http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 أهل الفتن باختصار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو محمد المهاجر
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: أهل الفتن باختصار   6/3/2013, 9:49 pm

أهل الفتن باختصار


لقد جائت الأحاديث كثيرة حول فتن آخر الزمان وسمت كل مفتون بنعته أو صفته التي يمكن أن نعرفه بها سأحاول هنا أن أذكر بعض هذه الفتن وأستدل عليها بالأحاديث ولكن قبل ذلك دعوني أوضح أن كثيرا من المفتونين قد فتنوا عن دينهم بسبب تحريفهم بعض الأحاديث وبعضهم الآخر فتنته الدنيا وبعضهم فتنهم جهلهم وبعضهم ضلوا وأضلوا وبعضهم وهو الأهم عندي من يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعضه وهؤلاء أعرضوا عن السنة مع علمهم بها

سأحاول إجمال بعض النماذج لأهل الفتن وأبدأ بأكثرهم خطرا على الأمة ويتمثلون في غالبهم في الحكام والأمراء وأتباعهم من أئمة الضلال ويعتبر هؤلاء هم رؤوس الفتن لقلما وجدت فتنة في الأمة إلا ولهم فيها نصيب فهم حازوا دون غيرهم الرياسة والقيادة في فتنة الناس عن دينهم ولعلهم هم أئمة الضلالة الذي جائت به الأحاديث ماستجاب لهم أحد إلا ألقوا به في جهنم
سأبدأ هنا بتوضيح كيف استطاع هؤلاء فتنة المسلمين ومن خلال السنة لما حرفها لهم أتباعهم
لقد جاء في الأحاديث أنه ستكون هناك أمراء ليسوا على نهج النبوة ومع ذلك أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بالسمع والطاعة ما لم نرى كفرا بواحا أو ما صلوا فينا
وبهذه الأحاديث التي في هذا المعنى تم إسقاطها على أمراء أو حكام هذا الزمان وجعلوا هذه الأحاديث في حقهم ولذلك تم وصف كل من خرج عليهم أنه مفتون أو صاحب فتنة وكل ذلك بنص الأحاديث عندهم
بينما هناك أحاديث أخرى تأمرنا بالخروج عليهم أو مجاهدتهم سواء باليد أو اللسان أو القلب
غير أن هؤلاء لا يؤمنون بها فهم يؤمنون بأحاديث السمع والطاعة ويكفرون بأحاديث مجاهدة الحكام الظلمة وإذا ما وقعت الحجة عليهم لجؤوا إلى وضع شروط للجهاد لم تأتي بها الأحاديث فهم يسلكون في ذلك مسلكين فيحاولون الإيمان ببعض الكتاب وإنزاله غير منزله فإن جئتهم بالنص الصحيح في المسألة رفضوه وأعرضوا عنه بسبب الشروط التي وضعوها بأيديهم ليقيدوا بها هذه الأحاديث

يتبع إن شاء الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو محمد المهاجر
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: أهل الفتن باختصار   6/3/2013, 9:53 pm


وحتى تستبين المسألة دعوني أوضح أن الأحاديث في الحكام والأمراء بعد النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أصناف
الصنف الأول خلفاء على نهج النبوة لهم حق السمع والطاعة والإقتداء
الصنف الثاني ملوك ليسوا على نهج النبوة ولكنهم مسلمون لهم حق السمع والطاعة في ما يرضي الله بشرط عدم الكفر البواح أو تركهم للصلاة
الصنف الثالث حكام جبابرة لا سمع لهم ولا طاعة إلا تحت الإكراه أو مصانعتهم ويجب الخروج عليهم باليد أو اللسان أو على الأقل بالقلب وهو أضعف الإيمان


  لما أغْرَقَ اللهُ فرعونَ قال : آمنتُ أنه لا إلهَ إلَّا الذي آمنتْ به بنو إسرائيلَ ، قال جبريلُ : يا محمدُ ! فلو رأيْتَنِي وأنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأدُسُّه في فيه ، مخافَةَ أن تُدْرِكَه الرحمَةُ

----

نحنُ آخِرُ الأمَمِ ، وأوَّلُ مَنْ يُحاسَبُ ، يقالُ : أينَ الأمَّةُ الأُمِّيَّةُ ونبيُّها فنحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو محمد المهاجر
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: أهل الفتن باختصار   6/3/2013, 9:55 pm

لكن كيف سنعرف هذه الأصناف من الحكام ?????

الأحاديث أيضا وضحت وميزت كل صنف عن الآخر وما هو الواجب تجاهه


  لما أغْرَقَ اللهُ فرعونَ قال : آمنتُ أنه لا إلهَ إلَّا الذي آمنتْ به بنو إسرائيلَ ، قال جبريلُ : يا محمدُ ! فلو رأيْتَنِي وأنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأدُسُّه في فيه ، مخافَةَ أن تُدْرِكَه الرحمَةُ

----

نحنُ آخِرُ الأمَمِ ، وأوَّلُ مَنْ يُحاسَبُ ، يقالُ : أينَ الأمَّةُ الأُمِّيَّةُ ونبيُّها فنحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو محمد المهاجر
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: أهل الفتن باختصار   6/3/2013, 9:56 pm

بالنسبة للصنف الأول فهم متفق عليه ولا خلاف فيه بين كل الناس وهم واجبوا السمع والطاعة وحتى الإقتداء وهم الخلفاء الراشدون الأوائل أبوبكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين
ونعتهم وصفتهم جائت في الأحاديث وأكثر حديث يوضح ذلك هو حديث
الخلافة بعدي في أمتي ثلاثون سنة ، ثم ملك بعد ذلك
الراوي:سفينة أبو عبدالرحمن مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3341
خلاصة حكم المحدث: صحيح

فهو حديث واضح في الخلافة التي على نهج النبوة في الخلفاء الراشدين الذين ذكرتهم

ولذلك هذا الصنف غير مطروح للمناقشة فهو واضح وغير مختلف فيه

بقي لدينا صنفين صنف الملك العاض وصنف الجبابرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو محمد المهاجر
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: أهل الفتن باختصار   6/3/2013, 10:01 pm

الآن لو نأتي للأحاديث سنجدها تتكلم عن صنفين

صنف لهم السمع والطاعة مالم يكفروا أو تركوا الصلاة وصنف يجب مجاهدتهم باليد أو اللسان أو القلب

كيف سنعرف من هؤلاء الذين يجب مجاهدتهم

لأنه لا يمكن أن نعرض عن حديث ونؤمن بآخر أو نتلاعب بحديث وننزله في غير موضعه

أقول أن الأحاديث وضحت هذا وذكرت نوعية الحكام الذين يجب مجاهدتهم أو يجب أن نصبر عليهم لأن هذه الأحاديث ذكرت ما يجب فعله وذكرت صفة اللأمير أو الحاكم المقصود به

يتميز ذلك كله بنعتين ذكرتها هذه الأحاديث

فالصنف الثاني نعتهم وصفتهم في الأحاديث أنهم يصلون


الحديث

ستكونُ أمراءُ . فتعرفونَِ وتُنْكرونَ . فمن عَرِف بَرِئ . ومن نَكِرَ سَلِمَ . ولكن من رَضِي وتابعَ قالوا : أفلا نقاتلهُم ؟ قال : لا . ما صلوا
الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1854
خلاصة حكم المحدث: صحيح

وفي أحاديث أخرى يؤخرون الصلاة

قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : يا أبا ذرٍّ ! كيف أنت إذا كانت عليك أمراءُ يُميتونَ الصلاةَ – أو قال – يؤخِّرونَ الصلاةَ ؟ - قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! فما تأمرُني ؟ قال صلِّ الصلاةَ لوقتِها ، فإنْ أدركتَها معهم فصلِّها ، فإنها لك نافلةٌ
الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 431
خلاصة حكم المحدث: صحيح


إنه سيكون أمراء ، يؤخرون الصلاة عن مواقيتها ، ألا فصل الصلاة لوقتها ثم ائتهم ، فإن كانوا قد صلوا ، كنت قد أحرزت صلاتك ، و إلا صليت معهم ، فكانت تلك نافلة

الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2394
خلاصة حكم المحدث: صحيح


إذن هذا نعتهم ووصفهم بالأحاديث هم أمراء يؤخرون الصلاة أي أن فيهم بعض خير فهم أمراء يصلون يراهم الناس بل يصلون بالناس ويؤمونهم في الصلاة
فهؤلاء جائت في حقهم أحاديث الصبر والطاعة وتمييزهم ومعرفتهم لدى الناس أنهم يؤخرون الصلاة حتى إذا ما تركوا الصلاة وجبت مقاتلتهم

أي أن هؤلاء الحكام يشتغل الناس بذكر صلاتهم وتأخيرها وهم معروفون بهذا فهذا هو وصفهم


عدل سابقا من قبل أبو محمد المهاجر في 6/3/2013, 10:14 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو محمد المهاجر
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: أهل الفتن باختصار   6/3/2013, 10:06 pm

الصنف الثالث الذي يجب مقاتلتهم جاء نعتهم بأنهم معروفون لدى الناس بالظلم والجور ومعروفون بالكذب ويقولون ما لا يفعلون

الحديث

إنه سيكون بعدي أمراء وصفهم بالجور فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم و أعانهم على فجورهم فليس مني و لست منه و لا يرد على حوضي و من لم يدخل عليهم و لم يصدقهم بكذبهم و لا يعنهم على فجورهم فهو مني و أنا منه و يرد على الحوض
الراوي: كعب بن عجرة المحدث: الألباني - المصدر: تخريج كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 758
خلاصة حكم المحدث: صحيح

لا حظ معي في الحديث أنه قال وصفهم بالجور أي أنهم معروفون لدى الناس أنهم من أهل الجور ولا حظ معي أن الحديث وصفهم بالكذب

ففي هذا الحديث الناس هنا لا تشغلهم صلاة الأمير وتأخيرها وهل تركها أم لا بل هذا الأمير له وصف آخر فهو مشهور بالجور لدى كل الناس

وهو ما نسميه اليوم بالدكتاتورية أي أن حكام اليوم لا يشغلون الناس إلا بدكتاتوريتهم فلا أحد يهتم أصلا لصلاة الأمير من تأخيرها هذا عدا على ما جاء في الأحاديث أنهم تأتيهم الناس ويصلون معهم


وهذا الحديث يوضح حكمهم

سيكون أمراء من بعدي ، يقولون ما لا يفعلون ، ويفعلون ما لا يؤمرون ، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن ، لا إيمان بعده
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الموارد - الصفحة أو الرقم: 1298
خلاصة حكم المحدث: صحيح


وهو أنه يجب مجاهدتهم بأي حال من الأحوال

ولا حظوا كيف وصفهم بأنهم

يقولون ما لا يفعلون ، ويفعلون ما لا يؤمرون
وهو نفس ما جاء في الحديث الذي قبله
بالجور فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم

فلا وجود في هذه الأحاديث أنهم ما صلوا أو يؤخرون الصلاة

بل الأحاديث تتكلم عن نوع وصنف آخر من الحكام

إنه صنف الجبابرة الذين يأتون آخر الزمان وليس صنف ملوك بني أمية أو بني العباس أو بني عثمان



والله أعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أهل الفتن باختصار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: