http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 رسالة إلى كل علماني كاره للشريعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
omar {عبد من عباد الله }
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ



مُساهمةموضوع: رسالة إلى كل علماني كاره للشريعة   12/3/2013, 3:51 pm

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

وبعد

إخواني كثر الحديث عن تطبيق الشريعة بعد سقوط طواغيت مصر وتونس واليمن وليبيا وخاصة بعد سقوط طاغية مصر وهذا طبيعي لأن المجتمعات أصبحت أقدر على التعبير بحرية ودون خوف

وكثر اللغط حول المسألة حتى بتنا نرى الألوف من المسلمين من العلمانيين يجاهرون ببغضهم للشريعة ورفضهم لها

متعللين بأن احكام الشريعة فيها قسوة لا تتناسب مع ما تربوا عليه ونشأوا عليه

ومع أن شرع الله تعالى لا يحبس تطبيقه لرأي هذا وذاك او مزاج هذه وتلك

إلا أنه وجب تفهيم الناس من الجهلة العلمانيين أن شرع الله تعالى لا يقبل الظلم حتى في الحدود

وأن الحدود لها أصول وأحكام وليست مطلقة دون ضوابط

ولهذا أحببت أن أضع هذا النقل لعل أحدهم يأتي مجلسنا هذا فيفهم فيكف أذاه عن إخوانه المطالبين بتطبيق الشريعة في غير مصر

وقبل النقل أود التوضيح أن حدود السرقة والزنا وشرب الخمر هي مصلحة مجتمعية شديدة الأهمية

فحين تقام دولة إسلامية تطبق الشرع فعلى هذه الدولة أن تضمن للمجتمع ما يلي

1- عدم السماح بما يثير غرائز الرجال والنساء فيصبح حد الجلد أو الرجم قائماً لا لبس فيه
2-
توفير حياة كريمة تشتمل على الحد الأدنى من العيش الكريم فتصبح السرقة غير
مبررة لكل من جثم الفقر المدقع على صدره وهكذا يصبح تطبيق حد السرقة
قائماً لا لبس فيه

3- منع الخمر والتخويف من شربه فتكون
الدولة قد أعذرت وأنذرت قبل تطبيق الحد وبادرت بمنع المنكر بكل السبل من أن
يصل للناس


وإليكم هذا النقل للفائدة



السؤال
هل حكم النهب كحكم السرقة؟ هل هو محرم؟
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فكل
من السرقة والنهب حرام. أما السارق فهو شرعًا: آخذ المال خفية من حرز مثله
بلا شبهة. وأما المنتهب فهو شرعًا: من يأخذ عيانًا معتمدًا على القوة
والغلبة.

قال في "كشاف القناع": إذا علمت أن السرقة الأخذ على وجه
الاختفاء فلا قطع على منتهب، وهو الذي أخذ المال على وجه الغنيمة لما روى
جابر مرفوعًا قال: ليس على المنتهب قطع رواه أبو داود.

وقد جاء في
التحذير من الانتهاب ما في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وفيه:
لا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع الناس إليه فيها أبصارهم وهو مؤمن. قال الحافظ
في الفتح: ولا ينتهب نهبة: بضم النون هو المال المنهوب. والمراد به
المأخوذ جهرًا قهرًا.

والله أعلم



السؤال
سرق رجل حقيبة امرأة تسير في السوق أمام الناس. فهل يقام عليه حد السرقة؟
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمن
شروط إقامة حد السرقة بقطع يد السارق: البلوغ، والعقل، وأن يكون المسروق
نصابا فأكثر، وأن يؤخذ من حرز معتاد ومنه ما كان بحضرة صاحبه أو على ظهر
دابته.. لما رواه النسائي وغيره أن صفوان بن أمية نام في المسجد فوضع رداء
له تحت رأسه فأتاه لص فاستله من تحت رأسه فأخذه فأتى به النبي صلى الله
عليه وسلم فقال: إن هذا سرق ردائي، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:
أسرقت رداء هذا؟ قال: نعم، قال اذهبوا به فاقطعوا يده، قال صفوان: ما كنت
أريد أن تقطع يده في ردائي، فقال له- صلى الله عليه وسلم- فلو ما قبل هذا.
صححه الألباني، ومنها أن يؤخذ على وجه السرقة وهي الأخذ الخفي لا على وجه
الانتهاب والغصب، وألا تكون هناك شبهة تدرأ الحد..

فإذا كان هذا الرجل
قد أخذ الحقيبة علانية وأمام الناس فإن هذا يعتبر نهبا أو غصبا -وهو الأخذ
على وجه الغلبة والقهر دون حرابة- وليس سرقة. انظر الفتوى: 34594 .

وفي هذه الحالة يعزر بما يراه الحاكم من الضرب والسجن ولا تقطع يده. وللمزيد من الفائدة انظر الفتويين: 24480 ، 55277 .

والله أعلم.

المصدر: إسلام ويب


وعندما مرَّ على المسلمين عامٌ يسمى عام الرمادة، وقعت فيه مجاعة شديدة، لم يطبق
الخليفة الفاروق رضي الله تعالى عنه حد السرقة لأن الجوع بيئة خصبة ملجئة للسرقة، والحدود
تُدْرَأُ بالشبهات


وقد امرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نتبع سنته وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده فالخلفاء الراشدين أيضاً كانوا يجتهدون وفق ما تعلموه من النبي صلى الله عليه وسلم فهم تلاميذه صلى الله عليه وسلم.

وهل هناك اليوم مجاعة أكبر من المجاعة التي يعيشها ملايين المسلمين؟ إن المجاعة ليس من شروطها أن تعم 99% أو 100% من الناس ولكن هناك اليوم ملايين من المسلمين لا يجدون قوت يومهم ليس بصيغة المبالغة بل حقيقة وهم يتعرضون لأبشع أنواع التمييز الاجتماعي والاقتصادي حين يرى الواحد منهم أصحاب النعم منعمون يتلذذون بكل ملذات الدنيا بينما هو غير قادر على امتلاك كسرة خبز جافة يأكلها. فهنا تصبح السرقة في المجاعة العامة التي تشمل كل الناس أقل خطراً لأن السارق لا يتعرض للكم الكبير من منازعة نفسه إياه أن يسرق فكل الناس في المجاعة العامة سواسية ولكن الفقراء اليوم من المعدمين وهم بالملايين وقد رأيتهم ورأيتموهم جميعاً رأي العين في غير مكان، هؤلاء تنازعهم نفوسهم بشدة وبقدر كبير لا يتخيله أمثالنا من الذين لم يجوعوا جوعاً حقيقياً مفضياً إلى هلاك النفس فالجوع ألمه شديد جداً

وشتان ما بين سارق يسرق طعاماً ليأكله بسبب وقوعه تحت حالة من الفقر المدقع المزمن

فمثل هذا يحتاج من الدولة ان توفر له عمل قبل قطع يده لتقيم عليه الحجة وتقطع عليه كل فرص التحجج بفقره المدقع ذاك

وبين سارق

يسرق الأموال العامة او يسرق ليستزيد من حطام الدنيا


وشتان ما بين سارق يسرق ليأكل حتى لا يهلك

وبين سارق ليس من الفقراء المعدمين

لديه ما يأكله ولكنه يسرق شيئاً لا يهلك إن لم يمتلكه

كالذي يسرق جهاز موبايل أو سيارة أو نحو ذلك

فإن وجد فقير معدم ثبت أنه معدم يمضي جل نهاره وليله جائعاً فقد يدعي أنه ما سرق إلا ليشتري طعاماً وقد تأكد صدقه

فهل يتم إيقاف تطبيق الحد على المسلمين الذين يعانون مجاعة في حياتهم

ومع هذا التوقيف يريد العلماني ايضاً إيقاف تطبيق الحدود على اللصوص ناهبي الأموال العامة والذين لا يمتلكون سبباً قهرياً لكي يسرقوا؟

بالطبع فإن الحدود ليس لها ذات الظروف والملابسات والدوافع

فمن كره من العلمانيين ان يتم تطبيق حد السرقة على من لا عذر قهري له ليسرق كالمشرف على الهلاك هو وأطفاله فإن هذا العلماني يبتغي الإفساد في الأرض ونشر الشرور غير مكترث بمصالح المجتمع

إن كثيراً من العلمانيين لصوص وسراق ينهبون الأموال العامة

لذلك لا يتخيل كبراء العلمانيين أنفسهم وهم يمشون بين الناس أو يظهرون على الفضائيات وقد قطعت أيديهم فإن قطع اليد هو العلامة الوحيدة على ماضيه المتعفن وهذا يجعل مستقبله السياسي ينتهي دون رجعة فالناس لن تثق بلص بعد أن رأوا يده مقطوعة

فالذي يخاف من قطع اليد لماذا يخاف منها؟

الجواب الوحيد أنه لص يعرف أنه لص ويخشى أن تطبق عليه العقوبة

أما التشدق بأنهم رحماء على الناس أكثر من الشرع فوالله لقد كذبوا

لو كانوا رحماء على الناس لماذا يتركون الناس تهلك جوعاً؟


لو كنت أيها العلماني رحيماً على من يسرقون من الفقراء المعدمين ولا تريد تطبيق الحدود عليهم فلماذا لا تكترث لأمرهم وتعيش حياتك منعماً غير آبه بطوابير الفقراء في مجتمعك؟

وإن كنت رحيماً على اللصوص الذين لا حاجة لهم ليسرقوا فهل تدافع عنهم لأنهم يفعلون مثلك؟

هناك لصوص صغار وهناك لصوص كبار

فاللصوص الكبار اقطاب العلمانية وقادتها في مجتمعاتنا إلا من رحم ربي من الذين تعلمنوا دون أن يسرقوا

هؤلاء يعرفون أنه لو طبقت الشريعة وانكشفت سرقاتهم فإن الخزي سينالهم في الحياة الدنيا

فلنتخيل واحداً من هؤلاء الذين تستضيفهم القنوات ويستقبلهم الرؤساء وتوضع لهم على الأرض الفرش الحمراء لنتخيله وهو يخرج على إحدى القنوات ويده مقطوعة.



عدل سابقا من قبل عبد من عباد الله في 12/3/2013, 6:26 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



مُساهمةموضوع: رد: رسالة إلى كل علماني كاره للشريعة   12/3/2013, 6:10 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله عنا كل خير اخي الحبيب عبد من عباد الله

حجج قوية ونسال الله ان يهدي بني علمان الى الحق المبين

والسلام عليكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
omar {عبد من عباد الله }
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ



مُساهمةموضوع: رد: رسالة إلى كل علماني كاره للشريعة   12/3/2013, 7:04 pm

@ابو يحي كتب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله عنا كل خير اخي الحبيب عبد من عباد الله

حجج قوية ونسال الله ان يهدي بني علمان الى الحق المبين

والسلام عليكم

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته

أحسن الله اليك اخي الفاضل ابو يحيى وجزاك خيرا

أسأل الله تعالى ان يهديهم فلا يضلوا بعد الهدى ابداً

اللهم آمين


عدل سابقا من قبل عبد من عباد الله في 12/3/2013, 7:12 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فتى الملاحم
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته    12/3/2013, 7:08 pm

الحق والباطل لايلتقيان بارك الله فيك أخي عبد من عباد الله مواضيعك دائماً متميزه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
omar {عبد من عباد الله }
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ



مُساهمةموضوع: رد: رسالة إلى كل علماني كاره للشريعة   12/3/2013, 7:11 pm

@فتى الملاحم كتب:
الحق والباطل لايلتقيان بارك الله فيك أخي عبد من عباد الله مواضيعك دائماً متميزه .

وفيكم بارك أخي ابو القاسم وحفظكم

شرفني مروركم الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رسالة إلى كل علماني كاره للشريعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: