http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,29,0" style="width: 180px; height: 150px;"> <param value="http://www.al-eman.com/aleman/Banners/Flash/05.swf" id="movie" /> <param value="link1=http://www.al-eman.com/lecturer/list.htm" id="flashvars" /> <embed flashvars="link1=http://www.al-eman.com/lecturer/list.htm" allowscriptaccess="always" type="application/x-shockwave-flash" quality="high" wmode="opaque" loop="true" src="http://www.al-eman.com/aleman/Banners/Flash/05.swf" style="width: 180px; height: 150px;" /> </object>

http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةمكتبة المنتدىالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
  {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام، وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول: ١
 1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا، فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،

وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
 
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
 وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم  أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.
شاطر | 
 

 شرح حديث اقتتال ابناء الخلفاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن مسعود
معبر الرؤى للمنتدى
معبر  الرؤى للمنتدى


التسجيل: 19/01/2013


09032013
مُساهمةشرح حديث اقتتال ابناء الخلفاء

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

عن ثوبان رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

( يَقْتَتِلُ عِنْدَ كَنْزِكُمْ ثَلَاثَةٌ ، كُلُّهُمْ ابْنُ خَلِيفَةٍ ، ثُمَّ لَا يَصِيرُ إِلَى وَاحِدٍ مِنْهُمْ ، ثُمَّ تَطْلُعُ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَيَقْتُلُونَكُمْ قَتْلًا لَمْ يُقْتَلْهُ قَوْمٌ - ثُمَّ ذَكَرَ شَيْئًا لَا أَحْفَظُهُ - فَقَالَ : فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَبَايِعُوهُ وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ ، فَإِنَّهُ خَلِيفَةُ اللَّهِ الْمَهْدِيُّ). أخرجه ابن ماجه و البيهقي و الحاكم و البزار، و صححه الحاكم و القرطبي ، و قال ابن كثير : "اسناده قوي صحيح"، و صححه التويجري ، و صححه الألباني دون لفظ (خليفة الله).

هذا الحديث اخواني هو أيضا من الأحاديث المهمة في ما يخص علامات ظهور المهدي خاصة، و لابد من النظر فيه و شرحه لتبين أهم مات تمر به الأمة قبيل ظهور المهدي و قيام الخلافة.

أولا المقصود بالخليفة في الحديث ليس الخليفة على منهاج النبوة و انما يقصد به حاكم خلف سلفه و ورث الحكم عنه، و في الحديث اشارة الى أن هذا الحاكم في بلاد الحرمين، لأن الاقتتال بين ورثته يكون في مكة، حسب الحديث.
لماذا نرجح أن المعنى المقصود بالخليفة هو الملك و ليس الخليفة الراشد ؟ لأنه في الخلافة الراشدة لا ظلم و لا اقتتال على الحكم و لا سعي من الخلفاء لتسلم الامر بالجبرية و الفتنة، و يكونون من احرص الناس على دماء المسلمين، فلا يتم في زمن الخلافة الراشدة اضرام نار فتنة الدماء بين المسلمين، و المعلوم أن الخلافة التي وعدت بها الأمة في آخر الزمان هي خلافة على منهاج النبوة، راشدة.

من هذا المنطلق التمهيدي المهم لمعرفة تفاصيل الحديث و اسقاطه على واقعنا، في ظل تواتر المبشرات بقرب قيام الخلافة و ظهور المهدي، نذكر في تفسير الحديث :

( يَقْتَتِلُ عِنْدَ كَنْزِكُمْ ثَلَاثَةٌ )، أي يحدث اقتتال و حرب بين ثلاثة، في مكان محدد هو الحرم المكي، ذلك أن (عند) في العربية ظرف مضاف من معانيه تحديد المكان، و هو المعنى هنا، و ليس من معانيه الاجلية و الغاية، يعني ليس المقصود ان الاقتتال (من اجل كنز الكعبة و بسببه)، و انما (عنده) أي قرب مكانه، او بجواره، اي في مكة، و تحديدا في الحرم المكي، بمعنى يكون من ىثار هذا الاقتتال استحلال للحرم، و الله المستعان.

( كُلُّهُمْ ابْنُ خَلِيفَةٍ )، اي جميع هؤلاء المقتتلين من أب حاكم ملك، و (ابن) ايضا تطلق على الحفيد، و حقيقة في هذا التفصيل اشارة بيّنة الى ان غرض المقتتلين هو بلوغ الحكم و نيل الامارة، فجميع الثلاثة يحسب انه الاولى بها.

( ثُمَّ لَا يَصِيرُ إِلَى وَاحِدٍ مِنْهُمْ)، أي لا يصير الحكم و الملك الى واحد منهم، و انما يكونون سببا في اشعال فتيل فتنة في البلد و يحتدم بينهم الصراع، و تسيل الدماء، و يستحل الحرم، ثم لا يبلغ الله احدا منهم الحكم.

( ثُمَّ تَطْلُعُ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَيَقْتُلُونَكُمْ قَتْلًا لَمْ يُقْتَلْهُ قَوْمٌ )، عند استحلال الحرم و اشتداد الفتنة و اشتراك كثير من الاهالي بها، و التساهل في سفك دماء المسلمين المعصومة، يسخر الله لدينه و للامة رجالا مجاهدين يقبلون من جهة مشرق بلاد الحرمين ، معروفون بين الناس برفع الرايات السود، فيجتهدون لاخماد هذه الفتنة، و يكون اجتهادهم فيه شدة على المشتركين في الفتنة و المستحلين للحرم، و الراجح انهم مجاهدو طالبان و القاعدة بخراسان، لورود آثار تقوي ذلك من كون اصحاب الرايات السود يقبل معهم المهدي، و من كون الحق معهم، و النصح باتباعهم، فالمقصود ليس رافضة ايران، و رايتهم التي يرفعونها اليوم و عرفوا بها ليست الراية السوداء، و انما علم دولة ايران. و لكن المقصود هم مجاهدو افغانستان باذن الله تعالى

( ثُمَّ ذَكَرَ شَيْئًا لَا أَحْفَظُهُ ) امر نسيه الراوي للحديث فيه ذكر لظهور المهدي و تمكين الله له، لحضور الضمير العائد عليه فيما تلا ذلك من نص الحديث

( فَقَالَ : فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَبَايِعُوهُ وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ ، فَإِنَّهُ خَلِيفَةُ اللَّهِ الْمَهْدِيُّ) اي اذا رايتم المهدي، بمعنى عاينتم و شهدتم ظهوره، و الا فالامة منتشرة جغرافيا على مسافات متباعدة و لا يمكن عقلا ان يراه كل المسلمين بأعينهم زمن ظهوره ، فسارعوا ببيعته مهما كانت الصعاب و العوائق، و في الحديث اشارة لطيفة لكون ظهوره يتم في شتاء كثير البرد و الثلج

هذا مختصر تفسير الحديث، و أهل بلاد الحرمين خاصة، و المتابعون من المسلمين لاوضاع اهل الحكم فيها، يعلمون جيدا أنتحقق الجزء الاول من الحديث( اختلاف الامراء و صراعهم على الحكم) قد بدأ فعليا، و هناك رؤى اشارت ايضا الى هذا الامر، متسقة مع الحديث الذي سيخبر ان هذا الصراع سيتطور و يكبر و يظهر للعيان و للعامة و يسبب فتنة كبيرة، و هو من آخر ما يحدث قبيل ظهور المهدي ان شاء الله تعالى

و الله أعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

شرح حديث اقتتال ابناء الخلفاء :: تعاليق

رد: شرح حديث اقتتال ابناء الخلفاء
مُساهمة في 9/3/2013, 01:32 من طرف أبو جهاد
أخي إبن مسعود زادك الله علما ونفعا ..........

آلا تعتقد قبل مجيء الرايات السود (مجاهدي طالبان والقاعدة ) أن يأتي الشيعة ويقاتلوننا قتالاً لم يسبق له مثيل ..
رد: شرح حديث اقتتال ابناء الخلفاء
مُساهمة في 9/3/2013, 01:36 من طرف لطفي1
بارك الله فيك أخى ابن مسعود
رد: شرح حديث اقتتال ابناء الخلفاء
مُساهمة في 28/10/2013, 18:33 من طرف نسر الجزيرة
إذا كانت طالبان ومن معها من المجاهدين ستدخل الحرم المكي و تخوض معركة, فأين السلطة السعودية و الجيش السعودي؟
دخول الرايات السود إلى الجزيرة العربية لا يكون إلا بتعطل إما الحدود أو الحكومات....و هذا يستوجب حدث ظخم  تتلاشى فيه عدة معطيات جيوسياسية....قد تكون حرب إقليمية أو عالمية...الله أعلم.
رد: شرح حديث اقتتال ابناء الخلفاء
مُساهمة في 28/10/2013, 22:37 من طرف أبو محمد المهاجر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسجل ترحيبي بإطلالة الأخ بن مسعود أسأل الله له التيسير  والتوفيق

وأرحب أيضا بأخي نسر الجزيرة الذي شرفنا أهلا وسهلا

وكل الإخوة والأخوات حياكم الله جميعا
رد: شرح حديث اقتتال ابناء الخلفاء
مُساهمة في 29/10/2013, 05:37 من طرف ابن مسعود
نسر الجزيرة كتب:
دخول الرايات السود إلى الجزيرة العربية لا يكون إلا بتعطل إما الحدود أو الحكومات....و هذا يستوجب حدث ظخم  تتلاشى فيه عدة معطيات جيوسياسية....قد تكون حرب إقليمية أو عالمية...الله أعلم.
نعم، و الرؤى تواترت على أننا مقبلون على أحداث عظام مصيرية فارقة، منها كثير من الأحداث بجزيرة العرب و بلاد الحرمين 


على وجه التخصيص


و الله أعلم
رد: شرح حديث اقتتال ابناء الخلفاء
مُساهمة في 29/10/2013, 05:39 من طرف ابن مسعود
أبو محمد المهاجر كتب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسجل ترحيبي بإطلالة الأخ بن مسعود أسأل الله له التيسير  والتوفيق

وأرحب أيضا بأخي نسر الجزيرة الذي شرفنا أهلا وسهلا

وكل الإخوة والأخوات حياكم الله جميعا
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته


مرحبا أخي ابو محمد المهاجر وفقك الله و نفع بك
رد: شرح حديث اقتتال ابناء الخلفاء
مُساهمة في 29/10/2013, 10:20 من طرف مجاهدة أطلب الشهادة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله كل خير أخينا ابا مسعود
نعم هذا شرح وتحليل واضح للاحاديث النبوية لالبس عليه .
بخلاف من يقول انها رايات الروافض المجوس .


اما من يسال عن وضع الجيش السعودي فهم والله لن يستطيعوا الوقوف في وجه المجاهدين القادمين أبدااا
اذا لم تحدث انشقاقات اصلا في صفوفهم
وأنا موقنة بهذا ان شاء الله
رد: شرح حديث اقتتال ابناء الخلفاء
مُساهمة في 30/10/2013, 10:28 من طرف نسر الجزيرة
مجاهدة أطلب الشهادة كتب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله كل خير أخينا ابا مسعود
نعم هذا شرح وتحليل واضح للاحاديث النبوية لالبس عليه .
بخلاف من يقول انها رايات الروافض المجوس .


اما من يسال عن وضع الجيش السعودي فهم والله لن يستطيعوا الوقوف في وجه المجاهدين القادمين أبدااا
اذا لم تحدث انشقاقات اصلا في صفوفهم
وأنا موقنة بهذا ان شاء الله
 
من يسأل عن وضع الجيش السعودي لديه معرف "نسر الجزيرة" و بذلك فهو ليس بنكرة...
في الحقيقة لم أكن أتسائل البتة عن  الجيش السعودي أو غيره ولكن أردت أن ألفت الإنتباه إلى طريقة مهمة في تحليل الأحاديث و هي الأخذ بعين الإعتبار الأوضاع التي نعيشها اليوم...الله سبحانه و تعالى خلق كل شيئ بحكمة و قدر و لم يترك شيئا لما يسمى الصدفة...فعودة الخلافة لن تكون بطريقة سحرية...بل سيكون هناك أسباب و مسببات و تتابع أحداث و تغيرات إجتماعية و سياسية و و ربما جيولوجية تهيئ لهاته العودة إن شاء الله. إن لله رحم خلقه بسنة التدرج  وهذه نعمة من نعمه...مع قدرته سبحانه و تعالى على خلق الكون في لحظة واحدة, و لكن لحكمته خلقه أطورا و كذلك خلق الإنسان وووو...لفهم الأحداث المستقبلية التي ذكرت في القرآن و السنة, علينا أن نبقي بأرجلنا على الأرض و نبني تصوراتنا من خلال الواقع و ما  نعيشه من أحداث....
رد: شرح حديث اقتتال ابناء الخلفاء
مُساهمة في 30/10/2013, 14:24 من طرف محمد الغراب
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته..جزاكم الله خير يا شيخ ابن مسعود ..هناك أحاديث تخبر بظهور جبل من الذهب ,يسفر نهر الفرات عنه..السؤال هو هل يتزامن ذلك مع اقتتال أبناء الخليفة على الحكم..أم أن الحدثان منفصلان تماما ولا يمث أحدهم للأخر بصلة.
رد: شرح حديث اقتتال ابناء الخلفاء
مُساهمة في 31/10/2013, 07:34 من طرف ابن مسعود
نسر الجزيرة كتب:
 

 الأخذ بعين الإعتبار الأوضاع التي نعيشها اليوم...الله سبحانه و تعالى خلق كل شيئ بحكمة و قدر و لم يترك شيئا لما يسمى الصدفة...فعودة الخلافة لن تكون بطريقة سحرية.
علينا أن نبقي بأرجلنا على الأرض و نبني تصوراتنا من خلال الواقع و ما  نعيشه من أحداث....
أخي أرجلنا في الواقع و نتحدث على بصيرة و لله الحمد و الفضل و لا نقول ما نقول بناء على الأماني و الأهواء


الله سبحانه و تعالى بدأ برفع الحكم الجبري و حكم الطواغيت و الظلمة و هو الى تمام باذنه تعالى ، و الرؤى من الله تعالى و الاستهانة بشأنها و فضلها ليست من الدين


بل حضّ الدين على الاطلاع عليها و الاستئناس بها بل و ترجيح ما تخبر به اذا تواترت على امر ما


و لا أحد منذ بضعة سنوات كان يتصور أن يتم رفع حكم جبابرة كبن علي و القذافي و مبارك و غيرهم و لكنه تم في اقل من سنة و لله الحمد ، و كذلك ستتسارع الاحداث


من كل النواحي (السياسية و غيرها) نحو قيام الخلافة و ظهور المهدي في القريب العاجل باذن الله تعالى


و الله أعلم
رد: شرح حديث اقتتال ابناء الخلفاء
مُساهمة في 31/10/2013, 07:39 من طرف ابن مسعود
محمد الغراب كتب:
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته..جزاكم الله خير يا شيخ ابن مسعود ..هناك أحاديث تخبر بظهور جبل من الذهب ,يسفر نهر الفرات عنه..السؤال هو هل يتزامن ذلك مع اقتتال أبناء الخليفة على الحكم..أم أن الحدثان منفصلان تماما ولا يمث أحدهم للأخر بصلة.
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته


الحدثان منفصلان اخي و لا يمتّ احدهما للآخر بصلة 


انحسار نهر الفرات عن جبل من ذهب يتم في بلد يمر به نهر الفرات و الراجح في الشام أو العراق


و اقتتال ابناء الخلفاء يتم في بلاد الحرمين و مكة ساحة رئيسية من ساحاته


و الله اعلم
رد: شرح حديث اقتتال ابناء الخلفاء
مُساهمة في 9/11/2013, 22:27 من طرف محب عمر بن الخطاب

السلام عليكم


اعتقد و الله اعلم ان الرايات السود التي تأتي من المشرق هي دولة العراق و الشام...و الله اعلم
 

شرح حديث اقتتال ابناء الخلفاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ ::  ::  :: -