http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 قوة الفكرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المستقبل
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: قوة الفكرة    1/3/2013, 2:16 am

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمدلله و كفى و الصلاة و السلام على عبده المصطفى و على من سار على نهجه و اقتفى ، أما بعد

فإن الكفر المنظم لا يهزمه إلا إسلام منظم ، و زمننا اليوم يختلف كثيرا عن زمن الصحابة و الخلافة على منهاج النبوة الأولى ، و نحن كمسلمين من واجبنا نصرة الأمة بكل ما نملك و لو كان ( فكرة ) ، فإن أفكار اليوم هي واقع الغد بإذن الله ، ولذلك فإنه من واجبنا نشر الأفكار التي تنهض بالأمة في جميع المجالات ، و تهيئ الأمور للناس .

و من هذه الأفكار فكرة ( تقنين الخلافة ) ، فإن كنت أيها القارئ الحبيب مثلي تشعر بقرب الخلافة فعليك أن تتصورها مع معطيات العصر اليوم ، فالعالم اليوم منظم تنظيما لم يحدث مثله بالتاريخ قط ، و بتصوري أن الخلافة القادمة ستكون منظمة مقننة بصورة تفوق الأنظمة اليوم مع العدل و الحق و الصلاح ، و هذا لا يعني أنها ليست خلافة على منهاج النبوة ، و أيضا ليس كل ما عند الغرب باطل ، و الحكمة ضالة المؤمن .

المهدي -رضي الله عنه- لو ظهر اليوم فلن يكون نبيا مرسلا و لا ملكا مقربا و لا يوحى إليه من السماء ، و لابد له من رجال يعينونه على إدارة الأمة الإسلامية التي تملأ الأرض بأشكالها و أنواعها المختلفة و تنوع قضاياها و مشاكلها المختلفة ، فلا بد له من صحابة كما كان لجده عليه الصلاة و السلام صحابة أعانوه على شؤون الأمة .


قد يقول قائل : و لكن النبي قال ( يصلحه الله في ليلة ) ، فأقول : و هل هذا يعني أن نترك نحن و هو الأسباب ! لا طبعا ، و نحن المسلمون أمة التوكل على الله مع بذل الأسباب ، و من الأسباب في نظري هذا المنتدى المبارك بإذن الله و نشر فكرة الخلافة و تبشير المؤمنين بها .

من المقولات العظيمة ( ابنوا دولة الإسلام في قلوبكم تكن على أرضكم ) ، و منها أيضا ( لا يوجد جيش أقوى من فكرة حان وقت تنفيذها)

الخلاصة ، أرجو منكم أحبتي نشر الأفكار التي ترون أنها مفيدة نافعة مناسبة للخلافة القادمة مع تصورها بمعطيات العصر و وضعها في هذا الموضوع ليسهل جمعها و الإلمام بها ، لعل يقرأها شخص ينفذها يوما ما ، و ما ذلك على الله بعسير .


تمت و صلى الله على نبينا محمد



  * اصبر لله على ما تكره يعطيك الله ما تحب *
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حکمة هي النجاح
نائب المدير العام
نائب المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: قوة الفكرة    1/3/2013, 7:08 pm

السلام عليکم ورحمة الله وبرکاته
بارك الله فيك أخي المستقبل ورفع قدرك
أول شيء يجب أن نهتم به هو أن نزرع تلك الفکرة في بيوتنا ..أي نربي أطفالنا ونعلمهم بأنهم لم يأتوا الى هذه الدنيا أعتباطا وإن هناك مسٶولية تٶخذ على عاتقهم عندما يکبروا ويکون تلك الفکرة معهم منذ الصغر
نبين لهم بأن موجة الکفر والمعاصي هذه التي غشت على اليابس والأخضر لا بد وأن تأتي يوم وينتهي حتى لا ينجروا ورائها وإنها ليست إلا زينة زينها الشيطان للناس وتربى الاجيال عليها ولکن المٶمن الحقيقي لا بد أن يکون عنده اليقين بأن هذه ليست إلا فتنة يفتن القلوب إنشغلت بالدنيا ونسيت آخرتها فنکتتها مئات نکت السوداء حتى قست تلك القلوب ..وإن من سکن في قلبه الايمان بالله وبآخرته من العذاب والنعيم المنتظرين يعرض عن مثل هذه الامور ولا ينحرف على الصراط المستقيم ..

وزرع مثل هذه الافکار يحتاج الى الصبر والحکمة العظيمتين ...لأن ما قد تبنيه عند أبنائك اليوم ..قد يهدم أحيانا بمجرد ... خروجه الى العالم ..
وأکيد سوف ينجرف وراأ بعضها ولکن لو إننا کنا معهم سندا ونصحا وذکرناهم بمسٶولية التي علمناهم في الطفولة ..لا أظن بأنها ستبقى بهذه الصعوبة التي نخاف منها ...
فأن الخطوة الاولى مهمة جدا جدا برأي والتي تبدأ من الاسرة وبعدها الاعضاء الاسرة معا يکونوا هم دليلا ومعينا للآخرين غيرهم من الاقارب والاصدقاء ..
مع التوکل والصبر والعزيمة يسهل أکثر الخطوات هذ‌ا المشوار






رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الوَهَّابُ
ْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: قوة الفكرة    1/3/2013, 10:55 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته\

نعم اخي بارك الله بك احسنت واحسنت الحكمه ايضا

فمن الاسرة نبدا الاعداد فا ناقمتها في بيتك اقمت الخلافه

في بلدك وامتك

وعودا لما قلت فان الامه اليوم بحاجه اولا الى قائدا على منهاج النبوه

يحب الله ورسوله قد اخلص لله نيته ونبذ الدنيا خلف ظهره عالما عاملا معلما

علم ان التمكين لن يكون للامة الا ان نحقق امرا واحدا

انه لا اله الا الله ------ التوحيد

وان محمد رسول الله----- تطبيق السنه ففي حياتنا

اللهم اجمع امر هذا الامه على قلب رجل واحد

اللهم امين

نتابع باذن الله مستجدات هذا الموضوع




حمل سلسلة البراء ولولاء للشيخ ابا اسحاق الحويني حفظه الله
http://www.almoumnoon.com/t3881-topic

اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض،
عالم الغيب والشهادة
أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون،
اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك،
إنك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم

     مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



مُساهمةموضوع: رد: قوة الفكرة    1/3/2013, 11:32 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك اخي الكريم على طرح الموضوع وهي مبادرة طيبة نسال الله ان يبارك فيها

واتمنى من اخواني الاعضاء ان يشاركوا كل حسب تخصصه وان لا يبخلوا عسى الله ان يهيدنا ويهدي بنا الى سواء السبيل

وبارك الله في اخي ابو ساجدة الذي رسم الخطين الاساسيين الذين يجب ان ننطلق منهما وهما ركيزتان لا يجب ان نحيد عنهما مهما كانت الظروف...

و لي عودة ان شاء الله

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صلاح الدين 2
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: قوة الفكرة    4/3/2013, 9:08 pm

اخي انت فعلا مستقبل للاسلام تفكيري تفكيريك من اراد ان ترجع له حقوقه تحت شرف الشريعة فليرجع حقوق اخوته و اعلم بان كل خطوة تخطوها في سبيل الله فانت قريب من رضا الله عنك و اعلم بان هذا الامر منصور باذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
omar {عبد من عباد الله }
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ



مُساهمةموضوع: رد: قوة الفكرة    5/3/2013, 12:34 pm

@المستقبل كتب:







بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله و كفى و الصلاة و السلام على عبده المصطفى و على من سار على نهجه و اقتفى ، أما بعد

و من هذه الأفكار فكرة ( تقنين الخلافة ) ، فإن كنت أيها القارئ الحبيب مثلي تشعر بقرب الخلافة فعليك أن تتصورها مع معطيات العصر اليوم ، فالعالم اليوم منظم تنظيما لم يحدث مثله بالتاريخ قط ، و بتصوري أن الخلافة القادمة ستكون منظمة مقننة بصورة تفوق الأنظمة اليوم مع العدل و الحق و الصلاح ، و هذا لا يعني أنها ليست خلافة على منهاج النبوة ، و أيضا ليس كل ما عند الغرب باطل ، و الحكمة ضالة المؤمن .


اخي الفاضل المستقبل حفظك الله

اسمح لأخيك الأقل منك علماً أن يختلف معك في جزئية تقنين الخلافة

حقيقة هذه مسألة شائكة وبها الكثير من المعطيات لكن لا أزعم اني فهمت تماماً قصدك حول مصطلح تقنين الخلافة

هناك قول منكر لسليم العوا منذ عام حين قال أن الخليفة الذي سيحكم ذات يوم المسلمين لن يشبه أياً من الخلفاء السابقين في الأمة من حيث اتخاذ القرارات وأنه يجب ولابد ان يكون محاصر بمجلس شعب وشعب يحاسبه على كل صغيرة وكبيرة

حقيقة هذا لن يكون خليفة

هذا سيكون محمد مرسي او أي حاكم ثوري من الحكام الحاليين

هناك فرق كبير بين دولة الخلافة على منهاج النبوة ودولة الخلافة على منهاج غير منهاج النبوة ودولة خلافة على منهاج صناديق الاقتراع

فصناديق الاقتراع تصنع حاكماً يستمد شرعيته من الشعب وليس من أهل الحل والعقد وهذا مرفوض في فكرنا الإسلامي الذي يجب أن يصحح العوا مفاهيمه حوله

والأمر الثاني أن دمقرطة دولة الخلافة يجعل الحكم فيها خاضع لمقاييس الرأي العام الذي يتحقق عبر صناديق الاقتراع ويصبح هو شكل ومضمون النظام السياسي والإطار العام لكل التشريعات التي يتم تقنينها خلال مدة حكم الحاكم

والرأي العام في ديار الإسلام اليوم أخي الفاضل ينقسم إلى قسمين

أولهما رأي عام منادي بالشريعة

وثانيهما رأي عام منادي بكل ما يعارض الشريعة

لذلك سأقول لك تصوري حول الإطار السياسي لدولة الخلافة على منهاج النبوة وهو إطار لم يكتب فيه أحد أو ينظر له في وقتنا الحالي على حد علمي ولعل هناك كتابات لم أقرأها فالمؤمنون بقرب الخلافة على منهاج النبوة قليل

لا يمكن لهذه الأمة الكبيرة التي يعيش في وسطها ملايين العصاة والمنافقين والعلمانيين والباحثين عن ملذات الحياة المحرمة والذين لديهم الاستعداد ليحرقوا الأخضر واليابس مقابل ألا يسلبوا تلك الملذات، لا يمكن لهذه الأمة أن تقوم إلا بوجود رجل سواء كان المهدي أو غيره قوي صلب صلابة يستجير منها الصخر لا يخاف في الله تعالى لومة لائم يحكم بشرع الله وإن كره ذلك 100% من رعيته لا يكترث ولا يلتفت وراءه ولا يحكم بمجالس شعب منتخبة فهذه كلها محرمة لا شك في ذلك بالمطلق فليس في نظام الحكم الإسلامي شيء اسمه مجلس شعب منتخب بل يوجد شيء واحد وهو مجلس شورى الحاكم والذي كله من العلماء ومعه مجلس استشاري مكون من متخصصين في شئون الدنيا.

حقيقة من الجيد اننا لو قرأنا يوماً كتاب يفصل هذه المسائل فعلماء في الشريعة قد شطحوا إلى درجة أنهم لم يعودوا يتخيلوا أن يتخلى المسلمون عن اللحاق باليهود والنصارى في شكل الحكم وطبيعته وللأسف اقصد بهؤلاء علماء دين ولا اتحدث عنا نحن هنا أو عن اي منا.

إن الحاكم "الخليفة" المكبل بأغلال مجالس شعب منتخبة وقنوات إعلامية تحاسبه ليل نهار وتفتري عليه كما يفعل اليوم بمرسي والذي يخرج الناس كل يوم يحتجون عليه ويطلبون خلعه هذا ليس حاكم وليس خليفة هذا ينطبق عليه كلمة "مرمطون"

وعندما نحاول فهم طبيعة الحكم القوي في أي دولة إسلامية مقبلة علينا أن نفهم طبيعة مجتمعاتنا اليوم. إن مجتمعاتنا اليوم لا يصلح بتاتا البتة معها أن تُعطى أي صلاحيات سياسية والتجربة ماثلة أمامنا اليوم. ليس خليفة المسلمين دكتاتوراً فالخلفاء الراشدين رضي الله عنهم ومن بعدهم خلفاء حكموا الأمة وعدلوا لم يكن حكمهم دكتاتورياً ومع ذلك كان للخليفة الكلمة الفصل في قرارات الدولة وشئونها وحتى الخلفاء الراشدين الذين كانوا أفضل من بقية الصحابة كانوا يرجعون في شئون حكمهم لمجلس شورى كبار الصحابة ولم يكن حكمهم دكتاتورياً.

المشكلة الان يا أخي الفاضل المستقبل أن مجتمعات اليوم عاشت 50 عاماً في حكم جبري مقتته وثارت عليه ولذلك فإن قبول هذه المجتمعات لوجود خليفة لكل الأمة هو ليس بالأمر السهل لأنه لا وجود لدولة قوية في أرض العرب والمسلمين بوجود حكم ديمقراطي. نحن كثيرا ما نغفل حقائق ثقافية ومجتمعية ودينية في مجتمعاتنا. فالعرب يختلفون في طبائعهم عن الأجناس الأخرى. وحتى الغربيين الذين يتشدقون بالديمقراطية لماذا رضوا بها؟ لماذا ترى الغربي المعارض يسكت 4 سنوات حتى ينتهي حكم الرئيس ولا يفجر اطارات ولا ينزل الى الشارع ولا يثور؟ لأن الأفواه غير جائعة والغربيين وحتى الشرقيين من غير العرب لا يهمهم من يحكمهم طالما أن الأفواه ليست جائعة وهذا ينطبق على اليابان ايضا والصين. أما الهند أخي فقصتها مختلفة. فالهند واحدة من أكثر دول العالم فقرا ومع ذلك الحكم فيها مستقر والسبب هو أن الهند فيها استقطابات سياسية كبيرة بسبب الدين فالغالبية فيها وهم الهندوس الوثنيين يصبرون على فقرهم مع مناوشات سياسية بسيطة لا تتوقف مقابل أن لا يضعفوا دولتهم الوثنية حتى لا يرجع الحكم فيها للمسلمين من جديد ويساعد على ذلك أحزاب المعارضة الوهمية فيها التي تحالفت مع الحكومة منذ عقود وتخدع الناس بأنها احزاب معارضة والإعلام ايضا يلعب دور في خديعة الهنود الفقراء انهم دولة عظمى ونووية وصناعية فهناك امور كثيرة تستخدم لإخماد روح الثورة في النفوس هناك ومع ذلك لن يبقى الحكم مستقراً في أي مكان في العالم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال أن المهدي يبعث على اختلاف من الناس وليس العرب فقط أو المسلمين فقط وكلمة الناس تشمل كل الأمم.

العرب تحديدا قوم لا يمكن ان يحكموا بالديمقراطية ليس فقط لأن الديمقراطية كفر صريح لا يختلف عليه أحد إلا من لم يفهم معنى كلمة الديمقراطية ولكن العرب أيضاً لا تستقيم شئون حياتهم إلا بحكم مركزي قوي صارم ليس ظالماً بل عادل مطبق لشرع الله تعالى محقق لحاجاتهم كما كانت جميع دول الخلافة حتى سقوط آخرها (العثمانية) ولكن في ذات الوقت دولة بحاكم وحكومة قوية لا تسمح بأي مظهر من مظاهر الانفلات كما يجري اليوم وحدث ولا حرج في مصر وتونس وغيرها.

إذاً الخلاصة أن تقنين دولة الخلافة اياً من كان الذي سيحكمها بمعنى تطبيق النظم والمفاهيم الحديثة في الحكم عليها هو شيء لا أظن أبدا أنه سيكون خاصة إذا ما نظرنا لما تقدم من عوامل وإلى عوامل كثيرة جداً تمنع تحقق هذا الشيء.

والديمقراطية اخي هي مذهب سياسي كفري لا يجوز لنا ولو للحظة واحدة تطبيقه. فالديمقراطية لا يؤخذ نصفها لأنها كل متكامل وهي تعطي سلطة التشريع لنواب الشعب فيشرعوا من القوانين ما يريدونه بينما القوانين اصلا لدينا مشرعة منذ اكثر من 1400 سنة وليس لدينا شأن واحد من شئون الحياة يحتاج إلى تشريع فمالذي سيفعله اذا نواب مجلس الشعب في مجلسهم حينها؟ لن يجدوا شيئاً يفعلونه لأنه من غير المسموح مجرد أن نفكر كأمة في ان نكون مشرعين أو أن يكون لدينا ذلك الشيء الذي يسمونه "سلطة تشريعية" والعياذ بالله.

الخلاف لا يفسد للود قضية أخي الفاضل المستقبل. وإن اختلفت معك في مفهوم دولة الخلافة من منظور سياسي تطبيقي فإني لا أنكر إعجابي بكل ما تطرحه من أفكار خلاقة وعملية لتغيير واقع الأمة والذي بالفعل يجب أن يكون وأن لا نعيش فقط في حالة انتظار للمهدي.

لكن سامحني إذا أصابني تيار كهربائي يصعقني :) حين أسمع عن مفاهيم الدولة الحديثة وتطبيقها على دولة الخلافة ذلك أني أرى ذلك مهلكة ولن تقوم دولة خلافة ابداً وفق مفاهيم الحكم الحديثة من ناحية التشريع إلا في إطار واحد وهو وضع قوانين تنظيمية وليست تشريعية لمؤسسات الدولة ولا ضرر من ذلك طالما أنها ليست قوانين تشريعية مع الأخذ بعين الاعتبار الممارسات المتعارضة مع الدين والشرع في بعض أو كثير من مؤسسات الحكم وأولها وزارات الداخلية وما قامت وتقوم به من ممارسات لا تمت للشرع بصلة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فتى الملاحم
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته    5/3/2013, 3:00 pm

دائماً ندور في حلقات مفرغه ونتخبط في مصطلحات جديده ومطاطيه المسأله بسيطه جدا جدا فلماذا نصعبها على أنفسنا الله سبحانه أمرنا بتطبيق شرعه والتمسك بكل ماجاء في الكتاب والسنه هذا الموضوع باختصار شديد .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
omar {عبد من عباد الله }
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ



مُساهمةموضوع: رد: قوة الفكرة    5/3/2013, 3:25 pm

أخي الكريم فتى الملاحم

المسألة ليست دوراناً في حلقات مفرغة

المسألة ببساطة أن الفكر الانساني اليوم قد تشعب وأصبح اكثر تعقيداً من ذلك الفكر الذي كان سائداً منذ 1400 سنة وهذا التشعب لا تظن أنه محمود بل هو تشعب مذموم فعقول جيل الرعيل الأول كانت أفضل من عقولنا ذكاءاً وحكمة وفطنة ولم تتلوث بالمحدثات من الأمور ولكن الان نحن نعيش واقع مختلف نعالجه بالحوار ولذلك تجد ان هناك نقاشات متعددة ومطولة حول العديد من المسائل ولسنا باحثين عن النقاشات من أجل النقاش والتيه في مصطلحات كثيرة ولكن أنت لا تستطيع أن تطلب من الآخرين أن لا يناقشوك في افكارهم فلا ضير من الحوار بين الناس

لكن نعم كما تفضلت المسألة حسمها هين وسهل

لا يصلح حال آخر هذه الأمة إلا بما صلح به حال أولها

وعلينا ان لا نستورد أي فكر سياسي خارجي مهما كانت الحداثة حاضرة في حياتنا

فلتكن حياتنا حديثة متوافقة مع الشريعة ولكن

علينا ان لا ندخل الحداثة على أسس الحكم في الإسلام مهما كتبنا ونظرنا

أما النقاش بحد ذاته أخي
فهو ليس مكروهاً فمن المحمود أن تناقش الناس ويناقشك الناس لكي تتضح لك المفاهيم الصحيحة وتتضح لي ولغيري المفاهيم الصحيحة

فالنقاش ليس به ما يعيبه طالما أننا نبغي به الوصول إلى الأعمال الصحيحة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فتى الملاحم
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته    5/3/2013, 3:45 pm

أحسنت أخي الفاضل كلامك في محله مائه بالمائه خصوصاً مع الفارق الكبير بين العصور ولكل عصر حيثياته وتطوراته وأعطيك مثال بسيط وهو قيادة المرأة للسياره هذه القضيه التي أشغلت مجتمعنا أو بالأحرى المسيطرين على الإعلام هم سبب هذه الزوابع التي نحن نعرف دوافع الأشخاص ذوي النوايا الفاسده الذين هم سببها مع إننا لو نظرنا للمرأه في القرون الماضيه كانت تركب الخيل بل كان يوجد نساء أقوى فروسية من بعض الرجال ولكن إن أردنا أن نقيس هذا على عصرنا فرأيي أن قيادة المرأة للسياره مفسده كبيره وتفتح أبواب جديده وكثيره للفساد في مجتمعنا حفظ الله بلاد المسلمين من كل شر وكيد فكلامي أخي الفاضل كان عمومياً وليس خاصاً لأي أحد من الأخوان ولذلك تكلمت بصفة الجمع ويعلم الله إني من الذين يستمتعون بقراءة ماتكتب لما تتميز به من فكر وعلم راقي حفظك الله ووفقك أخي الغالي والإخوان جميعاً .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
omar {عبد من عباد الله }
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ



مُساهمةموضوع: رد: قوة الفكرة    5/3/2013, 4:19 pm

@فتى الملاحم كتب:
أحسنت أخي الفاضل كلامك في محله مائه بالمائه خصوصاً مع الفارق الكبير بين العصور ولكل عصر حيثياته وتطوراته وأعطيك مثال بسيط وهو قيادة المرأة للسياره هذه القضيه التي أشغلت مجتمعنا أو بالأحرى المسيطرين على الإعلام هم سبب هذه الزوابع التي نحن نعرف دوافع الأشخاص ذوي النوايا الفاسده الذين هم سببها مع إننا لو نظرنا للمرأه في القرون الماضيه كانت تركب الخيل بل كان يوجد نساء أقوى فروسية من بعض الرجال ولكن إن أردنا أن نقيس هذا على عصرنا فرأيي أن قيادة المرأة للسياره مفسده كبيره وتفتح أبواب جديده وكثيره للفساد في مجتمعنا حفظ الله بلاد المسلمين من كل شر وكيد فكلامي أخي الفاضل كان عمومياً وليس خاصاً لأي أحد من الأخوان ولذلك تكلمت بصفة الجمع ويعلم الله إني من الذين يستمتعون بقراءة ماتكتب لما تتميز به من فكر وعلم راقي حفظك الله ووفقك أخي الغالي والإخوان جميعاً .

حفظك الله أخي الفاضل فتى الملاحم وجزاك خيراً.. إنما أخاك يحبو في العلم وليس سوى طويلب علم صغير يتعلم منك ومن كل مسلم ومسلمة

لدي فقط سؤال حول جانب من حوارنا وهو ليس سؤال استنكاري البتة حتى لا يساء فهمي لكنه حقيقة سؤال للاستفسار بنسبة 100% وللمعرفة

في اعتقادك أخي فتى الملاحم لماذا تُعْتَبر قيادة المرأة للسيارة مفسدة؟

فقط لفت نظري الموضوع وودت طرح هذا السؤال لمزيد من الفهم عندي

جزاك الله تعالى خيراً أخي الفاضل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فتى الملاحم
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته    5/3/2013, 4:40 pm

الأمر بسيط أخي العزيز هؤلاء الذين يطالبون بقيادة المرأه لهم أجنده يريدون تطبيقها ولا يستطيعون تطبيق أكثر أجندتهم إلا بقيادة المرأه للسياره فهذا باب يفتح أبواب كثيره يريدون فتحها في مجتمع محافظ ومتدين كما أن قيادة المرأه للسياره فيه نوع من الإختلاط والخلوه أقصد كيف تذهب إمرأه وحيده تقود سيارتها وسط تواجد رجال في وسط الطريق وعند الإشارات بل والأدهى والأمر إذا كانت تقود سيارتها على طريق يخلو من الماره فهذا يدخل في السفر من دون محرم ولذلك القواعد الشرعيه دائماً تمنع أي شي قد يؤدي إلى معارضتها لذلك وجب على المرأه عدم السفر إلا بمحرم خوفاً عليها من الذئاب البشريه المتربصه أو الوقوع في خلوه لذلك يجب قطع الطريق في هذه المسأله أمام كل من ينادي لقيادة المرأه لما يترتب على ذلك خروجها من مكان إلى مكان من دون محرم مفاسد كثيره .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
omar {عبد من عباد الله }
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ



مُساهمةموضوع: رد: قوة الفكرة    5/3/2013, 5:13 pm

حسناً أخي اسمح لي أن أناقش بعض الجزءيات

ليس هناك ادنى شك ان المرأة لا يجوز لها الخروج من وسط المدينة والانتقال إلى خارج المدينة حيث المناطق المفتوحة دون أن يكون معها محرم يدافع عنها .. هذا لا خلاف عليه

لكني أحاول فقط استيضاح مسألة تتعلق بقيادة المرأة للسيارة داخل المدينة وأقيس على هذا أن النساء على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كن يخرجن من بيوتهن لزيارة بعضهن البعض داخل المدينة دون محرم فكان الانتقال حاصلاً في شوارع المدينة دون الحاجة لمحرم

وعلى هذا فإن انتقال المرأة في محيط المدينة في وقت تعج فيه شوارع المدينة بالمارة من الناس هو امر لا يشكل خطورة عليها ذلك اني افهم اي حكم شرعي سواء يتعلق بالمرأة أو غيرها من باب الخوف على المسلم أو المسلمة وليس من باب التضييق وجعل الحياة قاسية وصعبة.

الان أخي الحبيب فتى الملاحم.. سؤال يحق لي أن اطرحه على نفسي أولاً ثم على أي مسلم ثانياً وهو بدافع الحوار النافع الموضوعي الذي يبتغى به إيجاد حلول للمشاكل وليس معارضة مني لآراء غيري بهدف المعارضة والعياذ بالله من هكذا سلوك

لو كانت قيادة المرأة مكروهة بسبب خوفنا من إتيانها أفعال محرمة فهذا حقيقة لا أجيز لنفسي مجرد التفكير به لسبب بسيط أخي. أن هذه المرأة هي أمي أو اختي أو عمتي أو خالتي أو زوجتي أو ابنتي

الأمر الآخر.. إن الرجل أخي يمكنه أن يأتي بأفعال مشينة مجتمعياً ولا فرق البتة بين خطأ الرجل وخطأ المرأة فكلاهما أمام الله تعالى سواسية في الحدود لا فرق بينهما ولا يمكن البتة اعتناق الفكر المجتمعي المريض الخاطىء المنحرف الذي لا صلة له بالدين والذي يقول أن الرجل خطأه أبسط من خطأ المرأة وهذا الفكر المنحرف هو فكر جاهلي كما تعلم اخي ونعلم جميعاً وأنا لا اقصد أنك تعتنقه إنما أنا فقط أحاول ايضاً طرق هذه المسألة كجزء من دائرة النقاش العريضة التي نتحاور ضمنها ولذلك هناك قاعدة أساسية أخي الفاضل في الإسلام وهي أن الذنب والخطأ والخطيئة والكبيرة لا تفرق بين رجل وامرأة فالحدود كما نعلم واحدة تطبق على الرجل والمرأة معاً لذلك إن كان منع المرأة من قيادة السيارة نابعاً من قضية أن خطأها عار لأسرتها على عكس خطأ الرجل الذي لا يمثل عاراً فهذا طبعاً قياس لا يمكن ابداً الإيمان به أو التجاوب معه لأنه ينافي الدين تماما

وقس على ذلك الجرائم التي ترتكب في حق فتيات في العالم الإسلامي كل يوم. تخيل يا أخي ان من المسلمين من يقولون أنهم أغير من الله تعالى على الحدود؟ عندما يقول الله تعالى ويقول رسوله صلى الله عليه وسلم أن البكر الزانية تجلد ثم يأتي زمان على الأمة بدلاً من أن تجلد تجدها تقتل بيد أخوها أو أبوها أو أحد اقاربها فهذا يعني أنهم يقولون أنهم أغير على الدين والعياذ بالله من الله تعالى فهؤلاء منحرفون شواذ في فكرهم

ولهذا فاليوم حين ننظر إلى كثير جداً من أفعالنا المجتمعية علينا أن نتوقف ملياً. هل نحن نطبق الشرع في المسألة الفلانية أم اننا نطبق الهوى والاراء والعادات والتقاليد؟

حقيقة اخي الفاضل إننا قد غيرنا كثيرا وبدلنا كثيرا في ديننا. فاليوم الشاب الذي يرتكب جريمة الزنا والعياذ بالله لا يمس بسوء في المجتمع بينما الفتاة تذبح من الوريد إلى الوريد

وعودة إلى قضية قيادة المرأة للسيارة داخل المدينة دون محرم فأنا لا أجد فرقاً بينها وبين قيادتها لدابة كالناقة طالما أنها تمر في شوارع المدينة في وقت تعج به الشوارع بالمارة وليست في سفر

النقطة الأخيرة أخي الفاضل .. المرأة التي تريد أن ترتكب خطأ ما هي مثلها مثل الرجل ليس أي منهما بحاجة إلى سيارة لكي يرتكباه. بمعنى أن السيارة ليست هي الوسيلة الوحيدة للوصول إلى مكان يرتكب فيه خطأ فالتي تريد ان ترتكب خطأ ما يمكنها الوصول إلى أي مكان دون أن تمتلك سيارة تقودها والرجل كذلك

فالفعل الانساني لا يجب حصره في قضية ثانوية ويجب أن نركز على الأساس والقاعدة. يعني لو كان المجتمع منصفاً لما ارتكبت الأخطاء.

لماذا ترتكب الأخطاء في المجتمع؟ لأن نسبة ليست قليلة من الآباء لا يخافون الله تعالى اليوم ولأن المجتمعات انحرفت فطرتها فبدلاً من أن يزوجوا شباب وبنات الأمة ليصلح المجتمع وينموا نمواً سلوكياً نظيفاً وصحيحاً وصحياً جعلوا الزواج في كثير من بلدان العالم الإسلامي كأصعب ما يكون واكتفوا بإشاعة ثقافة تأخير الزواج عبر الإعلام فبثوا ما يحرف المجتمع فأصبح مطلوباً من الشاب ومن الفتاة أن يروا كل هذه الموبقات في المجتمع ويغضوا البصر.

سبحان الله.. لقد كان المسلمون حتى سقوط دولة الخلافة العثمانية اي ليس منذ زمن بعيد يغضون البصر بكل سهولة فلم تكن الدولة تسمح بهذا التحلل الأخلاقي ولكن اليوم الفساد على أشده والشباب والفتيات يحاربون في سلوكهم لينحرفوا فينحرف بعض منهم ويصمد البعض الآخر ثم أن المجتمع لا يطبق شرع الله على من تخطىء بل يطبقون شرع الجاهلية الثانية وكأنهم أشد حرصاُ على الدين والشرع من النبي صلى الله عليه وسلم وللأسف تسمع قصصهم كل يوم أخ قتل اخته والمحكمة افرجت عنه. سبحان الله القاتل يفرج عنه بعد أن يقتل اخته بدلاً من أن يقتل!!

فالمسألة هي أننا محكومون بالشرع أينما وجهنا اتجهنا. في رأيي يجب ان يكون عندنا ثقة اكبر بأخواتنا في المجتمع ولا يجب أن تعاقب العفيفات الشريفات وهن الأغلبية بسبب خطأ قلة قليلة جداً في كل مجتمع من فتيات ظلمهن المجتمع قبل أن يظلمن انفسهن وطالما أن الشروط الشرعية متوفرة في مسألة التنقل للمرأة بمفردها كما ذكرنا آنفاً فلا يمكنني أن أجد حقيقة سبب مقنع في منع المرأة من القيادة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فتى الملاحم
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته    5/3/2013, 5:52 pm

كلامك يا أخي لايعارض ما أعتقده بل أسانده ولكن إفرض يا أخي سٌمح للمرأه بالقياده فعلاً فهل سينتهي الأمر بهذه السهوله لا أعتقد ذلك.
بل سيكون له تبعات كثيره شيء نعلمه وشيء الله أعلم به وهؤلاء الذين يطالبون بقيادة المرأه هل هذا كله حرص على حقوقها أين هم من النساء المؤمنات في كل البلاد الإسلاميه اللاتي تمتهن كرامتهن ويغتصبن ويقتلن ويعذبون في السجون لقولهم كلمة حق .
تركوا هذا كله وركزوا فقط على قيادة المرأه للسياره فيا للعجب مالهم كيف يحكمون إنما يريدون فتح أبواب كل باب يفتح الذي خلفه حتى تتحقق أغراضهم وطموحاتهم قبحهم الله.
ولكي لاتعتقد بأني من هؤلاء الذين يفكرون بطريقة جاهليه من ناحية تعاملهم مع المرأه فأقول لك أنا في قريتي وفي باديتنا المرأه تقود السياره إذا لم تجد من يقوم بأعمالها غيرها وهذا شي عادي عندنا فهي تذهب لقضاء حوائجها وتتنقل من دون أي مضايقه بل من يفكر في مضايقتها أذقناه أشد العقاب لأنها إمرأه ضعيفه ولكن خلفها رجال مؤمنين يغارون على إماء الله وعلى أخواتهم المؤمنات وأنت تعلم ذلك أخي الفاضل فنحن من جنوب بلاد الحرمين بارك الله فيك ونفع بعلمك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
omar {عبد من عباد الله }
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ



مُساهمةموضوع: رد: قوة الفكرة    5/3/2013, 6:31 pm

@فتى الملاحم كتب:
كلامك يا أخي لايعارض ما أعتقده بل أسانده ولكن إفرض يا أخي سٌمح للمرأه بالقياده فعلاً فهل سينتهي الأمر بهذه السهوله لا أعتقد ذلك.
بل سيكون له تبعات كثيره شيء نعلمه وشيء الله أعلم به وهؤلاء الذين يطالبون بقيادة المرأه هل هذا كله حرص على حقوقها أين هم من النساء المؤمنات في كل البلاد الإسلاميه اللاتي تمتهن كرامتهن ويغتصبن ويقتلن ويعذبون في السجون لقولهم كلمة حق .
تركوا هذا كله وركزوا فقط على قيادة المرأه للسياره فيا للعجب مالهم كيف يحكمون إنما يريدون فتح أبواب كل باب يفتح الذي خلفه حتى تتحقق أغراضهم وطموحاتهم قبحهم الله.
ولكي لاتعتقد بأني من هؤلاء الذين يفكرون بطريقة جاهليه من ناحية تعاملهم مع المرأه فأقول لك أنا في قريتي وفي باديتنا المرأه تقود السياره إذا لم تجد من يقوم بأعمالها غيرها وهذا شي عادي عندنا فهي تذهب لقضاء حوائجها وتتنقل من دون أي مضايقه بل من يفكر في مضايقتها أذقناه أشد العقاب لأنها إمرأه ضعيفه ولكن خلفها رجال مؤمنين يغارون على إماء الله وعلى أخواتهم المؤمنات وأنت تعلم ذلك أخي الفاضل فنحن من جنوب بلاد الحرمين بارك الله فيك ونفع بعلمك .

والنعم فيكم أخي الفاضل فتى الملاحم انتم ابناء الصحابة الكرام لكم في النفوس قدر فلم اقصدك أخي الفاضل بالمطلق في كل مداخلتي التي سبقت هذه بل إنها والله كانت في المجمل والعموميات ولم اقصد بها جماعة معينة او بلد معينة انما قصدت عموم الأمة كما اني ايضا في كل مداخلاتي هنا لم اقصد توجيه الكلام لأخي صاحب الموضوع أخونا الفاضل المستقبل بل دائماً الحديث يدور بشكل عام دون أدنى شك. الأمر ان شاء الله فيه سعة كبيرة أخي الفاضل فتى الملاحم وكما تفضلت وأحسنت والله القول فأخواتنا المسلمات بنات الأمة هن عنوان كبير للشرف والطهارة والعفة وعزة النفس وليس الرجال والله أشد منهن إيماناً بل إن ملايين نساء المسلمين اليوم أكثر إيماناً من أزواجهن والله تعالى أعلى وهو سبحانه أعلم بهن فالحمد الله أخي الحبيب لا خلاف بيننا على مبدأ أن القيادة بحد ذاتها وفق شروط شرعية يمكن وضعها لحفظ اخواتنا وحمايتهن هي أمر فيه سعة كبيرة ان شاء الله.

جزاك الله تعالى خيراً ونفعني وإخواني بعلمك وحكمتك أخي الفاضل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فتى الملاحم
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته    5/3/2013, 7:11 pm

جزاك الله خير الجزاء أخي الكريم وبارك الله فيك ونفع بك نعم يا أخي أصبت في قولك تكون قيادة المرأة بضوابط شرعيه وهذا ما أشدد عليه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قوة الفكرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: