http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 أعط الناس من أسرارك يعطيك الله تعالى من أسراره

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المستقبل
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: أعط الناس من أسرارك يعطيك الله تعالى من أسراره   25/2/2013, 11:40 pm

السلام عليكم و رحمة الله


بسم الله و الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه

، ثم أما بعد

بالرغم من أن هذا الموضوع خاص (شخصي) إلا أني أحببت ذكره هنا لعدة أسباب و منها ، أن المسلم يحب لأخيه ما يحب لنفسه ، ومنها أن الحكمة ضالة المؤمن و هو أولى بها حيث وجدها ،
و منها أن ......
(( من أعطى الناس من أسراره أعطاه الله تعالى من أسراره ))
بمعنى أن من فتح الله عليه بمعرفة ما و عرف أسرار النجاح فيها خاصة إذا كانت ذات فائدة دينية و دنيوية ثم لم يستأثر بها لنفسه بل أعطاها لمن هم أهل لها ليستفيدوا كما استفاد فإن الله تعالى يفتح عليه من أسراره التي لا تحصى .

من بين أصحابي أنا شاب عادي لا أتميز عنهم لا بعلم و لا عبادة ولا شيء ، و لكنهم يستغربون لماذا أنا بالذات أرى الرسول عليه الصلاة والسلام دائما رأيته أكثر من ٨٠ مرة ، و أرى رؤا عظيمة - معظمها خاص لا أذكره هنا - ، احترت أنا كذلك ما الذي يميزني عنهم ؟ لماذا فلان و فلان وفلان الذين يبدون أفضل مني بكثير علما و عبادة لم يروا الرسول ولا مرة ! و يعتبرون أن رؤيته عليه الصلاة والسلام أمرا عظيما بينما أنا أرى أن ذلك أمرا عاديا ! ولله الحمد لكثرة رؤيتي له ، فلا يكاد يغيب عن بالي حتى أراه في المنام .

تأملت في هذا الموضوع فوجدت إجابة ارتحت لها و لعلها هي السر و لم أذكرها لأحد و لكني سأذكرها هنا لعل البعض يستفيد منها ، و الإجابة استنبطها من رؤيا رأيتها قبل عشر سنوات و هي أكثر رؤيا أثرت فيني و كونت شخصيتي ، و الرؤيا كالتالي :

( رأيت أني استيقظت من النوم فوجدت رسول الله جالسا على سريري مبتسما كأنه ينتظر استيقاظي فوضع أصبعه السبابة على صدري مكان القلب (والله شعرت ببرودتها) ثم قال لي : يا ناصر عش مع الله يا ناصر عش مع الله . فقلت : أبشر يا رسول الله ) وانتهت الرؤيا .

ثم من بعدها أصبحت شخصا آخر و تغيرت نظرتي للحياة بصورة كاملة ، فصار فكري و قلبي هناك في الآخرة و جسدي و عملي فقط هنا في الدنيا ، و صرت (( أنظر للحياة من المستقبل بعين الماضي )) أي كأن الأمور بالنسبة لي انتهت فدخل أهل الجنة الجنة و أهل النار النار ، و أنا جالس أشرب الخمر و أحدث زوجتي من الحور العين بقصتي في الدنيا التي أنا (الآن) أقوم بتمثيل دور البطل فيها ، و كل شخص هو بطل قصة حياته.

و حينما صارت الدنيا هكذا في عيني أدركت حقيقتها و علمت أنها كما قال ربي ( و ما الحياة الدنيا إلا لعب و لهو و للدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون ) ، و أدركت أن لنا في رسول الله أسوة حسنة في كل شيء فهو أكثر من عرف الدنيا فاخترت أن أعيش كما عاش عليه الصلاة والسلام فصرت دائما أفكر في ما سيفعل هو لو كان مكاني في جميع أموري ، من بعدها كثرت علي الرؤا المبشرة ،

الخلاصة ، ( عش مع رسول الله في حياتك تراه في منامك ) أي عش كما عاش هو ، و أحيي رسول الله في قلبك تخيل أنك أحد أصحابه ، لا تجعل رسول الله بالنسبة لك فقط اسم ، فإن رسول الله و إن مات جسدا فلا زال حيا بسنته و علمه و أخلاقه .



تمت و صلى الله و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .












  * اصبر لله على ما تكره يعطيك الله ما تحب *
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالرحمن العتيبي
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: أعط الناس من أسرارك يعطيك الله تعالى من أسراره   25/2/2013, 11:58 pm

@المستقبل كتب:



الخلاصة ، ( عش مع رسول الله في حياتك تراه في منامك ) أي عش كما عاش هو ، و أحيي رسول الله في قلبك تخيل أنك أحد أصحابه ، لا تجعل رسول الله بالنسبة لك فقط اسم ، فإن رسول الله و إن مات جسدا فلا زال حيا بسنته و علمه و أخلاقه .


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ليس ضروريا ان تري الرسول صلي الله عليه وسلم وليس كل من رأه علي خير يجب الحذر

الضروري والمهم ان تتبع سنته وتهتدي بهديه وتتحلي بأخلاقه

بارك الله فيك اخي الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الصقر صقر
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: أعط الناس من أسرارك يعطيك الله تعالى من أسراره   26/2/2013, 12:09 am



بسم نور السماوات والأرض الله الواحد القهار
والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه و من تبعهم بإحسان الى يوم الدين

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


أخي المستقبل
وفقك الله وجزاك كل خير و نور لك طريقك في الدنيا والأخرة و الإخوة الأعضاء والمسلمين أجمعين

كلامٌ تطمئن له النفوس وترقى وترتقي به الى الإحسان إن شاء الله
لكن أهم شيء الإقتداء به صلى الله عليه وسلم و الإخلاص لله

أخي الفاضل سأخبرك بشيء ليس غريب ولكنه قد ينساه بعض او كثير من المسلمين
الا وهو أنك إذا رأيت شيئاً أو عملاً ليس صحيحاً ولا مستقيماً ويعمله غيرك
الا قلت الحمد لله الذي عافاني مما إبتلاه الله به وفضلني على كثير من خلقه تفضيلا
إلا كفيت ذلك البلاء والعمل الغير مستقيم و كنت بفضل الله من الموفقين للخير

نسأل الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم أن يرحم ضعفنا ولا يؤاخذنا بجهلنا


لا اله الا الله محمد رسول الله


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بــدرالزمان
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: رد: أعط الناس من أسرارك يعطيك الله تعالى من أسراره   26/2/2013, 12:35 am


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلام رائع اخي المستقبل
الاحسان أن تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك
ثبتك الله على الحق اخي حتى تلقاه
وأحسن خاتمتنا وخاتمة كل مسلم
وأقول لاخي عبد الرحمن العتيبي : صدقت المهم اتباع سنته صلى الله عليه وسلم
ولكن من منا لا يتشوق لرؤيته صلى الله عليه وسلم
وأسأل الله أن يكون ما رآه اخونا المستقبل هو من عاجل بشرى المؤمن

اقتباس :
كلامٌ تطمئن له النفوس وترقى وترتقي به الى الإحسان إن شاء الله
لكن أهم شيء الإقتداء به صلى الله عليه وسلم و الإخلاص لله
بارك الله فيك اخي الصقر صقر




((اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ،
عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ،
اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإذْنِكَ،
إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتسامح
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: أعط الناس من أسرارك يعطيك الله تعالى من أسراره   26/2/2013, 1:02 am

اخي المستقبل مامعنى ان تقول لنا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم الف مرة او مليون مرة ماذا تريد هل تريد ان يحبط عملك أم ماذا ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حکمة هي النجاح
نائب المدير العام
نائب المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: أعط الناس من أسرارك يعطيك الله تعالى من أسراره   26/2/2013, 1:07 am


وعليکم السلام ورحمة الله وبرکاته

بارك الله فيك أخي الکريم وأنار بصيرتك وقلبك وثبتك على الصراط المستقيم حتى تلقااه سبحانه وأنت وأيانا على ذلك

ورٶيته عليه أفضل الصلاة والسلام لشيء مفرح ويشرح الصدر ولا يمکن نسيان وجهه الکريم سبحان الله
والحمدلله قد تشرفت برٶيته أکثر من المرة وملامحه راسخة في عقلي لحد الان ..سبحان الله وکأني أراه


جزاك الله خيرا للنصيحة








رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الوَهَّابُ
ْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المستقبل
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: أعط الناس من أسرارك يعطيك الله تعالى من أسراره   26/2/2013, 2:52 am

النوايا بين العبد و ربه ، لا علم للناس بها .


  * اصبر لله على ما تكره يعطيك الله ما تحب *
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معدن ذهب
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: أعط الناس من أسرارك يعطيك الله تعالى من أسراره   26/2/2013, 9:18 am

الإيمان محله القلب ..
و الإيمان و حب الدنيا لا يجتمعان .. فإما أن يؤثر القلب هذا أو ذاك ..

عبارة (عش مع الله) أي "اختر" .. كآنه يلمح الى وجود خيارات أخرى ..
يؤكد على أن اصل الإيمان الحقيقي يكون من منبع خيار شخصي .. يختاره و يطلبه الإنسان ..
فالإنسان لديه الفرصة الكاملة في هذه الدنيا .. لأجل أن يقدم لحياته في الآخره ..

ولكن لتشتت الفكر والاستسلام المطلق لسحر الدنيا الزائف .. تضيع منا لحظات الصفاء التي تتجلى مع الإيمان ..
فتضيع خياراتنا .. و نتآرجح ..
رغم آننا نعرف أن الخيار الأسلم آن نكون مع الله ..

ولكن ترتيب الأولويات في حياتنا يضعف العزائم داخلنا .. فتتوالى (اللخبطة) مرة صفاء وإيمان و مرة تشويش و دنيا .. (وكلما قل التشويش كنا في معية الله ورسوله ) ..

انا مثلك أخي الكريم .. أرى أن من لإيمان .. مبدأ العطاء .. لله .. تبعا للأولوية التي اخترتها في حياتي .. (مع الله) ..
آنا آرى ترجمان هذه العبارة .. هو استحضار لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ).. ارى ذلك جزء من العبادة .. موافقا القول بأن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ..

آرى ذلك .. زرعا و اقرارا لروح الإيمان .. وهو التعلق والارتباط الذي يكلك لله تعالى فقط .. و لاتتداخل معه نيات دنيوية ..
ومن يتوكل على الله فهو حسبه ..

قال صلى الله عليه وسلم : (لو أنكم توكلون على الله حق توكله ، لرزقكم كما يرزق الطير ، تغدو خماصا ، وتروح بطانا ) ..
يعني كلما قل التشويش --> زاد الإيمان و قلت المعاصي --> حضيت بمعية الله --> يصبح الهم الأساسي هو الآخرة و تتلاشى الدنيا كأولوية --> الفوز العظيم

وفقك الله أخي الكريم ..

و هدانا إليه .. و جعلنا في معيته ..
و زاذنا إيمانا وعلما ..
اللهم يا ذا الفضل العظيم إنا نسآلك من فضلك العظيم ..




اللهم إني أسألك قلبا سليما .. وعملا عظيما يقربني إليك و أنفع به نفسي و أمتي ..
اللهم يا ذا الفضل العظيم إني أسألك من
فضلك العظيم ٬٬
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
omar {عبد من عباد الله }
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ



مُساهمةموضوع: رد: أعط الناس من أسرارك يعطيك الله تعالى من أسراره   26/2/2013, 9:45 am

ثبتك الله أخي الكريم المستقبل

إن رؤية النبي صلى الله عليه وسلم من نعم الله تعالى والحديث عنها دون غلو كما فعلت أنت هو من باب التحدث بنعم الله تعالى وتحفيز الناس للاجتهاد لعلهم يرونه إن شاء الله تعالى ورؤيته صلى الله عليه وسلم لهي بهجة للنفس وراحة واطمئنان بإذن الله تعالى

ثبتك الله ووفقك لكل خير وثبتنا الله تعالى جميعاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



مُساهمةموضوع: رد: أعط الناس من أسرارك يعطيك الله تعالى من أسراره   26/2/2013, 10:38 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله عنا كل خير

والله نعم النصيحة اخي الكريم

و اياك من مداخل الشيطان عن اليمين:
*فتقل عبادتك ايمانا منك انك تعيش مع الله
*او يقل علمك معتقدا بانك تعيش مع الله
*او تركن الى فكرة رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المنام وتظن انها هي مفتاح النجاة و وهي من اعظم النعم

فالمؤمن في حرب دائمة مع الشيطان ونفسه فانتبه ولا تفرط في امن مكر الله ولا في الياس من رحمته

والمؤمن بين هذا وذاك يزيد وينقص ايمانه

ولا تنسى التفكير في حسن الختام فهو والله سر اخر من اسرار النجاة

ولا تنسانا من دعائك بان ييسر الله امر هذه الامة ويجمع شملها ويهزم عدوها ويحقن دماء المسلمين جميعا

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: أعط الناس من أسرارك يعطيك الله تعالى من أسراره   26/2/2013, 11:56 am

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

ما شاء الله تبارك الله اخى الكريم

ثبتك الله وزادك نورا وبصيرة ..شكرا على النصيحة الثمينة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فيصل عمر2
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: أعط الناس من أسرارك يعطيك الله تعالى من أسراره   28/2/2013, 11:07 pm

تبارك الله


اللهم صلي على محمد وآله وصحبه ومن تبعه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منيرة
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: أعط الناس من أسرارك يعطيك الله تعالى من أسراره   11/2/2014, 4:47 pm

@المستقبل كتب:
 و أدركت أن لنا في رسول الله أسوة حسنة في كل شيء فهو أكثر من عرف الدنيا فاخترت أن أعيش كما عاش عليه الصلاة والسلام فصرت دائما أفكر في ما سيفعل هو لو كان مكاني في جميع أموري  ، من بعدها كثرت علي الرؤا المبشرة ،
الخلاصة ، ( عش مع رسول الله في حياتك تراه في منامك ) أي عش كما عاش هو ، و أحيي رسول الله في قلبك تخيل أنك أحد أصحابه ، لا تجعل رسول الله بالنسبة لك فقط اسم ، فإن رسول الله و إن مات جسدا فلا زال حيا بسنته و علمه و أخلاقه .

جزاك الله عنا خيراً ،، و جعلك من عباده المخلَصين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أعط الناس من أسرارك يعطيك الله تعالى من أسراره
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: