http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 استراتيجية الحرب الطائفية في الخليج وجزيرة العرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم عمارة
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: استراتيجية الحرب الطائفية في الخليج وجزيرة العرب   الإثنين 25 فبراير - 12:27

بسم الله الواحد القهار والصلاة والسلام على الضحوك القتال






استراتيجية الحرب الطائفية في الخليج وجزيرة العرب




بعث أحد الجنود الفرنسيين برسالة إلى ابنه قبيل الحرب العالمية الأولى وعبر
له فيها عن مدى تخوفه من تسارع الأحداث وبما يمكن أن يحدث ثم ختم بقوله :
لا تتعجل في دراسة جغرافيا أوروبا أعتقد أنها ستتغير قريبا !



طبعا هذا الشعور تولد لدى ذلك الجندي وهو بعيد عن جبهات القتال فهو حينها
في فرنسا والحرب آنذاك تدور رحاها في أطراف أوروبا وهو نفس المناخ الذي
نعيشه الآن في الخليج فالحروب والإضطرابات من حولنا ونحن نراقب ونترقب
وصولها إلينا فهناك حرب طاحنة في الشام وثورة متصاعدة في العراق وحرب أهلية
وشيكة باليمن ولبنان واضطرابات لم تنقطع في البحرين ووضع سياسي لا يبشر
بخير في الكويت !



وبين هذا الخراب الذي يحيط بنا تقف إيران التي تغذي كل هذه الاضطرابات
والحروب تقف متحفزة لأي تطورات تتيح لها مجال أوسع للعب دور أكبر من مجرد
تحريك الحواضن الشيعية بالمنطقة ، وهذا الوضع مع أنه مخيف إلا أن الأدهى
منه هي حالة اللامبالاة الباردة لدي الأنظمة الحاكمة في الخليج وكأنها لا
ترى الأحداث من حولها أو لا تريد أن تراها !! أما المشهد الأشد رعبا أن هذه
الأنظمة لم تكتفي بعدم المبالاة بالخارج بل ذهبت لتزيد حالة الإحتقان
الداخلي ليصبح هناك عدم مبالاة بالداخل أيضا وحوادث قمع واستفزاز واستعداء
المواطنين في السعودية والإمارات والكويت شاهدة على ذلك ! فمنذ نشأة هذه
الأنظمة في منتصف القرن الماضي لم يحيط بها خطر إقليمي كما هو الآن ولم
يهبط رصيدها الشعبي كما هو الآن أيضا وهذا الوضع يساعد على حدوث انهيار
سريع ومفاجئ خاصة أن الشكوك بدأت تحوم حول مدى الإلتزام الأمريكي بحماية
المنطقة بعد انسحاب الجيش الأمريكي من العراق وتقليص وجوده بالخليج عموما
بجانب المخاوف المتزايدة من انهيار مؤسسة الحكم بالسعودية إن حدث أي نزاع
على السلطة بعد موت الملك ، فهذه الاعتبارات والمخاوف تحتم على كل عاقل أن
يتدارس الأحداث من حوله ليحتاط لنفسه والسعيد من وعظ بغيره !




ليس المهم أن نبحث كيف يمكن أن تنهار هذه الأنظمة ؟ هل بفعل تداعيات أي
ضربة ضد إيران أو بحراك داخلي أو نزاع على الملك ؟ ولكن المهم أن نبحث
كشعوب خليجية في الاجراءات الاحترازية التي يمكن أن توفر لنا نطاق أمني
يحمينا من المخاطر إن ادلهمت الخطوب من حولنا !



وبالنظر للواقع الميداني لما حولنا والذي يصفه ملك الأردن بأنه بداية لحرب
إقليمية ويصفه كسنجر بأنه بداية لحرب عالمية ثالثة وأيا كان ذلك فالأكيد أن
جيوش دول الخليج لا تعد رقما في مثل هذه النزاعات لاعتبارات استراتيجية
عديدة ويكفي أن نقول أن السعودية وبوصفها أقوى دول الخليج عسكريا لم تصمد
أمام ميليشيا الحوثيين في شمال اليمن واضطرت لتوقيع هدنة حتى تنسحب قوات
الحوثيين من أراضيها التي احتلتها في الجانب السعودي ! ولذا فأي تحرك شعبي
يريد أن يتعامل مع أي واقع عسكري قادم يجب ألا يعول على هذه الجيوش وتلك
الأنظمة بل الحزم كل الحزم أن يكون التحرك مبنيا على القدرات الذاتية وعلى
توظيف سليم لهذه القدرات في طول وعرض جزيرة العرب





استراتيجية التحرك



من أجل بناء تحرك على أساس علمي يجب أن نحدد اتجاهات الخطر المحتملة وهي
باعتقادي تكمن في إيران كإتجاه أول وبالخطر الرافظي العراقي المحاذي للكويت
كإتجاه ثاني وبالحوثيين وحلفائهم المحتملين من الإسماعيلية في جنوب
السعودية كإتجاه ثالث وبمراجعة هذه الأخطار نرى أن الخاصرة الأضعف لجزيرة
العرب تكمن في سواحل الخليج التي تقابل إيران وتسمح بعمليات الإنزال البحري
والتي لا تحظى كذلك بأي تضاريس أو موارد طبيعية تساعد على الصمود ولذا كنت
وما زلت أنصح بعدم الإشتباك في هذا الشريط الساحلي والانسحاب نحو عمق
الجزيرة العربية لأن المساحة من سواحل الخليج إلى نجد كافية لاستنزاف أي
قوات غازية وهذا شيء لا يقدمه القتال من خلال الشريط الساحلي خاصة أمام
قوات ذات كثافة عددية كالقوات الإيرانية كما أن انعدام الثقافة العسكرية
لدى الخليجيين بفعل الترف المعيشي يجعل الدخول في مواجهة عسكرية شعبية منذ
البداية مغامرة غير محسوبة خاصة في الحروب الدينية ذات النفس الطويل فأي
اضطراب تنتج عنه حرب في الخليج ستكون هذه الحرب حصريا بين السنة والشيعة
وما لاقاه السنة على أيدي ميليشيا الصدر وفيلق بدر وحزب الله والحوثيين
يعطينا نبذة عن أخلاق الحرب عند خصومنا وهذا الأمر يحتم علينا الذهاب إلى
أقصى درجات الاحتراز عند التخطيط لحرب مصيرية مثل هذه واختيار منطقة عمق
جزيرة العرب للتمركز تأتي أيضا لخلوها من التواجد الشيعي فهي سنية خالصة
كما أنها تحوي على مناطق زراعية ومياه جوفية يمكن استخراجها بالآبار
الارتوازية وهذا سيشكل تأمين غذائي بجانب التأمين الدفاعي الذي ستوفره هذه
المنطقة




وأهم المسائل التي يجب حسمها فكريا قبل الدخول في هذا الصراع هو أن نعرف ما
هو نوع القيادة السياسية المناسبة لهذا النوع من الصراع ؟ وما هي القيادة
العسكرية الأجدر بقيادة دفة الحرب الشعبية ضد المد الشيعي في جزيرة العرب ؟



ففي أوضاع مشابهة كان للإرتباك الذي حصل في هذين الأمرين دور سلبي على
مجريات الحرب فلكل مقام مقال ولكل دولة رجال وقد أثبتت أحداث سوريا أن
القوى العظمى يسهل عليها في الثورات والحروب صنع قيادات موالية لها لتلتف
بها على مصالح الشعوب بالنهاية ، ولذا يجب أن تكون القيادة السياسية مستقلة
تماما عن أي ولاءات خارجية وهذا شيء لا يمكن ضمانه إلا إن عرفت هذه
القيادة باستقلالها عن الأنظمة الوظيفية في السابق وهذا معيار يجب التمسك
به حتى يعرف لأهل الفضل فضلهم ، وبالنظر لخصائص الجزيرة العربية نرى أن
الناس فيها وعبر التاريخ لا يؤثر فيهم شيء خارج النطاق القبلي مثل القيادات
الدينية الصادقة فمع انعدام وجود ( دولة ) لا يمكن تحريك هؤلاء خارج سياق
القبيلة إلا من خلال العلماء ، ولذا يجب الالتفاف حول العلماء الصادقين ذوو
الدراية السياسية والذين لم يعرفوا بارتباط سابق مع الأنظمة الحاكمة لأنها
القرينة الوحيدة على استقلالية رأيهم بعد ذلك فمن لم يرضخ أيام الرخى لن
يضعف أيام الشدة
أما بالنسبة للشق العسكري فبما أنها حرب شعبية فيجب خوضها بنظام حروب
العصابات وهو نوع لا يصلح لقيادته ضباط الجيوش النظامية وقد أثبتت الثورة
السورية مصداق ذلك فالضباط الذين انشقوا عن الجيش هم أكثر من تسببوا بمآسي
عسكرية للثوار بسبب عدم درايتهم بطبيعة متطلبات حروب العصابات ولذا كان
النجاح حليف الكتائب الجهادية لأنهم دخلوا البيوت من أبوابها وخاضوا
المعارك كما ينبغي أن تخاض وبتكتيكات أدهشت الجيش الأسدي ، والمتوقع مع أي
حرب شعبية في الخليج وجزيرة العرب أن تظهر معها تلقائيا جماعات وكتائب
مناطقية وعشائرية جهادية كما حدث بالشام إلا أن هذا الظهور قد لا يستوعب
القتال وأحواله بالسرعة المطلوبة لأن حروب العصابات تعتمد على أن تسبق عدوك
بخطوة في كل مرة ، وهذه لا يجيدها إلا من تعود وتربى واستوعب واكتسب خبرات
طويلة مع هذه الحروب ، ولذا كان النجاح والتميز حليف جبهة النصرة لأهل
الشام لأن قياداتهم وكوادرهم كانوا قد شاركوا في حروب جهادية متواصلة في
بلدان عديدة فجمعوا خبرات استطاعوا استثمارها بشكل جيد وبأساليب أثرت على
موازين الحرب في الشام

وبالعودة على الخليج وجزيرة العرب نجد أن الكيان السني الوحيد الذي مارس
ويمارس حروب العصابات بحرفية كبيرة هو تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ، هذا
بجانب أنه جزء من تنظيم صغير له أذرع منتشرة في شرق وغرب العالم الإسلامي ،
وهذا سيجعله الطرف الوحيد الذي يستطيع مواجهة الحلف الشيعي من جبهات
متعددة وفي آن واحد فوجود التنظيم في أفغانستان سيجعله محاذيا للحدود
الإيرانية في بلوشستان وهي منطقة حافلة بالعناصر الجهادية ووجود التنظيم
بالعراق سيجعله في خاصرة الحلف الشيعي ووجود التنظيم في سوريا سيشغل
النصيرية حلفاء الشيعة عن نصرتهم ووجود التنظيم في لبنان سيعمل على تحريك
المعركة باتجاه حزب الشيطان أما وجود التنظيم في اليمن فقد لعب دورا في
حصار المشروع الحوثي ومنعه من التمدد نحو محافظات أبين والجوف واستطاع أيضا
تصفية الكثير من قيادات ورموز الحركة الحوثية وعلى رأسهم الأب الروحي
للحركة بدر الدين الحوثي ويكفي أن نقول أن قوات الحركة الحوثية التي
استطاعت الصمود في وجه الجيش اليمني في 6 حروب متتالية لم تستطع تجاوز
التحالف القبلي الجهادي الذي وقف لهم بالمرصاد في منطقة دماج وغيرها والذي
كان تنظيم القاعدة أحد أهم أركانه

والأهم في اختيارنا القيادة العسكرية أن تكون ذات عقيدة صلبة وأن تكون
زئبقية بحيث يصعب القضاء عليها مهما نجح العدو في قتل أو أسر قياداتها
فالمعروف أن الجيوش النظامية تنهار بانهيار الرأس منها أو حتى بانقطاعها عن
القيادة عند تدمير مراكز القيادة والاتصالات كما حصل في انهيار الجيش
العراقي أمام القوات الأمريكية خلال أسبوعين من بداية عملية الغزو الأمريكي
للعراق

وهذه المزايا المهمة متوافرة في تنظيم القاعدة فالحرب العالمية التي خاضتها
أمريكا ودول العالم ضد التنظيم تحت مسمى الحرب ضد الإرهاب لم تؤثر أو تغير
المبادئ لديهم بالرغم من شدة الحرب الإعلامية والمكر الاستخباراتي في
تشويه سمعتهم في كل مناسبة ويكفي أن هناك قنوات فضائية كالعربية والحرة
أسست بغرض استمرار عجلة التشويه ! كما أن هذه الحرب التي امتدت لأكثر من
عقد حتى الآن لم تنجح في القضاء على التنظيم بالرغم من النجاح الذي تحقق في
اغتيال وأسر العديد من زعماء ورموز القاعدة وعلى رأسهم الشيخ أسامة بن
لادن رحمه الله بل إن التنظيم الذي دخل هذه الحرب الدولية عليه بعد
11سبتمبر لم يكن لديه تواجد سوى في أفغانستان والآن لديه تنظيمات ضخمة في
كل من الشام والعراق واليمن والصومال والجزائر ومالي وشبكة تحالفات أخرى في
نيجيريا والفلبين وباكستان وسيناء وغزة والقوقاز وهذا دليل قاطع على أن
التنظيم يمتلك عقيدة قتالية صلبة ونظام حركي غير قابل للتعطيل بفضل الله
وحده .

وأهمية العقيدة القتالية والنظام الحركي تكمن في أن الحرب المتوقعة في
الخليج وجزيرة العرب مؤهلة لأن تكون حرب إبادة فالحلف الشيعي سيراها فرصة
تاريخية لإخلاء جزيرة العرب من النواصب وعمليات تهجير السنة التي حدثت
بالعراق دليل على أن هذا التوجه حاضر في العقلية الشيعية وهذا الأمر يتطلب
وجود كيانات ذات عقيدة صلبة ونظام حركي مرن للتعامل مع ذلك .



بقي أن أقول أني لم أتعرض لهذا الموضوع إلا بعد أن جائتني الكثير من
الرسائل والتساؤلات حول ما يمكن أن يحدث وماذا يمكن أن نفعل ؟ فالجميع يشعر
بخطر محدق والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين ولذا أكرر ومن باب النصيحة
للمسلمين أنه مع أي أحداث قادمة يمكن أن تأثر على أمننا كأهل سنة في الخليج
يجب التفكير الجدي والتخطيط لخطوتين على المستوى الفردي ، الأولى
بالإنحياز نحو عمق جغرافي آمن كعمق الجزيرة العربية والثانية بالإلتفاف حول
العلماء الصادقين وأهل الجهاد وبالأخص العلماء الذين كانوا في سجون
الأنظمة الوظيفية والمجاهدين في تنظيم القاعدة في جزيرة العرب سواء في
مقرهم الرئيسي في اليمن أو عند افتتاح فروعه في نجد والحجاز وعسير والشمال
وأنصح الآن وبشدة بالإعداد الإيماني والبدني والمعلوماتي لهذه المرحلة
والتخطيط للإلتحاق والالتفاف حول هذين الجناحين اللذين سيلعبان الدور
الأكبر بإذن الله في مدافعة الحملة الصفوية المرتقبة على جزيرة العرب .


وصل اللهم وسلم على نبيا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


عبدالله بن محمد
‏@‏ Strategyaffairs .






ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: استراتيجية الحرب الطائفية في الخليج وجزيرة العرب   الإثنين 25 فبراير - 13:05

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نعم اصاب واخطا جزاه الله خيرا

اولا واخرا

اخالفه القول ان يتم الانسحاب امام اي قوة مهاجمه اي كانت
وترك فراغ ومدن وقرى ونساء واطفال اما م تلك القوات المهاجمه التي لن
يرقبوا فيهم الا ولا ذمه بل ويجب ان يدرب كل اهل حي وقريه ومدينه نساءا وطفالا شيوخا وشبانا
على القتال والدفاع عن النفس لدفع اي عدوان ولن يكون هذا العدوا الا رافضي شيعي
وان يتم ضرب العدوا في حال قتال العصابات في جميع تمدد جسده على الارض وخاصه اثناء حركته
لانه سيكون ضعيفا وخير مستعد لقتال بخلاف من يكون في مركز دفاعي
وترك العدو يصول ويجول في الارض فهذا سيمكنه من احتلا مدن كثيره وسيتمركز فيها وستكون هذه المدن بمن فيها من مدنين درعا ومركز انطلاق له لاكمال قتاله وخاصه ان كان يمكل قوة مثل ايران
من صواريخ وطائرات وغيرها
ولهذا يجب قتاله من اول لحظه ينزل فيها على الارض وعلى السواحل وتجنب المدن التي يتواجد فيها انصار لهذا العدو الصفوي الرافضي

اما اجمل منطقه للاحتراز والانطلاق منها للمجاهدين وحفظ ذراريهم في حال تطور القتال فهو التدرع بالجبال الغربيه على البحر الاحمر جبال السراه الممتده على طول الساحل لما فيها من سبل الحباه والاتصال بالمدد المغرب العربي واالافريقي وخاصه المصري
ووعورة هذا المنطقه تؤمنهم من القصف الصاروخي والطيران ويكون وسيلة اعاقه لاي تقدم للدبابا ت الاليات الثقيله

واشير الى امر اخر لعل الكاتب نسي كتابته

وهو تعين جميع مستودعات الذخيره والاسلحه للجيش واماكنها وخاصه قذفات الكتف ستنجر
وخاصه ان المملكه تملك منها كميه كبيره ومع الذخيره الغير متوفره نهائيا بالاسواق
وايضا قاذف مقامة الدبابات اي كان نوعه مع ذخيرته بالاضافه لاي نوع ممن انواع الاسلح والذخائر اي كان نوعها

ولكن مما اشار له الكاتب في الاهمية بمكان هو الالتفاف حول العلماء الربانيين واهل الحل والعقد
من الثقات امراء القبائل وعقلائهم ومشايخهم
لان جزيرة العرب وقبائلها ونظاتمها القبلي الذي سوف تكون له السيادة مستقبلا
وهذا يعرفه الغرب ولكن سيقوم الغرب مع اليهود بالعمل على التحريض بين هذه القبال والتحريش بينها ومد بعضها بالسلاح للاقتتال

الامر جدا خطير ولهذا يجب الاعداد له من الان

ولكن الله غالب على امره

وسيخرج من بين الامة منافقيها واذناب الامريكان حتى تطهر وتنقى وينتصر من
يستحق ان ينصره الله

اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا

واظن لو جلس مجمعة مفكرين مع بعضهم من اهل الدرايه لخرجوا بخير مشوره وخير نفع لهذه الامه

اللهم احفظنا واخواننا من الفتن ولا تجعل فتنتا في ديننا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا ولا يخافك
وكافنا كل ما همنا من امر الدنيا والاخره

اللهم امين






حمل سلسلة البراء ولولاء للشيخ ابا اسحاق الحويني حفظه الله
http://www.almoumnoon.com/t3881-topic

اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض،
عالم الغيب والشهادة
أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون،
اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك،
إنك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم

     مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب الشيخين
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: استراتيجية الحرب الطائفية في الخليج وجزيرة العرب   الإثنين 25 فبراير - 13:40

والله اعلم ان الاقتتال في الجزيرة سيكون بين القبائل في فترة ما.
الروافض الفرس سيكون لهم دور و لكن والله اعلم انهم سيهجمون بالصواريخ في معظم الامر.
و لكن تحليله جيد و الامور فعلا ستسوء. و أعجبني المثال الفرنسي الذي ذكره في البداية.

والذين يتوقعون ان الامريكان سيدافعون عنهم عايشين في حلم. والله اعلم ان الامريكان بكافة قياداتهم سينسحبون عند حدوث كارثة لهم والله اعلم انها ستتمثل في حالة حرب في شرق اسيا فستضطر الى الانسحاب للمشاركة هناك و عندئذ سيفتح الفرس انيابهم و سيهاجمون الخليج كاخر اعتداء لانهم انفسهم سيكونون على وشك الانهيار.
واخالفك الرأي اخي ابي ساجدة في تسليح الشعب لانه لن يحصل في ظل الحكومات اليوم الا اذا قارب سقوط الانظمة ولكن سيكون متاخر.

الرؤى سبحان الله وضحت بعض الامور لنا. فعليكم بالاستعداد اخواني بارك الله فيكم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب الشيخين
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: استراتيجية الحرب الطائفية في الخليج وجزيرة العرب   الإثنين 25 فبراير - 13:41

بارك الله فيك ام عمارة على نقل الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yahya3
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: استراتيجية الحرب الطائفية في الخليج وجزيرة العرب   الإثنين 25 فبراير - 18:23

موضوع كنت متردد التفكير فيه وهو الانظمام مع المجاهدين بسبب بعض الاحاديث التي تخبرك بلزوم الاحلاس
لكن مايحدث في سوريا من كرامات لشهداء للمجاهدين
جعلتني اكون متردد التفكير
والسؤال هل الشيعه الذين يحاربوننا هم كفار ام مسلمين !ومالعمل ان كانو مسلمين وقاتلونا في عقر دارنا ولم يجدو رادع من القوات النظاميه !!؟


[i]لحظات الانتظار املائها بالاستغفار[/i]

لازلنا منتظرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب الشيخين
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: استراتيجية الحرب الطائفية في الخليج وجزيرة العرب   الإثنين 25 فبراير - 18:34

كما يقول شيخنا هم مرتدون و هو اشد من الكفر
يجب ان يستتابوا

فتنة التي يجب ان يكون الانسان حلس بيته هو عند اقتتال طافتين مسلمتين و هذا سيكون اظهر مع مرور الايام اما الروافض فجهادهم واضح والله اعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالرحمن العتيبي
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: استراتيجية الحرب الطائفية في الخليج وجزيرة العرب   الإثنين 25 فبراير - 19:37

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اوافقك الرأي اخي ابوساجدة فيما ذكرت
واحب ان اوضح للجميع بعض الامور التي لا يعرفها كثيرون عن قبائل بلاد الحرمين
فاغلب القبائل بدوا ومنذ الصغر يجيدون استخدام جميع انواع الاسلحة
ونادرا ان تجد من سنه فوق الخامسة عشره ولا يجيد استخدام السلاح ويستحيل ان تجد
بيتا واحدا يخلوا من السلاح فهذه من العادات التي يتوارثونها والعصبيه القبليه موجوده
بصورة مخيفه وطبيعة الارض شاسعه وقاسيه واغلبها صحراء قاحله
ولم تؤثرفيهم حياة الترف المزعومة وهنا اريد ان اعرج علي كلمة الترف المبالغ فيها
في بلادالحرمين هل تعلمون ان 60% من الشعب عاطل و80% من الشعب لا يملكون منازل
و 70% فقيرفاي ترف هذا الذي يتحدث عنه البعض الشعب في بلاد الحرمين فقير
ولكن ضحك عليه عن طريق علماء السوء فالشعب يحب العلماء ويلتف حولهم وكلمة العلماء
هي الفصل عنده فاستغل الطواغيت هذه النقطة وقاموا بتمرير جميع مخططاتهم ومشاريعهم
تحت وابل من الفتاوي التي اغلبها لا يمت اصلا للدين بصله.

لذلك لودخل علي بلاد الحرمين عدوا من الخارج قاتلته القبائل جميعها حتي الموت ولن يخرج حيا
وامريكا والغرب واليهود والفرس يعلمون ذلك جيدا
وحديث الرسول صلي الله عليه وسلم اكبردليل ( لا يستحل البيت الا اهله )
لذلك الامر الاكيد انهم سيتسببوا في اثارة أزمة تنقسم علي اثرها البلاد واظنها بعد وفاة الملك عبدالله
فحالته الصحيه سيئة فيكون بدايتها القتال علي الحكم وتثور بعدها القبائل وتتقاتل مع بعظها ولن يتوقف
القتال اذا اندلع بين القبائل ابدا الا بعد ان يموت غالبيتهم وهذا معروف ويوجد حسابات قديمه بينها
وسيستغل الطواغيت واليهود والنصاري نقطة الظعف هذه

واما الرافظه فمستحيل سيقتربون من بلاد الحرمين لاسباب كثيره اهمها
ان العالم الاسلامي والعربي لن يسكت علي هذا التدخل وسيثور عليهم وهم في غنا عن ذلك
الامرالاخر ان القبائل ستتوحد ضدهم وتقاتلهم فالقبائل كلها سنيه وتكره الرافظه
والرافظه يعلمون ذلك جيدا فاهل القطيف لهم تجربه مع قبيلة ( بني خالد ) وقد سبق وهاجموا الرافظه
في القطيف وضواحيها ولولا الله جل وعلا ثم النظام السعودي الذي يحمي الرافظه منذ سنوات
لابادتهم قبيلة بني خالد وهذا الامر معروف وادخل اليوتيوب وتجد حول هذا الموضوع

وبلا شك القتال بين القبائل سيقع وله شواهد في هذه الايام والاشهرالماضيه
ونسأل الله ان يحفظ اهل الاسلام في الجزيرة وغيرها من كل سوء والله اعلم


"" اللهـم ﻻ ﺗﺤﻴﻨﺎ ﻓﻲ ﻏـﻔـﻠـﺔ ﻭﻻ ﺗﺄﺧـﺬﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﻏــﺮﺓ ""
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المستقبل
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: استراتيجية الحرب الطائفية في الخليج وجزيرة العرب   الإثنين 25 فبراير - 23:03

الاجتهاد طيب ، جزاك الله خير على جهدك .


  * اصبر لله على ما تكره يعطيك الله ما تحب *
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب الشيخين
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: استراتيجية الحرب الطائفية في الخليج وجزيرة العرب   الثلاثاء 26 فبراير - 3:40

أوافق الأخ العتيبي في مجمل كلامه

و فعلا أحاديث الرسول صلى الله عليه و سلم تدل على ذلك

مدعومة بكثير من الرؤى والله أعلم

وأرض الجهاد ستكون في الشام و ليس في بلاد الحرمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
omar {عبد من عباد الله }
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ



مُساهمةموضوع: رد: استراتيجية الحرب الطائفية في الخليج وجزيرة العرب   الثلاثاء 26 فبراير - 7:55

والله تعالى أعلى وأعلم إن دخل الرافضة المشركين أراضي بلاد الحرمين فأظن أن الأردن ومصر سيكون لهما دور بدعم غربي

ننتظر لنرى كيف ستكون الأمور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فيصل عمر2
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: استراتيجية الحرب الطائفية في الخليج وجزيرة العرب   الخميس 28 فبراير - 20:07

سكرا على الموضوع


اللهم صلي على محمد وآله وصحبه ومن تبعه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بــدرالزمان
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: رد: استراتيجية الحرب الطائفية في الخليج وجزيرة العرب   الخميس 28 فبراير - 21:23



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحرب الطائفية قادمة ... الا أن يشاء الله
لانها تصب في مصلحة الغرب واسرائيل
الله المستعان



((اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ،
عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ،
اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإذْنِكَ،
إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
استراتيجية الحرب الطائفية في الخليج وجزيرة العرب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: