابن مسعود وكم تسع دمشق من المسلمين ؟ قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لتتسعن هذا على من يأتيها من المسلمين كما يتسع الرحم على الولد قال قلت وما المعنق يا نبي الله ؟ قال جبل بأرض الشام من حمص على نهر يقال له الأرنط (3) فتكون ذراري المسلمين في أعلى المعنق والمسلمون على نهر الأرنط والمشركون خلف نهر الأرنط يقاتلونهم صباحا ومساء فإذا أبصر ذلك صاحب القسطنطينية وجه في البر إلى قنسرين (4) ستمائة ألف حتى تجيئهم مادة اليمن سبعين ألفا ألف الله قلوبهم بالإيمان معهم أربعون ألفا من حمير حتى يأتوا بيت المقدس فيقاتلون الروم فيهزمونهم ويخرجونهم من جند إلى جند حتى يأتوا قنسرين وتجيئهم مادة الموالي قال قلت وما مادة الموالي يا رسول الله ؟ قال هم عتاقتكم ولا وهو منكم قوم يجيئون من قبل فارس فيقولون تعصبتم يا معشر العرب لا نكون مع أحد من الفريقين أو تجتمع كلمتكم فتقاتل نزار يوما واليمن يوما والموالي يوما فيخرجون الروم إلى العمق وينزل المسلمون على نهر يقال له كذا وكذا يعزى والمشركون على نهر يقال له الرقية وهو النهر الأسود فيقاتلونهم فيرفع الله تعالى نصره عن العسكرين وينزل صبره عليهما حتى يقتل من المسلمين الثلث ويفر ثلث ويبقى الثلث فأما الثلث الذين يقتلون فشهيدهم كشهيد عشرة من شهداء بدر يشفع الواحد من شهداء بدر لسبعين وشهيد الملاحم يشفع لسبعمائة وأما الثلث الذين يفرون فإنهم يفترقون ثلاثة أثلاث ثلث يلحقون بالروم ويقولون لو كان لله بهذا الدين من حاجة لنصرهم وهم مسلمة العرب بهراء وتنوخ وطئ وسليح وثلث يقولون منازل آبائنا وأجدادنا خير لا تنالنا الروم أبدا مروا بنا إلى البدو وهم الأعراب وثلث يقولون إن كل شئ كاسمه وأرض الشام كاسمها الشؤم فسيروا بنا إلى العراق واليمن والحجاز حيث لا نخاف الروم وأما الثلث الباقي فيمشي بعضهم إلى بعض يقولون الله الله دعوا عنكم العصبية ولتجتمع كلمتكم وقاتلوا عدوكم فإنكم لن تنصروا ما تعصبتم فيجتمعون جميعا ويتبايعون على أن يقاتلوا حتى يلحقوا بإخوانهم الذين قتلوا فإذا أبصر الروم إلى من قد تحول إليهم ومن قتل ورأوا قلة المسلمين قام رومي بين الصفين معه بند في أعلاه صليب فينادي غلب الصليب غلب الصليب فيقوم رجل من المسلمين بين الصفين ومعه بند فينادي بل غلب أنصار الله بل غلب أنصار الله وأولياؤه فيغضب الله تعالى على الذين كفروا من قولهم غلب الصليب فيقول يا جبريل أغث عبادي فينزل جبريل في مائة ألف من الملائكة ويقول يا ميكائيل أغث عبادي فينحدر ميكائيل في مائتي ألف من الملائكة ويقول يا إسرافيل أغث عبادي فينحدر إسرافيل في ثلاثمائة ألف من الملائكة وينزل الله نصره على المؤمنين وينزل بأسه على الكفار فيقتلون ويهزمون ويسير المسلمون في أرض الروم حتى يأتوا عمورية (1) وعلى سورها خلق كثير يقولون ما رأينا شيئا أكثر من الروم كم قتلنا وهزمنا وما أكثرهم في هذه المدينة وعلى سورها فيقولون آمنونا على أن نؤدي إليكم الجزية فيأخذون الأمان لهم ولجميع الروم على أداء الجزية وتجتمع إليهم أطرافهم فيقولون يا معشر العرب إن الدجال قد خالفكم إلى دياركم والخبر باطل فمن كان فيهم منكم فلا يلقين شيئا مما معه فإنه قوة لكم على ما بقي فيخرجون فيجدون الخبر باطلا ويثب الروم على ما بقي في بلادهم من العرب فيقتلونهم حتى لا يبقى بأرض الروم عربي ولا عربية ولا ولد عربي إلا قتل فيبلغ ذلك المسلمين فيرجعون غضبا لله عز وجل فيقتلون مقاتلتهم ويسبون الذراري ويجمعون الاموال لا ينزلون على مدينة ولا حصن فوق ثلاثة أيام حتى يفتح لهم وينزلون على الخليج ويمد الخليج حتى يفيض فيصبح أهل القسطنطينية يقولون الصليب مد لنا بحرنا والمسيح ناصرنا فيصبحون والخليج يابس فتضرب فيه الأخبية ويحسر البحر عن القسطنطينية ويحيط المسلمون بمدينة الكفر ليلة الجمعة بالتحميد والتكبير والتهليل إلى الصباح ليس فيهم نائم ولا جالس فإذا طلع الفجر كبر المسلمون تكبيرة واحدة فيسقط ما بين البرجين فتقول الروم إنما كنا نقاتل العرب فالآن نقاتل ربنا وقد هدم لهم مدينتنا وخربها لهم فيمكثون بأيديهم ويكيلون الذهب بالأترسة ويقتسمون الذراري حتى يبلغ سهم الرجل منهم ثلاثمائة عذراء ويتمتعوا بما في أيديهم ما شاء الله ثم يخرج الدجال حقا ويفتح الله القسطنطينية على يد أقوام هم أولياء الله يرفع الله عنهم الموت والمرض والسقم حتى ينزل عليهم عيسى بن مريم عليه السلام فيقاتلون معه ا
لدجال




عدل سابقا من قبل عبد من عباد الله في 12/3/2013, 9:48 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فيصل عمر2
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: بعض من غرائب ما ذكر نعيم رحمه الله تعالى في كتابه الفتن   12/3/2013, 9:42 pm

فعلا من غرائب اب حماد


اللهم صلي على محمد وآله وصحبه ومن تبعه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فتى الملاحم
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته    12/3/2013, 10:01 pm

والذي زاد الحيره محاولة البعض وضعها في مرحله واحده ولكن الصحيح أن المتمعن في أحاديث الفتن يجد أنها تتكلم عن مراحل تمر بها الأمه وليس مرحله واحده يحاول ترتيب كل شيء فيها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yahya3
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: بعض من غرائب ما ذكر نعيم رحمه الله تعالى في كتابه الفتن   12/3/2013, 11:20 pm

اما اخر اثر اعجوبه
ففيه نص يتكلم عن المجاهدين بالقاعده
نصرهم الله وخذل الله من يخذل ناصرين دينه


[i]لحظات الانتظار املائها بالاستغفار[/i]

لازلنا منتظرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
soull-1
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: بعض من غرائب ما ذكر نعيم رحمه الله تعالى في كتابه الفتن   1/11/2013, 2:34 am

رحمة الله عليك و اسكنك الفردوس الأعلى .


افضل برنامج لحفظ القرآن عن تجربة




http://quran.muslim-web.com/sura/?s=1





ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بعض من غرائب ما ذكر نعيم رحمه الله تعالى في كتابه الفتن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{مواضيع مميزه وتعليمات اداريه وابحاث}}}}}}}}}} :: قسم المتفرقات :: حوار المؤمنين وارائهم ونقاشهم-
انتقل الى: