http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 رسالة إلى الشيخ حازم ابواسماعيل بخصوص

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المثنى 2007
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رسالة إلى الشيخ حازم ابواسماعيل بخصوص    1/3/2013, 7:56 pm

السلام عليكم
رسالة
إلى الشيخ حازم ابواسماعيل بخصوص إنشاء حزب يمارس العمل
البرلماني


إياد
القنيبي


بخصوص إعلان الأستاذ حازم صلاح أبو إسماعيل لإنشاء
حزب (الراية) بسم الله والصلاة والسلام على رسول
الله.
أحبتي الكرام ألح علي إخوة كثيرون أن أبين رأيي في مسار الأستاذ حازم
صلاح أبو إسماعيل. وقد كنت في الفترة الماضية حاولت التواصل مع الأستاذ حازم بخصوص
نيته إنشاء حزب لكنه مشغول، فطلبت من أحد الإخوة أن يوصل له رسالة خاصة وبعض
الكتابات المتعلقة بالموضوع فأوصلها لكن الأستاذ حازم عقب عليها بمثل ما سنذكره في
مقال قادم بإذن الله.
وبما أن الأستاذ حازم أعلن –للأسف الشديد- عن إنشاء حزبه
ونيته خوض "المعركة البرلمانية"، أنشر هنا نص الرسالة التي أرسلتها إلى الأستاذ
حازم -قبل عدة أسابيع- جوابا لمن يريد رأيي:

(الحمد لله والصلاة والسلام على
رسول الله،
هذه رسالة إلى الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل حفظه الله وسدده.
يا
شيخ حازم لقد من الله عليك بالتفاف شباب من خيرة شباب مصر –فيما نحسبهم- حولك
ومحبتهم لك وثقتهم بك. التفوا حولك عندما رفعت لواء الشريعة فكانت محبتهم لك من
محبتها، ثم تعلقوا بشخصك الكريم فهم سائرون وراءك حيث توجههم. فإن أحسنت فهنيئا
وإلا فخطأك سيقاد إليه أتباعك باسم الشريعة.
يا شيخ حازم، ندعوك إلى أن تعتزل
بمن معك هذا البناء الذي يوشك أن ينهار –بناء الديمقراطية الذي أسسه لنا مستعبدونا
على شفا جرف هار- لا أن تدخل فيه وتعمل على ترميمه. فإنه حين ينهار سيعود الناس
بالبغض وفقدان الثقة في كل من أوهمهم أنه يمكن أن يكون له قيام فأضاعوا أعمارهم
وجهودهم فيه.

يا شيخ حازم نريدك مع الدعاة المخلصين خارج هذا البناء
المهترئ...نريدك تبث في الناس الثقة في الشريعة وتساعد في توضيح تطبيقاتها العملية
وتقيم مشاريع دعوية عملية شمولية نقية يقارنها الناس بحنظل الديمقراطية.


نريدك يا شيخ حازم لذلك اليوم، عندما ييأس الناس من الحلول الترقيعية
المفروضة علينا من أعدائنا، عندما ينهار البناء ويدرك الناس أنهم لم يكونوا على
شيء...نريدك ليلتفت الناس إليك وإلى العاملين المخلصين على بصيرة فيعلموا أن الذي
فشل ليس الإسلام بل نماذج منحرفة عنه...فلا يفتنوا عن دينهم ولا ييأسوا...حين يرون
أنْ ها هنا من يدعو إلى الإسلام كما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، وحينئذ فخذ ما
تريد من تمسك الناس بالحق واستبسالهم في الدفاع عنه.

يا شيخ حازم...نريدك
لما بعد الانهيار!

يا شيخ حازم، إنا نرى فيك ما لم نره من عامة نشطاء
المنتسبين إلى العمل الإسلامي من استعداد للتضحية ونبل وشهامة ومعرفة بأعداء
الأمة...نصرت الشريعة حين خذلها مشايخ كبار! وحببتها إلى الناس حين نفَّر عنها
"الإسلاميون"! وعلمت حقيقة الأعداء حين اغتر بهم المستغفَلون. فوالله لا نحب لك أن
ينتهي بك المطاف إلى مجالسة هؤلاء تحت قبة البرلمان تقسم على احترام الدستور الوضعي
وتظهر في عيون الناس منافسا لمن رتعوا!

أما آن لك يا شيخ حازم أن تنبذ
العمل البرلماني وتنكره وتتبرأ منه وتدرك مصادمته الصريحة السافرة لشريعة الله
تعالى وتحكمه فيها؟ فضلا عن أن كل المحاولات للسير بطريقة قانونية تفشل، وأقربها
دلالة تنحيتك في انتخابات الرئاسة، فمفاتيح اللعبة بأيديهم.

يا شيخ
حازم...نذكرك بقول أبيك رحمه الله: (لم أكن أظن أن ما قضى الله به في كتابه وعلى
لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - يحتاج إلى موافقة عباد الله، ولكنني فوجئت أن
قول الرب الأعلى يظل في المصحف - له قداسته في قلوبنا - إلى أن يوافق عباد الله في
البرلمان على تصيير كلام الله قانوناً!
وإذا اختلف قرار عباد الله في البرلمان
عن حكم الله في القرآن؛ فإن قرار عباد الله يصير قانوناً معمولاً به في السلطة
القضائية، مكفولاً تنفيذه من قبل السلطة التنفيذية؛ ولو عارض القرآن والسنة.
والدليل على ذلك أن الله حرم الخمر، وأباحها البرلمان، وأن الله أمر بإقامة الحدود،
وأهدرها البرلمان، والنتيجة على ضوء هذه الأمثلة: أن ما قرره البرلمان صار قانوناً
رغم مخالفته للإسلام).
هذا قول أبيك رحمه الله و((لا يلدغ المؤمن من جحر
مرتين)).
اللهم اشرح قلب عبدك حازم أبو إسماعيل لما تحب وترضى...اللهم أره الحق
حقا وارزقه اتباعه وأره الباطل باطلا وارزقه اجتنابه...اللهم اعصمه من الزلل في
فتنة العصر واستعمله في إنقاذ مصر).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المثنى 2007
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: رسالة إلى الشيخ حازم ابواسماعيل بخصوص    1/3/2013, 8:09 pm

السلام عليكم


ما هكذا تناقش هذه القضايا المصيرية يا أستاذ حازم
إياد القنيبي
تابعا لما نشرته من قبل بعنوان (رسالة للأستاذ حازم صلاح بخصوص إنشاء حزب يمارس العمل البرلماني)،
أود بيان أن رد الأستاذ حازم في حينه على الرسالة المذكورة كان شبيها بما ذكره على فضائية أمجاد
http://www.youtube.com/watch?v=S5fJ47TJs6g
(بدءاً من الساعة والثلاثين ثانية وحتى الساعة وأربع دقائق)
حيث قال: (لا تجعلوا تسمية الخصم لعملنا هي التي تغرنا) ثم تكلم بكلام عام عن تحقيق المناط، ثم ضرب مثلا بالسكرية التي بداخلها سكر فإن كتبنا عليها ملح فلن يمنع ذلك النمل أن يذهب إليها، ثم قال: (نحن لا نقبل دستورا ولا منهجا ولا أسلوبا ولا رسالة ولا مشروعا ولا شيئا يتلبس بالحرام أو بعدم الاعتراف لله بأنه الحكم العدل وأنه صاحب الشرع). ثم قال: (أنا لا أستطيع أن أكون ممن يتنحون ويتركون بلاد المسلمين).

فأقول هنا: نتمنى من الأستاذ حازم في مثل هذا الأمر الجلل أن يكون طرحه أكثر تفصيلا وعلمية بما يتناسب مع طرح من يرفضون المسلك الديمقراطي ويرونه مسلكا شركيا. فقد فصلت في إثبات بطلان هذا المسلك في العديد من حلقات نصرة للشريعة:
17) عبودية الديمقراطية وبداية الزلل
18) هل المادة الثانية من دستور مصر تؤسلمه
19) المادة الثانية وإخضاع الشريعة للبشر
20) هل ينال شرع الله بالقسم على مخالفته؟
21) قصة عجلان وسليمة

بالإضافة إلى العديد من المقالات. وقد أرسلت بعضها للأستاذ حازم عبر أحد المقربين إليه - ولا شك أن غيري أيضا حاول التواصل معه في هذا الشأن- لكن الردود كانت من جنس ما ذكر هنا. وهذا -حقيقة- لا يسوغ أبدا في مثل هذا الأمر المصيري. فأين محل الشاهد في مثال السكرية واختلاف التسمية؟ لقد بينا بالتفصيل حقيقة العمل البرلماني ومناقضته للشريعة طالما أنه مستظل بدستور وضعي يجعل التشريع للبشر. ولذا فمثال الأستاذ حازم يُحتج به عليه: أنك إن سميت هذا العمل البرلماني بغير اسمه فلن يغير من حقيقته وحكمه شيئا.

وقول الأستاذ حازم: (نحن لا نقبل دستورا ولا منهجا ولا أسلوبا ولا رسالة ولا مشروعا ولا شيئا يتلبس بالحرام أو بعدم الاعتراف لله بأنه الحكم العدل وأنه صاحب الشرع)...قول جميل لكنه محل النزاع! فطرحنا الذي نريد عليه ردا علميا يبين أن المنهج البرلماني يتلبس بالحرام بل وبالشرك! وأنه ليس هناك اعتراف بجعل التشريع لغير الله أبلغ من قسم النائب على احترام الدستور الذي ينص على أن التشريع للشعب. بيناه شرعيا في الحلقات المذكورة وبينا آثاره النفسية الواقعية في سلسلة سيكولوجيا الانحراف.

أما قوله (أنا لا أستطيع أن أكون ممن يتنحون ويتركون بلاد المسلمين)...فيقينا ليس المطلوب أن نلزم العزلة والسلبية، بل العمل الجاد الدؤوب المستبشر المتحمس لكن المنضبط شرعا، مع اليقين الكامل بأن الله تعالى سيبارك هذه الخطى ما دامت برضاه وإن ظهر للعيان غير ذلك.

خلاصة الأمر أننا ننتظر من الأستاذ حازم ردا علميا مفصلا يناسب لغة كثير من مخالفيه، بل ومتبعيه، ممن يحفلون بالدليل الشرعي، فهذا أمر لا يبرر التشاغل عنه بقلة الوقت والتحضير للمعركة الانتخابية!...هذا إن وجد هذا الرد والبيان أصلا!

وأود أن أختم بكلام سابق للدكتور طارق عبد الحليم، الذي قد يتضايق أتباع الأحزاب من تعميماته أحيانا، لكن نصيحته للأستاذ حازم كانت رفيقة سديدة إذ قال:
(ولا يدرك الشيخ حازم أنّ الأمة لا تحتاج إلى حزبٍ جديدٍ، بل تحتاج إلى حركة جديدة، خارجة عن إطار القانون وضوابط الأحزاب، تسرى في الناس، وتبنى وعياً، وفهماً، ثم إنتماءً وحباً، ثم حركة وتصميماً، يدفع إلى فرض الحلّ الإسلاميّ الشامل الصحيح، كما فرضت ثورة 25 يناير التغيير بالخروج على الأطر القانونية والحزبية.
المشكلة إذن، مع الشيخ حازم، ليست في تصور الأهداف، بل في تبني الوسائل الصحيحة لتحقيقها. لم يدرك الشيخ حازم أنّ المسألة الإسلامية لها أبعاد أعمق من أن يتناولها المصلحون بالطرق التي قد سَنتها أصلاً القوى العلمانية الملحدة غرباً، وتبنتها قوى الإلحاد العربيّ شرقاً. وهذه الإشكالية ناتجة عن طبيعة الحلّ الإسلاميّ، الذي لا يمكن أنْ يُدرك إلا من خلال السنن التي سنها الله سبحانه لإدراكه، والتي تتوافق مع العقيدة نفسها، إذ هذه الوسائل جزء من التصور العقديّ ذاته، تماما كالمقاصد والأهداف.
...وهذا الذي نقرر هنا ليس فقط بناءً على معطياتٍ العقيدة وحدها، وإن كانت كافية للمسلم، ولكنه بناء على استقراء الواقع والبَصَرَ بالمصالح والمفاسد، فإنّ الحرام، ما حرّمه الله، ليس فيه فائدة عند النظر والتحقيق، ولا يمكن عن طريقه إدراك أية فائدة وإن ظنّ العقل المجرد أنه وسيلة ناجعة، وأن سلوكَه سيحقق نفعاً).

أسأل الله العظيم رب العرش الكريم لنا ولعبده حازم أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم أسامة
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: رسالة إلى الشيخ حازم ابواسماعيل بخصوص    10/4/2013, 4:42 pm

لا صلاح لحالنا إلا بظهور المهدي المنتظر إن شاء الله
فهو بأمر الله سيملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما وجورا
ولا حالة وسط بين عصر المهدي وعصر الظلم والفساد
أسأل الله أن يعجل بظهوره وأسأله عز وجل أن يكون الشيخ حازم هو ذلك الرجل !...
ولا عجب في ذلك فهو أقني الأنف أجلي الجبهة
اسمه محمد بن أبو اسماعيل (اسم أبيه يوافق اسم أبو الأنبياء )..
و"يواطئ" لا تعني بالضرورة المماثلة والتشابه..ولكنها تعنى بالضرورة اتفاق "جزئي"
أي أن اسم المهدي واسم أبيه -على حد فهمي- لابد أن يكونا مركبين
"محمد حازم" هو اسمه.. و"صلاح أبو اسماعيل" اسم أباه
هذا اجتهاد مني أرجو أن يكون صحيحا وقد أكون مخطئة..والله أعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مؤمنة بالله
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: رسالة إلى الشيخ حازم ابواسماعيل بخصوص    10/4/2013, 4:57 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سبحان الله..امنت بالله

يجد احدنا نفسه مفتون بالولاية والحكم وقد يظن في نفسه انه اهلا له فتفتنه

لاحظوا يااخوة ان المهدي سيهرب منها وستاتيه صاغرة.



رتبت "أمنياتي " في طابور الدعاء وأرسلتها عاليا إلى السماء
واثقة بانها ستصبح يوما ما غيوما يُبللني مطرها بإذن الله



اللهم احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني بكنفك الذي لا يرام
لا أَهْلَكُ وأنت رجائي كم من نعمة أنعمت بها عليَّ قلَّ عندها شكري
فَلَمْ تحرُمْني وكم من بلية ابتليتني بها قل عندها صبري فلم تخذلني
اللهم ثبت رجاءك في قلبي
واقطعني عمن سواك
حتى لا أرجو أحداً غيرك

يا أرحم الراحمين..



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم أسامة
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: رسالة إلى الشيخ حازم ابواسماعيل بخصوص    11/4/2013, 6:06 pm

هل سيخرج من المحراب أو حتى من أرض الجهاد شخص له صفات المهدي فيبايعونه فيحكم العالم بكل ما فيه من تعقيدات سياسية واقتصادية و و و ..الخ
المنطق يقول أنه لابد أن يمارس سياسة جيدا ويخطئ فيها ويصيب ويتنقل في درجاتها حتى يكون مؤهلا بعد ذلك لحكم العالم ..
ومع كل هذا لابد أن لا يلتفت إليه أحد أنه المهدي إلا في الوقت المناسب
لذا كان لزاما - في رأيي- أن يكون اسمه خافيا على العامة

أما بالنسبه لطلبه للرئاسة.. فلأن الرئاسة من أعظم ثغرات الإسلام ولا مجال للوصول إليها إلا من خلال الترشح والطلب الشخصي للرئاسة
ولما لم يجد الشيخ من يسد تلك الثغرة فكان من الواجب الشرعي عليه أن يتقدم
وهذا لا ينفي أنه سيهرب من المسئولية الأعظم والأشد ..فمن الذي يتحمل في عنقه زعامة العالم

أقول هذا ولا أجزم بأنه هو المهدي ..ولكنني أتمنى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dent
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: رسالة إلى الشيخ حازم ابواسماعيل بخصوص    12/4/2013, 3:57 pm

يعني حتى الدكتور حازم صلاح أبو إسماعيل لا يعجبكم الآن؟! إخوتي بالله عليكم تفكروا ولا تظنوا السوء بأحد دون بينة فالله وحده أعلم بالسرائر... وتذكروا ما قال ابن عمر -رضي الله عنه- لما قيل له عن ثناء السلطان.. لم يقل أنتم منافقون بل قال (كنا نعد هذا نفاقا!!!!!!!).... فلماا لم يقل لماذا هذا النفاق؟! وإن كان هذا في عصر ابن عمر فكيف هو بعصرنا!!! أنا لا أقول بأننا يجب أن ننافق ولا أن لا نطبق شرع الله ولكن التطبيق لا يكون بالسرعة التي نرجوها فلسنا نعيش وحدنا في هذه الدنيا وتذكروا ما فعل رسول الله (صلوات ربي وسلامه عليه) في صلح الحديبية فحرص الصحابة كان شديدا على العمرة بينما عادوا بأمر رسول الله ولو أن رسول الله ليس بينهم لاختلفوا في ذلك وقد تضايقوا من فعلهم ولكنهم فعلوه امتثالا!!! فما بالنا اليوم لا نمتثل لأمر (أمرائنا ونسبهم ونقذف فيهم ونرى بأنهم أرادوا الكراسي!!!)... أنا معك يا د. حازم ومعك يا د. مرسي ومع كل من يريد تطبيق شرع الله... قد يخطئون ولكن وحدة المسلمين أهم من اختلافهم!!! ولا أريد أن أجزم أن الأئمة الأربعة لو كانوا بيننا الآن وأفتوا بأمور لم تعجب بعضكم لطعن فيهم وقال بأنهم أهل أهواء كما فعل الإمام ألشافعي لما صلى عند قبر أبي حنيفة صلى بفقه أبي حنيفة ولما سئل عن ذلك قال احتراما لصاحب هذا المقام!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رسالة إلى الشيخ حازم ابواسماعيل بخصوص
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: