http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 مسرات يوم القيامة... اللهم سلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
omar {عبد من عباد الله }
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ



مُساهمةموضوع: مسرات يوم القيامة... اللهم سلم   10/3/2013, 10:39 pm

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اخواني الكرام

موضوع منقول من صفحة على الفيس بوك تتحدث عن قرب خروج المهدي

وجدت فيها هذه الفقرة فأفزعتني

نسأل الله تعالى أن يلطف بأمتنا


{حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}يونس 24
و على هذا فإن يوم القيامة الصغرى أوله يكون سرور و فرح و زهو للإنسانية بما حققته من سيادة تامة براً و بحراً و جواً و ينتهى هذا الزهو بنفخة الفزع الأولى فيكون آخره عذاب يهدم و يحصد ما تزينت به الأرض. و هذا ما يتفق مع قول الرسول من سره أن ينظر إلى يوم القيامة رأى عين فليقرأ {إذا الشمس كورت}، {و إذا السماء انفطرت}، {و إذا السماء انشقت}. فهذه السور الثلاث تمثل مسرات يوم القيامة أو أمارات يوم القيامة و هى ما نعيشه الآن فنحن على أبواب القيامة الصغرى بنفخة الفزع. و التى هى مقدمات لعصر الآيات. و قد و صف الرسول عصر الأمارات الذى نعيش بين ثناياه الآن عند ذكره ظهور الدجال مدعياً الألوهية وقال و لن يكون ذلك "أى ظهور الدجال" حتى تروا أموراً يتفاقم شأنها فى أنفسكم و تساءلون بينكم: هل كان نبيكم ذكر لكم منها ذكرا؟!، و لن يكون هذا حتى تزول الجبال عن مراسيها، ثم على أثر ذلك القبض أى أحداث القيامة الصغرى. و لنعش لحظات مع مسرات (أمارات) يوم القيامة فى السور الثلاث حتى نرى ما هى الأمور المتفاقمات فى أنفسنا. لكل حضارة بذور لنشأتها و مقومات لاستمراريتها و ما نعيشه الآن هو حضارة له أوجه عديدة بدأت باكتشافات بسيطة ثم تسارعت و تفاقمت فى سنوات معدودات حتى أن المعرفة الإنسانية و الذى أدى إلى زيادة القدرة و الفاعلية التى اكتسبها البشر فى القرن الماضى قد تعادل المعرفة الإنسانية على مر عصورها آلاف المرات. فأحد هذه الأوجه كان علم البصريات ثم الميكنة ثم الفضاء ثم تكنولوجيا المعلومات و الإتصالات و لكن الجذور الأساسية لهذه الحضارة هى اكتشاف الكهروماغناطيسية. و كل حضارة قامت نجدها اعتمدت على مصادر للطاقة منذ استخدام الفحم النباتى ثم الفحم الحجرى حتى اكتشاف البترول حالياً و الذى تعتمد عليه حركة الإنتاج العالمية حتى الآن.و بتطبيق منهج المطابقة الذى سلكه الكاتب و جد الآتى

{إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ}و المقصود هو ضوء الشمس و ليس قرص الشمس و معنى الآية إذا ما استطاع الإنسان تجميع ضوء الشمس و هذا إيذاناً باكتشاف علم البصريات و الألياف و الخلايا الضوئية و الليزر فيما بعد.

{وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ}و الكدر هو منع الرؤيا و معنى الآية أذا ما تعكر الوسط بين الرائى و النجوم المرئية فصعبت رؤيتها و هذا إيذاناً باكتشاف الكهرباء حتى أن المراصد تعد ضوء المدن شوشرة ضوئية و لذلك يبنى المرصد الفلكى فى مركز دائرة نصف قطرها حوالى خمسين كيلومتر يحذر فيها وجود أى مصدر لضوء كهربائى حتى لا يعيق رصد النجوم ليلاً.

{وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ}و سيرت بمعنى تحركت و نقلت و هذا ما نلاحظه فى عمليات النسف و الهدم و الدك و الرصف و شق الأنفاق فى الجبال و نقل ركامها و هذا إيذاناً باكتشاف علم الميكنة و الهيدروليكا حتى أن الولايات المتحدة أصبحت تمتلك حفارات و ناقلات للصخور فى حجم ملعب كرة قدم.

{وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ} و العشار هى الإبل و معناه أن النقل عن طريق الإبل و القوافل سيترك لشئ آخر و هذا ما نعاصره الآن و هو إيذاناً بتطوير حركة النقل و المواصلات و السفر عن طريق السيارات و القطارات و الطائرات.

{وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ}و حشر الوحوش ليس من أحداث يوم البعث إذ أن كل الحيوانات الوحشى منها و المستأنس سوف يحشر، بل هو من أحداث الدنيا. و يعرفه المعاصرون جيداً فمن منا لم يذهب إلى حدائق الحيوان ليرى الوحوش فى أقفاصها فهى من مسرات يوم القيامة و هى أمارة على قرب الساعة. و هى أحد وسائل الجذب السياحى القوية و هذا إيذاناً بسيطرة الإنسان و هيمنته فى الأرض حتى على الوحوش الضارية.

{وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ}و سجرت بمعنى أوقدت، و كما ذكرنا أن بذوك شمس الحضارة مرتبط دائما و أبداً بمصادر الطاقة. و مما لا شك فيه أن مصدر الطاقة لحضارة الإنسان الآن هو البترول الذى هو بحاراً تحت الأرض و القسم هنا أيذانا لإكتشاف الإنسان لهذا المارد الذي ظل محبوساً مئات الألوف من السنين ألا و هو آبار البترول و إيقادها لتقوم أضخم صناعات عرفها التاريخ و تزداد به قدرة الإنسان و سيادته على مقدراته فصناعة البترول هى صلب الحضارة المعاصرة.

{وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ} و الزوج هما جزئين متطابقين. و سنة الله فى خلقه منذ خلق الأرض و من عليها هى الخلق من زوجين ذكر و أنثى. أما الآية تنبئ بأمارة من أمارات الساعة ألا و هى جعل النفس الواحدة اثنتين و هذا إيذاناً بما يعرف بلغة عصرنا الإستنساخ.

{وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ۝بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ}نعلم جميعاً العادة البغيضة التى كانت منتشرة فى بعض قبائل العرب و الحضارات القديمة و هى وأد البنات أى دفنها حية و كان ذلك مخافة جلب العار إذا ما فرطت فى عفتها هذا كان من أمر موءودة العرب. أما الآيات تتحدث عن أمارات الساعة فهل يالعصرنا الحالى موءودته؟ و باعتبار الموءودة هنا اسم جنس فالإجابة هى نعم! ألم تنادى مؤتمرات السكان و المرأة التابعة لليونسكو أحد منظمات الأمم المتحدة بإباحة الإجهاض للحد من مواليد الزنا الذى أباحوه أولاً بحجة الحرية. فبعض الدول تبيح الإجهاض ففى كوريا تورد إحدى الجهات المتخصصة 750,000 جنين إلى شركات التجميل الأوروبية لتصنيع كريمات تعطى البشرة نضارة الشباب! و فى بعض الدول التى لا تبيح الإجهاض فهناك إحصائية تشير إلى تزايد جرائم قتل الأجنة تحت الوسائدبكتم أنفاسهم و السبب فى ذلك أن الأبوين و هما غير متزوجين أصلاً لا يريدون الزواج و لا يريدون تحمل المسئولية. فإن كان الوءد قديماً للبنات من فرط العفة الزائدة و هو منبوذ فما بالنا بوءد اليوم الذى هو من فرط التفريط، كم بلغت الأنا من كبر و غلو بداخل إنسان هذا الزمان! و كان هذا قسماً إيذاناً بانحلال خلقى و وصف لحالة مزرية من الإنحطاط سيصل إليها الجنس البشرى و ينادى بها فى مؤتمراته العالمية.

{وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ}و نشر الصحيفة هنا بمعنى التشعب و الإنتشار، و الأخذ بالتأويل القائل أن هذا يكون يوم الحساب يخرج الآية من السياق العام كما أنه لم يرد فى كتاب الله ذكر للصحف فى اليوم الآخر و لو لمرة واحدة بل كان دائماً يذكر لفظ كتاب، قال تعالى
{وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا (13) اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا}الإسراء 13-14
أما المعنى هنا بالصحف المنشرة التى هى من مسرات يوم القيامة التى تنشر و تفضح و تنتشر هى صاحبة الجلالة السلطة الرابعة. التى تقيم ثورات و تفلس شركات و تعلى من شأن الراقصات و تحط من قدر العلماء لا بل الأنبياء. فهذا عصرها عصر أصبح فيه الصوت أشد من السيف كما أخبرنا من لا ينطق عن الهوى، عصر يمسى فيه المرء مؤمناً فيصبح كافراً أو يصبح فيه المرء مؤمناً فيمسى كافراً. و هذا إيذاناً بانتشار و سائل الإعلام التى جعلت من العالم قرية صغيرة. و لتعلم أيضاً فإن الله قد أخبرنا بمن هم المتحكمون فى هذه الأبواق الإعلامية و عن زمنها
{وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا}الإسراء 4-6
لاحظ الدلالة القرآنية للفظة نفيرا.

{وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ} و الكشط هو إزالة الشئ عن السطح و أخذه بعيداً و المقصود به هو تآكل طبقة الأوزون من الغلاف الجوي و الذي يحمى الأرض من الأشعة فوق البنفسجية مما سبب ظاهرة الإحتباس الحرارى داخل الغلاف الجوى و ارتفاع درجات الحرارة نتيجة الإفراط فى الصناعات التى ينبعث منها ثانى أكسيد الكربون. و هذا إيذاناً بتوسع الإنسان فى الإنتاج و زيادة قدرته على التصنيع و لكنها إشارة أيضاً إلى قلة حكمته.

{وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ}قال السدي: أحميت. وقال قتادة: أوقدت. قال: وإنما يسعرها غضب الله وخطايا بني آدم.و هذا أيضاً إيذاناً بكثرة خطايا البشر. و هذا ينفى أن تكون من أحداث يوم الحساب كما يظن البعض بل هو فى الدنيا و للتأكيد على ذلك فهذا حديث لرسول الله يا أهل الحجرات (أى زوجاته) سعرت النار و جاءت الفتن كأنها قطع الليل المظلم، لو علمتم ما أعلم لضحكتم قليلاً و لبكيتم كثيراً. و هذا دليل أن تسعير النار فى الدنيا نتيجة غضب الله وخطايا بني آدم و هذه أمارة لما سيصل إليه الإنسان من مجاهرة بإغضاب الرب.

{وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ}أزلفت بمعنى قربت، و هى ليست هنا من أحداث الآخرة بل هى فى الدنيا و هى غير قوله أزلفت الجنة للمتقين بل هنا هو تقريب للناس كافة و ليس المؤمنين فقط. و مما يدل على ذلك هو جواب الشرط فى الآية التالية (علمت نفس ما أحضرت)و هذا لحظة الموت أى فى الدنيا، و ورود نفس هنا نكرة بدون الألف و اللام يفيد البعض و ليس الكل. و كما هو معلوم أن الله خلق البشر من الأرض فيها معاشهم و فيها مماتهم و منها يخرجون و عليها يحشرون للعرض على الله عز و جل يوم الحساب، ثم لكى يدخل أهل الجنة الجنة لابد لهم أن يعبروا الصراط كى ينتقلوا من الأرض الدنيوية إلى أرض الجنة و هذا يستلزم أن تكون الجنة قريبة من الأرض يوم الحشر و هذا يستلزم أن تكون الجنة قد بدأت من الإقتراب قبل ذلك و لذا فهو تقريب نسبى.و الرأى الآخر أن يكون التقريب عن طريق المراصد و التليسكوبات الفلكية إذا رصد الفلكيون المعاصرون الجنة و هذا ما قيل أنه حدث بالفعل منذ بضع سنوات و لم يستطرد فيه الكاتب و قال أنه سيرجع لهذا فى جزء لاحق. انتهى النقل هنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: مسرات يوم القيامة... اللهم سلم   10/3/2013, 10:59 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اظن ان تفسيره ابعد فيه النجعه وهول الامر اكثر مما يحتمل

نعم ان الايات التي ذكرها هي ايات تشيب منها الولدان


لكن لا بد ان نعتمد التفسير الصحيح المتواتر للايات لنفهما

وكثير تكون درايته باللغة العربيه قليله فياخذه المنطق الذاتي بعيدا


فارجومن اخي عبد من عباد الله


ان تضع لنا تفسير هذه الايات من كتب التفاسير

واقرب صحة ما فسره صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وورد فيه احاديث او تاويل


له

فارجوا لك التوفيق









حمل سلسلة البراء ولولاء للشيخ ابا اسحاق الحويني حفظه الله
http://www.almoumnoon.com/t3881-topic

اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض،
عالم الغيب والشهادة
أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون،
اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك،
إنك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم

     مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
omar {عبد من عباد الله }
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ



مُساهمةموضوع: رد: مسرات يوم القيامة... اللهم سلم   10/3/2013, 11:04 pm

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته اخي الفاضل ابو ساجدة

ان شاء الله تعالى ساضعها لكم

حقيقة هناك رؤيا وضعت اليوم في قسم الرؤى المنقولة في المنتدى تتحدث عن "قيامة صغرى" لا نعلم صحتها الله اعلم بصحة تأويلها

ومنذ دقائق بقدر الله تعالى وجدت فقرة حول "القيامة الصغرى" لم ابحث تحديدا عنها ولكن سبحان الله وجدتها فاثار الأمر فضولي ومخاوفي في ذات الوقت.


عدل سابقا من قبل عبد من عباد الله في 10/3/2013, 11:16 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
omar {عبد من عباد الله }
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ



مُساهمةموضوع: رد: مسرات يوم القيامة... اللهم سلم   10/3/2013, 11:13 pm

اليكم التفسير المعتمد اخواني لدينا من مرجع معتمد وهو اسلام ويب

( إذا الشمس كورت ) أخبرنا أبو سعيد أحمد بن إبراهيم الشريحي ، أخبرنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي ، حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن سهل السرخسي إملاء أخبرنا أبو الوفاء المؤمل بن الحسن بن عيسى الماسرجسي ، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ، حدثنا إبراهيم بن خالد ، حدثنا عبد الله بن بحير القاضي قال سمعت عبد الرحمن بن زيد الصنعاني قال سمعت ابن عمر يقول : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من أحب أن ينظر في أحوال القيامة فليقرأ : ( إذا الشمس كورت )

قوله - عز وجل - ( إذا الشمس كورت ) قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : أظلمت ، وقال قتادة ومقاتل والكلبي : ذهب ضوءها . وقال سعيد بن جبير : غورت . وقال مجاهد : اضمحلت . وقال الزجاج : لفت كما تلف العمامة ، يقال : كورت العمامة على رأسي ، أكورها كورا وكورتها تكويرا ، إذا لففتها وأصل التكوير جمع بعض الشيء إلى بعض ، فمعناه : أن الشمس يجمع بعضها إلى بعض ثم تلف ، فإذا فعل بها ذلك ذهب ضوءها . [ ص: 346 ]

قال ابن عباس : يكور الله الشمس والقمر والنجوم يوم [ القيامة ] في البحر ، ثم يبعث عليها ريحا دبورا فتضربها فتصير نارا .

أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا مسدد ، حدثنا عبد العزيز بن المختار ، حدثنا عبد الله الداناج ، حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " الشمس والقمر يكوران يوم القيامة " .


( وإذا النجوم انكدرت ) أي تناثرت من السماء وتساقطت على الأرض ، يقال : انكدر الطائر أي سقط عن عشه ، قال الكلبي وعطاء : تمطر السماء يومئذ نجوما فلا يبقى نجم إلا وقع . ( وإذا الجبال سيرت ) [ قلعت ] على وجه الأرض فصارت هباء [ منثورا ] . ( وإذا العشار عطلت ) وهي النوق الحوامل التي أتى على حملها عشرة أشهر ، واحدتها عشراء ، ثم لا يزال ذلك اسمها حتى تضع لتمام سنة ، وهي أنفس مال عند العرب ، " عطلت " تركت [ مهملة ] بلا راع أهملها أهلها ، وكانوا لازمين لأذنابها ، ولم يكن لهم مال أعجب إليهم منها ، لما جاءهم من أهوال يوم القيامة . ( وإذا الوحوش ) يعني دواب البر ( حشرت ) جمعت بعد البعث ليقتص لبعضها من بعض وروى عكرمة عن ابن عباس قال : حشرها : موتها . وقال : حشر كل شيء الموت ، غير الجن والإنس ، فإنهما يوقفان يوم القيامة . وقال أبي بن كعب : اختلطت . ( وإذا البحار سجرت ) قرأ أهل مكة والبصرة بالتخفيف ، وقرأ الباقون بالتشديد ، قال ابن عباس : أوقدت فصارت نارا تضطرم ، وقال مجاهد ومقاتل : يعني فجر بعضها في بعض ، العذب [ ص: 347 ] والملح ، فصارت البحور كلها بحرا واحدا . وقال الكلبي : ملئت ، وهذا أيضا معناه : " والبحر المسجور " ( الطور - 6 ) والمسجور : المملوء ، وقيل : صارت مياهها بحرا واحدا من الحميم لأهل النار . وقال الحسن : يبست ، وهو قول قتادة ، قال : ذهب ماؤها فلم يبق فيها قطرة .

وروى أبو العالية عن أبي بن كعب ، قال ست آيات قبل يوم القيامة : بينما الناس في أسواقهم إذ ذهب ضوء الشمس ، [ فبينما هم كذلك إذ تناثرت النجوم ] فبينما هم كذلك إذ وقعت الجبال على وجه الأرض فتحركت واضطربت ، وفزعت الجن إلى الإنس والإنس إلى الجن ، واختلطت الدواب والطير والوحش ، وماج بعضهم في بعض ، فذلك قوله : ( وإذا الوحوش حشرت ) [ اختلطت ] ( وإذا العشار عطلت وإذا البحار سجرت ) قال : قالت الجن للإنس نحن نأتيكم بالخبر : فانطلقوا إلى البحر فإذا هو نار تأجج ، قال : فبينما هم كذلك إذ تصدعت الأرض صدعة واحدة إلى الأرض السابعة السفلى [ وانشقت السماء إنشقاقة واحدة وإلى السماء السابعة العليا ، فبينما هم كذلك إذ جاءتهم الريح فأماتتهم .


وإذا النفوس زوجت ( 7 ) )

وعن ابن عباس أيضا قال : هي اثنتا عشرة خصلة ، ستة في الدنيا وستة في الآخرة ، وهي ما ذكره بقوله - عز وجل - : ( وإذا النفوس زوجت ) وروى النعمان بن بشير عن عمر بن الخطاب أنه سئل عن هذه الآية ؟ فقال : يقرن بين الرجل الصالح مع الرجل الصالح في الجنة ، ويقرن بين الرجل السوء مع الرجل السوء في النار وهذا [ معنى ] قول عكرمة .

وقال الحسن وقتادة : ألحق كل امرئ بشيعته ، اليهودي باليهودي والنصراني بالنصراني .

قال الربيع بن خثيم : يحشر الرجل مع صاحب عمله . وقيل : زوجت النفوس بأعمالها .

وقال عطاء ومقاتل : زوجت نفوس المؤمنين بالحور العين ، وقرنت نفوس الكافرين بالشياطين . [ ص: 348 ]

وروي عن عكرمة قال : وإذا النفوس زوجت ردت الأرواح في الأجساد .



قوله تعالى : وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت الوأد : الثقل ، كما في قوله تعالى : ولا يئوده حفظهما [ 2 \ 255 ] .

والموءودة : المثقلة بالتراب حتى الموت ، وهي الجارية كانت تدفن حية ، فكانوا يحفرون لها الحفرة ويلقونها فيها ، ثم يهيلون عليها التراب .

وقوله تعالى : بأي ذنب قتلت إشعار بأنه لا ذنب لها فتقتل بسببه ، بل الجرم على قاتلها .

ولكن لعظم الجرم يتوجه السؤال إليها تبكيتا لوائدها .

[ ص: 439 ] وقد جاء عن عمر - رضي الله عنه - قوله : أمران في الجاهلية . أحدهما يبكيني والآخر يضحكني .

أما الذي يبكيني : فقد ذهبت بابنة لي لوأدها ، فكنت أحفر لها الحفرة وتنفض التراب عن لحيتي ، وهي لا تدري ماذا أريد لها ، فإذا تذكرت ذلك بكيت .

والأخرى : كنت أصنع إلها من التمر أضعه عند رأسي يحرسني ليلا ، فإذا أصبحت معافى أكلته ، فإذا تذكرت ذلك ضحكت من نفسي .

أما سبب إقدامهم على هذه الجريمة الشنيعة وما دفعهم على ارتكابها ، فقد ناقشه الشيخ - رحمة الله تعالى علينا وعليه - بتوسع عند قوله تعالى من سورة " النحل " : ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون الآية [ 57 \ 59 ] .



( وإذا الصحف نشرت وإذا السماء كشطت وإذا الجحيم سعرت وإذا الجنة أزلفت علمت نفس ما أحضرت )

التاسع : قوله تعالى : ( وإذا الصحف نشرت ) قرئ بالتخفيف والتشديد يريد صحف الأعمال تطوي صحيفة الإنسان عند موته ، ثم تنشر إذا حوسب ، ويجوز أن يراد نشرت بين أصحابها ، أي فرقت بينهم .

العاشر : قوله تعالى : ( وإذا السماء كشطت ) أي كشفت وأزيلت عما فوقها ، وهو الجنة وعرش الله ، كما يكشط الإهاب عن الذبيحة ، والغطاء عن الشيء ، وقرأ ابن مسعود : قشطت ، واعتقاب القاف والكاف كثير ، يقال لبكت الثريد ولبقته ، والكافور والقافور ، قال الفراء : نزعت فطويت .

الحادي عشر : قوله تعالى : ( وإذا الجحيم سعرت ) أوقدت إيقادا شديدا ، وقرئ سعرت بالتشديد للمبالغة ، قيل سعرها غضب الله ، وخطايا بني آدم ، واحتج بهذه الآية من قال : النار غير مخلوقة الآن ، قالوا : لأنها تدل على أن تسعيرها معلق بيوم القيامة .

الثاني عشر : قوله تعالى : ( وإذا الجنة أزلفت ) أي أدنيت من المتقين ، كقوله : ( وأزلفت الجنة للمتقين ) [ الشعراء : 90 ] .

ولما ذكر الله تعالى هذه الأمور الاثني عشر ذكر الجزاء المرتب على الشروط الذي هو مجموع هذه الأشياء فقال : ( علمت نفس ما أحضرت ) ومن المعلوم أن العمل لا يمكن إحضاره ، فالمراد إذن ما أحضرته في صحائفها ، وما أحضرته عند المحاسبة وعند الميزان من آثار تلك الأعمال ، والمراد : ما أحضرت من استحقاق الجنة والنار . ( فإن قيل ) : كل نفس تعلم ما أحضرت ، لقوله : ( يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا ) [ آل عمران : 30 ] فما معنى قوله ( علمت نفس ) ؟ قلنا : الجواب من وجهين :

الأول : أن هذا هو من عكس كلامهم الذي يقصدون به الإفراط ، وإن كان اللفظ موضوعا للقليل ، ومنه قوله تعالى : ( ربما يود الذين كفروا ) [ الحجر : 2 ] كمن يسأل فاضلا مسألة ظاهرة ويقول هل عندك فيها شيء ؟ فيقول : ربما حضر شيء ; وغرضه الإشارة إلى أن عنده في تلك المسألة ما لا يقول به غيره . فكذا هاهنا .

الثاني : لعل الكفار كانوا يتعبون أنفسهم في الأشياء التي يعتقدونها طاعات ثم بدا لهم يوم القيامة خلاف ذلك فهو المراد من هذه الآية .


المصدر: إسلام ويب

اعتقد اننا يمكننا عقد مقارنة لتصحيح اي من الأفكار صاحب المقال الذي اجتهد فيه حيث بطبيعة الحال لدينا أصول في التفسير ومرجعية يمكننا الاستناد إليها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yahya3
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: مسرات يوم القيامة... اللهم سلم   10/3/2013, 11:28 pm

هكذا لاتستقيم الامور يوجد ايات حشرها الكاتب حشرا لتفسيرها بطريقه تناسب ماجاء به
ولكن نحن المتاخرين لايصلح لنا ان نغير ماجاء لنا به الاولين فهم اكثر منا فهما ودرايه
ولااخفيك اني تعجبت كثيرا من تفسيره لكن سياق السوره لايسمح بهذه التفسيرات


[i]لحظات الانتظار املائها بالاستغفار[/i]

لازلنا منتظرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
omar {عبد من عباد الله }
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ



مُساهمةموضوع: رد: مسرات يوم القيامة... اللهم سلم   10/3/2013, 11:40 pm

@yahya3 كتب:
هكذا لاتستقيم الامور يوجد ايات حشرها الكاتب حشرا لتفسيرها بطريقه تناسب ماجاء به
ولكن نحن المتاخرين لايصلح لنا ان نغير ماجاء لنا به الاولين فهم اكثر منا فهما ودرايه
ولااخفيك اني تعجبت كثيرا من تفسيره لكن سياق السوره لايسمح بهذه التفسيرات

جزاك الله تعالى خيرا اخي الفاضل يحيى .. لهذا وضعتها لنفهم الصحيح من الخطأ في قوله وتفسيره

اوافقك القول تماماً انه لا يجوز للمتأخرين ان يعيدوا تفسير القرآن الكريم

لذلك علينا ان نفند اقوال المتأخرين

حقيقة شدني في ما كتبه الفكرة العامة ولم اقرا بتمعن كبير كل ما قاله فوضعت المقال قبل قراءته بشكل تام

اعتقد ان صاحب المقال لديه فكرة ثابتة في راسه يريد ان يفصل الايات عليه تفصيلا

هذا المنهج "التفصيلي" الذي ابتدعه بعض المتأخرون من أجل لي أعناق الآيات بغض النظر عن هذا المقال فلابد لي من قراءته بشكل شامل لكن بشكل عام لوي أعناق الايات حدث في كثير من الأفكار والموضوعات التي قرأتها خلال العام الماضي خاصة من الاخوة الذين درسوا علوم الفلسفة بجانب دراستهم للعلم الشرعي وهذا الربط بين علم التفسير وعلم الفلسفة اتضح سابقا انه ينتج لنا كوارث كبيرة لا يصح القبول بها في تفسير الايات.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فتى الملاحم
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته    11/3/2013, 12:22 am

أليس سيدنا عبدالله إبن عباس حبر الأمه
وهو الذي دعى له الرسول عليه الصلاة والسلام بالفقه في الدين .
وهو الذي فسر سورة النصر عندما نزلت وأولها بأنها تدل على فتح مكه وقرب موت الرسول عليه الصلاة والسلام وهو حينها صغير في السن .
وهو من تعلم على يد الرسول عليه الصلاة والسلام بشكل مباشر وعاصر نزول الآيات على الرسول عليه الصلاة والسلام حين نزولها وهذا يشمل باقي الصحابه رضوان الله عليهم فيأتي هذا الآن بفهم وتفسير جديد ويتلاعب بالألفاظ لتناسب مايعتقد .
يجب سد هذا الباب وسد هذه الفتن فإذا لم يجد من يردعه قد يتمادى هو وغيره ويفسروا باقي آيات القرآن على هواهم ويلبسوا على العوام في فهم دينهم حسبنا الله ونعم الوكيل .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بــدرالزمان
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: رد: مسرات يوم القيامة... اللهم سلم   11/3/2013, 12:26 am

السلام عليكم
أخي عبد من عباد الله
بارك الله فيك على الموضوع ولي ملاحظه :
كثيرا ما يربط الناس بين نهاية الدنيا وهذه الايه :
قال تعالى :

""حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون ""
وهذا خطأ كبير قاد من اجتهد الاجتهاد السابق الى ما قاله

انظر أخي كيف تم اجتزائها من النص فأخذت معنى آخر
والنص ضرب كمثل للحياة الدنيا حتى لا يغتر بها الانسان
وليس له علاقة مطلقا بنهاية الدنيا .... وهذا خطأ يقع فيه كثيرين لانهم لا يقرأون الايات في سياقها
فيكتمل المعنى المقصود .... فلنقرأ الاية كما وردت في كتاب الله :

( إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون ( 24 ) والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ( 25 ) ) [ ص: 260 ]

وهكذا ضرب تبارك و تعالى مثلا لزهرة الحياة الدنيا وزينتها وسرعة انقضائها وزوالها ، بالنبات الذي أخرجه الله من الأرض بما أنزل من السماء من الماء ، مما يأكل الناس من زرع وثمار ، على اختلاف أنواعها وأصنافها ، وما تأكل الأنعام من أب وقضب وغير ذلك ، ( حتى إذا أخذت الأرض زخرفها ) أي : زينتها الفانية ، ( وازينت ) أي : حسنت بما خرج من رباها من زهور نضرة مختلفة الأشكال والألوان ، ( وظن أهلها ) الذين زرعوها وغرسوها ( أنهم قادرون عليها ) أي : على جذاذها وحصادها فبينا هم كذلك إذ جاءتها صاعقة ، أو ريح باردة ، فأيبست أوراقها ، وأتلفت ثمارها ؛ ولهذا قال تعالى : ( أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا ) أي : يبسا بعد [ تلك ] الخضرة والنضارة ، ( كأن لم تغن بالأمس ) أي : كأنها ما كانت حسناء قبل ذلك .
وهذا لكي يعلم الانسان ان زهرة الحياة الدنيا غير دائمة وانها الى زوال فلا يغتر بها ويسرف بالتمسك بها
والله اعلى وأعلم



((اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ،
عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ،
اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإذْنِكَ،
إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yahya3
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: مسرات يوم القيامة... اللهم سلم   11/3/2013, 6:12 am

المهندس علي منصور كيالي مع اني لاارتاح لهذا الرجل قد نصح بتعلم النحو لفهم القران الكريم


[i]لحظات الانتظار املائها بالاستغفار[/i]

لازلنا منتظرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
omar {عبد من عباد الله }
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ



مُساهمةموضوع: رد: مسرات يوم القيامة... اللهم سلم   11/3/2013, 6:27 am

@بــدرالزمان كتب:
السلام عليكم
أخي عبد من عباد الله
بارك الله فيك على الموضوع ولي ملاحظه :
كثيرا ما يربط الناس بين نهاية الدنيا وهذه الايه :
قال تعالى :

""حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون ""
وهذا خطأ كبير قاد من اجتهد الاجتهاد السابق الى ما قاله

انظر أخي كيف تم اجتزائها من النص فأخذت معنى آخر
والنص ضرب كمثل للحياة الدنيا حتى لا يغتر بها الانسان
وليس له علاقة مطلقا بنهاية الدنيا .... وهذا خطأ يقع فيه كثيرين لانهم لا يقرأون الايات في سياقها
فيكتمل المعنى المقصود .... فلنقرأ الاية كما وردت في كتاب الله :

( إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون ( 24 ) والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ( 25 ) ) [ ص: 260 ]

وهكذا ضرب تبارك و تعالى مثلا لزهرة الحياة الدنيا وزينتها وسرعة انقضائها وزوالها ، بالنبات الذي أخرجه الله من الأرض بما أنزل من السماء من الماء ، مما يأكل الناس من زرع وثمار ، على اختلاف أنواعها وأصنافها ، وما تأكل الأنعام من أب وقضب وغير ذلك ، ( حتى إذا أخذت الأرض زخرفها ) أي : زينتها الفانية ، ( وازينت ) أي : حسنت بما خرج من رباها من زهور نضرة مختلفة الأشكال والألوان ، ( وظن أهلها ) الذين زرعوها وغرسوها ( أنهم قادرون عليها ) أي : على جذاذها وحصادها فبينا هم كذلك إذ جاءتها صاعقة ، أو ريح باردة ، فأيبست أوراقها ، وأتلفت ثمارها ؛ ولهذا قال تعالى : ( أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا ) أي : يبسا بعد [ تلك ] الخضرة والنضارة ، ( كأن لم تغن بالأمس ) أي : كأنها ما كانت حسناء قبل ذلك .
وهذا لكي يعلم الانسان ان زهرة الحياة الدنيا غير دائمة وانها الى زوال فلا يغتر بها ويسرف بالتمسك بها
والله اعلى وأعلم

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
بارك الله تعالى فيك أخي بدر الزمان

نعم هذا الاجتزاء ليس جديدا في اقوال المتأخرين

وقد قرأت ذات يوم "لمتفيهق" أراد ان ينادي بتفسير القرآن من جديد ان المتقدمين لم يشاهدوا امورا شاهدناها نحن وكأن القرآن والعياذ بالله كتاب متغيير فلذلك هم لديهم في الأصل فكر مادي متجذر عندهم يعكسون مبادئه على كل شيء حتى الدين. الفكر المادي الذي يتناول مسائل العلوم عبر منهج تجريدي قد فشل حتى في الغرب. نحن نرى وراينا كيف استفاد الغرب من القرآن العظيم في مسائل علمية. لذلك هناك التباس كبير لدى بعض "المتفيقهين" طلاب العلم الصغار الذين يريدون تفسير القرآن من جديد مدعين انهم الأقدر والأجدر ولكن هيهات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
omar {عبد من عباد الله }
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ



مُساهمةموضوع: رد: مسرات يوم القيامة... اللهم سلم   11/3/2013, 6:33 am

@فتى الملاحم كتب:
أليس سيدنا عبدالله إبن عباس حبر الأمه
وهو الذي دعى له الرسول عليه الصلاة والسلام بالفقه في الدين .
وهو الذي فسر سورة النصر عندما نزلت وأولها بأنها تدل على فتح مكه وقرب موت الرسول عليه الصلاة والسلام وهو حينها صغير في السن .
وهو من تعلم على يد الرسول عليه الصلاة والسلام بشكل مباشر وعاصر نزول الآيات على الرسول عليه الصلاة والسلام حين نزولها وهذا يشمل باقي الصحابه رضوان الله عليهم فيأتي هذا الآن بفهم وتفسير جديد ويتلاعب بالألفاظ لتناسب مايعتقد .
يجب سد هذا الباب وسد هذه الفتن فإذا لم يجد من يردعه قد يتمادى هو وغيره ويفسروا باقي آيات القرآن على هواهم ويلبسوا على العوام في فهم دينهم حسبنا الله ونعم الوكيل .

للاسف اخي الفاضل فتى الملاحم هؤلاء منتشرون ومن المحال الان ان نسد عليهم هذا الباب لأسباب بالطبع تعرفها ومن أهمها شيوع تكنولوجيا نقل المعلومات. فلو لم تكن هذه التكنولوجيا موجودة لما سمحت لهم القنوات ان كانت متابعة من الدولة ولما سمحت لهم وزارات الاوقاف بث هذا الفكر عبر المساجد. ولكن كما نعلم المساجد الان لم تعد تمتلك الدور الوحيد في بث العلم واصبح الانترنت اقرب للناس من حضور درس في المسجد.

حقيقة لم اضع الموضوع لنشر هذا الفكر والعياذ بالله فقد حصلت بيني وبين اخوة عديديين في غير منتدى معارك حوارية لقولهم بجواز اعادة تفسير القرآن ووصلت النقاشات ايامها الى حدة كبيرة خرجت عن اطار النقاش فلست من الذين يقبلون هذا المنهج. ولكن في بعض الاحيان يمكن نقل فكرة منحرفة ومعالجتها ووضع ردود عليها من تفسير السلف فنظهر عوار ما جاء به اي من المتأخرين وهكذا نكون بينا وفندنا.

ولي عودة ان شاء الله لما كتبه صاحب المقال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
omar {عبد من عباد الله }
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ



مُساهمةموضوع: رد: مسرات يوم القيامة... اللهم سلم   12/3/2013, 11:32 am

[quote="عبد من عباد الله"]السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اخواني الكرام

{إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ}و المقصود هو ضوء الشمس و ليس قرص الشمس و معنى الآية إذا ما استطاع الإنسان تجميع ضوء الشمس و هذا إيذاناً باكتشاف علم البصريات و الألياف و الخلايا الضوئية و الليزر فيما بعد.

الكاتب يقول "وليس قرص الشمس" دون ان يضع دليلاً

{وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ}و الكدر هو منع الرؤيا و معنى الآية أذا ما تعكر الوسط بين الرائى و النجوم المرئية فصعبت رؤيتها و هذا إيذاناً باكتشاف الكهرباء حتى أن المراصد تعد ضوء المدن شوشرة ضوئية و لذلك يبنى المرصد الفلكى فى مركز دائرة نصف قطرها حوالى خمسين كيلومتر يحذر فيها وجود أى مصدر لضوء كهربائى حتى لا يعيق رصد النجوم ليلاً.

تكلف واضح في التفسير لإسقاطه على الحياة المعاصرة

{وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ}و سيرت بمعنى تحركت و نقلت و هذا ما نلاحظه فى عمليات النسف و الهدم و الدك و الرصف و شق الأنفاق فى الجبال و نقل ركامها و هذا إيذاناً باكتشاف علم الميكنة و الهيدروليكا حتى أن الولايات المتحدة أصبحت تمتلك حفارات و ناقلات للصخور فى حجم ملعب كرة قدم.

الكاتب يحاول ان ينفي صفات ثابتة في القرآن العظيم والسنة عن مظاهر قيام يوم القيامة وما يكون فيها من أحداث

{وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ} و العشار هى الإبل و معناه أن النقل عن طريق الإبل و القوافل سيترك لشئ آخر و هذا ما نعاصره الآن و هو إيذاناً بتطوير حركة النقل و المواصلات و السفر عن طريق السيارات و القطارات و الطائرات.

والتعطيل لا يلزم ان يكون هناك بديل فالتعطيل يحصل ايضا في حالة عدم تمكن الناس من استخدامها والعشار سيعود استخدامها مرة أخرى والله تعالى أعلى وأعلم حين تنتهي التكنولوجيا لكن لا نعلم متى بالضبط فهي اذا غير معطلة ومن جهة أخرى فإلى يومنا هذا هناك ملايين البشر في بلاد فقيرة وقرى يستخدمون وحتى اليوم العشار في تنقلاتهم

{وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ}و حشر الوحوش ليس من أحداث يوم البعث إذ أن كل الحيوانات الوحشى منها و المستأنس سوف يحشر، بل هو من أحداث الدنيا. و يعرفه المعاصرون جيداً فمن منا لم يذهب إلى حدائق الحيوان ليرى الوحوش فى أقفاصها فهى من مسرات يوم القيامة و هى أمارة على قرب الساعة. و هى أحد وسائل الجذب السياحى القوية و هذا إيذاناً بسيطرة الإنسان و هيمنته فى الأرض حتى على الوحوش الضارية.
هذه تثير الضحك . اعتذر لكني لم اتمالك نفسي

{وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ}و سجرت بمعنى أوقدت، و كما ذكرنا أن بذوك شمس الحضارة مرتبط دائما و أبداً بمصادر الطاقة. و مما لا شك فيه أن مصدر الطاقة لحضارة الإنسان الآن هو البترول الذى هو بحاراً تحت الأرض و القسم هنا أيذانا لإكتشاف الإنسان لهذا المارد الذي ظل محبوساً مئات الألوف من السنين ألا و هو آبار البترول و إيقادها لتقوم أضخم صناعات عرفها التاريخ و تزداد به قدرة الإنسان و سيادته على مقدراته فصناعة البترول هى صلب الحضارة المعاصرة.

لوي واضح لأعناق الآيات. ليس بعده وضوح

{وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ} و الزوج هما جزئين متطابقين. و سنة الله فى خلقه منذ خلق الأرض و من عليها هى الخلق من زوجين ذكر و أنثى. أما الآية تنبئ بأمارة من أمارات الساعة ألا و هى جعل النفس الواحدة اثنتين و هذا إيذاناً بما يعرف بلغة عصرنا الإستنساخ.

سبحان الله تزويج الرجال والنساء تحول الى مفهوم الاستنساخ


سأكتفي بهذا القدر من التعليق. الحقيقة ان هذه المقالة اللولبية اظنني وجدت لها معجبون على تلك الصفحة. فالشهادات الجامعية لم تصنع يوماً أمة لأن الدين يفهم بالقلب قبل العقل ولا عجب ان نرى على الفيس بوك مسلمين يصفقون مع المصفقين.

لقد كان هناك إخواني موضوعات شبيهة بهذا الموضوع على احداث النهاية من إخوة ابتلوا بمفاهيم علمية مجردة أرادوا تطبيقها على القرآن وقد سبق لي ولغيري القول لهم بأن القرآن ليس حقل تجارب والتجروء عليه من خلال لوي اعناق الايات هو من قبيل الجءة المهلكة في الدنيا والآخرة ولكن كثيرا ما سمعنا عن اننا يجب ان نفتح عقولنا ونغيير مفاهيمنا ونتاقلم مع متغييرات العصر.

سبحان الله مثل كاتب هذا المقال وغيره لم يجدوا من الانفتاح على العلم إلا مسألة إعادة تأويل وتفسير القرآن على طريقتهم الخاصة باسم العلم.

الدين أعظم من العلم بمعنى أن العلم يستفيد من الدين . بمعنى أن العلم يستفيد من القرآن الكريم وليس القرآن الكريم يستفيد من العلم.

ففي القرآن الكريم حقائق علمية ولكن ليس في العلم المجرد حقائق قرآنية مصدرها العلم. بمعنى

لو جاء العلم اليوم واكتشف حقيقة علمية فهو لا يمكنه ان يقول اني اكتشفت حقيقة استفاد منها القرآن حين اكتشفنا انها موجودة في القرآن. الجهل بآيات القرآن الكريم هي التي جعلت مكتشف تلك الحقيقة يكتشفها بعيداً عن القرآن الكريم.

إذا فالقرآن الكريم هو الكنز الممتلىء بكل أسرار العلم والعلم يستفيد من هذا الكنز ولا يفيده

وهؤلاء الذين يحاولون إعادة استكشاف آيات القرآن وفق مفاهيمهم العلمية المجردة إنما يريدون القول بأن القرآن بحاجة إلى أن يصاغ علمياً وفق حقائقهم المجردة تلك

وهم هكذا يحاولون القول أنهم يمتلكون المصدر الذي يجعل القرآن متوافقاً مع العلم المجرد وأن إعجاز القرآن يجب إثباته عبر العلم المجرد الذي كثيرا ما يكون لديهم على شكل نظريات ولم يصل اصلا الى درجة الحقائق العلمية

وهذه في حد ذاتها مصيبة في عقيدتهم وفهمهم للقرآن وللإسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فتى الملاحم
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته    12/3/2013, 7:03 pm

جزاك الله خيراً وبارك الله فيك أخي العزيز .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
omar {عبد من عباد الله }
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ



مُساهمةموضوع: رد: مسرات يوم القيامة... اللهم سلم   12/3/2013, 7:06 pm

@فتى الملاحم كتب:
جزاك الله خيراً وبارك الله فيك أخي العزيز .

أحسن الله اليك وجزاك خيراً أخي الحبيب ابو القاسم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب الشيخين
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: مسرات يوم القيامة... اللهم سلم   12/3/2013, 8:14 pm

أبو ساجده كتب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اظن ان تفسيره ابعد فيه النجعه وهول الامر اكثر مما يحتمل

نعم ان الايات التي ذكرها هي ايات تشيب منها الولدان


لكن لا بد ان نعتمد التفسير الصحيح المتواتر للايات لنفهما

وكثير تكون درايته باللغة العربيه قليله فياخذه المنطق الذاتي بعيدا


فارجومن اخي عبد من عباد الله


ان تضع لنا تفسير هذه الايات من كتب التفاسير

واقرب صحة ما فسره صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وورد فيه احاديث او تاويل


له

فارجوا لك التوفيق



السلام عليكم
هذا الذي ظننته ايضا
بعض المعاصرين يؤولون الايات و الاحاديث بشكل عجيب او على هواهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مسرات يوم القيامة... اللهم سلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{مواضيع مميزه وتعليمات اداريه وابحاث}}}}}}}}}} :: قسم المتفرقات :: حوار المؤمنين وارائهم ونقاشهم-
انتقل الى: